اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

منقول اخوات ولكن ( تراث )

ZIDANE ACE

ZIDANE ACE

Photos, Stories & Integrated Department Supervisor
طاقم الإدارة
مشرف
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
383
مستوى التفاعل
351
نقاط نودزاوي
41,456
Offline
01- أختي المحرومة

مرحباً يا أصدقائي، أنا اسمي سمير وأنا الآن في الرابعة والثلاثين من العمر. لدي قصة والتي هي في الحقيقة سر حياتي. وهذا السر هو بيني وبين أختي ولكن والدتي أيضاً على علم بهذا الأمر. أنا أحب أختي سامية كثيراً. كانت جميلة جداً ومثيرة جداً. نحن عائلة من المنصورة. ولابد أنك على علم بأن بنات المنصورة جميلات جداً. وكانت أختي تتمتع بهذه الصفة أيضاً. أنا أصغر من أختي بسنتين وكان بيننا علاقة حب عظيمة. عندما تزوجت كنت مستاء جداً لكن سرعان ما تحسن مزاجي كما أنها كانت سعيدة. وهي تأتي في كل عام إلى منزلنا لبضعة أيام. وقد مر أكثر من أربع سنوات حتى الآن لكنها لم ترزق بأطفال. كنت في الرابعة والعشرين في ذلك الوقت. عندما حضرت إلى المنزل، كا يبدو عليها أنها غير سعيدة وكانت تبكي. وفي أحد الأيام كانت تتحدث مع أمي. اختبأت وراء الستائر وحاولت أن اسمع حديثهم. كانت تبكي وتقول لأمي – لقد أفسدت يام أمي حياتي. والدتي – لماذا؟ ماذا حدث؟ أختي – وصار لي أربع سنوات سنوات وحتى الآن لم أصبح أم. حماتتي سببت لي الجنون. انها تعلق على الأمر في أي مكان وفي أي وقت. أنا في غاية الجنون الآن. أريد أن أتجاوز كل هذا هراء الآن. والدتي – لماذا؟ ما المشكلة؟ أختي – كيف يمكنني أن ألد الطفل؟ نحن لم نمارس الجنس منذ زواجنا. ولم يلمسني حتى مرة واحدة.
أمي (باستغراب) – بمعنى؟ أختي – قضيبه أثنين بوصة فقط. ولا يستطيع أن ينتصب كفاية. وهو مثلي الجنس، ويحب أن يتم يقوم صديقه بنيكه. صديقه ناك مؤخرته. وهو يريد أيضاً أن يمارس الجنس معي أمام زوجي. لكني هددت زوجي. إذا فعلوا أي شيء من هذا، فسوف أفشي سره لوالدته. قالت والدتي – هل أنت مجنونة. كان يجب عليك أن تخبري والدته ولنا منذ فترة طويلة. أختي – ماذا علي أن أفعل؟ عندما كانت تقول هذا. فجأة توقفت وكانت تفكر بشيء ما. أعتقد انها قد رآني وجاءت لي وأمسكت بي وقالت – هل سمعت كل شيء؟ قلت لها – نعم. قالت لي – والآن، أنت تعلم لماذا أنا حزين. أنا أحبك كثيراً. ولهذا السبب أنا احتفظ بالسر. قلت لها – نعم. والآن ماذا تريدين؟ قالت لي – سأقول لك في الليل. وكانت وجنتهامحمرة وصفعتني ببطء على خدي. قالت لأمي بعد العشاء أنها سوف تنام معي في تلك الليلة. ذهبنا إلى الغرفة وتجاذبنا أطراف الحديث حتى الساعة الثانية عشر. سألتها – أردت أن تقول لي شيئاً. ابتسمت وأخذت هاتفها المحمول. ثم شغلت مقطع فيديو وأعطى الهاتف المحمول لي. رأيت والدهشة في عيني كان فيلم بورنو. كنت أشاهد وجهها وبعد ذلك اشاهد الفيلم. كان ساخن جداً ومثير. بدأت قضيبي ينبض. وأختي كانت تنظر لي وتنظر إلى قضيبي. كنت أشاهد المقطع وهي اخذت زمام المبادرة. أخذت قضيبي وبدأت الضغط عليه. كان شعور رائع. وكانت قد أزالت ملابسي السفلية. وأنا لا ارتدي الملابس الداخلية في الليل. كما أنها أزالت ملابسها السفلية، وأنا كنت عاري من الأسفل. اخذت في يديها في يديها وبدأت في الضغط عليه. كنت اتأوه وأنفاسي تتسارع وكنت اتنفس بصعوبة. أقتربت مني وقالت لي – من فضلك، مارس الجنس معي الليلة. كسي عطشان منذ أربع سنوات. وهو بحاجة إلى قضيب كبير. أنا أعرف أن لديك قضيب كبير. كان قضيبي أكثر من 7 بوصة وكان لا يمكن السيطرة عليه. كان وجهها محمر وم ثم دفعتني مرة أخرى على السرير وسحبت قلفتي إلى الخلف. كنت اتألم لكني كنت مستمتع أيضاً. اخذت قضيبي في فمها. كان لا يزال الهاتف المحمول في يدي وأشاهده. كانت تمص قضيبي بقوة جداً. وكنت أشعر أنني قد وصلت إلى عنان السماء. فجأة شعرت بشيء كان يخرج مني.
فجأة، شعرت أن شيئاً ما كان يخرج من قضيبي. بدأت تتحرك مؤخرتي لأعلى وأنا أنيك فمها. تفهمت الأمر وأخرجت قضيبي من فمها ثم أطلق قضيبي كل المني. بلل قضيبي وجهها بالكامل. نظفت نفسها وضغطت على قضيبي مرة أخرى. وكان قضيبي قد أصبح صغيراً جداً. لكن كان الأمر مثير جداً ورائع جداً وأعطاني المتعة الكاملة. وبعدها عاد قضيبي للانتصاب مرة أخرى بعد عشر دقائق. وهذه المرة كان طوله وسماكته أكبر. نامت على السرير وفتحت ساقيها ووضعتهما على كتفي. بدأت أفرك قضيبي على كسها. ومن ثم دفعت قضيبي بقوة في كسها الضيق حت دمت. وبعد عشرة دقائق من النيك المتواصل أفرغت مني كله في كسها. ونمنا من التعب عرايا معاً حتى الصباح ثم ذهبنا إلى الحمام سوياً. أمضينا سبعة أيام من الجنس كانت بمثابة شهر عسل قصير لنا. وعند عودة أختي إلي زوجها تلقينا النبأ السار بإنها قد أصبحت حاملاً بعد أربع سنوات !!!
🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
02- نيك الطيز مع أخي

انا مني بنت جميلة وشهوانية وبحب الجنس بجنون من كثرة مشاهدة أفلام النيك

ولم افكر اطلاقاً فى ممارسة نيك الطيز وخصوصاً مع محارم
انا عندى 19 سنة مخطوبة لعمر بس خطوبة صالونات كده لا بحبه ولا بكرهه كانت فترة خطوبتى طويلة استمرت 3 سنين
وكنت حاسة بملل شديد لانى بجد نفسى اتجوز عشان اتناك فى كسى لانى جربت النيك قبل كده فى طيزى من مدرس العلوم وحسيت انه مؤلم ومفهوش اى متعه
وعشان اتناك فى كسى يبقى لازم اتجوز لانى من عائلة محافظة جداً وفى منتصف فترة الخطوبة التى مر منها سنة ونصف
كان محمود اخى الصغير بلغ وبقى عنده 15 سنة وفى السن ده بدا اخى بالتركيز الشديد معايا فى حديثه الجنسى وكان يتحدث معى وكانه خبير مش مجرد شاب 15 سنة وكان يعلم تماماً ما بداخلى وما احتاجه

ولكن كنت دائماً ارفض التحدث فى هذه الامور واقول له انا اختك وانت اخى ولا يجب ان يدور بيننا الحديث بهذا الاسلوب وفى تلك الجملة صرح لى بانه يريد نيك طيزى ولكن كيف قال لى ذلك ؟

قال لى الفتيات الأجانب يمارسون الجنس قبل الزواج من الامام او من الخلف وكل هذا على قدر محافظة العائلة قولتله ازي من الامام هتفقد عذريتها ومش هتتجوز
فقالى فى الحالة دى تتجوز حد مثقف ومتحضر بتفهم الامور ويقتنع ان الممارسات دى كانت قبل الزواج

قلت تمام بس احنا فى مجتمع شرقى البنت اللى تفقد عذريتها تبقى عاهرة معروفة
فقالى ممكن انيك طيزك بعد ما شوفت زبه كبير اغرانى جامد وحسيت بكسى ابتدى يسخن ونفسى امسك زب اخويا
حتى لو مش هتناك ولقيت نفسى بحط ايدى على زب اخويا وبمسكه ابتدى يمسك بزازى الكبيرة ويقلعنى

قولتله استناني فى المطبخ جريت على الحمام ودخلت وقفلت الباب قلعت هدومى بالكامل ولبست لانجرى بتاع ماما وروحت فاتحه الباب

واستخبيت ورا الباب دخل اخويا شافنى كده اترمى عليا ومسك بزازى وزبه واقف زى الحديد
وقالى انتى لبستى لانجرى ماما قولتله ايوة راح مطلع بزازى من بره وفضل يمص فى حلمات بزازى بجنون وايده من تحت بتلعب لي فى كسى بكل نعومة وفجأة بعبصنى فى طيزى جامد وطلع صباعه من طيزى حطه في بقى وراح لطيزى تانى فتحهم بايديه الاتنين وفضل يمص فى حلماتى وزبه بين شفرات كسى ويبعبص فى طيزى قولتله وانا بموت من الشهوة وجسمى كله بيترعش متحطوش فى كسى راح ضربنى على طيزى ووقفنى على الحيط وحط وشه بين طيازىالكبيرة وفضل يلحس فى خرم طيزى وشفرات كسى من الخلف
وجه دور زبه الكبير اللى هيفتح طيزي بعد ما اخويا فضل يلحس فى كسى من الخلف ويحط لسانة فى خرم طيزى حسيت ان طيزى بقيت واسعة اوى ومستعده للنيك

فتح فلقات طيزي وبدا يدخل زبه بهدوء وبدا ينيك فى طيزى لحد ما زبه دخل كامل فى طيزى حسيت بالمتعه اوي

لانه كان فى نفس الوقت مش سايب كسى وشغال فرك فيه بقيت انا مستمتعه بالنيك فى طيزى والفرك فى كسى وكنت بصوت جامد ومن حسن الحظ مكنش في حد فى البيت نهائى
لكن بردو اخويا كان احياناً يشيل ايده من على كسى ويحطها على بقي عشان مصوتش لكن بردو كنت بصوت من الشهوة والمتعه المندمجه مع الالم ولقيته بيقولى قرب اقذف عايزاهم فين قولتله هاتهم فى طيزى وشعرت بزبه يضخم شئ كثيف ساخن داخل طيزي وكان احلى نيكه فى النيك الخلفى اللى مارسته طول حياتى

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
03- في ليلة دخلتي كان أول زب يمتعني هو زب أخي

كنت فتاة صغيرة ولي اخ اكبر مني بسنه واحدة وكنا نعيش مع بعض بنفس الغرفة ونتشارك كل شيئ ولكل واحد سريره الخاص به حتي لما بلغ وانا بلغت كانت كل حاجة عادي ونغير هدومنا قدام بعض ولما كانت بتيجي الدورة الشهريه كان بيشترى ليا الفوط الصحيه .
بداءت القصة عندما كنت في الاعداديه وكان في ايام بابا وماما يخلونا ننام بدري بس كنا بنفضل صاحيين وكنا لما نخرج للصاله بعد ما يدخلو غرفتهم نسمع صوت ماما بصرخ وتقول اه براحه مش جامد كدة حرام عليك مش قادرة نفتكر بابا بيضربها والصبح نلاقي انهم مبسوطين وبيضحكوا ومفيش اي حاجة كنا نستغرب وكل مرة كدة نسمع صريخ والصبح عادي .
وفي مرة كنا اجازة وبابا وماما نزلو راحو الشغل وبابا نسي اللاب توب مفتوح دخلت انا واخي ولقينا افلام شغلنا اول فيلم وكان مفاجئه لينا من اللي احنا شفناة اخويا جاب الفلاشه وراح ناقل كل الافلام علي الكمبيوتر بتاعنا وسألت اخويا هو ممكن بابا يكون بيعمل في ماما كده ؟
قالي مش عارف .
دورنا علي النت وعرفنا و عرفت عن غشاء البكرة وهو مهم ازاي للبنت .
رحت لخلتي وسألتها وعرفت منها ايه هو الغشاء وايه بيحصل في الجواز و حكيت لاخويا .
وفي يوم وبعد ما دخلونا غرفتنا اخويا قلي تعالي نسحب ونروح نفتح الباب بالراحة ونشوف في ايه ولاقينا بيعملو زي الفيلم قفلنا الباب وجرينا علي غرفتنا و شغلنا فيلم واتفرجنا .
اخويا سألني هوّ ايه اللي بيحصل كدة بيخليهم يقولو اه من الوجع بس مبسوطين
قلت مش عارفة .
اخويا قالي طب بتاع البنت ده شكله ايه في الحقيقه قلت له في النت اسمه كس وبتاع الراجل اسمة زب وسألته هو زبك برضو شكله كده ؟
قال مش اوي قلت له طب ينفع اشوفه عامل ازاي ؟
قالي طيب بس اشوف كسك عامل ازاي قلت طيب راح قفل الباب بالمفتاح و قعدنا جنب بعض قلت خلص نقلع مع بعض قالي ماشي خلعنا الملابس وراح محسس علي كسي قلت له بس من بره إوعى تدخل صباعك جوه كسي عشان خلتي قالت لو الغشاء ده انقطع مش هتجوز وهبقي بنت مش كويسه .
راح يحسس علي كسي وشعرت بحاجةغريبه وقلت له كفايه كده حاسه برعشه في جسمي و احساس غريب طب انا كمان عايزة امسك زبك .
وشفته وقعدت احرك فيه و زبه يقف و ينشف ولقيته طلع سائل منه .
خفت بس هو قلي كملي بلاش توقفي وسمعت كلامه .
ويوم بعد يوم جربنا نبوس بعض ونتعلم البوس وكنا كل ما نيجي نبوس بعض ننام علي السرير عريانين ويخدني في حضنة ونعمل زي ما اتعلمنا وهو يقبل شفايفي وانا برضو كدة ونلحس لسان بعض ويضمني لصدره وانا احضن فيه وانا ارتعش وهو زبه يقف والاقيه زي الحجر والعب في زبه وهو يدلك كسي واجمل شعور واحساس رائع .
وفي يوم قال لي اخويا عايز اعمل زيهم واجرب ادخل زبي فيكي خفت وقلت وغشاء البكارة هعمل في ايه ؟
قال طيب تيجي نعمل زي الفيلم التاني واجرب من فتحة طيزك قلت نجرب .
وفي اول تجربه لنا نمنا جنب بعض وباس فيا وابوس فيه ونحضن بعض وشعور بالدفئ والحنان والحب والمتعه هواحساس جميل لما هاج وزبه وقف قال لفي اديني ظهرك و حضني وعدلني علي وجهي ونام فوقي .
في الاول مكانش عارف يدخل زبه وانا كنت هايجه أوووي وقلبي يدق بسرعه كبيرة لغاية لما دخله وشعرت بأن شيئ ساخن وجامد في فتحة طيزي يدخل ويخرج بالراحة .
وسألته انت حاسس بايه قال حاجة حلوة ومخلياني مش قادر ابطل وانتي ؟
قلت حاسة في الاول بحرقان بسيط بس كأن حاجه بتزغزغني و تخليني اهيج وارتعش ومش عايزاك توقف خالص.
وبعد شويه شعرت بشيئ ساخن يتدفق فيا بداخلي امسكت في السرير بقوة و اخرجت صوت مش عرفة اوصفه كويس كان اول مرة اعمل صوت زي ده .
لما اخويا سمعه شعرت بأن زبه ازداد قوة بعد ما بداء يرخي ومارس الجنس معي في نفس الوقت مرة تانية وكل ما الصوت يخرج مني بدون ما اشعر يزداد قوة وينهج اكثر و يهيج وكررنا الحكايه ديه علي طول وكل واحد فينا كان بيحلم باليوم اللي ينكني من كسي واعرف الشعور ايه .
مرت الايام وكبرنا وجاء شاب للزواج مني وافقت دون تفكير كان كل همي حد يتجوزني ويفتح غشاء البكارة عشان اجرب مع اخي متعة النيك من الكس اللي احنا منتظرينها من سنين .
في ليله الدخله سافرت انا وزوجي الي فندق وكان اخي يعرف هذا الفندق وراح حجز فيه قبلنا .
وأول ليله مع زوجي وبعد ما حاول ان ينيكني وكنت انا لا افكر سوي في المتعه مع اخي وبعد ما دخل زبه فيا و شوفت ددمم البكارة عملت إني اتألم ولا أستطيع ممارسه الجنس معه حتي تكون اول متعه لي من كسي مع اخي .
و في الصباح قابلني اخي واعطاني اقراص مخدرة عشان انيم زوجي وطلبت عصير و وضعت المخدر به وذهب الي زوجي وقلت له اشرب العصير ده لغايه لما اجهز و نعوّض ليلة امبارح .
وجريت علي الدولاب ولبست قميص نوم ليلة الدخلة وهو كان فاكر لبساه له .
و كان قميص اسود شفاف من غير حمالة صدر وكلوت شفاف ويصل القميص لغايه طيزي فقط و جوارب شبك نفس الطقم اللي اخويا كان بيحبه من الافلام اللي كنا بنشوفها .
ولما زوجي نام لبست البالطو وجريت علي غرفة اخي وكان ينتظرني خلعت البلطو ونظر لي واحمر وجهه وانا جسمي سخن واحمّر وجهي وكأن اول مرة نشوف بعض او نلمس بعض .
اقترب اخي مني وكنت لااشعر بقدمي حضني وانا ارتجف وكان جسدة يشتعل نار حملني وذهب بي الي السرير قال لي النهارده انا عايزك انتي بس بعد حلم السنين ديه كلها .
و بدء يقبل فيا و يخلع عني قميص النوم وذهب الي كسي وكان عمال يبوس فيه بشوق وحرارة ونام عليا وانا كلي شوق وكان زبه ملتهب من الهياج ونظر الي عيني وكان كل واحد بينظر للتاني بدهشه و فرحة وهو بينظر لي بحرارة أدخل زبه في كسي.
انتفضت من مكاني فتبسم وانا تبسمت وبداء يدخله ويخرجه بالراحة وشعرت بشيئ قوي وساخن لايوصف .
احساس جميل اغمض عيني وكنت اشعر بنفسه الساخن وملمس جسدة الدافئ وكنت احضنه بشدة وعندما اصدرت الصوت الذي يحبه دون ان اشعر ولا اعرف كيف يخرج هذا الصوت مني بدء يزداد قوة وانا اشعر بزبه وقوته واخدني بقوة في حضنة ويقبل كل وجهي و شفتاي ويزيد من قوة ادخال واخرج زبه فيا .
انا في كل مرة اصدر الصوت اقوي لغايه لما قذف فيا وكما فعلت مثل اول مرة قذف في طيزي امسكت في السرير بقوة وارتعش جسمي بقوة وحضنته بعد كده كل ما يقذف فيا وبعد لما خلص حضني قوي وخدني علي زراعه ونظر لي وتبسم وانا كنت في غايه السعادة وقال نفسي تفضلي جنبي علي طول وقلت واناكمان نفسي افضل في حضنك لحد لما اموت .
وبعد شويه قام كل واحد فينا وارتدا ملابسه وقال لازم تروحي غرفتك قبل ما يصحي زوجك وانا ذاهبه بكيت جري اخي عليا واخذني في حضنة وذهبنا الي السرير ونظرنا الي بعض وكانت عينيه بتدمع حضنا بعض قوي وخلع كل منا الملابس ومارسنا الجنس بشعور اقوي وادفئ من قبل وامتع من اول مرة بقوة وشغف واحساس وشعور لايمكن وصفه وبعد ما انتهي دون كلام قمت بسرعه ولبست البالطو وجريت علي غرفتي وجلست ابكي لااني كنت اريد اخي بقوة وكنت اعرف انه لايمكن وكانت هذة اخر مرة نلامس بعض بها كحبيبين وظل اخي دون زواج حتي الان وانا استسلمت الي لما انا فيه ولكن كل ما تقابلنا وننظر لبعض لا يستطيع احد منا ان ينسي شعورنا بليلة اول مرة نكني من كسي في شهر العسل والمتعه التي لا تصف

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
04- أحمد وندي

هذة القصه لسه حالا واصله من صديق معانا
انا اسمى احمد عندى 18سنة عايش انا وماما واختى و بابا شغال فى شركة فى الامارات ومبيجيش مصر غير شهر فى السنة وماما شغالة مهندسة (ماما اسمها ساميه عندها 42سنة لكن هى مهتمة جدا بنفسها واللى يشوفها ميقولش ان هى فى السن ده وجسمها روعة هى طويلة شوى وجسمها وسط يعنى لاتخينة ولا رفيعة وطيزها كبيرة ومدورة وبزازها كبار) واختى اسمها ندى عندها 22سنة فى كلية اثار وهى بيضا وشعرها اسود وعنيها عسلى وقصيرة شوية بس امكانيتها روعة من الاخر كدة ملكة جمال
انا بقى فى اولى تجارة ومقضى حياتى سهر وخروجات مع اصحابى وقليل اوى لما بكون موجود فى البيت وفى يوم كنت قاعد على الاب توب بتاعى فلاقيت اختى دخلت عليا وبتقولى انا عايزة الاب توب علشان الكمبيوتر بيهنج قولتلها ماشى انا كدة كدة خارج فدتهولها وخرجت قعدت انا واصحابى ورجعت البيت عالساعة واحدة بليل مع انى كل يوم برجع الفجر بس اليوم ده حسيت ان دماغى مصدعة فروحت واول مدخلت الشقة سمعت صوت اختى وهى بتصرخ بس بصوت مكتوم فقربت من باب اوضتها علشان اشوف فى ايه واول مبصيت مصدقتش عينى اختى قلعة هدومها وبتفرك كسها وماسكة بزازها بتعصرها وهى بتتفرج على فلم سكس من على الاب توب مع انى الافلام دى كنت خفيها معرفش اختى جبتها ازاى بس انا بصراحة زبى كان هينفجر من كتر الاثارة والشهوة فقررت انى ادخل عليها وفعلا دخلت بس اول مدخلت هى اتخضت وغطت بزازها وكسها بايديها فانا دخلت وقعدت حمبها على السرير وقلتلها متخفيش ده شئ طبيعى ان يكون جواكى شهوة وتطلعيها بالطريقة دى قلتلى بجد انت مش زعلان قولتلها لا ابدا بس قوليلى انتى جبتى الافلام دى ازاى دا انا كنت خافيها قلتلى بصراحة انا كنت دايما برقبك وانت بتتفرج على الافلام دى فى اوضتك قلتلها طب انا عندى حل حلو قلتلى ايه هو قولتلها اننا نريح بعض قلتلى ازاى قولتلها انتى تلعبيلى فى زبى وتمصيه وانا الحسلك كسك
قلتلى لا طبعا احنا اخوات مينفعش وقامت لبست هدومها وقلتلى بلاش قلتلها احنا مش هنعدى مرحلة المص واللحس قلتلى لا قولتلها طب خليكي من غير هدوم وانا هحلب زبى على منظر جسمك العارى قلتلى لا قولتلها عشان خاطري وحلفتلها انى مش هلمسها قلتلى ماشى بس بسرعة لحسن ماما تصحى قلتلهأ ماشى طلعت زبى وقعدت اللعب فيه وانا عينى هتكل جسمها العارى وبعدين نزلت وسبتها ودخلت الحمام خدت دوش ودخلت انام وتانى يوم لقيتها مرحتش الكلية وماما راحت الشغل فقررت انى اقعد ومروحش الكلية انهاردة وهحاول اخليها توافق انى انيكها باى طريقة المهم كانت هى قاعدة بتتفرج على التلفزيون دخلت وقعدت جمبها ومكنتش لابس غير البوكسر وزبى واضح اوى منه قعدت جنبها فهى قلتلى متقوم تلبس حاجة بدل مانت كدة قلتلها بهزار كدة لا عشان ان عايزك تشوفى زبى تعبان منك ازاى ومسكت ايديها وحطتها على زبى بس هى شدتها بسرعة قمت حاطط ايدى على بزها راحت شيلاها روحت حاططها تانى قلتلى متهدا بقى قلتلها انتى الوحيدة اللى تعرفى تهدينى قلتلى احنا اتفقنا انها تكون مرة وخلاص قلتلها مش قادر قلتلى لا قلتلها خلاص هفضل ارخم عليكى وروحت حاطط ايدى على بزها تانى راحت شيلها فحططها تانى وكل متشيلها احطها تانى واقولها مش هسيبك هفضل كدة وبعدين روحت قالع البوكسر وفضلت قاعد عريان جنبها وقعدت اللعب فى زبى وبعد شوية لقيتها مشلتش ايدى من على بزها ومركزة فى زبى روحت ماسك ايديها وحاططها على زبى فشلتها بسرعة وقلتلى بلاش بس انا حسيت انها كانت هايجة على الاخر روحت قمت ماسكها ونيمتها على بطنها ونمت فوقيها وزبى كان على طيزها وقلتلها هتسمعى الكلام ولا افضل نايم فوقك كدة ردت عليا بشرمطة وقلتلى خلاص هسمع كلامك بس قوم من فوقى قولتلها بزمتك عايزانى اقوم ولا عايزنى افضل لازقه فى طيزك كدة قلتلى بصراحه عايزاك تفضل لازقة وضحكت بشرمطة روحت قايم وحطيت شفتى على شفتها وبوستها واقعدت الحس واعض شفايفها وبعدين نزلت على رقبتها ولحستها وقلعتها التى شيرت والستيان وقعدت امص بزازها وارضع منهم والحس سرتها وقمت مقلعها البنطلون والكلوت ونزلت على كسها لحس ومص لحد مانزلت شهوتها وبعدين وقفت قدامها وقلتلها تمصلى زبى وكانت بتمصه بطريقة محترفين وبعدين قلبتها وخليتها تتسند على السرير بايديها وتدينى طيزها وجبت كريم ودهنت بيه خرم طيزها ودخلت صباعى وقعدت احركه وبعدين دخلت صباعين وتلاته لحد ملقيت الخرم وسع روحت داهن زبى كريم ودخلته فى طيزها بس هى فى الاول كانت بتتالم بس بعد كدة متعته بقت اكتر من الالم ونكتها فى اليوم ده 3 مرات فى طيزها ومن ساعتها وانا بنيكها عالطول لحد ماتجوزت من 4شهور بس انا اتفقت معاها على ميعاد قريب هنيكها فيه وهتكون اول مرة انيكها فى كسها........
🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
05- عشقي لأختي

مرحبًا ياعظماء انا هاني وهاي اول مشاركة الي انا جربت متعة المحارم منذ كان عندي 13 سنه القصة كالاتي .
كنا سفرة فبيت خالتي بمنطقة زراعية انا اسمي هاني وأختي سماح 11 سنةً كانت وابن خالتي احمد 19 سنه وأخته اسراء 16 سنه رحنا انا وأختي لمكان بالمزرعة نجيب عنب واحنا نتجول سمعنا صوت كلام واطئ تقربنا لقينا احمد واسراء بمكان معزول تحت ظل الشجر قاعدين يتكلموا بصوت منخفض بقينا نراقب فجاة وقف احمد وشلح بيجامته وكان بدون كلسون داخلي وطلع زبه كان بالنسبه بذلك العمر كبير جداً لأني كنت متوقع الزبار كلها نفس الشئ مثل ماعندي هههههه وانا كان زبي صغير بالنسبة لعمري المهم طلع زبه واسراء تلعب فيه وسط مشاعر متبعثرة بداخلي بين استغراب وخوف ولهفه ماسيحدث بعد ووجود اختي سماح جنبي تطلعت بسماح وكانت تعابير وجهها توحي انها متلهفة لمعرفه ما سيحدث بعد هذه الخطوة المهم احمد زبه بين شفايف اسراء تمص بطريقه بعدين فهمت انها كامت طريقة فنانه المهم بت تمص كم دقيقه ونحن متسمرين بمكاننا اسراء تقف تشلح ملابسها كانت لابسه جلابيه فلاحي وتحتها أندر لونه اسود وستيانه لونها بني شلحتهم نامت عالارض ونام فوقها احمد وصار يحك زبه بين اردافها شعرت وكان ماء حار يجري بعروقي غريب جداً لكنه ممتع نظرت لسماح لقيتها قاعدة علارض وجهها يعلوه حمرة ونظراتها كأنها تقول ياربتني كنت بمكان اسراء.
بحركة لا اذكر ماهي انتبه احمد اننا نراهم قام و صرخ بيه شو تساوي هون ولك انا من خوفي وقعت عالارض بجانب اختي سماح وصل النا وقال شو تعلموا هنا قتله جينا نقطف عنب وشفتكم قال طيب تعالو جنبنا انا متسمر بمكاني جرني من أيدي انا كأني مغيب عن الوعي ولا اعرف ماذا افعل قمت معه سماح بدون اي طلب منها قامت خلفي وصلنا لعند اسراء بقت مثل ماكانت عليه بس قعدت تقربت شفت نهودها كانت كأنها لوحة سريالية كانهم تفاحتين احمد قال تعال هاني امسك صدرها بيدك اخد أيدي وحطها على صدر اسراء احس اني مسكت كهرباء أيدي ترتعش سماح تراقب بكل جوارحها اخد أيدي الثانيه وحطها على كس اسراء كان شعور لا يوصف وماراح أنساه لآخر يوم بعمري ملمسه ناعم جداً وعليه شعر خفيف جداً قال ها شو رأيك مارديت لكن نظرت اليه نظره رضا اخد أيدي ثنينهم وزاحهم من اسراء واخذ سماح من أيدها وجابها على زبه سماح تطلع بعيوني منتضره مني ردة فعل انا ساكت لكن لم ارفض مسك أيدها ولف صوابعها الناعمة ع زبه الغليظ ثواني وترك أيدها عليه وهي فقط ماسكه زبه بدون ماتحرك أيديها دخل ايده من فتحة التي شيرت ومسك بزازها يفرك فيهم سماح تطلع عليه وانا بدون اي ردة فعل مني وشلحها التي شيرت ومسك بزازها ثنينهم يفرك بيهم ورجع أيديها ع زبه وصار يحرك أيدها ع زبه وقف زبه تاني كان منظره مااعرف اوصفه بدقه لكن مزيج بين الخوف و****فة وتمنيت امسكه بدل سماح اختي كان كبير جدا قياسا بزبي قال الي اشلح بيجامتك انا قتله خلاص نروح قال دقيقه جرب اللي راح أقلك علبه وإذا رحت راح أقول اللي شفته انت كذب واعكس الصورة اني شفتك انت وأختك سماح تعملوا اللي نحن نعمله اني خفت هو اكبر مني وممكن يصدقوه ويكذبوني شلحت بيجامتي وأخذ أيد اختي سماح وحطها ع زبي وقال الها العبي فيه سماح تلعب بزبي. احمد راح لاسراء تاني ونومها على ع بطنها ورفعت طيزها وصار يحسس زبه على خرم طيزها وهي طلعت صوت اااااه قال الها افتحي طيزك بيدك مسكت فردات طيزها وفتحتهم سماح تلعب بزبي وقف زبي عالاخر وكان قياسا. بزب احمد سيكارة مقابل خيارة هههههه احمد دخل زبه بطيز اسراء يفوت شوي شوي اتطلع فيه احمد قال اعمل مثلي مع سماح اتطلعت بعيون سماح شفت بعيونها رغبة بخوض التجربة رجع احمد قال يله شبكم قومي سماح اشلحي بيجامتك قاما شلحت البيجاما بقت بس بالكلسون قال اشلحيه شلحته شفت منظر لليوم بين عيوني كس كانت مشمشة وصدرها صغير تعلوه حلمة كأنه حبة رمان مسكتها من أيدها سحبتها عليه هي مباشرة نامت مثل اسراء صرت وراها احاول ادخل ربي بطيزها واحد رجع ينيك باسراء وانا احاول ادخله بلا جدوى دقايق وانا احاول اسراء تتكلم بكلمات مش مفهومة اه اخ اوييي فووووته احمد.
ااااح راح يجي اااااف طلع زبه من طيزها يمرج فيه نزلت نقاط سائل ابيض منه استغربت انا شو هادا الطلع من زبه وانا ممكن يطلع مني مثله احمد يقوم يتمشى لمكان قريب منه فيه ساقيه فيها مي يغسل زبه اسراء نزلت طيزها وبقت نايمه على بطنها انا احاول ادخل زبي بطيز سماح منظر طيز اسراء بنت خالتي ثارني رحت الها بدون وعي مني حاولت ادخل زبي بطيز اسراء هي بدون تردد منها نضرت الي وبضحكة مليئة بالعهر رفعت طيزها وفتحته دخلت زبي اللي بدون اي جهد مني فات كلووووو بقيت اطلع وافوت حسيت جسمي تمشي فيه شحنة كهربائية وتشنجت بهذه اللحظة رجع احمد وبضحكة عالية قالي تعلمت ولك طلعت عينك سماح كانت نايمه على بطنها وأيديها تحت ذقنها تبص علينا انا واسراء احمد راح لسماح قعد عالارض وفتح رجليه ودخل راس سماح بين رجليه ومسك رأسها ودخل زبه بتم بسماح ويعلمها تمصه دقايق حسبت اني فقدت الرغبه باللي أعمله بعدين فهمت ان الرجل بس يجي ضهره تذهب الشهوة سحبت نفسي من اسراء وقعدت جنبها ونطالع كيف سماح تمص زب احمد دقايق زبه وقف كأنه رمح لف سماح ع بطنها وحاول ينيك طيزها لكنه ماقدر بس دخل قليل من راس زبه بطيزها توجعت وصارت تعيط كلنا خفنا من صوت سماح قال خلاص خلاص وقمنا بعد ان أوصانا احمد اي كلمه تطلع منا راح يخلي بابا يضربنا رحنا للبيت وانا ماشايف شي بطريقي غير المناظر اللي كانت من دقايق هذه كانت اول مغامرة بحياتي اتمتى تنال رضاكم وتشجيعكم بالاستمرار لسرد باقي المغامرات

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
06- قصتي مع أختي

دي تجربة حقيقية فعلا بمنتهى الصدق... أنا ليا أخت أصغر مني بأربع سنين... عايشين في عيلة مكونة من خمس أفراد أبويا وأمي وأنا وأخويا وأختي... وعمري ما كنت أتخيل إني أشوف أختي بطريقة جنسية أبدا ومكانش فيه وقتها موبايل أو إنترنت... كنا زي أي إتنين إخوات بنهزر ونضحك ونلعب مع بعض عادي... والحكاية بتاعتنا بدأت وأنا عندي 20 سنة وهي 16 سنة يعني بداية تحولها من الطفلة للأنثى وظهور علامات الأنوثة عليها... كانت بداية مش متوقعة طبعا كنا يومها في أوضتنا بنلعب سوا وكنا على السرير بنهزر سوا وكانت لابسة يومها بلوزة وشورت واسع شوية وكنا بنلعب وكانت أختي نايمة على ضهرها ورافعة رجليها خفيف طبعا الشورت بتاعها واسع علشان كدة ولأول مرة أشوف شفة من شفايف كسها إللي كان إبتدى يظهر عليه شعر خفيف شكله كان يجنن ولأول مرة أشوفها أنثى فعلا وكانت أول مرة أهيج بالشكل دا وإبتدى الهزار ياخد شكل تاني وخصوصا إني زي المجنون مسكت ركبتها الإتنين وإبتديت أباعد بينهم علشان أقدر أشوف كسها بصورة أوضح وكانت لأول مرة أهيج على أختي بالشكل دا... ودا كان يوم التحول إللي شفت فيه جسم أختي بشكل مختلف... وبدأت تحرشاتي بأختي على إنها مجرد هزار طبعا يعني ممكن في مرة أحط إيدي على بزازها ومرة تانية على طيزها... المهم بدأ الهيجان على جسمها يستولى عليا جداااا وبقيت نفسي أصارحها وأقولها إني أشوف جسمها وتشوف زبي بس مكنتش بأقدر طبعا... وفي مرة لقيتها جاية تقولي هأسألك سؤال وترد عليا ومكنتش متوقع السؤال أبدا... قالتلي في واحد بيشتم في الشارع بيقول حاجة إسمها كس قولي يعني إيه وكأنها خليتني إتكهربت وساعتها قلتلها هأرد عليكي وبعدها هأطلب منك طلب... قالتلي مواقفة... قلتلها الكس دا هو المكان إللي بتعملي منه المية... قلتلها ممكن أطلب منك طلب بقى قالتلي قول فقولتلها عاوز أشوف كسك وللأسف ما وافقتش مع إني كنت هأموت وأشوفه خلاص... بس نوعا ما كان حظي حلو شوية لأنها كانت بتنام معايا في أوضتي ودا ساعدني إني آحاول أعمل معاها أي حاجةكنت في الأول بأقف جنب سريرها وأطلع زبي وأحطه قدام وشها وكنت بأتمنى تصحى وتشوفه وهو واقف عليها وبعدين جرأت نفسي شوية وبدأت أحرك راس زبي على شفايفها وبعد كدة بقيت أمسك إيديها وأخلي صوابعها تحوط زبي وأحطه على شفايفها علشان أحس إنها ماسكاه بإيديها علشان تمصه وكل دا طبعا مكانش في يوم واحد دا كان على أيام... كنت بآجيب لبني وخلاص وأدخل أنام... بس دا مكانشي بيكفيني طبعا... بدأت بعد كدة إني أرفع القميص بتاعها وأنزل كيلوتها علشان أشوف كسها وبعدين آجيب لبني... بعد كدة بدأت أطلع زبي وأطلعا فوقها ع السرير وأحط زبي بين كسها وأستك الكيلوت لغاية ما آجي أنطر أقوم من فوقها بسرعة... وفي مرة من المرات مقدرتش أقوم من فوقها ونطرت لبني كله على كسها... رجعت الكيلوت تاني مكانه وسيبت لبني على كسها ودخلت نمت وكأن مفيش حاجة حصلت... تاني يوم بعد ما نزلت الكيلوت بتاعي ويادوب لسة بأنزل الكيلوت بتاعها صحيت هي رحت لامم نفسي ورجعت على سريري ومن ساعتها مبقتش تنام معايا في الأوضة... بس برضه مسيبتهاش وكنت كل ماتيجي فرصة أحسس على كسها وهي نايمة وكانت في أغلب الأوقات كانت بتحس بيا... ولما زهقت خلاص كلمتها وقولتلها إني نفسي أشوف كسها وهي نشوف زبي ورفضت رفض قاطع... وبعدها دخلت أوضتي وسيبت الباب مفتوح علشان بس تعدي وتشوفني وأنا بألعب بزبي على جسمها لكن للأسف برضه معديتش... بدأت بعد كدة كل ما تيجي فرصة أخليها نايمة وأطلع زبي وأخليها تمسكه وأحركها عليه لغاية ما تصحى وتسحب إيدها وكأن مفيش حاجة حصلت... وكنت ساعات بأراقبها وهي بتستحمى وكنت بأشوفها وهي بتلعب في كسها لغاية ما تجيب شهوتها وكانت برضه بتعرف إني بأبص عليها من تحت الباب.... وكنت بعد ما بتطلع من الحمام كنت بأدخل الحمام آخد الكيلوت بتاعها وأشمه وألحس مكان كسها وألبسه وأفضل ألعب في زبي لغاية ما أنزل لبني... لغاية ما إتجوزت ومش بقيت أطولها خلاص

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
07- نورة واخوها

انا اسمي ف عمري 25 اختي مطلقة من 3 سنوات بدايتي معاها بعد الطلاق بـ 6 اشهر وكان عمرها 28
نحن من قبيلة معروفة بالسعودية واختي اسمها نورة مو بيضا مره وسط لونها حنطي وزنها تقريبا 73 وكل وزن بمكوتها ونهودها

مكوتها ناطه بارزة عن جسمها وعريضة شوي ومن يوم تطلقت وانا عيني على مكوتها لانها كانت تلبس بجامات ضيقه تدخل فيها من ورى او جلابيات تبين حدود كلوتها ومكوتها واضحه بقوة

حتى لما تنزل السوق مكوتها واضحه من ورى العباية وشكلها سكسي موت

بدايتنا كنا نسهر مع بعض ايام الاجازات على التلفزيون في غرفتي على سريري – وسريري كبير حق شخصين وكانت تدخل معاي باللحاف واحس بجسمها قريب من جسمي حار وكنت اقوم وهي ما تدري

وفي مره من المرات كنا كذا وتحركت حركه عفوية وجت يدها قريب من زبي وضربته وهو واقف وناظرت فيني على طول وما سويت شي وهي ما سوت شي بس بعد يمكن ربع ساعه حسيتها تقرب من اكثر واشوفها تحاول النظر الى مكان زبي بس ما كان واضح مره علشان اللحاف

كانت لابسه بجامه وجزء من نهودها اشوف طالع من فوق ونهودها كبار مره يجننون

المهم هي قالت ابي انام شوي ودخلت باللحاف وعلى طول لفت وعطتني ظهرها انا انتظرت يمكن نص ساعه لين حسيتها نامت ودخلت راسي اشوف المكوة وااااااااااااااو
كبيرة حيل وعريضه واحس انها تعممدت تدخلها بين شطاياها علشان تبين وكان خط الكلوت واضح واحس زبي بينفجر

وانا اناظر فيها كذا سوت حركة عرفت انها تبي تثيرني

دخلت يدها من تحت البجامه وحكت مكوتهاا وطلعت يدها والبجامه نزلت شوي صارت المكوة مبينه شوي من فوق والكلوت واضح وحطت يدها على جسمها على الجنب وتوقفت انا شوي وقربت اشم يدها وشميت ريحة مكوتها بيدها مثيرة - جلست اناظر بمكوتها لين دفقت بملابسي واعتدلت انا

هي بعد ساعه قامت وقالت بروح انام بغرفتي وراحت والمكوة واضحه ما رفعت البجامه

اليوم الثاني كانت لابسه البجامه نفسها وكانت مكوتهاا واضحه بالبيت وبالصالة كنال جالسين مقابل بعض وبيدها مجلة واشوف فخوذها تجنن كبار والبجامه ماسكة وشوي سوت حركة وفتحت فخوذها وشفت كسهاا وربي كبير مرسوم بين الفخوذ ومضغوط بينها وشفايفه كبار

كنها تقول يا اخوي شوف كسي

انا انجنيت وما صدقت ينامون اللبي بالبيت وتجي بغرفتي

طبعًا جت ودخلت باللحاف زي كل مره وربي وهي داخله شميت عرقها فايح واثارني وقلت لها ليه معرقه

حسيتها انحرجت قالت من الجـو وجت تبي تقوم قلت وين رايحة قالت اروح استحم

قلت لا تروحي و**** ريحتك حلوة

ناظرت فيني وقالت يعني مو متقرف ؟

قلت لا

قالت اجل كل يوم بشممك عرقي وتضحك – وضحكت انا وحسيت اني مرتبك وابي اقوم

اختي تقول بجي اشممك وااااااااااو

دخلت معاي واحسها تضم فخوذها وتحط يدها بينها كل شوي وميلت على الجنب وتناظر بالتلفزيون وشوي نزلت راسها على المخده وغفت على جنبها زي حركتها اللي امس

عرفت ان اختي ممحونه ومشتهيه وتبيني العب فيها علشان كذا تجرأت بحذر

انا ناظرت واشوف المكوة مرسومه مره اكثر من امس وحقي واقف وطلعته من الشورت وقاعد احركه وقربته من مكووة اختي وحكيته بشويش وخفت تصحى وابتعدت

وما تحملت رجعت الاعب مكوتها بيدي بشويش ودخلت يدي شوي ببجامة اختي والاقيها من غير كلوت وعرفت ليه كان كسهاا بارز بالصاله وواضح

المهم قربت يدي بشويش من مكوتهاا وحطيت يدي على مكووة اختي وكانت كبيرة لينة ودافية ولمستها يمكن دقيقتين وحاولت المس داخل ما قدرت كانت صاكه

طلعت يدي وحطيت تفال على اصبعي ودخلته ببجامه اختي وزحلقت اصبعي بشويش لين لمست خرق اختي اححححححح

تجننت وربي

زبي كان مره واقف وما تحملت ونزلت بجامة اختي شوي ونمت وراها وحطيت تفال على زبي ودخلته بين فخوذ اختي وعلى طول دفقت بين فخوذهاا

حسيتها تضم فخوذها وتتنفس بقوه وسحبته بسرعه ورفعت بجامتها واعتدلت وبعد 10 دقايق صحت وراحت واشوف البجامه غرقانه من ورى وهي ماشية قالت ابروح اتروش وابعد ريحة العرق وتبتسم

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
08- اعترافات شاهندة


أنا شاهندة شابة عمري 35 سنة تزوجت وعمري 15 سنة ولي اخين وحيد 20 سنة وسمير 18 سنة وزوجي يعمل في الإمارات منذ 5 سنوات .
أنا وزوجي من عائلتين محافظتين و كنت لا استطيع ان انجب و الدكتور قال انة من المستحيل ففترت العلاقة بينى و بين زوجى جداا . وكنت أحب أخواتى وحيد وسمير حبا جما وألبي لهم كل طلباتهم و كانا يجلسان معى عند سفر زوجى وكانت علاقاتنا عادية ولكن تطورت إلى علاقات جنسية حميمة فيما بعد كما سأروي لاحقا. ولما كانت الغريزة الجنسية لا ترحم فقد اعتدت ومنذ أن سافر زوجي أن أشبع رغبتي الجنسية عن طريق العادة السرية حيث أفرك نهودي وشفرات كسي وأدخل أصابعي Fingering وأحيانا يدي كاملة إلى داخل كسي Fisting وفي مرات أخرى ادخل خيارة ضخمة إلى داخل كسي ، كما اشتهيت النيك في الطيز فأخذت أدخل إصبعين في طيزي ، وقد اعتدت عند ذهابي للفراش أن أداعب وأفرك نهودي ثم أفرك كسي حتى أنام .
وفي إحدى الليالي كنت أستمتع بجسمي على هذه الطريقة فإذا اخى الأصغر سمير دخل إلى الغرفة وكان قد نسي أن يسألني عن مكان بعض الأشياء قبل مغادرتي الصالون حيث كنا نشاهد التلفاز فاحمر وجهي من الخجل لأن نهداي كانا مكشوفين فأسرع سمير وخرج من الغرفة بعد أن أجبته عن سؤاله . وكنت ألاحظ علامات البلوغ الجنسي عليه منذ فترة كما أنه وأخوه الأكبر وحيد قد اقتنيا جهاز كومبيوتر و اعرف انهما يتصفحان معا مواقع مختلفة من مواقع السكس مع العلم أنهما هما اللذان علماني على استعمال الكومبيوتر والتصفح وإرسال البريد الالكتروني . وتساءلت في نفسي : هل يا ترى سوف يخبر أخاه وحيد بما رآه مني الليلة ؟ .. وبما سيتحدثان ويعلقان عن الأمر يا ترى ؟ .. وشعرت بالشهوة والإثارة الشديدة وقد أتتني فكرة عجيبة ، ماذا لو ناكني رجلان في وقت واحد .. وماذا لو كان هذان الرجلان هما اخويا وحيد وسمير …
وبعد بضعة أيام لاحظت أن غرفة نومهما مضاءة عند منتصف الليل فذهبت إلى غرفتهما لأستفسر فوجدت وحيد نائما نوما عميقا على الفراش البعيد ، ونظرت إلى فراش سمير فوجدته جالسا مستيقظا في كامل بيجامته ومغطى بالبطانية نصف غطاء ، وقال لي سمير بصوت خفيض لئلا يوقظ أخاه : إنني لا أستطيع النوم يا شاهندة .
فسألته : لماذا ؟
فقال : إنني أشعر بتوتر وتمدد وصلابة في جهاز البول .
فابتسمت وقلت له : هذا طبيعي لأنك في سن المراهقة وقاربت سن البلوغ وسيزول كل هذا التوتر عندما تبدأ حياتك الجنسية ثم تتزوج .
ولا أدري من أين أتتني الجرأة للحديث معه على هذا النحو ، ولا أدري كيف طلبت منه بعدها أن يزيح البطانية ويفتح سرواله ويخرج زبه فإذا هو طويل ومنتصب فأمسكته وقلت له : دعني أعمل له ماساج لكي تستريح ويزول توترك .
وأخذت أفرك وأدعك وأدلك زبه فترة من الوقت بيدي ، وانحنيت على فمه أقبل شفتيه بشفتي بقوة وأخرجت لساني ألحس شفتيه اللتين انفتحتا فأدخلت لساني إلى داخل فمه ومصصت ريقه ولاعبت لسانه بلساني ، وأخذت أغمر وجنتيه ووجهه كله بالقبلات المتتالية الجافة والرطبة ، وأتحسس شعره وأخلل أصابعه بين خصلات شعره ، ثم نزلت على زبه بفمي أمصه وهو يتأوه في متعة وقد أمسك يدي يقبلها إصبعا إصبعا وكفا وظاهرا وباطنا ، ويقول : كمان يا شاهندة ، مصيه كماااااااااااان ، آااااااااااااااه .
وقلت له : الآن سينزل حليبك إن لم أتوقف عن المص ، فهل تريد حقا أن ينزل حليبك في فمى؟.
فسألني : وأين أضعه إذن ؟
ولا أدري من كانت تتحدث بلساني الآن حين أجبته فورا بكل صراحة وبدون لف أو دوران : ضعه في كسي لأنني مشتاقة للزب وأنت زبك مشتاق للكس الذي تتمناه وتحلم به ليل نهار أليس كذلك ؟ اشاهدك انت و اخيك وحيد تشاهدوا افلام السكس طوال الليل ؟!!
دهش سمير من كلامي وجرأتي وظل مصدوما لكن شهوته تغلبت عليه وكأنه خشي أن أغير رأيي أو أعتبر سكوته رفضاً منه .. فأومأ برأسه يوافقني ، فتجردت من ملابسي المنزلية ، قميص النوم الخارجي والستيان والكولوت ، ثم دفعته عن الفراش ، واستلقيت مكانه على ظهري عارية حافية ، وأشرت إليه بإصبعي أن تعالى ، فخلع بيجامته وفانلته وكولوته في سرعة وجنون ، حتى أصبح عاريا مثلي ، واعتلاني وأدخل زبه الهائج فورا في كسي وأخذ ينيكه ويحرثه بانفعال وإثارة وشبق. واستمر يدخل زبه ويخرجه من كسي بقوة وشهوة ، وأنا أغنج وأتأوه وأقول : أححححححححححح إممممممممممم آاااااااااااااااااااه آىىىىىىىىىىىى .. كمان .. نيكنى كمان يا روحي .. ياللا يا سمورة .. آاااااااااااااااه .. كسي مولع .. زبك كبيررررررررررررررر وممتع كسي ..
وأخيرا صاح سمير وهو يقذف لبني في أعماق كسي وفيرا غزيرا كالطوفان ، وفوجئت بصوت وحيد وقد نهض من الفراش وكان يصطنع النوم و انة شاهدنا من اول النيك ، ووقف عند حافة فراش أخيه يتأملني وأخوه سمير ينيكني وينظر إلينا وقال: إيه يا جماعة ، ما الذى تفعلونة هذا ؟. مش تقولوا ليا طيب الأول .. انا زعلان منك يا شاهندة
ولم ينتظر ردي ، وقرب فراشه لفراش أخيه جارا إياه ليلتحم بفراش أخيه ويصنعان معا فراشا واحدا واسعا وكبيرا . ونهض عني سمير الآن . واستلقى بجواري ليستريح ويلتقط أنفاسه من نيكتنا الملتهبة ، بينما تجرد وحيد من بيجامته وملابسه الداخلية حتى صار مثلنا عاريا حافيا ، ثم صعد على فراشه على ركبتيه واقترب مني . واعتلاني ونزل بفمه على فمي يقبل شفتي بقوة وشهوة ، ويغمر وجهي وعنقي بالقبلات الساخنة المحمومة الملتهبة . وضممته إلى بقوة وأخذت أبادله القبلات وأطوق ظهره بذراعي ، وأنا أشعر بزبه منتصبا كبيرا يرتطم بأسفل بطني ويدغدغ أعلى فخذي ويسيل مذاه (لعابه المنوي التمهيدي أو الريالة) على جلدي على نحو مثير.
ثم نزل وحيد عن وجهي إلى صدري ، وبدأ يلعب بنهدي بيده ، ويقرص حلماتي ، ويعصر ثديي في قبضته ، ثم نزل بفمه يمص حلماتي ، ويبوس ويلحس نهدي المنتصب . وأنا أداعب شعره ، وأضغط رأسه بيدي أكثر على صدري ، ويعلو غنجي وتأوهي. ثم نزل إلى سرتي يلحسها ثم نزل إلى كسي يلحسه بعدما تناول مناديل ورقية ومسحه من لبن أخيه .
وما إن وضع وحيد شفايفه على شفايف كسي الدافئة حتى شعرت بلذة لم أشعر بها من قبل. نسيت أن هذا اخى وبدأت أتنهد بشبق وغنج . كان اخى وحيد خبيرا في أكل الكس ولم يوفر جلدة من كسي إلا وأعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبـور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخلية …. وبدأ وحيد يمص كسي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا أن يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه… وجننني عندما عضعض طرف زنـبـوري بنعومة بأسنانه ثم صار يمصه ويفرش كسي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت أرتعش وخلال ارتعاشي فرشح أفخاذي أكثر ووضع كسي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني أصرخ وأتأوه كممثلة افلام السكس وأنا أصيح : آاااااااااااااااااااااه أححححححححححححح إمممممممممم كماااااااااااااااااان الحس كسي .. الحس كسى يا روح قلبى .. لسانك روعة في كسي آااااااااااااااااااه .
استمر وحيد بأكل كسي بنفس الوتيرة حتى ولعني من الهياج والإثارة وأوصلني للقمة مرتين وقذفت في فمه عسلي فمصه ابتلعه في استمتاع.
ثم دفعته عني ليستلقي جواري ، ونهضت ونزلت على زبه بفمي أمصه وأدلكه وألحس بيضاته ، وهو يتأوه ويقول : آااااااااااااخ .. كمان يا شاهندة .. مصي زبي كمان .. آااااااااااااااااه .
فلما قارب وحيد على القذف ، أبعدني عنه وألقاني على ظهري ، ثم اعتلاني واتخذ وضعه بين ساقي ، بينما سمير يتفرج علينا ويدلك زبه الذي عاد منتصبا بشدة الآن ، ففرشحت له أفخاذي إلى أقصى حد وأمسكت شفايف كسي من كل طرف وأظهرته له كزهرة وردية فوضع وحيد رأس زبه على فتحة كسي وغرزه دفعة واحدة وبدأ ينيكني فشعرت بلذة النيك الحقيقي للمرة الثانية لهذه الليلة فصار اخى وحيد ينيكني بقوة ويقبلني من عنقي وكأني فتاه هائجة يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: “أرجوك يا وحيد سأرتعش.. نيكني بقوة.. العب بحلماتي وبزازي” .
وما إن طلبت منه ذلك حتى “دفع” زبه في كسي تلك الدفعة القوية التي جعلت كياني يرتجف وصار ينيكني بسرعة وعنف حتى صرت أرتعش وأصرخ تحته فبدأ يقذف معي لبنه وفيرا غزيرا كالطوفان ويتأوه قائلا: “يلا بانزل لبني يا حبيبتي… نزلي وجيبيهم معايا”.
فعانقته وصرت أصرخ معه من اللذة وشعرت بهزة الجماع الفعلية معه للمرة الثانية من بعد متعة اخى سمير. فهما من أمتعاني وأشبعاني .
بعد القذف ظل اخي وحيد فوقي وزبه ومنيه في كسي وفمه يشبع عنقي ووجهي مصا وتقبيلا… صرت أفكر في نفسي: “كم كنت غبية طوال هذا الوقت! كان يجب أن أفعل هذا منذ زمن بعيد!!!” وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياة جنسية فعليه وقررت أن أعوض عنها بالمزيد من المضاجعة مع أخوتى وحيد وسمير .
واستلقى وحيد إلى جواري ، ومسحت كسي بالكلينيكس كأنني أستعد للجولة التالية التي لا أدري كيف ستكون ، وأصبحتُ في الوسط وعلى يميني وحيد ، وعلى يساري سمير ، وثلاثتنا عراة حفاة ، وكلنا لاهث مستمتع ، وامتلأت الغرفة برائحة الجنس المثيرة .
ثم اقترب الفتيان الوسيمان السود الشعر والناعمي الشعر البيض البشرة ، بوجهيهما من وجهي من الجهتين ، وأخذا يتنافسان معا في تقبيل كل شبر من أرجاء وجهي وشفتي ، ويتحسسان شعري ، ويمصان حلماتي ويداعبان ثديي ، ويغمران صدري بوسا ومصا ولحسا وعصرا وتقفيشا .
وأنا أبادلهما حبا بحب واهتماما باهتمام وتقبيلا بتقبيل وضما بضم .
ثم لما شبعا من ذلك ، نهض سمير وحملني ونام تحتي وقلبني لأركع على يدي وركبتي وألصق سمانتي بفخذيه ، وأجلسني على زبه ، وأدخله في كسي ، وأصبحت فوقه ، وتأوهنا معا في استمتاع ، ونزلت على فمه أقبله ، وطوق ظهري بذراعيه ، وبدأ ينيكني قليلا ويرفعني على زبه ويخفضني ، ثم نهض وحيد وتحسس طيزي بيده وهو يقف خلفي وقال : شاهندة ، أريد أن أنيكك في طيزك الحلوة .
فقلت: لا بد من ذلك لأنه ما ألذ من اللذيذ إلا النيك في الطيز يا أحلى اخ !!
فابتسمت بعد موافقتى .
وضع وحيد رأس زبه على فتحة طيزي.. بعدما بصق على يده ورطب فتحة طيزى وزبه بريقه وبعبصني قليلا ، ثم غرز راس زبه.. وعندما فات ودخل بزبه في طيزي .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها زبه في طيزى.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط .. وبدأ ينيكني مثل المجنون… وصار يتكلم بطريقة مثيرة أثارتني… مبسوطة إني بانيكك من طيزك يا شاهندة يا قطة ..
وشعرت شعورا رائعا من هذا الإيلاج المزدوج Double Penetration DP (وضع السندويتش) ، الذي أجربه للمرة الأولى في حياتي ، ولم يسبق لي أن جربته وذقته من قبل أبدا .
كان إحساسا من المتعة الشديدة والإشباع غير المسبوق والامتلاء الذي لا نظير له .
و بدأت اشكرهما على هذة المتعة.
وأنا لا أتوقف لحظة عن الغنج والتأوه قائلة : أيوووووووووووه .. كمان .. نيكونننننننننننننننننني مع بعض .. نيك كسى يا سمورة .. نيك طيزى يا وحيد … نيكونننننننننننننننني جامد أقوى .. آاااااااااااااااااااااااااه .. زبك كبيرررررررررررررررررررر يا سمورة .. زبك كبيررررررررررررررررررررررر يا وحيد . إمممممممممممممممم .. أحححححححححححححححح.
بدأ اخويا الوسيمان الشابان ينيكاني معا نيكا عنيفا لذيذا في كسي وطيزي .. لمدة 20 دقيقة متواصلة .. شعرت خلالها وكأنني في عالم آخر من المتعة الخالصة من كثرة ما ناكونى بكسي وطيزي.. وأخيرا صاح الفتيان معا ، وشعرت بأزبارهم تتضخم وتنتفض في كسي وطيزي ، ولبن وحيد يملأ طيزي ، ولبن سمير يملأ كسي .. فغنجت وقلت : أيوووووووووووووووه … نزل لبنك يا وحييييييييييييييييد .. نزل لبنك يا سميررررررررررررررررر .. املوا طيزي وكسيييييييييييييييي .. آااااااااااااااااااااااااه .. أححححححححححححح .. إممممممممممممم … هاجيبهممممممممممممممممممم .
وأخذ جسدي ينتفض وأنا أقذف للمرة الألف لهذه الليلة ، وبعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي . عدلنا أوضاعنا وعدت أستلقي في الوسط وحولي سمير و وحيد يستلقيان .. ونحن نتبادل الملاطفات والمداعبات والقبلات ، ويهمسان لي بأجمل وأعذب كلمات الحب والعشق والغزل والغرام ، وكأنني ملكة بينهما..
ثم قمنا لكى نستحم و نحن عراة و دخلنا الحمام نحن الثلاثة لنستحم و ننظف بعض و لكن يبدو ان الماء اعاد لنا حيويتنا و نشاطنا
فبدأنا نداعب بعض حتى بدأنا جولة نيك لذيذ جديدة و مغامرة رائعة ليحتضننى سمير و انا اقبلة و يرفعنى و يرفع افخاذى لفوق و نزلت
بكسي على زبة و انا اقفذ على زبة و هو رافعنى فى حضنة حتى جاء اخى وحيد من الخلف ليضع زبة فى طيزى و يحتضننى من الخلف
و بقيت اقفذ على زب اخواتى سمير و وحيد و اتبادل القبلات معهما حتى انتهينا و قذفنا شهواتنا جميعا
وهكذا استمرينا في علاقتنا وكنا ننام كل ليلة على سرير واحد مجمع من فراشي اخويا الوسيمين فكنت كامرأة تجمع بين زوجين في فراش واحد حيث أحتضنهما وهما يقبلان فمي ونهودي ونمارس معا نحن الثلاثة مختلف أنواع فنون الجنس سواء في الكس أو الطيز أو الفموي أو يضع أحدهما زبه بين نهودي ويقذف سائله على صدري.

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
09- عصام شقيقي وعشيقي


انا نادية سيدة في الخامسة والعشرين من عمري امتلك قلب لم يعرف العالم مثله من فرط مشاعره
تزوجت في سن صغيرة من شاب يكبرني باربع سنين كانت حياتي الزوجية ف يبدايتها سعيدة عرفت معني السعادة الحقيقة حتي اتي ما كدر صفو هه السعادة
تاخر انجابي كثيرا ذهبت للاطباء كثيرا حتي تيقنت انني لن اري اطـفال ينادونني بكلمة ماما ضاق زوجي كثيرا بهذا الوضع وبدات حياتنا تاخذ منحني خطير انتهي بطلاقنا
انتقلت للعيش في بيت ابي انسانة كئيبة معقدة تملئني الاحزان حاول اهلي اخراجي من هذا الوضع كثيرا لكن بائت كل محاولاتهم بالفشل نسيت ان اقول لكم اني اعيش في بيت اهلي مع ابي وامي واخي الاصغر عصام والذي يصغرني بسنتين عشت شهورا علي هذه الحال حتي جاء اليوم الذي تغيرت فيه خريطة حياتي تماما
واسمحولي ان احكي لكم عن هذا اليوم
في الصباح خرج ابي وأمي للعمل وفي حوالي العاشرة رن جرس الهاتف فاذا بامي تخبرني ان احد اقاربنا في المحافظة البعيدة قد توفي وانهم سيسافرون للعزاء والإقامة هناك ثلاث ايام واوصتني باخي خيرا
ولكني لم اكن بحاجة لتلك الوصية
جاء اخي من الخارج وحضرت له الغداء واخبرته بما حدث ودخلت غرفتي استرجع احزاني كعادتي
فاذا بعصام وهذا اسم اخي يدخل علي الغرفة وقال لي عايز اتكلم معاكي شوية يا نادية قلتله خير يا عصام
قاللي لحد امتي هتفضلي في حياتك دي وبداءت محاولات جديدة لعصام لاخراجي مما انا فيه وبعد ان ظل يمتدح كثيرا في اخلاقي وجمالي وبعد ان اخبرني انني ما زلت صغيرة و ان هناك من هم في مثل ظروفي من الرجال ويطلبون من هم مثلي للزواج بدات مشاعري تتحرك نحو الحياة مرة اخري
وقد قال عصام كلمة كنت قد نسيتها كثيرا وهو انني لن اتحمل الوحدة طول العمر وساحتاج يوما لرجل يملأ فراغي العاطفي
ولم يتركني عصام الا بعد ان تاكد اني بدات افكر في الحياة من جديد فكلامه كان له معي مفعول السحر
ولانه شاب شديد الجاذبية فقد انصعت لكلامه جيدا و طلب مني ان ارتدي ملابسي لنخرج ونغير جو كما قال رفضت في البداية وبعد الحاح وافقت وفعلا وكان لاول مرة احس بشيء جديد في حياتي وارتديت ملابسي وخرجت مع عصام تنزهنا ودخلنا سينما وتناولنا العشاء وفي طريق عودتنا للبيت كان عصام يسمعني من النكت ما جعلني اضحك حتي دمعت عياني وها قد وصلنا دخلنا الشقة ودخلت لاغير ملابسي وبينما انا اتفحص ملابسي جاتني فكرة ان اجلس في البيت بملابس خفيفة قليلا فانا لدي اليوم رغبة فظيعة في الحياة و فعلا ارتديت ملابسي وخرجت لاجد عصام يجلس في الصالة يشاهد التلفاز وما ان راني حتي اطلق صفرة من فمه تعبر عن الذهول من جمالي لن اخفي عليكم هزت هذه الكلمة مشاعري كثيرا وهزني اكثر ما سمعته من عصام من وصف لجمالي ورشاقتي فضحكت ايضا وجلسنا نتجاذب اطراف الحديث حتي راينا في التليفزيون كليب خارج قليلا فضحك عصام وقال شوفي البنات هوا ده الرقص بجد
وكانني جرحت في كرامتي من هذه الكلمة فقلت له هما دول بنات ولا ده رقص فقال عصام هوا انتي بتعرفي ترقصي قلتله طبعا قال بس مش زي دوول قلتله صدقني احسن قالي وريني طيب
وكان هذه الكلمات كانت كاذن لي بان اقوم واتمايل علي نغمات الموسيقي وفعلا احسست اني راغبة في الحياة والسعادة بشكل حقيقي ونسيت انني اماام شقيقي واخذت ارقص بفرط شديد وكاني امام زوجي
وكلما انظر الي عصام اجد السعادة في عينيه لما وصل اليه حالي وبينما انا ارقص اذ ملت علي عصام واخذته من يديه ليشاركني الرقص وفعلا قام يرقص معي وبعد فترة من الرقص تعبنا وجلسنانستريح
وهنا قال عصام كلمة غريبة
قال انا مش عارف جوزك طلقك ازاي انا لو متجوز واحدة زيك كنت مستحيل اسيبها قلتله ليه بس قال جما وحلاوة وجسم زي المانيكان بجد انتي حلوة فعلا
هذه الكلمات غيرت مشاعري 180 درجة حسيت اني بسمعها لاول مرة وثارت مشاعري جدا واغمضت عينان وانا مسندة راسي للكرسي الذي اجلس عليه وهنا تذكرت ما كان يقوله لي زوجي من كلمات شبيهه وما يحدث بعدها من امتاع لجسدي وروحي كانت هذه الكلمات دائما تتبع بلقاء جنسي عنيف اقوم علي اثره سعيدة جدا لاو اصل الحياة وبينما انا اتجول بخاطري بين هذه الافكار اذ بيد عصام تربت علي فخذي وتقول لي قومي بقي علشان تنامي يا حبيبتي ياااااااااااااااه من زمان ماسمعتش كلمة حبيبتي دي يعصام
هكذا قلت له
قال لي من النهاردة انتي حبيبتي وهتسمعيها مني كتيييييير يا حبيبتي كل هذا ويداه ما تزال علي فخذي واقترب مني اكثر وطبع علي خدي قبلة اشعلت نيران جسدي التي كانت تتلكاء ووجدت نفسي ابادله القبلة بقبلتين ودخلت غرفتي واستلقيت علي سريري اتذكر ما حدث وتخيلت عصام وهوا يرقص معي وتخيلته يعانقني ويقبلني في شفتي ويدور بيننا لقاء حب قوي وبينما انا افكر اذ بعصام يدخل ويقول انا مش جايلي نوم وعندما دخل عليا كان فخذاي عاريين تقريبا فانزلت قميصي قليلا وقلتله ولا انا قالي تعالي نتكلم سوا في الصالة قلتله مش قادرة خلينا هنا وخلاص وبالفعل جلس عصام علي طرف السرير يتكلم معي وبدات انا بالاقتراب منه حتي تلامست قدمينا ووجدت في عيون عصام نظرة طالما رائيتها في عين زوجي حينما يريد جسدي تحت جسده وتاكدت عندما نزلت ببصري الي قضيبه لاجده يحاول الاختفاء من الحال الذي وصل اليه من الانتصاب نسيت تماما ان عصام شقيقي وتخيلت اني مع رجل غريب وقررت ان استحثه علي نيكي وهنا قمت ووقفت وهوا يكلمني وكاني اخرج شيئا من دولابي وتصنعت السقوط ورميت نفسي في حضن عصام الذي كان وكانه كان ينتظر فتصنع كانه يسندني وامسك بزازي بقوه واعتصرهم وهنا علي صوت جسدي وقال اريد الجنس الا ن ظللنا علي هذا الوضع قليلا حتي ترك عصام بزازي تصنع انا اني تالمت من الوقعة
ورفعني عصام من الارض علي السرير وقلتله رجلي بتوجعني يا عصام فكشف عن قدمي ليري موضع الالم واشرت له علي موضع فوق ركبتي فقال نامي وارتاحي وانا هتصرف وخرج وعاد بكريم مسكن ووضع منه علي يديه وبداء يدلك قدمي وهنا بداء كسي يبكي بافرازاته وبدات تعلو يد عصام رويدا رويدا حتي وصلت الي فخذي وهنا شعرت بشيء غريب فامسكت بيد عصام وانزلتها وقلتله الوجع تحت مش فوق تحرج عصام قليلا من كلامي وزعلت من نفسي للحرج الي سببتهوله قلتله معلشي وطبعت قبله علي خده وكانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير هنا اقترب مني عصام وقال مش ممكن ازعل منك يا حبيبتي وطبع قبله علي خدي اجبرتني علي اغماض عيناي وتلتها قبله اخري فاخري حتي احسست بفم عصام يدور عل يوجهي كله وهنا فقدت السيطرة علي مشاعري تماما واستسلمت لقبلاته التي بدات تقترب من شفتاي بل فعلا بداء يقبل شفتاي وانا لازلت مستسلمة حتي تحولت يد عصام التي كانت تستند علي السرير للامساك ببزازي وبدات قبلاته تتحول الي رقبتي واذني وانا اصرخ ب صوت ضعيف عصام سيبني انا اختك وهوا يقول بحبك وانا اقول له لأ ويقول لي بحبك حتي اصبحت في دنيا اخري ليس فيها الا انا وعصام والجنس وهنا هجم عصام علي جسدي بجسده واصبح فوقي تماما ويداه ممسكة ببزازي وشفتاه علي شفتاي وقضيه يحتك ببطني وبدا عصام في اخراج بزازي من الملابس وامسك بهم ونظر لي وضحك ونزل بفمه عليهم وبدات تخرج مني اهات لم اسمعها منذ زمن وكان عصام متفننا في رضاعة بزازي فقد كان يضع بزي في فمه ويمص حلمتي والاخر في يديه ويفرك حلمته باصبعه علا صوتي قليلا وانا اقول له كفاية كده يا عصام مش هقدر بينما هوا يواصل رضاعة بزازي وجدت يدي تتجه لا اراديا الي كسي تفركه ابعد عصام يدي عن كسي ووضع بدلا منها يده هو علت اهاتي اكثر قام عني عصام وخلع كل ملابسه عدا الشورت الذي يداري زبه عني وبداي في خلع ملابسي حتي اصبحت كما ولدتني امامه ا ثارني هذا الوضع جدا بداء عصام يحتضنني ويداه تدلكان طيزي وزبه يداعب كسي من خلف الشورت وصدره يفرك صدري ووضعني برفق علي السرير ووقف بجانب راسي وكانه يطلب مني ان اخرج زبه من مكمنه وفعلا لبيت النداء وامسكت بزبه المنتصب من فوق الشورت يبدو انني ساواجه زب لا يرحم فمن حجمه يبدو انه كبير وانزلت شورت عصام بيدي ويالروعة ما رايت
زب ابيض وطويل وسميك لا يوجد به شعرة واحدة لم اتردد لحظة واحدة في اخذه في فمي ورضاعته
لقد فقدت طعم الزب من زمن ولن اترك تلك الفرصة
ولكن كان لزب عصام طعم اخر غير زب زوجي ظللت ارضع زب عصام لفترة وجيزة ويداه تفرك بزازي بشدة حتي سحب عصام زبه من فمي وانا متضررة من ذلكجلس عصام في مواجهة كسي علي السرير وباعد بين ساقي ونزل براسه يتشمم كسي احسست بانفاسه تلفح كسي فخارت قواي تماما وبداء طرف لسانه يستكشف كسي احسست بلذة غريبة فهذه اول مرة يلمس كسي لسان بشر ولكن شيء ممتع امسكت براس عصام وضغطته علي كسي فدخل لسانه المدببب في كسي فصرخت من اللذة وانا اقول كماااااااان كماااااااان اااااااه يا عصاااااام نيكني بلسانك يا عصام وهو يمتص كسي ويعض بظري برفق حتي اتتني رعشتي الاول فصرخت بشدة وانا انتفض علي السرير كطير ذبيح احسست بمائي يغرق السرير تركني عصام حتي هدات قليلا وقم بعدها بتقبيلي مرة اخري ووضع اصبعه في كسي حتي صرخ كسي من شدة الشهوة فقلت له عصام ارجوك نيكني بقي قال اهدي شوية يا قلبي قلتله مش قادرة فقال لي حاضر وفعلا قام عصام فرفع ساقاي علي كتفه واخذ يضرب كسي بزبه وكسي يبكي وانا اصرخ واقوله حرام عليك ارحمني ودخله ادفع بنفسي نحوه ليدخل زبه في كسي فادخل عصام راس زبه بهدوء واخرجه مرة اخري فدسست اظافري في ذراعيه وجذبته نحوي ولكنه رفض لهذا الاسلوب فسحبه مني مرة اخري فبكيت اتوسل اليه واستعطفه واقول له ابوس رجلك دخله فقال لي قولي الاول انك بتحبيني فبكيت وقلتله لو مش بحبك مش هسيبك كده وفهمت انه يريد كلام يثيره جنسيا فبدات اقول له انا بحبك اوي يا عصام وهخليك تنيكني كل يوم انا هبقي علقتك يا عصومة و فعلا بداء يهتز لهذا الكلام فادخل زبه في كسي بهدوء فخرجت مني اهه لذيذة اثارت عصام جدا قلت اااااااااااااه بحبك يا عصام بس نيكني اكتر وبدات اتاهو بقوة اه اه ااااااه زبك حلو اوييييييييييييييييي نيكنيييييييييييييييييييييي قطع كسي يا سمسم ااااااااااااااه
انا محتاجاااالك اااااااااااااااااااااه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخ كسيييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييي يييي
بداء يصيب الجنون عصام في نيكي فبداء يضرب كسي بقوة وبزازي تهتز في منظر جميل
وانا اهتز معها ولا تخرج مني سوي اهات تعبر عن ما بي ظل عصام ينيكني مدة ربع ساعة انزلت خلالها مرتين وهوا لا يزال يواصل نيكي وفجاءة هداء عصام فوقي ونزل علي صدري يقبله فقلت له بطلت ليه يا حبيبي قال لي استني يا حبيبتي واخرج زبه من كسي فقال لي ممكن تمصيه
نظرت اليه فوجدته يلمع ويبرق فقلت له بس كده انتا تامر وبدات اضعه في فمي وكان لعسلي عليه طعم اخر فتلذذت به جدا حتي اخرجه مرة اخري
وقالي لي ممكن تلفي ياحبي ظننت بسرعة انه سينيكني في طيزي فقلت له لأ قال لي ليه قلتله مش بحب في طيزي فضحك عصام وقال ما تخافيش وبالفعل لفيت واعطيته ظهري فرفعني ووضع مخدة تحت بطني حتي برز كسي ونام عصم فوقي واخذ يقبل رقبتي وظهري ويده تمسك بزبه وتحاول ادخاله في كسي
هنا فهمت ما يطلبه فاخذت اساعده حتي دخل فعلا وهنا وجدت طعم اخر للنيك فاخذت اتاوه بشدة وواحسست بثقل في جسد عصام ففهمت انه سينزل منيه فسالني عايزاه فين قلتله اللي انتا عايزه فكبس زبه بداخلي وبداء منيه يتدفق داخلي احسست كاني ارض تعطشت للماء فوجدته فجاءه ظل عصام جاثما فوقي لمدة قليلة يداعب رقبتي بلسانه وزبه في كسي استغربت لم يصغر زبه ولم يخرج مني كعادة الرجال سالته عصام فاجاب نعم يا عيون عصام قلتله انتا لسه ما نزلتش؟ قال نزلت يا حبيبتي قلتله اصل زبك لسه فيا قال ايوة قلتله ازاي قال انا كده مش بينام من اول مرة رقص قلبي طربا لهذا لخبر قلتله طب انا عايزة اقوم ادخل الحمام ونزل عصام من فوقي وحاولت القيام فقمت بصعوبة متباعدة الفخذين دخلت الحمام اغسل كسي وانظفه فوجدته وكانه نفق غسلت نفسي جيدا و عدت لعصام فوجدته نائم علي ظهره وزبه متدلي بين فخذيه في منظر مثير القيت بجسدي بجانبه احس بي فاخذني في حضنه و وضع راسي علي صدره وهوا يقول لي مكنتش اعرف انك جميله ومثيرة اوي كده يا لولا قلتله االبركة فيك يا حبيبي سالني مبسوطة قلتله جدا فربت علي كتفي فقبلت صدره ونمت عليه مرة اخري فنزلت يداه تتحسس لحم طيزي وانا افرك له شعر صدره ونزلت يداي تمسك زبه اللذي بداء ينتصب من جديد قال لي عصام مش عايزة تمصيه عدلت من وضعي ووضعته في فمي وكسي في فم عصام يتعامل معه بلسانه خرجت مني اهات اخري وضع عصام اصبعه في فتحة طيزي ولسانه في كسي احسست احساس غريب في طيزي ولكني واصلت رضاعتي لزب عصام حتي زاد الاحساس في كسي بالنار قلتله عصام قال نعم يا قلبي
قلتله يللا بقي فضحك وقال مستعجلة ليه قلتله مش قادرة وفعلا اخذت وضعية النيك وفتحت ساقاي قال لي لأ اديني ضهرك قلت هيكرر النيكة ا للي فاتت فنمت علي بطني قال لي اقفي علي ركبك قلت انه سينيكني ي طيزي ولكني ام احذره هذه المرةدلك عصام فلقتي طيزي بيديه وزبه يتحسس كسي في حركات لا اراديه كنت سعيدة جدا بما يحدث قلتله يلا يا سمسم بقي مش قادرة وفعلا اقترب مني عصام وزبه يدخل في كسي حتي وصل اخره هنا بدات اتراقص و زبه بداخلي حتي امسكني من اردافي وبداء يدخله ويخرجه وانا اصرخ فلم تستطع ركبتي الصمو د فنزلت بصدري علي السرير وطيزي لاعلي ولايزال عصام يطعن كسي بزبه وبينما هوا ينيكني في كسي كانت لاصابعه دور اخر في طيزي وقد انساني كسي ما يحدث في طيزي ولكن بعد خروج مائي وارتعاشاتي تنبهت لما يحدث بها وجدت عصام قد ادخل ثلاثة اصابع في طيزي وقد اتسعت فتحتها قليلا اخرج عصام اصابعه من طيزي ونام فوقي وهمس في اذني مبسوطة مبسوطة قلتله اوي قالي ولسه قلتله ايه تاني قالي تتحملي وابسطك اكتر؟
قلتله اوكي قام عصام واحضر علبة كريم محتفظ بها في درج مكتبه وفتحها ووضع منها علي اصابعه وادخل اصابعه في طيزي هنا احسست ان الدور القادم علي طيزي في المتعه خفت في البداية ولكن شجعني ما احسست به من متعه من اصابع عصام فقررت خوض التجربه تركت طيزي لعصام اللذي طلب مني ان اضع صدري علي الارض وطيزي في الهواء وبدء يدير اصابعه في طيزي وانا اتاوه من اللذة والالم واحسست براس زب عصام تقترب من طيزي وفتحتها خفت كتمت انفسي ولكن عصام طمانني واخذ يداعب بظري باصابعه حتي انسي طيزي ولكن هيهات فقد امسكت نار الشهوة في طيزي
دخل راس زب عصام في طيزي وطيزي تهتز من الالم وسمسم يلعب باصابعه في كسي ورويدا رويدا بداء يزيد من المقدار اللذي في طيزي حتي دخل كله وهنا امسك باردافي جيدا وبداء يسحب زبه ويدخله وكل مرة يزيد سرعته حتي تعودت طيزي علي زبه وبدات اجاريه وادفع بطيزي نحوه تلذذت جدا بما يحدث حتي اني لعبت في كسي باصابعي واهاتي تلاحق بعضها
ومرة اخري رمي عصام بجسده فوقي وقال لي هنزل قلتله يا ريت بقي علشان انا تعبت فقال فين قلتله اللي يريحك قال في طيزك قلتله طيب يا حبيبي وفعلا حضنني جامد واحسست بس يول اكثر من اول مرة في طيزي تخترقه وتسيل علي كسي ورمي عصام بنفسه بجانبي ورحت انا وهو في غفوة طويلة استيقظت منها علي صوت عصام وهوا يوقظني ونظرت في الساعة اذ بها 12ضهراونظر اليه والي نفس فكنا عراة تماما قمت الي الحمام لاغتسل فاذا بعصام تحت الدش فادرت ظهري راجعه نده عليا وقال تعالي قلتله نعن يا عصام قال تعالي نستحم سوا قلتله لأ كفاية اللي حصل امبارح قال ايه اللي حصل وجذبني من ذراعي وانا امانعه حتي لمس الماء جسدي واحتك زبه بي هنا عادت النار تؤججني امسك بملابس وخلعها وانا اقوله كفاية بقي يا عصام مش هقدر وبينما انا ابعده ا ذ بيدي تلمس زبه فامسكته لا اراديا ونزلت علي ركبتي لاواجهه بفمي وابداء في مهمتي وبعد قليل رفعني عصام لاواجه وجهه ب وجهي وبداء يقبلني ويفرك بزازي وادار ظهري قلت له بلاش والنبي يا عصام مش قادرة
اسندني الي الحوض ونزل الي كسي يلحسه وانا انتفض ولم اقوي علي الوقوف فنمت علي الارض لم يطل عصام لحسه لكسي فرفع ساقاي علي كتفيه وبداء ينيكني وبداء صراخي يعلو حتي انزلنا سويا وهنا اخذت حياتي مجري اخر اصبح فيه عصام شقيقي وعشيقي

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
10- المحشش واخته


انا شهد من بور سعيد 18 سنه جسمى مثير جدا حيث امتلك جسم انثوي ساخن مثير
ومواصفات جسمى كالاتى : وزنى 65 كجم طولى 160 تقريبا بشرتى خمريه امتلك بزاز كبيره طريه فهى تكون دائما نافره من خارج السنتيانه وايضاً طيزى كبيره مدوره وشفرات كسي جامده بارزه وايضاً
عيونى عسلية واسعه ورموشي طويله وابي متوفى واعيش مع امى واخى الذي سنه 22 سنه فهو صاحب مزاج حشيش عاليه طول اليوم بيكون مسلطن وبدات قصتى كالاتى كان حمدي فى ليلة من الليالى سهران برا البيت مع اصحابه بيحشش كالعاده وجاى مهيس طينه ودخل البيت وهو مش واعى لاى حاجة ودخل عليا اوضتى وانا نايمه واترمى جنبي زي القتيل فابتعدت بجسمى الملتصق فيه قدر المستطاع ونمت واستيقظت على تحرش حمدي بطيزي وهو ملتصق بطيزي وحاشر زبه بين طيازي انتصاب زب اخويا على طيزى وحشره فى خرم طيزي الضيق ، ظل حمدي يضغط زبه فى طيزي وسرعانا ما علمت انه يحلم او يستحلم فتصنعت النوم وتركته يدعك زبه المنتصب كالعصا فى خرم طيزي الخاضع الذي تاكله نيران الشهوه الى اننى شعرت بشيء ساخن يخرج منه وهو نائما تماما واستيقظ فى الصباح بيقولى انا ايه جابنى هنا قولتله مش عارفه انت ايه نيمك جنبي فقالى انا مكونتش فى وعيي قولتله ليه وشخط فيه بصوت عالى وقولتله انت ايه اللى عملته ليلة امبارح دا انا هاقول لامى فجانى وهو منزهل وقالى فهمينى انا عملت ايه انا مكونتش واعى فقولتله انت كنت بتعمل حاجات قلة ادب وانت نايم فقالى انا اسف مكونتش فى وعيي فقولت له ازاى مكونتش فى وعيك وانت قعدت يجى ساعه بتقل فى ادبك وبتمد ايدك على جسمى فقالى وانتى استنيتى ليه لمدة ساعة ليه ماصحتنيش فمعرفتش ارد واتفاجئت بزكاء حمدي فقالى تعالى عندى اقولك فروحت لحد عنده وانا مش قادره اخبى كسوفى فقالى هو انا امبارح غير انى كنت بحسس على جسمك كنت بعمل ايه تانى وحط ايده على طيزي فاهجت واتكسفت وقولتله حمدي انت بتقول ايه وانا صوتى مش طالع وكسي بيفتح ويضم ونفسي اتناك
حمدي اخويا بدء يحس ان اخته شهد شرموطه هايجه عايزه تتناك فاقترب منى وقالى ها يلا قوليلى عملت ايه امبارح احكيلى مانتى كنتى صاحيه وسيبانى انيكك صح
فوشي ضرب الوان من الكلمه اللى قالها وقولتله حمدي عيب وبدء يظهر على وشي انى هجت
فمد ايده على طيزي وبعبصنى وانا من الشهوه اللى سيطرت على طيزي وبزازى وكسي سيطرت على جسمى الانثوي الساخن كله وانا انظر الى زب اخويا فاجده يكاد يفجر البنطلون وهو منتصب فنزع البيجامه وانا مكسوفه وبقوله حمدي انا كده هاتعب انت بتعمل ايه حمدي كدة عيب انا اختك وماما ممكن تدخل علينا فقالى تعالى يا شرموطه عايز انيكك فى طيزك الجامده دى فهاج كسي وسحت خالص من كلام وشتيمة اخويا وطلع بزازي برا السنتيان وفضل يدعك فى بزازى ويفرك فى
بزازي وانا اتمحن واتاوه بالمحنه والشهوه واقوله حمدي انا اختك كفايه حمدي انا تعبت اه يا كسي
حمدي عايزه اتناك بس خايفه فقالى ماتخفيش مش هافتحك انا عايز افشخ خرم طيزك دا فقولتله يلا انا تعبت اوي يا حمدي نيكنى فى طيزي عايزة زبك فاخرج حمدي زبه الطويل وقولت له حمدي بالراحة على طيز اختك شهد حبيبتك وانا ممحونه ومشتهيه نيك اوي فقلعنى الكلوت والسنتيانه خالص وبدء يلحس كسى ويدخل لسانه الحنين الساخن على ابواب كسي بين شفراته الملتهبه التى تفتح وتضم من شدة شهوتها ومحنتها على نيك زب اخوها لها ومن كثرة مص ورضاعة بزازي وهو يعصرهم ويفركهم بقوه ويقطع شفايفى بوس ساخن ثم طلب منى انا انام زي الكلبه واتناك نيك الكلبه فى طيزى الطريه الكبيره وبدا اخى يدعك راس زبه فى خرم طيزي الضيق وانا اتالم من كبر زبه وضخامته وعدم قدرة خرم طيزي الضيق من دخول زب اخويا المنتصب بالشهوه على فشخ خرمى بشهوه كبيره فاحضر كريم وجهه ودعك راس زبه بالكريم ووضع الكريم على خرم طيزي وبدا يدخل زبه زهاباً واياباً داخل خرم طيزي حتى اتسع خرم طيزي من ضخامة زهاب واياب زبه المحشور بين فلقتى طيزي الجامده حتى غاص داخل طيزي الساخنه وهو يشتهى ويصرخ من شدة شهوته من خرم طيزي الضيقه فهو حريف نيك طيز وانا اصرخ تحته بقوله حمدي اخويا بالراحه ولم يترك خرم طيزي الا بعد ان قذف لبن زبه داخل طيزي وذهب لغرفته وتركنى عاريه ولبنه داخل وخارج طيزي وذهب لينام فاستيقظت فى الصباح ونظرت فى عيونه وهو مبسوط وفرحان وبيقولى ايه نمتى كويس امبارح فقولتله كانت احلى نومه امبارح فماما قالت هو ايه حصل امبارح فضحك حمدي وقالها كانت ليلة خراب امبارح شهد كان عندها كابوس وحش وانا صحيتها امبارح منه وهديت اعصابها وفين وفين لحد ما نامت وطبعا ماما مش فاهمه حاجه وتانى يوم جانى حمدي
وبردو ناكنى فى طيزي وهكذا لحد ما اصبح خرم طيزي واسع اوي وبيدخل زب اخويا حمدي جواه حتى بيض زبه الكبير ومن اللحظة دى اصبحت عاهره اخى ومتناكة له نيك شرجي عنيف واصبحت مدمنه نياكتى من زب اخويا حمدي الكبير الهايج حتى اصبحت عاهرته وليست اخته .

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
11- ال****** والمخيم

تمر في حياة اي منا احداثا جساما تغير مجرى الحياة باتجاه لم يكن محسوبا او مخططا له ..ومن هذه الاحداث ما هو سار ومفرح فنرحب به ونهلل له ونتعامل معه بسرور بالغ ...ومنها ما هو سيء يحمل في طياته الشر المستطير على حياتنا وفي هذه الحالة نحتكم الى الحزن والانغلاق على انفسنا . فعواتي الدهر الكبيرة كثيرة والاحداث لا تسير دائما كما نريد ونرتب.. فالاقدار مكتوبة والتعامل معها ايضا ولكن الانسان الذكي هو من يستطيع تحويل الاحداث العظيمة بخيرها وشرها لمصلحته واستخراج الامل والسعادة من بين طيات الانكسار والتعاسة والاستفادة منها لاستكمال حياته بهدوء وسعادة وانبساط
هذه قصة اخوين جمع بينهما الحب والمودة والاحترام العادي الموجود بين اي اخوين في مجتمعنا.. وباعتبارهما الوحيدين في اسرتهما فقد كانت علاقتهما وطيدة اكثر من غيرهما .ودائما ما يسال كل منهما عن الاخر ويطمئن عليه فليس لاي منهما اخ او اخت غير الاخر .عاشا في اسرة صغيرة مكونة منهما وابويهما فقط ..سامر وميرفت تربيا تربية ريفية محافظة في بلدة صغيرة قرب مدينة حمص السورية ..وكبرا على هذه التقاليد والعادات والقيم الاصيلة المتجذرة في مجتمعهما . فزنا المحارم لا يسمعون به الا من خلال بعض البرامج الجريئة على شاشات التلفزه او من مواقع الانترنت التي بداوا يتابعونها بين فترة واخرى في الفترة الاخيرة حيث ارشدهما بعض اصدقائهما لها .الا انه لا احد منهم يعلم عن الاخر . الى ان حدث ما حدث وكان زلزالا قوض كل ما اسسوا وبنوا ..ابوهما وامهما عاصم ومرام يعيشون ايضا بوئام وانسجام وسعادة فعاصم 45 سنة ومرام 42 سنة تزوجا منذ 23 سنة وانجبا سامر 21 سنة وميرفت 18 سنة . وبالنظر لظروهما المادية الصعبة فقد اكتفيا بهم ولم يفكرا بانجاب غيرهم خوفا من ان لا يتمكنوا من تربيتهم التربية المناسبة ويقوموا بمصاريف الاسرةالكبيرة.. وهما راضين عن اوضاعهما كل الرضى ..

في الاحداث الاخيرة التي جرت في سوريا وتحديدا في بداية كانون اول من عام 2011 تم اقتحام منزلهم من قبل ما يسموا الشبيحة حيث كان سامر وقتها يؤدي الخدمة العسكرية الاجبارية ولم يبقى في المنزل سوى الاب والام وميرفت الفتاة ذات الثمانية عشر ربيعا .سرق الشبيحة ما سرقوا الا ان اهم ما سرقوا كان عذرية ميرفت البريئة ..الطفلة المدللة لابويها واخوها حيث تم اغتصابها من قبل اثنين من الشبيحة امام امها وابيها الذين لا يملكون الا البكاء والعويل والسب والشتم لاؤلئك المجرمين الذين تجردوا من انسانيتهم بهذه الفعلة الشنعاء .اتصل عاصم بابنه وطلب منه الحضور لامر هام ..ودون الدخول في التفاصيل فقد علم سامر ما جرى من اهله حيث اخبروه ايضا انه ينبغي عليه ترك الجيش باي ثمن والانشقاق كما يفعل الكثيرين هذه الايام .وانه ما عاد لهم بقاء في هذا المكان اللعين الذي سُرق منهم فيه اعز ما يملكه الانسان وهو شرف ابنتهم الوحيدة المدللة.لم يعترض سامر بل كان اكثر منهم غضبا وهيجانا على ما حدث وبرغم رغبة سامر بان يتحول الى مقاتل في صفوف المعارضه فقد اقنعه ابوه بان يعدل عن هذه الفكره حيث لا يريد ان يخسره كما خسر اخته .. بعد تفكير طويل قرروا اللجوء الى اي مكان آمن غير هذه البلدة فكان اختيارهم ان يهاجروا مع اللاجئين الى الاردن .حملت العائلة ما خف وزنه وغلا ثمنه من ملابسهم وما يتوفر لديهم من نقود كان الوالد يدخرها لتزويج سامر في اقرب فرصة وبدأوا رحلة المصاعب الى الحدود الاردنية حيث استغرقت رحلتهم يوما كاملا سلكوا خلالها طرقا جبلية صغيرة خوفا من تفتيش الامن خصوصا ان سامر في الجيش ومجرد وجوده معهم سيؤدي بهم الى القتل او السجن على اقل تقدير ..

وصلت العائلة الى الحدود الاردنية منتصف الليل حيث استقبلهم الجنود الاردنيون وامنوا نقلهم الى المخيم . قضوا فترة اسبوعين يعيشون في خيمة صغيرة ياتيهم طعامهم وشرابهم في الموعد المحدد عادة,.الا ان ما ينغص حياتهم عدا عن وضعهم النفسي المنهار اصلا هو وقوع المخيم في منطقة صحراوية كثيرة الغبار في النهار وباردة جدا في الليل فكيف اذا كانوا يعيشون في خيمة صغيرة لا تكاد تتسع لهم عند نومهم او عند تناولهم وجباتهم فهي لا تقيهم لا حرا ولا قرا ولا تمنع عنهم الغبارفي النهار ولا برد الليل القارس . وفوق ذلك فقد تخلل هذه الايام العديد من التحقيقات الروتينية في هذه الحالة عن ظروفهم واسباب لجوئهم وما هي وظائفهم او اعمالهم المعتادة...الخ

انتهت التحقيقات ومعها انتهت معاناتهم من ظروف الخيمة اللعينة حيث قرر المسؤولون نقلهم الى مخيم اخر في الصحراء ايضا ولكنهم سيسكنون في احدالبيوت الجاهزة المزود بالكهرباء والمراوح والثلاجة وغير ذلك .(هكذا علموا ممن سبقوهم من اهل بلدتهم عند زيارتهم لهم)ذهبت العائلة بحافلة مخصصة لهذه الغاية الى المخيم الجديد وتم تسليمهم بيتهم الجديد المكون من غرفتين فقط كل واحدة منهما ثلاثة امتار عرضا وطولا اي ان البيت كاملا ستة امتار بعرض ثلاثة مقسوم لقسمين من المنتصف بحاجز خشبي مطلي باللون البني .في كل غرفة بعض فرشات الاسفنج لجلوس العائلة عليها ومروحة عمودية ولكل غرفة شباكين متقابلين عليهما ستائر من النوع الرخيص ولكنهاتستر ما داخل الغرفة عن من هم خارجها . وفي احدى الغرف ثلاجة صغيرة لحفظ الاطعمة والماء البارد .والحمامات تقع في نهاية الشارع وهي حمامات عامة مخصصة للبيوت الواقعة على هذا الشارع البالغ عددها ستة عشر بيتا .لم يكن امام العائلة بد من تخصيص احدى الغرف لميرفت واخيها سامر والغرفة الاخرى لعاصم ومرام الزوجين والابوين المكلومين .

مضت الليلة الاولى في هذا السكن طبيعية حيث طلبت ميرفت من سامر ان يغمض عينية حتى تغير ملابسها وتنام في فراشها الذي يبعد مترا واحدا عن فراشه ..ففعل ثم خلع بنطاله وقميصة ولبس شورتا طويلا نسبيا واوى الى فراشه بعد ذلك ......وبفعل التعب والارهاق الذي مروا به خلال الاسبوعين الماضيين فلم تدري العائلة عن نفسها الا في الصباح عندما طرق بابهم احد الاشخاص يحمل بيديه اربعة وجبات فطور وقارورة مياه للشرب اخذها عاصم وايقض اولاده وزوجته وتناولوا فطورهم .ذهب الجميع للاستحمام هذا اليوم فالظروف هنا اكثر راحة ويتوفر كل شيء من شامبو ومنظفات وبشاكيرومناشف قطنية لكل واحد الى غير ذلك.

في الليل وبعد ان تناولوا طعام العشاء وسهروا قليلا مع بعض جيرانهم ومعارفهم في المخيم ذهب الجميع كل الى فراشة ....كان سامر وميرفت ما زالا يتجاذبان اطراف الحديث الهامس خوفا من ازعاج والديهما عندما سمعا صوتا غريبا قادما من غرفة والديهما .هل هو صوت امهم تتالم من شيء ما ام صوت همسات والديهما يتكلمان مع بعهما ام ماذا .دون ترتيب مسبق استرقا السمع للصوت القادم من هناك فادركا ما يجري ..ان والداهما يتبادلان الحديث الهامس الرومانسي ويمارسان الجنس ببعض التحفظ ولكن تأوهات مرام لم تخفى على ابنها سامر ولا ابنتها ميرفت .رويدا رويدا بدأ الصوت يعلو والاهات تزداد حدة وتسارعا .نظر سامر الى فراش ميرفت فوجدها منصتة الى الصوت القادم وتحرك يدها على منتصف جسمها كما يظهر من فوق الشرشف الذي يغطيها يبدو انها تتحسس كسها من الاثارة ..سامر ايضا كان يعبث بزبه ويتحسسه فوجده متصلبا منتصبا بعد سماع هذه الاصوات المثيرة للغريزة الطبيعية لدى اي انسان......قال سامر :ميرفت انتي لسا صاحية ؟؟فقالت له ايه مش جايلي نوم مش عارفة ليه..قال لها : وانا كمان بس شكلهم البابا والماما ناويين يبسطوا بعضهم الليلة ؟؟!!فقالت له ميرفت شو قصدك سامر ....سكت سامر طويلا ثم قال يوووووووه يا ميرفت ما انتي عارفة قصدي ليش تسالي ...؟؟قالت له ميرفت :عيب يا سامر بعدين من حقهم يااخي الهم اكثر من اسبوعين او اكثر ما طلوا على بعضهم وضحكت ضحكة مكتومة تخفي في ثناياها ما لحقها من اثارة بسبب هذا الحديث وهذه الاهات والوحوحات والغنج الظاهر الذي تسمعه قادما من الغرفة الملاصقة لغرفتهما .....قال لها سامر ميرفت انتي ليش نايمة بعيد ؟؟قربي فراشك حدي خلينا نحكي بصوت واطي احس ما يسمعونا البابا والماما ..قالت له ميرفت لا قرب انتا انا ما بدي اقوم من تحت االشرشف خليني مغطية ههههه ....نهض سامر وازاح فرشته حتى اصبحت ملتصقة بفرشة ميرفت ثم دس نفسه تحتها وقال لميرفت هيك بنقدر نحكي من غير ما يسمعونا بلا ما نخرب عليهم ليلتهم الحلوةهههههه ضحك ضحكة مكتومة ايضا فقالت له ميرفت كتير منيح حتى انا هيك بحس بالامان اكثر ما زالك حدي ...كانت ميرفت ما زالت تعبث بكسها الذي اصبح رطبا بفعل هذه الاجواء المحمومة والاصوات التي ما زالت تزداد حدة وتسارعا واصبح واضحا لها ان الامور بين ابيها وامها وصلت الى ذروة الممارسة الجنسية ..وسامر ايضا بدا يدلك بزبه المنتفض المتحجر والذي اصبح كعمود من الحديد ..

سامر :ميرفت انتي شو بتعملي ؟
ميرفت :ولا شي سامر ليش هالسؤال؟
سامر :ما انتي عارفة ليش هالسؤال بس بستغبي علي
مبرفت:عيب يا سامر ما انتا بتعمل مثلي وليش بدك اياني اجاوبك انتا جاوب نفسك
سامر:انا ما بنكر صحيح انا بعمل مثلك بس عندي الجراه اعترفلك انتي ليش تنكري؟
ميرفت:عيب يا سامر انت اخي وما بجوزهيك
سامر:مهو عشان انااخوكي الكبير من حقي اسالك ولازم تجاوبي وبعدين ليش هو انا بدي امنعك من هيك شي ؟بالعكس هذا شي طبيعي ولازم يصير واذا ما صار بكون غير طبيعي
ميرفت :شكرا اخي .بعرف انك بتحبني وبتخاف علي .بعدين بعد اللي صار معي اخي لازم تقدر وضعي انا صار وضعي كثير صعب
سامر :انا عارف ميرفت على كل حال بكرة بالنهار بنحكي بالموضوع وبدي تحكيلي كل شي صار معك يومها بالتفصيل ..
ميرفت: عن شو بدي احكيلك سامر على كل حال لبكرة بصير خير
سامر:بدي تحكيلي عن كلشي بالتفصيل لاني لازم اعرف انا اخوكي ومن حقي اعرف كلشي . بس هلا في عندي فكرة
ميرفت :احكي سامر شو في ؟؟
سامر : ميرفت انا عارف انك مولعة جنسيا هلا .وانا كمان مثلك. وبابا والماما مش مقصرين معانا عاملين النا فلم سكس نار ,شو رايك بدل ما انتي تلعبي بعشك لوحدك واناالعب بزبزوبي لوحدي انه انا احسس على عشك وانتي تلعبيلي بزبزوبي حتى تيجي شهوتنا هيك بنستمتع اكثر وانا بكب حليبي وانتي بترتاحي اكثر..
صدمت ميرفت من هذا العرض الغريب المقنع في ظاهره ولكنه يحمل في ثناياه اكثر من ذلك بكثير فقالت:
ميرفت:سامر ما بصير هيك انت اخي وانا اختك
سامر :مهو علشان هيك ميرفت بدل ما انتي تتعبي وانا كمان هيك بنرتاح اثنيناتنا من غير تعب ولامشاكل بعدين هذا سر بيننا وما حا بعرف بالموضوع ابدا شو بكي ميرفت ما نحنا اتفقنا عالصراحة واللا موهيك
ميرفت : لا هيك ونص كمان لكن اللي بتطلبه صعب شوي سامر بنخاف الماما والبابا يعرفوا بتكون مصيبة تانية
سامر:ما بعرفوا ولا شي بس انتي قوي قلبك وبتنبسطي كتير
ميرفت : ماشي الحال سامر لكن تحسيس وبس وبعدين من فوق الكيلوت
سامر :موافق يا ستي انتا تؤمر يا حلو
مد سامر يده الى حيث كس اخته ميرفت و بدا يتحسس هذا الكس الرائع من فوق كيلوتها دون ان يراه ودون حتى ان يرى كيلوتها او لونه ولكنه عرف ان كسها عليه الكثير من الشعر وان كيلوتها من نوع الساتان الستريتش الضيق الذي يشكل ويجسم ما تحته .ازداد زبه صلابة وتضخمت مقدمته اكثر واكثر مجرد ان شعر بيد ميرفت وصلت اليه وبدات تتفحصة وتتحسسه من خارج الشورت فقال لها ميرفت ليش ما تنظفي الشعر عن كسكوسك احسن بكون ناعم ولذيذ اكثر وطلب منها ان تمد يدها داخل الشورت حيث انه يلبس كلسون قطني تحت الشورت ففعلت حتى احست بالحرارة المتوقدة في راس زبه فالكلسون رقيق جدا ولا يحجز حرارة زب سامر المتوهج حرارة ..بدات ميرفت تتحسس هذا الكائن الغريب الذي تعرفت عليه منذ شهر مضى فقط ولكن شتان بين هذه وتلك فهذه من اجل المتعة واللذة وتلك سادية مقرفة .وقالت خلص بكرة بنظف كسي وبخليه يضوي ضوي .بدأ سامر يعصر بكس اخته ويبعص به من فوق كلوتها الغارق بماء شهوتها ويضغط بقوة على بظرها . وهي تتاوه وتشخر بصوت لا يكاد يُسمع بينما كلما زاد ضغطه ازدادت في ضغطها من جهتها على زبة وسرعة حركتها ..كان لا بد لسامر ان يتجرأ اكثر فازاح طرف كيلوتها قليلا الى الجانب وبدا يعبث باصبعيه على كس ميرفت مباشرة ..لم تعترض ميرفت بل زادت اهاتها سخونة وحدة فتشجعت هي الاخرى عندما مدت يدها واخرجت زبه من محبسه وبدات معه رحلة جميلة من التحسيس والضغط الى الاعلى والاسفل وهي تمسك به بكف يدها التي لم تكفي للاحاطة بقطره الكبير خصوصا بعد هذا الانتفاخ الذي اصابه ..اقترب سامر من شفتي اخته وراح معها في قبلة حارة استمرت لدقائق خمس مص لسانها واعطاها لسانه فلم تتوانى عن مصه بعنف يوازي العنف الذي يستعمله سامر مع كسها وبظرها فركا وضغطا بين اصابعة .بينما لم يتوقف اي منهما عن عصر وفعص حلب عضو الاخر .اهتزت ميرفت وتقوس ظهرها واتت شهوتها غزيرة جدا حتى اغرقت يد اخيها التي ما زالت تمارس عملها بدقة ودون كلل او ملل .وضع سامر اصابعة في فمه يتذوق طعم عسل كس ميرفت .بينما ارتخت ميرفت قليلا وتوقفت عن مداعبة زبه الذي لم يقذف شهوته بعد فحليبه ما زال محتقنا في خصيتيه بشكل اجبره ان يقول لها .. ميرفت عسك كسك كثير زاكي يااااااااه ما اطيبه لكن انتي ما صدقتي تيجي شهوتك وتركتيني على طول ؟؟ما بصير هيك..قالت له ميرفت شو بدك حبيبي ياللي بدك اياه بعمله ....فقال لها ما في حل غير انك تمصيلي زبي هيك ما رح ينزل حليبي منيح...واخرج زبه من الشورت بعد ان ازاح الشرشف الذي يتغطى به ...,شاهدت ميرفت زبه للمرة لاولى فضوء الشارع القادم من شباك الغرفة يكفي لذلك وهمست باذنه ....ياااااه يا سامر زبك كثير حلو ياي شكله بيجنن ..وامسكته بيدها وانهالت عليه تقبيلا ما لبث ان تحول الى مص عنيف احيانا وهاديء ورومانسي احيانا اخرى وفي كل مرة تبعده عن شفاهها تصدر صوتا للدلالة على استمتاعها ولذتها الكاملة بما تفعل ..ازاح سامر نفسه قليلا ووضع فمه بمقابل كس ميرفت ثم سحب كيلوتها الى الاسفل وانهال عليه لحسا وتقبيلا وعضا خفيفا لبظرها المتوتر حد التصلب والممتد خارج كسها بفعل الاثارة والمتعة ...استمر كلاهما بعمله كل واحد منهما يحاول ان يرضي نهم الاخر وكلما ارتخى احدهما شجعه الاخر بحركات سكسية عفوية تصدر من ثنايا الكس او راس الزب المفلطح المتصلب حتى شعر سامر بانه سيقذف حممه فقال لميرفت اجيبهمم وين ميرفت؟؟لم تجبه بلسانها ولكنها وضعت زبه بين ثدييها التي عرتهما قبل ذلك من السوتيان وبدات تمرره بينهما حتى يصل فمها فتعطيه قبلة ثم تسحبه الى تحت وتعيده لقبلة اخرى حتى قذف سامر كل مخزونه من المني الساخن على صدر اخته الناعم بينما كانت ميرفت قد تشنجت ورمت حمم كسها في فم اخيها سامر الذي بدا يتذوقه فوجده لذيذ الطعم حلو الرائحة ..ارتخى الاثنان وبقيا ممددين كل بعكس الاخر . دقائق خمس مضت وهما نائمين على ظهريهما بعد هذه الجولة الرائعة من المص واللحس اللذيذين ثم قال لها سامر
سامر :انبسطتي حبيبتي؟؟
ميرفت :كثيييييييييير انبسطت حبيبي ..انت رائع يا سامر
سامر:وانتي اروع يا احلى اخت بالوجود
ميرفت:بس اهم شي يضل هذا سر بيننا
سامر :اكييييد ولو شو انا مجنون حتى احكي لحدا عن هيك شي بيننا
ميرفت :سامر انت حبيبي واخي ونور حياتي وحبيب كسي وشو بدك اياه بعمله لكن توعدني انك ما تعمل شي انا ما بريده او شي غلط
سامر :انا كلي الك حبيبتي واهم شي تكوني راضيه وبكره النا موعد جميل احلى من اللي صار اليوم . و بوعدك غير اخليكي تنبسطي عالاخر
ميرفت :نام هلا نام بلا حكي فاضي بكرة انا ياللي بدي اخليك تشوف اللي عمرك ما شفته وبكره بنتقابل مين ببسط الثاني اكثر ههههههه
سامر : بس حبيبتي في شغلة لازم احكيلك اياها
ميرفت :: شو سامر احكي حبيبي
سامر : انتي هلا مفتوحة بعد اللي صار معك ..فلازم نحنا نستفيد من هالشي بس بنفس الوقت ما نعمل شي غلط يضرك او يضرني
ميرفت: سامر انا عارفة قصدك كثير منيح بس المهم اني ما احبل منك وتصير كارثة كبرى وما نلاقيلها حل خصوصا بهالظروف اللي بنعيشها
سامر : اكيد حبيبتي اكيد..خلص بكرة بكون شي تاني بس بدي تنظفي حالك كثير منيح
ميرفت : انتا تؤمر يا سامر رح خليلك اياه زي الحرير

في هذه الاثناء كان عاصم ومرام قد انهيا جولتهما من المضاجعة الجنسية التي استمرت لمدة ساعة كاملة كما هم ابناؤهما وسكنت الاصوات في المنزل الصغير وراح الجميع في نوم عميق .

الصباح التالي كان مميزا لكل افراد هذه العائلة المتفاهمةعلى كل شيء .الجميع ذهب الى الحمام واخذ دشا ساخنا .بينما ميرفت زادت عليه بان نتفت شعر كسها بالحلاوة الجاهزة .ونعمته بالكريمات المطرية استعدادا للجولة القادمة مع حبيبها واخيها سامر .. وبعد الغداء ذهب عاصم وزوجته مرام في زيارة الى احد اصدقائهم في المخيم وهو من بلدتهم .بينما بقي سامر وميرفت في غرفتهما حيث جلسا وتحدثا عما حصل معهما الليلة الماضية وكانا في غاية السرور والسعادة بما فعلوه . وتواعدا بليلة ملتهبة قادمة ....سال سامر ميرفت عن تفاصيل اغتصابها من الشبيحة فاخبرته ببعض التفاصيل مثل ان الذي فتحها واحد منهما بينما تكفل الثاني باكمال نيكها وهي تمص زب الاخر حتى اتت شهوتهما على نهديها وبطنها وان زب احدهما اكبر من الاخر وانها لم تستمتع بما فعلوه وكانت تبكي ولكنها استمتعت عندما كانت تمص زب احدهما لانه كبير وراسه مفلطح وشعرت معه بلذه لكنها لم تقذف شهوتها لكون الوضع لم يسمح ولسرعة اكمالهما نيكها والمغادرة بسرعة وان زب اخيها سامر احلى واجمل من زبيهما وانه في حجم اكبر كذلك وراسه اضخم .كل هذه التفاصيل كان سامر يسالها لميرفت بقصد اثارتها وتجهيزها لليلة القادمة التي اتفقوا ان تكون ليلة عامرة بكل ما لذ وطاب من الجنس الاخوي الممتع. وان يستفيد كلاهما من حادثة ****** ميرفت وتحويلها من حادث ماساوي الى سبب للمتعة واللذة بينهما خصوصا في هذه الظروف التي يحتاج كل منهما للاخر .

عاد عاصم ومرام واطمأنا ان ولديهما في احسن حال فالاجواء بينهما تبشر بكل خيرفالانسجام واضح بينهما والمماحكات اللطيفة بينهما تضفي على اجواء الاسرة مزيدا من السعادة التي افتقدوها بسبب الظروف القاهرة . تناولت الاسرة عشائها كالعادة والروتين اليومي لكل سكان المخيم بكل انسجام ووئام . وفي الليل حضر لزيارتهم بعض الجيران سهروا الى وقت متاخر نسبيا حيث غادر اخرهم في الحادية عشرة ليلا .وذهب كل الى فراشه .

فور ان اغلق سامر الغرفة بالمفتاح من الداخل ذهب الى ميرفت والتف بيديه على خصرها من الخلف وبدأ يفرك ثدييها بعنف وشدة افقدتها صوابها ثم التف ليلتهم شفتيها بقبلة ملتهبة اشعلت نيران الشهوة في كليهما الا انهما كانا مضطران لعدم اصدار اي صوت وكل ما يفعلوا ان يتم على السكت المطلق خوفا من سماع والديهم اي صوت مريب قادم من جهتهم .مدوا فراشهم ملاصقا لبعضه واقترح سامر على ميرفت همسا ان تنام بالسوتيان والكيلوت فقط فاشترطت عليه ان يفعل مثلها ..فخلع كل ملابسه عدا الكيلوت .تمددوا كل على فرشته ثم اقترب سامر منها وبدأ بتقبيلها من شفتيها ثم يلعب بنهديها وهي تقابله نفس الفعل وتلعب بزبه من فوق الكيلوت القطني الناعم الرقيق بينما يدها الاخرى تتحسس صدره المشعر بلطف ورومانسية الاحبة ...انتظر سامر وميرفت ان يشتغل فلم السكس في الغرفة المجاورة كالبارحة وهو امر لم يحصل وبعد نصف ساعة بداوا يسمعوا شخير والدهم النائم بعمق .فادركوا ان المجال مفتوح امامهم لاكمال ما بداوا به .
استمرت القبل وفرك النهدين من سامر مع تحسيس ميرفت على صر سامر او زبه او اي مكان تطوله يديها ويفيد في متعة سامر التي تسعى اليها ميرفت ..فك سامر سوتيان ميرفت ونزل الى نهديها مصا ولحسا وفعصا مع عض حلمتها اليمنى تارة واليسرى تارةاخرى بشكل بسيط دون ايذائها ثم يلتهمها بفمه مصا قويا وهكذا حتى نزل الى بطنها لحسا لكل ميلمتر من هذا البطن وصولا الى سرتها وما تحتها حتى وصل الى كسها الذي عراه فورا من اخر ما بقي ساترا له وهو كيلوتها الازرق الستريتش الناعم ونزل به مصا ولحسا وعضا خفيفا واما بظرها الناتيء فقد عالجه سامر بوضعه بين اصبعيه وفركه فركا خفيفا ومرة اخرى باطراف اسنانه بشكل جعل ميرفت تنزل عسلها كنهر جاري وسامر يشرب من هذا العسل اللذيذ بنشوة ولذة عارمة .لم يترك طيزها بدون مداعبة فلحسها وناكها بلسانه الدافيء مرارا وتكرارا كما هو كسها الذي ما زال سامر يتلذذ بعذابه بان يوغل لسانه الى آخره في ثنايا كسها الرائع وفي نفس الوقت يقبض بكلتا يديه على طرفي طيزها ويشبعها فعصا وضغطا قويا وتحسيسا ناعما . اتت شهوة ميرفت مرات عديدة خلال هذه الفترة والمسكينة لا تملك الا التاوه بصوت خافت والعض عل شفتها السفلى باثارة لا حدود لها .حتى قالت له حبيبي انت كثير رائع بس ارتاح انتا وخليني ابسطك مثل ما انتا خليتني احلق في السماء السابعة من المتعه واللذه.رفع سامر راسه وقال لها لسا ميرفت ما بكفي هيك لازم اوصل لكل مليمتر من جسدك الحلو هذا واخليه ينبسط وقلبها على بطنها وبدأ برقبتها تقبيلا وعضا نزولا الى ظهرها فدفتي طيزها المدورتين الرجراجتين بشكل اثار سامر وجعله يهذي من فرط سروره بانه يمتلك كل هذا الجسد الرائع ففعصهما بيدية ونزل الى فتحة طيزها تقبيلا ونيكا بلسانه ثم باصابعه بعد ان يبللها بفمه الى فخذيها الملفوفتين باتقان الى اسفل قدميها وهكذا صعودا ونزولا بشكل اذهل ميرفت وجعلها تاكل شفتها السفلى اكلا من فرط الاثارة واللذة التي اوصلتها الى شهوتها مرات لم تستطع عدها .كان سامر قد لحقه بعضا من التعب فاراد ان ياخذ استراحة محارب فنام على ظهره .حيث سارعت ميرفت لتجثو بين ركبتيه وتبدأ بان سحبت كلسونه حتى اخرجته من رجليه وانقضت على زبه مصا بطريقة جعلت سامر يعض على المخده من فرط الشهوة واللذه وخوفا من علو صوته ب****اث او التاوه بشكل يجعل احد والديهما يصحو .استمرت ميرفت بلعبتها اللعينة ونزلت بلسانها الى خصيتيه لحسا وتقبيلا ثم بدات بمص اليسار منهما ثم اليمين ثم اليسار وهكذا وتلحس الخط الواصل بين زبه وفتحة طيزه وتعضعضها بلهفة ورومانسية وتصدر اصواتا تدل على مدى شبقها واستمتاعها بما تفعل بقيت ميرفت على هذه الحالة لدقائق عشرا حيث شعر سامر بدنو اللحظة الحاسمة فقلب ميرفت على ظهرها وركب فوقها وامسك بزبه ووجهه الى حيث كس ميرفت المليء بالرطوبة والعسل وبدا معه رحلة التفريش البطيء حيث قالت له ميرفت سامر دخله جوا يا سامر عايزيته جوا كسي يا حبيبي وكل ذلك بهس لا يكاد يُسمع.وسامر لا يسمع بل يفعل ما يجعل ميرفت تهذي وتوحوح بطريقة هستيرية حتى رجته بان يدخله والا سوف تصيح وتصحي والديها (طبعا تهديد سكسي وليس جادا)فادخل راسه المدبب وبدأ بدفعه ببطء شديد حتى ارتطمت خصيتاه بطيزها ثم اعاده الى الخلف ببطء ايضا وهكذا ثم بدأ يسرع شيئا فشيئا وميرفت ما زالت تهمس باهاتها المكتومة وتعض شفتيها وتنتفض بلذة هستيرية .ارتمى سامر على ظهره وقال لها اركبي عليه حبيبتي .فتحت ميرفت رجليها حول وسط سامر وامسكت بزبه بيدها ووجهته الى يهوى ويحب ونزلت عليه ببطء حتى غاص كله في ثنايا كسها الذي يتدفق عسله لزجا ويسهل عملية الخول والخروج بل يساعد في اصدار الصوت المميز لارتطام طيزها بفخي سامر بعنف احيانا ...رفعها سامر وانقلب على بطنها بعد رفع احدى رجليها بيده وبدا يدك كسها بعنف حتى شعر بان حليبه لا بد سيقذف فورا فسحب زبه المتشنج من كسها وفتح نافورته على بطن وصدر ميرفت حتى اغرقها بمنيه الساخن الذي اخذت منه ميرفت على اصابعها وبدأت بتذوق طعمه الشهي ..

كانت النيكة اولى الكاملة بين ميرفت وسامر ولكن ليلتهم لم تنتهي بعد فما زال هناك بقية من رغبة وشوق عظيم مدفون في قلبيهما واعضائهما المتلهفة للقاءات متعددة ممتعة ...فناكها سامر ثلاث مرات هذه الليلة كل واحدة فيها احلى ممن سبقتها ...جربا فيها كل الاوضاع والاشياء الجميلة في الجنس والمداعبة والنيك وكل شيء ممتع ..الا ان ميرفت وسامر اتفقا على ان لا يضع في كسها اي نقطة مني خوفا من حملها منه . وان نيك الطيز غير محبب بينهما فلا يريدانه ما زال الكس متاحا وبسهولة ...الا ان ميرفت بقيت تفكر بالطريقة المناسبة لتذوق طعم حليب سامر في كسها وليس في فمها فقط ..وفي الاسبوع التالي كانت ميرفت قد تحايلت على طبيبة العيادة التابعة للمخيم واحضرت حبوب منع الحمل بعد ان اخبرتها انها متزوجة . وبها بدات ميرفت تذوق مني سامر الساخن في كسها بسهولة وامان واطمئنان ...مازال سامر وميرفت في المخيم وما زالا كما بداوا اخوة احبة وعاشقين لا يتركون ليلة بدون متعة حتى في ايام الدورة الشهرية لميرفت يتذوقا طعم الجنس الخارجي بالتقبيل والتحسيس ومص زب سامر اللذيذ ونيك وكل ما عهو متاح عدا نيك الطيز
والى لقاء اخر

🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒
12- أفقدت أختي عذريتها

أهلاً بكم يا جماعة أنا اسمي شاكر ولدي 35 سنة دلوقتي و أنا إنسان متزوج. أنا عاشق للجنس وأحب أن أجرب كثيراً في الجنس. أتفرج على أفلام بورنو وأقرأ قصص جنسية منذ كان عمري 14 سنة. ومن ساعتها وأنا مدمن على العادة السرية. وأمارس الجنس مع زوجتي وأنيكها تقريباً كل ليلة منذ زواجنا. وحتى في أيام الدورة أمارس الجنس معها في فمها وبين بزازها. لكنها لم تسمح لي بأن أنيكها في خرم طيزها. ومع ذلك مازلت أحب أن أمارس العادة السرية.وفي بعض الأحيان أشعر أنها تساعدني على التنفيس عن توتري وتعطيني الإحساس بالمتعة في حالة لم أكن سعيداً أو كنت قلقاً من شيء ما. المهم حتى لا أسبب لكم الملل سأدخل مباشرة إلى قصتي.وهي عني أنا و أختي الصغيرة هالة، والتي فقدت عذريتها على يدي. وقد كانت لي العديد من التجارب الجنسية لإني كنت أمضي وقتي في أحد اللوكاندات لكن بمجرد أن أعود إلى المنزل وحتى حلول وقت الجامعة لم تكن لدي أي فرصة لممارسة الجنس. أعتدت أنا أمارس العادة السرية كل يوم قبل النوم. وحتى أنني حاولت وضع قضيبي بين الوسائد ومن ثم نيكها. كان لدينا وسادة مستديرة في منزلنا. كنت أحب أن أضع قضيبي فيها وألعب. أختى الصغيرة هالة كان تصغرني بأربع سنوات. فأنا كنت في الثانية والعشرين بينما هي كانت قد بلغت الثامنة عشر في هذا الوقت. وكانت في الصف الثالث الثانوي وأعتادت أن تذاكر الرياضيات معي.
بشكل عام كان لدي وقت فراغ في الماء فقط. لذلك أعتادت أن تأتي إلى غرفتي وتدرس في هذا الوقت. وعلى الرغم من ليالي الشتاء والصقيع أعتادت أن ترتدي فقط ملابس داخلية بلا أكمام أو البرمودا. ولم تكن ترتدي حمالة الصدر تحت ملابسها الداخلية أبداً في المنزل. وكلما مالت بجسمها لأسفل كنت أستطيع أن أرى خط نهديها بالإضافة إلى قسماً من نهديها. كانت أفعالها تدفعني للجنون، وكنت أشعر بعدم الأرتياح أو القدرة على التحكم في نفسي. لكن في بعض الحيان بسبب الضغط أو الملابس الضيقة كان قضيبي يُرى وقد واجهت مواقف محرجة بسبب ذلك. كانت هالة أختي الصغيرة تبتسم دائماً على هذه الأشياء. لكنني أبداً لم تكن لدي الشجاعة لفعل أي شيء معها. وف يوم كنت اقرأ قصصاً جنسية. وكانت تصف علاقة جنسية ما بين أخ وأخت. وقد أصاب الكاتب حين قال أنه حين يصل الجنسان إلى ذروة مرحلة المراهقة ويشعرا بالانجذاب الجسدي يمكنهما أن يشتما رائحة الجسد. وهذا يعني أن كليهما مستعدان للجنس ويريدانه. ومن ثم لا تهم نوع العلاقة. حتى إذا كان أخ وأخت فهما قضيب ومهبل في النهاية بعد هذا الشعور. إذا فهما الجنسان هذا فيمكنهما الاستمتاع بالجنس في المنزل. وقد أعطى نصائح جيدة حول كيفية إغراء أختك. بدأت أفكر في كيفية تطبيق نفس الشيء هذه الليلة. فتحت هذا الموقع على هاتفي وجعلت من السهل عليها أن تراه. سألتني عنه. لكنني لم أقل شيئاً وخرجت. أخذت هاتفي وقراءت القصة كاملة. أختبئت وبدأت ألاحظ ألوان وجهها. شعرت بشيء ما ووضعت يدها داخل البرمودا. بدأت مهبلها في التبلل. ذهبت إلى غرفتها وحث نفس الشيء لليلتين متتاليتين. أصبحت هائج وكانت هذه خطوتي الأخيرة. كانت ليلة الجمعة وأمي وأبي أعتادا الذهاب إلى منزل جدي كل نهاية أسبوع. وفي بعض الأحيان كنا نذهب وأحياناً لا. في هذه المرة بقينا في المنزل. حملت فيلم من على الإنترنت وكان فيلم رومانسي. وقد تأكدت من أنه يحتوي على الكثير من مشاهد الحب والمشاهد الجنسية. تناولنا العشاء ومن ثم صنعت هي القهوة. بدأنا نشاهد الفيلم وكان عظيماً. وبعد القليل من المشاهد الجنسية بدأت أرى أن أختي الصغيرة أصبحت هائجة. كانت تتنفس بسرعة. وكنت ارى حركة نهديها تصعد وتهبط مع تيار أنفاسها المتسارعة. كان مشهد قبلة طويلة على الشاشة. وكانت هذه هي اللحظة المناسبة لي وأقتربت منها وطبعت شفتي على شفتيها. لم تقل شيئاً وأمسكت يديها بقوة. شعرت الحماسة وامسكت وجهها وبدأت أقبلها بشهوة. لم تقل شيئاً أيضاً. ومن ثم جعلتها تنام على الأرض وأعتليتها. كان قضيبي منتصب للغاية وكان يلامس كسها. وكانت هي ما تزال تتنفس بسرعة. وفي الخمس دقائق التالية، وأصبحت عاري تماماً وبدأت أدعك قضيبي على كسها من فوق البرمودا. كانت تحرك مؤخرتها وتقول لي أرجوك نكني الآن.
وبدون أي تأخير جلعتها عارية في الحال . ياااااه كان نهديها ساخنين جداً وحلماتها البنية على نهديها جعلا شفتي نديان. وكان كسها بين شعيرات صغيرة ساخناً جداً. أخذت قضيبي في يدها وبدأت تضغط عليه وتفركه على كسها. كانت تتأوه من المتعة. وأمسكتني بقوة وخدشت ظهري بأظافرها. كنت أفرك قضيبي على كسها، وهي أغمضت عينيها وكانت تشعر بالمتعة الجنسية. وفجأة دفعت قضيبي كسها حتى وصل لبضع سنتي مترات وبدأت تصرخ. وبدفعة قوية دخل قضيبي بكامله في كسها. وهي تبكي وتطلب مني أن أخخرجه بلا مجيب. كان كسها ينزف وأنا أشعر بشيء ما يخرج من كسها. وبعد ربع ساعة من النيك بدأت تستمتع واستسلمت لقضيبي الغازي حتى قذفت مني في رحمها. في هذه الليلة نكتها ثلاث مرات ومنذ هذا اليوم وهي أختي الصغيرة وزوجتي الحميمة.
 
أعلى