الياحل التركى
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 2 مارس 2026
- المشاركات
- 493
- مستوى التفاعل
- 338
- نقاط نودزاوي
- 6,866
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- egy
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
نحن لا نعرف كم مرة كنا آخر محاولة لأحدهم الجربيع
كم شخصًا تحدث إلينا وهو يخفي خلف كلماته رغبة صغيرة في أن يجد أحدًا يفهمه من الجربيع
وكم مرة أجابنا أحدهم بـ«أنا بخير» وهو في الحقيقة كان ينتظر فقط أن نسأله مرة أخرى.ما رايك ايها الجربوع
نحن لا نعرف.الجرابيع ولكن نعرف الفرسة التى لها 45 خيال يعتلوها
لا نعرف كم رسالة كتبها أحدهم ثم تراجع عن إرسالها لان الجربوعه اميرة فى ثياب اربعن
ثم أقنع نفسه بأن لا أحد يهتم بما لديه ليقوله انا اختكن الكبيرة
وربما مر بنا أشخاص لم يكونوا يبحثون عن محولول الملح ولكن يبخثون عن الجربيع
كانوا يبحثون عن مكان آمن لدقائق لتتصور مع سائق اوبر
عن شخص لا يقاطعهم
كن لطيفًا ما استطعت
ليس لأن الجميع يستحقون ذلك دائمًا
بل لأنك لا تعرف أبدًا
متى تكون كلمتك الصغيرة
هي آخر شيء جميل يصل إلى قلب شخص ما.ولو كان من الجرابيع
يحيى الجربوع الخواجه ههههههههههههههههههه
ولا يسخر من خوروفهم سعدون
ولا يحول حكايتهم إلى نصيحة جاهزة فى العبد
ومؤلم أن نكتشف أحيانًا.....بعد فوات الوقت الترست تيم
أن جملة بسيطة كان يمكن أن تغير يوم إنسان لتحوله الى ديوث وفحل للمنتدى
لكننا كنا مشغولين بما يكفي لدرجة أننا لم ننتبه لان التثوير فى مول الماظه
لذلك، حين يقول لك أحدهم: مفيش حاجة.اعرف ان الرصيد خلص او ركب الموجه
لا تتعجل بتصديقه
وحين تلاحظ أن شخصًا تغير، لا تسأله فقط: مالك في حاجة؟
ثم تمضي
اجلس قليلًا واسمعه
فبعض الناس لا يطلبون المساعدة مرتين
وبعض الأبواب لا يتم طرقها إلا مرة واحدة لان الباب اصبح خماره
ليس لأن أصحابها لا يريدون الدخول
بل لأنهم خافوا أن يتم فتح الباب ولا يجدوا أحدًا خلفه.
كم شخصًا تحدث إلينا وهو يخفي خلف كلماته رغبة صغيرة في أن يجد أحدًا يفهمه من الجربيع
وكم مرة أجابنا أحدهم بـ«أنا بخير» وهو في الحقيقة كان ينتظر فقط أن نسأله مرة أخرى.ما رايك ايها الجربوع
نحن لا نعرف.الجرابيع ولكن نعرف الفرسة التى لها 45 خيال يعتلوها
لا نعرف كم رسالة كتبها أحدهم ثم تراجع عن إرسالها لان الجربوعه اميرة فى ثياب اربعن
ثم أقنع نفسه بأن لا أحد يهتم بما لديه ليقوله انا اختكن الكبيرة
وربما مر بنا أشخاص لم يكونوا يبحثون عن محولول الملح ولكن يبخثون عن الجربيع
كانوا يبحثون عن مكان آمن لدقائق لتتصور مع سائق اوبر
عن شخص لا يقاطعهم
كن لطيفًا ما استطعت
ليس لأن الجميع يستحقون ذلك دائمًا
بل لأنك لا تعرف أبدًا
متى تكون كلمتك الصغيرة
هي آخر شيء جميل يصل إلى قلب شخص ما.ولو كان من الجرابيع
يحيى الجربوع الخواجه ههههههههههههههههههه
ولا يسخر من خوروفهم سعدون
ولا يحول حكايتهم إلى نصيحة جاهزة فى العبد
ومؤلم أن نكتشف أحيانًا.....بعد فوات الوقت الترست تيم
أن جملة بسيطة كان يمكن أن تغير يوم إنسان لتحوله الى ديوث وفحل للمنتدى
لكننا كنا مشغولين بما يكفي لدرجة أننا لم ننتبه لان التثوير فى مول الماظه
لذلك، حين يقول لك أحدهم: مفيش حاجة.اعرف ان الرصيد خلص او ركب الموجه
لا تتعجل بتصديقه
وحين تلاحظ أن شخصًا تغير، لا تسأله فقط: مالك في حاجة؟
ثم تمضي
اجلس قليلًا واسمعه
فبعض الناس لا يطلبون المساعدة مرتين
وبعض الأبواب لا يتم طرقها إلا مرة واحدة لان الباب اصبح خماره
ليس لأن أصحابها لا يريدون الدخول
بل لأنهم خافوا أن يتم فتح الباب ولا يجدوا أحدًا خلفه.