اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اطفات شهوتي الحارة في طيز جارتي بعد نيك ساخن و مثير

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
yyufh5g5mk.jpg

من شدة الشهوة لم اصبر و اطفات شهوتي الحارة في طيز جارتي الحسناء لمياء التي كانت يومها بالنسبة لي اكثر من هدف فهي كانت تبدو لي مثلما تبدو الغزال لاسد لم يتناول الطعام منذ اسبوع و محنتي انا كانت كبيرة اكثر من ذلك . و قد كنت عائد من سفر الى الصحراء حيث كنت في قاعدة عسكرية لم ارى فيها الفتيات منذ اكثر من اربعة اشهر و هناك حتى الاستمناء لم اكن استمني لانهم يعطوننا مادة تطفئ الشهوة في بودرة الحليب و لكن بمجرد ان نزلت في المطار حتى بدات ارى الفتيات واحسست نفسي اغلي ولما ذهبت الى البيت اول من وجدت كانت جارتي لمياء
و قد تغيرت جارتي واصبحت ناضجة و جميلة و انا حاولت التحرش بها لاجدها متجاوبة جدا و كانها ايضا واقعة في غرامي و انا اطفات شهوتي الحارة في طيزها و كنت اريد ان انيكها و اخبرتها اني اريد ان نخرج مع بعض حتى نتسلى ونمضي نهار جميل و هي وافقت . في ذلك اللقاء لم اجد افضل من الصخور التي تقابل الميناء و هناك هو المكان المفضل لاي احد يريد ان ينيك و لا يملك منزل او لم يجد فندق يستقبله واخذت لمياء هناك و اطفات شهوتي الحارة في طيزها و كانت الامور اسهل مما تخيلت بكثير فهي بجرد ان جلسنا حتى بدات تعانقني و تلتصق بي
و كانت محنتي كبيرة جدا و حين بدات اقبلها كان زبي كالمدفع تحت ثوبي لكني اخرجته و لمياء امسكته تلعب به و انا اطفات شهوتي الحارة عليها بسرعة كبيرة في بداية النيك لانها لما وضعت زبي في فمها و بدات تمص احسست باني ساقذف و هربت بزبي من فمها نحو حفر وسط الصخور . و تركت زبي يكب المني بقوة كبيرة و لمياء تنظر اليه بشرمطة كبيرة و عينها على ذلك الزب و انا اطفات شهوتي الحارة بسرعة لكن زبي ما زال متعطش فانا كما قلت ممحون جدا و بحاجة الى النيك و جلست العب بزبي النائم امامها و هي تغريني بملامح وجهها وانوثتها الكبيرة
و عادت لمياء لتلعب بزبي الذي تحبه و تحركه و تريد ان ترضع مرة اخرى و انا جالس و فعلا تركتها ترضع و تلعب به و هيجتني حتى انتصب زبي من جديد و هذه المرة يجب ان انيك و ادخل الزب في الطيز او الكس . و سالتها ان كانت تقبل ان انيكها في الكس لكنها رفضت و اخبرتني انها ما زالت عذراء و انها مستعدة ان تتركني انيكها من الخلف رغم ان زبي كبير لكنها اخبرتني يومها انها تحبني منذ مدة طويلة و كانت تتمنى ان تعيش هذه اللحظة مثلما انا اضا تمنيت ان انيكها و اطفات شهوت الحارة على شفتيها و بعد مص ساخن..

لم اقاوم كثيرا حتى اطفات شهوتي الحارة بعد ان بدات لمياء تمص زبي وسط تلك الصخور خلف الميناء و جلست انا و احسست بنشوة اعادتني الى كل تلك المدة التي لم يذق فيها زبي طع النساء و لمياء كانت جميلة و لذيذة . و بعد راحة خفيفة عادت تلعب بزبي حتى انتصب و كنت اريد ان انيكها في الكس لكنها امتنعت و انا وقفت و وقفت هي و ادرتها والتصقت بها و وضعت زبي بين فلقاتها و لمياء تملك طيز كبير و جميل جدا بلون شديد البياض وزبي لما وضعته على طيزها احسست بحرارة جميلة جعلت زبي ينتصب اكثر و يسخن و انا احاول دفعه حتى ادخله و لكن مرة على مرة كنت امسح الراس باللعاب
و بدا راس زبي ينزلق داخل الطيز و احس بحرارة كبيرة و شهوة جميلة تشبه الشهوة الاولى لما اطفات شهوتي الحارة عن طريق المص و لكن الطيز كانت حلاوته جميلة و فريدة من نوعها و لمياء فتحتها جد صغيرة و بقيت ابلل بالعاب طيزها و احاول ادخال زبي . ثم انفتح الطيز امام زبي و ادخلته بقوة كبيرة و بدات انيكها هناك و احسست بحرارة جميلة و حلاوة اشتقت اليها و انا مائل خلفها امسكها من صدرها الجميل و العب بحلماتها و لكن لم اعري صدرها بل كنت المس فقط من فوق الثياب و زبي في طيزها و انا اطفات شهوتي الحارة الاولى لكن محنتي اشتعلت مرة اخرى
و كان زبي يتحرك في الطيز في الاول بصعوبة ولكنه تحرر بعد ذلك و مثلما اطفات شهوتي الحارة الاولى سخن زبي وانا انيكها و احسست اني اريد ان اكب و اقذف و لذلك بدات احرك زبي بسرعة كبيرة و انا الهث اه اح اح اه اه اه و لمياء ايضا كانت تئن و ساخنة . و من شدة الشهوة لم احتج الا لحوالي دقيقة و نصف حتى بدا زبي يقذف و لكن قذفت كل شهوتي داخل طيزها رغم اني اعرف اني كنت اناني و لكن لمياء فهمتني و كانت تعذرني و تعرف مدى محنتي و تركتني اطفات شهوتي الحارة و محنتي كلها داخل طيزها ثم سحبت زبي الذي ارتوى منالنيك و تشبع
و جلست احكيمعها لكني احسست ببرود في زبي و جسمي و حتى ايضا ببرد وسط تلك الصخور و غادرنا المكان و لكن متعتي و نشوتي كاننا جميلتين و تركاني انسى كل ايام المحنة في تلك القاعدة العسكرية التي لم ارجع لها بعد ذلك . و اتخدت لمياء عشيقتي و خليلتي نلتقي هناك او في احدى الغابات نمار النيك الخلفي و المص الساخن و احيانا الحس انا كسها و ارضع بزازها و كلما اطفات شهوتي الحارة عليها اتذكر هذا اليوم الجميل الذي نكتها فيه لاول مرة و اخرجت اسخن شهوتين الاولى عن طريق فمها و الثانية في طيزها..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى