شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,461
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,491
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"كان يوم جمعة، والبيت لـمة وعيلة، وأنا كنت لابسة عباية بيتي 'سـتوديو' نـاعمة، مـرومة على جـسمي وبـ تـرسم طـيزي. كنت واقفة في المطبخ بـ أحضر القهوة، ودخل ابن عمي 'الفحل' بـ حجة إنه عايز يشرب مية. أنا كنت عارفة إنه بـ يـراقبني وكل شوية يرمي نظره على جسمي وأنا مستمتعة من ساعة ما دخل، فـ قـررت أعـمل له 'حركة' تـطير البرج اللي فاضل في نافوخه، وتخلي زبـه ينزلهم في البوكسر.
وطيت بـ بطء عشان أجيب الصينية من التربيزة اللي تحت، وخليت العباية تـتـشد على طـيزي المـلـظـلـظة لـ حد ما بـقت مـرسومة زي 'الـقلب' الـفاجر. حسيت بـ نـفسه ورايا بـ يـسخن، وبـ صوت ريقه وهو بـ يـتبلع بـ صعوبة زي الـبـظر اللي داخل في الكس وهو ناشف. لـفيت وشي نص لـفة وبصيت له بـ طرف عيني وقلت له بـ مياصة: 'إيه يا ابن نجم.. لسه مشبعتش ولا إيه؟'
هو مـ نـطقش، بس عـيونه كانت مـرشوقة في طـيزي والعباية داخلة جوه الفلقتين اللي بـ تـتهز تحت العباية. قرب مني لـ حد ما لـزق في ضهري وحط دقنه على كـتفي وشـفايفه لـزقت في خـدي، وقال بـ صوت مـبحوح: 'المية مـ بـ تـطفيش النار يا مـكـنة.. الملبن ده حـرام يـبقى مـستخبي كدة.. أنا عـقلي طار من تـدويرة طـيزك اللي بـ تـخليني أهيج وأجيبهم على نفسي.. أحححححح مع كل هـزة!'
أنا مـ بـعدتش، بالعكس، رجعت بـ طـيزي لـ ورا سـنة لـ حد ما لـمست زبـه اللي بـقى زي الـحجر، وحسيت بـ الرعشة اللي هزت جـسمه كله. مـالت راسي على راسه وهمست في ودنه: 'الموضوع وصل لـ كدة.. يبقى عيش!'.. ورحت ماسكة زبـه من فوق الهدوم.
إيده نـزلت بـ سـرعة وعـصرت فلقتين طـيزي بـ حـرارة خـلتني أصرخ بـ دلع: 'أوف.. آآآه.. كمان!'. فضل يلعب في طـيزي بـ إيد، والتانية قـافشة في بـزّي الـيمين جامد وبـ يـفرك الـحلمة بين صـوابعه، وبـ يـمـص ويـبوس ويـلحس في خـدي، لـ حد ما اتـرعشت جامد من اللذة. وخرج بـعدها بـ سـرعة عشان مـ حدش يـحس بـ حاجة، وسـابني قـايدة نـار!"
وطيت بـ بطء عشان أجيب الصينية من التربيزة اللي تحت، وخليت العباية تـتـشد على طـيزي المـلـظـلـظة لـ حد ما بـقت مـرسومة زي 'الـقلب' الـفاجر. حسيت بـ نـفسه ورايا بـ يـسخن، وبـ صوت ريقه وهو بـ يـتبلع بـ صعوبة زي الـبـظر اللي داخل في الكس وهو ناشف. لـفيت وشي نص لـفة وبصيت له بـ طرف عيني وقلت له بـ مياصة: 'إيه يا ابن نجم.. لسه مشبعتش ولا إيه؟'
هو مـ نـطقش، بس عـيونه كانت مـرشوقة في طـيزي والعباية داخلة جوه الفلقتين اللي بـ تـتهز تحت العباية. قرب مني لـ حد ما لـزق في ضهري وحط دقنه على كـتفي وشـفايفه لـزقت في خـدي، وقال بـ صوت مـبحوح: 'المية مـ بـ تـطفيش النار يا مـكـنة.. الملبن ده حـرام يـبقى مـستخبي كدة.. أنا عـقلي طار من تـدويرة طـيزك اللي بـ تـخليني أهيج وأجيبهم على نفسي.. أحححححح مع كل هـزة!'
أنا مـ بـعدتش، بالعكس، رجعت بـ طـيزي لـ ورا سـنة لـ حد ما لـمست زبـه اللي بـقى زي الـحجر، وحسيت بـ الرعشة اللي هزت جـسمه كله. مـالت راسي على راسه وهمست في ودنه: 'الموضوع وصل لـ كدة.. يبقى عيش!'.. ورحت ماسكة زبـه من فوق الهدوم.
إيده نـزلت بـ سـرعة وعـصرت فلقتين طـيزي بـ حـرارة خـلتني أصرخ بـ دلع: 'أوف.. آآآه.. كمان!'. فضل يلعب في طـيزي بـ إيد، والتانية قـافشة في بـزّي الـيمين جامد وبـ يـفرك الـحلمة بين صـوابعه، وبـ يـمـص ويـبوس ويـلحس في خـدي، لـ حد ما اتـرعشت جامد من اللذة. وخرج بـعدها بـ سـرعة عشان مـ حدش يـحس بـ حاجة، وسـابني قـايدة نـار!"