دريڤ و وتين
سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 1 فبراير 2025
- المشاركات
- 49
- مستوى التفاعل
- 27
- نقاط نودزاوي
- 397
- الجنس
- عدم الإفصاح
- الدولة
- أمريكا
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
اهلاً من جديد انا سامر احمد العربي اقدم لكم قصة جديدة و اتمنى ان تعجبكم.
تدور احداث هذه القصة في عالم تنزاريا و هو عالم خيالي ضخم به الكثير من الفصائل المختلفة مثل الغيلان و الشياطين و التنانين و الجنيات و الالف... الخ.
تعيش غالبية الفصائل العاقلة في شكل دول صغيرة منفصلة منتشرة في قارات العالم السبعة.
(الجزء الاول).
بدأت القصة عندما وجدت نفسي(انا: جيان سايڤر: فتى ياباني الملامح عيني خضراء جميلة و لدي رموش طويلة وجهي وسيم للغاية عاري تماماً لدي جرح عميق على جبيني كأني اصبت برصاصة في الرأس على كفتي وشم على شكل اجنحة نسر ضخمة طولي 90 سم و عمري 18 سنة و اجل انا قصير للغاية بالنسبة لعمري) راقد على الرمال امام المحيط الضخم و كان الدم يغطي وجهي و نهضت بصعوبة و دخلت بعض قطرات الدم في عيني اليسرى.
انا (بألم) : اه تباً.
و مسحت الدم عن جبيني و عيني.
انا (بدهشة) : اوه اللعنة كيف جرحت هكذا مهلاً لحظة من انا.
و فجأة اصبت بالهلع حرفياً لم اكن اذكر اي شيء ملعون عن نفسي لكن بشكل غريب لقد كنت اعرف بالضبط اين انا لقد كنت في شواطء قارة درانيا بالقرب من غابة سوكفيل و هي تقع ضمن اراضي مملكة سولفين و هي احد ممالك البشر لقد كان في عقلي لدي ما يشبه خريطة العالم كله لقد كنت اعرف كل شيء عن هذا العالم الملعون كأني بروفسور في جامعة ملعونة لكني في نفس الوقت لا اعرف اي شيء ملعون عن نفسي لا اسمي لا عمر و الاهم لماذا انا عاري بحق الجحيم! و اخذت اتجول على الشاطء لعلي اجد طرف خيط يقودني لمعرفة اي شيء عني و فجأة خطرت لي فكرة و مددت يدي امامي.
انا (بصيغة الامر) : احصائيات.
و ظهرت صورة زرقاء امامي مكتوب عليها (الاسم: جيان سايڤر لبتوئيل. العمر: 18 سنة تقريباً. الفصيلة: بشري تقريباً. القوة: sss. السرعة: A. الفئة:جندي تقريباً. القدرات الخاصة: القوة الغاشمة #قابل للشرح #، التعزيز الجنسي #قابل للشرح #. التصنيف:بطل الجنود. السلاح الروحي: لا يوجد. مستوى المانا: A. الحظ: f. المستوى الكلي:1).
انا (بانزعاج) : 1 انا هل انت واثق من هذا! .
لا اعرف لماذا لكني شعرت بالاهانة من هذا التقيم كأنه كان من المنطقي جداً ان اكون اقوى مخلوق في الكون كله.
انا (بغضب) : ثم ماذا تعني كلمة تقريباً هذه من المفترض ان تكون الاحصائيات شيء مؤكد 100% بمعنى آخر ان عقلي الباطن نفسه لم يكن يعرف عمري بالتأكيد لكنه كان يعرف اسمي على الاقل.
انا (بهدوء) : اشرح القوة الغاشمة.
و تغيرت الكتابة على الصورة الزرقاء الى (القوة الغاشمة: هي قدرة نادرة جداً بالنسبة للبشر انت تملك قوة جسدية تساوي قوة العمالقة).
انا (ببرود) : على الاقل هناك بعض الاخبار الجيدة هنا (بصيغة الامر) اشرح التعزيز الجنسي.
و تغيرت الكتابة على الصورة الزرقاء الى (التعزيز الجنسي: هي قدرة نادرة جداً حتى بين الالهة انت تمتلك القدرة على زيادة احصائيات اي مخلوق تمارس الجنس معه بشرط افراغ سوائلك المنوية بداخله).
انا (بحدة) : هل تمزح معي بحق الجحيم هذه القدرة لا تفيدني شخصيا بأي شيء ملعون!.
و نظرت الى السماء بغضب.
انا: حقاً!.
و هززت راسي لانفض الغضب عني و اخذت اتمشى نحو الغابة ببطء و لقد كنت اعرف طريقي بين الاشجار كما لو اني عشت عمري كله هنا و اشتممت رائحة الدم من بعيد و فجأة تحفز جسدي كله للقتال و ارتفعت نسبة الادرنالين في جسدي بشدة و ركضت عبر الغابة بخطوات سريعة لدرجة ان شعري كان يتطاير كأني اطير في الهواء و خلال نصف دقيقة كنت اقف في نهاية الغابة و كان هنالك جثة امرأة عجوز بلا رأس ملقاة بقرب قدمي و كان هنالك 7 رجال يغتصبون (فراسيا شادر: شابة فرنسية الملامح عينيها خضراء صدرها بحجم حبتي شمام ترتدي فستان اسود ممزق و بزازها خارج منه و استطيع رؤية كسها كان ضخم و لديه شفاه كبيرة و بظر بحجم قضيب رضيع و مؤخرتها بحجم كرة قدم شعرها اشقر طويل يصل إلى منتصف ظهرها طولها 175 سم و عمرها 25 سنة) احدهم يمسك بساقيها و يدخل قضيبه في كسها و الثاني يجلس تحتها و يدخل قضيبه في شرجها و الثالث يحرك قضيبه بين انفها و شفتيها و الاخرين يمسكون بسيوف ضخمة و يداعبون قضبانهم بسرعة و شهوة يبدو انهم كانوا ينتظرون دورهم.
شادر (بألم) : اااه اااه اااه توقفوا ارجوكم اااه اااه اااه ارجوكم لا اريد هذا.
و كانت تبكي بشدة و قدمها اليسرى مقطوعة من المرفق الاخير (اسف لا اعرف اسمه بالعربي) و تدمها ينزف بشدة و قرب الثالث قضيبه من فمها اكثر.
الثالث: مصيه.
شادر: لاء.
و داس على يدها بحذائه بقسوة و وضع سيفه على عنقها.
الثالث: قلت مصيه.
و فجأة ظهرت بجانبه و امسكت يده بقوة.
انا (ببرود) : الم تسمعها تقول لاء؟.
و انتفض الجميع.
الاول: من اين ظهرت بحق الجحيم!.
انا (بصيغة الامر) : دعوا هذه الفتاة و شأنها.
مجرم 4:من تظن نفسك بحق الشيطان!.
انا (بغرور) : لن اكرر كلامي.
لا اعرف لماذا لكني كنت اشعر بنفسي افوق هاؤلاء البشر بشدة كأنهم عبيد عني و من المنطقي جداً ان يطيعوا اوامري.
مجرم 5:لا تغتر بنفسك يا غلام.
و هجم علي بسيفه و اختفيت و ظهرت امامه و امسكت بيده و كسرتها بقوة لدرجة ان مرفقه خرج من لحمه و انتزعت سيفه من يده و قطعت به رأس الثالث بقوة و نهض الكل و احاطوا بي.
انا (بغرور) : هذه معركة لا يمكنكم الفوز بها.
مجرم 1 (بصرخة) :لا تستخف بنا!.
و هجم علي ثلاثة مجرمين بسيوفهم و ركلت الاول على صدره فسقط على ظهره بقوة و امسكت بيد الثاني و ثنيتها بقوة فصار كفه في الاتجاه المعاكس و سقط السيف من يده و اخذ يصرخ بألم و جذبته الي بسرعة و اصابت ضربة سيف الثالث ظهر الثاني بقوة و جرحه جرح عميق على ظهره و خرج الدم من فمه و امسكت بحنجرته و انزعتها من عنقه و هجم الرابع علي بسيفه من الخلف و بدون ان انظر اليه لكمته على رسغه بقوة فانكسر عظم يده و سقط السيف من يده و امسك بيده و جلس على ركبتيه و اخذ يصرخ بألم و تراجع الثالث للخلف.
مجرم 3 (بخوف) : ما انت بحق الشيطان.
انا (بصيغة الامر) : انقلعوا من امامي.
و نهض المصابين منهم بسرعة و ركضوا جميعاً و اقتربت من شادر التي كانت ترتجف من ألم الاصابة و هنالك القليل من الدم ينزف عن فرجها و شرجها و جلست على ركبة واحدة بالقرب منها.
انا (بابتسامة) : هذا سيؤلمك بشدة لكنه لمصلحتك.
شادر (بخوف) : ماذا ستفعل بي ارجوك لا.
و وضعت يدي على فمها و اتسعت عينيها بنظرة خوف رهيبة و اشتعلت النار في يدي و وضعتها على جرح ساقها و انتفض جسدها من شدة الالم و دمعت عينيها.
انا (بابتسامة) : حسناً حسناً فقط تحملي قليلاً بعد.
و انكوى جرحها تماماً و توقف النزيف و اختفت الشعلة فوراً.
انا: اسف لكني لا استطيع استعمال سحر الشفاء.
(كيف عرفت هذا؟ ببساطة لا اعرف لكني كنت اعرف ان سحر الشفاء بالتحديد يعد من المقدرات الخاصة و حقيقة انه لم يذكر في احصائياتي فهذا يعني اني لا استطيع استعماله).
و هزت الفتاة راسها و توقفت عن البكاء و مددت يدي لامسح دموعها لكنها انتفضت بقوة كانت روحها لاتزال مكسورة بعد تعرضها للاعتداء الجنسي.
انا (بابتسامة) : اهدئي لن اؤذيك فقط هل يمكنك مسح دموعك فأنا لا استطيع تحمل رؤية هذه العيون الجميلة تبكي.
في الواقع لقد كانت جميلة حقاً لكن لسبب ما لم اتأثر بجمالها أبداً كانت بالنسبة لي غير جذابة اطلاقاً، و مسحت دموعها بيدها.
انا (بابتسامة) : فتاة جيدة و الان هل يمكنك اخباري باسمك؟.
شادر (بتردد) : شادر فراسيا شادر.
انا لنفسي *اها ان البشر في هذا العالم يستعملون اسلوب التسمية المعكوس بحيث يسبق اسم العائلة الاسم الشخصي مهلاً هل يعقل ان يكون اسمي الشخصي هو سايڤر فظيع فظيع فظيع *.
(اجل لقد كنت ادرك حقيقة وجود عدة عوالم موازية غير هذا العالم و كنت اعرف كل شيء عن كل العوالم الاخرى أيضاً حتى اني كنت اعرف كل اسماء الالهة و مقاسات ملابسهم أيضاً و بالطبع لا اعرف أبداً من اين حصلت على كل هذه المعلومات) .
انا (بابتسامة) : هل يمكنك اخباري بما حدث معك.
و فجأة عادت للبكاء بشدة.
انا: اسف اسف لم اقصد ان ازعجك.
و مسحت دموعها بيدي بسرعة مذهلة لدرجة انها لم ترى يدي و هي تتحرك على جفونها.
شادر: ل ل لم انزعج منك ف ف فقط.
و استمرت في البكاء.
انا (بصرخة غضب) : كفي عن البكاء بحق الجحيم و تكلمي بوضوح.
و سمعت صوت نبضات قلبها التي كانت تشبه قرع الطبول من شدة خوفها.
انا (بابتسامة) : اسف لكن إن لم تتوقفي عن البكاء لن افهم المشكلة و لن استطيع مساعدتك حينها.
و اتسعت عينيها بصدمة من تغير اسلوب كلامي بهذه السرعة و مسحت دموعها بيدها ببطء.
شادر (بارتباك) : لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا و قتلوا الكثير من الناس و منهم اخي الصغير الذي حاول حمايتي منهم مما وفر لي الوقت للهرب لكنهم لحقوا بي و.
انا (بهدوء) : و ماذا عن والديك و بقية اهلك؟.
شادر: لقد ماتوا قبل هذه الحادثة بعدة سنوات نحن اعني انا يتيمة و لم يكن لدي عائلة سوى اخي الصغير شيلان الذي.
و نزلت دمعتها و ظهرت علامات الاستعداد للبكاء على وجهها مثل غلامة صغيرة.
انا (بتوسل) : ارجوك لا تبكي مجدداً.
و وضعت يدي على كتفها و انتفض جسدها بقوة و سحبت يدي بسرعة.
انا لنفسي *جدياً انها تبدو خائفة مني كأني من فعل هذا بها و بقريبها ذاك *.
انا (بهدوء) : شادر انا اعلم انك قد عانيت من اسوء الظروف لكني اريدك ان تتماسك و تأخذيني الى هذه القرية التي تتحدثين عنها حتى استطيع المساعدة و منع تكرار المأْساة مع غيرك.
و اخذت شادر نفساً عميقا.
شادر: حسناً لكن.
و نظرت الى ساقها.
انا (بابتسامة) : لا تقلقي فقط دعي هذا علي.
و وضعت يدي اسفل فخذها فانفتض جسدها مجدداً لكني تجاهلتها تماماً هذه المرة و حملتهامن كتفها و فخذيها.
شادر (بخجل) : يا سيدي هل يمكنك ارتداء بعض الملابس اولاً.
و حينها فقط لاحظت الامر انا كنت عاري تماماً في الواقع لم يزعجني الامر كثيراً كأنه كان من الطبيعي جداً ان اتجول امام فتاة غريبة عني تماماً و قضيبي الملعون ظاهر للعلن و ادركت سر انتفاضها المتواصل أخيراً و انزلتها على الارض برفق.
انا (بابتسامة) : اسف لقد غاب هذا عن بالي.
شادر لنفسها جدياً كيف يعقل ان يغيب هذا الامر عن بال شخص عاقل ما خطب هذا الغلام بحق السماء!.
و بدون اي مراعاة لها امسكت ببنطال اقرب جثة مني و سحبته بقوة و نزعته عنه و ارتديته و كان البنطال اطول مني بكثير لذا طويت نهايته بسرعة و اغلقت رباطه بصعوبة.
انا لنفسي *جدياً لماذا لم تخترع السوست في هذا العالم بعد لديهم فقط اربطة تشبه اربطة الاحذية *.
انا (بابتسامة) : تدا لقد انتهت المشكلة.
شادر(بارتباك) : اعتقد انه عليك تغطية صدرك أيضاً.
انا لنفسي (بانزعاج) *جدياً هذه الفتاة كثيرة المطالب حقاً *.
و نزعت تيشيرت عن الجثة و ارتديته غير مهتم بالتمزق الذي في ظهر التيشرت و كمية الدم التي عليه.
انا (بابتسامة مصطنعة) : هل يمكننا الذهاب الان؟.
شادر (باحراج) : حسناً هل يمكنني.
انا: حسناً.
و انتزعت ملابس المرأة الميتة و رميتها على شادر و ابتعدت عنها قليلاً و بعد دقيقة عدت اليها و كانت قد ارتدت فستان المرأة فوق فستانها الممزق و اقتربت منها و حملتها و ذهبنا الى قريتها و كانت قرية صغيرة مكونة من 40 منزل على الاكثر و كانت منازلها كلها محترقة و ابوابها محطمة و رائحة الدم تفوح من كل مكان فيها لدرجة اني شعرت اني اختنق و وضعت شادر على الارض برفق.
انا (بابتسامة) : شادر هل يمكنك انتظاري هنا قليلاً.
شادر (بقلق) : لماذا؟.
انا (بابتسامة) : سأذهب لتمزيق قلوب اولائك الاوغاد بدلاً عنك و العودة بسرعة.
شادر لنفسها * ك ك كيف يمكنه قول هذا بهذه البساطة هل هذا الفتى عاقل حقاً!*.
شادر (بتوتر) : سيدي لكنهم اكثر من مئة رجل مسلح.
انا (بغرور) : مع من تظنين انك تتحدثين! سوف اعود بسرعة.
شادر لنفسها انا لا اعرفك اساساً!.
و اختفيت من امامها فجأة.
شادر (بصدمة) : لقد اختفى!.
(في وسط القرية).
ظهرت انا على قمة منزل افخم من بقية المنازل بقليل يقع امام ساحة القرية.
انا (بصوت عالي و كبرياء مرتفع) : ايها الحثالة اخرجوا انفسكم من جحاركم و تعالوا الي.
و تجمع المجرمين حول المنزل.
مجرم 6 (بغضب) : من اين ظهرت ايها الفتى!.
مجرم 7:حثالة! هل تتمنى الموت لهذه الدرجة انزل من عندك يا ابن العاهرة.
مجرم 8:ماذا تظن نفسك فاعلاً بحق السماء.
انا (اتحدث بنفس النبرة كأني لم اسمعهم) : لقد نشرتم الفساد في المكان و لهذا السبب لقد حكمت عليكم الموت لذا اسجدوا على الارض و ابدأوا بالصلاة لترقد ارواحكم بسلام.
مجرم 6:حكمت علينا!.
مجرم 7:لابد انه فقد عقله تماماً.
مجرم 8:لذا لنرحه من عذابه.
و رفع احدهم قوس و اطلق سهم نحوي و بسرعة مذهلة امسكت بسهمه من عوده و اختفيت و ظهرت امامه و اخترق سهمي عنقه و خرج من الجهة الاخرى.
انا (بغرور) : لا فائدة انتم الان في عداد الموتى ابدأوا بالصلاة.
مجرم 6:ما الذي حدث للتو.
مجرم 7:هل انتقل انياً للتو.
مجرم 9:ايها الوغد!.
و هجم علي بسيفه و بسرعة امسكت بيده و كسرتها و ثنيتها بطريقة عجيبة بحيث جعلت يطعن قلبه بيده الممسكة بالسيف و اخترق سيفه صدره حتى خرج من ظهره و اتسعت عيون الكثيرين بصدمة و هجم علي الثاني برمح ضخم ثلاثي الشعب من الخلف و انحنيت بسرعة و عبر رمحه من فوقي و بسرعة واصلت الانحناء حتى استندت على يدي و وقفت عليها و ركلت بقدمي اليسرى مرفقه فانكسرت يده و احاطت ساقي اليمنى بعود الرمح و انثيت بجسدي السفلي بسرعة فطار الرمح من يده في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل و امسكت بالرمح من الهواء و هبطت على ركبة واحدة بقوة و اخترق رمحي عنق الرابع بقوة و سحبته بسرعة و ضربت به سهم كان منطلق نحوي من الخلف بقوة و تحطّم السهم في الهواء و نهضت بسرعة و اخذت ادير الرمح بسرعة مثل المروحة ثم امسكته بيدي الاثنتين و قدمت رجل و اخرت الاخرى.
انا (بتركيز عالي) : فن رمح اورياسي: طعنة الدمار الاولى.
و اضاء جسدي كله بضوء بنفسجي ساطع و اختفيت و ظهرت امام الثالث و طعنته برمحي بقوة و اخترق الرمح كله جسد الثالث و خرج نصفه من ظهره و دفعته للامام بقوة و سرعة مرعبة حتى وصلت به الى الخامس و طعنته برمحي أيضاً و اخترقه الرمح بقوة و خرج ربعه من ظهره و تابعت على هذا المنوال حتى اخترقت خمس اشخاص بنفس الرمح و كانوا مثل اللحم على سلك الشواء و نطحت جثة الثالث بقوة و سحبت الرمح من جثثهم بقوة و كان احمراً جداً من كثرة الدماء التي تلطخه و التفت الى بقية الاعداء و كان 30 منهم يهربون بالفعل و اضاء رمحي بضوء بنفسجي ساطع و اخذت نفساً عميقا.
انا (بتركيز عالي) : فن رمح اورياسي: طلقة الرمح طاعنة العمالقة.
و رميت رمحي بقوة نحوهم و اخترق ظهر الاول و خرج منه مثل الصاروخ و اخترق الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم اخترق جدار منزل و ضاع في الداخل و هجم علي الخامس بفأسه و هو يصرخ بقوة و امسكته من عنقه و اخترقت قبضة يدي صدره و انتزعت قلبه من احشائه و ضغطت عليه بقوة فانفجر قلبه بين اصابعي بقوة و تلطخ بالدم و اضائت قدمي بضوء بنفسجي ساطع و قفزت عالياً في الهواء و هبطت امام الذين كانوا يهربون و صنعت حفرة مكان سقوطي و اخذت نفساً عميقا و اضائت قبضتي بضوء بنفسجي ساطع.
انا (بتركيز عالي) : فن ملاكمة شاولين: مطرقة الغول.
و لكمت السادس على انفه بقوة فانكسرت جمجمته و سقط جثة هامدة و اخذت الكمهم بيدي بسرعة و تساقطوا حولي مثل الذباب امام مبيد الحشرات و لاحظت ان مجموعة اخرى منهم تحاول الهروب فرفعت يدي الى السماء.
انا (بتوسل) : ايتها السماء المقدسة ارجوك ان تسمعي ندائي: صاعقة العقاب المقدسة.
و ظهرت دائرة زرقاء ضخمة في السماء و هبطت منها صاعقة ضخمة و حولت الهاربين الى اكوام من الفحم يدعي انه جثث بشر و عندها اسقط كل المجرمون اسلحتهم و نظروا الي بدموع.
مجرم 10:من هذا الفتى بحق كل شيء ملعون في الكون.
مجرم 11:انها النهاية.
و سجد بعضهم على الارض بينما تبول الاخرين على انفسهم.
مجرم 12 (وهو ساجد) : ارجوك يا مولاي ارحمنا.
مجرم 11:اغفر لنا.
مجرم 13:سنفعل اي شيء تريده سنعطيك كل ما تريده فقط لا تأخذ حياتنا.
و اخذوا يتوسلون الي.
انا (بابتسامة) : حسناً.
مجرم 11(بعدم تصديق) : حقاً.
انا (بابتسامة) : بالطبع سأغفر لكم و اعفوا عن حيواتكم.
و نهض احدهم ببطء.
مجرم 15:هل انت جاد.
انا (بصرخة غضب) : اسجد.
و سقط على الارض بقوة و جرح جبينه و هو يحاول العودة للسجود.
انا (بابتسامة) : لكن هذا ليس مجاناً بالطبع لدي شروط.
مجرم 11:بالطبع.
مجرم 12:اي شيء تريده.
مجرم 13:كل شروطك هي اوامر.
انا (بغرور و صيغة امر) : سوف تعلنون توبتكم و منذ اليوم لن تقتلوا اي بريء و لن تأكلوا اي لحم سوف تصلون لكل الالهة كل ليلة و سوف تطعمون كل محتاج و تكسون كل عاري.
مجرم 15:امرك مطاع يا مولاي.
و رفعت يدي الى السماء.
انا (بتوسل) : ايتها السماء المقدسة ارجوك ان تسمعي ندائي و تلبي رجائي: عيون الجبار.
و ظهرت دوائر زرقاء صغيرة على صدر كل منهم.
انا (بابتسامة) : و هكذا تم الامر لقد وضعت عليكم عيون سحرية سوف اراقبكم طول اليوم لبقية حيواتكم و لو خالفتم شرطي في اي ثانية في حيواتكم سوف اعرف و حينها سأجعلكم ترون الجحيم على الارض.
و ارتجف الكل من الخوف و اكدوا لي انهم سيمتثلون لكل شروطي ثم هربوا و (ان سألتني يا مذكراتي كيف استطيع معرفة تعاويز معقدة كهذه فأنا لا اعرف أبداً حتى كيف يمكنني استعمال السحر بهذه السهولة فحسب معرفتي فإن لكل كائن عاقل في هذا العالم فئة معينة و لهذه الفئة قدرات محددة ففي حالتي انا جندي في مستوى البطل و هو ثالث اعلى ترتيب في هذه الفئة و يمكنني استعمال الاسلحة و الفنون القتالية ببراعة لكن لو حاولت استعمال السحر او اي قدرة اخرى خارج حدود فئتي فإني ساستهلك كمية هائلة من المآنا لفعل ذلك) لذا شعرت بقدمي ترتجف بشدة و كدت افقد الوعي فلقد نفذت كل المانا خاصتي تقريباً.
و استندت على الارض لبضع دقائق حتى استعدت كمية لا بأس بها من المانا خاصتي و حينها نهضت و اخذت اتفقد بيوت القروين و كان هنالك الكثير من الناس المقيدين و بدأت احررهم و عندما انتهيت.
امرأة: اشكرك حقاً يابني كيف يمكنني أن.
و اختفيت قبل ان تكمل كلامها فقد كنت قد استعدت كمية اكبر من المانا خاصتي لذا بدأت اتحرك بسرعة الريح و اخذت احرر الكل بسرعة كبيرة لدرجة انهم لم يروني تقريباً و عدت بعدها الى شادر التي كانت تسير نحو القرية و هي مستندة على عصا ضخمة و ظهرت امامها.
انا لنفسي (بغضب) لقد طلبت منك الانتظار هناك جدياً ما مدى قلة صبرك بالضبط!.
انا (بابتسامة) : هل قلقت علي.
و احمرت خجلاً.
شادر (بارتباك) : انهم كثيرون جداً حتى بالنسبة لك لذا..
انا (بابتسامة) : اسف لاني تأخرت عليك لكني انتهيت الان يمكننا الذهاب.
شادر (بصدمة) : انتهيت! ماذا تعني.
انا لنفسي ماذا اعني! جدياً هل هناك معنى اخر لهذه الكلمات يا امرأة!.
انا (بابتسامة) : لقد قتلت اكبر عدد ممكن منهم و هرب الاخرين.
شادر لنفسها (بصدمة) *ممممماذا هل هذا الفتى جاد لا لا لا يمكن هل يحاول العبث معي ام ام ماذا *.
شادر: كيف يعقل هذا.
انا لنفسي *جدياً الى اي مدى تحاول هذه
الفتاة اهانتي اولائك الحثالة لم يكونوا يمثلون تدريب ممتع حتى *.
انا (بابتسامة) : الرؤية افضل من السمع.
و امسكتها من كتفها و فخذها بسرعة و اختفيت و ظهرت في وسط القرية و رأت شادر اهل القرية و هم متجمعون في الساحة و ينظرون الى جثث المجرمين بدهشة.
قروي 1:لا يعقل هل ماتوا كلهم؟.
قروية 1:من فعل هذا لابد انه الجيش الملكي أخيراً فكرت الاميرة لوري بنا.
قروي 2:شكراً لك ايتها الاميرة لوري.
انا (بصرخة قائد) : كفوا عن الثرثرة.
و انطلقت من جسدي هالة مرعبة و ضغط هائل من المانا و تجمدت شادر في مكانها بينما اخذ الباقين يرتجفون.
انا (بابتسامة) : ارجو ان تدفنوا هاؤلاء الناس اولاً.
و بدون رد ترك القروين كل ما يشغلهم و اخذوا يجمعون الجثث و يدفنوهم.
شادر لنفسها (برعب) ما هو هذا الفتى لاء بل ما هو هذا الكائن بحق الجحيم!.
انا (بلطف) : شادر؟.
شادر (بارتباك) : اجل؟.
انا: هل يمكنك ان تريني اين هو منزلك.
شادر: بالطبع من هذا الاتجاه.
و حملتها الى منزلها الذي كان عبارة عن طابقين من الخشب الرديء المتشقق بدون سياج او حديقة.
انا (بلطف) : هل يمكنني دخوله.
شادر: اجل.
و حملتها للداخل و كان الاساس مدمر و هنالك الكثير من بقع الدم في كل مكان و حملتها الى اكثر اريكة نضيفة عندها.
انا (بلطف) : رجاءً انتظريني هنا.
و اختفيت و ظهرت بعد دقيقة امامها و انا احمل دلو ماء و ممسحة و بعض الصابون و اخذت انظف المكان بسرعة الريح و بعد عشر دقائق من المعاناة عاد المنزل نظيفاً تماماً و ظهرت امامها.
شادر (بفزع) : اوه.
و وضعت يدها على صدرها.
شادر: بحقك توقف عن الاختفاء و الظهور هكذا مثل الاشباح!.
انا (بابتسامة) : لكني لا افعل هذا عن قصد انا امشي بسرعة فقط ليس ذنبي ان عينيك الجميلة لا تستطيع مجاراتي.
شادر لنفسها (بخجل) الجميلة!.
شادر (بانزعاج) : اذاً امشي ببطء اكثر.
انا (بابتسامة) : حسناً.
و جلست على الاريكة بجانبها.
انا (بجدية) : هل لديك جيران يمكنك الاعتماد عليهم لمساعدتك حتى تعتادي على فقدان ساقك.
شادر لنفسها (بحزن) *ايها الغبي اي فتى عاقل يسأل بنت بهذه الطريقة بالطبع لن استطيع القول اني اريدك ان تبقى معي قليلاً *.
شادر (بهدوء) : اجل لا تقلق سأكون بخير.
انا (بابتسامة) : حسناً اذاً الى اللقاء.
شادر لنفسها (بصدمة) هل سيودعني فعلاَ بهذه السرعة!.
شادر: حسناً اشكرك حقاً على مساعدتي و انقاذ اهل القرية اراك لاحقاً.
انا (بابتسامة) : العفو هذا واجبي.
و تقدمت نحو الباب.
انا لنفسي (بغضب) تباً يالي من غبي انها تكذب بالطبع لو كان لديها جيران جيدون لهذه الدرجة فلماذا لم يأتوا للاطمئنان عليها حتى الان و هم يعرفون انها يتيمة و وحيدة لماذا لم تكن صريحة فحسب!.
و استدرت اليها بسرعة.
انا (بغرور) : مهلاً لحظة لقد نسيت شيئاً مهماً.
شادر (بقلق) : اي شيء.
انا (بغرور) : لقد ساعدتك كثيراً لكنك لم تردي لي المعروف و لو قليلاً.
شادر لنفسها (بصدمة) ما خطب هذا الغلام يبدو كأنه يعاني من انفصام في الشخصية و الان يريد اجراً مقابل عمل الخير!.
شادر (بابتسامة) : بالطبع سأرد لك المعروف بأي طريقة ممكنة.
انا (بصيغة الامر) : سوف اعيش معك هنا في منزلك لمدة ستة اشهر و في هذه المدة سوف استعمل منزلك كأنه منزلي و ارتدي ملابس اخوك الراحل كأنها ملابسي و سوف نتشارك الطعام و الماء و سوف تكونين كخادمة لي طول هذه الفترة.
شادر لنفسها (بصدمة)ما كل هذا! هل انقذت حياتي لتجعلني عبدة عندك و انا التي ظننتك شهم!.
شادر (بهدوء) : كما تريد يا...
انا (بابتسامة) : جيان سايڤر.
شادر (بابتسامة مصطنعة) : اتفقنا يا جيان سما سأكون انا و منزلي تحت خدمتك لمدة 6 اشهر.
انا (بابتسامة) : اذاً لدينا صفقة.
و مددت يدي لها و صافحتني و جلست على الاريكة بجانبها.
انا: اذاً اخبريني كيف كنت تكسبين رزقك مع اخوك.
شادر: لقد كنا نعمل كعمال بالأجرة في حظيرة السيد هاتريك عمدة القرية لكنه قتل في الحادثة و اظن ان كل ماشيته قد ذبحت و سرقت بالفعل.
انا: لا تقلقي بما انك خادمتي الان فمن واجبي تدبر امر اطعامك على الاقل.
شادر: حسناً.
شادر لنفسها (بغضب) *اطعامك هل تحسبني حيوان اليف ايها الوغد *.
شادر (بتردد) : هل لي ان اطرح عليك سؤال يا جيان سما.
انا: بالطبع لكن استطيع الاجابة على بعض الاسئلة.
شادر: اين عائلتك؟.
انا (بغرور) : هذا ليس من شأنك.
شادر: بل من شأني فأنا تعهدت بخدمتك و من واجبات الخادمة نصح سيدها و انا ارى انك غبت طويلاً عن عائلتك و يجب ان تراسلهم على الاقل او تذهب لزيارتهم.
شادر لنفسها (بثقة) *عظيم لقد وجهت ضربة مباشرة لابد ان هذا الغلام الملعون سيعود الى عائلته الان *.
انا (بابتسامة) : شادر كم تظنين عمري بالضبط؟.
شادر لنفسها *ما هذا السؤال بالطبع عمرك *.
شادر (بحذر) : 10 سنوات.
انا (بغرور) : شادر لا تدعي المظاهر تخدعك فأنا اكبر منك بسنوات لا يمكنك احصاءها حتى.
شادر (بصدمة) : كيف يعقل هذا؟.
انا (بابتسامة) : لا يمكنني ان اجيب على هذا السؤال.
شادر: لا يجب عليك ذلك لابد ان اعرف. عمر سيدي على الاقل.
انا (بصرخة غضب) : هذا النقاش انتهى.
و تبولت شادر في ملابسها و اخذ جسدها يرتعش من شدة الخوف و عانقتها بقوة و ضممت رأسها الى صدري و اخذت اربت على ظهرها برفق.
انا (بهدوء) : اهدئي اهدئي لقد وعدتك اني لن اؤذيك أبداً لا تخافي مني أبداً كل ما عليك فعله هو أن لا تغضبيني أبداً.
شادر لنفسها (برعب) *هذا الكائن لا يمكن ان يكون بشري أبداً انه شيطان لا اراهن على انه ملك الشياطين بحد ذاته *.
و ابتعدت عنها و امسكتها من فخذها.
شادر (بخجل) : ماذا تفعل؟.
و رفعتها من كتفها و فخذها بسرعة و ذهبت بها الى الحمام و انزلتها هناك.
انا: استندي على الجدار و استندت عليه.
انا (بابتسامة) : الست كبير على التبول في ملابسك.
و احمرت خجلاً و وضعت يدها على كسها من فوق الفستان.
شادر لنفسها (بخجل و غضب) ابن العاهرة!! كيف عرف هذا؟.
انا (بصيغة الامر) : اغتسلي و سأحضر لك الملابس.
و ذهبت الى الباب و التفت لها.
انا (بابتسامة) : بالطبع ان كنتي لا تظنين انك تستطيعي الاستحمام وحدك فسوف اكون سعيد بمساعدتك.
و قفزت برجلها الوحيدة حتى وصلت الى دلو صغير حديدي فارغ و رمته نحوي بقوة و اغلقت الباب سريعا و اصاب الدلو الباب بقوة.
شادر (بصرخة غضب و خجل) : منحرف!.
و دخلت غرفتها (كيف عرفت انها غرففتها انا استطيع شم رائحتها في المكان كله و اكثر مكان تفوح منه رائحتها هو هذه الغرفة) و فتحت خزانة ملابسها و اخترت لها تيشيرت ابيض قصير و شورت اسود قصير و حذاء كعب عالي اسود و اخذتهم اليها و طرقت باب الحمام برفق.
شادر (بحدة) : لم انتهي بعد.
انا (بسخرية) : لم اكن اعلم انك قذرة و متسخة لهذه الدرجة.
و ذهبت نحو الاريكة و بعد اقل من دقيقة خرجت من الحمام و هي تحيط جسمها بمنشفة بيضاء قديمة و ممزقة و جزء كبير من خصرها و بطنها بارز من الاجزاء الممزقة و وقفت امامي و عينيها تطلق شرر من الغضب.
شادر: من هذه القذرة؟.
انا (بابتسامة) : اسف لقد ظننت هذا لانك تأخذين وقتاً مبالغ فيه في الاستحمام و هذا شيء لا تفعله سوى الفتيات القذرات.
و بسرعة صفعتني على خدي بكل قوتها و شعرت كأن بعوضة قرصتني و نظرت لها بنظرة واسعة.
شادر لنفسها (بهلع) *يا الهي لقد تملك مني الغضب من شدة وقاحته و نسيت انه فتى سفاح ارجوك لا تقتلني *.
انا (بابتسامة) : الا تشعرين بالبرد.
و عندها فقط ادركت حقيقة أن المنشفة سقطت على الارض عندما صفعتني و جسمها كله ظاهر امام عيني و صار وجهها احمر كالدم من شدة الخجل و غطت بزازها بيديها ثم تركت بزازها و غطت كسها و فقدت توازنها على قدمها الوحيدة و سقط للخلف و بسرعة نهضت و امسكت بيدها و جذبتها نحوي بقوة و بسبب قصر قامتي ارتطم وجهي بكسها و صارت انفي بين شفتي كسها و قبلت شفتي شفاه كسها بالخطأ و غمرتني رائحة الكنز المخبئ بين ساقيها لدرجة اني فقدت رشدي لثانية و ابعدت وجهي و قبلت كسها مجدداً و كادت تفقد عقلها من شدة الخجل و صرخت بأعلى صوتها و استعدت رشدي فوراً و جذبتها من يدها نحوي لانها اطول مني و وضعت يدي على فمها لاكتم صرختها و دفعتها الى الاريكة بقوة.
انا (بصيغة الامر) : ارتدي ملابسك بسرعة.
شادر (بقلق) : ماذا هناك؟.
انا (بحزم) : بسرعة.
و بدون تفكير بدأت ترتدي الملابس التي اخترتها لها و اسرعت انا الى الباب و فتحهته و كان هنالك ثلاث سيدات و رجلان.
امرأة 1:ماذا يحدث هنا.
امرأة 2:اين الانسة فراسيا و من انت بحق الجحيم!.
انا (بابتسامة) : انا جيان سايڤر ابن عمها و لقد جئت من قرية بيتون عندما سمعت بالحادثة.
رجل 1 (بعدم تصديق) : و لماذا كانت تصرخ هكذا اذاً و هي مع ابن عمها.
انا: لقد.
و دفعني احد الرجال على صدري بقوة ليدخل لكني لم اتحرك و لو شبر واحد من مكاني و نظرت له بنظرة مرعبة.
انا (بحزم) : ان ابنة عمي بخير و اشكركم على قلقكم عليها.
امرأة 3 (بتردد) : نريد رؤيتها أولاً.
شادر (بابتسامة) : و ها انا ذا افسح الطريق للضيوف الاكارم يا جيا كن.
انا لنفسي (بغضب) جيا كن!.
و افسحت لهم الطريق لرؤيتها و هي ترتدي كامل ملابسها و تقف على رجل واحدة.
شادر: اسفة على ازعاجكم في هذا الوقت المتأخر لكني لم اعتد على التحرك بساق واحدة كما ترون لذا وقعت و صرخت غصبا عني اعتذر مجدداً.
امرأة 1:المهم انك بخير يا عزيزتي.
امرأة 2:لم نكن نعرف انك اصبت بهذه الشدة اسفين.
رجل 1:و منذ متى و انتم لديكم اقارب؟.
شادر (بابتسامة) : شكراً على قلقكم علي و اعتذر عن الازعاج مرة اخرى.
و تجاهلت سؤال ذلك الوغد تماماً و اغلقت الباب في وجوههم.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و اطلقت تنهيدة حارة من صدرها.
شادر: اوغاد متطفلون.
انا: هذه كانت وقاحة منك لقد جائوا للاطمئنان عليك.
شادر (بغضب) : للاطمئنان علي لقد ظننتك اذكى من هذا انهم جاؤوا فقط و هم يطمعون في الامساك بي في وضع فاضح لنشره بين الاخرين هاؤلاء الجيران كما تسميهم انت اسوء من اولائك المجرمين بمئات المرات.
انا (بهدوء) : اسف.
و جلست على الاريكة.
انا (بابتسامة) : هل تشعرين بالجوع؟.
شادر: لاء.
و اصدرت معدتها صرخة جوع.
انا (بسخرية) : الجسد لا يعرف كيف يكذب.
و تركتها و خرجت من القرية الى الغابة و عدت بعد دقائق و انا اجر غزال من ساقه خلفي و كان الجيران واقفين على ابواب منازلهم ينظرون الي بدهشة.
امرأة 1:من هذا الفتى بالضبط.
امرأة 2:انظر انه يجر غزال بهذه الضخامة بيد واحدة فقط.
رجل 1:و الغزال حي!.
رجل 2:و تقول انه ابن عمها مستحيل ان تنجب نفس الدماء هذه العاهرة و هذا الوحش.
و ركلت الباب برجلي و دخلت و انا اجر الغزال الذي كان يركل يدي بحوافره و يحاول الافلات مني بكل قوته و اتسعت عيون شادر عندما رأته.
شادر (بصدمة) : ما هذا بحق السماء.
انا (بابتسامة) : العشاء ماذا ظننته.
شادر: حسناً لم اتوقع ان تحضر كل هذا لاجل العشاء فحسْب.
انا: الطعام الجيد يغزي الروح أيضاً.
و سحبته الى منتصف الصالة.
انا: شادر هل يمكنك احضار سكين من المطبخ.
شادر: ساحاول.
و اخذت تعرج الى المطبخ و احضرت سكين ضخم.
شادر: هذا السكين لم يكن لدينا من قبل!.
انا: اعرف لقد اخذته من احد الاوغاد الذين قتلتهم في الحادثة اقتربي و اقتربت مني و كنت مثبت الغزال على الارض بقوة و الغزال يصرخ بخوف.
انا (بحزم) : اذبحيه.
شادر: ماذا! لا لا لا يمكنني فعل هذا.
انا (بحزم) : شادر انا لا اطلب منك انا امرك بهذا.
شادر (بحزم) : مستحيل.
انا (بصرخة غضب) : شادر!.
و ارتجف جسمها كله و سقطت على مؤخرتها.
انا (بحزم) : لن اكرر كلامي اذبحيه.
شادر (بدموع و خوف) : لا يمكنني ارجوك صدقني انا لم اؤذي اي كائن طوال حياتي و الان تطلب مني.
و نهضت و دست بقدمي على ظهر الغزال بقوة و حاول الغزال التحرك لكنه شعر كأنه تحت صخرة ضخمة و ليس قدم غلام صغير و امسكت شادر من قدمها و سحبتها نحوي بقسوة و هي ترتجف و امسكت بيدها و وضعت السكين بين اصابعها.
شادر (بدموع) : ارجوك.
انا (بحزم) : الرحمة شيء جميل لكن ان زاد عن حده صار شيء قاتل.
و ضغطت على يدها و ذبحت بها الغزال بقوة و تطاير دمه على يدها و افلت يدها و ابتعدت عني بسرعة.
شادر (بدموع و غضب) : انت بلا رحمة.
انا (بابتسامة) : لهذا السبب انا لا اقهر.
و حملت الغزال على كتفي و دمه يسيل على جسدي و وضعته على باب المنزل و ذهبت الى المطبخ و احضرت حبل ضخم و عصا طويلة و ربطت الغزال من قدمه الخلفية و علقته على الباب و اخذت اسلخه بسرعة و دقة و وضعت جلده على عتبة الباب و حملته الى المطبخ و اخذت اقطع لحمه و عظامه بالسكين فقط و شويت منه كمية كبيرة و صنعت منه طبق لحم مشوي و لحم بالخضار و حساء لحم (شوربة) و لحم مشوي بالسيخ (اقاشي) و وضعت كل الطعام على صينية كبيرة و ذهبت بها الى الصالة و وضعتها على طاولة صغيرة امام الاريكة.
انا (بابتسامة) : حان وقت العشاء.
شادر (بحدة) : لا اريد.
انا (بصوت مرعب) : انا لا اطلب منك يا شادر.
و نهضت بصعوبة و هي مستندة على الاريكة و عرجت الي و جلست على الاريكة و اخذت تأكل بغضب و اختنقت بقطعة عظم صغيرة و اخذت تسعل بشدة و ضربتها على ظهرها بقوة و طارت قطعة العظم من فمها بقوة مت الكثير من اللعاب.
شادر (بحدة) : هل تحاول قتلي ايها الغلام الملعون! .
انا (بابتسامة) : العفو.
و نهضت.
انا (بابتسامة) : الى اين؟.
شادر: لقد شبعت.
انا (بابتسامة) : اجلسي.
شادر: لا اريد.
انا (بابتسامة) : لن اكرر كلامي.
و نفخت خدودها مثل صغير غاضب جلست و عادت للاكل بدون ان اطلب منها و توقفت عن الاكل و اخذت اراقبها فحسب.
شادر (تتحدث و هي تأكل) : الن تأكل.
انا (بابتسامة) : لقد شبعت.
و بصقت طعامها.
شادر: و انا كذالك.
انا (بابتسامة) : واصلي الاكل.
شادر: حاضر.
و تابعت الاكل و كلما حاولت النهوض كنت اجبرها على المواصلة حتى تناول 3 كيلو جرام من اللحم و نظرت الي بتوسل.
انا (بابتسامة) : هذا يكفي.
و نهضت بسرعة قبل أن اغير رأيي و نهضت معها و حملت باقي الطعام الى المطبخ و علقته هناك و ذهبت هي الى غرفتها و اغلقت الباب عليها و صعدت انا الى سطح المنزل و اخذت اراقب القرية من الاعلى لعدة ساعات ثم جلست على مؤخرتي و ساقاي متقاطعين و يدي مضوضمان معاً مثل رهبان الهنود و اضائت عيني بضوء بنفسجي ساطع و طار شعري في الهواء و اخذت اؤدي هذا التمرين الروحي المتقدم حتى الصباح و مع شروق الشمس.
انا (بصيغة الامر) : احصائيات.
و ظهرت صورة زرقاء امام عيني و كانت احصائياتي هي نفسها.
انا (بصيغة الامر) : هل من تقدم ملحوظ؟.
و تغيرت الكتابة الى (نعم لقد ارتفعت كمية المانا خاصتك بنسبة 0,5%) .
انا (بصيغة الامر) : اختفي.
و تلاشت الصورة الزرقاء و نزلت الى الصالة و كانت شادر تمسح الارضية بالممسحة و هي جالسة على طاولة صغيرة و تعاني حقاً في ذلك.
انا (بحزم) : من طلب منك هذا.
شادر: لست بحاجة إلى اذنك حتى انظف منزلي.
انا (بحزم) : انت خادمتي و حتى تنتهي فترة الست اشهر لن تحركي اصبع بدون اذني.
شادر: انا لست.
انا: لن اكرر كلامي.
شادر (بغيظ) : حاضر.
و اخذت الممسحة منها و بدات انظف المنزل و كنت اتحرك بنفس سرعة البشر الطبيعية لانها طلبت مني ذلك بالامس و بعد ساعة انتهيت من تنظيف المنزل و ذهبت الى المطبخ و اخذت فأس ضخم من هناك و عدت الى الصالة.
انا (بابتسامة) : شادر.
شادر (بغضب) : ماذا؟.
انا: انا خارج للعمل لا تتحرك كثيراً اثناء غيابي.
شادر: اذهب الى الجحيم.
و غادرت منزلها و ذهبت الى الغابة و اخذت اقطع الاشجار و ازيل منها الاغصان و الاوراق حتى تحولت الى اعمدة خشبية ضخمة ثم ربطتها بغصن لبلاب طويل و وضعتها على ظهري و ذهبت الى القرية و كان كل القروين ينظرون الي بدهشة فقد كنت احمل اكثر من50جزع شجرة على ظهري الصغير بكل سهولة و وضعتها امام المنزل و اخذت اقطعها الى قطع حطب صغيرة و صنعت منها هرم من القطع الخشبية و تركتها هناك و عدت الى الغابة و اصطدت ثلاثة غزلان اخرى و ذبحتها و سلختها و شويتها هناك في الغابة و اكلتها كلها حتى انتفخت بطني و نمت هناك و بعد ساعتين استيقظت و ذهبت الى وكر ذئاب ضخمة بحجم الافيال و لكل ذئب ثلاث ذيول و اتخذت الذئاب وضع الهجوم فوراً و اخذت تزمجر و تعوي و امسكت بفأسي بقوة.
انا (بابتسامة) : انا اسف لكن سيكون عليكم الموت اليوم.
و اضاء فاسي بضوء بنفسجي ساطع و لوحت به بقوة و انطلق منه هلال بنفسجي ضخم و قطع اول ذئب نصفين بالطول و هجم علي الذئاب من كل اتجاه و دورت حول نفسي بسرعة مثل الاعصار و انطلق20 هلال بنفسجي ضخم من فاسي و قطع كل الذئاب و بدأت اجمع جثث الذئاب معاً على شكل كومة كبيرة و عدت الى تقطيع الاشجار و قطعت 4 اشجار ضخمة و نزعت نصل الفأس و استعملته مع بعض تقنيات النجارة المحفورة في ذاكرتي حولت تلك الاشجار الى عربة ضخمة بدون حصان و اخذت ابحث في الغابة لمدة 40 دقيقة و أخيراً عثرت على غزال اخر و نظر في عيني ثم استدار و بدء يركض باقصى سرعته و اختفيت و ظهرت امامه و امسكته من قرونه.
انا (بتوسل ) : ايتها السماء المقدسة ارجوك أن تسمعي ندائي و تجيبي رجائي: الاستعباد الكامل.
و اضائت عيني بضوء بنفسجي ساطع و اضائت عيون الغزال بضوء بنفسجي ساطع و توقف عن المقاومة تماماً و ركبت على ظهره كأنه حصان و انطلقت به الى العربة و نزلت من فوقه و ربطت العربة على ظهره بحبال اللبلاب و وضعت جثث الذئاب في العربة و قطعت اغصان من اللبلاب و صنعت منها لجام للغزال و قدته الى الجزء الجنوبي من الغابة و تابعت طريقي الى خارج الغابة و كان هنالك طريق ممهد بين الصخور الضخمة و بعد 4 ساعات وصلت الى قرية بيتون و هي قرية صغيرة بيوتها من الخشب و بها سوق صغير و توجهت الى متجر صغير يبيع الملابس الجلدية و توقفت امامه و نزلت هناك و دخلت المتجر و كان يقف امامه رجل عجوز بدين شعره ابيض.
الرجل: اهلاً بك يا سيدي الصغير كيف اخدمك.
انا (بابتسامة) : لقد سمعت انك تشتري الجلود.
الرجل: ليس كلها فقط المميزة منها.
انا: هل يعد فراء ذئاب الجبار من النوع المميز.
الرجل (بدهشة) : فراء ذئاب الجبار! و من اين عثرت عليها.
انا: لقد اصطدتها.
الرجل (بغضب) : لا تعبث معي ايها الغلام.
انا (بابتسامة) : و لماذا قد افعل هذا تعال معي فحسب.
و خرجت من المحل و تبعني العجوز و تفاجأ عندما رأى الفرو و العربة و اقترب منها و فزع الغزال بشدة.
انا (بصيغة الامر) : اهدء.
و هدء الغزال فوراً.
العجوز (بصدمة) : من انت بالضبط.
انا (بابتسامة) : جيان سايڤر مجرد صياد صغير.
و اخذ العجوز يتفقد الفراء و الجثث.
العجوز: انها ذئاب الجبار حقاً من الذي اصطاد هذه الوحوش بصدق.
انا: انه انا حقاً.
العجوز: اظن انك لا تريد الكشف عن هويته لكن لا بأس تعال معي.
و عدنا الى داخل المتجر.
العجوز: كم تريد ثمناً لها.
انا: 5الاف جنيه فضي.
العجوز: هذا كثير.
انا: صدقني انا اعرف انها تساوي اكثر من هذا بكثير لكني اريد بيعك اياها بهذا السعر مع بعض الملابس الجلدية الجميلة من بضاعتك.
العجوز: لاء لاء ان السعر وحده كبير جداً.
انا (بهدوء) : فهمت اذاً اعتذر عن اضاعة وقتك.
و اتجهت نحو الباب و امسك العجوز بيدي.
العجوز: اتفقنا.
انا (بابتسامة) : كنت اعرف انك تاجر ذكي اريد 30 فستان و 20 قميص و بنطال على مقاسي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) العجوز: حسناً و ما هي مقاسات الفستان.
و اعطيته مقاسات شادر و عرض علي العجوز كل ملابسه و اخترت لها فساتين عملية لتساعدها على السير بقدم واحدة بسهولة و كانت أيضاً مثيرة على الاستايل الصيني (ضيقة و مفتوحة من جانب الفخذ و الصدر) و وضعها لي في صناديق خشبية و اخترت لنفسي قمصان و تيشيرتات قصيرة بالوان مقاومة للاوساخ و شورتات قصيرة و اعطاني النقود في اكياس قماشية ضخمة.
انا (بابتسامة) : شكراً.
العجوز: العفو و ارجو أن تبيع كل سلعك لي حصرياً في المستقبل.
انا: اعدك بهذا.
و وضعت الاغراض في عربتي و ذهبت الى متجر اسلحة كبير تقف فيه (لوربينش: سيدة سمراء لديها عين زرقاء جميلة و الاخرى عوراء مغطاة برقعة سوداء كبيرة شعرها اسود قصير و ترتدي تيشيرت اسود واسع و بنطال اسود ضيق صدرها بحجم حبتي أناناس و مؤخرتها بحجم كرتي قدم ترتدي حذاء بوت اسود ضخم طولها 190 سم و عمرها 30 سنة).
انا: طاب يومك.
لوربينش: طاب يومك كيف اخدمك.
انا: اريد سيف من فولاذ تانريس و خنجر من نفس السبيكة.
لوربينش: حاضر.
و احضرت سيف اسود ضخم غمده فضي لامع و سحبته من غمده و اخذت الوح به بسرعة.
انا (بابتسامة) : جميل جداً.
لوربينش: و خطير.
انا: اعلم هذا كم سعره؟.
لوربينش: 20 جنيه فضي.
و اعطيتها النقود و اخذت الاسلحة.
انا: لدي طلب خاص لا اعلم ان كان بامكاني الحصول عليه هنا.
لوربينش: صفه لي فحسْب.
انا: اريد قدم صناعية لفتاة خسرت قدمها و اريده ان يكون سهل النزع و الارتداء مثل الاحذية و مزود بخنجر داخلي و خفيف الحركة.
لوربينش: هذا طلب صعب حقاً كنت اخطط لصنعه لك بنفسي لكن طلبك معقد للغاية.
انا (بسعادة) : هل لديك ورشة هنا.
لوربينش: اجل انا اصنع هذه الاسلحة بنفسي.
انا (بابتسامة) : هل يمكنني رؤية ورشتك.
لوربينش: اجل تفضل.
و فتحت باب صغير بجانب طاولة البيع و دخلت ورائها و كان لديها ورشة ضخمة بها كل مستلزمات الحدادة المتوفرة في ذلك العصر.
انا (بانبهار) : عظيم.
لوربينش (بقلق) : يا فتى انت لا تفكر في ما اظنك تفكر فيه صحيح؟.
انا: اجل سأصنعه بنفسي.
لوربينش: هذه ليست العاب يا فتى الحدادة هي فن خطير و معقد.
انا: سيدتي كم تكلف معداتك هنا.
لوربينش: 3 الاف جنيه فضي.
و تركتها و عدت الى عربتي و احضرت كل النقود و وضعتها امامها.
لوربينش: ارى انك ثري لكن.
انا (بحزم) : ان افسدت اي شيء هنا و لو مسمار حتى خذي كل هذا المال كتعويض.
لوربينش: يبدو انك واثق من مهاراتك حسناً اتفقنا السبائك كلها هناك.
و اشارت الى مجموعة ضخمة من الصخور المعدنية الصغيرة و بسرعة نزعت التيشيرت خاصتي و بدأت في اشعال الفرن و وضعت صخرة من معدن ايربانيت في الفرن و اخذت انقل الحطب اليه حتى احمرت الصخرة و بدأت استعمل ادوات الحدادة لتحويلها الى قطعة مرنة من الحديد الصلب و بعدها بدأت اشكلها بدقة الى شكل القدم الصناعية التي اريدها و كانت لوربينش تراقبني باهتمام و انا اعمل بدقة و تركيز مذهل و احضرت لي كوب حليب و بعض الخبز.
لوربينش: خذ غدائك.
انا (بسرعة) : ارجوك لا تشتتي انتباهي.
و تراجعت للخلف و انا استعمل مقص ضخم لقطع اجزاء من القدم الصناعية و بعد 3 ساعات وصلت الى شكل القدم الصناعية التي اريدها و كانت تشبه الحذاء مع تجويف صغير يناسب نهاية ساق شادر و به اجزاء تشبه السوار مع قضبان حديدية رفيعة لتثبيته حول ساقها مع جزء يشبه القفل لفتح السوار و اغلاقه لتسهيل عملية نزعه و ارتداءه و به زر صغير في كعبه عند الضغط عليه يخرج نصل خنجر صغير من مقدمته و جوفه مبطن بالفرو لكي لا يؤلمها عندما ترتديه لفترة طويلة.
لوربينش (بدهشة) : مذهل اين تعلمت هذه المهارات.
انا: لقد كان لدي معلم بارع.
لوربينش (بلهفة) : من هو و اين يسكن ارجوك خذني اليه.
انا (بحزن) : ليته كان على قيد الحياة.
لوربينش (بحزن) : اسفة لقد اعجبت بهذه البراعة و اردت التعلم منه فحسب.
انا: يسعدني هذا.
لوربينش: و من هذه الشابة التي تحبها لهذه الدرجة.
انا (بخجل) : احبها!.
لوربينش: اجل الم ترى يديك و هي تعمل لقد كانت تقول بكل وضوح # انا اهتم بك انا لا اريدك ان تعاني من الاعاقة أبداً #.
انا (بغضب) : هذا هراء.
لوربينش: ألم يعلمك معلمك ان اصابع الحداد لا تكذب أبداً.
انا (بخجل) : اجل لكن عيونك تخدعك.
لوربينش (بمرح) : حسناً لندع الامر كما هو انا لوربينش ستار و انت.
انا: جيان سايڤر.
لوربينش: تشرفت بمعرفتك.
انا و انا كذالك.
لوربينش: اسمع يا جيان كن انا اريدك ان تعمل معي هنا.
انا (بابتسامة) : انه شرف لي لكن للاسف انا مقيد بالتزامات اخرى.
لوربينش (بحزن) : انا اتفهم هذا خصوصاً مع موهبتك المذهلة لكن هل يمكنك تعليمي بعض هذه المهارات في اوقات فراغك على الاقل ارجوك.
انا (بابتسامة) : بالطبع كلما مررت من هذه القرية سوف ازورك و اعلمك القليل.
لوربينش (بفرحة) : حقاً!.
انا (بابتسامة) : بالطبع لكن احذري فأنا معلم قاسي.
لوربينش (بمرح) : لا تقلق فأنا لدي مؤخرة صلبة أيضاً.
و ضربتها على مؤخرتها برفق.
انا (بمرح) : اوتش انها متحجرة بالفعل.
و ضربتني على مؤخرتي بقوة.
لوربينش: احترم نفسك يا غلام.
انا(بجدية) : حسناً كم سعره.
لوربينش: اعتبرها هدية من تلميذتك الجديدة.
انا (بمرح) : تعنين الاولى و شكراً لك.
لوربينش: العفو و انتظرك.
انا: لن اتأخر كثيراً.
و اخذت القدم الصناعية و اكياس النقود و ركبت عربتي و كانت الشمس غابت منذ ساعة.
لوربينش: احذر من الطريق.
انا (بغرور) : مع من تظنين انك تتحدثين.
لوربينش: انا جادة هنالك وحوش خطيرة في الخارج.
انا (بابتسامة) : اراك لاحقًا يا تلميذتي.
لوربينش (بسعادة) : الى اللقاء يا معلمي.
و انطلقت الى خارج القرية و بعد ساعة انطلق سهم نحوي و امسكته بسرعة و اختفيت و كان هنالك 20 قاطع طريق سود ضخام يحملون سيوف ضخمة و يقفون على جانب الطريق و ظهرت وسطهم و طعنت اقربهم الي بالسهم في صدره بقوة و سقط على ظهره.
مجرم 1:من اين ظهرت!.
و اخرسته بلكمة على فمه فسقط أرضاً.
مجرم 2 (بخوف) : غلام صغير بقوة جبارة و يختفي و يظهر فجأة مثل الاشباح انه هو.
مجرم 3:يا الهي اهربوا.
و ركضوت بسرعة.
انا (بغرور) : هل تظنون اني سأسمح لكم بهذه السهولة.
و رفعت يدي الى السماء و ظهرت دائرة زرقاء ضخمة و سقطت منها صاعقة برق قوية و تطايرت جثثهم على الطريق و مشيت نحوهم ببطء.
انا (بغرور) : طوبى للاشرار الذين سيكون خلاصهم على يدي..... يتبع.
صباح الخير سيداتي و سادتي في هذه القصة الغريبة انا اريد ان اطبق فكرة جديدة خطرت على بالي و هي اني اريد ان ادمج قصتين في واحدة بمعنى في هذه القصة سيكون هنالك بطلين و شريرين بطلتين و شريرتين و هدفين باختصار قصتين في واحدة و ارجو ان تتسمتعوا بالقصة و ترشدوني الى الاخطاء في هذه الفكرة الجديدة لاني لن استطيع انجاحهها وحدي.
(الجزء الثاني).
يبدء هذا الجزء قبل الجزء الاول ب18 سنة في مملكة رايشيم و هي ارض جبلية عالية و قاسية حيث كانت تعيش قبيلة مايرون و هي احدى قبائل النينجا القديمة التي تعيش في قرية قلب الجبل المخفية حيث كانت (مايرون تاتسومي: شابة يابانية الملامح عينيها زرقاء وجهها اية في الجمال صدرها بحجم حبتي المانجو لكن متدلي على بطنها الضخمة جداً جسمها نحيف و عارية تماماً مؤخرتها بحجم حبة شمام طولها 170 سم و عمرها 20 سنة) راقدة على سرير صغير من الخشب و حولها مجموعة من النساء و هي تصرخ بألم رهيب و النساء يساعدنها في الولادة حتى انجبته أخيراً رضيع ياباني الملامح صغير جداً و لطيف شعره ابيض و عينيه مغمضة و حملته احدى النساء.
امرأة 1 (بفرحة) : مبروك يا مولاتي لقد انجبت ذكر جميل جداً.
تاتسومي (بفرحة) : حقاً دعيني اراه.
و ناولته لها و امسكته تاتسومي باصابع مرتجفة.
(في خارج المنزل).
كان (مايرون دايس: شاب ياباني الملامح عينيه حمراء كالنار شعره ابيض جسمه مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال اسود واسع طوله 180 سم و عمره 25 سنة) يمشي اباب الباب ذهاباً و اياباً و خلفه (مايرون تومو: رجل عجوز عينيه حمراء كالنار شعره ابيض جسمه نحيف يرتدي كيمونو اسود واسع و حذاء خشبي طوله 160 سم و عمره 80 سنة).
تومو: اهدء يا مولاي انا واثق انها ستكون بخير.
دايس (بتوتر) : اعرف هذا انها امرأة صلبة لكن قلبي قلق جداً و لا اعرف لماذا.
و فجأة سمعا صوت انفجار قوي.
دايس: انه صوت مدفع!.
تومو (بصرخة قائد) : تجمعوا تجمعوا.
و ظهر من العدم العشرات من الرجال اليابانيين يحملون سيوف كاتانا رفيعة على ظهورهم.
نينجا 1:اوامرك يا مولاي؟.
تومو: انتشروا في كل القرية و حددوا و دمروا العدوا.
نينجا 1:امرك مطاع يا مولاي.
و اختفى النينجا و ظهروا حول (تانليس: شاب اصلع عينيه حمراء كالدم على خدوده ندوب طولية من اسفل عينيه و حتى اعلى شفتيه لديه ذقن اسود خفيف جسمه ضخم و مفتول العضلات مثل الرجل الاخضر يرتدي تنورة جلدية بالكاد تغطي عورته طوله 5 امتار و عمره 32 سنة) و حاصروه من كل الجهات.
نينجا 1:تان سما ماذا تفعل هنا.
تانليس (بصوت مرعب) : لقد جئت لاقتل العائلة الحاكمة ابتعدوا عن طريقي.
نينجا 2:هل انت عاقل يا هذا.
و انتفخت كل عضلات تانليس بقوة و ضرب الارض بيديه بقوة و اهتزت الارض مثل الزلزال و سقط الكل على ظهورهم و اضائت قدميه بضوء احمر ساطع و قفز عالياً في الهواء و هبط امام منزل دايس بقوة و صنع حفرة ضخمة في مكان هبوطه و اتخذ تومو وقفة قتالية.
دايس (بصيغة الامر) : تراجع يا تو.
و تراجع تومو للخلف.
دايس (ببرود) : ماذا تفعل هنا ايها المسخ.
تانليس: لقد حصلت على عقد جديد.
دايس: و ما هو.
تانليس (بابتسامة) : قتلك انت و كل افراد عائلتك الملعونة.
و اتخذ دايس وقفة قتالية.
دايس (ببرود) : لنرى ان كان بامكانك فعلها.
و اختفى دايس و ظهر امام تانليس و اخذا يتبادلان اللكمات و الركلات بسرعة خرافية لدرجة أن تومو لم يعد يستطيع رؤية حركاتهما و اختفى تانليس و ظهر بعيداً عن دايس و كان فم تانليس مجروح و على جبينه تورم ضخم و كان حاجب دايس ينزف و بصق ثلاثة من اسنانه على الارض.
تانليس (بابتسامة) : لقد استحققت لقب سيد النينجا عن جدارة.
دايس (ببرود) : ستموت اليوم ايها المسخ.
تانليس: لكل كلب يومه يا مولاي.
و اضاء جسد دايس بضوء ازرق ساطع و اضاء جسد تانليس بضوء احمر ساطع.
تانليس: فن النينجا: الانفجار المرعب.
دايس: فن النينجا: اللهب المقدس.
و انفتخت خدود دايس و انطلقت نار كثيفة من فمه نحو تانليس الذي ضم راحتي يديه معاً و دفعها نحو دايس و انطلقت منها اشعة سوداء ضخمة و تصادمت نيران دايس مع اشعة تانليس بقوة و تغلبت نيران دايس على اشعة تانليس و غطى تانليس وجهه بيديه و احترقت يديه بقوة و اختفى دايس و ظهر خلف تانليس و ضربه بكف يده كالسيف على مؤخرة عنقه و خرج الدم من انف تانليس وسقط على ظهره و داس دايس على راس تانليس بقوة.
دايس (ببرود) : هل من كلمات اخيرة ايها المسخ.
تانليس: هذه هي جملتي يا مولاي.
و امسك بقدم دايس بقوة.
تانليس (بصوت مرعب) : ايها المختبء في الظلام و اسوء من الظلام اقبل تضحيتي و انتقم من عدوي: الختم الابدي.
و ظهرت دائرة سوداء ضخمة على الارض و أضاءت بضوء بنفسجي ساطع و عندما انقشع الضوء كان دايس قد اختفى تماماً و ذراع تانليس مقطوعة من الكتف و تنزف بشدة.
تومو (بلوعة) : مولاي.
تانليس (بابتسامة) : لا تنبح ايها الكلب انه لا يزال حياً للاسف مما يعني اني فشلت في تنفيذ عقدي لكني سأعود عندما اصبح اقوى من سيد النينجا و حينها سوف اقضي عليكم جميعا.
و اخرج كرة قماشية صغيرة من مؤخرة تنورته و رماها على الارض بقوة و انفجرت الكرة و انطلق منها دخان اسود كثيف و عندما انقشع الدخان كان تانليس قد اختفى تماماً و دخل تومو المنزل بسرعة و كانت تاتسومي لا تزال عارية و ترضع رضيعها.
امرأة 1:ماذا تفعل ايها العجوز.
و سحبت احداهن الستارة و غطت بها جسد تاتسومي و الرضيع و ركع تومو على ركبة واحدة.
تومو (بحزن) : اعتذر بشدة عن وقاحتي يا مولاتي لكن حدثت كارثة رهيبة.
تاتسومي (بتوتر) : ماذا تعني يا جدي.
و حكى لها تومو كل ما حدث.
تاتسومي (بدموع) : و هل يعني هذا أن دايس سما قد مات.
تومو: لاء ان كان ما سمعته صحيح فإنه قد ختم و لا اعرف كيف يمكننا كسر ختمه.
تاتسومي: استعدي كل رجالنا الذين في الخارج اريدهم ان يبحثوا عنه فوراً.
تومو: مولاتي لكن ماذا عن العائلة الحاكمة؟.
تاتسومي: اسمع اريدك أن تأخذ هذا الرضيع و تخفيه عن الكل حتى عني انا و لا تترك اي مكروه يصيبه أبداً.
تومو (بصدمة) : ماذا تقولين يا مولاتي!.
تاتسومي (بصرامة) : هذا أمر يا جدي.
امرأة 1:لكنه لا يزال صغيراً جداً لن يستطيع العيش بدونك.
تاتسومي: سيحرص جدي على الاهتمام به.
امرأة 2:لكن.
تاتسومي (بصرامة) : هذه كلمتي و كلمتي هي القانون.
تومو (باحترام) : امرك مطاع يا مولاتي.
و نهض و ابعدت تاتسومي الستارة عنها و اعطته الرضيع و اخذه تومو و اختفى تماماً.
(في مكان اخر).
كان تانليس راكع على ركبة واحدة امام مجموعة من العجائز.
عجوز 1 (بغضب) : فشلت!.
تانليس (باحترام) : اعتذر بشدة عن ضعفي لكن قوته لم تكن في حدود مقدرتي لكني ختمته و بعد 10 او 20 سنة سأصل الى مستواه و حينها سأمزق قلبه عن صدره.
عجوز 2:لم يكن علينا الوثوق في سمعتك.
تانليس: سمعتي هذه لم تأتي من فراغ صدقوني يا سادتي لو ارسلتم الالهة بنفسها لم تكن ستسطيع قتل سيد النينجا بهذه السهولة.
عجوز 1:هذه ليست المشكلة المشكلة الحقيقية هي انك تركت الرضيع و امه يعيشان.
تانليس (بتوتر) : لقد ظننت ان الهدف الرئيسي هو سيد النينجا؟!.
عجوز 3:لاء ان انهاء سلالة مايرون هو هدفنا الاسمى بمعنى آخر ان موت ذلك الرضيع اهم من قتل والديه بمئات المرات لانه وريث العشيرة الرئيسية و اصل المصيبة.
تانليس (باحترام) : كما تريدون سأعود للقضاء عليه حالاً.
و اختفى تانليس و ظهر امام منزل دايس و كان هنالك العشرات من النينجا حوله.
نينجا 1 (بحقد) : انه ذلك الوغد لقد عاد مجدداً.
نينجا 2:انتقموا لسيدكم.
و هجموا عليه من كل اتجاه و انتفخت خدوده.
تانليس: فن النينجا: اللهب المدمر.
و انطلقت نار كثيفة من فمه و احرقت كل النينجا الا رماد و ركل باب المنزل بقوة و كانت تاتسومي ترتدي درعاً ذهبياً ضيق و لامع و تضع سيوف كاتانا رفيعة على ظهرها.
تاتسومي (بغيظ) : اخي الملعون.
تانليس (بابتسامة) : اهكذا تخاطبين اخوك الاكبر.
تاتسومي: الذي قتل زوجي ليس له عندي سوى السيف.
تانليس: كم مرة علي قولها انه حي.
و اضاء جسد تانليس بضوء احمر ساطع و اضاء جسد تاتسومي بضوء ازرق ساطع و سحبت سيوفها.
تانليس: فن النينجا: اللهب المدمر.
و انطلقت نار كثيفة من فمه نحوها.
تاتسومي: سحر الظلام: الثقب الاسود.
و ظهرت دائرة سوداء صغيرة امامها و امتصت كل نيران تانليس فوراً.
تانليس: لا تزالين مرعبة يا اختي.
و اختفت و ظهرت خلفه و انحنى تانليس للامام بسرعة و عبر سيفها الاول من فوق راسه و مزق الثاني ظهره بقوة و تدفق دمه على الارض بغزارة.
تانليس: اوتش لقد كان هذا مؤلماً.
و اختفى و ظهر خلفها و امسكها من شعرها و جذبها نحوه بقوة و بسرعة قطعت شعرها بسيفها و استدارت نحوه بسرعة و طعنته بسيفها في عنقه و خرج سيفها من الناحية الاخرى.
تانليس (بصوت ضعيف) : انت مذهلة يا اختي لكني لن اموت وحدي.
تاتسومي: اياك.
تانليس: فن النينجا: الانفجار الاخير.
و اضاء جسده بضوء احمر ساطع و انفجر بقوة كأنه قنبلة نووية و نسف القرية كلها بكل ما عليها و فيها و اختفت قبيلة مايرون كلها من على وجه الارض.
(عودة الى تومو).
كان يمشي في صحراء ضخمة و هو يحمل الرضيع بين يديه و الرياح الحارة القاسية تضرب جسده العجوز بشدة و بعد ثلاثة ايام من السير المتواصل وصل الى معبد قديم مبني بالصخر على قمة تلة صغيرة و لديه سلالم منحوتة في التل و صعد على السلم بسرعة خرافية و كان في القمة بوابة حديدية ضخمة عليها رمز شمس ضخمة على جانبي البوابة و حلقة حديدية و امسك بالحلقة و طرق بها البوابة بقوة و فتح له الباب رجل صيني الملامح اصلع يرتدي ثوب احمر حريري يغطي كل جسده ما عدا ساقيه و يديه و مربوط عن كتفه
(هذا وصف عام لكل رهبان المعبد) .
الراهب (باحترام) : اهلاً بك ايها المسافر كيف اخدمك.
تومو (بانفاس مقطوعة) : اريد وهب هذا الغلام للشمس.
الراهب (باحترام) : فلتباركه الشمس.
و اخذه منه.
تومو: امين.
الراهب: هل لديه اسم؟.
تومو: ساسكي.
الراهب: اسم جميل مثل صاحبه تفضل.
تومو: لاء لقد انتهت مهمتي هنا.
الراهب: باركت الشمس فيك.
و اخرج تومو قلادة صغيرة بها رمز رأس تنين اسود و اعطاها للراهب.
الراهب: ما هذه؟.
تومو: اعطها له في عيد ميلاده الثامن عشر.
الراهب: ان كانت هذه مشيئة الشمس فسأفعل.
تومو: اثق في انها ستشاء هذا أيضاً.
و استدار و غادر المعبد اما الراهب فقد اخذ ساسكي الى الداخل و كان هنالك العشرات من الراهبات ساجدات تحت تمثال ضخم على شكل شمس ضخمة من الذهب.
الراهب (باحترام) : افينيا.
و نهضت (افينيا: شابة صينية الملامح جميلة جداً ترتدي مثل بقية الرهبان صلعاء صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم كرة القدم طولها 150 سم و عمرها 32 سنة) و اقتربت منه و اعطاها ساسكي و اخذته افينيا.
افينيا: يا للشمس! انه جميل جداً.
الراهب: انه هبة من الشمس اريدك أن ترعيه جيداً.
افينيا (باحترام) : بأمر الشمس.
الراهب: اسمه ساسكي.
افينيا: عظيم.
و اخذته الى جناح صغير به الكثير من الرضع و وضعته على سرير صغير جداً معلق بحبال متدلية من السقف مثل الارجوحة و احضرت جرة فخارية بها لبن و اخذت تسقيه منها حتى شبع و نام.
(بعد 10 سنوات).
كان (ساسكي: فتى اصلع عينيه سوداء جميلة وجهه اجمل من كل الفتيات في المعبد جسده رياضي يرتدي مثل بقية الرهبان طوله 80 سم و عمره 10 سنوات) جالس على مؤخرته و ساقيه متقاطعين و يضم يديه مثل رهبان الهنود و يجلس بجانبه العشرات من الصغار و تقف امامهم افينيا.
افينيا: و هكذا انعمت الشمس علينا بضيائها و وهبتنا الحياة.
و اخذ ساسكي ينظر بعينيه الى الطيور و هي تطير بقرب النافذة و تجاهل محاضرة افينيا تماماً.
فتاة (بهمس) : ساسكي كن ركز.
ساسكي (بهمس) : انا احاول لكنها مملة جداً.
افينيا (بحزم) : ساسكي كن راميا تشان قفا.
الفتاة (بغضب) : لقد اوقعتنا في المتاعب مجدداً.
و وقفا.
افينيا: ماذا كنت اقول.
ساسكي (بملل) : بعض الهراء عن الشمس.
افينيا (بهدوء) : اجابة خاطئة راميا تشان هل تريدين المحاولة.
راميا (باحترام) : لقد كان العالم مظلم للغاية و فجأة ولدت الشمس و نشرت ضوئها في كل العوالم و شكلت طاقتها المباركة هذا الكواكب و هكذا انعمت الشمس علينا بضيائها و وهبتنا الحياة.
افينيا: صفقوا لها.
و صفق لها جميع الصغار الا ساسكي.
افينيا: ساسكي كن اعتقد انك بحاجة للمزيد من التنوير.
ساسكي (بملل) : اجل اعتقد اني احتاج لهذا الهراء.
و اقتربت منه و امسكته من اذنه بقوة و سحبته امامها.
ساسكي (بالم) : اه اه اه لست بحاجة لفعل هذا.
افينيا (بهدوء) : لاء لكنك بحاجة لهذا الالم.
و قادته من اذنه و صعدت به الدرج الى سطح المعبد و كانت الشمس في اوج قوتها في وقت الظهيرة و افلتت اذنه.
افينيا (بحزم) : على يديك.
ساسكي (بملل) : حان وقت التمرين.
و وقف على يديه.
افينيا: انت مخطئ هذا ليس تمريناً بل تنوير ان اشعة الشمس تعانقك الان و تبارك روحك و تنور عقلك.
ساسكي (بملل) : اجل اجل شكراً لك ايتها الشمس العظيمة.
و اخذت تملء رأسه بالمحاضرات حول عظمة الشمس و فوائدها لمدة ثلاث ساعات و كان يسقط كل نصف ساعة ثم ينهض و يقف على يديه مجدداً حتى حان وقت العصر و قلت قوة اشعة الشمس.
ساسكي: أخيراً انتهت هذه المهزلة.
افينيا: تأدب ايها الشقي.
ساسكي(بسخرية) : لا يفترض بابناء الشمس ان يسبوا الجهلة.
افينيا (باحراج) : اعرف ايها المستهتر.
و قفز عالياً بيديه و دار نصف دورة في الهواء و هبط على قدميه.
ساسكي (بمرح) : صدقيني انا لا احب الاستهزاء بمعتقداتكم الجميلة لكني فقط لا افهمها لماذا قد نحترم كرة نار سخيفة تحلق فوق السحاب.
افينيا (بغضب) : انت لا تزال صغيراً و سوف تتنور قريباً.
ساسكي (بسخرية) : اكره تخيب ظنك لكن لا اعتقد اني ساتنور و لو بعد مليون سنة.
افينيا: طالما انا حية سوف انورك حتى اخر نفس.
ساسكي (بسخرية) : يا فرحتي.
و ضربته على مؤخرة عنقه برفق و تركته و ذهبت الى سكن الراهبات بينما واصل هو طريقه الى جناح التمرين الجسدي و هو عبارة عن صالة واسعة بها قطع خشبية على شكل اعمدة بطول انسان بالغ و بها زوائد ممتدة على اطرافها بحجم السيوف الخشبية و كان كل متدرب يقف امام عاموده الخاص و وقف ساسكي امام عاموده الخاص و جاء (تريشون: شاب اصلع عينيه زرقاء جميلة يرتدي مثل بقية الرهبان جسمه رياضي حافي طوله 170 سم و عمره 35 سنة) و وقف امام المتدربين و ركع لهم.
تريشون (باحترام) : طاب يومكم.
و ركع له الطلاب.
الكل: طاب يومك يا معلمي.
و رفع تريشون راسه و رفع الطلاب رؤوسهم.
تريشون: سمعت ان احدهم كان قليل الادب اليوم.
ساسكي: تعني حر الرأي.
تريشون: حرية الرأي لا تعني التقليل من اراء الاخرين.
ساسكي (بملل) : حسناً حسناً انا اسف.
تريشون: حسناً للنتقل الى حصة اليوم ابدئوا.
و اضائت ايادي الطلاب باضواء حمراء ساطعة و اخذوا يضربون الاعمدة بايديهم مثل السيوف و بدأت الاعمدة تضيء باضواء حمراء ساطعة و تدور بسرعة متزايدة مع كل ضربة و يتفادى الطلاب الزوائد الخشبية و يضربونها بسرعة و اصيب العديد من الطلاب بصابات قوية على ايديهم و سيقانهم الا ساسكي الذي كان يتفادى براشقة مذهل و يضرب بخفة حتى حطم كل زوائد عاموده الخاص.
ساسكي: هل يمكنني الحصول على واحد اخر.
تريشون: اكيد.
و ضغط ساسكي على زر صغير في مؤخرة العامود و نزعه من الارض و احضر عامود اخر من كومة اعمدة في طرف الصالة و ركبه مكانه و بعد ساعة كان قد حطم اكثر من 50 عامود.
راميا (بابتسامة) : مذهل انت تتطور بسرعة رهيبة.
ساسكي (بابتسامة) : حاولي ان تجاريني و الا اصبحت راهباً قبلك.
و امسكه تريشون من اذنه بقوة.
تريشون: ان لم تتوقف عن السخرية من تعاليم الشمس العظيمة فلن تصبح راهباً أبداً.
و ضحك الكل عليه و ضرب ساسكي يد تريشون بظهر يده بسرعة.
ساسكي: اذاً سأجد شيء افضل للقيام به.
و مضت الايام على هذا المنوال و كل يوم يسخر ساسكي من تعاليم الشمس و يتم عقابه ثم يذهب للتمرين الجسدي حتى صار عمره 16 عام و في يوم من الايام كان يمسح ارضية المعبد بممسحة خشبية طويلة و اخذت قدميه الى درج قدم مهجور مكتوب على درجاته #ممنوع الدخول سوى للراهب العظيم فحسب #.
ساسكي (بمرح) : لقد وجدت القواعد ليتم خرقها.
و نزل الدرج بسرعة و كان في الاسفل توجد مكتبة ضخمة مليئة بالمخطوطات القديمة. و اخذ يقراء من المخطوطات التي كانت عبارة عن فنون قتالية قديمة و بعض اسرار السحر الاسود و الطب العشبي و سرق بعض المخطوطات و خبئها في ثيابه و ذهب الى غرفته و خبأها تحت لحافه و من يومها اصبح جدوله اليومي سخرية و عقاب في الصباح و تمارين جماعية في المساء و عند منتصف الليل يتسلل الى سطح المعبد و يحاول تعلم تلك الفنون المحرمة و السحر الاسود و في صباح يوم ميلاده الثامن عشر كان ساسكي ينظف مخزن الطعام و جائت (راميا: فتاة صينية الملامح جميلة جداً عينيها حمراء كالنار صلعاء على راسها وشم على شكل شمس كبيرة تغطي راسها كله (دليل على انها صارت راهبة محترفة) جسمها رياضي صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم حبتي شمام ترتدي مثل بقية الرهبان حافية طولها 160 سم و عمرها 19سنة) و هي تحمل لفافة جلدية ضخمة بين يديها.
راميا: اريد هذه الاشياء.
و اعطته اللفافة و اخذها منها و كان مكتوب عليها اشياء لتحضير الطعام مثل التوابل و البصل الخ و اخذساسكي سلة ضخمة من مجموعة سلال في طرف المخزن و بدأ يضع طلباتها فيها و هي أيضاً اخذت تنزل بعض الاشياء من ادراج المخزن و فجأة ترك ساسكي ما كان يفعله و حضنها من الخلف و انحشر قضيبه المنتصب في مؤخرتها من فوق ثوبها و وضع يديه على بزازها وقرص حلماتها باصابعه.
راميا (بشهوة) : اااح توقف يا ساسكي.
ساسكي (بشهوة) : لا يمكنني انا مشتاق لك كثيراً لقد مضت سنتان منذ اخر مرة لنا معاً.
و امسكت راميا بيديه و حاولت ابعادها عن بزازها بالقوة لكن بلا فائدة.
راميا (بشهوة) : اااح اااح اااح ساسكي ارجوك انت تعلم انه محرم على الراهبات ممارسة الجنس.
و اخذ يقبل اذنها.
ساسكي (بهمس) : انا اعرف هذا لكن لا يمكنني المقاومة حقاً.
و رفع ثوبها حتى بطنها و ازاح لباسها الداخلي جانباً و اخذ يدخل اصابعه في فتحة كسها بسرعة و امسكت هي بيدها و اخذت تحاول اخراجها من كسها لكن بلا فائدة بعد 10 دقايق انهارت مقاومتها تماماً.
راميا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااح اااح اااح اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح توقف ساقذف ساقذف.
و انطلقت نافورة عسل من كسها و غرقت يده كلها و اخرج اصابعه من فتحة كسها و ادخلها في فمها و اخذت راميا تمتص اصابعه و تلعقها بسرعة و امسك ساسكي بساقها و رفعها للاعلى و رفع ثوبه و اخرج قضيبه و ادخله كله في كسها و صرخت راميا بقوة و بسرعة وضع ساسكي يده الأخرى على فمها و اخذ يضاجعها بقوة و فجأة انفتح الباب بقوة و كان تريشون واقف خلفه.
تريشون (بغضب) : ماذا تفعلان ايها الملعونان و امسك ساسكي من اذنه و سحبه بعيداً عنها و صفعه بقوة مدوية.
تريشون (بصرخة غضب) : ايها الحقير الملعون كيف تجروء على تدنيس هذا المعبد الشريف.
و اجتمع الكثير من الرهبان امام المخزن و وضعت افينيا يدها على فمها بصدمة من هول المنظر.
الراهب الأعظم: كيف تجرأتم على فعل شيء كهذا!.
ساسكي: ارجوك لا تجمعهامعي انها لم تخطأ في شيء.
و اتسعت عيني راميا بصدمة.
الراهب الأعظم: هل تقول انك اغتصبتها؟!.
ساسكي: اجل لقد غاب نور
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) الشمس العظيمة عن روحي و تبعت طريق الظلام عن طريق الخطأ..
و قبل ان يكمل كلامه صفعته راميا بقوة.
راميا (بغضب) : كيف تجروء!.
الراهب الأعظم (بغيظ) : اهدئي يا صغيرتي اعلم انه ارتكب جريمة فظيعة بحقك لكن لابد من.
و سجدت راميا امام الكل.
راميا (بدموع) : ارجوكم سامحوني انه صغير طائش لكنه كاذب.
الراهب الأعظم: ماذا تقولين.
راميا: الحقيقة يا معلمي اننا انا و ساسكي كن نمارس الجنس منذ بلغنا لكن شائت الشمس العظيمة أن تكشف خطيئتنا اليوم.
الراهب الأعظم (بغضب) : كيف تجرؤين.
راميا: على ماذا؟ قول الحقيقة!.
و نظر الكل الى الراهب الأعظم الذي ارتبك و تعرق.
الراهب الأعظم(بهدوء) : ارفعي رأسك.
و نهضت راميا.
الراهب الأعظم: لقد اخرجت نور الحقيقة من فمك لذا ستكون الشمس العظيمة رحيمة بك (بصرامة) سوف يتم تجريدك من لقب راهبة و حرمانك من كل حقوقك في عبادتها و سوف تغادرين المعبد الشريف بلا رجعة مفهوم.
راميا (بارتياح) : فلتكن مشيئة الشمس العظيمة.
و نظر الراهب الأعظم الى ساسكي.
الراهب الأعظم: اما انت فقد تعديت على حرمة المعبد الشريف و اصريت على الكذب و الخطيئة لسنوات لذا فلا رحمة معك.
و انقطعت انفاس الكل...... يتبع.
اسف على صغر الجزء لكني اعاني من مشاكل شخصية هذه الفترة و يستهلك حلها معظم وقتي.
تدور احداث هذه القصة في عالم تنزاريا و هو عالم خيالي ضخم به الكثير من الفصائل المختلفة مثل الغيلان و الشياطين و التنانين و الجنيات و الالف... الخ.
تعيش غالبية الفصائل العاقلة في شكل دول صغيرة منفصلة منتشرة في قارات العالم السبعة.
(الجزء الاول).
بدأت القصة عندما وجدت نفسي(انا: جيان سايڤر: فتى ياباني الملامح عيني خضراء جميلة و لدي رموش طويلة وجهي وسيم للغاية عاري تماماً لدي جرح عميق على جبيني كأني اصبت برصاصة في الرأس على كفتي وشم على شكل اجنحة نسر ضخمة طولي 90 سم و عمري 18 سنة و اجل انا قصير للغاية بالنسبة لعمري) راقد على الرمال امام المحيط الضخم و كان الدم يغطي وجهي و نهضت بصعوبة و دخلت بعض قطرات الدم في عيني اليسرى.
انا (بألم) : اه تباً.
و مسحت الدم عن جبيني و عيني.
انا (بدهشة) : اوه اللعنة كيف جرحت هكذا مهلاً لحظة من انا.
و فجأة اصبت بالهلع حرفياً لم اكن اذكر اي شيء ملعون عن نفسي لكن بشكل غريب لقد كنت اعرف بالضبط اين انا لقد كنت في شواطء قارة درانيا بالقرب من غابة سوكفيل و هي تقع ضمن اراضي مملكة سولفين و هي احد ممالك البشر لقد كان في عقلي لدي ما يشبه خريطة العالم كله لقد كنت اعرف كل شيء عن هذا العالم الملعون كأني بروفسور في جامعة ملعونة لكني في نفس الوقت لا اعرف اي شيء ملعون عن نفسي لا اسمي لا عمر و الاهم لماذا انا عاري بحق الجحيم! و اخذت اتجول على الشاطء لعلي اجد طرف خيط يقودني لمعرفة اي شيء عني و فجأة خطرت لي فكرة و مددت يدي امامي.
انا (بصيغة الامر) : احصائيات.
و ظهرت صورة زرقاء امامي مكتوب عليها (الاسم: جيان سايڤر لبتوئيل. العمر: 18 سنة تقريباً. الفصيلة: بشري تقريباً. القوة: sss. السرعة: A. الفئة:جندي تقريباً. القدرات الخاصة: القوة الغاشمة #قابل للشرح #، التعزيز الجنسي #قابل للشرح #. التصنيف:بطل الجنود. السلاح الروحي: لا يوجد. مستوى المانا: A. الحظ: f. المستوى الكلي:1).
انا (بانزعاج) : 1 انا هل انت واثق من هذا! .
لا اعرف لماذا لكني شعرت بالاهانة من هذا التقيم كأنه كان من المنطقي جداً ان اكون اقوى مخلوق في الكون كله.
انا (بغضب) : ثم ماذا تعني كلمة تقريباً هذه من المفترض ان تكون الاحصائيات شيء مؤكد 100% بمعنى آخر ان عقلي الباطن نفسه لم يكن يعرف عمري بالتأكيد لكنه كان يعرف اسمي على الاقل.
انا (بهدوء) : اشرح القوة الغاشمة.
و تغيرت الكتابة على الصورة الزرقاء الى (القوة الغاشمة: هي قدرة نادرة جداً بالنسبة للبشر انت تملك قوة جسدية تساوي قوة العمالقة).
انا (ببرود) : على الاقل هناك بعض الاخبار الجيدة هنا (بصيغة الامر) اشرح التعزيز الجنسي.
و تغيرت الكتابة على الصورة الزرقاء الى (التعزيز الجنسي: هي قدرة نادرة جداً حتى بين الالهة انت تمتلك القدرة على زيادة احصائيات اي مخلوق تمارس الجنس معه بشرط افراغ سوائلك المنوية بداخله).
انا (بحدة) : هل تمزح معي بحق الجحيم هذه القدرة لا تفيدني شخصيا بأي شيء ملعون!.
و نظرت الى السماء بغضب.
انا: حقاً!.
و هززت راسي لانفض الغضب عني و اخذت اتمشى نحو الغابة ببطء و لقد كنت اعرف طريقي بين الاشجار كما لو اني عشت عمري كله هنا و اشتممت رائحة الدم من بعيد و فجأة تحفز جسدي كله للقتال و ارتفعت نسبة الادرنالين في جسدي بشدة و ركضت عبر الغابة بخطوات سريعة لدرجة ان شعري كان يتطاير كأني اطير في الهواء و خلال نصف دقيقة كنت اقف في نهاية الغابة و كان هنالك جثة امرأة عجوز بلا رأس ملقاة بقرب قدمي و كان هنالك 7 رجال يغتصبون (فراسيا شادر: شابة فرنسية الملامح عينيها خضراء صدرها بحجم حبتي شمام ترتدي فستان اسود ممزق و بزازها خارج منه و استطيع رؤية كسها كان ضخم و لديه شفاه كبيرة و بظر بحجم قضيب رضيع و مؤخرتها بحجم كرة قدم شعرها اشقر طويل يصل إلى منتصف ظهرها طولها 175 سم و عمرها 25 سنة) احدهم يمسك بساقيها و يدخل قضيبه في كسها و الثاني يجلس تحتها و يدخل قضيبه في شرجها و الثالث يحرك قضيبه بين انفها و شفتيها و الاخرين يمسكون بسيوف ضخمة و يداعبون قضبانهم بسرعة و شهوة يبدو انهم كانوا ينتظرون دورهم.
شادر (بألم) : اااه اااه اااه توقفوا ارجوكم اااه اااه اااه ارجوكم لا اريد هذا.
و كانت تبكي بشدة و قدمها اليسرى مقطوعة من المرفق الاخير (اسف لا اعرف اسمه بالعربي) و تدمها ينزف بشدة و قرب الثالث قضيبه من فمها اكثر.
الثالث: مصيه.
شادر: لاء.
و داس على يدها بحذائه بقسوة و وضع سيفه على عنقها.
الثالث: قلت مصيه.
و فجأة ظهرت بجانبه و امسكت يده بقوة.
انا (ببرود) : الم تسمعها تقول لاء؟.
و انتفض الجميع.
الاول: من اين ظهرت بحق الجحيم!.
انا (بصيغة الامر) : دعوا هذه الفتاة و شأنها.
مجرم 4:من تظن نفسك بحق الشيطان!.
انا (بغرور) : لن اكرر كلامي.
لا اعرف لماذا لكني كنت اشعر بنفسي افوق هاؤلاء البشر بشدة كأنهم عبيد عني و من المنطقي جداً ان يطيعوا اوامري.
مجرم 5:لا تغتر بنفسك يا غلام.
و هجم علي بسيفه و اختفيت و ظهرت امامه و امسكت بيده و كسرتها بقوة لدرجة ان مرفقه خرج من لحمه و انتزعت سيفه من يده و قطعت به رأس الثالث بقوة و نهض الكل و احاطوا بي.
انا (بغرور) : هذه معركة لا يمكنكم الفوز بها.
مجرم 1 (بصرخة) :لا تستخف بنا!.
و هجم علي ثلاثة مجرمين بسيوفهم و ركلت الاول على صدره فسقط على ظهره بقوة و امسكت بيد الثاني و ثنيتها بقوة فصار كفه في الاتجاه المعاكس و سقط السيف من يده و اخذ يصرخ بألم و جذبته الي بسرعة و اصابت ضربة سيف الثالث ظهر الثاني بقوة و جرحه جرح عميق على ظهره و خرج الدم من فمه و امسكت بحنجرته و انزعتها من عنقه و هجم الرابع علي بسيفه من الخلف و بدون ان انظر اليه لكمته على رسغه بقوة فانكسر عظم يده و سقط السيف من يده و امسك بيده و جلس على ركبتيه و اخذ يصرخ بألم و تراجع الثالث للخلف.
مجرم 3 (بخوف) : ما انت بحق الشيطان.
انا (بصيغة الامر) : انقلعوا من امامي.
و نهض المصابين منهم بسرعة و ركضوا جميعاً و اقتربت من شادر التي كانت ترتجف من ألم الاصابة و هنالك القليل من الدم ينزف عن فرجها و شرجها و جلست على ركبة واحدة بالقرب منها.
انا (بابتسامة) : هذا سيؤلمك بشدة لكنه لمصلحتك.
شادر (بخوف) : ماذا ستفعل بي ارجوك لا.
و وضعت يدي على فمها و اتسعت عينيها بنظرة خوف رهيبة و اشتعلت النار في يدي و وضعتها على جرح ساقها و انتفض جسدها من شدة الالم و دمعت عينيها.
انا (بابتسامة) : حسناً حسناً فقط تحملي قليلاً بعد.
و انكوى جرحها تماماً و توقف النزيف و اختفت الشعلة فوراً.
انا: اسف لكني لا استطيع استعمال سحر الشفاء.
(كيف عرفت هذا؟ ببساطة لا اعرف لكني كنت اعرف ان سحر الشفاء بالتحديد يعد من المقدرات الخاصة و حقيقة انه لم يذكر في احصائياتي فهذا يعني اني لا استطيع استعماله).
و هزت الفتاة راسها و توقفت عن البكاء و مددت يدي لامسح دموعها لكنها انتفضت بقوة كانت روحها لاتزال مكسورة بعد تعرضها للاعتداء الجنسي.
انا (بابتسامة) : اهدئي لن اؤذيك فقط هل يمكنك مسح دموعك فأنا لا استطيع تحمل رؤية هذه العيون الجميلة تبكي.
في الواقع لقد كانت جميلة حقاً لكن لسبب ما لم اتأثر بجمالها أبداً كانت بالنسبة لي غير جذابة اطلاقاً، و مسحت دموعها بيدها.
انا (بابتسامة) : فتاة جيدة و الان هل يمكنك اخباري باسمك؟.
شادر (بتردد) : شادر فراسيا شادر.
انا لنفسي *اها ان البشر في هذا العالم يستعملون اسلوب التسمية المعكوس بحيث يسبق اسم العائلة الاسم الشخصي مهلاً هل يعقل ان يكون اسمي الشخصي هو سايڤر فظيع فظيع فظيع *.
(اجل لقد كنت ادرك حقيقة وجود عدة عوالم موازية غير هذا العالم و كنت اعرف كل شيء عن كل العوالم الاخرى أيضاً حتى اني كنت اعرف كل اسماء الالهة و مقاسات ملابسهم أيضاً و بالطبع لا اعرف أبداً من اين حصلت على كل هذه المعلومات) .
انا (بابتسامة) : هل يمكنك اخباري بما حدث معك.
و فجأة عادت للبكاء بشدة.
انا: اسف اسف لم اقصد ان ازعجك.
و مسحت دموعها بيدي بسرعة مذهلة لدرجة انها لم ترى يدي و هي تتحرك على جفونها.
شادر: ل ل لم انزعج منك ف ف فقط.
و استمرت في البكاء.
انا (بصرخة غضب) : كفي عن البكاء بحق الجحيم و تكلمي بوضوح.
و سمعت صوت نبضات قلبها التي كانت تشبه قرع الطبول من شدة خوفها.
انا (بابتسامة) : اسف لكن إن لم تتوقفي عن البكاء لن افهم المشكلة و لن استطيع مساعدتك حينها.
و اتسعت عينيها بصدمة من تغير اسلوب كلامي بهذه السرعة و مسحت دموعها بيدها ببطء.
شادر (بارتباك) : لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا و قتلوا الكثير من الناس و منهم اخي الصغير الذي حاول حمايتي منهم مما وفر لي الوقت للهرب لكنهم لحقوا بي و.
انا (بهدوء) : و ماذا عن والديك و بقية اهلك؟.
شادر: لقد ماتوا قبل هذه الحادثة بعدة سنوات نحن اعني انا يتيمة و لم يكن لدي عائلة سوى اخي الصغير شيلان الذي.
و نزلت دمعتها و ظهرت علامات الاستعداد للبكاء على وجهها مثل غلامة صغيرة.
انا (بتوسل) : ارجوك لا تبكي مجدداً.
و وضعت يدي على كتفها و انتفض جسدها بقوة و سحبت يدي بسرعة.
انا لنفسي *جدياً انها تبدو خائفة مني كأني من فعل هذا بها و بقريبها ذاك *.
انا (بهدوء) : شادر انا اعلم انك قد عانيت من اسوء الظروف لكني اريدك ان تتماسك و تأخذيني الى هذه القرية التي تتحدثين عنها حتى استطيع المساعدة و منع تكرار المأْساة مع غيرك.
و اخذت شادر نفساً عميقا.
شادر: حسناً لكن.
و نظرت الى ساقها.
انا (بابتسامة) : لا تقلقي فقط دعي هذا علي.
و وضعت يدي اسفل فخذها فانفتض جسدها مجدداً لكني تجاهلتها تماماً هذه المرة و حملتهامن كتفها و فخذيها.
شادر (بخجل) : يا سيدي هل يمكنك ارتداء بعض الملابس اولاً.
و حينها فقط لاحظت الامر انا كنت عاري تماماً في الواقع لم يزعجني الامر كثيراً كأنه كان من الطبيعي جداً ان اتجول امام فتاة غريبة عني تماماً و قضيبي الملعون ظاهر للعلن و ادركت سر انتفاضها المتواصل أخيراً و انزلتها على الارض برفق.
انا (بابتسامة) : اسف لقد غاب هذا عن بالي.
شادر لنفسها جدياً كيف يعقل ان يغيب هذا الامر عن بال شخص عاقل ما خطب هذا الغلام بحق السماء!.
و بدون اي مراعاة لها امسكت ببنطال اقرب جثة مني و سحبته بقوة و نزعته عنه و ارتديته و كان البنطال اطول مني بكثير لذا طويت نهايته بسرعة و اغلقت رباطه بصعوبة.
انا لنفسي *جدياً لماذا لم تخترع السوست في هذا العالم بعد لديهم فقط اربطة تشبه اربطة الاحذية *.
انا (بابتسامة) : تدا لقد انتهت المشكلة.
شادر(بارتباك) : اعتقد انه عليك تغطية صدرك أيضاً.
انا لنفسي (بانزعاج) *جدياً هذه الفتاة كثيرة المطالب حقاً *.
و نزعت تيشيرت عن الجثة و ارتديته غير مهتم بالتمزق الذي في ظهر التيشرت و كمية الدم التي عليه.
انا (بابتسامة مصطنعة) : هل يمكننا الذهاب الان؟.
شادر (باحراج) : حسناً هل يمكنني.
انا: حسناً.
و انتزعت ملابس المرأة الميتة و رميتها على شادر و ابتعدت عنها قليلاً و بعد دقيقة عدت اليها و كانت قد ارتدت فستان المرأة فوق فستانها الممزق و اقتربت منها و حملتها و ذهبنا الى قريتها و كانت قرية صغيرة مكونة من 40 منزل على الاكثر و كانت منازلها كلها محترقة و ابوابها محطمة و رائحة الدم تفوح من كل مكان فيها لدرجة اني شعرت اني اختنق و وضعت شادر على الارض برفق.
انا (بابتسامة) : شادر هل يمكنك انتظاري هنا قليلاً.
شادر (بقلق) : لماذا؟.
انا (بابتسامة) : سأذهب لتمزيق قلوب اولائك الاوغاد بدلاً عنك و العودة بسرعة.
شادر لنفسها * ك ك كيف يمكنه قول هذا بهذه البساطة هل هذا الفتى عاقل حقاً!*.
شادر (بتوتر) : سيدي لكنهم اكثر من مئة رجل مسلح.
انا (بغرور) : مع من تظنين انك تتحدثين! سوف اعود بسرعة.
شادر لنفسها انا لا اعرفك اساساً!.
و اختفيت من امامها فجأة.
شادر (بصدمة) : لقد اختفى!.
(في وسط القرية).
ظهرت انا على قمة منزل افخم من بقية المنازل بقليل يقع امام ساحة القرية.
انا (بصوت عالي و كبرياء مرتفع) : ايها الحثالة اخرجوا انفسكم من جحاركم و تعالوا الي.
و تجمع المجرمين حول المنزل.
مجرم 6 (بغضب) : من اين ظهرت ايها الفتى!.
مجرم 7:حثالة! هل تتمنى الموت لهذه الدرجة انزل من عندك يا ابن العاهرة.
مجرم 8:ماذا تظن نفسك فاعلاً بحق السماء.
انا (اتحدث بنفس النبرة كأني لم اسمعهم) : لقد نشرتم الفساد في المكان و لهذا السبب لقد حكمت عليكم الموت لذا اسجدوا على الارض و ابدأوا بالصلاة لترقد ارواحكم بسلام.
مجرم 6:حكمت علينا!.
مجرم 7:لابد انه فقد عقله تماماً.
مجرم 8:لذا لنرحه من عذابه.
و رفع احدهم قوس و اطلق سهم نحوي و بسرعة مذهلة امسكت بسهمه من عوده و اختفيت و ظهرت امامه و اخترق سهمي عنقه و خرج من الجهة الاخرى.
انا (بغرور) : لا فائدة انتم الان في عداد الموتى ابدأوا بالصلاة.
مجرم 6:ما الذي حدث للتو.
مجرم 7:هل انتقل انياً للتو.
مجرم 9:ايها الوغد!.
و هجم علي بسيفه و بسرعة امسكت بيده و كسرتها و ثنيتها بطريقة عجيبة بحيث جعلت يطعن قلبه بيده الممسكة بالسيف و اخترق سيفه صدره حتى خرج من ظهره و اتسعت عيون الكثيرين بصدمة و هجم علي الثاني برمح ضخم ثلاثي الشعب من الخلف و انحنيت بسرعة و عبر رمحه من فوقي و بسرعة واصلت الانحناء حتى استندت على يدي و وقفت عليها و ركلت بقدمي اليسرى مرفقه فانكسرت يده و احاطت ساقي اليمنى بعود الرمح و انثيت بجسدي السفلي بسرعة فطار الرمح من يده في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل و امسكت بالرمح من الهواء و هبطت على ركبة واحدة بقوة و اخترق رمحي عنق الرابع بقوة و سحبته بسرعة و ضربت به سهم كان منطلق نحوي من الخلف بقوة و تحطّم السهم في الهواء و نهضت بسرعة و اخذت ادير الرمح بسرعة مثل المروحة ثم امسكته بيدي الاثنتين و قدمت رجل و اخرت الاخرى.
انا (بتركيز عالي) : فن رمح اورياسي: طعنة الدمار الاولى.
و اضاء جسدي كله بضوء بنفسجي ساطع و اختفيت و ظهرت امام الثالث و طعنته برمحي بقوة و اخترق الرمح كله جسد الثالث و خرج نصفه من ظهره و دفعته للامام بقوة و سرعة مرعبة حتى وصلت به الى الخامس و طعنته برمحي أيضاً و اخترقه الرمح بقوة و خرج ربعه من ظهره و تابعت على هذا المنوال حتى اخترقت خمس اشخاص بنفس الرمح و كانوا مثل اللحم على سلك الشواء و نطحت جثة الثالث بقوة و سحبت الرمح من جثثهم بقوة و كان احمراً جداً من كثرة الدماء التي تلطخه و التفت الى بقية الاعداء و كان 30 منهم يهربون بالفعل و اضاء رمحي بضوء بنفسجي ساطع و اخذت نفساً عميقا.
انا (بتركيز عالي) : فن رمح اورياسي: طلقة الرمح طاعنة العمالقة.
و رميت رمحي بقوة نحوهم و اخترق ظهر الاول و خرج منه مثل الصاروخ و اخترق الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم اخترق جدار منزل و ضاع في الداخل و هجم علي الخامس بفأسه و هو يصرخ بقوة و امسكته من عنقه و اخترقت قبضة يدي صدره و انتزعت قلبه من احشائه و ضغطت عليه بقوة فانفجر قلبه بين اصابعي بقوة و تلطخ بالدم و اضائت قدمي بضوء بنفسجي ساطع و قفزت عالياً في الهواء و هبطت امام الذين كانوا يهربون و صنعت حفرة مكان سقوطي و اخذت نفساً عميقا و اضائت قبضتي بضوء بنفسجي ساطع.
انا (بتركيز عالي) : فن ملاكمة شاولين: مطرقة الغول.
و لكمت السادس على انفه بقوة فانكسرت جمجمته و سقط جثة هامدة و اخذت الكمهم بيدي بسرعة و تساقطوا حولي مثل الذباب امام مبيد الحشرات و لاحظت ان مجموعة اخرى منهم تحاول الهروب فرفعت يدي الى السماء.
انا (بتوسل) : ايتها السماء المقدسة ارجوك ان تسمعي ندائي: صاعقة العقاب المقدسة.
و ظهرت دائرة زرقاء ضخمة في السماء و هبطت منها صاعقة ضخمة و حولت الهاربين الى اكوام من الفحم يدعي انه جثث بشر و عندها اسقط كل المجرمون اسلحتهم و نظروا الي بدموع.
مجرم 10:من هذا الفتى بحق كل شيء ملعون في الكون.
مجرم 11:انها النهاية.
و سجد بعضهم على الارض بينما تبول الاخرين على انفسهم.
مجرم 12 (وهو ساجد) : ارجوك يا مولاي ارحمنا.
مجرم 11:اغفر لنا.
مجرم 13:سنفعل اي شيء تريده سنعطيك كل ما تريده فقط لا تأخذ حياتنا.
و اخذوا يتوسلون الي.
انا (بابتسامة) : حسناً.
مجرم 11(بعدم تصديق) : حقاً.
انا (بابتسامة) : بالطبع سأغفر لكم و اعفوا عن حيواتكم.
و نهض احدهم ببطء.
مجرم 15:هل انت جاد.
انا (بصرخة غضب) : اسجد.
و سقط على الارض بقوة و جرح جبينه و هو يحاول العودة للسجود.
انا (بابتسامة) : لكن هذا ليس مجاناً بالطبع لدي شروط.
مجرم 11:بالطبع.
مجرم 12:اي شيء تريده.
مجرم 13:كل شروطك هي اوامر.
انا (بغرور و صيغة امر) : سوف تعلنون توبتكم و منذ اليوم لن تقتلوا اي بريء و لن تأكلوا اي لحم سوف تصلون لكل الالهة كل ليلة و سوف تطعمون كل محتاج و تكسون كل عاري.
مجرم 15:امرك مطاع يا مولاي.
و رفعت يدي الى السماء.
انا (بتوسل) : ايتها السماء المقدسة ارجوك ان تسمعي ندائي و تلبي رجائي: عيون الجبار.
و ظهرت دوائر زرقاء صغيرة على صدر كل منهم.
انا (بابتسامة) : و هكذا تم الامر لقد وضعت عليكم عيون سحرية سوف اراقبكم طول اليوم لبقية حيواتكم و لو خالفتم شرطي في اي ثانية في حيواتكم سوف اعرف و حينها سأجعلكم ترون الجحيم على الارض.
و ارتجف الكل من الخوف و اكدوا لي انهم سيمتثلون لكل شروطي ثم هربوا و (ان سألتني يا مذكراتي كيف استطيع معرفة تعاويز معقدة كهذه فأنا لا اعرف أبداً حتى كيف يمكنني استعمال السحر بهذه السهولة فحسب معرفتي فإن لكل كائن عاقل في هذا العالم فئة معينة و لهذه الفئة قدرات محددة ففي حالتي انا جندي في مستوى البطل و هو ثالث اعلى ترتيب في هذه الفئة و يمكنني استعمال الاسلحة و الفنون القتالية ببراعة لكن لو حاولت استعمال السحر او اي قدرة اخرى خارج حدود فئتي فإني ساستهلك كمية هائلة من المآنا لفعل ذلك) لذا شعرت بقدمي ترتجف بشدة و كدت افقد الوعي فلقد نفذت كل المانا خاصتي تقريباً.
و استندت على الارض لبضع دقائق حتى استعدت كمية لا بأس بها من المانا خاصتي و حينها نهضت و اخذت اتفقد بيوت القروين و كان هنالك الكثير من الناس المقيدين و بدأت احررهم و عندما انتهيت.
امرأة: اشكرك حقاً يابني كيف يمكنني أن.
و اختفيت قبل ان تكمل كلامها فقد كنت قد استعدت كمية اكبر من المانا خاصتي لذا بدأت اتحرك بسرعة الريح و اخذت احرر الكل بسرعة كبيرة لدرجة انهم لم يروني تقريباً و عدت بعدها الى شادر التي كانت تسير نحو القرية و هي مستندة على عصا ضخمة و ظهرت امامها.
انا لنفسي (بغضب) لقد طلبت منك الانتظار هناك جدياً ما مدى قلة صبرك بالضبط!.
انا (بابتسامة) : هل قلقت علي.
و احمرت خجلاً.
شادر (بارتباك) : انهم كثيرون جداً حتى بالنسبة لك لذا..
انا (بابتسامة) : اسف لاني تأخرت عليك لكني انتهيت الان يمكننا الذهاب.
شادر (بصدمة) : انتهيت! ماذا تعني.
انا لنفسي ماذا اعني! جدياً هل هناك معنى اخر لهذه الكلمات يا امرأة!.
انا (بابتسامة) : لقد قتلت اكبر عدد ممكن منهم و هرب الاخرين.
شادر لنفسها (بصدمة) *ممممماذا هل هذا الفتى جاد لا لا لا يمكن هل يحاول العبث معي ام ام ماذا *.
شادر: كيف يعقل هذا.
انا لنفسي *جدياً الى اي مدى تحاول هذه
الفتاة اهانتي اولائك الحثالة لم يكونوا يمثلون تدريب ممتع حتى *.
انا (بابتسامة) : الرؤية افضل من السمع.
و امسكتها من كتفها و فخذها بسرعة و اختفيت و ظهرت في وسط القرية و رأت شادر اهل القرية و هم متجمعون في الساحة و ينظرون الى جثث المجرمين بدهشة.
قروي 1:لا يعقل هل ماتوا كلهم؟.
قروية 1:من فعل هذا لابد انه الجيش الملكي أخيراً فكرت الاميرة لوري بنا.
قروي 2:شكراً لك ايتها الاميرة لوري.
انا (بصرخة قائد) : كفوا عن الثرثرة.
و انطلقت من جسدي هالة مرعبة و ضغط هائل من المانا و تجمدت شادر في مكانها بينما اخذ الباقين يرتجفون.
انا (بابتسامة) : ارجو ان تدفنوا هاؤلاء الناس اولاً.
و بدون رد ترك القروين كل ما يشغلهم و اخذوا يجمعون الجثث و يدفنوهم.
شادر لنفسها (برعب) ما هو هذا الفتى لاء بل ما هو هذا الكائن بحق الجحيم!.
انا (بلطف) : شادر؟.
شادر (بارتباك) : اجل؟.
انا: هل يمكنك ان تريني اين هو منزلك.
شادر: بالطبع من هذا الاتجاه.
و حملتها الى منزلها الذي كان عبارة عن طابقين من الخشب الرديء المتشقق بدون سياج او حديقة.
انا (بلطف) : هل يمكنني دخوله.
شادر: اجل.
و حملتها للداخل و كان الاساس مدمر و هنالك الكثير من بقع الدم في كل مكان و حملتها الى اكثر اريكة نضيفة عندها.
انا (بلطف) : رجاءً انتظريني هنا.
و اختفيت و ظهرت بعد دقيقة امامها و انا احمل دلو ماء و ممسحة و بعض الصابون و اخذت انظف المكان بسرعة الريح و بعد عشر دقائق من المعاناة عاد المنزل نظيفاً تماماً و ظهرت امامها.
شادر (بفزع) : اوه.
و وضعت يدها على صدرها.
شادر: بحقك توقف عن الاختفاء و الظهور هكذا مثل الاشباح!.
انا (بابتسامة) : لكني لا افعل هذا عن قصد انا امشي بسرعة فقط ليس ذنبي ان عينيك الجميلة لا تستطيع مجاراتي.
شادر لنفسها (بخجل) الجميلة!.
شادر (بانزعاج) : اذاً امشي ببطء اكثر.
انا (بابتسامة) : حسناً.
و جلست على الاريكة بجانبها.
انا (بجدية) : هل لديك جيران يمكنك الاعتماد عليهم لمساعدتك حتى تعتادي على فقدان ساقك.
شادر لنفسها (بحزن) *ايها الغبي اي فتى عاقل يسأل بنت بهذه الطريقة بالطبع لن استطيع القول اني اريدك ان تبقى معي قليلاً *.
شادر (بهدوء) : اجل لا تقلق سأكون بخير.
انا (بابتسامة) : حسناً اذاً الى اللقاء.
شادر لنفسها (بصدمة) هل سيودعني فعلاَ بهذه السرعة!.
شادر: حسناً اشكرك حقاً على مساعدتي و انقاذ اهل القرية اراك لاحقاً.
انا (بابتسامة) : العفو هذا واجبي.
و تقدمت نحو الباب.
انا لنفسي (بغضب) تباً يالي من غبي انها تكذب بالطبع لو كان لديها جيران جيدون لهذه الدرجة فلماذا لم يأتوا للاطمئنان عليها حتى الان و هم يعرفون انها يتيمة و وحيدة لماذا لم تكن صريحة فحسب!.
و استدرت اليها بسرعة.
انا (بغرور) : مهلاً لحظة لقد نسيت شيئاً مهماً.
شادر (بقلق) : اي شيء.
انا (بغرور) : لقد ساعدتك كثيراً لكنك لم تردي لي المعروف و لو قليلاً.
شادر لنفسها (بصدمة) ما خطب هذا الغلام يبدو كأنه يعاني من انفصام في الشخصية و الان يريد اجراً مقابل عمل الخير!.
شادر (بابتسامة) : بالطبع سأرد لك المعروف بأي طريقة ممكنة.
انا (بصيغة الامر) : سوف اعيش معك هنا في منزلك لمدة ستة اشهر و في هذه المدة سوف استعمل منزلك كأنه منزلي و ارتدي ملابس اخوك الراحل كأنها ملابسي و سوف نتشارك الطعام و الماء و سوف تكونين كخادمة لي طول هذه الفترة.
شادر لنفسها (بصدمة)ما كل هذا! هل انقذت حياتي لتجعلني عبدة عندك و انا التي ظننتك شهم!.
شادر (بهدوء) : كما تريد يا...
انا (بابتسامة) : جيان سايڤر.
شادر (بابتسامة مصطنعة) : اتفقنا يا جيان سما سأكون انا و منزلي تحت خدمتك لمدة 6 اشهر.
انا (بابتسامة) : اذاً لدينا صفقة.
و مددت يدي لها و صافحتني و جلست على الاريكة بجانبها.
انا: اذاً اخبريني كيف كنت تكسبين رزقك مع اخوك.
شادر: لقد كنا نعمل كعمال بالأجرة في حظيرة السيد هاتريك عمدة القرية لكنه قتل في الحادثة و اظن ان كل ماشيته قد ذبحت و سرقت بالفعل.
انا: لا تقلقي بما انك خادمتي الان فمن واجبي تدبر امر اطعامك على الاقل.
شادر: حسناً.
شادر لنفسها (بغضب) *اطعامك هل تحسبني حيوان اليف ايها الوغد *.
شادر (بتردد) : هل لي ان اطرح عليك سؤال يا جيان سما.
انا: بالطبع لكن استطيع الاجابة على بعض الاسئلة.
شادر: اين عائلتك؟.
انا (بغرور) : هذا ليس من شأنك.
شادر: بل من شأني فأنا تعهدت بخدمتك و من واجبات الخادمة نصح سيدها و انا ارى انك غبت طويلاً عن عائلتك و يجب ان تراسلهم على الاقل او تذهب لزيارتهم.
شادر لنفسها (بثقة) *عظيم لقد وجهت ضربة مباشرة لابد ان هذا الغلام الملعون سيعود الى عائلته الان *.
انا (بابتسامة) : شادر كم تظنين عمري بالضبط؟.
شادر لنفسها *ما هذا السؤال بالطبع عمرك *.
شادر (بحذر) : 10 سنوات.
انا (بغرور) : شادر لا تدعي المظاهر تخدعك فأنا اكبر منك بسنوات لا يمكنك احصاءها حتى.
شادر (بصدمة) : كيف يعقل هذا؟.
انا (بابتسامة) : لا يمكنني ان اجيب على هذا السؤال.
شادر: لا يجب عليك ذلك لابد ان اعرف. عمر سيدي على الاقل.
انا (بصرخة غضب) : هذا النقاش انتهى.
و تبولت شادر في ملابسها و اخذ جسدها يرتعش من شدة الخوف و عانقتها بقوة و ضممت رأسها الى صدري و اخذت اربت على ظهرها برفق.
انا (بهدوء) : اهدئي اهدئي لقد وعدتك اني لن اؤذيك أبداً لا تخافي مني أبداً كل ما عليك فعله هو أن لا تغضبيني أبداً.
شادر لنفسها (برعب) *هذا الكائن لا يمكن ان يكون بشري أبداً انه شيطان لا اراهن على انه ملك الشياطين بحد ذاته *.
و ابتعدت عنها و امسكتها من فخذها.
شادر (بخجل) : ماذا تفعل؟.
و رفعتها من كتفها و فخذها بسرعة و ذهبت بها الى الحمام و انزلتها هناك.
انا: استندي على الجدار و استندت عليه.
انا (بابتسامة) : الست كبير على التبول في ملابسك.
و احمرت خجلاً و وضعت يدها على كسها من فوق الفستان.
شادر لنفسها (بخجل و غضب) ابن العاهرة!! كيف عرف هذا؟.
انا (بصيغة الامر) : اغتسلي و سأحضر لك الملابس.
و ذهبت الى الباب و التفت لها.
انا (بابتسامة) : بالطبع ان كنتي لا تظنين انك تستطيعي الاستحمام وحدك فسوف اكون سعيد بمساعدتك.
و قفزت برجلها الوحيدة حتى وصلت الى دلو صغير حديدي فارغ و رمته نحوي بقوة و اغلقت الباب سريعا و اصاب الدلو الباب بقوة.
شادر (بصرخة غضب و خجل) : منحرف!.
و دخلت غرفتها (كيف عرفت انها غرففتها انا استطيع شم رائحتها في المكان كله و اكثر مكان تفوح منه رائحتها هو هذه الغرفة) و فتحت خزانة ملابسها و اخترت لها تيشيرت ابيض قصير و شورت اسود قصير و حذاء كعب عالي اسود و اخذتهم اليها و طرقت باب الحمام برفق.
شادر (بحدة) : لم انتهي بعد.
انا (بسخرية) : لم اكن اعلم انك قذرة و متسخة لهذه الدرجة.
و ذهبت نحو الاريكة و بعد اقل من دقيقة خرجت من الحمام و هي تحيط جسمها بمنشفة بيضاء قديمة و ممزقة و جزء كبير من خصرها و بطنها بارز من الاجزاء الممزقة و وقفت امامي و عينيها تطلق شرر من الغضب.
شادر: من هذه القذرة؟.
انا (بابتسامة) : اسف لقد ظننت هذا لانك تأخذين وقتاً مبالغ فيه في الاستحمام و هذا شيء لا تفعله سوى الفتيات القذرات.
و بسرعة صفعتني على خدي بكل قوتها و شعرت كأن بعوضة قرصتني و نظرت لها بنظرة واسعة.
شادر لنفسها (بهلع) *يا الهي لقد تملك مني الغضب من شدة وقاحته و نسيت انه فتى سفاح ارجوك لا تقتلني *.
انا (بابتسامة) : الا تشعرين بالبرد.
و عندها فقط ادركت حقيقة أن المنشفة سقطت على الارض عندما صفعتني و جسمها كله ظاهر امام عيني و صار وجهها احمر كالدم من شدة الخجل و غطت بزازها بيديها ثم تركت بزازها و غطت كسها و فقدت توازنها على قدمها الوحيدة و سقط للخلف و بسرعة نهضت و امسكت بيدها و جذبتها نحوي بقوة و بسبب قصر قامتي ارتطم وجهي بكسها و صارت انفي بين شفتي كسها و قبلت شفتي شفاه كسها بالخطأ و غمرتني رائحة الكنز المخبئ بين ساقيها لدرجة اني فقدت رشدي لثانية و ابعدت وجهي و قبلت كسها مجدداً و كادت تفقد عقلها من شدة الخجل و صرخت بأعلى صوتها و استعدت رشدي فوراً و جذبتها من يدها نحوي لانها اطول مني و وضعت يدي على فمها لاكتم صرختها و دفعتها الى الاريكة بقوة.
انا (بصيغة الامر) : ارتدي ملابسك بسرعة.
شادر (بقلق) : ماذا هناك؟.
انا (بحزم) : بسرعة.
و بدون تفكير بدأت ترتدي الملابس التي اخترتها لها و اسرعت انا الى الباب و فتحهته و كان هنالك ثلاث سيدات و رجلان.
امرأة 1:ماذا يحدث هنا.
امرأة 2:اين الانسة فراسيا و من انت بحق الجحيم!.
انا (بابتسامة) : انا جيان سايڤر ابن عمها و لقد جئت من قرية بيتون عندما سمعت بالحادثة.
رجل 1 (بعدم تصديق) : و لماذا كانت تصرخ هكذا اذاً و هي مع ابن عمها.
انا: لقد.
و دفعني احد الرجال على صدري بقوة ليدخل لكني لم اتحرك و لو شبر واحد من مكاني و نظرت له بنظرة مرعبة.
انا (بحزم) : ان ابنة عمي بخير و اشكركم على قلقكم عليها.
امرأة 3 (بتردد) : نريد رؤيتها أولاً.
شادر (بابتسامة) : و ها انا ذا افسح الطريق للضيوف الاكارم يا جيا كن.
انا لنفسي (بغضب) جيا كن!.
و افسحت لهم الطريق لرؤيتها و هي ترتدي كامل ملابسها و تقف على رجل واحدة.
شادر: اسفة على ازعاجكم في هذا الوقت المتأخر لكني لم اعتد على التحرك بساق واحدة كما ترون لذا وقعت و صرخت غصبا عني اعتذر مجدداً.
امرأة 1:المهم انك بخير يا عزيزتي.
امرأة 2:لم نكن نعرف انك اصبت بهذه الشدة اسفين.
رجل 1:و منذ متى و انتم لديكم اقارب؟.
شادر (بابتسامة) : شكراً على قلقكم علي و اعتذر عن الازعاج مرة اخرى.
و تجاهلت سؤال ذلك الوغد تماماً و اغلقت الباب في وجوههم.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و اطلقت تنهيدة حارة من صدرها.
شادر: اوغاد متطفلون.
انا: هذه كانت وقاحة منك لقد جائوا للاطمئنان عليك.
شادر (بغضب) : للاطمئنان علي لقد ظننتك اذكى من هذا انهم جاؤوا فقط و هم يطمعون في الامساك بي في وضع فاضح لنشره بين الاخرين هاؤلاء الجيران كما تسميهم انت اسوء من اولائك المجرمين بمئات المرات.
انا (بهدوء) : اسف.
و جلست على الاريكة.
انا (بابتسامة) : هل تشعرين بالجوع؟.
شادر: لاء.
و اصدرت معدتها صرخة جوع.
انا (بسخرية) : الجسد لا يعرف كيف يكذب.
و تركتها و خرجت من القرية الى الغابة و عدت بعد دقائق و انا اجر غزال من ساقه خلفي و كان الجيران واقفين على ابواب منازلهم ينظرون الي بدهشة.
امرأة 1:من هذا الفتى بالضبط.
امرأة 2:انظر انه يجر غزال بهذه الضخامة بيد واحدة فقط.
رجل 1:و الغزال حي!.
رجل 2:و تقول انه ابن عمها مستحيل ان تنجب نفس الدماء هذه العاهرة و هذا الوحش.
و ركلت الباب برجلي و دخلت و انا اجر الغزال الذي كان يركل يدي بحوافره و يحاول الافلات مني بكل قوته و اتسعت عيون شادر عندما رأته.
شادر (بصدمة) : ما هذا بحق السماء.
انا (بابتسامة) : العشاء ماذا ظننته.
شادر: حسناً لم اتوقع ان تحضر كل هذا لاجل العشاء فحسْب.
انا: الطعام الجيد يغزي الروح أيضاً.
و سحبته الى منتصف الصالة.
انا: شادر هل يمكنك احضار سكين من المطبخ.
شادر: ساحاول.
و اخذت تعرج الى المطبخ و احضرت سكين ضخم.
شادر: هذا السكين لم يكن لدينا من قبل!.
انا: اعرف لقد اخذته من احد الاوغاد الذين قتلتهم في الحادثة اقتربي و اقتربت مني و كنت مثبت الغزال على الارض بقوة و الغزال يصرخ بخوف.
انا (بحزم) : اذبحيه.
شادر: ماذا! لا لا لا يمكنني فعل هذا.
انا (بحزم) : شادر انا لا اطلب منك انا امرك بهذا.
شادر (بحزم) : مستحيل.
انا (بصرخة غضب) : شادر!.
و ارتجف جسمها كله و سقطت على مؤخرتها.
انا (بحزم) : لن اكرر كلامي اذبحيه.
شادر (بدموع و خوف) : لا يمكنني ارجوك صدقني انا لم اؤذي اي كائن طوال حياتي و الان تطلب مني.
و نهضت و دست بقدمي على ظهر الغزال بقوة و حاول الغزال التحرك لكنه شعر كأنه تحت صخرة ضخمة و ليس قدم غلام صغير و امسكت شادر من قدمها و سحبتها نحوي بقسوة و هي ترتجف و امسكت بيدها و وضعت السكين بين اصابعها.
شادر (بدموع) : ارجوك.
انا (بحزم) : الرحمة شيء جميل لكن ان زاد عن حده صار شيء قاتل.
و ضغطت على يدها و ذبحت بها الغزال بقوة و تطاير دمه على يدها و افلت يدها و ابتعدت عني بسرعة.
شادر (بدموع و غضب) : انت بلا رحمة.
انا (بابتسامة) : لهذا السبب انا لا اقهر.
و حملت الغزال على كتفي و دمه يسيل على جسدي و وضعته على باب المنزل و ذهبت الى المطبخ و احضرت حبل ضخم و عصا طويلة و ربطت الغزال من قدمه الخلفية و علقته على الباب و اخذت اسلخه بسرعة و دقة و وضعت جلده على عتبة الباب و حملته الى المطبخ و اخذت اقطع لحمه و عظامه بالسكين فقط و شويت منه كمية كبيرة و صنعت منه طبق لحم مشوي و لحم بالخضار و حساء لحم (شوربة) و لحم مشوي بالسيخ (اقاشي) و وضعت كل الطعام على صينية كبيرة و ذهبت بها الى الصالة و وضعتها على طاولة صغيرة امام الاريكة.
انا (بابتسامة) : حان وقت العشاء.
شادر (بحدة) : لا اريد.
انا (بصوت مرعب) : انا لا اطلب منك يا شادر.
و نهضت بصعوبة و هي مستندة على الاريكة و عرجت الي و جلست على الاريكة و اخذت تأكل بغضب و اختنقت بقطعة عظم صغيرة و اخذت تسعل بشدة و ضربتها على ظهرها بقوة و طارت قطعة العظم من فمها بقوة مت الكثير من اللعاب.
شادر (بحدة) : هل تحاول قتلي ايها الغلام الملعون! .
انا (بابتسامة) : العفو.
و نهضت.
انا (بابتسامة) : الى اين؟.
شادر: لقد شبعت.
انا (بابتسامة) : اجلسي.
شادر: لا اريد.
انا (بابتسامة) : لن اكرر كلامي.
و نفخت خدودها مثل صغير غاضب جلست و عادت للاكل بدون ان اطلب منها و توقفت عن الاكل و اخذت اراقبها فحسب.
شادر (تتحدث و هي تأكل) : الن تأكل.
انا (بابتسامة) : لقد شبعت.
و بصقت طعامها.
شادر: و انا كذالك.
انا (بابتسامة) : واصلي الاكل.
شادر: حاضر.
و تابعت الاكل و كلما حاولت النهوض كنت اجبرها على المواصلة حتى تناول 3 كيلو جرام من اللحم و نظرت الي بتوسل.
انا (بابتسامة) : هذا يكفي.
و نهضت بسرعة قبل أن اغير رأيي و نهضت معها و حملت باقي الطعام الى المطبخ و علقته هناك و ذهبت هي الى غرفتها و اغلقت الباب عليها و صعدت انا الى سطح المنزل و اخذت اراقب القرية من الاعلى لعدة ساعات ثم جلست على مؤخرتي و ساقاي متقاطعين و يدي مضوضمان معاً مثل رهبان الهنود و اضائت عيني بضوء بنفسجي ساطع و طار شعري في الهواء و اخذت اؤدي هذا التمرين الروحي المتقدم حتى الصباح و مع شروق الشمس.
انا (بصيغة الامر) : احصائيات.
و ظهرت صورة زرقاء امام عيني و كانت احصائياتي هي نفسها.
انا (بصيغة الامر) : هل من تقدم ملحوظ؟.
و تغيرت الكتابة الى (نعم لقد ارتفعت كمية المانا خاصتك بنسبة 0,5%) .
انا (بصيغة الامر) : اختفي.
و تلاشت الصورة الزرقاء و نزلت الى الصالة و كانت شادر تمسح الارضية بالممسحة و هي جالسة على طاولة صغيرة و تعاني حقاً في ذلك.
انا (بحزم) : من طلب منك هذا.
شادر: لست بحاجة إلى اذنك حتى انظف منزلي.
انا (بحزم) : انت خادمتي و حتى تنتهي فترة الست اشهر لن تحركي اصبع بدون اذني.
شادر: انا لست.
انا: لن اكرر كلامي.
شادر (بغيظ) : حاضر.
و اخذت الممسحة منها و بدات انظف المنزل و كنت اتحرك بنفس سرعة البشر الطبيعية لانها طلبت مني ذلك بالامس و بعد ساعة انتهيت من تنظيف المنزل و ذهبت الى المطبخ و اخذت فأس ضخم من هناك و عدت الى الصالة.
انا (بابتسامة) : شادر.
شادر (بغضب) : ماذا؟.
انا: انا خارج للعمل لا تتحرك كثيراً اثناء غيابي.
شادر: اذهب الى الجحيم.
و غادرت منزلها و ذهبت الى الغابة و اخذت اقطع الاشجار و ازيل منها الاغصان و الاوراق حتى تحولت الى اعمدة خشبية ضخمة ثم ربطتها بغصن لبلاب طويل و وضعتها على ظهري و ذهبت الى القرية و كان كل القروين ينظرون الي بدهشة فقد كنت احمل اكثر من50جزع شجرة على ظهري الصغير بكل سهولة و وضعتها امام المنزل و اخذت اقطعها الى قطع حطب صغيرة و صنعت منها هرم من القطع الخشبية و تركتها هناك و عدت الى الغابة و اصطدت ثلاثة غزلان اخرى و ذبحتها و سلختها و شويتها هناك في الغابة و اكلتها كلها حتى انتفخت بطني و نمت هناك و بعد ساعتين استيقظت و ذهبت الى وكر ذئاب ضخمة بحجم الافيال و لكل ذئب ثلاث ذيول و اتخذت الذئاب وضع الهجوم فوراً و اخذت تزمجر و تعوي و امسكت بفأسي بقوة.
انا (بابتسامة) : انا اسف لكن سيكون عليكم الموت اليوم.
و اضاء فاسي بضوء بنفسجي ساطع و لوحت به بقوة و انطلق منه هلال بنفسجي ضخم و قطع اول ذئب نصفين بالطول و هجم علي الذئاب من كل اتجاه و دورت حول نفسي بسرعة مثل الاعصار و انطلق20 هلال بنفسجي ضخم من فاسي و قطع كل الذئاب و بدأت اجمع جثث الذئاب معاً على شكل كومة كبيرة و عدت الى تقطيع الاشجار و قطعت 4 اشجار ضخمة و نزعت نصل الفأس و استعملته مع بعض تقنيات النجارة المحفورة في ذاكرتي حولت تلك الاشجار الى عربة ضخمة بدون حصان و اخذت ابحث في الغابة لمدة 40 دقيقة و أخيراً عثرت على غزال اخر و نظر في عيني ثم استدار و بدء يركض باقصى سرعته و اختفيت و ظهرت امامه و امسكته من قرونه.
انا (بتوسل ) : ايتها السماء المقدسة ارجوك أن تسمعي ندائي و تجيبي رجائي: الاستعباد الكامل.
و اضائت عيني بضوء بنفسجي ساطع و اضائت عيون الغزال بضوء بنفسجي ساطع و توقف عن المقاومة تماماً و ركبت على ظهره كأنه حصان و انطلقت به الى العربة و نزلت من فوقه و ربطت العربة على ظهره بحبال اللبلاب و وضعت جثث الذئاب في العربة و قطعت اغصان من اللبلاب و صنعت منها لجام للغزال و قدته الى الجزء الجنوبي من الغابة و تابعت طريقي الى خارج الغابة و كان هنالك طريق ممهد بين الصخور الضخمة و بعد 4 ساعات وصلت الى قرية بيتون و هي قرية صغيرة بيوتها من الخشب و بها سوق صغير و توجهت الى متجر صغير يبيع الملابس الجلدية و توقفت امامه و نزلت هناك و دخلت المتجر و كان يقف امامه رجل عجوز بدين شعره ابيض.
الرجل: اهلاً بك يا سيدي الصغير كيف اخدمك.
انا (بابتسامة) : لقد سمعت انك تشتري الجلود.
الرجل: ليس كلها فقط المميزة منها.
انا: هل يعد فراء ذئاب الجبار من النوع المميز.
الرجل (بدهشة) : فراء ذئاب الجبار! و من اين عثرت عليها.
انا: لقد اصطدتها.
الرجل (بغضب) : لا تعبث معي ايها الغلام.
انا (بابتسامة) : و لماذا قد افعل هذا تعال معي فحسب.
و خرجت من المحل و تبعني العجوز و تفاجأ عندما رأى الفرو و العربة و اقترب منها و فزع الغزال بشدة.
انا (بصيغة الامر) : اهدء.
و هدء الغزال فوراً.
العجوز (بصدمة) : من انت بالضبط.
انا (بابتسامة) : جيان سايڤر مجرد صياد صغير.
و اخذ العجوز يتفقد الفراء و الجثث.
العجوز: انها ذئاب الجبار حقاً من الذي اصطاد هذه الوحوش بصدق.
انا: انه انا حقاً.
العجوز: اظن انك لا تريد الكشف عن هويته لكن لا بأس تعال معي.
و عدنا الى داخل المتجر.
العجوز: كم تريد ثمناً لها.
انا: 5الاف جنيه فضي.
العجوز: هذا كثير.
انا: صدقني انا اعرف انها تساوي اكثر من هذا بكثير لكني اريد بيعك اياها بهذا السعر مع بعض الملابس الجلدية الجميلة من بضاعتك.
العجوز: لاء لاء ان السعر وحده كبير جداً.
انا (بهدوء) : فهمت اذاً اعتذر عن اضاعة وقتك.
و اتجهت نحو الباب و امسك العجوز بيدي.
العجوز: اتفقنا.
انا (بابتسامة) : كنت اعرف انك تاجر ذكي اريد 30 فستان و 20 قميص و بنطال على مقاسي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) العجوز: حسناً و ما هي مقاسات الفستان.
و اعطيته مقاسات شادر و عرض علي العجوز كل ملابسه و اخترت لها فساتين عملية لتساعدها على السير بقدم واحدة بسهولة و كانت أيضاً مثيرة على الاستايل الصيني (ضيقة و مفتوحة من جانب الفخذ و الصدر) و وضعها لي في صناديق خشبية و اخترت لنفسي قمصان و تيشيرتات قصيرة بالوان مقاومة للاوساخ و شورتات قصيرة و اعطاني النقود في اكياس قماشية ضخمة.
انا (بابتسامة) : شكراً.
العجوز: العفو و ارجو أن تبيع كل سلعك لي حصرياً في المستقبل.
انا: اعدك بهذا.
و وضعت الاغراض في عربتي و ذهبت الى متجر اسلحة كبير تقف فيه (لوربينش: سيدة سمراء لديها عين زرقاء جميلة و الاخرى عوراء مغطاة برقعة سوداء كبيرة شعرها اسود قصير و ترتدي تيشيرت اسود واسع و بنطال اسود ضيق صدرها بحجم حبتي أناناس و مؤخرتها بحجم كرتي قدم ترتدي حذاء بوت اسود ضخم طولها 190 سم و عمرها 30 سنة).
انا: طاب يومك.
لوربينش: طاب يومك كيف اخدمك.
انا: اريد سيف من فولاذ تانريس و خنجر من نفس السبيكة.
لوربينش: حاضر.
و احضرت سيف اسود ضخم غمده فضي لامع و سحبته من غمده و اخذت الوح به بسرعة.
انا (بابتسامة) : جميل جداً.
لوربينش: و خطير.
انا: اعلم هذا كم سعره؟.
لوربينش: 20 جنيه فضي.
و اعطيتها النقود و اخذت الاسلحة.
انا: لدي طلب خاص لا اعلم ان كان بامكاني الحصول عليه هنا.
لوربينش: صفه لي فحسْب.
انا: اريد قدم صناعية لفتاة خسرت قدمها و اريده ان يكون سهل النزع و الارتداء مثل الاحذية و مزود بخنجر داخلي و خفيف الحركة.
لوربينش: هذا طلب صعب حقاً كنت اخطط لصنعه لك بنفسي لكن طلبك معقد للغاية.
انا (بسعادة) : هل لديك ورشة هنا.
لوربينش: اجل انا اصنع هذه الاسلحة بنفسي.
انا (بابتسامة) : هل يمكنني رؤية ورشتك.
لوربينش: اجل تفضل.
و فتحت باب صغير بجانب طاولة البيع و دخلت ورائها و كان لديها ورشة ضخمة بها كل مستلزمات الحدادة المتوفرة في ذلك العصر.
انا (بانبهار) : عظيم.
لوربينش (بقلق) : يا فتى انت لا تفكر في ما اظنك تفكر فيه صحيح؟.
انا: اجل سأصنعه بنفسي.
لوربينش: هذه ليست العاب يا فتى الحدادة هي فن خطير و معقد.
انا: سيدتي كم تكلف معداتك هنا.
لوربينش: 3 الاف جنيه فضي.
و تركتها و عدت الى عربتي و احضرت كل النقود و وضعتها امامها.
لوربينش: ارى انك ثري لكن.
انا (بحزم) : ان افسدت اي شيء هنا و لو مسمار حتى خذي كل هذا المال كتعويض.
لوربينش: يبدو انك واثق من مهاراتك حسناً اتفقنا السبائك كلها هناك.
و اشارت الى مجموعة ضخمة من الصخور المعدنية الصغيرة و بسرعة نزعت التيشيرت خاصتي و بدأت في اشعال الفرن و وضعت صخرة من معدن ايربانيت في الفرن و اخذت انقل الحطب اليه حتى احمرت الصخرة و بدأت استعمل ادوات الحدادة لتحويلها الى قطعة مرنة من الحديد الصلب و بعدها بدأت اشكلها بدقة الى شكل القدم الصناعية التي اريدها و كانت لوربينش تراقبني باهتمام و انا اعمل بدقة و تركيز مذهل و احضرت لي كوب حليب و بعض الخبز.
لوربينش: خذ غدائك.
انا (بسرعة) : ارجوك لا تشتتي انتباهي.
و تراجعت للخلف و انا استعمل مقص ضخم لقطع اجزاء من القدم الصناعية و بعد 3 ساعات وصلت الى شكل القدم الصناعية التي اريدها و كانت تشبه الحذاء مع تجويف صغير يناسب نهاية ساق شادر و به اجزاء تشبه السوار مع قضبان حديدية رفيعة لتثبيته حول ساقها مع جزء يشبه القفل لفتح السوار و اغلاقه لتسهيل عملية نزعه و ارتداءه و به زر صغير في كعبه عند الضغط عليه يخرج نصل خنجر صغير من مقدمته و جوفه مبطن بالفرو لكي لا يؤلمها عندما ترتديه لفترة طويلة.
لوربينش (بدهشة) : مذهل اين تعلمت هذه المهارات.
انا: لقد كان لدي معلم بارع.
لوربينش (بلهفة) : من هو و اين يسكن ارجوك خذني اليه.
انا (بحزن) : ليته كان على قيد الحياة.
لوربينش (بحزن) : اسفة لقد اعجبت بهذه البراعة و اردت التعلم منه فحسب.
انا: يسعدني هذا.
لوربينش: و من هذه الشابة التي تحبها لهذه الدرجة.
انا (بخجل) : احبها!.
لوربينش: اجل الم ترى يديك و هي تعمل لقد كانت تقول بكل وضوح # انا اهتم بك انا لا اريدك ان تعاني من الاعاقة أبداً #.
انا (بغضب) : هذا هراء.
لوربينش: ألم يعلمك معلمك ان اصابع الحداد لا تكذب أبداً.
انا (بخجل) : اجل لكن عيونك تخدعك.
لوربينش (بمرح) : حسناً لندع الامر كما هو انا لوربينش ستار و انت.
انا: جيان سايڤر.
لوربينش: تشرفت بمعرفتك.
انا و انا كذالك.
لوربينش: اسمع يا جيان كن انا اريدك ان تعمل معي هنا.
انا (بابتسامة) : انه شرف لي لكن للاسف انا مقيد بالتزامات اخرى.
لوربينش (بحزن) : انا اتفهم هذا خصوصاً مع موهبتك المذهلة لكن هل يمكنك تعليمي بعض هذه المهارات في اوقات فراغك على الاقل ارجوك.
انا (بابتسامة) : بالطبع كلما مررت من هذه القرية سوف ازورك و اعلمك القليل.
لوربينش (بفرحة) : حقاً!.
انا (بابتسامة) : بالطبع لكن احذري فأنا معلم قاسي.
لوربينش (بمرح) : لا تقلق فأنا لدي مؤخرة صلبة أيضاً.
و ضربتها على مؤخرتها برفق.
انا (بمرح) : اوتش انها متحجرة بالفعل.
و ضربتني على مؤخرتي بقوة.
لوربينش: احترم نفسك يا غلام.
انا(بجدية) : حسناً كم سعره.
لوربينش: اعتبرها هدية من تلميذتك الجديدة.
انا (بمرح) : تعنين الاولى و شكراً لك.
لوربينش: العفو و انتظرك.
انا: لن اتأخر كثيراً.
و اخذت القدم الصناعية و اكياس النقود و ركبت عربتي و كانت الشمس غابت منذ ساعة.
لوربينش: احذر من الطريق.
انا (بغرور) : مع من تظنين انك تتحدثين.
لوربينش: انا جادة هنالك وحوش خطيرة في الخارج.
انا (بابتسامة) : اراك لاحقًا يا تلميذتي.
لوربينش (بسعادة) : الى اللقاء يا معلمي.
و انطلقت الى خارج القرية و بعد ساعة انطلق سهم نحوي و امسكته بسرعة و اختفيت و كان هنالك 20 قاطع طريق سود ضخام يحملون سيوف ضخمة و يقفون على جانب الطريق و ظهرت وسطهم و طعنت اقربهم الي بالسهم في صدره بقوة و سقط على ظهره.
مجرم 1:من اين ظهرت!.
و اخرسته بلكمة على فمه فسقط أرضاً.
مجرم 2 (بخوف) : غلام صغير بقوة جبارة و يختفي و يظهر فجأة مثل الاشباح انه هو.
مجرم 3:يا الهي اهربوا.
و ركضوت بسرعة.
انا (بغرور) : هل تظنون اني سأسمح لكم بهذه السهولة.
و رفعت يدي الى السماء و ظهرت دائرة زرقاء ضخمة و سقطت منها صاعقة برق قوية و تطايرت جثثهم على الطريق و مشيت نحوهم ببطء.
انا (بغرور) : طوبى للاشرار الذين سيكون خلاصهم على يدي..... يتبع.
صباح الخير سيداتي و سادتي في هذه القصة الغريبة انا اريد ان اطبق فكرة جديدة خطرت على بالي و هي اني اريد ان ادمج قصتين في واحدة بمعنى في هذه القصة سيكون هنالك بطلين و شريرين بطلتين و شريرتين و هدفين باختصار قصتين في واحدة و ارجو ان تتسمتعوا بالقصة و ترشدوني الى الاخطاء في هذه الفكرة الجديدة لاني لن استطيع انجاحهها وحدي.
(الجزء الثاني).
يبدء هذا الجزء قبل الجزء الاول ب18 سنة في مملكة رايشيم و هي ارض جبلية عالية و قاسية حيث كانت تعيش قبيلة مايرون و هي احدى قبائل النينجا القديمة التي تعيش في قرية قلب الجبل المخفية حيث كانت (مايرون تاتسومي: شابة يابانية الملامح عينيها زرقاء وجهها اية في الجمال صدرها بحجم حبتي المانجو لكن متدلي على بطنها الضخمة جداً جسمها نحيف و عارية تماماً مؤخرتها بحجم حبة شمام طولها 170 سم و عمرها 20 سنة) راقدة على سرير صغير من الخشب و حولها مجموعة من النساء و هي تصرخ بألم رهيب و النساء يساعدنها في الولادة حتى انجبته أخيراً رضيع ياباني الملامح صغير جداً و لطيف شعره ابيض و عينيه مغمضة و حملته احدى النساء.
امرأة 1 (بفرحة) : مبروك يا مولاتي لقد انجبت ذكر جميل جداً.
تاتسومي (بفرحة) : حقاً دعيني اراه.
و ناولته لها و امسكته تاتسومي باصابع مرتجفة.
(في خارج المنزل).
كان (مايرون دايس: شاب ياباني الملامح عينيه حمراء كالنار شعره ابيض جسمه مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال اسود واسع طوله 180 سم و عمره 25 سنة) يمشي اباب الباب ذهاباً و اياباً و خلفه (مايرون تومو: رجل عجوز عينيه حمراء كالنار شعره ابيض جسمه نحيف يرتدي كيمونو اسود واسع و حذاء خشبي طوله 160 سم و عمره 80 سنة).
تومو: اهدء يا مولاي انا واثق انها ستكون بخير.
دايس (بتوتر) : اعرف هذا انها امرأة صلبة لكن قلبي قلق جداً و لا اعرف لماذا.
و فجأة سمعا صوت انفجار قوي.
دايس: انه صوت مدفع!.
تومو (بصرخة قائد) : تجمعوا تجمعوا.
و ظهر من العدم العشرات من الرجال اليابانيين يحملون سيوف كاتانا رفيعة على ظهورهم.
نينجا 1:اوامرك يا مولاي؟.
تومو: انتشروا في كل القرية و حددوا و دمروا العدوا.
نينجا 1:امرك مطاع يا مولاي.
و اختفى النينجا و ظهروا حول (تانليس: شاب اصلع عينيه حمراء كالدم على خدوده ندوب طولية من اسفل عينيه و حتى اعلى شفتيه لديه ذقن اسود خفيف جسمه ضخم و مفتول العضلات مثل الرجل الاخضر يرتدي تنورة جلدية بالكاد تغطي عورته طوله 5 امتار و عمره 32 سنة) و حاصروه من كل الجهات.
نينجا 1:تان سما ماذا تفعل هنا.
تانليس (بصوت مرعب) : لقد جئت لاقتل العائلة الحاكمة ابتعدوا عن طريقي.
نينجا 2:هل انت عاقل يا هذا.
و انتفخت كل عضلات تانليس بقوة و ضرب الارض بيديه بقوة و اهتزت الارض مثل الزلزال و سقط الكل على ظهورهم و اضائت قدميه بضوء احمر ساطع و قفز عالياً في الهواء و هبط امام منزل دايس بقوة و صنع حفرة ضخمة في مكان هبوطه و اتخذ تومو وقفة قتالية.
دايس (بصيغة الامر) : تراجع يا تو.
و تراجع تومو للخلف.
دايس (ببرود) : ماذا تفعل هنا ايها المسخ.
تانليس: لقد حصلت على عقد جديد.
دايس: و ما هو.
تانليس (بابتسامة) : قتلك انت و كل افراد عائلتك الملعونة.
و اتخذ دايس وقفة قتالية.
دايس (ببرود) : لنرى ان كان بامكانك فعلها.
و اختفى دايس و ظهر امام تانليس و اخذا يتبادلان اللكمات و الركلات بسرعة خرافية لدرجة أن تومو لم يعد يستطيع رؤية حركاتهما و اختفى تانليس و ظهر بعيداً عن دايس و كان فم تانليس مجروح و على جبينه تورم ضخم و كان حاجب دايس ينزف و بصق ثلاثة من اسنانه على الارض.
تانليس (بابتسامة) : لقد استحققت لقب سيد النينجا عن جدارة.
دايس (ببرود) : ستموت اليوم ايها المسخ.
تانليس: لكل كلب يومه يا مولاي.
و اضاء جسد دايس بضوء ازرق ساطع و اضاء جسد تانليس بضوء احمر ساطع.
تانليس: فن النينجا: الانفجار المرعب.
دايس: فن النينجا: اللهب المقدس.
و انفتخت خدود دايس و انطلقت نار كثيفة من فمه نحو تانليس الذي ضم راحتي يديه معاً و دفعها نحو دايس و انطلقت منها اشعة سوداء ضخمة و تصادمت نيران دايس مع اشعة تانليس بقوة و تغلبت نيران دايس على اشعة تانليس و غطى تانليس وجهه بيديه و احترقت يديه بقوة و اختفى دايس و ظهر خلف تانليس و ضربه بكف يده كالسيف على مؤخرة عنقه و خرج الدم من انف تانليس وسقط على ظهره و داس دايس على راس تانليس بقوة.
دايس (ببرود) : هل من كلمات اخيرة ايها المسخ.
تانليس: هذه هي جملتي يا مولاي.
و امسك بقدم دايس بقوة.
تانليس (بصوت مرعب) : ايها المختبء في الظلام و اسوء من الظلام اقبل تضحيتي و انتقم من عدوي: الختم الابدي.
و ظهرت دائرة سوداء ضخمة على الارض و أضاءت بضوء بنفسجي ساطع و عندما انقشع الضوء كان دايس قد اختفى تماماً و ذراع تانليس مقطوعة من الكتف و تنزف بشدة.
تومو (بلوعة) : مولاي.
تانليس (بابتسامة) : لا تنبح ايها الكلب انه لا يزال حياً للاسف مما يعني اني فشلت في تنفيذ عقدي لكني سأعود عندما اصبح اقوى من سيد النينجا و حينها سوف اقضي عليكم جميعا.
و اخرج كرة قماشية صغيرة من مؤخرة تنورته و رماها على الارض بقوة و انفجرت الكرة و انطلق منها دخان اسود كثيف و عندما انقشع الدخان كان تانليس قد اختفى تماماً و دخل تومو المنزل بسرعة و كانت تاتسومي لا تزال عارية و ترضع رضيعها.
امرأة 1:ماذا تفعل ايها العجوز.
و سحبت احداهن الستارة و غطت بها جسد تاتسومي و الرضيع و ركع تومو على ركبة واحدة.
تومو (بحزن) : اعتذر بشدة عن وقاحتي يا مولاتي لكن حدثت كارثة رهيبة.
تاتسومي (بتوتر) : ماذا تعني يا جدي.
و حكى لها تومو كل ما حدث.
تاتسومي (بدموع) : و هل يعني هذا أن دايس سما قد مات.
تومو: لاء ان كان ما سمعته صحيح فإنه قد ختم و لا اعرف كيف يمكننا كسر ختمه.
تاتسومي: استعدي كل رجالنا الذين في الخارج اريدهم ان يبحثوا عنه فوراً.
تومو: مولاتي لكن ماذا عن العائلة الحاكمة؟.
تاتسومي: اسمع اريدك أن تأخذ هذا الرضيع و تخفيه عن الكل حتى عني انا و لا تترك اي مكروه يصيبه أبداً.
تومو (بصدمة) : ماذا تقولين يا مولاتي!.
تاتسومي (بصرامة) : هذا أمر يا جدي.
امرأة 1:لكنه لا يزال صغيراً جداً لن يستطيع العيش بدونك.
تاتسومي: سيحرص جدي على الاهتمام به.
امرأة 2:لكن.
تاتسومي (بصرامة) : هذه كلمتي و كلمتي هي القانون.
تومو (باحترام) : امرك مطاع يا مولاتي.
و نهض و ابعدت تاتسومي الستارة عنها و اعطته الرضيع و اخذه تومو و اختفى تماماً.
(في مكان اخر).
كان تانليس راكع على ركبة واحدة امام مجموعة من العجائز.
عجوز 1 (بغضب) : فشلت!.
تانليس (باحترام) : اعتذر بشدة عن ضعفي لكن قوته لم تكن في حدود مقدرتي لكني ختمته و بعد 10 او 20 سنة سأصل الى مستواه و حينها سأمزق قلبه عن صدره.
عجوز 2:لم يكن علينا الوثوق في سمعتك.
تانليس: سمعتي هذه لم تأتي من فراغ صدقوني يا سادتي لو ارسلتم الالهة بنفسها لم تكن ستسطيع قتل سيد النينجا بهذه السهولة.
عجوز 1:هذه ليست المشكلة المشكلة الحقيقية هي انك تركت الرضيع و امه يعيشان.
تانليس (بتوتر) : لقد ظننت ان الهدف الرئيسي هو سيد النينجا؟!.
عجوز 3:لاء ان انهاء سلالة مايرون هو هدفنا الاسمى بمعنى آخر ان موت ذلك الرضيع اهم من قتل والديه بمئات المرات لانه وريث العشيرة الرئيسية و اصل المصيبة.
تانليس (باحترام) : كما تريدون سأعود للقضاء عليه حالاً.
و اختفى تانليس و ظهر امام منزل دايس و كان هنالك العشرات من النينجا حوله.
نينجا 1 (بحقد) : انه ذلك الوغد لقد عاد مجدداً.
نينجا 2:انتقموا لسيدكم.
و هجموا عليه من كل اتجاه و انتفخت خدوده.
تانليس: فن النينجا: اللهب المدمر.
و انطلقت نار كثيفة من فمه و احرقت كل النينجا الا رماد و ركل باب المنزل بقوة و كانت تاتسومي ترتدي درعاً ذهبياً ضيق و لامع و تضع سيوف كاتانا رفيعة على ظهرها.
تاتسومي (بغيظ) : اخي الملعون.
تانليس (بابتسامة) : اهكذا تخاطبين اخوك الاكبر.
تاتسومي: الذي قتل زوجي ليس له عندي سوى السيف.
تانليس: كم مرة علي قولها انه حي.
و اضاء جسد تانليس بضوء احمر ساطع و اضاء جسد تاتسومي بضوء ازرق ساطع و سحبت سيوفها.
تانليس: فن النينجا: اللهب المدمر.
و انطلقت نار كثيفة من فمه نحوها.
تاتسومي: سحر الظلام: الثقب الاسود.
و ظهرت دائرة سوداء صغيرة امامها و امتصت كل نيران تانليس فوراً.
تانليس: لا تزالين مرعبة يا اختي.
و اختفت و ظهرت خلفه و انحنى تانليس للامام بسرعة و عبر سيفها الاول من فوق راسه و مزق الثاني ظهره بقوة و تدفق دمه على الارض بغزارة.
تانليس: اوتش لقد كان هذا مؤلماً.
و اختفى و ظهر خلفها و امسكها من شعرها و جذبها نحوه بقوة و بسرعة قطعت شعرها بسيفها و استدارت نحوه بسرعة و طعنته بسيفها في عنقه و خرج سيفها من الناحية الاخرى.
تانليس (بصوت ضعيف) : انت مذهلة يا اختي لكني لن اموت وحدي.
تاتسومي: اياك.
تانليس: فن النينجا: الانفجار الاخير.
و اضاء جسده بضوء احمر ساطع و انفجر بقوة كأنه قنبلة نووية و نسف القرية كلها بكل ما عليها و فيها و اختفت قبيلة مايرون كلها من على وجه الارض.
(عودة الى تومو).
كان يمشي في صحراء ضخمة و هو يحمل الرضيع بين يديه و الرياح الحارة القاسية تضرب جسده العجوز بشدة و بعد ثلاثة ايام من السير المتواصل وصل الى معبد قديم مبني بالصخر على قمة تلة صغيرة و لديه سلالم منحوتة في التل و صعد على السلم بسرعة خرافية و كان في القمة بوابة حديدية ضخمة عليها رمز شمس ضخمة على جانبي البوابة و حلقة حديدية و امسك بالحلقة و طرق بها البوابة بقوة و فتح له الباب رجل صيني الملامح اصلع يرتدي ثوب احمر حريري يغطي كل جسده ما عدا ساقيه و يديه و مربوط عن كتفه
(هذا وصف عام لكل رهبان المعبد) .
الراهب (باحترام) : اهلاً بك ايها المسافر كيف اخدمك.
تومو (بانفاس مقطوعة) : اريد وهب هذا الغلام للشمس.
الراهب (باحترام) : فلتباركه الشمس.
و اخذه منه.
تومو: امين.
الراهب: هل لديه اسم؟.
تومو: ساسكي.
الراهب: اسم جميل مثل صاحبه تفضل.
تومو: لاء لقد انتهت مهمتي هنا.
الراهب: باركت الشمس فيك.
و اخرج تومو قلادة صغيرة بها رمز رأس تنين اسود و اعطاها للراهب.
الراهب: ما هذه؟.
تومو: اعطها له في عيد ميلاده الثامن عشر.
الراهب: ان كانت هذه مشيئة الشمس فسأفعل.
تومو: اثق في انها ستشاء هذا أيضاً.
و استدار و غادر المعبد اما الراهب فقد اخذ ساسكي الى الداخل و كان هنالك العشرات من الراهبات ساجدات تحت تمثال ضخم على شكل شمس ضخمة من الذهب.
الراهب (باحترام) : افينيا.
و نهضت (افينيا: شابة صينية الملامح جميلة جداً ترتدي مثل بقية الرهبان صلعاء صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم كرة القدم طولها 150 سم و عمرها 32 سنة) و اقتربت منه و اعطاها ساسكي و اخذته افينيا.
افينيا: يا للشمس! انه جميل جداً.
الراهب: انه هبة من الشمس اريدك أن ترعيه جيداً.
افينيا (باحترام) : بأمر الشمس.
الراهب: اسمه ساسكي.
افينيا: عظيم.
و اخذته الى جناح صغير به الكثير من الرضع و وضعته على سرير صغير جداً معلق بحبال متدلية من السقف مثل الارجوحة و احضرت جرة فخارية بها لبن و اخذت تسقيه منها حتى شبع و نام.
(بعد 10 سنوات).
كان (ساسكي: فتى اصلع عينيه سوداء جميلة وجهه اجمل من كل الفتيات في المعبد جسده رياضي يرتدي مثل بقية الرهبان طوله 80 سم و عمره 10 سنوات) جالس على مؤخرته و ساقيه متقاطعين و يضم يديه مثل رهبان الهنود و يجلس بجانبه العشرات من الصغار و تقف امامهم افينيا.
افينيا: و هكذا انعمت الشمس علينا بضيائها و وهبتنا الحياة.
و اخذ ساسكي ينظر بعينيه الى الطيور و هي تطير بقرب النافذة و تجاهل محاضرة افينيا تماماً.
فتاة (بهمس) : ساسكي كن ركز.
ساسكي (بهمس) : انا احاول لكنها مملة جداً.
افينيا (بحزم) : ساسكي كن راميا تشان قفا.
الفتاة (بغضب) : لقد اوقعتنا في المتاعب مجدداً.
و وقفا.
افينيا: ماذا كنت اقول.
ساسكي (بملل) : بعض الهراء عن الشمس.
افينيا (بهدوء) : اجابة خاطئة راميا تشان هل تريدين المحاولة.
راميا (باحترام) : لقد كان العالم مظلم للغاية و فجأة ولدت الشمس و نشرت ضوئها في كل العوالم و شكلت طاقتها المباركة هذا الكواكب و هكذا انعمت الشمس علينا بضيائها و وهبتنا الحياة.
افينيا: صفقوا لها.
و صفق لها جميع الصغار الا ساسكي.
افينيا: ساسكي كن اعتقد انك بحاجة للمزيد من التنوير.
ساسكي (بملل) : اجل اعتقد اني احتاج لهذا الهراء.
و اقتربت منه و امسكته من اذنه بقوة و سحبته امامها.
ساسكي (بالم) : اه اه اه لست بحاجة لفعل هذا.
افينيا (بهدوء) : لاء لكنك بحاجة لهذا الالم.
و قادته من اذنه و صعدت به الدرج الى سطح المعبد و كانت الشمس في اوج قوتها في وقت الظهيرة و افلتت اذنه.
افينيا (بحزم) : على يديك.
ساسكي (بملل) : حان وقت التمرين.
و وقف على يديه.
افينيا: انت مخطئ هذا ليس تمريناً بل تنوير ان اشعة الشمس تعانقك الان و تبارك روحك و تنور عقلك.
ساسكي (بملل) : اجل اجل شكراً لك ايتها الشمس العظيمة.
و اخذت تملء رأسه بالمحاضرات حول عظمة الشمس و فوائدها لمدة ثلاث ساعات و كان يسقط كل نصف ساعة ثم ينهض و يقف على يديه مجدداً حتى حان وقت العصر و قلت قوة اشعة الشمس.
ساسكي: أخيراً انتهت هذه المهزلة.
افينيا: تأدب ايها الشقي.
ساسكي(بسخرية) : لا يفترض بابناء الشمس ان يسبوا الجهلة.
افينيا (باحراج) : اعرف ايها المستهتر.
و قفز عالياً بيديه و دار نصف دورة في الهواء و هبط على قدميه.
ساسكي (بمرح) : صدقيني انا لا احب الاستهزاء بمعتقداتكم الجميلة لكني فقط لا افهمها لماذا قد نحترم كرة نار سخيفة تحلق فوق السحاب.
افينيا (بغضب) : انت لا تزال صغيراً و سوف تتنور قريباً.
ساسكي (بسخرية) : اكره تخيب ظنك لكن لا اعتقد اني ساتنور و لو بعد مليون سنة.
افينيا: طالما انا حية سوف انورك حتى اخر نفس.
ساسكي (بسخرية) : يا فرحتي.
و ضربته على مؤخرة عنقه برفق و تركته و ذهبت الى سكن الراهبات بينما واصل هو طريقه الى جناح التمرين الجسدي و هو عبارة عن صالة واسعة بها قطع خشبية على شكل اعمدة بطول انسان بالغ و بها زوائد ممتدة على اطرافها بحجم السيوف الخشبية و كان كل متدرب يقف امام عاموده الخاص و وقف ساسكي امام عاموده الخاص و جاء (تريشون: شاب اصلع عينيه زرقاء جميلة يرتدي مثل بقية الرهبان جسمه رياضي حافي طوله 170 سم و عمره 35 سنة) و وقف امام المتدربين و ركع لهم.
تريشون (باحترام) : طاب يومكم.
و ركع له الطلاب.
الكل: طاب يومك يا معلمي.
و رفع تريشون راسه و رفع الطلاب رؤوسهم.
تريشون: سمعت ان احدهم كان قليل الادب اليوم.
ساسكي: تعني حر الرأي.
تريشون: حرية الرأي لا تعني التقليل من اراء الاخرين.
ساسكي (بملل) : حسناً حسناً انا اسف.
تريشون: حسناً للنتقل الى حصة اليوم ابدئوا.
و اضائت ايادي الطلاب باضواء حمراء ساطعة و اخذوا يضربون الاعمدة بايديهم مثل السيوف و بدأت الاعمدة تضيء باضواء حمراء ساطعة و تدور بسرعة متزايدة مع كل ضربة و يتفادى الطلاب الزوائد الخشبية و يضربونها بسرعة و اصيب العديد من الطلاب بصابات قوية على ايديهم و سيقانهم الا ساسكي الذي كان يتفادى براشقة مذهل و يضرب بخفة حتى حطم كل زوائد عاموده الخاص.
ساسكي: هل يمكنني الحصول على واحد اخر.
تريشون: اكيد.
و ضغط ساسكي على زر صغير في مؤخرة العامود و نزعه من الارض و احضر عامود اخر من كومة اعمدة في طرف الصالة و ركبه مكانه و بعد ساعة كان قد حطم اكثر من 50 عامود.
راميا (بابتسامة) : مذهل انت تتطور بسرعة رهيبة.
ساسكي (بابتسامة) : حاولي ان تجاريني و الا اصبحت راهباً قبلك.
و امسكه تريشون من اذنه بقوة.
تريشون: ان لم تتوقف عن السخرية من تعاليم الشمس العظيمة فلن تصبح راهباً أبداً.
و ضحك الكل عليه و ضرب ساسكي يد تريشون بظهر يده بسرعة.
ساسكي: اذاً سأجد شيء افضل للقيام به.
و مضت الايام على هذا المنوال و كل يوم يسخر ساسكي من تعاليم الشمس و يتم عقابه ثم يذهب للتمرين الجسدي حتى صار عمره 16 عام و في يوم من الايام كان يمسح ارضية المعبد بممسحة خشبية طويلة و اخذت قدميه الى درج قدم مهجور مكتوب على درجاته #ممنوع الدخول سوى للراهب العظيم فحسب #.
ساسكي (بمرح) : لقد وجدت القواعد ليتم خرقها.
و نزل الدرج بسرعة و كان في الاسفل توجد مكتبة ضخمة مليئة بالمخطوطات القديمة. و اخذ يقراء من المخطوطات التي كانت عبارة عن فنون قتالية قديمة و بعض اسرار السحر الاسود و الطب العشبي و سرق بعض المخطوطات و خبئها في ثيابه و ذهب الى غرفته و خبأها تحت لحافه و من يومها اصبح جدوله اليومي سخرية و عقاب في الصباح و تمارين جماعية في المساء و عند منتصف الليل يتسلل الى سطح المعبد و يحاول تعلم تلك الفنون المحرمة و السحر الاسود و في صباح يوم ميلاده الثامن عشر كان ساسكي ينظف مخزن الطعام و جائت (راميا: فتاة صينية الملامح جميلة جداً عينيها حمراء كالنار صلعاء على راسها وشم على شكل شمس كبيرة تغطي راسها كله (دليل على انها صارت راهبة محترفة) جسمها رياضي صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم حبتي شمام ترتدي مثل بقية الرهبان حافية طولها 160 سم و عمرها 19سنة) و هي تحمل لفافة جلدية ضخمة بين يديها.
راميا: اريد هذه الاشياء.
و اعطته اللفافة و اخذها منها و كان مكتوب عليها اشياء لتحضير الطعام مثل التوابل و البصل الخ و اخذساسكي سلة ضخمة من مجموعة سلال في طرف المخزن و بدأ يضع طلباتها فيها و هي أيضاً اخذت تنزل بعض الاشياء من ادراج المخزن و فجأة ترك ساسكي ما كان يفعله و حضنها من الخلف و انحشر قضيبه المنتصب في مؤخرتها من فوق ثوبها و وضع يديه على بزازها وقرص حلماتها باصابعه.
راميا (بشهوة) : اااح توقف يا ساسكي.
ساسكي (بشهوة) : لا يمكنني انا مشتاق لك كثيراً لقد مضت سنتان منذ اخر مرة لنا معاً.
و امسكت راميا بيديه و حاولت ابعادها عن بزازها بالقوة لكن بلا فائدة.
راميا (بشهوة) : اااح اااح اااح ساسكي ارجوك انت تعلم انه محرم على الراهبات ممارسة الجنس.
و اخذ يقبل اذنها.
ساسكي (بهمس) : انا اعرف هذا لكن لا يمكنني المقاومة حقاً.
و رفع ثوبها حتى بطنها و ازاح لباسها الداخلي جانباً و اخذ يدخل اصابعه في فتحة كسها بسرعة و امسكت هي بيدها و اخذت تحاول اخراجها من كسها لكن بلا فائدة بعد 10 دقايق انهارت مقاومتها تماماً.
راميا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااح اااح اااح اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح توقف ساقذف ساقذف.
و انطلقت نافورة عسل من كسها و غرقت يده كلها و اخرج اصابعه من فتحة كسها و ادخلها في فمها و اخذت راميا تمتص اصابعه و تلعقها بسرعة و امسك ساسكي بساقها و رفعها للاعلى و رفع ثوبه و اخرج قضيبه و ادخله كله في كسها و صرخت راميا بقوة و بسرعة وضع ساسكي يده الأخرى على فمها و اخذ يضاجعها بقوة و فجأة انفتح الباب بقوة و كان تريشون واقف خلفه.
تريشون (بغضب) : ماذا تفعلان ايها الملعونان و امسك ساسكي من اذنه و سحبه بعيداً عنها و صفعه بقوة مدوية.
تريشون (بصرخة غضب) : ايها الحقير الملعون كيف تجروء على تدنيس هذا المعبد الشريف.
و اجتمع الكثير من الرهبان امام المخزن و وضعت افينيا يدها على فمها بصدمة من هول المنظر.
الراهب الأعظم: كيف تجرأتم على فعل شيء كهذا!.
ساسكي: ارجوك لا تجمعهامعي انها لم تخطأ في شيء.
و اتسعت عيني راميا بصدمة.
الراهب الأعظم: هل تقول انك اغتصبتها؟!.
ساسكي: اجل لقد غاب نور
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) الشمس العظيمة عن روحي و تبعت طريق الظلام عن طريق الخطأ..
و قبل ان يكمل كلامه صفعته راميا بقوة.
راميا (بغضب) : كيف تجروء!.
الراهب الأعظم (بغيظ) : اهدئي يا صغيرتي اعلم انه ارتكب جريمة فظيعة بحقك لكن لابد من.
و سجدت راميا امام الكل.
راميا (بدموع) : ارجوكم سامحوني انه صغير طائش لكنه كاذب.
الراهب الأعظم: ماذا تقولين.
راميا: الحقيقة يا معلمي اننا انا و ساسكي كن نمارس الجنس منذ بلغنا لكن شائت الشمس العظيمة أن تكشف خطيئتنا اليوم.
الراهب الأعظم (بغضب) : كيف تجرؤين.
راميا: على ماذا؟ قول الحقيقة!.
و نظر الكل الى الراهب الأعظم الذي ارتبك و تعرق.
الراهب الأعظم(بهدوء) : ارفعي رأسك.
و نهضت راميا.
الراهب الأعظم: لقد اخرجت نور الحقيقة من فمك لذا ستكون الشمس العظيمة رحيمة بك (بصرامة) سوف يتم تجريدك من لقب راهبة و حرمانك من كل حقوقك في عبادتها و سوف تغادرين المعبد الشريف بلا رجعة مفهوم.
راميا (بارتياح) : فلتكن مشيئة الشمس العظيمة.
و نظر الراهب الأعظم الى ساسكي.
الراهب الأعظم: اما انت فقد تعديت على حرمة المعبد الشريف و اصريت على الكذب و الخطيئة لسنوات لذا فلا رحمة معك.
و انقطعت انفاس الكل...... يتبع.
اسف على صغر الجزء لكني اعاني من مشاكل شخصية هذه الفترة و يستهلك حلها معظم وقتي.