ابن المطيزة🫦
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 30 يناير 2026
- المشاركات
- 21
- مستوى التفاعل
- 91
- نقاط نودزاوي
- 389
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
♡انا من بداية حياتي شخص عادي جدا بميل للاناث وكنت بغير علي ماما لحد فترة قريبة(سنتين تقريبا) بس خليني احكي البداية من الاول
انا يوسف 21 سنة حاليا وعندي اخويا سيف 12 سنة وابويا 45 متعود انه يغيب بيشتغل في اسكندرية وبييجي كل اسبوع، و ماما اماني 42 سنة شغالة في مطبعة مدرسة ثانوي، وشها شبه الممثلة انتصار وجسمها مقارب ليها (لا تخينة ولا رفيعة) طيزها كبيرة بالنسبة لجسمها وبزازها متوسطين، اجتماعية جدا ومعندهاش خجل ، مهتمة جدا بنفسها بتروح الكوافير باستمرار ومحافظة علي شبابها ومبتلبسش غير بناطيل واحيانا جيب ضيقة ودا بيبقي منظرها في الشارع
بداية القصة بدأت اول ما عزلنا كنا ساكنين في مدينة وعزلنا وروحنا منطقة من العشوائيات كان عندي ساعتها 15 سنة تحديدا بعد ما خلصت الاعدادية ودخلت المدرسة اللي امي شغالة فيها وبدأت اتعرف علي ناس، ساعتها كنت محترم جدا وشخصيتي ضعيفة بدأو يسفو عليا ويعرفوني علي السكس ويعلموني ازاي اضرب عشرة لحد ما عرفو ان ابلة اماني تبقي امي بدأو يقولولي امك جامدة وانا كنت بتضايق جدا بس مكنتش بعرف ارد عليهم وبسكت لحد ما استحلو الموضوع وبقيت مادة للسف والتريقة وكل اللي يقابلني يقولي امك فرسة اوي واللي يقولي نفسي انيك امك اوي واللي يقولي يا ابن المطيزة واتعودت لحد ما اتصاحبت عليهم وبقيو يشتموني يابن الشرموطة ويابن المتناكة وانا عادي مبقتش اتضايق لاني اتعودت ووصلت المرحلة بيا انهم بقو يهددوني بهزار لو عملت كذا هروح اقلع امك وانيك فيها وهخليها تمصلنا كلنا وانا طبعا كان عادي بالنسبالي وبعدها يقولولي مفكرتش تنيك امك قبل كدا وطبعا اخرهم كلام ومكانش عندي اي مانع بداعي الهزار لحد ما خلصنا ثانوية وكل واحد راح كلية شكل ومبقناش نكلم بعض غير كل فين وفين ودول كانو اول شرارة للدياثةــــــــــــــــــ∆1
بعد كدا نيجي لمرحلة الكلية: اتعرفت برضو علي ناس وفيهم اتنين كانو من نفس المنطقة عندي ووصل بينا العلاقة بقينا نشتم امهااات بعض عادي زي اي صحاب لحد ما اتفقنا نخرج مع بعض كان اسمهم احمد و عمر وفي نفس اليوم واحد من صحاب الثانوية اسمه كريم(كان اكتر واحد بيجيب سيرة امي ومستحلي ان انا عادي) قالي وحشتني عايز اشوفك قولتله انا كدا كدا خارج مع اتنين صحابي انهاردا ابقي تعالي اقعد معانا قالي ماشي وجه معايا وعرفتهم علي بعض لقيته بيقولي قدامهم عامل ايه وامك الفرسة عاملة ايه قولتله كويسة وانا بضحك لقيته قال لاحمد وعمر: امه كانت شغالة معانا في المدرسة كان عليها طيز بنت متناكة كانت مهيجة المدرسة كلها لقوني بضحك عادي استحلو الموضوع هما كمان بقو كل شوية يقولولي امك الشرموطة عاملة ايه لحد ما قالولي عايزين نقعد معاك عندك في البيت قولتلهم ماشي وفعلا قعدنا علي السطوح لقيت عمر بيقولي عايز اخش الحمام قولتله طب تعالو انتو الاتنين نقعد في الشقة عشان نبقي مرتاحين ودخلت الشقة عشان عشان اقول لامي ان صحابي جايين ملقتهاش قعدت انده عليها ومردتش قولت يبقي البيت فاضي ف قولتلهم تعالو لحد ما اتضح بعد كدا انها كانت بتتكلم في التليفون في البلكونة ومش سامعاني لحد ما خرجت قدام احمد وعمر وكانت لابسة استرتش ماسك علي طيزها بالمللي وتيشرت مفتوح من فوق وفلقة بزازها باينة قالت ازيكو يا شباب قولتلهم طب تعالو في الاوضة اول ما دخلنا قالولي كسم حلاوتها امك هيجتنا اوي لقيت احمد بيقولي يسطا عايز اشوفها تاني وطبعا كانو شايفيني ساكت وباخد الموضوع بهزار بيسوقو فيها اكتر لقيت عمر بيقولي و**** لاضرب عليها عشرة انهاردا ولقيت الموضوع زاد عن حده وبقي كل كلامهم معايا عبارة عن امي ومن هنا بقيت احس احساس تاني بدات اتلذذ بالموضوع وبقي يبسطني وبقيت اهيج عليها لاول مرة وبقيت اتخيل منظرها وهي معدية قدامهم بهدوم بيتي وتخيلتهم وهما بينيكهوها والمنظر مكانش عايز يطلع من دماغي وبدأت اتفرج علي افلام سكس ام وشابين واتخيلها مع احمد وعمر وكل ما يجيبو سيرتها ويشتموها ويقولولي عايزين ننيكها بقيت بتبسط اوي ودي العلامة اللي خليتني ديوث نسبياــــــــــــــــــــــــــــــــــ∆2
وكنت هموت واقولهم اني بتبسط باللي انتو بتقولوه بس ببقي خايف الموضوع ينتشر وبقو ييجو عندي كتير وحبيت دا اوي ولقيت تاني يوم احمد بعتلي صورتها من ضهرها وطيزها بارزة قالي صورتها وهي خارجة من الصالة قالي انا ضربت عليها عشرة ايه رأيك يا عرص لقيت ان الشتيمة هيجتني اوووووي وبليل تخيلت ان هما ماسكين امي وعمالين ينيكو فيها وضربت عشرة وانا بتخيل وهنا كانت اول مرة انزل لبن دياثتي علي ماما، بعدها لقيت عمر بيطلب مني اصورله امي ورفضت عشان ميشكش فيا علي قد ما كنت عايز اقوله بس كنت خايف علي سمعتي برضو لقيته بيحلف ان محدش هيشوفها ولا هيعرف غيره هو واحمد وفعلا صورتها فيديو وبدات اصورها كتير وابعتها ليهم وبقو يبعتولي صور عشرتهم علي ماما وهنا استسلمت ليهم وبدأو يطلبو مني اديهم الاندر والسنتيان بتوعها وكنت بديهم يضربو عليه عشرة وارجعه تاني وبعدين طلبو مني الاندر وامي لسا قالعاه وطبعا دا كان صعب لانها كانت بتغير كلوتاتها قبل ما تغسل ف مكنتش بشوفه في السبت كتير قالولي طب صورها عريانة ومكنتش بعرف برضو باب الحمام كان مقفل قالولي حط التليفون في الاوضة بعد ما تستحمي نشوفها وهي بتغير بس كنت بخاف لتعرف خصوصا ان الاوضة مكانتش واسعة وكانت مكشوفة يعني صعب اخبي الموبايل قالولي طب لو صورتها عريانة هديك 100 جنيه قولتلهم انا مش بعمل كدا عشان الفلوس واعترفت ليهم عشان وثقت فيهم قولتلهم انا بتبسط بكدا وقالولي احنا محظوظين اننا عرفنا ديوث يعرص علي امه ومن هنا بقيت ديوث رسمي ــــــــــــــــــــــــــــــــ∆3
طبعا كنت بحس كتير بالذنب في الاول بس دلوقتي حرفيا اي حد غريب يقولي كسمك او يشتمني بامي بقيت اتبسط اوي والموضوع اتطور عندي لدرجة اني بقيت اصور خالاتي ومرات خالي بلبس البيت وهما عندنا وابعت ليهم وتقريا بقالي سنة بضرب عشرة بمجرد اني اتخيل امي بتتناك قدامي وميولي الاساسي بدأ يقلي
ومن هنا ادركت ان الدياثة حلوة اوي🫦💗💗💗 كان معكم يوسف عرص امه🥰
انا يوسف 21 سنة حاليا وعندي اخويا سيف 12 سنة وابويا 45 متعود انه يغيب بيشتغل في اسكندرية وبييجي كل اسبوع، و ماما اماني 42 سنة شغالة في مطبعة مدرسة ثانوي، وشها شبه الممثلة انتصار وجسمها مقارب ليها (لا تخينة ولا رفيعة) طيزها كبيرة بالنسبة لجسمها وبزازها متوسطين، اجتماعية جدا ومعندهاش خجل ، مهتمة جدا بنفسها بتروح الكوافير باستمرار ومحافظة علي شبابها ومبتلبسش غير بناطيل واحيانا جيب ضيقة ودا بيبقي منظرها في الشارع
بداية القصة بدأت اول ما عزلنا كنا ساكنين في مدينة وعزلنا وروحنا منطقة من العشوائيات كان عندي ساعتها 15 سنة تحديدا بعد ما خلصت الاعدادية ودخلت المدرسة اللي امي شغالة فيها وبدأت اتعرف علي ناس، ساعتها كنت محترم جدا وشخصيتي ضعيفة بدأو يسفو عليا ويعرفوني علي السكس ويعلموني ازاي اضرب عشرة لحد ما عرفو ان ابلة اماني تبقي امي بدأو يقولولي امك جامدة وانا كنت بتضايق جدا بس مكنتش بعرف ارد عليهم وبسكت لحد ما استحلو الموضوع وبقيت مادة للسف والتريقة وكل اللي يقابلني يقولي امك فرسة اوي واللي يقولي نفسي انيك امك اوي واللي يقولي يا ابن المطيزة واتعودت لحد ما اتصاحبت عليهم وبقيو يشتموني يابن الشرموطة ويابن المتناكة وانا عادي مبقتش اتضايق لاني اتعودت ووصلت المرحلة بيا انهم بقو يهددوني بهزار لو عملت كذا هروح اقلع امك وانيك فيها وهخليها تمصلنا كلنا وانا طبعا كان عادي بالنسبالي وبعدها يقولولي مفكرتش تنيك امك قبل كدا وطبعا اخرهم كلام ومكانش عندي اي مانع بداعي الهزار لحد ما خلصنا ثانوية وكل واحد راح كلية شكل ومبقناش نكلم بعض غير كل فين وفين ودول كانو اول شرارة للدياثةــــــــــــــــــ∆1
بعد كدا نيجي لمرحلة الكلية: اتعرفت برضو علي ناس وفيهم اتنين كانو من نفس المنطقة عندي ووصل بينا العلاقة بقينا نشتم امهااات بعض عادي زي اي صحاب لحد ما اتفقنا نخرج مع بعض كان اسمهم احمد و عمر وفي نفس اليوم واحد من صحاب الثانوية اسمه كريم(كان اكتر واحد بيجيب سيرة امي ومستحلي ان انا عادي) قالي وحشتني عايز اشوفك قولتله انا كدا كدا خارج مع اتنين صحابي انهاردا ابقي تعالي اقعد معانا قالي ماشي وجه معايا وعرفتهم علي بعض لقيته بيقولي قدامهم عامل ايه وامك الفرسة عاملة ايه قولتله كويسة وانا بضحك لقيته قال لاحمد وعمر: امه كانت شغالة معانا في المدرسة كان عليها طيز بنت متناكة كانت مهيجة المدرسة كلها لقوني بضحك عادي استحلو الموضوع هما كمان بقو كل شوية يقولولي امك الشرموطة عاملة ايه لحد ما قالولي عايزين نقعد معاك عندك في البيت قولتلهم ماشي وفعلا قعدنا علي السطوح لقيت عمر بيقولي عايز اخش الحمام قولتله طب تعالو انتو الاتنين نقعد في الشقة عشان نبقي مرتاحين ودخلت الشقة عشان عشان اقول لامي ان صحابي جايين ملقتهاش قعدت انده عليها ومردتش قولت يبقي البيت فاضي ف قولتلهم تعالو لحد ما اتضح بعد كدا انها كانت بتتكلم في التليفون في البلكونة ومش سامعاني لحد ما خرجت قدام احمد وعمر وكانت لابسة استرتش ماسك علي طيزها بالمللي وتيشرت مفتوح من فوق وفلقة بزازها باينة قالت ازيكو يا شباب قولتلهم طب تعالو في الاوضة اول ما دخلنا قالولي كسم حلاوتها امك هيجتنا اوي لقيت احمد بيقولي يسطا عايز اشوفها تاني وطبعا كانو شايفيني ساكت وباخد الموضوع بهزار بيسوقو فيها اكتر لقيت عمر بيقولي و**** لاضرب عليها عشرة انهاردا ولقيت الموضوع زاد عن حده وبقي كل كلامهم معايا عبارة عن امي ومن هنا بقيت احس احساس تاني بدات اتلذذ بالموضوع وبقي يبسطني وبقيت اهيج عليها لاول مرة وبقيت اتخيل منظرها وهي معدية قدامهم بهدوم بيتي وتخيلتهم وهما بينيكهوها والمنظر مكانش عايز يطلع من دماغي وبدأت اتفرج علي افلام سكس ام وشابين واتخيلها مع احمد وعمر وكل ما يجيبو سيرتها ويشتموها ويقولولي عايزين ننيكها بقيت بتبسط اوي ودي العلامة اللي خليتني ديوث نسبياــــــــــــــــــــــــــــــــــ∆2
وكنت هموت واقولهم اني بتبسط باللي انتو بتقولوه بس ببقي خايف الموضوع ينتشر وبقو ييجو عندي كتير وحبيت دا اوي ولقيت تاني يوم احمد بعتلي صورتها من ضهرها وطيزها بارزة قالي صورتها وهي خارجة من الصالة قالي انا ضربت عليها عشرة ايه رأيك يا عرص لقيت ان الشتيمة هيجتني اوووووي وبليل تخيلت ان هما ماسكين امي وعمالين ينيكو فيها وضربت عشرة وانا بتخيل وهنا كانت اول مرة انزل لبن دياثتي علي ماما، بعدها لقيت عمر بيطلب مني اصورله امي ورفضت عشان ميشكش فيا علي قد ما كنت عايز اقوله بس كنت خايف علي سمعتي برضو لقيته بيحلف ان محدش هيشوفها ولا هيعرف غيره هو واحمد وفعلا صورتها فيديو وبدات اصورها كتير وابعتها ليهم وبقو يبعتولي صور عشرتهم علي ماما وهنا استسلمت ليهم وبدأو يطلبو مني اديهم الاندر والسنتيان بتوعها وكنت بديهم يضربو عليه عشرة وارجعه تاني وبعدين طلبو مني الاندر وامي لسا قالعاه وطبعا دا كان صعب لانها كانت بتغير كلوتاتها قبل ما تغسل ف مكنتش بشوفه في السبت كتير قالولي طب صورها عريانة ومكنتش بعرف برضو باب الحمام كان مقفل قالولي حط التليفون في الاوضة بعد ما تستحمي نشوفها وهي بتغير بس كنت بخاف لتعرف خصوصا ان الاوضة مكانتش واسعة وكانت مكشوفة يعني صعب اخبي الموبايل قالولي طب لو صورتها عريانة هديك 100 جنيه قولتلهم انا مش بعمل كدا عشان الفلوس واعترفت ليهم عشان وثقت فيهم قولتلهم انا بتبسط بكدا وقالولي احنا محظوظين اننا عرفنا ديوث يعرص علي امه ومن هنا بقيت ديوث رسمي ــــــــــــــــــــــــــــــــ∆3
طبعا كنت بحس كتير بالذنب في الاول بس دلوقتي حرفيا اي حد غريب يقولي كسمك او يشتمني بامي بقيت اتبسط اوي والموضوع اتطور عندي لدرجة اني بقيت اصور خالاتي ومرات خالي بلبس البيت وهما عندنا وابعت ليهم وتقريا بقالي سنة بضرب عشرة بمجرد اني اتخيل امي بتتناك قدامي وميولي الاساسي بدأ يقلي
ومن هنا ادركت ان الدياثة حلوة اوي🫦💗💗💗 كان معكم يوسف عرص امه🥰