اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أنا و مدام سهير المتناكة و الكيلوت

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,639
الدولة
نودزاوي
Offline
45r7nwalng.jpg

لو لسانُ قصّ عليّ ما سأقصصه عليكم من حكايتي, أناو مدام سهير المتناكة و الكيلوت لكذبته ولرميته بالتلفيق والاختلاق. و لقلت في سرّ نفسي , وإن لم أكاشفه, أن ذلك من وحي فراغه الجنسي فهو يعوّضه بأقاصيص عن فحولته المفقودة و أنه لوّع هذه و دلّه تلك و هو في الواقع صفر اليدين خالي الوفاض. حتى حدث لي شخصياً ما كنت سأنكره من غيري فعلمت أن ما يزعمونه خيالاً قد يكون أصدق من الواقع . فكم حادث حُكي لنا فلم نصدقه و عددناه كذباً ثم تبيّن لنا صدقه فهالنا وقلنا: أمعقول هذا؟!!” لا أطيل عليكم و إليكم قصتي.
من ثلاثة أسابيع كنت أنزل كعادتي في التاسعة صباحاً سلم العمارة و قد تعطل الإسانسير و إذا بي يتناهى إلى مسمعي صوتُ رقيقُ النغمة حلوها يخاطب صوتاً آخر. علمت ان هذا الصوت الأنثوي الناعم لساكنة جديدة لأنّ كل من كان يسكن العمارة آنذاك أنا و اربع جيران فقط لأنّ الموسم موسم الصيف و وقد ذهب السكان للاصطياف وتركوا شققهم. حتى من كانت تسكن إلى جواري في نفس الطابق لم اكن لاراها إلا لماماً ذلك إلى غير ساكنين في الطابق الثالث وساكنة في الطابق الثاني. لم أنتبه ف ي نزولي الدرج إلا على صوت رقيق لسيدة تنادي عليّ. سهير: ايوة من فضلك … يا أستاذ… لألتفت إليها: أيوة مين…. سهير: أنا أهه.. فوق فوق …أنا: أفندم أي خدمة… وقد أُخذت من روعة الوجه و ملاحته!! وجه سكسي للغاية لم أرى نطيره!! مدام سهير:لو سمحت ممكن طلب.. أنا بابتسامة : أيوة طبعاً… اتفضلي …. مدام سهير:طب ثواني… ثم اختى وجه القمر لتنزل إليّ مدام سهيرلابسة روب قماش خفيف قد أطار الهواء زيله فبدت لي ساقاها اللتين لا مثيل لهما في عالم النساء!! ساقين كأنهما عمودي عاج أملسين مدكوكين. تقدمت مدام سهيرمني معتذرة : أنا آسفة إني حاعطلك لأجيبها متصنعاً الثقل و قد كاد يستخفني جمالها: لا ابداً خالص.. سهير: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح … أنا بابتسامة غير متصنعة حقيقية : نورتي العمارة يا فندم … أتمنى نكون جيران كويسين مع حضرتك… سهير:**** يخليك حضرتك زوق جداً …..معلش أنا كنت بغسل وبعدين في حاجة من عندي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبهالي … معلش هتعبك..أنا: لا متقليش كدا,,,, عينيا …سهير: بس أنا مكسوفة جداً أصلها حاجة شخصية جدا معلش بقا… أنا: طب أنت ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يجيبها.. سهير: أنا معنديش غير بنت واحدة عندها وهي عند ستها دلوقتي وجوزي نايم ولو عملت ايه مش بيصحى دلوقتي .. اصله بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟ سهير: شكراً كتير أصلي الغسالة شغالة جوة. أنا: لا مش هتيجي … اتفضلي…ثم دخلت و كنا مازلنا نتحادث. أنا: هوه جوز حضرتك شغال ايه؟ سهير: جوزي كان مسافر بره في البحرين وقعد هناك 10 سنين … اتجوزنا وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد… هناك بقا اتعلم الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هو بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر .. وكنا قد وصلنا إلى التندة ..أنا: هو وقع فين بالظبط؟ سهير: هنا . فرحت أستعين بسلم حديدي صغير لدي و صعدت عليه لأجد قطعة ملابس بمبي اللون فضحكت في نفسي و بسطت يدي لألتقطها و كانت مطوية. لم أكد ألتقطها و أحاول أن أبسطها بيدي حتى بادرتني مدام سهير المتناكة صاحبة الكيلوت : لأ متفردهاش! فابتسمت و ابتسمت محرجة قليلاً و قلت مداعباً أياها: ليه هي فيها قنبلة يعني! فأجابت مدام مدام سهيرضاحكة ضحكة خفيفة : لا أصلها تكسف شوية.. أنا: لا يا ستي عادي يعني هتكون إيه! ففاجأتني مدام سهيرسريعاً إذ قالت : كلوتي … لم أكد سمع كلمتها حتى أحسست بدوار و علتني بنظراتها التي تغيرت كثيراً و بشدة فكانت خليطاً من الأحراج و الشهوة والحرمان و الغنج وكثير من المعاني السكسية!و أنا انزل درجات السلم تعمدت أن أنشر كلوتها و كأنني غير واعي ليحمر وجهها و تتسع عيناها: اوووه… يا دي الكسوف! لأعلوها بنظرات و كأنها محايدة: مالك ؟ عادي … ثم أُردف بلهجة فكاهية مداعبة: بس ايه ده كله … …وفعلاً كان حجم طيازها كبيراً اكس لارج!! . فزاد وجهها احمراراً ولم يكن احمرار الخجل بل إحمرار الشهوة وقالت باسمة غاضبة غضب جميل: لأ مش أوي كدا هه…. أحسست من نبة مدام سهير المتناكة صاحبة الكيلوت أننا على أعتاب طور جديد من علاقتنا و راح مجرى حوارنا ينحو نحو الشرمطة و الغنج و الدلعو رحت أختبرها فسالتها : إنتي اسمك إيه؟ مدام سهير: مدام سهير… فرحت أنتشي : يا عيني على الأسم الموسيقي و المواهب اللي في ايديا ! فضحكت و استحالت ضحكتها و نظراتها و كأنها لأمرأة بغي عاهرة تشتهي إقامة علاقة جنسية معي و باقصى سرعة! و اردفت : أمال يعني مش باين عليكي حاجةمدام سهير: لا لا خلي بالك ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقيمواهب… ممكت اتعرف…أنا: واثق … فابتسمت مدام سهير و انفرجت شفتاها عن عذب ثغرها : يا سيدي… يا واثق من نفسه ههه… و اعترتنا كلانا نوبة ضحك ختمتها بأن عرضت عليها أن تشاركني كوب من النسكافيه….
اعترضت مدام سهير: والغسيل اللي سيباه جوة؟! فأجبت باسماً : يا ستي يعني هو هيطير ولا هينط مالغسالة؟ فراحت مدام سهير المتناكة صاحبة الكيلوت تستغرق في نوبة ضحك أخرى ترجرج معها ضخم بزازها و جلست فرحت أصنع لنا كوبين من النسكافيه. رحت أجس نبضها فأغلقت علينا باب شقتي فلم تعترض . أحضرت النسكافيه و كانت مدام سهير تتعارك مع شاشة التلفاز و الريسسفر و كنت قد أو صلته بالكمبيوتر المكتبي فلم تفلح فقالت: تلفزيونك ده شكله غريب أنا: أصلي مزبطه بنفسي… مدام سهير: آه انت باين عليك شقي قوي ……….انت متجوز؟؟ أنا: لأ… كنت يعني… فسألت مدام سهير : يعني أيه.. مطلق؟! أنا: بالظبط كده… مدام سهير: يا حرام….أنا: ميصعبش عليكي غالي … احسن كده… فضحكت باستغراب: تلقاك مقضيها ههه… فأثارتني الكلمة و استرعت انتباهي بشدة وقلت: مقضيها؟؟! فابتسمت وقالت: آه مش إحنا مش بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف أنا: طيب مادام مافيش كسوف اخلعي الروب اللي مضايقك ده! مدام سهير: بجدّ مش ممكن ! أنا: لا مكن اقلعي اقلعي… هوه فيه حد معانا ! مدام سهير: أوكيه.. و شرعت مدام سهير المتناكة تخلع روبها الذي كان يخفي مفاتنها!! قنابل أنثوية ساخنة من الطراز الأول!!
بزازها كرتا الجلي الرجراج بيضاء فاتنة وبوسطهما حبيتين من الكريز و ما بينهما مثير ضيق ما أحلى أن يدخل بينهما زبي! كانت ترتدي أسفله جلباباً قد فصّل مفاتن جسدها من ابتلاله عليها و وجدتني مدام سهير المتناكة أبحلق في بزازها فلم أفه بكلمة حتى باغتتني و ردتني إلى الواقع: هو انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه …. فأجيبها: واحدة وانتي أي واحدة … أنتي سهير! فراحت تميل برقبتها وتضحك ضحكة عالية عاهرة, ضحكة بنت ليل فيشمخ صدرها وتثيرني أكثر و أكثر وقد خلت أن زوجها السكير قد صحا منها! أردفت مدام سهير المتناكة قائلة: طيب يلا نشرب النسكافيه عشان تروح شغلك….لأجيبها متحدياً: شغل اليه…. كس أم شغلي…. فرمقتني بابتسامة لائمة قائلة: انت قليل الأدب… أنا: من بعض ما عندكم …. فعادت ضحكتها ترنّ في جنبات شقتي فأحيتها بعد ان ماتت منذ أن طلقت زوجتي و نما بداخلي شيطاني فكان كفرع الشجرة من شدة انتصابه و قوته فأخذت مدام سهير المتناكة صاحبة الكيلوت تراوح بصرها ما بين زبي و بين النسكافيه ترشفه ثم إلى التلفاز وكلها شرمطة و ميوعة! ثم قالت: انت مش حران زيي ولا ايه! فأسرعت أخلع عني ثيابي قائلاً: د أنا مولع أكثر منك.. فترجع لضحكتها. ثم رومقت زبي الواقف من خلف الشورت و أشارت أليه كأكبر متناكة عاهرة و قالت: يا عم اقلع خليه يشم نفسه هههههه.. فار دمي و تجردت من حيائي فراحت عيناه مدام سهير المتناكة تنهش زبي بنظراتها و تتمتم : أأيه ده كله!! عشان كدا الغلبانة مراتك اطلقت منك!! ممكن أدوقه… كنت لا زلت في ذهولي فاقتربت منها وبدأت مدام سهير المتناكة في مص زبري كأكبر لبؤة في العالم فبدأت بالرأس وقد شدت بكفها الأخرى فوق بيضتي وأخذت تنيك فمها بزبي وتلحسه من تحت خصيتي و كن زبي نظيفاً محلوقاً و كأنني كنت أشعر أنني على ميعاد مع مدام سهير المتناكة والكيلوت الذي كان السبب في لقائنا. مدام سهير: افتح رجلك وارفع نفسك قوي
رفعت مدام سهير المتناكة صحبة الكيلوت رجلي وبدأت في لحس الجزء ما بين بيضتي وخرم طيزي ولسانها كانه صنفرة ناعمة تنزل وتصعد فأحسست أن روحي تسوخ من بين أضلعي و أوصالي حسيت مع كل لحسة من لحساتها… ظلت مدام سهير المتناكة على ذلك حتى أحسست أني موشك على القذف فسحبته من بين يديها و من فمها وأخذت دون أن أسالها تلقي بجلبابها لأرى صاروخ أرض جو لا يمكني وصفه ما بين البزاز الرجراجة الشامخة و الطياز البيضاء الكبيرة المشدودة و جسد فاجر كأنه الشهد في يوم شديد الحر! قالت مادم سهير المتناكة و قد ولتني ظهرها و طيزها : يلا ألحس لي بقا… التفت و زبي كالصلب من فرط هياجه وقلت: نفسي أعرف اللطخ اللي في شقتك ده نايم سايب الشهد ده لمين!! فضحكت مادم سهير المتناكة: ليك أنت ههه… ثم راحت أرفع رجلها اليسرى فوق الأريكة و الأخرى مستندة فوق الأرض و رحت أحس بشراهة أشهى كس في العالم نازل منها عسل لأجدها تنام علي الأرض وتوليني خرم طيزها الآسر من شهوته يالهووووووووووي…. وأخذت ألعقه و ألحس في كسها وفي طيزها حتى أحسست إن ريقي نشف ثم جثت بركبتيها في وضع الكلبة فأخذت أطأها بزبي وكأنه دخل في فرن وأنا فيها وهي تدفع بطيزها تجاه زبي ثم نامت على ظهرها فغمدته فيها مرة اخرى وألقيت بنفس فوقها أرضع و أمص في حلمتي بزازها وتحتهما وأن أشتد مدام سهير المتناكة تولول : يا كسسسسسسسسسسسسسسس أووووووف… لأجد كسها يتقلص فوق زبي فتثيريني فطفقنا ننزل شهوتنا في ذات الوقت….و قد تعددت لقاءاتي بمدام سهير المتناكة كثيراً حتى اشترى زوجها شقة اخرى بعيداً و قد ارتاب فيها….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى