عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
بعد ما خلصت شغل فتحت الموقع اشوف ايه الرسائل اللى جتلى من التوبات وكان فى واحده شدتنى شويه . المهم رديت عليه ولقيته بعد شويه رد عليا وقعدنا نتكلم ونتعرف الوقت عدى بسرعه واتكلمنا فى حاجات كتيره اوى وكان عاوز رقمى بس اتفقنا نتكلم على تطبيق معين علشان برده بقلق من حوارات النت اتكلمت عليه وسمعت صوته وهو كمان كنت بصراحه مكسوف واتكلمنا واتعرفنا تانى
حاولت انهى المكالمه بس هو كان عاوز يتكلم اكتر وقعدنا نرغى وفى الاخر اتفقنا اننا نتقابل لاننا حسينا براحه ناحيه بعض
كنت بحاول اخلى ميعاد المقابله يتأجل اكتر من مره بس هو كان ذكى وخلانا نتقابل فى اقرب وقت حسيته مهتم يعرفنى اوى قبلها باسبوع كنت بقعد اضبط نفسى كنت عاوز اعجبه بصراحه لانه كان عاجبنى اوى وشدنى بكلامه وطريقته
فى اليوم اللى اتفقنا عليه نزلت بدرى شويه بحب اشوف المكان كويس علشان اعرف ابقى قاعد مرتاح معاه خصوصا انها اول مره ولما وصلت واتطمنت اتصلت بيه لقيته قرب يوصل كنت قاعد متوتر وقلقان بصراحه المهم هو وصل وسلمنا على بعض
فضلنا ساكتين شويه وهو بيبصلى اوى وانا كنت ببص عليه . هو حس انى مكسوف ومعجب بيه ابتدا يتكلم وانا كنت بخلى كلامى قصير بس بعد كده فكيت وابتدينا نرغى عدت 3 ساعات واحنا بنتكلم وحسيته مبسوط اوى قالى يلا نتمشى شويه
قولتله يلا
كنت ماشى جمبه وبنعدى الطريق مسك ايدى اوى وانا وشى احمر بصراحه واتكسفت وفضل ماسكها طول الطريق واحنا ماشيين كنا تقريبا قريبييييييين من بعض اوى وقفنا على النيل شويه وقالى انا مكنتش متوقع انى هلاقى حد زيك محترم
قولتله بس انت شوفت شكلى عادى مش يبان عليا انى كده يعنى . قالى وديه اجمل حاجه فيك على فكره . ابتسمت لكلامه وكملنا تمشيه وصلنا لسلم بينزل من على الكوبرى ولقيته حضنى ناحيته وباسنى جمب شفايفى . انا بصراحه مكنتش متوقع انه يعمل كده
مكنتش عارف اقول ايه او اتكلم كنت خايف ان حد يشوفنا بس الوقت علشان متاخر والجو برد مكنش فى حد تقريبا خالص
ولما لقانى سكت راح ضمنى وخطف بوسه من شفايفى وانا كنت بتكلم بالعافيه قولتله بدلع على فكره عيب اخاف حد يشوفنا راح ضحك وكملنا مشى
قولتله انا عاوز اروح بقى قالى لا انت هتيجى معايا قولتله مينفعش عندى شغل بكره . قالى تعال ارتاح شويه وروح قولتله انا بصراحه قلقان منك بعد اللى عملته قالى متخافش انا بحبك . ولما سمعت الكلمه ديه جننتنى اوى
البيت بتاعه كان قريب يدوب وصلنا بعد خمس دقايق دخلنا الشقه وقعدنا قالى هجبلك عصير قولتله متتعبش نفسك . وهو حاول يخفف التوتر شويه شغل مزيكا هاديه وقالى تعال فى حضنى قولتله بلاش بقى قالى تعال بس راح شدنى فى حضنه حسيت براحه غريبه اوى وهو بيضمنى اوى وايده بدات تمشى على جسمى وشفايفه باستنى فى خدى ورقبتى بالراحه مكنتش عارف اقاوم
قعد يقفش ليا وهو بيبوسنى ويبعبصنى وانا جسمى بقى نار خالص
فضلنا كده شويه نبوس فى بعض راح حضنى من ورا وحسيت بزبره واقف اوى وبيحاول يزقنى عليه قالى تعال روحت معاه اوضه النوم وهو قلع البنطلون وطلعه ورهولى كان كبير وقعدنى قدامه خلانى ابوسه وقعدت امصه اوى والحسه راسه كانت سخنه وعروقه حسيت انه بيكبر اوى وانا بمص فيه بعدين راح قلعنى كل حاجه ونيمنى على السرير على بطنى رفع طيزى لفوق شويه وبدا يدخله كان بيوجع اوى جاب كريم وحطه على راس زبره وبدا يدخل اوى وانا كنت ممبسوط اوى مش عارف ليه رغم الوجع اللى بحسه فضل يعمل كده لحد ما دخل كله فى طيزى . كان احساس فظيع اوى وهو بيحركه جوايا وبيطلع وبيخرج بشويش لحد ما طيزى اتعودت عليه وفضلنا كده شويه وبعدين خرجه ونيمنى على ضهرى وفتحت رجلى حسيت انى لبوه اوى وهو كان عينه فى عينى ودخله اوى المره ديه وانا كنت بتوجع وهو دخله وطلعه بسرعه وانا كنت بتوجع اوى وكل مااطلع صوت يزود هو دخوله بسرعه لحد ما لقيته لزق زبره اوى ودخله كله وحسيت بيضانه على طيزى وعروقه تنبض
قالى بحبك وهو لبنه ابتدا ينزل فيا كان دافى وعمال يخرج منه بشكل كتير فضلنا كده شويه لحد ما زبره خرج من طيزى
ارتحنا فى حضن بعض كنا بننهج من اللى حصل ونمنا شويه وصحيت لقيته لسه نايم كنت مبسوط اوى وبصيت على زبره لقيته واقف قعدت ابوس فيه وامصه راح صحى وفضلت امصه لحد اما جابهم فى بقى كان طعم اللبن غريب وقالى لو بتقرف روح تفه قولتله لا روحت بلعته وهو كان مبسوط اوى انى عملت كده وباسنى فى شفايفى
وقومنا بقى اخدنا دش مع بعض وباسنى تانى مكنتش عارف انى هتبسط اوى كده بالصدفه ديه ولبست هدومى وسلمت عليه ومشيت
كنت ماشى فى الشارع مبسوط اوى بالتجربه ديه ولما روحت اتكلمنا تانى نكررها
حاولت انهى المكالمه بس هو كان عاوز يتكلم اكتر وقعدنا نرغى وفى الاخر اتفقنا اننا نتقابل لاننا حسينا براحه ناحيه بعض
كنت بحاول اخلى ميعاد المقابله يتأجل اكتر من مره بس هو كان ذكى وخلانا نتقابل فى اقرب وقت حسيته مهتم يعرفنى اوى قبلها باسبوع كنت بقعد اضبط نفسى كنت عاوز اعجبه بصراحه لانه كان عاجبنى اوى وشدنى بكلامه وطريقته
فى اليوم اللى اتفقنا عليه نزلت بدرى شويه بحب اشوف المكان كويس علشان اعرف ابقى قاعد مرتاح معاه خصوصا انها اول مره ولما وصلت واتطمنت اتصلت بيه لقيته قرب يوصل كنت قاعد متوتر وقلقان بصراحه المهم هو وصل وسلمنا على بعض
فضلنا ساكتين شويه وهو بيبصلى اوى وانا كنت ببص عليه . هو حس انى مكسوف ومعجب بيه ابتدا يتكلم وانا كنت بخلى كلامى قصير بس بعد كده فكيت وابتدينا نرغى عدت 3 ساعات واحنا بنتكلم وحسيته مبسوط اوى قالى يلا نتمشى شويه
قولتله يلا
كنت ماشى جمبه وبنعدى الطريق مسك ايدى اوى وانا وشى احمر بصراحه واتكسفت وفضل ماسكها طول الطريق واحنا ماشيين كنا تقريبا قريبييييييين من بعض اوى وقفنا على النيل شويه وقالى انا مكنتش متوقع انى هلاقى حد زيك محترم
قولتله بس انت شوفت شكلى عادى مش يبان عليا انى كده يعنى . قالى وديه اجمل حاجه فيك على فكره . ابتسمت لكلامه وكملنا تمشيه وصلنا لسلم بينزل من على الكوبرى ولقيته حضنى ناحيته وباسنى جمب شفايفى . انا بصراحه مكنتش متوقع انه يعمل كده
مكنتش عارف اقول ايه او اتكلم كنت خايف ان حد يشوفنا بس الوقت علشان متاخر والجو برد مكنش فى حد تقريبا خالص
ولما لقانى سكت راح ضمنى وخطف بوسه من شفايفى وانا كنت بتكلم بالعافيه قولتله بدلع على فكره عيب اخاف حد يشوفنا راح ضحك وكملنا مشى
قولتله انا عاوز اروح بقى قالى لا انت هتيجى معايا قولتله مينفعش عندى شغل بكره . قالى تعال ارتاح شويه وروح قولتله انا بصراحه قلقان منك بعد اللى عملته قالى متخافش انا بحبك . ولما سمعت الكلمه ديه جننتنى اوى
البيت بتاعه كان قريب يدوب وصلنا بعد خمس دقايق دخلنا الشقه وقعدنا قالى هجبلك عصير قولتله متتعبش نفسك . وهو حاول يخفف التوتر شويه شغل مزيكا هاديه وقالى تعال فى حضنى قولتله بلاش بقى قالى تعال بس راح شدنى فى حضنه حسيت براحه غريبه اوى وهو بيضمنى اوى وايده بدات تمشى على جسمى وشفايفه باستنى فى خدى ورقبتى بالراحه مكنتش عارف اقاوم
قعد يقفش ليا وهو بيبوسنى ويبعبصنى وانا جسمى بقى نار خالص
فضلنا كده شويه نبوس فى بعض راح حضنى من ورا وحسيت بزبره واقف اوى وبيحاول يزقنى عليه قالى تعال روحت معاه اوضه النوم وهو قلع البنطلون وطلعه ورهولى كان كبير وقعدنى قدامه خلانى ابوسه وقعدت امصه اوى والحسه راسه كانت سخنه وعروقه حسيت انه بيكبر اوى وانا بمص فيه بعدين راح قلعنى كل حاجه ونيمنى على السرير على بطنى رفع طيزى لفوق شويه وبدا يدخله كان بيوجع اوى جاب كريم وحطه على راس زبره وبدا يدخل اوى وانا كنت ممبسوط اوى مش عارف ليه رغم الوجع اللى بحسه فضل يعمل كده لحد ما دخل كله فى طيزى . كان احساس فظيع اوى وهو بيحركه جوايا وبيطلع وبيخرج بشويش لحد ما طيزى اتعودت عليه وفضلنا كده شويه وبعدين خرجه ونيمنى على ضهرى وفتحت رجلى حسيت انى لبوه اوى وهو كان عينه فى عينى ودخله اوى المره ديه وانا كنت بتوجع وهو دخله وطلعه بسرعه وانا كنت بتوجع اوى وكل مااطلع صوت يزود هو دخوله بسرعه لحد ما لقيته لزق زبره اوى ودخله كله وحسيت بيضانه على طيزى وعروقه تنبض
قالى بحبك وهو لبنه ابتدا ينزل فيا كان دافى وعمال يخرج منه بشكل كتير فضلنا كده شويه لحد ما زبره خرج من طيزى
ارتحنا فى حضن بعض كنا بننهج من اللى حصل ونمنا شويه وصحيت لقيته لسه نايم كنت مبسوط اوى وبصيت على زبره لقيته واقف قعدت ابوس فيه وامصه راح صحى وفضلت امصه لحد اما جابهم فى بقى كان طعم اللبن غريب وقالى لو بتقرف روح تفه قولتله لا روحت بلعته وهو كان مبسوط اوى انى عملت كده وباسنى فى شفايفى
وقومنا بقى اخدنا دش مع بعض وباسنى تانى مكنتش عارف انى هتبسط اوى كده بالصدفه ديه ولبست هدومى وسلمت عليه ومشيت
كنت ماشى فى الشارع مبسوط اوى بالتجربه ديه ولما روحت اتكلمنا تانى نكررها