N̶o̶n̶e̶
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 30 يونيو 2026
- المشاركات
- 1
- مستوى التفاعل
- 1
- نقاط نودزاوي
- 71
- الجنس
- عدم الإفصاح
- الدولة
- None
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
دي قصه من قصص N̶o̶n̶e̶ سكس محارم واتمني تعجبكم استمتعوا بالقرأ
انا: اسمي يوسف عندي 19 سنه شاب مصري من عيله فقيره
امي: ست كبيره عندها 60 سنه
اختي: اسمها سلمي عندها 28 سنه و من سنه اتجوزت من (حازم) لكن بعدها باسنه حصل مشكله و انفصلوا ورجعت اختي تعيش معانا تاني
زمان لما كنت لسه صغير وقبل جواز اختي كانت بتحصل بينا مواقف سكسي زي ان بحكم اني صغير و مش فاهم حاجه كنت بشوفها عريانه كتير او ساعة كانت تبقا قاعده قدامي بالكلوت وجسمها كله باين
فأنا اتعلقت بجسم اختي وكنت اخد كلوتاتها واضرب عليها عشره
ومبقتش شايفه كانها اختي بقيت شايفه انها بنت جسمه جميل وبيضه و طيزها كبيره وبزازه كبيره وانا عاوز انيكها بأي طريقه وتعدي الايام و تمر السنين و اختي تتجوز وتسافر مع جوزها وانا قولت كده خلاص وهي اتجوزت وسافرت ومش هينفع اعمل معاها حاجه وفجاء اختي تطلق وترجع عندنا تاني ومن اول يوم داخلة في اختي البيت تاني وانا مش قارد انسي شكل جسمها او استحمل اشوفها وانا مش عارف اعمل معاها حاجه وبعد اسبوع وانا كل يوم اصبر نفسي ب اني اخد كلوت من كلوتاتها و اضرب عليه عشره
او اتجسس عليه وهي وبتغير لحد ما في يوم بليل وانا رايح الحمام بعدي من عند اوضة اختي و اسمع صوته وهي بتتأوه بصوت واطي وناعم فابصيت من وراه الباب كده و اشوف اختي و هي قاعده علي السرير ملط فاتحه رجليه ونازله دعك في كسها جامد
انا جسمي اتكهرب و زبي وقف عالطول روحت مطلع زبي وبدأت أضرب عشره وانا بتفرج عليها ومحستش بنفسي غير وانا جايبهم علي الباب وروحت رجعت اوضتي تاني مصدوم ومش فاهم اختي انا بتضرب سبعه ونص ومن كتر تفكيري في جسمها وشكلها وهي بتلعب في كسها جامد نمت وصحيت تاني يوم علي صوت اختي وهي بتقولي
سلمي: يوسف يابني انت قوم يلا عاوزين نفطر انا جعانه و امك نزلت قوم يلا انزل هات فطار ومتقلفش انا هعزمك
انا: ياسلمي انا عاوز انام سبيني انام
سلمي: نوم اي بقولك جعانه قوم يلا بدل ما اضربك (بهزار)
انا: خلاص ماشي هقوم اهو
وفعلا قومت امي مش قاعده ومافيش غيري انا و سلمي في البيت ونزلت اجيب الطلبات و انا بفكر اعمل اي عشان انيكها مش هينفع ادخل عالطول كده واقولها انا عاوز انيكك لحد ما وصلت لحل اني اهيجها عليا و طلعت البيت تاني وانا قاعد
سلمي: يوسف تعاله هات الطبق ده من فوق عشان مش عارفه اجيبه
روحت انا قايم داخلة المطبخ وهي واقفه قدام الرخامه روحت داخل زانق زبي في طيزها وزنقتها في الرخامه عشان اطول الطبق
انا: اتفضلي ياختي
مردتش عليا و اخدته وانا طلعت برا فطرنا و امي جات بعديها بشويه روحت داخلت اوضتي و قالعت البنطلون وقاعدة بالبوكسر ونديت عليها
انا: سلمي خدي تعالي معلش
سلمي: عاوز اي يايوسف تعاله انت
انا: معلش ياسلمي تعالي مش عارف التلفون مالو
سلمي: يووووه جايه
داخلة سلمي لقيت زبي واقف في البوكسر
اتمسمرت مكانه بعد كده جات قعدت جنبي ومنزلتش عينها من علي زبي و خلصت و مشيت وعلي بليل الساعه 12 كده امي نامت ولقيت سلمي بتنادي عليا داخلتلها
انا: اي ياسلمي عاوزه اي
سلمي: انت كبرت يايوسف وبقيت راجل
انا: اي ده مالك ياسلمي في اي
سلمي: انا عاوزه اقولك علي حاجه بس دي هتفضل سر بينا
انا: قولي ياسلمي
سلمي: انت عارف طبعا ان انا خلاص اطلقت وفي حاجات مش هعرف احس بيها تاني ودي حاجه صعبه علي اي بنت ولازم حد يساعدك فيها
انا: حاجات زي اي ياسلمي انا مش فاهم حاجه
ومره واحد لقيتها مسكت ايدي وحطتها تحت العبايه علي كسها ولقيت كسها مبلول جامد
سلمي: يوسف انا مش قادره وتعبانه قوي
انا متكلمتش وقاعدة افرك في كسها وهي شغاله تتاوه بصوت واطي وروحت مطلع زبي من البنطلون وداخلة في بوقها وقاعدة تمصي في زبي علي السرير وانا شغال اقفش في بزها الناعم بعد كده قلعتها ونزلت امصي في كسها وكان كسها مبلول علي الاخر و هيجانه وهي شغاله تتاوه بعد كده داخلت زبي في كسها
واشتغلت فيها نيك جامد وعنيف وبداء صوتها يبقا عالي
سلمي: اههههه براحه يايوسف مش قادره اههه
انا: مش قادره ده انا هفشخك انا من زمان نفسي انيكك
سلمي: اههه يالهوي انت زبرك اكبر من زبر حازم براااحه يايوسف
وفضلت انيك فيها لحد ما جبتهم علي بزها
انا: اسمي يوسف عندي 19 سنه شاب مصري من عيله فقيره
امي: ست كبيره عندها 60 سنه
اختي: اسمها سلمي عندها 28 سنه و من سنه اتجوزت من (حازم) لكن بعدها باسنه حصل مشكله و انفصلوا ورجعت اختي تعيش معانا تاني
زمان لما كنت لسه صغير وقبل جواز اختي كانت بتحصل بينا مواقف سكسي زي ان بحكم اني صغير و مش فاهم حاجه كنت بشوفها عريانه كتير او ساعة كانت تبقا قاعده قدامي بالكلوت وجسمها كله باين
فأنا اتعلقت بجسم اختي وكنت اخد كلوتاتها واضرب عليها عشره
ومبقتش شايفه كانها اختي بقيت شايفه انها بنت جسمه جميل وبيضه و طيزها كبيره وبزازه كبيره وانا عاوز انيكها بأي طريقه وتعدي الايام و تمر السنين و اختي تتجوز وتسافر مع جوزها وانا قولت كده خلاص وهي اتجوزت وسافرت ومش هينفع اعمل معاها حاجه وفجاء اختي تطلق وترجع عندنا تاني ومن اول يوم داخلة في اختي البيت تاني وانا مش قارد انسي شكل جسمها او استحمل اشوفها وانا مش عارف اعمل معاها حاجه وبعد اسبوع وانا كل يوم اصبر نفسي ب اني اخد كلوت من كلوتاتها و اضرب عليه عشره
او اتجسس عليه وهي وبتغير لحد ما في يوم بليل وانا رايح الحمام بعدي من عند اوضة اختي و اسمع صوته وهي بتتأوه بصوت واطي وناعم فابصيت من وراه الباب كده و اشوف اختي و هي قاعده علي السرير ملط فاتحه رجليه ونازله دعك في كسها جامد
انا جسمي اتكهرب و زبي وقف عالطول روحت مطلع زبي وبدأت أضرب عشره وانا بتفرج عليها ومحستش بنفسي غير وانا جايبهم علي الباب وروحت رجعت اوضتي تاني مصدوم ومش فاهم اختي انا بتضرب سبعه ونص ومن كتر تفكيري في جسمها وشكلها وهي بتلعب في كسها جامد نمت وصحيت تاني يوم علي صوت اختي وهي بتقولي
سلمي: يوسف يابني انت قوم يلا عاوزين نفطر انا جعانه و امك نزلت قوم يلا انزل هات فطار ومتقلفش انا هعزمك
انا: ياسلمي انا عاوز انام سبيني انام
سلمي: نوم اي بقولك جعانه قوم يلا بدل ما اضربك (بهزار)
انا: خلاص ماشي هقوم اهو
وفعلا قومت امي مش قاعده ومافيش غيري انا و سلمي في البيت ونزلت اجيب الطلبات و انا بفكر اعمل اي عشان انيكها مش هينفع ادخل عالطول كده واقولها انا عاوز انيكك لحد ما وصلت لحل اني اهيجها عليا و طلعت البيت تاني وانا قاعد
سلمي: يوسف تعاله هات الطبق ده من فوق عشان مش عارفه اجيبه
روحت انا قايم داخلة المطبخ وهي واقفه قدام الرخامه روحت داخل زانق زبي في طيزها وزنقتها في الرخامه عشان اطول الطبق
انا: اتفضلي ياختي
مردتش عليا و اخدته وانا طلعت برا فطرنا و امي جات بعديها بشويه روحت داخلت اوضتي و قالعت البنطلون وقاعدة بالبوكسر ونديت عليها
انا: سلمي خدي تعالي معلش
سلمي: عاوز اي يايوسف تعاله انت
انا: معلش ياسلمي تعالي مش عارف التلفون مالو
سلمي: يووووه جايه
داخلة سلمي لقيت زبي واقف في البوكسر
اتمسمرت مكانه بعد كده جات قعدت جنبي ومنزلتش عينها من علي زبي و خلصت و مشيت وعلي بليل الساعه 12 كده امي نامت ولقيت سلمي بتنادي عليا داخلتلها
انا: اي ياسلمي عاوزه اي
سلمي: انت كبرت يايوسف وبقيت راجل
انا: اي ده مالك ياسلمي في اي
سلمي: انا عاوزه اقولك علي حاجه بس دي هتفضل سر بينا
انا: قولي ياسلمي
سلمي: انت عارف طبعا ان انا خلاص اطلقت وفي حاجات مش هعرف احس بيها تاني ودي حاجه صعبه علي اي بنت ولازم حد يساعدك فيها
انا: حاجات زي اي ياسلمي انا مش فاهم حاجه
ومره واحد لقيتها مسكت ايدي وحطتها تحت العبايه علي كسها ولقيت كسها مبلول جامد
سلمي: يوسف انا مش قادره وتعبانه قوي
انا متكلمتش وقاعدة افرك في كسها وهي شغاله تتاوه بصوت واطي وروحت مطلع زبي من البنطلون وداخلة في بوقها وقاعدة تمصي في زبي علي السرير وانا شغال اقفش في بزها الناعم بعد كده قلعتها ونزلت امصي في كسها وكان كسها مبلول علي الاخر و هيجانه وهي شغاله تتاوه بعد كده داخلت زبي في كسها
واشتغلت فيها نيك جامد وعنيف وبداء صوتها يبقا عالي
سلمي: اههههه براحه يايوسف مش قادره اههه
انا: مش قادره ده انا هفشخك انا من زمان نفسي انيكك
سلمي: اههه يالهوي انت زبرك اكبر من زبر حازم براااحه يايوسف
وفضلت انيك فيها لحد ما جبتهم علي بزها