اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اسخن محنة جنسية وزبي يحك الطيز في الحافلة بكل حرارة حتى اقذف

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
tee2b0n7f3.jpg

ما ان ركبت الحافلة حتى احسست اني في اسخن محنة جنسية و زبي قائم كالحديد و كانت الاجواء جد ساخنة و الحافلة غير مكيفة و وجدت نفسي وسط كومة من النساء و الاطياز و انا من عادتي انسان خجول و لا اجرء على الحديث مع النساء و لكن كنت مرغما في ذلك اليوم لان الموقف الذي كنت فيه لم اسعى اليه . في ذلك اليوم انا كنت عائد الى البيت و كان الجو حار جدا و انا لا املك سيارة و كثيرا ما اد الحافلة مكتظة لكن يومها كان الاكتظاظ غير عادي و كنا يوم الخميس اي اخر ايام اسبوع العمل و انا لما صعدت و تحركت الى وسط الحافلة ركب خلفي اشخاص اخرون و تم حشري في الوسط و قلت في نفسي من حسن حظي اني في وسط النساء
و لم اكن سعيد لاني وسط النساء من اجل النيك و التحكك بل فقط حتى اقف على راحتي لاني ادرك ان هناك بعض الرجال لا يميزون بين رجل و امراة و لكن ما ان تحركت الحافلة حتى احسست نفسي في اسخن محنة جنسية و زبي تمدد و السبب ان فتاة كانت قبيل اتكت على صدري و التصق طيزها بزبي . و رغم خجلي الا ان الشهوة حين ترتفع لا يمكن مقاومتها مهما كانت درجة تحكم الرجل في نفسه و زبي قام بقوة و لم اعد قادر على السيطرة عليه و تركت الامور تمشي لحالها فانا واقف وهي واقفة و زبي ملتصق بطيزها و انا في اسخن محنة جنسية لكن احاول قدر الامكان التفكير في امور اخرى حتى انسى امر الشهوة
وعبثا حاولت التفكير في اي شيء الا ان حرارة الطيز و الطراوة التي كانت تسخن زبي لا تقاوم و انا في اسخن محنة جنسية و قلبي بدا ينبض باحساس يشبه احساس الشخص الذي يوشك على ممارسة الجنس رغم اني لم امارس الجنس من قبل و كام قلت انا خجول جدا امام النساء . ثم اعجبني الامر الى درجة اني تمنيت لو نبقى على تلك الحال احك زبي على جسمها حتى اخرج شهوتي لارى مدى حلاوة القذف بتلك الطريقة و انا واقف ثم تطور الامر اكثر و وجدت نفسي مضطر الى تحريك زبي لان النيك لا يكون لذيذ الا اذا تحرك الزب حتى يتمتع رغم اني كنت فقط امارس بطريقة سطحية و كنت في اسخن محنة جنسية و احلى لذة
و انتابنتي نوبة من الشهوة جعلتني افكر في مسكها و لمسها من طيزها و صدرها و انظر الى بقية النساء من مختلف العمار كبيرات و صغيرات و قربت انفي من شعرها و رقبتها و شممت رائحة انوثتها التي هيجتني اكثر و انا التصق بها و واضح انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه كان كالحديد . و حركت زبي بين الفلقتين و الاحساس الذي كان في داخلي يشبه احساس النيك و كانت لذتي كاملة و لا ينقصها الا اطلاق العنان لشهوتي وتقبيلها و تخيلتها تلتفت الي و تعطيني فمها حتى اقبل شفتيها بكل حرارة و انا في اسخن محنة جنسية و شهوة مشتعلة كانها جمرة و من حين لاخر كنت اطلق زفرة ساخنة و اهة قوية تعبر عن محنتي و شهوتي..

و بقيت احك زبي في طيزها و انا في اسخن محنة جنسية التلذذ و هي ادركت انها سخنت معي لما بدات تتحدث مع امراة كانت امامها و من خلال نبرتها و تنفسها تاكدت انها تحس بمحنتي و ربما هي ايضا كانت تريد ان تلتفت الي كي اقبلها و نمارس السكس على راحتنا . و لا ادري ان كان السكس بتلك الطريقة هو الذي اشعل شهوتي اكثر لانها ربما لو كانت بين يداو تقابلني ربما لكانت الامور عادية جدا و من شدة الزحمة لم اقدر حتى على تعديل زبي فانا كنت اريد ان اخرجه من البوكسر حتى يتحرر اكثر و تزيد اللذة لانه كلما نقصت الثياب تزداد الحرارة و كانت هناك من خلفي فتاة اخرى ملتصقة بطيزي و طيزها كان طري جدا
وكنت اسخن و اشتعل و انا في اسخن محنة جنسية و زبي كان يشتعل كعود الكبريت و الشهوة تتحرك و احس بان زبي على وشك النبض و هو ما يعني اني قد اقذف و ازداد ذوباني اكثر حتى لم اعد قادر على التحكم في نسي و اطلقت العنان لشهوتي حتى تنفجر . و جائتني نوبة ميلة من الشهوة كانت مدتها حوالي ثلاث ثواني جعلتني احس بسعادة جنسية لم يسبق لي ان ذقتها من قبل و لا من بعد حيث احسست برعشة تتحرك في زبي و تتوزع في دواخلي و انا في اسخن محنة جنسية ثم انطلق نبض زبي العنيف الجميل جدا و بدا يكب الشهوة و يقذف في البوكسر داخل الثياب و الحرارة التي كنت فيها يشتحيل ان اصفها و احسست انني مارست نيكة كاملة و تامة
و كان زبي يكب المني و انا في اسخن محنة جنسية واقف ملتصق على ذلك الطيز الجميل الطري و صدري في ظهرها و هي اعجبها الامر و لم تتحرك طوال الطريق و قد تم كل ذلك في مدة لا تتجاوز حوالي خمسة دقائق لانني ركبت حوالي محطتين فقط و لكن لذتهما كانت كبيرة . و حينوصلنا الى محطة النزول طلبت منها الاذن و تقدمت قليلا لاتحرك و احس ان زبي قد بللني و تقززت من الامر و شعرت بخجل كبير جدا و نزلت و انا جد محرج من تلك البقعة الكبيرة التي كانت في منطقة زبي لانني لما قذفت و انا ملتصق بها توزع المني جيدا على الثياب و لكن لم اقدر على مقاومة اسخن محنة جنسية اشتعلت في داخلي في تلك الحافلة التي لن انساها
و من حسن حظي لم التقي باي شخص اعرفه في الطريق و تسللت الى الحمام مباشرة حين فتحت لي امي الباب و نزعت ثياب العمل بعدما غسلت منطقة البلل و ارتديت ملابس البيت و لكن لم افوت اعادة كل المشاهد هذه المرة و انا ادهن يدي بالصابون واستمني . و حين كنت استمني كنت اتذكر بكل جنون لحظات المتعة و كيف كان زبي يحتك على الطيز و كيف انزلت شهوتي و حليبي خاصة تلك الرعشة الجميلة الحارة التي سبقت لحظات انزال الشهوة و القذف و التي جعلتني احلب زبي و خرج المني منه و انا في اسخن محنة نسية و لم انسى تلك اللذة والمغامرة الساخنة الى غاية الان و لازلت احلب زبي عليها و انا غير متزوج و لا املك الا تلك المغامرة في حياتي..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى