دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
حين ناكني وليد احببت الزب الكبير و لم يكن يملك وليد حبيبي زب عادي بل زب كانه مستعار رغم ان وليد شاب عادي لا يتعدى المتر و الثمانون في طوله و نحيف نوعا ما و اتذكر جيدا تلك الليلة الساخنة حين اخبرني ان كل افراد عائلته في عرس بنت خالته و عزمني الى بيته . و كنت اعرف اني لو اذهب فان ولدي سينيكني لانه لا يمكن ان انام معه و في حضنه دون نك و رغم ذلك وافقت على طلبه تسللت الى العمارة التي يسكن فيها و وجدت الباب مفتوحا في الطابق الذي اخبرني و لما اقتربت بدا قلبي ينبض حتى رايت وليد و امسني من يدي و ادخلني و قال لا تخافي حبيبتي خلاص سنبقى مع بعض .و دخلت مع وليد خائفة ولكن زال خوفي لما اخذني في حضنه و بدا يقبلني بحرارة كبيرة و انا احببت الزب الكبير في تلك اللحظات بالذات لانها كانت اللحظات التي ارى فيها اجمل زب في حياتي واحلى ما شاهدت . في تلك اللحظات حين كان وليد يقبلني من الفم كان يفتح سحاب بنطلونه و حزامه ثم رايت البوكسر منفوخ جدا و كانه يضع حبة بطاطا كبيرة تحته ثم اخرج لي زبه الذي كان اسمر و كبير جدا مع خصيتين و كان زبه محلوق و ناعم جدا و تركه امامي ممدد و عاد ليقبلني من الفم بكل حرارة و هو يتحسسني و انا لحظتها احببت الزب الكبير و عشقته احلى عشق
و امسكت له زبه من دون ان يطلب مني و بدات اتحسس عليه وافرك و هو يواصل تقبيلي ثم بدا يعريني و انا اسمع اه اح اه اح اه اه اه اح اح اح و ينزع لي ثيابي و انا التصق به و احاول الاحتكاك على قضيبه الضخم و احببت الزب الكبير اكثر . و استسلمت بعد ذلك و نزلت على ركبتي امام زبه و بدات امص فيه و ارضع بشبق جنسي قوي و عنيف جدا و هو ينازع اه اه اح اح اه اه اه اه و زبه كان منتصب كانه من الحديد و انا ارضع و الحس فيه و في راسه الوردي الشهي و في فتحة زبه سائل حامض على شكل قطرة كلما لحستها خرجت قطرة اخرى و انا احببت الزب الكبير اكثر و سخنت في مصه و لعقه
ثم وضع وليد زبه في صدري و بدا يحكه بين اثدائي و كان دافئ و جميل و لذيذ جدا و انا انظر فقط الى ذلك الزب الجميل و شكله و نعومته حيث احسست ان ذلك الزب قد فتنني و سخنني اكثر من اللازم و قمت اقبل وليد من فمه بكل حرارة . و بدات اتعرى له وقد سخنت و قلت له حبيبي يجب ان تنيكني الان اريد زبك في كسي و انزلت له الكيلوت و كان زب وليد جاهز و قوي جدا و وضعه امام شفرتي كسي وكان الراس ساخن كان فيه النار و احببت الزب الكبير و كنت مستعجلة على ادخاله في كسي حتى ينيكني و يشعل شهوتي اكثر .
2
بمجرد ان رايته احببت الزب الكبير و انبهرت مما رايت لما اخرج وليد زبه و كان اغلظ من ذراعي و اطول و واقف مثل الرمح و في مقدمته كان راسه وردي و محدودب و مدرع مثل راس القطر و فتحته كانت طويلة و فيها قطرة مخاطية شفافة كانها دمعة . و انا لمست زب وليد وكان ناعم الملمس جدا و بدات اتحسس عليه وهو خسن و بدا يقبلني بحرارة كبيرة و يعطيني لسانه العق فيه و الاعبه ثم سخنت و بدات اتعرى و اخلع ثيابي لان زب وليد لا يمكن مقاومة اثارته و حلاوته و كان رهيب جدا و ساخن و ناعم ثم قررت ان امصه و ارضعه و وضعته في فمي و بدات الحس و ارضع و لكن بصعوبة كنت ادخل فقط الراس .و حين بدا وليد في ادخال زبه في كسي كانت شفرتي كسي تتمددان و تنفتحان و الراس يدك فيهما و وليد يدفع فيه ببطئ حتى لا يؤلمني و انا احببت الزب الكبير و كنت مستعدة لاي شيء من اجل تلك اللذة و الحلاوة الجنسية الكبيرة . و كان الراس يدخل قليلا و يعلق بين الشفرتين و انا احس ان كسي يتبلل الى ان ادخل وليد زبه في كسي للنصف و كان زبه يملا كسي و لا يترك فيه اي فراغ و الاحتكاك ساخن و مثير جدا و لوحدي بدات اوحوح اه اه اح اح اح اح اح حبيبي احببت الزب الكبير احبك اه اه اح اح اح ادخله كله اه اه اح اح مزق كسي نيكني اه اه اه اه مزقني بالنيك اه اه اه قطعني و قطع كسي اه اه اح اح
و ادخل وليد كل زبه و رغم انه كبير الا ان شهوتي و حرارة الزب جعلتني لا احس بشيء و احببت الزب الكبير ولم اشعر حتى كيف فتحني وافقدني عذريتي لان طعم النيك كان جميل و حرارة الزب كانت لذيذة جدا . و بقي وليد يدخل و يخرج و انا اتوحوح اه اه اح اح اح اح اه اه اه احب زبك حبيبي اه اه اه و هو يقبلني من الفم بكل حرارة و يتحسس على مؤخرتي و طيزي و يفرك فيها و انا اتناك و اذوب و احس بتحرك الزب الجميل الكبير الذي جعلني احب النيك و احببت الزب الكبير اكثر مع حبيبي وليدالنياك و هو يدفع زبه بكل قوة و لكن سرعة النيك كانت تتسارع اكثر و تزيد مع اشتعال شهوته اكثر
و صرت اصرخ اه اح اح اه اه اه و هو يواصل ادخال زبه و لم يخرجه اباد و لم يغير الوضعية و جبهته تعرق و شهوته كانت حارة و عالية جدا و انا اتناك احلى نيك و ارى كسي ياكل زب كبير جدا الى درجة اني احسست بعدة رعشات جنسية متلاحقة . و ازدادت حرارة الزب اكثر داخل كسي الحار الساخن و صرخاتي و وليد يدخل زبه وينيكني و جعلني اذوب و احببت الزب الكبير حب لا يوصف..
3
حين كان وليد ينيكني احببت الزب الكبير اكثر و انا احس به يملا رحمي و وليد كان يدخل ويحرك الزب و يخرجه و هو ينازع و يئن و يقبلني و يضمني وقد منحني كل شيء في نيكة واحدة جعلتني احبه و احب زبه الى درجة لا توصف . و اكثر وضعية جنسية اعجبتني هي حين جلست على زبه و رفعني و هو يحرك زبه من تحتي و ينيكني و يهزني هز عنيف و ساخن و انا اوحوح اه اه اح اح اح اه اه اح اح و الزب كان لذيذ جدا في هذه الوضعية الساخنة جدا و هو يضرب في كسي بقوة و يتحرك حركات ساخنة نار و القبلات كانت جميلة والشهوة التي كانت بداخلي لا توصف و انا اتناك من زب كبير جدا .
و في الوقت الذي بدات رعشتي تتحرك بحرارة جميلة و ناعمة و احببت الزب الكبير بدا بركان الزب بنفجر داخل كسي و انطلق وليد في سكب حليبه الساخن و هو يصرخ بحرارة مدوية و كبيرة جدا . و كانت صراخاته حارة جدا اه اه اح اح اه اه اح اح اح اح حا حا حا احب حبيبتي اه اه اح اح اح احاح و كان يكب بوة داخل كسي و انا اشعر بسيلان الزب و خروج الحليب منه داخل فرجي الساخن و رعشتي جميلة و حارة و احببت الزب الكبير خاصة في تلك اللحظة التي كان يقذف و يكب فيها منيه الحار الساخن
و كان يقبلني من الجهة الخلفية للرقبة و يبوسني بحرارة كبيرة و هويتحسسني و زبه ما زال يتحرك في كسي ويكب و يقذف و انا احببت الزب الكبير و اللذة الجنسية التي تحركت في داخلي اثناء القذف الساخن و عصارة الزب كانت ايضا ساخنة و لذيذة . و احسست ان كسي كان يشرب لبن الزب و يبلعه و انا اصرخ ايضا اح اه اه اح اح اه اه اه و لويد ما زال لحظتها يكب و انا احس بزبه يرتعش في كسي بكل شهوة و حرارة جنسية جميلة جدا و احببت الزب الكبير في تلك اللحظات اكثر و لم اعد قادرة على مقاومة لذته و حلاوته الجميلة و تواصلت رعشتي الساخنة باحلى طريقة ممكنة
و لم استفق من تلك اللذة الا لما راح وليد يسحب الزب و يترك كسي بفراغ رهيب و احسست فقط في تلك اللحظة ان داخل كسي كان هناك امر جميل و مثير و لذيذ و شعرت ان كسي كان الحليب يقطر منه و هو مخلوط بماء الشهوة . و التفتت لارى زب وليد و قد ارتخى ولونه يميل الى الاحمر و شكله جميل و ما زال كبير جدا و ممدد و لكنه اخفاه و انا من ذلك اليوم احببت الزب الكبير و صرت مدمنة على النيك و الجنس الساخن خاصة مع حبيبي وليد و لم ارى في حياتي زب احلى من زبه..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: