شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,471
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,500
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
فاتن صحبتي بتحكي: اول مره داقت لبن في حياته
"يا بت يا شمس، أنا كنت فاكرة نفسي فاهمة، بس اللي حصل مع علي ده كان "مجزرة" تانية خالص. الواد وقف قدامي، وقلع البنطلون، وفجأة لقيت "المرزبة" نطت في وشي.. زبر عرقان وناشف وكأنه حجر صوان. ريحة زبره خلت نفوخي تضرب، وكسي فضل ينبض ويبخ عسل في الكلوت من غير ما أحس.
علي قفش شعري ، وراح زاقق راسي على زبره وقال لي بـ صوت واطي كأنه بيأمرني: 'افتحي بوقك يا لبوة، وبلعي الزبر ده لـ حد زورك.. عايز أشوفك وانتي بتتخنقي بـ لبني'.
أنا بوقي اتفتح لوحده من المنظر، وأول ما حطيت "الراسة" في بوقي، حسيت بـ نار بتلسع لساني. بدأت أبلعه بـ صياعة، وهو نازل في زوري كان بيشقه نصين من كبره. فضلت أطلع وأنزل بـ راسي، وصوت "التشفط" مالي الأوضة، وهو قافش شعري ويدكه لـ جوه بـ قسوة ممتعة.
كنت بصرخ بـ صوت مكتوم وجسمي كله بيترعش، ولما حسيت بزبره "بينبض" بـ قوة جوه بوقي، عرفت إن "البركان" هيضرب. علي زأر زأرة فحل وقال: 'أحححح.. خدي اللبن السخن يا فاجرة!'.
وفجأة، حسيت بـ شلال لبن ملهلب بيطرشق في زوري بـ قوة. البخة كانت تقيلة ومالحة وسخنة نار، غرق لسان بوقي كله وفضل يسيل من جنابات بوقي على دقني وصدرِي. أنا مابعدتش، بالعكس، كنت بـ "أشفط" في اللبن بـ نهجان لبوة عطشانة، وبلعت كل نقطة بـ غل.
رفعت راسي واللبن مغرق وشي، وعيني مدمعة من النشوة، وبصيت له وصرخت بـ لبوة: 'أحححح يا علي.. زبرك ولبنك سكر..
يا بت يا شمس، علي ده مش راجل، ده "إعصار" دخل حياتي. بعد ما روقت بوقه وزبره كان لسه بينبض، راح قافشني من شعري بـ غل وزقني على السرير، ونام فوقي بـ جسمه الحجر. أنا كنت بصرخ بـ صوت مكتوم، وكسي فضل ينبض ويبخ عسل في الكلوت من غير ما أحس.
علي بدأ يدلك في بزازي بـ إيديه الخشنة، وراح شادد القميص لـ تحت لحد ما بزازي القشطة بانت. زبره كان واقف زي "العسكري" وعروقه ناطة، وراح حاطه بين بزازي وفضل يرزع فيها بـ "نهجان" فاجر.
كنت بصرخ بـ لبوة وأنا حاسة بـ "المرزبة" وهي بتخبط في نهودي، وحلمات بزازي كانت بترشق في جلد زبره بـ لذة ممتعة. علي فضل يهرس في بزازي لـ حد ما حسيت بـ "الفوران" اللي جوه زبره، وعرفن إن "البركان" هيضرب للمرة التانية.
علي زأر زأرة فحل وقال: 'أحححح.. خدي اللبن السخن يا فاجرة!'.
وفجأة، حسيت بـ شلال لبن ملهلب بيطرشق على بزازي بـ قوة. البخة كانت تقيلة ومالحة وسخنة نار، غرق حلمات بزازي وجلدي كله وفضل يسيل على صدري وبطني. أنا مابعدتش، بالعكس، كنت بـ "ألحس" في اللبن بـ نهجان لبوة عطشانة، وبلعت كل نقطة بـ غل.
رفعت راسي واللبن مغرق بزازي ووشي، وعيني مدمعة من النشوة، وبصيت له وصرخت بـ لبوة: 'أحححح يا علي.. زبرك ولبنك سكر..
بزازي.. يا بت يا شمس، كانت غرقانة بـ "شلال اللبن" السخن. اللبن كان لسه "حاضر" على جلدها، سايل بـ "لزوجة" على حلمات بزازي وصدرِي وبطنِي. البزاز كانت ملمومة بـ القميص الحرير، ولما علي بدأ يهرس فيها بـ زبره الحجر، كان اللبن بيطرشق في كل حتة، وبيعمل صوت "هرس مكتوم" في الغرفة.
حلمات بزازي كانت "ناشفة" من كتر النشوة، واللبن غطاها بـ "غلاف مالح" ودافي. لسان علي كان بيداعبها بـ "دبح" فاجر، وأنا كنت بصرخ بـ صوت واطي وأنا حاسة بـ "كهربا" الشهوة المحرمة في جسمي كله.
وبوقي.. آآآه يا بت يا شمس! طعم لبن علي كان لسه في بوقي، طعم "الفحولة" والرجولة الملهلبة. اللبن كان "تقيل" ومالح، مالي لسان بوقي كله وفضل يسيل من جنابات بوقي على دقني وصدرِي. أنا مابعدتش، بالعكس، كنت بـ "أشفط" في اللبن بـ نهجان لبوة عطشانة، وبلعت كل نقطة
"يا بت يا شمس، أنا كنت فاكرة نفسي فاهمة، بس اللي حصل مع علي ده كان "مجزرة" تانية خالص. الواد وقف قدامي، وقلع البنطلون، وفجأة لقيت "المرزبة" نطت في وشي.. زبر عرقان وناشف وكأنه حجر صوان. ريحة زبره خلت نفوخي تضرب، وكسي فضل ينبض ويبخ عسل في الكلوت من غير ما أحس.
علي قفش شعري ، وراح زاقق راسي على زبره وقال لي بـ صوت واطي كأنه بيأمرني: 'افتحي بوقك يا لبوة، وبلعي الزبر ده لـ حد زورك.. عايز أشوفك وانتي بتتخنقي بـ لبني'.
أنا بوقي اتفتح لوحده من المنظر، وأول ما حطيت "الراسة" في بوقي، حسيت بـ نار بتلسع لساني. بدأت أبلعه بـ صياعة، وهو نازل في زوري كان بيشقه نصين من كبره. فضلت أطلع وأنزل بـ راسي، وصوت "التشفط" مالي الأوضة، وهو قافش شعري ويدكه لـ جوه بـ قسوة ممتعة.
كنت بصرخ بـ صوت مكتوم وجسمي كله بيترعش، ولما حسيت بزبره "بينبض" بـ قوة جوه بوقي، عرفت إن "البركان" هيضرب. علي زأر زأرة فحل وقال: 'أحححح.. خدي اللبن السخن يا فاجرة!'.
وفجأة، حسيت بـ شلال لبن ملهلب بيطرشق في زوري بـ قوة. البخة كانت تقيلة ومالحة وسخنة نار، غرق لسان بوقي كله وفضل يسيل من جنابات بوقي على دقني وصدرِي. أنا مابعدتش، بالعكس، كنت بـ "أشفط" في اللبن بـ نهجان لبوة عطشانة، وبلعت كل نقطة بـ غل.
رفعت راسي واللبن مغرق وشي، وعيني مدمعة من النشوة، وبصيت له وصرخت بـ لبوة: 'أحححح يا علي.. زبرك ولبنك سكر..
يا بت يا شمس، علي ده مش راجل، ده "إعصار" دخل حياتي. بعد ما روقت بوقه وزبره كان لسه بينبض، راح قافشني من شعري بـ غل وزقني على السرير، ونام فوقي بـ جسمه الحجر. أنا كنت بصرخ بـ صوت مكتوم، وكسي فضل ينبض ويبخ عسل في الكلوت من غير ما أحس.
علي بدأ يدلك في بزازي بـ إيديه الخشنة، وراح شادد القميص لـ تحت لحد ما بزازي القشطة بانت. زبره كان واقف زي "العسكري" وعروقه ناطة، وراح حاطه بين بزازي وفضل يرزع فيها بـ "نهجان" فاجر.
كنت بصرخ بـ لبوة وأنا حاسة بـ "المرزبة" وهي بتخبط في نهودي، وحلمات بزازي كانت بترشق في جلد زبره بـ لذة ممتعة. علي فضل يهرس في بزازي لـ حد ما حسيت بـ "الفوران" اللي جوه زبره، وعرفن إن "البركان" هيضرب للمرة التانية.
علي زأر زأرة فحل وقال: 'أحححح.. خدي اللبن السخن يا فاجرة!'.
وفجأة، حسيت بـ شلال لبن ملهلب بيطرشق على بزازي بـ قوة. البخة كانت تقيلة ومالحة وسخنة نار، غرق حلمات بزازي وجلدي كله وفضل يسيل على صدري وبطني. أنا مابعدتش، بالعكس، كنت بـ "ألحس" في اللبن بـ نهجان لبوة عطشانة، وبلعت كل نقطة بـ غل.
رفعت راسي واللبن مغرق بزازي ووشي، وعيني مدمعة من النشوة، وبصيت له وصرخت بـ لبوة: 'أحححح يا علي.. زبرك ولبنك سكر..
بزازي.. يا بت يا شمس، كانت غرقانة بـ "شلال اللبن" السخن. اللبن كان لسه "حاضر" على جلدها، سايل بـ "لزوجة" على حلمات بزازي وصدرِي وبطنِي. البزاز كانت ملمومة بـ القميص الحرير، ولما علي بدأ يهرس فيها بـ زبره الحجر، كان اللبن بيطرشق في كل حتة، وبيعمل صوت "هرس مكتوم" في الغرفة.
حلمات بزازي كانت "ناشفة" من كتر النشوة، واللبن غطاها بـ "غلاف مالح" ودافي. لسان علي كان بيداعبها بـ "دبح" فاجر، وأنا كنت بصرخ بـ صوت واطي وأنا حاسة بـ "كهربا" الشهوة المحرمة في جسمي كله.
وبوقي.. آآآه يا بت يا شمس! طعم لبن علي كان لسه في بوقي، طعم "الفحولة" والرجولة الملهلبة. اللبن كان "تقيل" ومالح، مالي لسان بوقي كله وفضل يسيل من جنابات بوقي على دقني وصدرِي. أنا مابعدتش، بالعكس، كنت بـ "أشفط" في اللبن بـ نهجان لبوة عطشانة، وبلعت كل نقطة