عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
كنت دايما متعود اتمشى بالليل بعد اما اخلص اللى ورايا واشرب قهوه
اخدت دش وكنت مضبط نفسى ولبست ونزلت اتمشى على النيل شويه روحت الكورنيش ووقفت شويه الجو كان جميل اوى كان فيه لسعه برد فضلت واقف سرحان ولقيت حد بيكلمنى بيقولى انت كويس قولتله اه قالى اصلى حسيتك سرحان اوى افتكرتك تعبان او زعلان قولتله لا انا كويس قالى تمام وسكت شويه وبعدها قالى اسف لو ازعجتك قولتله لا مفيش حاجه بالعكس شكرا اوى لاهتمامك
مكنتش ببصله وانا بتكلم بس لما بصيته هو طويل شويه عنى وحسيته رياضى
المهم ابتسم من كلامى وسلم عليا وقالى انا احمد وانا قولتله انا عادل واتعرفنا وقعدنا نتكلم شويه . قولتله ممكن استئذن قالى انت هتروح قولتله لا هتمشى قالى ممككن امشى معاك قولتله زى ماتحب قالى يلا قعدنا نتمشى شويه ودخلنا كافيه عزمته على قهوه
كانت نظراته حسيتها غريبه اوى كنت بتكسف ابص فى عينه بصراحه كان جرئ اوى اخدنا تليفونات بعض وقالى انا معجب بيك ونقسى نبقى اصحاب قولتله انت كمان انسان محترم اوى واتمنى نبقى اصدقاء ابتتسم اكتر خلصنا القهوه واتمشينا شويه كان الوقت اتاخر شويه والدنيا فاضيه دخلنا شارع هادى شويه بس سمعت اصوات كلاب كنت خايف قالى متخافش ومسك ايدى قولتله انا بخاف منهم اوى راح حط ايده على كتفى وضمنى جمبه كان جسمه دافى اوى فضلنا ماشيين كده بصلى وقالى انت لسه خايف قولتله لا انا مبسوط اوى وانا معاك راح قرب منى وباسنى فى خدى وانا جسمى ولع نار من البوسه ديه ووشى جاب الوان وهو حس بكده لقيته مسك ايدى وخدنى جوه عماره فى المدخل بتاعها وراح بصلى وانا كنت مكسوف
قالى انا عاجبنى كسوفك اوى وضمنى وقرب من شفايفى وباسنى اوى وكان بياكلها اوى وايده كانت بتضمنى عليه وانا مكنتش عارف اقاوم لقيته مسك صدرى فعصه وانا حسيت انى سيحت اوى وبعدين لفنى وحضنى من ضهرى اوى وايده بتفعص فى طيزى
قولتله بلاش بقى قعد يبوسنى فى رقبتى ويقعص فى صدرى وضمنى اوى عليه حسيت بزبره واقف اوى
ابتدا ينزلى النطلون وانا مكنتش عارف اقوله لا خلاص ونزل هو بنطلونه ولما زبره بدا يلمس طيزى كان زبره مولع نار وهو بيخبط على طيزى دخل زبره بين فلقه طيزى لحد ما راسه وصلت للخرم راح بعبصنى اوى ووسع فتحتى علشان زبره ديخل
ضم طيزى اوى عليه ودخل زبره وكنت بتوجع اوى ودخله كله وحسيت بمتعه رهيبه راح حركه جوايا وكل شويه يدخل زبره اوى قالى انت شرموط اوى قولتله مش قادر اقف قالى اصبر يا خول
قولتله بحبك يا قلب الخول راح زود سرعته جوايا وفضل يدخله اوى وبعدين شدنى على زبره وحسيت بنافوره لبن جوايا وهو كان بيشخر من المتعه بعدين بدا يخرجه من جوايا وراح مبعبصنى وقالى انت تجنن مكنتش عارف اتكلم بصراحه
قولتله انت جرئ اوى كده فى الشارع قالى ايه يعنى مش انت كنت عاوز قولتله بصراحه اه
رفعلى البنطلون وهو رفع البنطلون وراح ضمنى وباسنى وبصراحه مكنتش قادر امشى
فضلنا نتمشى لحد ما وصلت مكان العربيات وانا ركبت وهو سلم عليا
ولما روحت اتصل بيا يطمن عليا ودخلت نمت حتى من غير مااخد دش خالص كان لبنه لسه جوايا وصحيت وانا مبسوط اوى
لقيته باعتلى رساله بيقولى عاوزك النهارده
اخدت دش وكنت مضبط نفسى ولبست ونزلت اتمشى على النيل شويه روحت الكورنيش ووقفت شويه الجو كان جميل اوى كان فيه لسعه برد فضلت واقف سرحان ولقيت حد بيكلمنى بيقولى انت كويس قولتله اه قالى اصلى حسيتك سرحان اوى افتكرتك تعبان او زعلان قولتله لا انا كويس قالى تمام وسكت شويه وبعدها قالى اسف لو ازعجتك قولتله لا مفيش حاجه بالعكس شكرا اوى لاهتمامك
مكنتش ببصله وانا بتكلم بس لما بصيته هو طويل شويه عنى وحسيته رياضى
المهم ابتسم من كلامى وسلم عليا وقالى انا احمد وانا قولتله انا عادل واتعرفنا وقعدنا نتكلم شويه . قولتله ممكن استئذن قالى انت هتروح قولتله لا هتمشى قالى ممككن امشى معاك قولتله زى ماتحب قالى يلا قعدنا نتمشى شويه ودخلنا كافيه عزمته على قهوه
كانت نظراته حسيتها غريبه اوى كنت بتكسف ابص فى عينه بصراحه كان جرئ اوى اخدنا تليفونات بعض وقالى انا معجب بيك ونقسى نبقى اصحاب قولتله انت كمان انسان محترم اوى واتمنى نبقى اصدقاء ابتتسم اكتر خلصنا القهوه واتمشينا شويه كان الوقت اتاخر شويه والدنيا فاضيه دخلنا شارع هادى شويه بس سمعت اصوات كلاب كنت خايف قالى متخافش ومسك ايدى قولتله انا بخاف منهم اوى راح حط ايده على كتفى وضمنى جمبه كان جسمه دافى اوى فضلنا ماشيين كده بصلى وقالى انت لسه خايف قولتله لا انا مبسوط اوى وانا معاك راح قرب منى وباسنى فى خدى وانا جسمى ولع نار من البوسه ديه ووشى جاب الوان وهو حس بكده لقيته مسك ايدى وخدنى جوه عماره فى المدخل بتاعها وراح بصلى وانا كنت مكسوف
قالى انا عاجبنى كسوفك اوى وضمنى وقرب من شفايفى وباسنى اوى وكان بياكلها اوى وايده كانت بتضمنى عليه وانا مكنتش عارف اقاوم لقيته مسك صدرى فعصه وانا حسيت انى سيحت اوى وبعدين لفنى وحضنى من ضهرى اوى وايده بتفعص فى طيزى
قولتله بلاش بقى قعد يبوسنى فى رقبتى ويقعص فى صدرى وضمنى اوى عليه حسيت بزبره واقف اوى
ابتدا ينزلى النطلون وانا مكنتش عارف اقوله لا خلاص ونزل هو بنطلونه ولما زبره بدا يلمس طيزى كان زبره مولع نار وهو بيخبط على طيزى دخل زبره بين فلقه طيزى لحد ما راسه وصلت للخرم راح بعبصنى اوى ووسع فتحتى علشان زبره ديخل
ضم طيزى اوى عليه ودخل زبره وكنت بتوجع اوى ودخله كله وحسيت بمتعه رهيبه راح حركه جوايا وكل شويه يدخل زبره اوى قالى انت شرموط اوى قولتله مش قادر اقف قالى اصبر يا خول
قولتله بحبك يا قلب الخول راح زود سرعته جوايا وفضل يدخله اوى وبعدين شدنى على زبره وحسيت بنافوره لبن جوايا وهو كان بيشخر من المتعه بعدين بدا يخرجه من جوايا وراح مبعبصنى وقالى انت تجنن مكنتش عارف اتكلم بصراحه
قولتله انت جرئ اوى كده فى الشارع قالى ايه يعنى مش انت كنت عاوز قولتله بصراحه اه
رفعلى البنطلون وهو رفع البنطلون وراح ضمنى وباسنى وبصراحه مكنتش قادر امشى
فضلنا نتمشى لحد ما وصلت مكان العربيات وانا ركبت وهو سلم عليا
ولما روحت اتصل بيا يطمن عليا ودخلت نمت حتى من غير مااخد دش خالص كان لبنه لسه جوايا وصحيت وانا مبسوط اوى
لقيته باعتلى رساله بيقولى عاوزك النهارده