اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مكتملة اعترافات بائعة هوى محترفة ــ سبعة وعشرون حلقة..

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,528
نقاط نودزاوي
14,569
الدولة
نودزاوي
Offline
1
q931dr71pd.jpg

اعترافات بائعة هوى محترفة قصة واقعية قد روتها صاحبتها لكاتب هذي السطور بعد أن اشترطت عليه ألا يصرح بما يكشف عن هويتها من اسمها أو أماكنها المعروفة. هي اعترافات تشبه التحقيق الصحفي لولا أن صاحبتها كانت تتلذذ وهي تقص تفاصيلها الصغيرة المثيرة وتجعلها قصة بورنو من الطراز الأول وقد يسأل سائل من أين لي بمعرفة وداد تلك الشخصية التي تدور حولها قصتنا فأقول بمحض الصدفة عرفتها وذلك عندما أشار علي أحد أصحابي أن أقصد معه بيت للبغاء في القاهرة فالتقيت وداد. ورغم أني ما استمتعت بها و ما ضاجعتها أو تلذذت بها إلا أنني صادقتها فحكت لي ما سوف أثبته هنا على الورق ولكن بعد ان اشترطت علي مقابل مادي نظير ضياع وقتها فسألتها عنه فابتسمت بعيون واسعة حوراء :هتعرفه لما اجيلك…. !نعم أثارتني تلك الشخصية البضة الجسد بما يحمله من فرط شهوانية حيوانية ومن فرط حب للممارسة مع الرجال تحت ضغط الحاجة وهو ما تحول إلى حب للمهنة ذاتها!
دعوت وداد بعد أن عرفتها وعرفتني إلى شقتي التي أقطنها بمفردي في القاهرة حيث مقر عملي إذ ما زالت أعزب في أواخر العشرينات و وداد في الخامسة و الثلاثين من العمر. كان اللقاء غريباً نوعاً ما فأنا لم أدعوها لأضاجعها بل من أجل أن تروي لي حكايتها. انتظرتها وأنا أزرع صالون شقتي جيئة وذهاباً حتى طرق بابي فأسرعت فإذا هي وداد! كانت امرأة شابة مثيرة ترتدي عباءة محتشمة سوداء كلبس الخليجيات المحتشمات بغطاء رأس غلا ن العباءة كانت ضيقة ملتصقة بمفاتنها من أرداف و صدر مكتنز حتى ان كسرات لحم أعلى ضلوعها كانت مثيرة تغري الناظرين وتشعل شهواتهم! ابتسمت لها و دار في خاطري: دا انتي لو قلعتي مش هتكون أكثر إثارة من كدا… كانت العباءة ضيقة حد ان تبرز انحناءات جسدها الطويل الممشوق الملتف البض في غير سمنة. الحقيقة أن وداد حق لها أن تكون بائعة هوى محترفة فما إن رأيتها مجدداً حتى ألهبتني. كانت من اشد النساء سكسية وسخونة. بشرتها بيضاء حليب ملساء مصقولة كالمرآة وشفتاها مصبوغتان بأحمر خفيف وأنفها قصير مستوي. اثارتني طرة شعرها البادية من تحت الغطاء فهي فاحمة السواد ناعمة وكذلك لون عيونها الشديدة السواد والشديدة البياض الواسعة فهي عيون حوراء بحق! كدت أنسى أنن بمقام تسجيل اعترافات بائعة هوى محترفة لولا أنها أذكرتني ضاحكة: أيه..مش هنبدأ ههه..ضحكتها رقيقة مثيرة كان على أثرها أن ابتسمت وتنبهت لقضيبي الذي راح يشب ولعينيها التي اتجهت إلى مقدمة بنطالي لتبسم وتعلق: أممم…يعني واقف أه…صمت واقتربت مني ودق قلبي سريعاً!
الحقيقة كنت أجالد نفسي وأحاول أن أبتعد عنها بيدي اللاتي تتلهفان لمس لحمها! همست باسماً: وداد…أنتي..أنتي غاية في الجمال…بصراحة مش قادر امسك نفسي… ضحكت وداد ضحكة ساحرة رقيقة ألهيت دمي وراحت تستلقي فوق الأريكة: يعني بتقاوم…هتقدر…هههه..استلقت على جانبها الأيسر تنظرني بحوراء عيونها وقد انحسرت من فوق املس ناصع مكتز ساقها العباءة وكذلك انحسر غطاء شعرها فدق قلبي و كأنني لم أرها من قبل!! فركت عيوني وهسمت لها ولنفسي: هو أنت وداد بتاعت المرة اللي فاتت…أنتي اللي رحنالك من شهر ف…ضحكت وهزت رأسها فانفرط عقد شعرها الغجري وثنت ركبتها فانحسرت العباءة حتى كشفت عن لحم وركها السمين المكتظ باللحم الأبيض الشهي!! ضحكت ثم همست: لأ ما هو انت شربت كتير يومها ويا دوب…انت مقربتش مني… تذكرت يومها فعلاً أني لم اقربها وكنت سكران طينة!! إذن لم أتحقق من كل ذلك الجمال الأخاذ لوداد!! ارتجفت وأحسست بالضعف فانا رجل قارئ أهوى المعرفة وتجريب كل شيء بالأساس و لي هوايات عديدة لم يكن من بينها مضاجعة بنات الهوى! نعم لم يكن ذلك من هوياتي فانا أن لم اكن متزمتا أو ملتزما دينياً أو حتى أخلافيا لم أكن افكر أن أقيم علاقة كاملة أو أكون طرف في اعترافات بائعة هوى محترفة كوداد! يبدو أنني حينما فكرت سكرت من صاحبي حتى انه حملني معه في سيارته ليلقيني في شقتي هذه! نعم ذلك الذي حصل ليلتها فهو من ساعتها وهو يداعبني بقوله: دا انت فرمت الولية…دا انت كنت فحل …! كان يقصد العكس بالطبع! سرحت قليلاً من وداد في خواطري تلك وهي ترمقني بعيونها الواسعة وتداعب خصلات شعرها وهي تلقيني بنظرة مزاج من الهزء و العطف و الشهوانية. نظرة أحسستني بضعفي وخاصة أن قضيبي متوتر منفعل! حاولت أن أبدو قوياً متماسكاً لا تهزني بائعة هوى محترفة مهما أظهرت من بضاعتها المشتهاة فقلت متصنعاً الجد وعدم الاكتراث: وداد…خلينا نتفق الأول على الثمن…عاوز كام مقابل وقتك اللي بتحكيلي فيه عنك…ثم انتشيت بما فهت به وجرأتي على اقتحام و السخر من محاسنها زادتني جرأة فعلقت: خلي بالك الكلمة الأخيرة في الثمن ليا لو لقيت الثمن غالي…ثم امتدت يدي إلى حافظة نقودي وأخرجتها من جيب بنطالي لتنهض وداد كانها لسعتها رقطاء وتسرع إلي: أنا مش عاوزة فلوس…ثم رقت أهدابها وتدلت وقالت بنعومة آسرة ويدها فوق وركي: أنا عاوزة حاجة تانية…
2
أسرعت وداد إلي ممسكة بيدي التي التقطت حافظة نقودي وقد ابتسمت برقة يخالطها شبق وهي تفوه: أنا عاوزة حاجة تانية…. ازدادت دقات قلبي أمام هكذا إغراء عاهرة تعرض الجنس في أسخن قبلات فرنسية و أنا قد فهمت فحوى كلماتها التي رنت في أذني بنبرة حلوة مثيرة أثارت الدماء في لحم. همست لها أستوثق منها: يعني عاوزاه…! دنت بشفتيها مني شفتي وسجت جفونها وقد دنت و دنت حتى همست بنعومة: ايوة…عاوزاه…!سريعاً أحسست أن لا مبرر لتوتري فهي بائعة هوى محترفة تريد مني أن انيكها ولكن ما أخافني أو أزعجني هو أني استقدمتها لا لتلك الغاية و أنما لتقص علي حكايتها! أرخيت زراعي حوالين رقبتها لما لامست شفتاها المكتنزتين الدافئتين شفتي فبعثت الدماء في عروقي! الحقيقة أني أحببت منها شبقها اتجاهي فجذبتني بذراعيها وضمتني وضممتها ثم لما رحت ألصق شفتي في شفتيها بقوة وقد كدت أغيب عما حولي ابتعدت وفتحت عيونها الواسعة وصدتني قائلة: لا…أحنا متفقناش…! أعادتني إلى واقعي و روعتني فانسحبت للوراء فقالت: محتاجة أعرف الأول…استفهمت منها: تعرفي أيه؟! بدلع قالت وهي ملقية عبل زراعيها فوق كتفي: يعني عرفنا أنك هتدفعلي أزاي. بس.هاخد حقي منك ازاي..دي أنا هحددها…!
لم أفهم إلا و قد انسلت وداد من بين زراعي ﻷسفل وهي تنزل بقبلاتها تفتح قميصي وتقبل شعر صدري وتهمس: المرة اللي فاتت نمت مني.. تعرف أني دي أول مرة أحس أني طالبة مش مطلوبة..أيه أنت منفسكش…أنت مش شاب وعاوز تشوف و تدوق! قالتها بدلع و غنج آسر وسهوكة لا مثيل لها وهي تنزلق كالسمكة من حضني وتلقي عنها عباءتها لتبين بضاعتها! رفعتها إلي وقلبي يدق و أنا أهمس في فمها: انتي عاوزاني وانا عاوزك ..بس محتاج أسجل….! ابتسمت وداد ثم ضربت بإصبعها السبابة فوق شفتي: هششش.. سجل بعدين…هيفيدك بأيه أنك تكتب عني من غير ما تدوق..أنا الأصل بين أيديك……أنا الحقيقة قدامك بلحمها وشحمها…حقيقة عريانة…خدها…! علت أنفاسي و اضطرمت نيران شهوتي لتواصل همسها: عارفة انك نفسك…بس بتقاوم…صاحبك مدحت كلمني عنك كتيير…قي أن حازم يحب الافكار عن الستات أكتر من الستات نفسهم..معقولة دي! تراخت أعصابي تحت همسات وداد فبسطتني فوق الأريكة كما تبسط الملاءة فوق الفراش وذبت كالزبد طلعت عليه شمس النهار تحت وقع إغراء عاهرة تعرض الجنس في أسخن قبلات فرنسية وقد تدلت بزازها المكتنزة فوق صدري وهي تقبلني بقوة تقبلني قبلات فرنسية إذ تمصص شفتي السفلى ثم تدس لسانها في فمي تلعق من ريقي وتمصص لساني ثم لتعطيني لسانها أمصصه فتسيقني الحب من عذب ريقها!
بسطتني و راحت تتدلى بجسدها الدافئ ساحبة بكفيها بنطالي لتشم في بطني وتلحس سوتي ثم لتنزل بلباسي من بين فخذي فساقي فقدمي حتى شب قضيبي أمامها وهي ترمقني بنظرات ملؤها شبق وملؤها ضرام الشهوة. جعلت تعتليني مجدداً وقد ألقت عنها قميصها ولباسها وتجردت فعريت فتنتها أمامي وزاغ بصري إلى مغري بزازها و لحمها الشهي و نزلت عيني إلى سوتها الملساء ثم إلى كسها ذلك المقبب المشافر المنتوف بعناية الذي يطل من أعلاه ذلك البظر الملفوف وقد انتفخ فزادت أنفاسي حريقاً ثم هبطت فوقي لتواجهني بطلق جبهتها وتهمس: لازم ..لازم تدوق الأول قبل ما تكب عني…عشان تكتب صح..لازم تجرب…كانت تهمس وأنفاسها المضطرمة تدنو ثم تدنو وهي تقبلني قبلات خاطفة وتدس وجهها بصدري تمرغه بشعره لتعود وتهمس: لازم تعيش التجربة عشان كلماتك تبقى صادقة..لازم تكتب عن واقع…عن تجربة…أنا الواقع…ثم تدلت من جديد تبسطني أسفلها تلحس كل حتة في جسدي وكفاها تعملان في بدني عمل البانجو في الدماغ فتخدرت لأحسس بعد لحظات بيدها تقبض فوق قضيبي فتلحسه لحسات بساخن لسانها الناعم ولأحس به فتبعث فيا من اللذة ما لم أخبره من قبل! دفعته في فمها وراحت ترضعه وتلف فوقه شفتيها المكتنزتين وتلعب بطرف لسانها في إحليله ما أثارني بقوة حتى أني صرخت وأنا أدفق حليبي في فيها!! الذي هالني أنها تلقت منيي ضاحكة لتدفع بقضيبي من فمها لتعود و تقبني أسخن قبلات فرنسية وتذيقني من منيي الذي عبت منه ما أكد لي أنها بائعة هوى محترفة عاهرة قذرة ولكن تمتع ضجيعها بشدة!! عادت إلى قضيبي مجدداً تدلكه حتى وقف ثم راحت ترشقه في كسها الساخن لتهبط فوقه وأحس بلذة دفئ و احتكاك لم أحسها من قبل حين ضاجعت بنت ليل غيرها من عام تقريباً! استوعب فرجها قضيبي وبلعته لتميل علي من جديد و أنا تحت إغراء عاهرة تعرض الجنس علي بل تمارسه مع أسخن قبلات فرنسية من جديد وأنا أسفلها كأني مفعول بي ولست فاعلاً! أمتعتني في ذلك اللقاء ولم أرضى بان تقوم بدور الرجل وأنا أسفلها فقلبتها واعتليتها ورحت أفتري عليها طعناً بقضيبي حتى كادت خصيتاي تدخلان في كسها مع قضيبي وهي تستمتع و تصرخ وتطلب المزيد. اعترفت لي وداد أني فحل بل أني تغاشمت عليها فقبلتني وذهبت للحمام سريعاً ثم وعدتني أنا ستقص علي حكايتها كلها حين فراغها وهو ما تم فدونتها وسأقصها الأيام المقبلة.
3
كان آخر عهدي بوداد منذ ما يقارب أربعة شهور كنت قد جالستها فيها وقصت علي ما كان من حكايتها وهي ما أسميته اعترافات بائعة هوى محترفة و الواقع أن بداية وداد في حياتها لم تكن تشي بما آلت إليه من عهر و تفنن فيه! فهي في طور مراهقتها لم تزد على ما أسمته حب صامت و رسائل حب وغرام مع ابن الجيران الوسيم علي الشاب الذي كان يكبرها بعام! أنا استغرب ما وصلت إليه ما كانت عليه فتاة خجولة جميلة يعاكسها أبناء قريتها الريفية فتحمر وتسرع في مشيها من فرط خجلها! كذلك حكت لي وداد وهي في مرحلتها الابتدائية و الإعدادية حيث مسكنها في مركز من مراكز محافظة البحيرة. أنا أستغرب ما وصلت إليه ولكن أعود وأراجع نفسي أنها طالما وصلت إليه فهنالك مبرر كافي لذلك. استقبلتها في شقتي وكنت قد أحضرت لها الشمبانيا التي تحبها و لفائف السجائر المحشوة بالحشيش العالي الجودة إذ قد أوصتني بذلك فهي كما قالت صاحبة مزاج! طرقت بابي في السادسة مساءً من يوم الخميس كما اتفقنا ففتحت الباب لها فرحبت بها ضاحكاً: أتأخرتي 5 دقايق..ينفع كدا…ابتسمت ودفعتني بيدها برقة ودلع سبقتني للداخل ثم مطت شفتيها وطبعت قبلة خاطفة فوق شفتي وضحكت: يلا بوسة عشان الخمس دقايق أهي ههه…
ابتسمت وتهللت أساريري وأغلقت الباب متمنياً بصوت عالي: يا ريتك كنت تأخرتي ساعة…زماني كنت راكب هههه…ضحكت ورمتني بنظرة غنجة ذات دلال للخلف وهمست: بس يا ولا…! ثم لم تلبث أن سألتني بنبرة معملة القهوة أو مديرة العمل: حضرت اللي قلتلك عليه…أنا متخذاً دور التلميذ: كل تمام يا افندم…ابتسمت ثم سألتني : ها..عاوزنا نقعد فين…أنا: بصي اعتبريني انا الضيف وانتي صاحبة الشقة…تحللت وداد من غطاء رأسها وفستانها المحتشم الملتصق بتضاريس جسدها الفذ ثم لتجالسني بقميص نومها فقط. أحضرت الفاكهة المعدة من الثلاجة وزجاجات الشمبانيا و الكاسات و السجائر. التقطت مني سيجارة ثم رمتني بنظرة محايدة وهي تهمس ولعلي…أشعلت لها سيجارتها ثم قلت بنبرة جادة: نبدأ…قالت وداد بنبرة أكثر جدية: نبدأ…بس منين…قلت: منين ما تحبي…قالت وهي تسحب سيجارتها وهي ممدة فوق كنبة الأنتريه الطويلة ساقها اليسرى فوق اليمنى وظهرها متكأ على وسادة خلفها و أنا كأنني كاهن أتلقى منها الاعتراف جالس أمامها ممسك بقلمي ودفتري: عموماً أنا كنت بنت خجولة..ريفية من البحيرة… يعني مفيش في حياتي أي أحداث مهمة غير أني كنت متفوقة دراسياً بالرغم من صعوبات حياتي…صمتت ثم رشفت من كاسها ثم قالت: أنا مشتفش أمي أو موعاش عليها…ماتت وأنا عندي أربع سنين و بابا كان متزمت في تربيتي أنا وأختي…ممكن تقول كأنه شيخ..سألتها: يعني مكنتيش تتشاقي و انتي صغيرة…على الأقل قبل ما تيجي هنا الجامعة… اعترفت وداد بما أسمته حب صامت و رسائل حب وغرام مع ابن الجيران الوسيم علي فقالت وداد: في ثانوي كنت بحب ابن الجيران..بس حب صامت…نظرات عيون بس…بص طبعاً أنت عارف القرية الريفية بتكون كل حاجة فيها معروفة أنا: يعني الحب دا ماترجمش لأفعال…أي حاجة…وداد: عارف….بصراحة كنت مخنوقة من كدا..بس أعمل أيه…كنت بس آخري أني أرمي جواب لابن الجيران وهو يرميلي جواب ويقلي كلام ح اكيد عارف جوابات الحب و الغرام زمان قبل الموبايلات……كان نفسي اروحله وأرمي نفسي بين أحضانه…بس…بس مكنش ينفع…أنا: ليه ايه اللي منعك…وداد: العادات و التقاليد…ابتسمت وسالتها مداعباً: طيب ودلوقتي!
ابتسمت وهي تنفث دخان سيجارتها كأنها ناقمة على كل عرف أو تقليد الذي اضطرهافي صباها إلى مجرد حب صامت و رسائل حب وغرام مع ابن الجيران الوسيم: دلوقتي بقول: أيها العاهات و التقاليد أتفوووو ….ابتسمت بل قهقهت ثم عجبت لها وسألتها سؤال ما كان لي أن أسأله: يعني انتي عاجباكي حياتك كدا…وداد تأملتني لثوان ثم قالت: عموماً هو سؤال مش في محله…طالما أنا مكملة كدا يبقى عاجباني…أيوة عاجباني…بكل تأكيد…أحنا موجودين عشان نستمتع…نعيش…نحقق رغباتنا مش نكبتها…نسعد نفسنا ونسعد اللي حوالينا…بص أنا بحب الحياة… الجنس أصل الحياة… أنا: وفيلسوفة كمان.. وداد ضاحكة: انت نسيت أني جامعية خريجة آداب…أنا باسم لها: لا طبعاً….بس يعني اللي اعرفه أن الست المفروض تمارس مع راجل واحد…اللي هو جوزها…نظرتني وداد نظرة خبيثة وعدلت من وضع ساقيها قليلاً وقالت: مين قال المفروض…زي ما الراجل بيعدد وبيحب يدوق البيضة و السمرة التخينة و الرفيعة بردو الست تحب تنوع…مش معقول الست تربط نفسها براجل واحد…زي ما الراجل مش معقول أنه يربط نفسه بست واحدة…أدهشني رأي وداد في علاقة الرجل بالمراة أو المراة بالرجل وهمست لها مستنكراً: بس دي فوضى…! وداد باسمة رافعة كأس الشمبانيا فوق شفتيها: دا انت بس اللي شايف كدا…أنا سريعاً متحمساً: مش أنا كل الناس…! تضحك وداد ضحكة تهتز لها بزازها الممتلئة وتميل برأسها فوق الوسادة وتسال ببسمة ممزوجة بالسخرية: أنت عديت الناس كلها كمان؟! أنا وقد أحسست باللامنطق في حديثي تلعثمت: لا…بس…! وداد قاطعتني ضاحكة: بس أيه يا زومة…حلو اسم حازم مش كدا… تنهدت عميقاً مبتسماً: شكراً….انا فعلاً معدتش الناس كلها بس الغالب الأعم من الناس بتقول كدا…وداد اعتدلت في جلستها ثم نهضت: تاني…قصدك العادات و التقاليد…أعرف أنها بتتغير…..ثم أتتني من خلفي حاطة برقيق بناعم معصميها فوق كتفي وقد أسخنتني أنفاسها العطرة : مفيش يا زومة حقيقة مطلقة وخاصة في الأخلاق..دا لو كانت موجودة من أساسه…..هاروح الحمام وراجعة…
4
انتهى أول لقاء لي مع وداد بقبلة طبعتها فوق شفتي ثم أوصلتها إلى شقتها الفارهة في حي راقي من أحياء القاهرة على أمل أن توافيني كلما فرغت. غابت عني أيام عدة ولم تأتيني يوم الخميس كما اتفقنا فاتصلت بها فعذرتها لأنها مصابة بنزلة برد فكان أن زرتها في شقتها هنالك. رحبت وقالت: اعتبر البيت بيتك…تشرب أيه…شمبانيا ولا وسكي…عندي فودكا…أنا ضاحكاً: لا..شاي…ابتسمت وداد وقالت مداعبة: طيب روح أعمل لنفسك…نهضت بالفعل فصرخت: انت صدقت..لا انا اللي هاعمل…أنا: لا خلاص…انتي تعبانة..أنا هاعملك سحلب وهاعلم لنفسي شاي…لم انتظر ردها لعلمي أن السحلب مفيد لنزلات البرد ولم اغب سوى عشر دقائق عدت على أثرها وسألتها: أحكيلي بقا عن مرحلة الجامعة… قالت وداد بجدية: مرحلة الجامعة دي كانت مرحلة مهمة هي اللي غيرتني.هاحكيلك فيها عن الش شفته من بنات الجامعة المزز وصاحبتي الأنتيم سميرة زي ما هتعرف… المرحلة دي …فيها تفاصيل كتير مبقتش فاكرة منها حاجة…انا: حاولي تفتكري…على قد ما تقدري…جالي تنسيقي في القاهرة كلية آداب جامعة القاهرة…بابا مكنش عاوز يوديني هناك اتحايلت عليه وفي اﻵخر وصاني أخد بالي من نفسي…
طبعاً أنا قلتلك أنا بابا كان مجوز بعد وفاة والدتي ومفيش غير أختي الكبيرة اللي كانت متجوزة و أخويا الصغير من بابا…المهم رحت القاهرة و هناك اكتشفت حاجات مكنتش موجودة في عالم القرية بتاعتي… يعني بنات الجامعة من الفرقة الأول و التانية كانوا متحررين جداً في اللبس و التعامل و الكلام.. كنتي حاسة أني غريبة وسطهم..يعني مع أني جميلة إل انيي كنت حاسة أني عادية جداً وسط بنات الجامعة المزز و خاصةصاحبتي الأنتيم سميرة اللي كانت طول بعرض بجمال بس بشرتها كانت خمرية…مجتمع المدينة أكيد غير مجتمع القرية… هنالك اتعرفت على سميرة اللي كانت عايدة السنة وهي بنت مرتاحة مادياً عرفت اني من نفس المركز فبقت صاحبتي…لزقت فيها لأنها خبرة الحقيقة ..أنا بصراحة كنت خايفة لاني في عمري ما عتبت القاهرة..عارف كأني لسة خارجة من بطن أمي…شباب كتير وبنات أكتر أشكال و ألوان وأفكار جديدة …حسيت أني دوخت وعشان كدا كانت سميرة هي الملاذ بالنسية ليا…ولأن سميرة عادت فمكنش ينفع تقعد في المدينة الجامعية فقررت أنها تاخد سكن على حسابها يعني شقة محندقة…
عرضت سميرة عليا الموضوع بس أنا مكنتش مستوعبة ففهمتني الدنيا فيها أيه و أني مش هاعرف أعيش بحريتي في المدينة الجامعية لأن الدخول بمواعيد أوله الساعة سبعة الصبح و أخرنا ستة بالليل يعني خنقة…حبيت الفكرة بس الشقة كانت غالية و كنت المفروض ادفع النص بس سميرة لما عرفت أني مترددة عشان كدا أعفتني من الدفع واني كفاية أني أونسها…رفضت في الأول فقالتلي لو عايزة تشاركي يعني تبقى ساعدينا في مصاريف الأكل وكدا…طبعاً حسيت سميرة ملاك نزلي من السما ملاك الرحمة زي ما بيقولوا لأني كنت تايهة في المولد دا من يومها و أنا اعتبرتها صاحبتي الانتيم…خلصت معايا كل الورق و قدرت تنقلني معاها… في أول شهر في الجامعة قدرت اكتشف عالم البنات…كانوا متقسمين لتلات فرق يعني فيه بنات ملتزمة يعني جم بس عشان الدراسة وكانوا معظمهم زيي أنا يعني المستجدات…وفيه بنات جم عشان يشعيشوا حياتهم بالطول و العرض ويتخلصوا من مراقبة الأهل وكمان يدرسوا ..وفيه بنات جم عشان بس يبقوا جامعيات ويصطادوا عرسان…بنات الجامعة المزز مكنوش كلهم حاجة واحدة..اما صاحبتي الأنتيم سميرة كانت من النوع التاني..يعني تعيش حياتها وتدرس بس الظاهر انها عاشت حياتها بما فيه الكفاية فدبلرت…في الدفعة بتاعتنا كانت سميرة هي ألاشيك فكانت تعتني بنفسها وملابسها من بناطيل جينز ضيقة ملزقة محزقة فوق هانشها و وفخادها وتلبس بوديهات تبين صدرها الكبير وكانت متبرجة..انا بقا كنت عادية يعني جيبات وبلوزات يعني ملابس بنت عادية مع أن سميرة كانت بتقولي أني من أجمل بنات الجامعة…في الفترة دي عرفت أن سميرة مصاحبة شاب من برا الجامعة و الظاهر أنه كان اكبر منها يعني كان بيدرس و هو دلوقتي شغال..كان يقابلها وعرفتني عليه شاب شيك مهندم مرة أخدها وخرجوا سوا وقالتلي سميرة أروح معاهم بس انا فضلت أبقى في الشقة عشان اذاكر…سألتها: مقولتليش كنت قسم أيه؟! قالت وداد: قسم آثار…نفس قسم سميرة…كنت دايماً لما أعوز حاجة باخد سميرة ونخرج سوا طبعاً لأنها أكثر خبرة مني وعارفة المنطقة..في مرة نزلنا سوا عشان نتشري حاجت الاكل ونشوز لوازم الحمام منت كريمات و شامبوهات فرحنا متجر كبير كانت سميرة تعرفه…سوبر ماركت مشهور…هناك بقا قابلت سميرة صاحبها فطلبت مني أن أركب معاهم عربيته فرفضت فمشيت وسابتني اتسوق وأرجع الشقة..هناك عجبتين طيارة بالريموت..لعبة كنت عاوزة اشتريها لبنت أختي… شابة هناك حطيتها في كسية وقالتلي على سعرها بس مكنش معاية كفاية! قلتلها أني معرفة سميرة واني ممكن تاخد نص المبلغ لحد بكرة رفضت..هنا ادخل شاب وسيم اسمر كان قاعد على مكتب قدام شاشة تليفزيون ابتسم ليا وسألني عن طلباتي..
5
لندع وداد تكمل ما بدأت من اعترافات بائعة هوى محترفة ونعنونها كا أشارت بعنوان حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة إذ أنها ستقص علينا حكايتها مع ذلك الشاب مدير المتجر والذي يدعي حسام. قالت أنها كانت في متجر تتبضع فتوقفت امام لعبة لم تملك إلا نصف ثمنها وقد تدخل شاب اسمر وسيم يسألها عن طلباتها فقالت وداد: ابتسم ليا فابتسمت محرجة فقلتله الحكاية و أني صاحبة سميرة فرحب بيا وقلي أن سميرة زبونة المكان ومعروفة…أداني اللعبة و حسيت فيه انه شاب خلوق ومؤدب وشهم كمان…مش عارفة حسيت أنه فعلاً راجل شهم شاب تلاتيني…سألت وداد: هو أيه مطلعش شهم يعني… ضحكت وداد: الشهامة عنده كانت زي السنارة عند الصياد…ضحكت: يعني اصطادك بشهامته؟! ضحكت: مش بس بشهامته…لا..بوسامته كمان …
المهم شكرته على الثقة دي و وعدته أني هدفعله بكرة…فجأة تاني يوم جه بابا يزروني!! كانت صدمة…أنتي ليه مش قاعدة في المدينة الجامعية…غضب أوي وساعتها سميرة تدخلت ب**** شرعي ولبس كأنه راهبة هههه..كنت قايلالها أن بابا متزمت حبتين…بنت الأيه مثلت الدور صح وفهمته أن أحنا محتاجين نركز في المذاكرة وأني أنا معاها متخفش عليها..بابا صدق أن سميرة حاجة هههه… وصاني و وصاها بشوية مواعظ ورجع البلد و اداني فلوس ومش مطمن عليا مع سميرة… المهم اني مرحتش في اليوم دا السوبر ماركت ولا وديت باقي الفلوس زي ما وعدت الشاب فسميرة قامت بالواجب مكاني و انه اكتفى بس بالتمن الأساسي يعني رجع جزء من المبلغ!ق لت في سري دا ابن حلال مصفي..مش بس كدا…سميرة قالتلي أن الشاب اللي هو حسام دا طلب منها رقم موبايلي…في الوقت دا كانت الموبايلات مش منتشرة يعني مكنش معايا موبايل…سميرة تطوعت من ذات نفسها و أديته رقمها هي عشان يعني يكلمني!! فعلاً شوية ورن على سميرة كلمته فطلبني وكان على الخط!! كنت محرجة اكلمه ولا لأ بس الحقيقة كنت عاوزة و مترددة! زميلتي سميرة شدتني من أيدي وأديتني الموبايل فكلمته! كان رقيق وزوق وصوته حلو…كان قلبي بيدق وانا باكلمه!!اول مرة أكلم شاب غير ابن الجيران في ثانوي…حتى ابن الجيران مكلمتوش غير مرات معدودة! كنت محتارة ومش عارفة أرد إلا أن رقته جراتني وفي اﻵخر طلب مني أقابله! طبعاً أنا رفضت واعتذرت بضيق الوقت وأنش مش فاضية ولكنه ألح عليا فوافقت…أنهيت المكالمة وسميرة ضحكت وقالتلي: أنتي فقرية…دا شاب محترم وابن ناس وتلات اربع بنات الجامعة يتمنوا لو يخرجوا معاه أو يديهم رانديفو! دي فرضة متضيعهاش يا عبيطة…خلال الأسبوع دا كلمني حسام أكتر من مرة في موبايل سميرة االلي بقت تدفعني أني أقابله..فعلاً كانت المقابلة وكانت حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة اللي حاسة بحرارتها لحد دلوقتي!! على الغم من الحاح سميرة إلا اني كنت بارجع وأقول لأ وأتردد لحد ما بقيت مضطرة.
كنا يوم الخميس يعني الجمعة إجازة وخرجنا انا وسميرة نتسوق زي العادة وكانت المفاجأة!! لقيت حسام مستنينا خارج أسوار الجامعة فعلى طول عرفت أن سميرة هي اللي رتبت الموضوع ده! كان راكب عربيته ونزل رحب بينا ومنن غير أي كلام ركبت ليلى من ورا وقالتلي أركب جنبه! فعلاً قعدت في الكرسي اللي جنبه و ودنا متاجر كتير و توسقنا وكمان أخدنا في فسحة في القاهرة اللي مكنتش اعرف فيها حاجة ولا انا فين بس كانت ثقتي في سميرة. بصراحة استمتعت فعلاً باللف بالعربية و حسام حكالي كل حاجة عنه وأنه شاب خلص كلية تجارة من سنتين وأن ابوه في السعودية يعمل هناك وراجع بعد ما يكمل حجة هناك وهو شغال دلوقتي مدير للسوبر ماركت اللي هو شركة بينه وبين أخوه…قعدنا اتعشينا في مطعم وهو اللي حاسب وبعدين وصلنا الشقة وطلب مني ميعاد تاني! كنت لسة هاعتذر لقيت سميرة نطت في الكلام وأديته موعد في الخميس اللي جاي!! طبعاً أنا رجعت الشقة ومسكت سميرة قولتلها انت أيه اللي بتعمليه ده…انا في عمري ماعملت كدا…سميرة لامتني وقالتلي خليكي كدا مش مدردحة…دا شاب كل البنات تتمناه…وبعدين دا مشروع عريس يا عبيطة..متعرفيش تشنكلي عريس…خليكي خايبة كدا…اقتنعت جزيئاً بكلام سميرة لأن حسام ميتعيبش فعلاً. من يومها و اللقاءات و المقابلات بقت كتير وعدت شهور وجه الترم الثاني من أولى جامعة وفي مرة رتبت سميرة مياعد مع عشيقها ورحنا أنا وهي وحسام عشان ألاقي نفسي في شقة مفروشة. كان عشيق سميرة محضر السفرة يعني ما لذ وطاب..اكلنا وشربنا وكنت أول مرة أشرب خمرة!! أصرت سميرة أن أدوقها وفعلاً طاوعتها فحسيت بخفة دماغي وأني طايرة! ببص حواليا فجأة لقيت سميرة اختفت في اوضة مع عشيقها وهي عمالة تضحك!! بقيت انا و حسام لوحدي! قرب جنبي لف دراعه حوالي..بص في عيوني…ذوبني بأنفاسه…خطف بوسة و التانية و التالتة تابتة طول فيها وجود ومص لساني جوا بقه!! .لأول مرة أحس حرارة القبلة الأولى في حياتي في شقة مفروشة حسيت فيها بنشوة مش قادرة أوصفها…
6
تكمل وداد اعترافات بائعة هوى محترفة وقد اشترطت علي أن اعنون الحلقات, التي عرفت أني أنوي نشرها كما جاءت على لسانها, كما أرادت و ودت. ولأنها تحكي على سجيتها وبمفرداتها فإني اشترطت عليها أن أعدل العنوان إلى مفردات أرضاها أنا فقبلت. أكملت وداد اعترافاتها وسألتني: كنا قوفنا عند..فكرني…أنا: عند أول قبلة بينك وبين حسام…وداد: أيوة…هاحكيلك النهاردة عن لذة أول ممارسة سطحية بيني وبين حسام…قاطعتها: دا في نفس الشقة المفروشة…وداد: أيوة…لما كنت عارية بين زراعي حبيبي حلو كدا هههه..فصحى أهه…..ضحكت وضحكت وداد فقالت: عشان مش بتحب العامية…مش عارفة ليه مع إنها معبرة…! قلت باسماً: أنت اكلمي براحتك و أنا اعنون براحتي…ابتسمت وداد: ماشي يا سيدي…قلت: يبقى نخليه عارية بين زراعي حبيبي و أول ممارسة سطحية تمام كدا…رفعت وداد كأس نبيذها فوق شفتيها وقالت بجد وكأنها تعود بذاكرتها لعشرات السنين: اللي تشوفه…المهم…زي ما قلتلك كانت سميرة في أوضة مع عشيقها رأفت باسمع آهاتها اللي خليتني انا وحسام نسخن أوي…كمان كنت حاسة أن اﻵهات و الأنات دي بتيجيني من بير بعيد ملوش قرار…كنت ساعتها أول مرة أشرب خمر…أول مرة أدوق طعم الخمرة في حياتي…
دماغي تقلت أوي و لو حبيت خفت أو أوي وحسيت أني خفيفة يعني ممكن أطير…أول مرة احس الإحساس دا عارف لما تخف لدرجة أن يجيلك إحساس أنك لو فردت أيديك بس فردتهم كدا تلاقي نفسك طرت زي اليمامة..أهو هو دا الإحساس بالظبط…..عارف لما تحس انك خفيف شكلاً و موضوعاً..حقيقة ومجازاً زي ما بيقولوا!! كمان حسام قلي أني أعيش وأفرح وياه زي ما صاحبتي زميلتي سميرة تعيش مع رأفت جوا الأوضة…بوسة و التانية و نسيت نفسي وبدأ حسام يخلع عني ملابسي قطعة قطعة ومع كل قطعة بيشيلها من فوق جسمي كان يبوس برقة و يحسس ويلحس بلسانه…كنت في عالم تاني…جردني من التوب ولقيت نفسي بارمي جسمي بين أحضانه…رغم أن الجو كان حلو يعني مش سخن أوي إلا اني حسيت بحرارة كبيرة كانها بتقيد في جسمي…كانت حرارة الشهوة طبعاً…دا غير حاراة الخمر اللي أول مرة اشربها في حياتي…بدأ يبوسين ويبوس وشي وعيوني و ينزل على رقبتي يلحس ويحسس وينزل على صدري يدفس وشه بين بزازي…جسمي ياح خالص وحسيت بدوخة خلتني أنام منه فوق كنبة الصالون..نام فوق مني وبدأ بخفة يواصل تحسيسه وبوسه و آهاتي رقيقة سخنة لحد أما نزل سحب معاه جيبتي وبدأ يلعب في صوابع رجليا ..يلحس ويمص ويطلع لسيقاني يداعبها! جه عند الأندر ولسه هيسحب لقيت نفسي برمي يدي فوق منه وأمنعه لقيته طلع فوق عن وشي يهمس برقة متخافيش..أوعدك هتفضلي بختمك…هتفضلي عفيفة بنت زي ما أنتي…قالها بنبرة صادقة فسيبت نفسي ليه وراح نزل يبوس وأحضان وأنا جسمي ولع وراح ساحب الأندر…بقيت عارية بين زراعي حبيبي بالفعل وابتدأت لذة أول ممارسة سطحية لأول مرة في عمري…
قومني ياسر من فوق الكنبة بيده وراح ضمني لصدره المشعر وبقى يبوس فيا بوس خلاني مولعة…قبلات محمومة سخنة بقا يمص لساني ويرضع شفتي التحتانية..قبلات وصلت نارها لكل عضو في جسمي اللي أول مرة شاب يقتحم بكارته!! زي ما قلتلك فجأة لقيت نفسي عارية بين زراعي حبيبي و بين أحضانه عريانة بالظيط زي ما أمي جابتني للدنيا..كشف حسام عن تضاريس جسمي ولقيته كمان هو بسرعة البرق تجرد من ملابسه الخفيفة وبقا يبوسني ويحسس وينزل بيده الفنانة لأماكن حساسة من جسمي لمؤخرتي يقفش ويعصر و لكسي…!!أول مرة يد تلمسه كانت يد حسام…بقى يحسس فوق منه ويلعب في بظري لما خلاني أدوب من النشوة…ساعتها حسيت أني مش قادرة فرميت جسمي على الكنبة…حسام بقى يمرر أيديه في كل موضع في جسمي وكل ثثنية وكل كسرة كأنه خبير فنان بيوقع نوتاته الموسيقية فيفجر من جسمي أعذبا الألحان…ابتدأت أحس لذة أول ممارسة سطحية وحسيت بحمم براكين تشب في جسمي الغض..بعد مص نهودي وبعد لحس حسيت بدغدغة بين وراكي…حسيت أني عاوزة المس نفسي فمديت يدي فكأنه عرف فرفع سيقاني… دخل ما بين سيقاني بجسمه ولقيت اللي عمال يحسس و يلعب في بظري فخلاني أنتشي من فرط المتعة…بقا يفرك بيده على شفايف كسي ويلحس وبعدين لقيت حاجة سخنة عمالة تحك طالعة نازلة فوق مدخل كسي!! عرفت أن حسام يمارس معايا ممارسة سطحية ولقيته بيدخل شوية قضيبه ما بين شفايفه…ما حسيتش ساعتها بنفسي من شدة المتعة…فعلاً لذة أول ممارسة سطحية ممتعوضش وخاصة للبنت اللي مشس مجربة…نسيت نفسي وكان حسام يقدر أنه يفضني ساعتها لأني منكنتش في وعيي خالص…حسيت بنشوة كذا مرة حسيت أني جبت شهوتي كتير…ما فقتش من نشوتي إلا بعد أن راح حسام يصعد جسدي من جديد يبوسني وينزل ويلحس ما بين بزازي…فجأة لقيته قام عني وراح نزع منديل وجه يمسح وراكي وبطني وسوتي..عرفت أنه جاب فوق مني…وعيت لنفسي مفزوعة وهو بيضمني وأنا خايفة على بكارتي وحسست لقيت أن مفيش ددمم و لا وجع فاطمنت وساعتها حسام قلي مش قلتلك..أنا عند كلمتي..متخافيش..فميش حاجة حصلت…باسني و واجهني وهو يبوسني وقلي او حتى لو البكارة تتعوض مسمعتيش عن زرع البكارة…
7
سنرى في تلك الحلقة من اعترافات بائعة هوى محترفة ممارسة الجنس تحت الماء في الإسكندرية كما حكت وداد فقالت: بعد اللقاء دا اللي كان في شقة مفروشة في القاهرة مع زميلتي وعشيقها و أنا و حسام اللي انتهى بسلام وبأقصى قدر من اللذة التي يحصلها عشاق رجعنا للسكن … يومها روحنا أنا و سميرة فسألتني: أية رأيك…كانت ليلة ما حصلتش…باين عليكي اتشاقيتي مع حسام أوي كنت سامعة صويتك.ههههه..غمزت ليا سميرة فحسيت بالإحراج وقلت: كويس أنها عدت على كدا…كنت خايفة أني …قاطعتني سميرة: فاهمة قصدك..حبيبتي متخافيش على حاجة…أيه يعني عذرية…وبعدين طالما حسام راجل بجد يبقى خلاص…قلت بقلق ممزوج بعشق لحسام: هو فعلاً جنتل أوي..بس برضو كنت خايفة…بس كويس..محصلش حاجة…سميرة : ومش هيحصل حاجة…قلت ببسمة: هو كمان وعدني أنه هيتجوزني بمجرد رجوع والده من السعودية…شغال هناك وهيعمل حجة وراجع… قالت سميرة: خلاص..ِ..شفتي حسام شاب جنتل…بالظبط زي حبيبي رأفت…قلت : بس أنا رفضت لما عرض علي يجوزني عرفي…سميرة: طيب وأيه يعني..طيب ما أنا وحبيبي رأفت مجوزين عرفي وعايشين حياتنا صح…! اندهشت من كلام سميرة ساعتها ومكنتش عارفة أن دا تمهيد لرحلة الإسكندرية…
بعد اللقاء ده رجعت البلد كان والدي تعبان جداً بازمة قلبية راح فيها. حزنت كتير أوي ومخرجنيش من المود دا غير سميرة زميلتي. كنا خلاص على وشك أننا نخلص أولى سنة جامعة ونقرب من امتحانات الترم التاني لما خرجنا في جولة احنا الأربعة و اتعشنينا في مطعم فخم و أهداني حسام موبايل وخط! كانت هدية عزيزة ساعتها وطبعاً قدرتها جداً. من ليلتها وهو بيكلمني كل يوم تقريباً ويطمن عليا ورسايل الغرام كانت مولعة الجو ومخلياني طايرة من الفرحة…طبعاً كنت بذاكر أنا وسميرة وفي نفس الوقت كنا زي ما قالت هي ليا قبل كدا لازم نعيش حياتنا ميبقاش هم لما نروح عن أهلنا وهم برضو خلال الدراسة…فعلاً كنا عايشينها بالطول و العرض وحسام قرب مني أوي لدرجة أني كنت باحكيله كل همومي..كان بيقدر يستوعبني ويرفه عني بكل الطرق وكان حنين أوي عليا و خاصة لما عرف أني فقدت أمي من و أنا عندي أربع سنسن…حسيت أنه كل أملي وكل دنيتي وأنه هدية السما ليا…عشان كدا مرفضتش لما قلي ممكن نجوز عرفي لما حكالي ان ظروف والده مع الكفيل خلته يستنى شوية فعشان كاد مكنش يعرف يتقدملي من غيره رسمي…طبعاً صدقته فعلاً لأني كنت بكل بساطة بحس أنه صادق…كان في موسم إجازة للجامعة أيام كتير ومرا بعض مش فاكرة بصراحة وكان الخميس و الجمعة معاهم فيعني تقريباً كان في أسبوع فاضي في شهر خمسة…اقترحت سميرة وعشيقها رافت اننا نقضي كام يوم في بحر الإسكندرية ونصيف شوية فوافقت بعد أما سميرة وكمان حبيبي حسام أزال كل مخاوفي..من هنا بدأت متعة ممارسة الجنس تحت الماء في الإسكندرية و أنا أعترف أن استمتعت على يد حسام بكل صورة وطبعاً حجز لينا في فندق مش لازم أقول أسمه…
رحنا أحنا الأربعة بعربية حسام للإسكندرية و كنت طبعاً كلمت مرات أبويا أنني مش هينفع أرجع البلد عشان الامتحانات قربت واني محتاجة أركز أنا و زميلتي. الحقيقة أني مرات أبويا كانت مش فارقة معاها يعني كانت تديني نص المعاش وهي الباقي ومش بيهما حياتي. المهم مروحتش البلد ورحت الإسكندرية نصيف. حجزنا أربع غرف واحدة ليا و احدة لسميرة و احدة لحسام و عشيق سميرة رأفت. طبعاً كان لازم كدا لأن غدارة الفندق لا تسمح بست وراجل ملهومش علاقة ببعض وطبعاً وعشان الشبهات برضو…المهم خرجنا لفينا في الغسكندرية و اشترينا مايوهات ليا ولسميرة ولفينا كتير وكان ساعات حسام يسيب غرفته ويجيلي! كنا نقضيها بوس و تحسيس من فوق الملابس ويخرج بسرعة. مكنتش باعرف اعوم أوي و كانت آخر مرة جيت فيها الإسكندرية مع خالاتي زمان من سنين لما كنت في اولى اعدادي… صبح الصبح خرجنا عالشط كانت معانا كرة…اكتشفت مش بس أحنا الأربعة لأ في جوزين شباب كمان ومعاهم بنتين جمال! عرفني عليهم حسام وقلي أنهم صحاب قدام كان بيدرسوا في القاهرة وهما أساساً من أسكندرية بس فرق الدرجات في التنسيق…لعبنا كرة في البحر ونظمنا مسابقة للعوم كان حبيبي حسام هو اللي يفوز…كان عويم…كل شاب أنفرد بحبيبته ولقيت حسام في المياه بيقولي: شايفة الجزيرة دي…يلا ندخلها…خفت ولكنه قالي تخافي و انتي معايا…فعلاً ساعتها دي روجنا هناك بمساعدة عوامة وكانت كل ما تيجي موجة حسام كان يساعدني يرفعني ويلزق فيا..كان يقولي أخد نفس جامد ويا بعض وننزل أجرب معاه أول ممارسة الجنس تحت الماء في الإسكندرية كان ساعتها بيبوسني ويتحرش بيا فيﻻ أماكن حساسة…كنا نقب بسرعة ونواصل العوم وأنا محرجة شوية بس المتعة كانت أكبر من الخجل…وصلنا للجزيرة…دخلنا بين الصخور حسيت أني بقيت تحت المياه بردو!! كنت خايفة طمني أخدني في حضنه…ضمني جامد باسني وقلي تيجي نكتب أسامينا عالصخره…كانت فكرة رومانسية جداً وفعلاً طلع زي مش فاكرة قصافة مطوة..المهم حفر أسمي واسمه وما بينهم قلب وسهم…مارسنا سطحي برود يومها وقضيناها بوس و ضم وشم وبعدين رجعنا تاني للشط ولقينا باقي الشلة في انتظارنا وهما عمالين يغمزوا ويلمزوا وانا محرجة فلقيت حسام يقولي وهو مبتسم سيبك منهم دول متغاظين مننا…
8
نتابع اعترافات بائعة هوى محترفة ونرى وداد صاحبة الاعترافات كيف أقنعها حسام بأن تدخل معه في علاقة زواج عرفي و يصحبها معه بحيث تقضي ليلة ساخنة في كباريه بالإسكندرية فتقول: بالليل خرجنا من الفندق زي ما انت عارف كنا شلة يعني اربع شباب على اربع بنات…خرجنا على البحر شوية ولفينا بالعربية كان كل واحد وأخد حبيبته في حضنه..بس قبل دا كله كانت سميرة سألتني إذ كنت حالقة ولا لأ…طبعاً قامت معايا بالواجب يعني جاتلي غرفتي في الفندق وظبطتني بالشمع…طبعاً معرفتش سبب كدا غير بعدين.… المهم بعدها رحنا كافيه وتقريباً كانت الشلة كلها معروفة في الكافيه دا إلا أنا… الجرسون أو القائم على أعمال الطلبات رحب بالشلة قعدنا كوبل كوبل..و حسام طلب شيشية تفاح لنفسه وطلب برتقال اللي بحبه وخلاني أشيش معاه… ابتسمت وداد فسألتها: دي كانت أول مرة تشيشي أو تدخني فيها…وداد وهي تقارب بين هدبي عينيها نافثة دخان سيجارتها الميرت الخفيفة: آه فعلاً…بس لقيت أن الشيشة تقيلة فقلبت زي ما أنت شايف…أنا: تمام وبعدين…وداد: حسام في اليوم دا كلمني على مشوار والده و الجواز وأنه خلاص محتاج يرتبط بيا رسمي لأنه خايف أضيع منه أو على حد تعبيره حد يخطفني قبل ما والده يجي…
في اليوم دا لأول مرة أحس بضعفه لقيته بانكسار مسك أيديا من فوق الترابيزة وعرض عليا الجواز…فرحت جداً بس لما عرفت انه زواج عرفي كشيت و تراجعت فقلي أنه عادي تلات أربع شباب الجامعة بيعملوا كدا لما حد ظروفهم تتعدل…كنت قلقانة وخايفة مسك أيدي وباس ضهرها وطمني وسألني لو مش واثقة فيه لحد دلوقتي…كمان قلي أن كل الشلة اللي أنا شايفاها معانا دي برضو مقضياها عرفي لحد أما تيجي الظروف المناسبة…مكنتش عارفة أقول ايه فقلي بكل تأثر انه بس عاوز لما يكون معايا تكون علاقتنا صح..يعني يحس أنه مش بيعمل حاجة غلط…حسيت بصدق نبرته وكلامه بس سألته يعين أيه جواز عرفي…قلي يعني اتنين شهود و ورقة جوزا ومحامي…قلتله بس دا اسمه جواز سري مش عرفي يا حبيببي…ابتسم وقلي حبيبتي الجواز العرفي هو الجواز العادي الموثق في محكمة…و التوثيق مش شرط يعني الناس قبل قوانين الاحوال الشخصية كانت بتتجوز عادي من غير توثيق ولا غيره…سكت فكمل وقال الفرق بس في حضور الولي…بس أنتي يا حبيبي باباكي متوفي ومعندكيش أخوات صبيان عشان يشهدوا…فعلاً حسيت كلامه منطقي …سكت وسالته أمتى يعلن جوازنا…فرح أوي وابتسم ومسك يدي وقلي اول ما يرجع الحاج من السعودية…قولتلي أيه..خلاص…ابتسمت وهزت دماغي فصفق ولقيت كل الأنظار اتجهت لينا من الشلة وجم علينا…كلهم حاوطونا بكراسيهم وحسام عرفهم ولقيت واحد من الشباب محامي كان مجهز الورقة…ولقيت الكل يباركلي واللي تبوسني و اللي يهنيني…كنت في جو كله سرور فشهد الشهود و تم العقد وجوزت نفسي لحسام ولقيته بيقول يلا بينا على الكباريه…فعلاً كانت ليلة ساخنة في كباريه الإسكندرية فاكرة كان قرب الشاطبي…
خرجنا من المطعم وطبعاً من ساعة ما عتبت الإسكندرية و انا لبسي كله بوديهات و بناطيل جينز لأن زميلتي سميرة قالتلي أفك وأعيش حياتي دي فترة مش هتتعوض يعني بلاش خنقة الجيبات و البلوزات دي حتى لو كانت شيك ومعقولة…طلعنا شلة من المطعم وركبنا العربية أنا جنب حسام اللي كان كل شوية يميل عليا يخطف بوسة و أنا كنت باهمسله عيب عشان صحابه اللي ورا فكان يبتسم ويقلي طيب بصي في المراية كدا…بصيت اتاخدت لأني لقيت كل واحد نازل بوس و أحضان وضم وشم في صاحبته اللي جايبها معاه فاتحرجت فبصيت لحسام فقلي هو بيضحك يا بنتي عادي…خلاص كلها سنة وهنحضر جوازهم جوا أحلى قاعة في اسكندرية …و كمان سميرة شوية كدا و هتعلن رسمي خطوبتها لأنها بردو كانت داخلىة في مشورع زواج عرفي مع رأفت…شوية وأول مرة ادخل كباريه…بودي جاردات قدام منه لقيتهم بيتسموا للشلة يعني معروفين قبل كدا دخلنا جوا لقينا شباب وبنات ولقينا كمان ناس كأنهم خلايجة بملابس خلايجة…ولقينا فوق المسرح بنت ترقص رقص خليع…قعدنا على ترابيزة وحسام سألني أشرب أيه…من غير ما اكلم قلي تشربي زيي بس مس تتقلي…طلب بيرة…كنت حاسة بجو غريب أول مرة ادخل كباريه في حياتي…شوية ولقيت باقي الشلة قامت ترقص على أغنية أجنبية همسلي حسام مش يلا بقا نشاركهم…ولقيت سميرة تشاور ليا وتنادي يلا يا دودو…قومني حسام وطلعنا المسرح وقلهم يشلغوا اعنية رومانسية بتاعت سيلين ديون باور اوف لاف…كانت فعلاً رومانسية وجميلة…كنت أول مرة أرقص وحسام بقى يضمني ويعلمني الرقص…الإضاءة بقت خافتة وكل كابل من الموجودين سحب البت بتاعته وبقى يرقص بيها فوق المسرح…فجأة ولقيت الرتم قلب مش فاكرة برود أغنية لشاكيرا بس برتم سكسي خالص… فعلاً كانت ليلة ساخنة في كباريه الشاطبي لأني فجأة لقيت حسام يضمني ليه جامد لدرجة كنت حاسة أن صدري هيفرقع على صدره…أخد شفايفي في بوسة لطيفة و بوسة تانية وتالتة ولزق فيا جامد…حسيت أني روحت في دنيا تانية..زبقا يحسس فوق فخادي بطني صدري وكل حتة في جسمي…كنت خلاص هاقع من بين أيديه فهمست له كدا خلاص ..يلا بينا…مش قادرة…فعلاً نزلنا وسيبنا باقي الشلة جوا وقعدنا في العربية ننتظرهم…سألني مبسوطة…قتلله مبسوطة بس خايفة…باسني وقلي جنبك وتخافي…مش معقول…
9
تواصل وداد اعترافاتها بوصفها بائعة هوى محترفة وتحكي عن مخاوف ليلة الدخلة فتقول: زي ما قلت كنا في العربية في انتظار باقي الشلة..شوية وخرجوا اللي في أيده أزازة بيرة و اللي مشعلق حبيبته في دراعه يعني حاجة آخر روقان…ركبوا وطلع حسام و حط يده على فخذي فبصيتله بابتسامة فقلي: خلاص بقا أحنا بقينا عرايس..ولا أيه…سألته طيب على فين هنروح الفندق..قلي لا لأنه عمل حسابه وحجز شقة عالبحر من ناس يعرفهم وهنقضي أنا وهو فيها كام ليلة لحد اما الإجازة بتاعة الجامعة تخلص وكدا كدا محدش بيروح دلوقتي لان الامتحانات خلاص…قلبي دق وعرف أني قلقت فطمني وقلي مخافش طول ما أنا جانبه..في الوقت دا سمعت سميرة بتبارك ليا وتقولي مبروك يا عروسة…عقبال الليلة الكبيرة…ولقيت كل واحدة وشاب بيبارك ليا…مش بس كدا..لقيتهم بيصقفوا ويغنوا ولقيت حسام راح مشغل عبد الحليم حافظ اما رمانا الهوى و نعسنا…يعني كان جو رومانسي…
سألت وداد: كنتي مبسوطة بالجو دا…وداد: اقولك على حاجة…أنا كنت زي القطة المغمضة في القرية بتاعتنا وكان تزمت والدي بصراحة خانقني…حسيت أن سميرة ملاك..عرفتني على العالم .جرأتني خلتني أشوف الدنيا بصورة تانية…سألتها: يعني مكتيش حاسة أنك كنت ماشية في طريق يعني…وداد وهي تلعب بخصلات شعرها ممدة أمامي وظهرها متكأ فوق مسند أريكة الصالون: طريق غلط…بس بقا..ساعتها كنت حاسة..كان عندي شعور…أني اللي بعمله مش مظبوط..بس خد بالك دا بمقاييسي وأخلاقي ايام الجامعة…أما دلوقتي فمعدتش تفرق…سألتها متحفراً: يعني سعيدة دلوقتي…صمتت وداد قليلاً: بص…أنا شايفة اني مفيش حد بيختار هو هيكون أيه…يعني انا كنت ماشية في طريقي دا بس كنت حاسة أني مسيرة…ممكن أقول زي القشاية في مجري النهر…نهر الحياة جرفني معاها…لحد أما وصلني للي أنت شايفه دلوقتي…أما مبسوطة أو مش مبسوطة دي حاجة ترجعلي…و طالما مش بضر حد يبقى أنا حرة في حياتي…أنا مبتسم: تمام..وبعدين…كنتي بتكلمي عن مخاوف ليلة الدخلة مع حسام…واصلت وداد: المهم حسام صارحني اني خلاص بقا المفروض احنا زوج و زوجة و المفروض نتعامل طبيعي…يعني أروح الشقة معاه…
فعلاً وصل حسام باقي الشلة للفندق وكمان اللي روح على البيت روح وخدنا بعضينا وطلعنا على شقة في المندرة. كانت شقة مفروشة بس فيها لزوم المعيشة كأن حسام كان مجهزها قبل ما نيجي فيها. يعني فيها كل حاجة بس محتاجة ناس تعيش فيها أو عريس وعروسة…صمتت وداد قليلاً ثم عادت وقالت: تصدق لحد دلوقتي مش عارفة هل كان حسام بيلعب بيا ويستغلني أو كان صادق…المهم روحنا هناك وأنا باطلع معاها الأسانير كنت مرعوبة من اللي ممكن يحصل ما بيني وبين حسام…سألتها بابتسامة: ليه مش قضيتي معاهاقبل كدا ليلة في شقة القاهرة.. المفروشة…وداد تبتسم: آه فعلاً بس الليلة دي كانت صدفة على لاقل بالنسبة ليا..يعني ظروفها جات كدا لما سميرة دخلت ويا رأفت و انا بقيت لوحدي مع حسام وكمان كنت أول مرة أشرب خمور فدماغي كانت رايحة مني…يعني الليلة كلها جات كدا صدفة وحصل اللي حصل..أما ساعة شقة الاسكندرية…كنت فايقة وكنت رايحة برجليا مع شاب وكنت عارفة رايحة ليه…انت فاهم…يعني مخاوف ليلة الدخلة اللي كل البنات بتحس بيها اتكركبت فوق دماغي ليلتها…كمان إحساسي لما دخلت الشقة وقفل الباب فزعقت مخضوضة أنت بتعمل ايه…حسام استغرب وضحك وقلي برقة مالك يا حبيبتي في أيه؟! عادي…مع اني كنت أنا وحبيبي بس الرعب كان متملكني…ابتسامة عذبة رقيقة من حسام طمنتني… مع أني أعرف حسام من شهور من ألو ما دخلت الجامعة إلا أني كنت كأني في الليلة دي كأني بشوفه لأول مرة…مكنتش قادرة ابص في عيونه مباشرة كنت واقفة متثبتة لقيته بيسألني مالك؟ فيه ايه؟ فقت ورديت عليه ببسمة وقتلتله عادي…سألني إذا كنت مكسوفة..قلتله بضحكة خفيفة بصراحة ايوة…دي أول مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب.. استغرب وسألني: غريب ..غريب أيه يا حبيبتي…!! احنا خلاص بقينا واحد..أنا جوزك دلوقت…قرب مني فابتعد شوية وقلي أنا من دلوقتي أقرب الناس ليكى ..اقرب من اهلك…. بعد بباكي **** يرحمه أنا أقربلك من اي حد…ابتسمت بخجل وقلتله معلش الوضع غريب شوية عليا…حسام برقة قلي أنه متفهم مسك يدي بحنية و مشينا باتجاه أوضة النوم..عارف دقات قلبي بقت زي الحمامة المدبوحة…كنت فرحانة وزعلانة في نفس الوقت…عاوزة و مش عاوزة…يعين أحاسيس مختلطة…مخاوف ليلة الدخلة دي متعبة بجد…دار في عقل بالي أني خلاص أني هدخل الاوضة اللي البنات هتخاف منها وان المتعة هتبتدي ومعاها الألم بردو…حسام وقف قدام باب الأوضة وأصر أنه يشيلني ويدخل بيا…عملها وابتسمت ورميت ايديها فوق رقبته اتشعلقت فيها وبدأت أنفاسي تتصاعد…يعني هيرميني فوق السرير يعمل فيا زي ما كنت باسمع في القرية بتاعتنا… هل هيقلعني كل هدومي ويشوفني كده عيني عينك…أرجع واقول لنفسي طيب ما هو أنا قلعت قبل كدا قدامه…بس بردو المرة اللي فاتت كنت سكرانة..غايبة عن الوعي…لولا أني **** ستر…كان أخد بكارتي…ياريته أخدها وخلصني من الخوف دا!
10
تواصل وداد اعترافاتها المتعلقة بليلة دخلتها على حسام فتمدح جسدها وتصفه بانه جسم أنثوي جميل و وجه سكسي و صدر مغري و مؤخرة برازيلية وهي في الحقيقة لا تكذب فهي خير مثال للأنثى المصرية الجميلة الأعضاء. قالت: حسام داخل بيا الأوضة وبمجرد دخوله نزلني من حضنه وبص في عيوني…باسني بوسة خفيفة في دماغي وقلي أنه عارف أن المفروض كانت تكون في فستان فرح دلوقتي…بس ههتعوض لما والده يرجع ويروح لأهلي رسمي…كنت محرجة ومحمرة الخدود فقلي انه هيسبني أغير وشاورلي على دولاب فيه ملابس جديدة جاهزة كان مرتبها هو بنفسه…خرج فعلاً وحسيت أد ايه حسام ابن حلال وراجل…مخاوفي شوية شوية بقت تتبخر…قفل الباب وراه وبصيت في الدولاب لقيت ملابس كتير يعني كذا روب حريمي على قمصان نوم على عبايات على باديهات..على أندر وستيان كتير…بألوان مختلفة…
ابتديت اخلع ملابسي كلها لحد أما بقيت عريانة ملط …اتفرجت على نفسي في المراية لقيتني بامشي على انحناءات خصري وجسمي بكل فخر..فعلاً مش غرور بس بقيت فرحانة بنفسي يعني جسم أنثوي جميل و وجه سكسي و صدر مغري و مؤخرة برازيلية مقنبرة كانت سميرة تقولي دي أكتر حاجة مغرية فيكي…تحسست كسي لقيته ناعم زي جلد ابن يومين أحمر شهي…طبعاً كانت سميرة عارفة فكانت عاملة معايا الواجب زي ما قال الكتاب…حتى سيقاني كانت مصقولة وناعمة و مفيش أي شعرة في أي حتة في جسمي…بصيت ليا جامد في المراية لقيت كسي منفوخ محمر.. الظاهر أن سميرة اتوصت بيه أوي…طبعاً ما هو دا بيت القصيد …تحركت لقيت لحم وراكي يهتز بثقل ولقيت لحم بزازي يضرب في بعض…لحم طري مش مرهرمط شوية وهيجي حسام هيستمتع بيه ويمتعني معاه…الأفكار دي خلت ما بين فخادي يختلج…دميت يدي للدولاب أخدت كيلوت صغير فتلة مغري لبسته لقيت نفسي في المراية كأني عريانة مش لابسة حاجة…مكنش يداري كسي خالص…لا دي كأنه بيلفت الأنتباه ليه…كمان أخدت قميص نوم بعده لقيته بردو شفاف رقيق عريان…احترت وكنت خجلانة…شوية ولقيت اللي بيخبط..كان حسام…كان بيسألني لو كنت محتاجة مساعدة…نبهني لنفسي من سرحاني وقلتله لأ أني اللي خارجة له…بسرعة أخدت روب من الدولاب لبسته كان بصلي تقريباً وخفيف وفتحت الباب فدخل حسام ولقيته غير ملابسه برة الأوضة في الصالون…
حسام كان لابس بيجاما بيج رقيقة بصلي وهمس في ودني وقلي أخيراً بقينا مع بعض…لوحدينا و شرعي…ابتسمت بخجل فسألني لو كنت حاسة بجوع ناكل…قلتله لأ لأني كنا أكلنا في المطعم فكنت شبعانة…مسك كفي ومشي بيا باتجاه السرير…بص في عيوني ورفع وشي ليه وقلي أنت جميلة أوي يا روحي…بصيلي و اطلع في طولي من فوق لتحت وتقريباً ردد نفس اللي كنت باهمس بيه لنفسي جسم أنثوي جميل و وجه سكسي و صدر مغري و مؤخرة برازيلية منفوخة… حسام قرب مني بوشه وحسيت لهيب أنفاسه تلفح وشي ورقبتي ….أيديا مسكت أيديه وأنا باصة لتحت وكأني لأول مرة أشوفه! باسني على خدي أول بوسة وبعدين على خدي التاني وبعدين لقيته بيبوس في كل حتة في وشي كانت أنفاسه تلهبني وتولعني من راسي لرجليا … الرغبة غزت جسمي وبدأت تتملكني…كأني ما عاشرتهوش قبل كدا..او حتى ملمسنيش..مش عارفة الإحساس الليلة دي كان ليه كدا..يمكن عشان كانت يعني معرفتي أنها ليلة دخلتي…مش عارفة… جسمي ابتدا يحس احساس جديد و ضربات قلبي زادت من الخوف و القلق…كنت عاوزاه ومش عاوزاه زي ما قلتلك..أحاسيس مضطربة…سألني حسام إذا كنت لسة قلقانة؟ هزيت دماغي بسمة طفيفة وقال مستتغرب بس أحنا كنا مع بعض قبل كدا…قلتله أني مكنتش في وعيي…كنت تحت تأثير الخمر وجات صدفة..فهعمني حسام وضحك وقال بسيطة ممكن اجيب خمرة بس انا عاوزك تعيشي اللحطة بكل أحاسيسك….يعني تكوني بكامل وعيك…تعملي معايا أي حاجة عن اقتناع كامل وفي النور…كلام حسام اخترقني فعلاً…كان كلامه صادق…يعني أيه فايدة أن الواحد ينام مع واحدة وهي في نص وعيها ومسلوبة الإرادة…فين المشاعر..فين الإرادة في أنك تكون عاوز كدا وبتحب كدا من الطرف التاني…هزيت دماغي وقلتله أني فاهماه فلقيته بيبص في عيوني ويقلي حبيبتي متخافيش…مش هاعمل حاجة تأذيكي…ابتسمت له من كل قلبي وشكرته بإخلاص لأنه طيب ورقيق بالصورة دي وقلي أنه متفهم مخاوفي وعرض عليا انه بلاش يعمل معايا حاجة الليلة دي..عادي لسة فاضل حوالي خمس أيام هنا في إسكندرية قبل ما نروح للقاهرة…هزيت دماغي فلقيته بيمسك الروب يشيله من فوق جسمي واحدة واحدة يعري لحمي قدامه في النور…خجلت اوي…كشيت فابتسم وضحك…برضو كمل وبدأ يعريني فسبته يعريني و بدأ جسمي يظهر من تحت الروب وكنت قاعدة فخلاني أقف عشان يكمل شغله!خلع عني الروب خالص وبقينا في مقابل بعض صدره في صدري تماما والروب متكوم على الأرض. بصيتله بسرعة فلقيت عيونه مبحلقة في لحمي وصدري من تحت قميص النوم الشفاف وهو بيقول مكنتش متخيلك بالطعامة دي…لما كنا ويا بعض كان النور مطفي…أما دلوقتي …انت روعة يا حبيبتي….!!
11
تتابع وداد اعترافاتها كبائعة هوى محترفة وتصف بداياتها التي لم تتوقع أن توصلها لما وصلت إليه اﻵن وتصف أول ليلة مع حسام زوجها العرفي بأنها ليلة إثارة قوية فتقول: أحاسيس جميلة طاغية غزت جسمي…حسيت بنشوة كبيرة جداً…..الحقيقة أن اشتهيته فأنا أحب الجنس ولكني مكسوفة…فعلاً كنت مكسوفة منه مع أني كنت بحس إثارة قوية في كل أطرافي وأماكن حساسة من جسمي…نظراته الشبقة للحمي أخجلتني…لحمي كان بيخليه يبحلق ويثور وأنفاسه تسخن …أتحرجت وحاولت أغطي لحمي العريان بأني أجيب الروب من الأرض إلا انه أخده مني وباسني على جبهتي وقالي ىببسمة رقيقة بتفرج بس أنت مش مراتي…مش هنعمل حاجة متقلقيش…
سبتله الروب وقلت أسيبله نفسي يعمل بجسمي اللي هو عاوزه … مد أيديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقلي أني جسمي جميل جدا…ابتسمت و نزلت يده فوق بطني و بقى يصعد بيها شوية شوية لحد صدري! قفش صدري..حط يده …شعرت باني مستثارة لدرجة مش قادرة أوقف…كانت إثارة قوية جداً و حسيت أني عاوزاه..فعلاً عاوزاه…بدأت أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي…حسيت أني أحب الجنس بس مكسوفة…ضغط بيده يعصر بزازي بز ورا بز فتنهدت وطلعت مني آهة رقيقة حسيت اني جسمي معاها خلاص بيسقط مني …سندني بيده وقعدني على السرير ورجع تاني يلعب في صدري فبقيت حاسة بمتعة متعة الجنس وحسيت بخدر في دماغي لدرجة اني لقيت نفسي مرمية ممدة فوق ضهري …بدأ حسام يرفع عني قميص النوم ويعري لحمي الأبيض قدام عيونه تحت الأضواء الكاشفة!! اختلجت أحاسيسي بقوة لأني أول مرة أتكشف على شاب في حياتي…أول مرة راجل يشوف جسمي عريان ومفاتنه بالطريقة دي… حسيت بسخونة كفوفه فوق جسمي ولقيت حسام واحدة واحدة يقرب مني بدماغه يقرب من بطني بأنفاسه الحارة فبقت تلهب جسمي وهو عمال يبوس في بطمني ويمرغ وشه فيها وأيديه عمالة تحسس فوق بزازي وشوية تعصر ولقيته بيدس لسانه جوا سرتي ويبوسها !! حسام كان خبير يعرف ازاي مينح الست اللي معاها إثارة قوية ما تتوصفش…خلاني أحب الجنس بصورة جنونية من ليلة الدخلة لحد دلوقتي! مقدرتش اتحمل فرط الإثارة دي كلها وبدأت آهاتي رغماً عني تفلت مني بين شفايفي وبقيت أتأوه من شدة اللذة، وبدأت تخرج من بقي كلمات وحروف كأنها غصبا عني…كنت بامدحه بآهاتي و اناتي و انا عمالة ارهز تحت منه وهو بيزدني…مبقتش عارفة اللذة كانت بتيجيني منين بالظبط…حسام كان يبدل أماكن تحسيسه فوق جسمي فلقيته طالع لصدر يقفش بزازي يرضع حلماتي ولقيت نفسي أتوه في عالم لذيذ…فعلاً مبقتش حاسة بالدنيا من حواليا ولقيت
خلع عنى حسام عني قميص النوم وبقيت عريانة ملط قدامه بس هو الكيلوت اللي مكنش مداري حاجة فوق وسطي. رفعني حسام بحيث أن كل جسمي بقا فوق السرير و رمى نفسه جنبي وبقى يحضني و يهمس في ودني بكلمات ساخنة سكسي قليلة أدب بس ولعتني!! توقفت هنا وابتسمت وسالت وداد: ممكن أعرفها…نظرتني وداد نظرة قذرة تخالطها بسمة خبيثة ثم قالت: يعني مش عارفها…ابتسمت ثم أهملتني وداد مكملة: المهم أني حسيت إثارة قوية وحسيت أني سخنت أوي ولقيت البوس نازل منه على وشي وجسمي زي المطر وفوق شفايفي و لقيته سخن بقوة ولقيته أخد شفتي التحتانية يمصها ويرضعها بين شفايفه ويعضها بين أسنانه ولقيته كمان أخد لساني عمال يرضعه جوا بقه وكمان يده بتشد حلمتي وتفعص في بزي الشمال!! شعور خرافي جعلني من يوميها أحب الجنس و حسيت أني جبت شهوتي بين ايديه…حسيت بشيئ صلب يضرب بين أفخاذي ويحاول أنه يدخل جوايا…ساعتها لقيت نفسي سحت ومحستش بنفسي غير تاني يوم الصبح…سألتها: الصباحية يعني…وداد مبتسمة: هتكون أيه يعني غير كدا…صحيت لقيت نفسي مرمية ممدودة فوق السرير عريانة ملط ولقيت حسام جنبي نايم بردو…قمت مفزوعة في الأول لأني عريانة بس بسرعة استوعبت اللي حصل…كنت مكسوفة لأن حسم نايم جنبي عريان مفيش عليه غير شورت و فانلة حمالات بيضة….افتكرت عمايله معايا امبارح وابتسمت …بس هل يا ترى افقدني عذريتي..بس انا مش حاسة بحاجة..ابتديت أسأل نفسي وخاصة أني معرفش كتير عن الأمور دي…أنا عشت مع مرات أبويا اللي مكنتش تهتمك بيا خالص..دا حتى لما جاتني الدورة افتكرت أني عندي مرض وفين لما خالتني فهمتني وساعتها اشتكت لأبويا من أن مراته مش واخدة بالها مني! بصيت لوش حسام وهو نايم فحسدت نفسي عليه لأنه وسيم جسمه حلو خمري اللون ب ملامحه رجولية حلوة أي بنت تتمناه…مسيت نظري على جسمه كله وليت أني دي فرصة هو ونايم طالما أنا مكسوفة مه وهو صاحي…عيني جات على موقع قضيبه البارز وقلبي دق وابتسمت وقلت أكيد حسام يمتلك مواهب هايلة. انتبهت لعريي وقمت بسرعة أخد أي حاجة ألبسها قبل ما يقوم و اخجل منه تاني فقمت لقيت السرير عمل صوت واتهز لقيت حسام فتح عيونه وقلت الحق قبل ما يفوق أستر لحمي العريان لقيته مد أيديه ومسكني من أيدي…
12
التفت لحسام فابتسم و ابتسمت محرجة نوعاً ما و شدني لصدره المشعر وهمس صباح الخير..صباحية مباركة يا أحلى عروسة…رديت عليه الصباح وأنا عمالة أقرب منه عشان ماتحرجش زيادة وخاصة أني عريانةو مكنتش عاوزاه يبص في حلمي العريان …باسني على شفايفي بوسة رقيقة وسألني عن أحوالي وقلتله أحسن وكانت يده فوق ضهري العريان وصوابعه عمالة تلعب فيه بنعومة وخفة. كان نفسي أسأله عن عذريتي يعني أخدها ولا زي ما هي..يعني هل مازلت عذراء ولا خلاص بقيت ست أو أمرأة مفتوحة…قام حسام من فوق السرير وراح يبصلي يبرق جامد يعني نظرات ساخنة كانت تخترق لحمي وأنا محرجة بالتفت أدور على ملابسي…لقيتها في الناحية التانية من السرير راحت أخدها لقيت حسام مسكني وسـألني هتعملي أيه! قلتله هلبس قلي لا أبداً…هتفضلي كدا عريانة…ضحكت وصمت لقيته بيقولي أياكي تتكسفي منك أنا جوزك و حبيبك…
كانت يدي ماسكة لبسي فسبتها تحت ضغط حسام و وقعت عالأرض و برق لي جامد جداً و نظرني نظرات ساخن يبحلق في مفاتني وقال أنا عاوز أقوي نظري بالجسم الحلو دا…حرام أمتع نظري في البزاز الحلو دي و لا…ضحكت وقتلتله بس..بس متقلش..ضحك من خجلي وقلي أيه مكسوفة…ابتسمت وأنا مش بصاله فقلي بصي هنا..بصيلي… شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، …بصيتله لقيت نظراته تمسح كل حتة في جسمي العريان وتكتشف كل ثنية وكسرة من كسراته حسيت بالأحرج لكن برضو حسيت بمتعة شديدة ورغبة كبيرة في الممارسة..كانت نظراته نظرات ساخنة ملتهبة للحمي العريان فحاولت أني أضم أيديا أغطي بزازي و جسمي لقيته مسكني بقوة وقال هتخبيهم مني ..مني أنا..دول بتوعي..خلاص..بتوعي بالحلال…بقا يبص جامد لبزازي فخلا حلماتي اقشعروا ونفروا كمان وبعدين بصيلي من فوق لتحت وركز على صدري وقال وريني بزازك..ضحكت مكسوفة وقلت أسكت…متقولش كدا…ابتسم وضحك وقالي أمال أقول أيه…مش بزاز بردو …كنت عاوزة أفلفص من بين أيديه لقيته بيشدني جامد وبيطلع في كل حتة في جسمي وقعدت أضحك وقلتله عيب كدا…بصلي وقال يا سلاااام عيب…طيب أنا بموووت في العيب دا…يلا لفي…لفي…خلاني لفيت و قعدت أضحك ولقيته واقف يتأمل جسمي من ورا ويقول دي طيز ملاكي…ضحكت بصوت عالي وكنت عاوزة أهرب لقيته بيقولي أقفي…انت عاوزة تمشي ليه..أنا خلاص اتكشفت عليكي..انت ناسية ليلة أمبارح…فعلاً افتكرت أنه امبارح شافني كلي…فجأة لفني له واحذني في حضنه وبدأت شفافه تطرقع في وشي بوس وبقا يولعني وكنت برضو عاوزه أسأله هل مازلت عذراء ولا لأ بس مش لاقية فرصة…باسني على الشفايف في بوسة طويلة وعلت مشاعري مع ذكريات متعة ليلة أمبارح لدرجة أني بقيت زي القطة الشبقة وحسيت كسي ينزل سوائل ويبلل شفراتي وأفخاذي..فجأة باب الشقة خبط وسمعنا الجرس وحسام سابني وقام يفتح وهو بيقول تلاقيهم الرزلين جايين يقولوا صباحية مباركة خليكي هنا… فعلاً استنيت في الأوضة وقلت أكدي سميرة وحبيبها و باقي الشلة…
حسام لبس البيجاما ولقيته بيقولي فجأة وهو بيتلفت لورا ولا أقلك البسي خلاص..بسرعة…برقتله وقلتله مش أنت لسة قايل خليكي عريانة…أنا هقابل الشلة كدا…عريانة وفيها أيه… لقيته رجع كدا وبصلي وبرق ورايح زاغرلي من فوق لتحت نظرات ساخنة كأنه عاوز ينهش لحمي بشبق ولقيته بيقرقب وراح ضاممني بقوة وبعين بقا ياخد بوسة من شفايفي وقال بعديها أنت بتاعتي أنا وبس…عريانة قدامي أنا وبس…الباب خبط جامد لقيته سابني وقفل الباب وراه وسمعت صوت شباب بيضحك وبنات وسمعت صوت سميرة بتقل لحسام لا لازم أدخل…دخلت بتقولي صباحية مباركة وحضنتني وأنا عريانة وهي بتسألني أنت قالعة أهو وفضلت تضحك…تلاقاكي مولعاها…ضحكنا وسألتني عن ليلة أمبارح فاعترفت اني مش عارفة إذ كنت مازلت عذراء ولا خلاص حسام خلاني مدام…سألتني حاسة بألم أو شفت أي قطرة م…قلتلها لأ…قالتلي يبقى لسة و معملش حاجة…ويلا زغرودة اهو عشان تسخنوا…زغردت سميرة جامد وسمعنا من برة البنات بتزغرد وفجأة ونادى رأفت على سميرة عشان خلاص يمشوا…سابتني سميرة وقالتلي بعد أما سالتها عن الجامعة وقالتلي انه كله تمام وانه مظبطة كل حاجة حتى يعني لو تأخرنا يوم عن الأجازة…وبعدين لسة الأجازة فاضل عليها أربع ايام…خرجت سميرة وقفلت البا وراها وخفت قولت ممكن حد من البنات يدخل عليا وأنا كدا فلبست الروب وبعدين سمعت حسام يسلم على الشلة وخرجوا وقفل وراهم و لقيت سحام دخل وهو بيزغرلي يعني لبستي! ضحكت وراح قلي يلا طب اقلعي يلا…حبيت أدلع فسبته وجريت منه برة الأوضة فبقى يجري ورايا في الشقة وهو يضحك و أنا أضحك وكنت حاسة بساعدة كبيرة. مسكني وبقا يقولي أقلعي وأنا ماكسة روبي وعرفت أملص من بين أيديه وجريت عالبلكونة وهو ورايا لحد أما مسكني وشالني بين أيديه وبقا يبوسني و اتعلقت برقبته ودس وشه بين بزازي وراح جري بيا على أوضة النوم ورماني وهو فوق مني ! فرد ايديا بعرض السرير بالظبط زي المشهد اللي فيلم تيتانك فوق سطح السفينة بس الفرق أنه كان فوق مني. فردني ونزل يبوس فيا جامد وياكل شفايفي عو أنا بحاول أبعده اتدلل عليه وأيدي بتضرب في فخده وفجأة اتخبطت في حاجة جامدة صلبة عرفت أنه هو قضيبه فكأني لسعتني كهربا…
13
أيدي خبطت قضيب فحسيت بقشعريرة في جسمي وشلتها بسرعة…أنفاسي التهبت اكتر و ازدادت عمقا وحسام عمال زوجي يشعل شهوتي و يداعبني بأيديه و هو عمال يقطع في شفايفي و أنا أحس اللذة و الشهوة الكبيرة عمالة تغزو جسمي وأطرافي…حسيت أني عاوزاه…عاوزة ألمس قضيبه اللي ملمستوش قبل كدا فتعمدت اني اخلي أيدي تحك في قضيبه مرة بعد مرة وفي نفس الوقت أتصنع أني أدفعه بعيد عني عسان ميقلش عليا عاوزة و بتتمنع مع أني فعلاً كنت كدا…حينها سألت وداد مبتسماً وقلت: قصدك يتمنعن وهو الراغبات…ضحكت وداد ضحكة رقيعة مثيرة استفزتني ثم قالت: عارف دا معناه أيه…سألتها: اللي هو يتمنعن وهن الراغبات…قالت وداد: أيوة…دا معناه نفاق الانثى…ابتسمت وقلت: مش للدرجة دي…أنتو بس بتتدللوا عشان متبانوش أنكم شبقات شهوانيات…ضحكت وداد: ودا أيه غير انه نفاق…عموماً دي طبيعة الست الشرقية اللي لسة عايشة في ظل المجتمع الذكوري..أما الست الغربية فهي متحررة اتخلصت من الإرث دا من سنين وبقت مساوية للراجل تماماً فمش محتاجة تنافق في ألصق الغرائز بيها…!صدمتني وداد بآرائها وكأني لا أحاور بائعة هوى إلا أني تذكرت أنها حاصلة على شهادات عليا كثيرة وأنها اﻵن تعمل كما صرحت لي لمزاجها وإنها تكسب الكثير و الكثير من مهنتها و أنها تتعامل مع علية القوم!
نظرت لها من تحت نظارتي وابتسمت وسألتها: ممكن توضحي…قالت وداد جادة: بص يا حازم…الست عندنا تدلل على حبيبها أو جوزها و تتمنع ودا أنا باعتبره التواء في طبيعة الست…يعني الراجل لما يكون عاوز يمارس يقول ويبادر على طول…دي رغبة غريزة مفيهاش عيب…بس الست عندنا يعني في المجتمع الشرقي اتربت على أن الجنس ميصحش تبقي ملهوفة عليه وميصحش تسلمي نفسك لحبيبك فتلاقي البنت من دول في الجامعة او المدرسة تبقى عاوزة وبتموت في بوسة او حضن أو حتى لمسة وتعمل نفسها مش عاوزة وتبعد ولأ لأ مينفعش كدا…طبعاً دا عكس البنت في امريكا أو أوروبا…لو عاوزة تدعوك للمارسة بنفسها ولو مش عاوزة غير مداعبة أو بوسة وأنت دست شوية توقفك عند حدك…لأنها حرة زيها زي الراجل…فهمت…صفقت لوداد ونهضت من فوق مقعدي وابتسمت وأمسكت بطرف أصابعها رافعاً كفها لشفتي: أسمحيلي أحيي بائعة هوى مثقفة زيك…قبلت يدها ثم عدت لمقعدي وجلست فضحكت وقالت: بائعة هوى أو عاهرة أو حتى بنت ليل هيفرق في ايه الاسم…دي مهنة وانا مقتنعة بيها…انا بحب اللي باعمله وبعمل اللي بحبه وباخد من ورا كدا فلوس وفلوس كتييير وبعرف علية القوم زي ما بتقول فيه حاجة احسن من كدا…نرجع بقا نكمل…هززت راسي بالموافقة فواصلت وداد: زي ما قلت كنت يومها مش حرة زيي زي أي بنت شرقية حاولت اتمنع وأنا عاوزة فبقيت أخبط قضيب حسام وأتحسس صلابته و ما زال زوجي يشعل شهوتي و يداعبني و أحس اللذة و الشهوة الكبيرة بتحسيساته وقبلاته الممتعة اللي الحقيقة دوختني لأني كنت لسة مستجدة في عالم المتعة…
حسيت أن الأوضة بتلفي بيا فحركتي هديت وبدأت تنهداتي تعلى جامد فحسام شال شفيفه من فوق بقي وبقى يمرغ وشه بين بزازي بقوة وبعيدن بقى من جديد ياكل شفايفي بنهم شديد وكل ما يشل بقه أتنهد و آهاتي ساخنة مشتعلة و بدأ حسام زوجي يشعل شهوتي و يداعبني و أحس اللذة و الشهوة الكبيرة بانه يبوس ويلحس شحمات وداني ويعضضهم ويكشف عن صدري و ابتديت أتلوى أسفل منه وبقا يقولي كلمات ساخنة قليلة أدب مسعتهاش قبل كدا كلمات كتير مش قادرة أفتكرها لأني كنت نص غايبة عن الوعي و الدنيا حواليا لما أخد بز من بزازي وبقا يدوس وسعصر ويشد الحلمة…غبت عن الوعي وتقريبا بعد دقايق لقيته أوز حسيته يشد كيلوتي من بين فخادي يسلته من بين ركبي وسيقاني وجسمي كله مخدر مش قادرة أقوم من فرط النشوة و كنت مكسوفة وأنتا عمالة لا لا بلااااش…كان عراني كلي وبسرعة وقف وبقا ماسك رجليا يلحس الصوابع ويلحس سيقاني ويددغدغ مشاعري بقوة ولقيته وحدة واحدة يلحس ويبوس لحد اما وصل بين فخادي وبدأ يبوس ويلحي بردو وبقا يفتحهما وأنا ببامتنع عليه وهو يعافر ومقدرتش طبعاً عليه فبقى يبص في كسي مباشرة و أنا عمالة أتنهد بقوة وحسيت ببلل فخودي من كسي! عرفت أن مفيش فايدة الكسوف و الخجل فغمضت عيوني وخاصة لما حسيت بأنفاس حسام الملتهبة تقرب تلفح كسي وباطن فخودي و يقرب من شفراتي وبقا ينفث ويلحس و أنا بصرخ بآهات ساخنة ملتهبة و بقيت أشد شعر دماغه ومش عارفة هل أبعده ولا اكبسه بين فخادي اكتر وأكتر! وصل حسام لكسى ولمسه فبمجرد لمسه حسيت بأيديا تقبض على راسه وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع انقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي! حسيت بانقباضات متتالية في نصي التحتاني حسيت بمداعبة حسام فى كسيفخلاه يدفق من السوائل الكتيرة اللي تعبر عن متعتي الغير مسبوقة..أعصابي ارتخت وحسيت اني مخدرة من فعل النشوة ولقيت حسان طالع يهمس في وداني كانه بيوشوني بس بكلام حلو مثير جدا ويسألني أنتي جيبتي يا حبيبتي..
14
حسام كان حاضن دماغي وهو بيهمس و أنا عمالة ألهث وهو يسألني جيبتي فابتسمت وسألته مع أني فهمت قصده بس كان لازم عشان مبانش أني شهوانية صايعة فسألته بعبط جبت أيه… بدأ حسام يشرح لى قليلا عن الجنس، وأن اللي حسيت بيه من شوية كانت الشهوة بتاعتي لما خرجت ..في الوقت ده كنت لسة نايمة على ضهري عريانة ممدة على الكنبة ومحاولتش أستر عري لحمي ببساطة لان حسيته كان خلاص اتكشف عليا وبقا عارف جسمي حتى حتة و ممكن يوصفه شبر شبر! خجلي منه خف ولقيت حسام زوجي مشتعل الرغبة الجنسية وبدأ يلهب شهوتي الجنسية قبل فض بكارتي بانه يبوسني حلو اوي ويسيحني ويسخني ويلهبني بقبلات خفيفة بقيت أنا أردها له و رميت يدي فوق صدره وبقيت ألعب في شعر صدره الكثيف اللي كان زي قطع النجيلة المشذبة و من جديد بدأت الرغبة تسري في جسمي مرة أخري وبقيت أتعجب ازاي أستمتع كل المتعة دي من غير ما حسام يفضني او يخترقني!
كانت يدي تلعب في شعر صدر حسام وهو عمال قطعة قطعة يتجرد من ملابسه حتى بقى بملابسه الداخلية وبدأ يقرب من دماغي وبقى يهمس في وداني بكلمات سكسي ساخنة وبدأ يكلمني عن طعامة جسمي وحلاوته وسخونته ومدى إشعاله لشهوته فبقيت أحس المتعة بشدة وبقا زوجي مشتعل الرغبة الجنسية وأنفاسه بقت سخنة ودا بقا يلهب شهوتي الجنسية قبل فض بكارتي اللي كان ناوي عليها في اللقاء دا ولقيته بيسخني بكلمات عامية بس مثيرة يقلي بزازك حلوة وطيزك أحلى فبقيت أبتسم ابتسامة خجولة وهو يواصل لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك لذيذ فاجر ، كسك حلو مبقلش، فلما قالي كدا لقيت نفسي مش قادرة أتحمل أكتر من كدا و طلبت منه أنه يصمت ميكملش بس هو واصل ومسك دماغي و حط بقه فوق ودني وبقا كأنه يوشوشني وبقا يعيد ويزيد في كلماته السافلة قليلة الأدب اللي ولعتني من جوايا وخلتني اضحك ضحك شديد وأنا مكسوفة فلقيته بيسالني أمال أيه…أسمه أيه دا وراح حط ايده فوق كسي فضميت فخادي وراح قال دا كس ..اسمه كس…يعني أنا دلوقتي بألعب في كسك ….بقيت مش ماسكة نفسي من الضحك و اللذة من سماع الألفاظ دي بطريقته هو المثيرة ولقيته سابني وراح يرمي الفانلة وبقى بس بالكيلوت فلمحتته فلقيت قضيبه منفوخ.
من جديد حط بقه فوق شفايفي وبدأ يبوسني و مسك يدي وحطها بين وراكه فيدي اترعشت و جسمي قشعر ! نفسي علي أوي لأنه كان عاوزني أمسكه!! أول مرة أمسك بتاع راجل قبل كدا! بسرعة سحبت يدى بس هو رجعها تاني مكانها بين وراكه بس مكنتش بحركها يعني فوق قضيبه بس واشعلتني قبلاته اللذيذة وهو يسخني ويجهزني و يلهب شهوتي الجنسية قبل فض بكارتي و بقا حسام زوجي مشتعل الرغبة الجنسية حتى أنه رمى أيديه المرة دي فوق صدري وبقا يعصر بزازي بقوة ويشد حلماتي حلمة ورا حلمة ولحم بزازي عمال يتهز بين أيديه زي العجينة وشفايفه كانت عمالة تتجول في رقبتي و صدري ولقيته بيحط فوق بز من بزازي وياخد الحلمة بين شفايفه ويلحس ويمص ويرضع ويدغد بين أسنانه وبدأ فى رضاعتها وانا سخنت سخونة وهجت أو ي وبقيت أقول آه غصب عني طالعة عالية ولقيته فجاة لما لقاني مولعة راح نزل لبين وراكي فشخ وراكي وهو عمال يمر ببطني يلحس ويحسس وبقى يزغزني وبقيت أضحك من النشوة والمتعة وسحبت يدي من وراكه وبقيت أبعده عن بطني وجنابي ولقيته راح مسك يدي ودسه من جديد بين فخوده فلمست قضيبه السخن و كمان ضربت في مخاصيه وهو مستمر في مداعبة جسمي،و كانت يده عمالة تداعب سوتي و عانتي و أنا آهاتي وتنهداتي بقت عالية تقيلة و لسانه عمال يزغزغ في سرتي ولأول مرة صوابعه ترشق في كسي جامد فصرخت وخاصة لما لامس زنبوري ولقيت نفسي أكبش قضيبه بقوة وأشهق فلقيته صلب متوتر ضخم ! مكنتش أتوقع انه بالجسامة دي! وصل حسام لكسي براسه ودسها بين وراكي وحط لسانه على شفايف كسي وهو استلقى ما بين وراكي وأنا بدوري حاولت اني أضم فخادي عليه لقيته بيهمس لا سيبيلي نفسك…هتنبسطي أوي…أنسي أي حاجة..ركزي معايا وبس…ركزي في المتعة..ركزي في أحاسيسك…أنا جوزك و أنتي مراتي وأنا هانيكك دلوقتي…الكلمة الأخيرة ولعتني قوي وخلتني أتنهد بقوة وأسخن وأعرق! مع أني كنت باسمعها في الشارع و في المواصلات و الخناقات إلا انها كانت ليها وقع خاص وأنا تحت حسام. حسستني أني أنثى مطلوبة وشاب حابب يعمل فيها ويبسطها وينبسط بيها. أنفاسي علت وجسمي ارتخى ومفاصلي سابت فطاوعته وسبتله جسمى يعمل فيه اللي يرحيه وبقا يباعد بين وراكي زي ما هو حابب وسيبته يعصر مشافر كسي بين شفايفه وأنفاسي كأني باشدها من خرم إبرة وخطرت في بالي كلمته انه بينكني دلوقتي يعني أنا تحت منه مفشوخة باتناك وبيلعب فيا براحته.
15
كان حسام يعصر شفايفي جامد بين شفايفه ويمص فيهم بشدة ويشدهم وكمان يركز على الشفة التحتانية بقى ياخدها بين شفايفه و اسنانه يعضها ويمصها ولقيته بدأ يلعب في أشفاري ويفتحهم يمينا وشمال ويشدهم وشوية كمان و حبيبي يداعب سوتي و يلحس كسي وده قبل أن يفض غشاء البكارة بيكل نعومة وسلاسة مكنتش أتصورها في يوم مالأيام. أخد بظري بين صوابعه وشال الغطا من فوقه وبقى يحكه وانا أدوب دوب تحت منه ولقيته بيحط لسانه فوق منه لسانه رطب مبلول يداعب بظري و أنا خلاص بقيت متشنجة من فرط المتعة و حبيت أني أكون مركزة عشان أتسمتع بكل عمايله فيا فبدأت أصوات تنهداتئ تعلى أوي أوي وبقت آهاتي عنيفة وبدأ حسام أنه يتحرك و يرقد بين فخادي وبقى زي المجنون عمال يبوس في كل حتة في كسي وشفايفه وباطن فخادي ويلحس وفجأة لقيت حاجة سخنة صلبة عمالة تحك في مشافري…
كان قضيبه عمال يتحرش بيا من تحت بين وراكي وحسام عمال يبوسني من شفايفي وبقيت خلاص مش قادرة أركز ولا أفكر ولقيت حسام بيبعد فخادي عن بعض ولقيته فجأة وبقوة رفع رجلي اليمين فوق كتفه، ونزل يده ناحية كسي ولقيت قضيبه الدافئ عمال يمرق ويروح ويجي ويحتك بين مشافري اللي اتبلوا بالمياه تماما من ماء كسي و حساتم مش راحمني كان عمال بنفس الوقت يمص حلماتي وحسيت أن جسمي زي ملعب الخيل عمالة تمرح وتسرح فيه وحسام حبيبي يداعب سوتي و شوية بيده وشوية يضربها بقضيبه و عمال ينزل شوية يلحس كسي ويطلع تاني يرفع رجلي وا كله بيجهزني قبل ما يفض غشاء البكارة بكل نعومة ورقة ولقيته فجأة بقى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه قدام فتحة كسي طوالي و بدأ حسام يحاول إدخال قضيبه بكسي، فخلاني أفوق بالحركة دي وعضلات وراكي تشنجت جامد وكسي بقى عمال يجيب في مياه شهوتي فخلا قضيبه يتطرب وينزلق ويمرق جوا كسي بالراحة واحدة واحدة والحقيقة مكنتش حاسة بألم او أي وجع وفجأة حسيت أنه خرقني فصرخت وصحت وحسيت بحرقة خفيفة زي لسعة الكبريت فوق يدي!
صرخت وحسام عمال يدفع وهو عمال يفض غشاء البكارة و عمالة أرجوه لا لا آآآآآي بس كان خلاص فوته مع آخر آهة مني زكان قضيبه سكن جوايا و حسام برك فوق مني وجثم فوقي بقا راكبني شوية وساب قضيبه جوايا وهو عمال يلاطفني ويقبلني خلاص يا حبي كل حاجة تمت بسلام…خلاص خد الأمانة…مفيش ألم تاني…بالراحة بقى يتحرك ويروح ويجي وانا حاسة بلذة مصحوبة بحرقة خفيفة اللي اللذة غطت عليها تماما وبقا يروح ويجي شوية وبعدين نزعه من جوايا وقلي مبروك يا أحلى عروسة…عرفت طبعاً انه خلاص فوتني وفتحني وخلاني مدام.بقيت أتنهد ان العملية أنتهت بسلاسة دي ولا أي حاجة من اللي كنت باسمعها في بدلنا زمان من الألم و الدم الكتير حصلت!تقريباً محستش بحاجة فحسيت بفرحه وضميته لصدري بكل قوتي وأنا عمالة اضحك مالفرحة و أنا عمالة أبوس وشه وشفايفه. سحبه كله مني وقعدت على حيلي أشوف فيه ددمم لقيت نقطة صغيرة جداً على الملاية! لقيت كمان شفايف كسي ملطخة بدم وحسام ضحك لما شاف ولاحظ دا فمال علي يبوسني ولقيته حضني وباسني وقلي أدخل أتشطف وفعلاً سبت حسام على الحمام طوالي قفلت الباب وحبيت أستكشف الفرق فدخلت صباعي جوا مني فحسبت بحرقة ألم فشلت صباعي وعرفت أنه ألم فض البكارة. مكنش حاجة من اللي البنات بتقول عليها حصلت خالص ويمكن يكون طريقة حسام حبيبي يداعب سوتي ويلحسني يلحس كسي يعني هي اللي خدرتني و رطبت مهبلي وعشان كدا محستش بحاجة. ساعتها قلت الراجل اللي فهم دا نعمة مش الغشيم اللي يدخل زي الحمار ممكن يعور اللي معاه! حسيت خلاص أني بقيت مفتوحة وخطرت ببالي فكرة غريبة أن الحاجز اللي كان بيني وبين المتعة أهو راح يعني ممكن أستمتع زي ما أنا عاوزة ومع أي حد! بس بسرعة عنفت نفسي وشتمت أفكاري الخاينة وفكرت في نفسي أزاي أصلاً خاطر زي دا يجي على بالي؟! سيبت جسمي تحت المياه في البانيو يعني عشر دقايق وشطفت نفسي بسرعة وخرجت لحسام جوزي أبو عذرتي زي ما بيقولوا. لقيته مستنيني قاعد فوق أريكة في الصالون وكان لبس لباسه وخبا قضيبه بس أما باقي جسمه عريان . ابتسم لي وغازلني أيه الغزال الشارد…ابتسمت بخجل شديد وخاصة أن عيونه جات في عيني وهو لسة من لحظات كان عمال يلعب في كل حتة في كسرات جسمي ولحمي وفوتني وخلاني متناكته ومراته! ابتسمت و جريت على أوضة النوم وحسام بدوره دخل الحمام ياخد دش عشان يطلع بسرعة وخرج و بقينا طول النهار عمالاين نهزر وكان عامل حسابه يعني مالي الثلاجة من كل حاجة لحوم على اسماك بحري بكل أنواعها و كمان كان بيطلب دليفري..
16
مر يوم و التاني وأنا وحسام في الشقة المفروشة اللي قلي أنها بتاعت واحدة صاحبه يعني كأنها بتاعتي بس مكنش المشكلة دي المشكلة أني كنت مقلقة من الجامعة وحاسة اني بعدت عنها بقالي كتير مع أني مبقاليش غير خمس أيام. أتصلت بسميرة قالتلي أعيش حياتي زي ما هي بتعيش حياتها مع رافت جوزها اللي بردو كان مجوزها عرفي و أن الجامعة فاضل عليها يومان عبال ما تبتدي. اطمن شوية وحسام نفسه مكنش بيقربلي خالص بعد اما فتحني. يعني مكنش بيحاول أنه ينام معايا عشان الجرح لسة. ولأن زوجي خبير بالنساء خلاني ألاعب زبه الكبير ويشوقني و كسي يتبلل من الرغبة الجنسية من خلال مداعباته بحركات يديه وفمه، وفى نفس الوقت بدأ بإعدادي عشان أتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله. يعني زي أشوف قضيبه وألمسه بوعي وأمسكه واحسه كدا بين أيديا وكمان اتعرف على تفاصيله وتضاريسه وكمان البيضتين دول اللي زمان كنت بشوفهم على العيال الصغيرة في البلد يا ترى شكلهم ازاي على شاب ناضج راجل زي حسام!
الأول كنت خايفة من منظر أعضاء حسام الجنسية بس بعد أما أخدت عليه بقيت حاسة برغبه في أني أشوفه عن قرب و كمان أمسكه. بالفعل بدأ حسام يتجرد من ملابسه كاملا قدام مني ويبقى زملط بلبوص كانه لسة نازل من بطن امه ومبقاش يخبي عني قضيبه . في الأول مكنش يطلب مني أني أمسكه او ألاعبه بس أنا لما كنت أحاول أتقرب منه في بوسة مثلاً أو حضن كنت باتعمد أضرب يدي في ذكره. وعشان زوجي خبير بالنساء كان فاهم أنا باعمل أيه وقصدي أيه وزي ما المثل بيقول…قاطعت وداد أضاحكاها وأداعبها: مبروم على مبروم ميلفش….ضحكت وداد وأمالت برأسها للوراء ثم علقت: لا وانت الصادق…اسمها ميرولش…أيه معملتس أبديت للقفشة هههه…هزز ت راسي مبتسماً ثم واصلت وقالت: لا فعلاً حسام كان خبير فاهم نفسية الستات ودا اللي خلاني أشك انه نودزاوي…المهم أنه مكنش بيطلب مني أي حاجة غير لما تكون عندي رغبة في أني أعملها وأني مستعدة ومؤهلة نفسياً. يعني كان واحدة واحدة يمسك أيدي في ساعة صفا و يجعلني ألاعب زبه الكبير واحدة واحدة دا طبعاً وهو عمال بياكل شفايفي وبيسيحني في أحضانه و بقبلاته الملتهبة وكماتن خلال لحسه بزازي اللي كان يعشقها… كان ياخد حلمة من حلماتي ويقعد يمص فيها كأنها عنبة وانا روحي تسوخ مني وأحس أن كسي يتبلل من الرغبة الجنسية ويقعد يشد حلماتي فكنت بحسه بيسحب روحي بيخدرني بيبنجني جامد!
حسام كان يستمتع بمص و لعق حلماتي وأنا اتجرا أكتر و أكتر وأيدي اتحركت وبقت تحسس برقة ولطف فوق قضيبه، فبدلا من اللمسات بقيت أتمتع بوضع كل قضيبه بين ايديا و بقيت أقفش فوق ذكره وأتحسسه . كان قضيب حسام طويل يعني فوق العشر سم وهو نص نص بين الارتخاء و الأنتصاب وكان ملفوف وطخين فكان ملمسه مثير جداً. كنت بحسه زي القرموط بين صوابعي ينزلق كدا بنعومة وخاصة حسام كان بينعمه يخليه زي الصابونة من الفزلين و الكريمات وكانت راسه لامعة موردة كبيرة شديدة النعومة وكان تحته بيضتين كبيرتين كان حسام يستمتع بملمسهم من أيديا فكنت أزيده من لمساتي غير المدربة طالما أنه يستمتع . بقينا يومان على الحال دا وبقيت أمشي قدامه من غير هدوم عريانة سلط ملط وكمان بقيت استمتع بنظراته اللي بتابع جسدي وخاصة طيزي البارزة المبرومة الكبيرة وهي عمالة تهتز في مشيي ولحمي اللي عمال يتأرجح فكنت أتعمد أن لحمي يتهز أكثر عشان أنتشي بسخونة نظراته فبقى كسي يتبلل من الرغبة الجنسية دايماً وكنت اشم ريحته النفاذة ومرة كنت قاعدة على طرف السرير لقيت حسام بيكلمني ببص لقيت قضيبه قدام عيوني مباشرة! ابتسمت بخجل طفيف و كان ذكره مرتخي ولمحت نظرات عينيه و قرب مني أكثر وقالي أنا عارف أنك عاوزاه…متكسيفيش ..خديه أهو…ضحكت وحطيت يدي على وشي لقيته بيقرب يخبطني بيه فشلت ايديا وبقيت ابحلق فيه و أغرجع أغمض عيوني فلقيته بيقولي إمسكي زبي…شهقت من كلته فلقيته بيقولي أيه مالك..أمالك اسمه ايه يا حلوة… ضحكت بهستريه وقرب مني وبقى يلطمني بيه فوق شفايفي فقلت دا ممكن و حسيته أنه بدأ يتحرك ويتهز ويرفع راسه و يثور ويغضب ودبت فيه الشهوة ويتصلب بين يدي ولأن حسام زوجي خبير بالنساء وشاف توتري وتنهداتي عرف حالتي وقربه من وشي يحك رأسه على خدودي ولقيت نفسي أبوس راسه برفق وكمان أطلع لساني ألحسها وبقيت ألاعب زبه الكبير وراح سألني إذ كنت لسة حاسة بوجع فهمست وأنا هايجة لا مفيش ولقيته مال عليا وبص في عيوني جامد وبقوة وزغرلي فاتحرجت منه ولقيته راح رفع ذقني وبصلي برقة وراح يطبع بوسة على شفايفي و التانية و التالتة طولت جامد وأكل شفايفي أكل وراح همس في ودني و قلي يلا نعمل واحد…
17
كلمة يلا نعمل واحد خلت جسمي كله يقشعر. الكلمة دي يمكن سمعتها قبل كدا وأنا صغيرة و كنت بافهم معناها لما حد يرميها لحد في المواصلات او أي مكان أو حتى في فيلم. مكنتش باهتم وكأني مسمعتهاش بس في الموضع ده كانت ليه تأثير السحر. حسام بصلي في عيوني وأنأ خجلت جداً وخاصة وهو بيكرر على سمعي انه هينكني دلوقتي فضحكت وحسيت بحرارة عالية مرت بجسمي و وشي وقلتله بس بقا عيب كدا…قلتلته كدا وكنت عاوزاه يقولي كمان..كلامه السكسي البذيء ده كان بيولعني. فضل بكل إصرار يكررها عليا وأنا أضحك لحد أما بقا يقرب يشعلني بأنفاسه الساخنة فغمضت عيوني وبدأت شفايفي تهمس باسمه حسام حسام…خلاص كان حط شفايفه المحمومة فوق شفايفي وبقى يبوس بشدة ويرضع فيهم و لعابه العذب يجري في بقي ولسانه كان عمال يروح ويجي في شفايفي وجوا بقي يبللها يخليني احس بقشعريرة تسري في بدني فبدأ جسمي يرتخي و حسام يشيلني ويرقدني فوق السرير ويبدأ في بوس رقبتي وشحمات وداني وحط أيديه فوق بزازي يعصرهم بقوة وحسيت كسي تبلل وابتديت أغيب عن وعيي و أصرخ من شدة النشوة حتى الرعشة الجنسية اللي وصلتها من مداعباته ليا.
وهو عمال يداعبني مكنتش أبطل همس بكلمة بحبك وكانت ألفاظه قليلة الأدب بتولعني أكتر و أكتر وغير كدا هو مكنش مبطل يهمس بكلامه يوصف ليا أي حركة هو بيعملها يعني كان إحساس اللذة مضاعف عندي مش بس إحساس الفعل و حك اللحم في اللحم لا دا كمان إحساس الهمسات اللي بتقى محملة بروح حبيبي حسام وهو عمال ينيكني. كنت كأني باتفرج على فيلم بورنو فكنت باغمض عيوني وهو عمال يهمس شوفي أنا أهو بالعبلك في بزازك…بشد حلماتك..أرضعهملك…وبعدها فعلاً ياكل حلماتي رضع ومص فى نهم واضح يزيد و يواصل همسه بصي كمان هالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك المبقلش الحلو دا.. وبعدين فعلاً يعمل اللي قال عليه يعني بخفة ينزلق من بين أحضاني وأنا تحته وينسحب فوق بطني ولسانه يرسم خطا من البلل فوق بطني وايديه تنزلق بتدور على غايتها وانا أترقب وصولها لكسي فيبدأ حسام يداعب عانتي يقرصها برفق وانا عمالة اتاوه من السعادة وكنت في اشد حالات استسلامي لحسام . وراكي مبقتش تتشنج تمانع دخوله وعند قربه على العكس كانت ترتخي و تتباعد عشان يدخل ويوصل لهدفه وهدفي. فعلاً وصلت صوابعه لكسي واستقر السنه الدافي جوا سرتى اللي بقا يغوص فيها و صوابعه ماسكة زنبوري تفركه فرك لذيذ وانتصابه زاد وبدأت أصرخ من شدة النشوة حتى الرعشة الجنسية و شلالات مياه كسي بدات تغرق وراكي فحسام بقى يدب صوابعه يغمسها في سوائلي ويدهن بها حلمات بزازي يبللهم وبدأ فى رضاعة حلماتي فكان خلاص هيجنني وجبت لتاني مرة وأنا باشهق وأزفر بشدة ودا اللي قالهولي حسام عن نفسي و أنا أمارس معاه!
من جديد صعد جسمي كما لو كان بيعوم والتقم شفايفي وراح يبوس برقة ولطف ويهمس لي في وشي برقة جيبتيهم مرة تاني…أنفاسي كانت تقيلة محرورة فابتسمت وهو بيقولي وكمان وششك محمر مزنهر كأنك لسة خارجة من قدام البوتاجاز او الفرن…كان تعبير دقيق فعلاً قاله حسام وهو بيعبر عن انفعالاتي وأنا بارتعش في قبضة اللذة اللي ارتسمت فوق وشي وملامحه. من جديد بدأ يداعبني و نزل يفشخ سيقاني ويدخل ما بين فخودي ودس دماغه يلحس كسي ويشد مشافري باسنانه ويلعب فيي زنبوري وبقيت من جديد عمالة أتلوى وهو عمال يلحس و كنت حاسة بنبضات كسي المتسارعة يخليني أدمسك دماغه واضغطها أكتر و أكتر . كنت خلاص عاوزاه يدخله مش قادرة و فعلاً حسام نام فوق مني وقضيبه عمال يفرق ما بين شفايف كسي ويدخل ويخترقني و أنا بقيت أرتفع بنصفي عاوزاه يدخل أكتر و أكتر وبقيت أتحسس المتعة وقضيب حسام داخل ﻵخره ييخبط في جدراني مهبلي. الشعور دا خلاني طايرة في سابع سما. شعور أني أنثى مستلقية رافعة ساقيها وهناك رجل يخترقها وينيكها ويتلذذ بيها دا شعور ملوش مثيل عند المرأة! هو دا الشعور اللي تبحث عنه المرأة انها تكون مركوبة من راجل يعمل فيها وذكره عمال ينبض بالحيوية داخلها وداخل أحشاءها. كان حسام عمال يثفع وداني بكلاماته السكسي يعين انا بأنيكك دلوقتي …حاسة..شايفة..زبي عمال ينيك كسك الحلو…كلماته أسخنتني بقوة وبقيت زي اللبوة عمالة ارهز و أستجيب له نكني نيكني كمان أنا متناكتك..نيكني اكتر دوش براحتك..أنا بتاعتك أنا ملكك كلي ليك…كلمات كانت كأنها طالعة من اللاوعي بتاعي..كلمات كانت عاوزة تطلع من زمان بس الخجل كان حاجز قدامها! كلماتي بدورها ولعت حسام فخليته يدوس فعلاً أكتر وأكتر ويرفع فخودي ويدوس فوق منهم فوق بطني فخلاني زي الكورة تحت منه وبقا يضرب بقوة لحد أما خلاني أصرخ من شدة النشوة حتى الرعشة الجنسية من جديد بس المرة ديكانت أحلى من كل المرات الي فاتت وانا أحس بيه وهو عمال يدفق نيه جواي وسط أنفاسه وصرخاته وأنفاسي وارتعاشاتي اللاهثة..
18
حسام جاب جوا مني ومقدرش يشيله من فرط شهوته بس طبعاً كنا عاملين حسابنا يعني أنا كنت آخدة منع حمل قبل ما نفكر نعمل كدا ويا بعض. حسام جاب من هنا و اترمى على صدري فوق مني من هنا وكان لسة قضيبه جوايا. كان عمال ينهج بشدة عيونه مغمضة وكانت حلمة صدري لسة جوا بقه. كان عندي إحساس أني أنثى شهية واني أم للشاب الوسيم الكبير ده و أنا زوجة و أني أخت له وأني كل حاجة بالنسباله. شعور عجيب غريب كنت أول مرة أشعر بيه شعور جامع لكل أنواع اللذة و الشهوة و الحب و الحنان. بدأت أحس بليونة و انسيابية في عضلات مهبلي بعد كم الإنقباضات الهايلة اللي مريت بيها لفيت دراعي حوالين رقبة حسام وحضنته بحييه على كم السعادة اللي منحها ليا و كانت سوائلي عمالة تخرج مني بتدفع ذكره للخروج اللي كان عمال ينكمش و يتقلص واحدة واحدة و الانزلاق ده خلاني أضحك لأني كانت حاسة أنه بيزغزغني الأمر اللي خلى حسام يفوق عشان يبدأ زوجي يعلمني فنون الجنس و أوضاع ساخنة في جولة ساخنة من أول وجديد…
ابتسم حسام على صوت ضحكي وراح باسني بوسة رقيقة طولت شوية وبعدين راح فرد جسمه اتمدد جنب مني وهو عمال ينهج بيلهث من المجهود. حسيت بحنية وعطف عليه ومشاعر الأنثى الفياضة اللي جوايا خلتني أقرب منه وأميل بجسمي عليه وأحط وشي وصدري فوق صدره وأنا كلي سعادة. كنت حاسة بعد أبويا أن حسام أبويا وأخويا وأمي اللي مشفتهاش أو معواش عليها و الأخ اللي مجبتهوش أمي. بدأت أبوسه في صدره وأحضنه على خبرته ولعبه بجسمي وكسي اللي وصلني للسعادة الغامرة دي. حسام كان نهم جنسيا شبق جداص وأنا اكتشفت أني نهمة أكتر منه كمان و كمان مصابة بالسودة اللي هيكون ليها أثر في بقية حياتي…سألت وداد حينها بجدية: أنت بتعترفي أنك مصابة بالسوداء؟!! أغمضت وداد عينيها ثم تنهدت وأجالت ببصرها في السقف ثم صوبت عيونها نحوي : أعترف…يمكن لولا أني شبقة جنسياً لدرجة الجنون مكنتش كملت في الطريق دا…ممكن تصبلي كاس…! ابتسمت: عيوني…نهضت وكانت وداد قد أتت على نصف زجاجة ويسكي وأنا النصف اﻵخر فسحبت واحدمن الثلاجة ثم صببت لها وسألتها مستكلعاً متحمساً: أزاي وصلتك السودا للطريق دا..ممكن أعرف…وداد باسمة: هتعرف بس خلينا نكمل اللي بدأناه…رفعت وداد كأسها لشفتيها فجرعته ثم واصلت: في اليومين اللي قبل رجوعي للقاهرة بقا حسام زوجي يعلمني فنون الجنس و أوضاع ساخنة مكنتش اعرفها في حياتي ولا خطرت على بالي…
الحقيقة اني بمقاييس الناس و العادات هنا كنت عاهرة حسام! أعترف أني كنت عاهرة حسام بكل معنى للكلمة…علمني الجنس وعلمني أزاي أمتع الذكر ونقط طعفه و الحاجت اللي يحبها من الست..يمكن حسام ليه الفضل عليا في أني ابقى بائعة هوى محترفة زي ما بتقول…كان خبرة لدرجة اني سألته أن كان يعرف بنات قبلي ..بالطبع ضحك واعترف انه عرف كتير قبلي بس أقسم ليا…ضحكت وداد بشدة حتى قهقت و واصلت: قالوا للحرامي أحلف قال جالك الفرج …حلف حسام أنه قطع صلاته بكل البنات او الستات… طبعاً مكنش في ايدي غير أني أصدقه أو حتى لو مصدقتوش كان هيفرق..ولا حاجة…في اليومين دول قبل رحيلنا للقاهرة حسام علمني أوضاع ساخنة أوضاع جنسية مسمعتش بيها. خد عندك وضع الكلبة اللي كان بيمتعني أكتر من أي وضع تاني..وضع المعلقة وضع الشوكة وضع السجود وضع الركوع الوضع الخلفي الوضع الواقف وضع الفارسة دا غير أوضاع كتير كان حسام زوجي يعلمني فنون الجنس من خلالها من اختراعه هو معايا. نزلنا من الشقة في آخر يوم ودخلنا المياه بحر اسكندرية و حسام أخدني ورحنا محلات نشتري مايوهات…كنت محرجة جداً ألبس مايوه يادوب ساتر أو قول مش ساتر حاجة…حسيت أني لو لبسته الناس هتاكلني! وهو بيعرضه عليا ضحكت ضحكة مكتومة بغضب و سالته أيه دا مش ممكن ألبس دا! حسام ابتسم وقرب مني وقلي ما معناه هو انا هنا بعرف حد..قلتله لأ…قلي البلد اللي متعرفش حد فيها أمش وشلح…عادي يعني…المهم أقنعني وقضينا يوم جميل و كلمت حسام عن والده..هيرجع أمتى….قلي قريب يا حبيبتي أنت عارفة زي ما قلتلك هو ماسك مدير تنظيمي لمجموعة قاعات مئتمرات هناك وبقاله سنين ومشينفعش ينزل غير لما يظبط أموره…مش عارفة مع أني كل حاجة كانت ماششية تمام بس كنت مقبوضة…سألني مالك…قلتله مش عارفة..بس حاسة أني في حاجة غلط…أو حاسة أني…قاطعني وقلي أوعى تفكري بالطريقة دي…أنتي مراتي…أنتي أم عيالي …فاهمة يعني أيه…بمجرد بس الحاج يرجع هكلمه و هنتمم كل حاجة…طمني و في الوقت دا سميرة اتصلت بيا أننا خلاص كدا المفروض نرجع لان بكرة اول يوم في الجامعة وكمان عشان ورانا مذاكرة وهي مش عاوزة تدبر تاتني…فعلاً كلمت حسام وسلمنا على أصحابه الأسكندرانية ومشينا أحنا الأربعة أنا وسميرة وحسام وسميرة ورأفت…
19
تواصل وداد اعترافاتها وتقول: رجعنا للدراسة خلاص بقا أنا وسميرة قلنا لازم ننتبه شوية لأن خلاص كان شهر و الامتحانات تهل علينا فقفلنا باب الشقة ورفضنا أي مواعيد لا من حسام أو رأفت صاحب سميرة… بس أعترف هنا أني كنت تعبانة جداً في غياب حسام… المهم قضينها مذاكرة وكنا فين وفين لما نروح الجامعة نتقابل أحنا الأربعة خارج أسوار الجامعة في مطعم أو كافيه وكنت باسأل حسام عن والده ميرجعش كان يقلي انها تصل بيه فقاله كمان تلات أربع شهور وراجع…مرت الأيام و خلصنا الامتحانات و الإجازة هلت وأنا كان لازم أودع حسام وحسام يودعني…مكنش ينفع أرجع البلد من غير ما أشوفه ويشوفني و اضمه ويضمني ومن اعترف أني قضيت ليلتين أنا وحبيبي في بيت دعارة و العجيب أن صاحبة البيت عاهرة وبناتها عاهرات زيها…لو كان حسام فهمني يوميها أننا هنبات في المكان دا مكنتش وافقت بالطبع…
المهم أن رأفت بردو أخد سميرة وانفرد بيها في مكان ما معرفش فين و حسام أخدني بعربيته في أماكن أنا معرفهاش لحد أما وصلنا في منطقة شبه شعبية أو شعبية المهم وصلنا لبيت حواليه سور بحديقة جميلة فيها أشجار وفاكهة البيت مكون تلات أدوار خصصت صاحبتها أول دور ليها هي و تلاتة من بناتها و التاني و التالت للإيجار. مكنتش مطمنة بس لأني كنت واثقة في حسام ثقة كبيرة مرضتش أكلمه في مخاوفي أو قلقي. الحقيقة اللي اكتشفتها هناك أن حسام جابنا في بيت دعارة وأن صاحبة البيت عاهرة و كمان بناتها عاهرات زيها وأن كل اللي يقع ورا جدران البيت دا اعمال فجور ودعارة مطلقة. حسيت بالاشمئزاز من الوضع ده وقلبي انقبض وعرفت أن الدنيا واسعة مش بس اللي كنت راسماها في دماغي! قاطعت وداد قائلاً: طيب اسمحيلي أسألك وكونك أنك تروحي مع حسام دا مكنش بيثير اشمئزازك…ابتسمت وداد: زي ما قلتلك أنا كنت مجوزة حسام…حتى لو كان عرفي دا كان بيبرر ليا و لو حتى قدام نفسي أني مش بعمل حاجة غلط طبعاً دا بقناعاتي ساعتها…يعني انا النهاردة فوضوية لا أعتقد في أي أخلاق إلا التعايش السلمي…يعني كل حاجة مباحة طالما أنك مش بتضر غيرك… سألت وداد: طيب وعرفت منين أن البيت دا شغال كدا…
أكملت وداد قائلة: المهم وصلنا البيت كانت الشقة اللي في الدور التاني كانت شقة بصالة بحمام مطبخ سفرة تليفزيون حتى الأكل و الوجبات كانت صاحبة االبيت تجهزها و طبعاً كله بحسابه…و صلنا استريحنا شوية أخدنا دش وبعدين لقينا السفرة جاهزة أكلنا وكمان الويسكي اللي كان حسام بيحبه قضينا اليوم والليلة في حب..غرقنا في السعل أنا وهو لحد الصبح لما جاله تليفون سابني ضروري وقاله أن راجع ليا في ظرف ساعتين! هناك بقا اتعرفت على البنت الصغيرة اللي كانت حوالي 18 سنة بس تشوفها تقول عروسة …كلمتها وصارحتني وهي عمالة تشرب من الويسكي اللي كان في إزازةبين أيديها…صدمتني باعترفاتها لي وقلت في نفسي ازاي حسام يجيبني بيت زي دا! بس قلت يمكن تكون بتكذب عليا فعرضت عليا في الموبايل صور وأدلة تثبت أني في بيت دعارة و أن صاحبة البيت عاهرة و أن بناتها عاهرات ومن ضمنها اللي كانت تعترف ليا كدا! عرفت أن أمها مطلقة و هي أم لتلات بنات هي أصغرهم وأكبر واحدة فيهم عندها 29 سنة وأن أمها اشتغلت في الدعارة كمصدر رزق ليها بعد طلاقها وأنها بقت تشغل بناتها التلاتة معاها في المهنة دي و أنهم كل امات يفقدوا عذﻻيتهم يرقعوها و و الوباين تدخل بيهم على أساس أنهم أبكار! طبعاً الأم و بناتها عملوا ثروة كبيرة في خلال سنين من المهنة دي اللي طبعاً عرفت تشتري البيت دا بيها و من هنا اتفرغت للعالم دا ودخلته الأم و بناتها من اوسع ابوبه ففتحوا أبواب البيت لكل طالب متعة بقوا يدخلوه أفراد و جماعات وكله بسعره و حسب الطلب! أما والدها طليق أمها تزوج بواحدة تانية و بعد كام سنة حن لقديمه ورع للأم بس في صورة عشيق يعيش معاها في الحرام. سالت البنت طيب انت حكيتيلي ليه فاعترفت ليا أنها بتفضفض وأنها مخنوقة من عمايل أمها وانها حاسة نفسها دنسة وقذرة و أنها عاهرة بتتقلب على فراش العهر و الخطيئة! عارف ساعتها حسيت أن قلبي انقبض وكان يا ريت في يدي حاجة أعملها للبنت دي قالتلي أنها حاسة أن الفلوس اللي بتجيبها فلوس حرام وأنها مش هتبقى ليها بركة…ساعتها تعاطفت معاها جداً و أخدتها في حضني وحتى عيطت وحسيت بالخوف! حسام رجعلي فلاقاني مقموصة سألني فقلتله فعرفني أننا مجوزين و ملناش دعوة سواء البيت كان بيت دعارة او غيره و ان الغاية تبرر الوسيلة يعني هو مشتاقلي و أنها مشتقاله يبقى في أي مكان نتقابل…ساعتها راضاني قبل ما أرجع بلدي بخاتم من دهب وقلي على بال والده ما يرجع ويعلن جوازنا رسمي ونلبس الدبلة…
20
رجعت البلد ورجعت معايا سميرة اللي كانت زي ما قلتلك من نفس المحافظة و المركز إلا أنها بتختلف في القرية. رجعت لبيت أبويا ورجعت عشان أعيش مع مرات أبويا اللي سألتني عن أحوالي وعن دراستي… الحقيقة أنها مكنتش وحشة بمعنى مرات إب بس طبعاً مكنش يفرق معاها أي حاجة بالنسية ليا يعني أنا مسئولة عن نفسي أسابيع مرت وأنا في حزينة على والدي وبردو كنت في الحقيقة أشتاق حبيبي حسام اللي مكنش يبطل يتصل بيا.. مليت من البيت فزرت أختي الكبيرة هناك وحضنتني وبكينا سوا بسبب فراق والدي وبقت ترفه عني! يوم و التاني ولقيتها بتبحلقي بتقلي اني اتغيرت! قالت أن شكلي اتغير و احلويت وادورت زيادة وأماكني الحساسة اتملت يعني صدري اتملى وأردافي برزوا أكتر…بت عندها حوالي أسبوع ولقيت جوز أختي كمان بيعاكسني قدام أختي وبيقول أنه ياريت ينفع يجوزنا أحنا الأتنين…طبعاً كان بيهزر بكلامه بس نظراته كان تخترق جسمي عاوزة تشوف اللي تحت الهدوم! الحقيقة أني كنت مبسوطة من كلامه لاني بحس أني فعلاً جذابة بس الحقيقة اللي مكنتش أعرفها أن زوج أختي يتحرش بي مش بنظراته لأ بالفعل..
كنت قاعدة عند أختي الكبيرة بالاعب ولاد أختي الصغيرين في حضانة و بأساعدها في المطبخ وكدا لحد اما في يوم جات وقالتلي أن في واحد شافني في السوق معاها لما كنا بنجيب خضار و عجبته أوي ونفسه يخطبني! قلبي وقع في رجليا! قالتلي أنه صاحب جوزها وكمان مدرس شاطر أوي… عرفته لأنها كانت واخداني معاها عشان كدا وهي قالتلي الشاب اللي قلتلك شايفة الشاب اللي طوله تلات أدوار ده أهو يعرف جوزيّ! فعلاً ساعتها صبح علينا بس مكنتش أعرف أن الحوار مترتب وأن اللي رتبه زوج أختي الحقيقة أن الشاب ميترفضش يعني وسيم محترم ولولا أني كنت أشتاق حبيبي وقلبلي متعلق بحد تاني مكنتش سيبته… ابتسمت هنا وعلقت: ما أهو انتو النسوان كدا كالقردة لا تتركن غصناً حتى تتشبثن بآخر…! ضحكت وداد وجلجت ضحكتها وقالت: تلاقي الحب الأول زمان سابك وراح لغيرك عشان كدا بتقول اللي بتقوله دا…ابتسمت وصمتت ثم راحت تكمل قائلة…المهم أني انا رفضت فأختي أتعجبت ليه وهو قال أنه هينتظر ني أخلص كلية! اختي شكت في الموضوع و كمان زوج أختي قال أن في الموضوع فيه حاجة. بعد العشا أخدت أختي في أوضتها وصارحتها وقلتلها أني بحب واحد زميلي في الكلية وانه هو اللي جابلي التايفون اللي سألتني عنه! بصتلي وقلقلت وسألتني حب بس ولا في حاجة تانية يا وداد! حلفتلها انه حب بس وأنه مستني يخلص ويتقدملي ويجيب أهله و أنه من القاهرة. حضنتني وقالتلي أنها عاوزة مصلحتي وأنها خايفة عليا ونفسها كاختي الكبيرة تطمن عليا في بيت راجل! بوستها وقلتلها متخافش عليا و كمان متقلش لجوزها عشان ميفضلش يعاكسني ويهزر معايا وهي عارفها لما بصدق…ابتسمت وقالت أن خالد جوزها بيحبني زي أخته وعاوز مصلحتها وهي في الحقيقة متعرفش أن زوج أختي يتحرش بي من ورا ضهرها ومتعرفش عمايله بعد أما تنام معايا شكلها أيه!
في يوم كان زوج أختي إجازة كنت بأجيبله الشاي لقيته بيضغط على أيدي جامد. كمان كنت مع الولد ابن أختي عالكمبيوتر لقيته جه يلعب معاه ومسا عليا ولقيته يقولي عاوزك تعرفيني حاجه قلتله طيب فجه و قعد علي كرسي جانبي و بقي يحط كفه رجله علي رجلي وبيمشي بيدع فوق وركي! كمان بردو في يوم كنت أشتاق حبيبي حسام جداً فطلبته ورنلي و أنا بأكلمه في البلكونة لقيت خالد زوج أختي داخل عليا ويمسي فشافني بأكلم حسام فارتبكت اوي و وشي احمر فابتسم وعمل نفسه مش واخد باله…ابتسمت بخجل وفصلت السكة ولقيته بيبصلي من ورا! كنت لابسة ترينج بس لاصق فوق جسمي وكان زوج أخيت ياكلني بنظراته. المهم جريت أجيب الأكل مع أختي وفردنا السفرة ورجل زوج أختي خبطت في رجلي وعينه جات في عينيا فقمت طوالي وأنا محمرة وعملت نفسي شبعت ورحت الأوضة. سمعت زوج أختي بيقول لأختي أدفع نص عمري أن مكانتش أختك بتحب زميل ليها في الجامعة…أختي ابتسمت وسالته عرفت منين فقلها أصلو العريس اللي جالها ميتعايبش وبعدين قال أنه هينتظر عالجواز لحد أما تخلص….وبيني وبينك شفتها في البلكونة بتوشوش مع حد فشافتني وارتبكت واحمرت وقفلت السكة. أختي قالتله الحقيقة أني فعلاً بحب زميلي و أنهم المفروض ميغصبوهاش على حاجة…جوز أختي سكت وقلها بشك يعني بس بيحبها ..متأكدة يعني مفيش حاجة كدا ولا كدا…أختي على صوتها وقالتله لا أختي متربية أحنا مش بتوع الكلام دا… في الليلة دي وأنا نايمة زوج أختي اتسحب وفتح باب الأوضة اللي كنت نايمة فيها… كان الوقت الفجرية تقريباً وكنت رايحة في النوم…حسيت بيد تمشي على شفايفي وصدري العريان لأني كنت نايمة بقميص النوم لان جو حر ولقيتها بتمشي فوق بطني لحد أما وصلت فوق فخودي! صحيت وعرفت انه هو جوز أختي! كان زوج أختي يتحرش بي بس مكنش ينفع أعمل حاجة عشان متبقاش فضيحة واعمل مشاكل لأختي! سيبته فلقيته داخل في الغويط وعمال يرفع اللباس ويدخل يده تحت الكيلوت فرحت متحركة كأني رايحة أصحى وبقيت أتمطع كأني في سابع نومة لقيته سابني واتسحب وخرج وقفل الباب وراه! طبعاً أنا كنت مقلقة بس ضحكت على جبنه وقلت كويس المشوار خلص على كدا وتاني يوم مشيت من الشقة عشان الأمور متتطورش ومسببش مشاكل لأختي وطبعاً مقلتش أيه السبب غير أني محتاجة احضر شوية حاجات للجامعة قبل ما تبتدي…
21
كان فاضل على نهاية الإجازة حوالي شهر قلت أقضيه في قراية بعض الكتب الجنسية واستكشف نفسي وأحاسيسي من خلال وجهات نظر مختلفة فرحت مكتبة الإسكندرية وطبعاً استأذنت من مرات أبويا أن بحضر لدخول الجامعة الفرقة التانية وهناك قابلت سميرة ودخلنا المكتبة واستعنت بكتب لكاتبات متحررات من العرب وكمان كتب أجنبية بتكلم عن الوضوع دا غير الكتب الأدبية. اشتريت كمان بعض الكتب الأدبية و اللي بتدافع حن حق المرأة من شارع النبي دانيال في إسكندريه وقضينا يوم جميل أنا وميسرة ورحنا فيه المنتزه ولفينا شوية ورجعت أدراجي للبيت. الحقيقة أني اكتشفت أني أعشق ممارسة الجنس حتى أني بقيت أمارس الاستمناء في غياب حبيبي فكنت باخرج عاوزة أداري الشهوة اللي اشتعلت فيا. الحقيقة أن البنات اللي بتجرب الجنس متقدرش تسلاه بسهولة. يعني البنت لما تكون ساذجة معملتش علاقة أو حتى هيجت نفسها بنفسها أو محدش لمسها وكشف لها عن أحاسيسها البكر تبقى في أمان اما لو حد لمسها فمستحيل انها تنسى و تبقى هايجة زي النحلة عمالة تلف عاوزة أو القطة في موسم التزاوج محتاجة ذكرها.
دي كانت حالتي قبل بدء الجامعة من جديد قضيت آخر شهر في بيت أبويا كنت في أوضتي قافلة عليا مقضياها مكالمات وساعات كتير حسام ميكونش فاضي فكنت أحلم به في منامي ويقظتي. بالليل كنت أتخيله جنبي على السرير وكنت أستحضر لمساته المهيجة لمناطق حساسة من جسمي اللي كان عامل زي الحلة اللي بتغلي فوق البوتاجاز و غطاها كابس فوق منها! العلاقة و مجرد لماسته تخيلتها من جديد و بدأت افرج عن نفسي بيدي وأمارس الاستمناء في غياب حبيبي وفي الفترة دي عرفت نفسي وعرفت أني أعشق الجنس بصورة مش طبيعية ودا اللي هيكون ليه تاثر على حياتي في السنين اللي جاية! بقيت أمرر مرر أناملي ألاعب نفس المناطق الحساسة جداً اللي كان حسام يعني كسي بظري بزازي فخادي وأستحضره في ذاكرتي انه فوق منهي وبيعمل فيا ويلعب عشان أحصل نفس الإحساس اليل كنت أحصله و أنا بين ذراعيه بس كان عبث طبعاً و محاولاتي فشلت ومعرفتش أرضي نفسي بنفسي وكان لازم طرف تاني اللي هو حسام! كان حسام يتصل بي من يوم للتاني من خلال الموبايل الصغير الحجم اللي كان يهتز ما بين بزازي في السنتيانة لأني كنت باخبيه عن مرات أبويا . كنت أقفل على نفسي أوضتي أو لما أطلع برا أسأله عن والده يقلي خلاص قرب وساعتها بقا هنعلن جوزنا ونكون أسرة صغيرة كلها حب ودفء وكان وسط المكالمات يقلي هنسميهم أيه ونتخانق على أسماء الأطفال قبل ما يجيوا!
كانت الأيام تمر عليا تقيلة بطيئة عليا زي السحلفاة العرجاء حتى كان اليوم اللي خلاص هجهز فيه شنطتي وهسافر فه للقاهرة وطبعاً كنت مظبطة مع سميرة. قبلها رحت زرت أختي آخرة مرة وفعلاً كانت آخرة مرة ليا أشوفها فيها وشفت عيالها الطفلين الجمال واختي حضنتني ودعتني وقالتلي أحافظ على نفسي لأن شرف البن زي عود الكبريت يولع مرة واحدة بس وبعدها ينطفي و ان آخد بالي من شباب الجامعة بتوع المدن اللي ماشيين على حل شعرهم أني أنا يعني مش قدهم ولا زيهم. دست في جيبي فلوس مكنتش عاوزة اخدهم قالتلي لا لازم تاخديهم مع أنها كانت عارفة اني واخدة نص معاش أبويا لاول شهر و أن كل أوشهر مرات أبويا مشكورة بتبعتلي نص المعاش و كمان الل تيجبه الأرض الكام قيراط اللي كان بيأجرهم والدي ومرات أبويا بقت تعمل زيه بعد رحيله فبكدا مكنتش يعني لا محتاجة ولا غنية يعني يا دوب بعيش كويس وخاصة أني مع سميرة في نفس السكن. أخدنا قطر مكيف مش غالي أوي وحجزت لينا سميرة أنا وهي وركبنا و أحلامي ابتدت من جديد وخاصة أن حسام بلغني أن أبوه خلاص راجع الأسبوع دا وانه هيستقبله في المطار!! قلي و أنا في القطر ساعتها حضنت سميرة وهيصت لدرجة اني صحيت الراجل اللي نايم قدام مننا وفكرني مجنونة! قيل أنتي فين فقلتله أني في القطر وعرف ان سميرة معايا وقلي خلاص هاستقبلكم هناك وفعلاً على الساعة 2 الظهر كان هناك بعربيته. ساعتها غظت سميرة وطلعتلها لساني أن حسام جه استقبلنا وأن رؤوف اللي كانت عمالة تتصل بيه اعتذر لمشاغله أو لمرض والدته كانت تضحك وتقلي ماشي يا معفنة دا أنا اللي عرفتك عليه! لولا ان سميرة تزعل كنت طاوعت حسام ورحت معاها زوي ما عرض عليا نقضي يوم لوحدنا في فندق يعني يحجز لي غرفة وهو غرفة وبالليل يجيلي أو اروحله. كنت مشتاقة جداً لأني كنت أعشق ممارسة الجنس ولأني مش متعودة أني أمارس الاستمناء فمكنتش العملية بتظبط اوي معايا. طبعاً بس هي بوسة اللي ودعت بيها حسام وقلي خلينا على اتصال ومشينا وراحت سميرة لطشتني فوق هنش تقولي يا حيحانة مش مستنية لما تنفردوا بعض. طبعاً سميرة كانت دافعة شهر تأمين للسكن وادت صاحبة البيت شهر فكانت الشقة مستنيانة بش محتاجة تنظيف وتهوية فدخلنا استريحنا شوية وقمنا ننظف ونهوي وكدا…
22
تتابع وداد اعترافاتها وتقول أنها وهي في الفرقة الثانية من آداب القاهرة تلقت صفعة وأي صفعة من حسام بتخاذله و استكانته ومن والده بوصفها أنها ليست سوى بنت ليل عاهرة صغيرة فتلقت بذلك درساً قاسياً غير بوصلة رؤيتها للأمور وهي كما تقول الضربة التي لا تقتلك تقويك لأنها تكسبك خبرة حياتية وإن كانت مؤلمة وتثخن من جلدك فيتحمل الضربات القادمة ويستوعبها! قالت وداد: مر شهر و التاني وأنا بين محاضراتي ودروسي العملي وبين سميرة ورأفت و حبيبي حسام اللي مكنش بيمر يوم من غير ما أفكره بوعده ليا و ان يفاتح والده الحاج الشهير صاحب أسواق التجارة المعروف اللي تنتشر فروعها كل يوم وتزيد من سمعته وصيته. كان حسام يتعهد ليا بان يفعل إلا أن والده مشغول أوي بعد رجوعه فكنت اصدقه وفي الواقع مكنش في يدي غير أني أصدقه. في الايم دي كنت بأروح أنا وسيمرة نحضر ندوات ثقافية لفاطمة ناعوت ونوال سعدواي المدافعة الشرسة عن حقوق امرأة المصرية فاكتسبت خبرة كتيرة أوي وحسيت أني بقيت واحدة جديدة
علاقتي مع حسام كانت متواصلة والأسابيع تمر وأنا بين أحضانه ما بين فندق أو بين شقق مفروشة. في الوقت دا عرفت أني شبقة جنسياً يعني مصابة بالسوداء و الحقيقة أنه مش مرض ولا حاجة بس زيادة في هرمونات تخلي الواحدة مننا محتاجة تمارس بشكل متواصل وخاصة بعد الدورة الشعرية على طول. عشان كدا رغم اني كنت مخنوقة من مماطلة حسام إلا أني مكنتش أستغنى عن الممارسة. في الوقت دا بردو كان في أستاذ جامعي جديد كان بيدرس ليا في الفرقة التانية أبدى إعجابه بيا..سميرة ضحكت لما قلتلها وقالتلي يا بنتي دا عنده فوق ال 52 سنة وأكيد مجوز وعنده عيال! كان وسيم مثير وكنت عاوزة أعرف قصته. بس كنت بألاطفه من غير ما أطمعه فيا وطبعاً انت عارف كنت قطة مغمضة وفتحت و الفضل لسميرة وحسام وجو مدينة القاهرة. في يوم عرفني حسام بأخوه الكبير وعرفه قصتنا فقدر الموقف وقعدنا على كافيه أحنا التلاتة وأخوه تعهد أنه هيفاتح والده. مرت أسابيع تلاتة وكان تليفون حسام مقفول ارن عليه غير متاح أو مقفول مش عارفة. اخوه الكبير وجدي جالي في الجامعة خارج السور سلم علينا أنا وسميرة بس كان متأثر مقبوض. قبض قلبي وحسيت أن في حاجة. سألته عن حسام وموبايله الغير متاح ففجر المفاجأة في وشي. آنسة وداد أنا فتحت والدي..بس..كلمة بس خلت قلبي أنقبض…كمل وهو متأثر بس رفض رفضاً قاطعاً وقال أن حسام محجوزاله بنت عمه…وأنه لو عصاه هيحرمه من كل حاجة…ساعتها صرخت ولطمت فوق وشي وأغمى عليا..محستش بنفسي غير وأنا في مستشفى…صدمة عصبية كانت معايا سميرة وكان وجدي معانا بس سابنا ومشي اتصل بيا حسام ولقيته بيعيط ويقولي هاعمل أيه! قلتله أني هاروح لوالده وهترجاه وقلبه هيحن وهعرفه اننا بنحب بعض..وهيقبل…حسيت ببعض الأمل وفعلاً ثالث يوم لما تعافيت شوية رحت لوالده في الماركت اللي أول مرة قابلت فيه حسام وعرفني…عرفني من صوري مع حسام على شاشة الكمبيوتر اللي كان مخزنها قدامه…سألني عني وعرفته بنفسي فقلي مش محتاجة تعرفني قربي بصي…عرض عليا صوري مع حسام وقلي بكل قرف أزاي تقبلي على نفسك كدا…قلبي وقع ما بين رجليا فقلتله أني بحب حسام وحسام بيحبني فقلي اخرسي أنت آخرك بنت ليل عاهرة صغيرة عاوزة تضحكي على ابني ..انت عاوزة تضيعي مستقبله وتلوثينا معاكي!!
بكيت ثم ترجيته أنه ميقفش حاجز ما بين حبنا فلقيته طلع فلوس من الدرج وقلي خدي ..ميدي أيديك …اما حسام دا لو بوستي حلمة ودنك…فاضت دموعي من عيوني وبا وعي ركعت تحت رجليه تحت المكتب و توسلت اليه أنه ميحطمش آمالي اللي كنت معلقاها على حسام واني مش عاوزة فلوس لاني محبتش حسام عشان الفلوس…دفعني برجله من غير رحمة…تخيل صفعني بقدمه في وشي…حينها تألمت وداد وأراقت دموعها فتأثرت و لم أجد ما أقوله فقلت معلقاً أواسي خواطرها المكلومة: فعلا دا راجل فظ…قاسي القلب…مكنش يصصح يعمل كدا…دا لو حتى رافض الموضوع من أساسه…مسحت وداد دموعها وقالت: أنا بس بكيت لأني حسيت دي أكتر مرة اتهانت فيها كرامتي…عارف دي كانت صدمة غير مجرى حياتي…عرفت أن كل الصفات اللي بنقول عليها جميلة مش لازمة و مش واجبة…اللي شايفه أنت تصرف قاسي فظ الراجل دا كان شايفه تصرف عقلاني واجب مع بنت ليل عاهرة صغيرة زيي أنا زي ما قالي…في اللحظة دي وهو بيدفعني برجله دخل وجدي أخو حسام الكبير وصلني بعربيته لحد السكن وكان دس في شنطتي مبلغ من المال وكمان رسالة بيرتجاني فيها أني محطمش حسام لأن والده ممكن يحرمه من كل حاجة حلوة وحتى الميراث…أيام مرت ومكنتش بأروح الجامعة وكانت سميرة جنبي تواسيني وتخفف عني وكمان تخدمني والحقيقة أنها اتخدعت في حسام زيي فبقت حاسة بالذنب…اعترفت أنها اتصلت بيه وراحتله وقالها خلاص مش قادر يعارض والده وانه خلاص هيتجوز بنت عمه وقالها لو أني متضايقة من أني مش بنت هو ممكن يتكفل بعملية ترقيع!!!! طبعاً صدمة أفقدتني كل أساسات أخلاقي و كانت صدمة غيرت المنظار اللي كنت عن طريقه بأشوف بيه الدنيا…
23
مر أسبوع وأنا أتعافى من الصدمة اللي هزت كل أركاني. كانت سميرة تخدمني وكانت تيجي تبلغني أن دكتور الجامعة المعجب مش مبطل سؤال عليا. كانت تقله أنها تعبانة شوية وقاعدة في السكن فكان يقلها ألف سلامة بلغيها أنها متقلقش بخصوص المادة. كانت تيجي تهزر معايا وتقلي يغور حسام يجي ماجد احسن منه دكتور جامعة و وسيم وشيك وفيه كل حاجة الحقيقة أني أقمت علاقة جنسية مع دكتور الجامعة بعقد زواج عرفي جديد بس بشروطي..كنت أبتسم وأقلها أنا خلاص ضعيت فكانت تجيب ليا كتب الدكتورة نوال سعداوي المدافعة الشرسة عن حقوق المرأة…فكرت أني أروحلها وأزورها في عيادتها…فعلاً تعافيت وروحتلها وحكيت لها حكايتها. ابتسمت وقالتلي أنتي مفكرة غشاء البكارة هو أساس عفة البنت…فهمتني أن ممن البنت تتولد من غير غشاء خالص او حتى ممكن تقع وقعة جامدة على ظهرها يهتك من خلالها….فهمتني اني لازم أكون اقوى من كدا وأن مأخليش شاب بعمايله المتهورة يحطمني…كمان قالتلي أن دي حياتي وأنا حرة فيها يعني انا زيي زي الراجل مسئولة عن تصرفاتي و لاوم مسمحش لحد أنه يحكم عليا سواء بالغلط او بالصح طالما اني مش بضر حد…كمان فهمتني أن حسام هو اللي مش شريف وأنه هو اللي داعر مش انا…لأنه هو غدر بيا و موفاش بوعده وأن الشرف الحقيقي شرف الكلمة و العمل…يعني مش لازم نختزل الشرف في حتة غشاء لأنه مش دليل على عفة البنت لأنها ممكن ببساطة تعمل كل اللي نفسها عفيه من غير ما تفقده وفي اﻵخر ترجتها أنها تشوفلي حل عملي فتعاطفت معايا وبعثتني لطبيب أجرى ليا عملية ترقيع وصرفت الفلوس اللي كان أخو حسام حطه في شنطتي…
بقيت اتابع ندواتها هي وغيرها وبقيت أقرأ كتير وأهتم بمحاضراتي اكتر وكمان نسيت حسام عن طريق استاذ الجامعة. كان مهتم بيا جداً وفي يوم بعد كدا ناداني على جنب بعد المحاضرة وقلي فيه سوية حاجات محتاج يناقشها معايا في المحاضرة. طلعت له مكتبه في الدور التالت وقعدت وسألته امعنى أنا يعني…بكل بساطة قلي لأني ذكية لماحة وقلي انه بصراحة بيعزني لاني أشبه كتير جداً واحدة كان بيحبها من فترة طويلة وهو في شبابه…حصل أنها توفيت في حادثة و من ساعتها وهو في جرح في قلبه مع أنه متجوز ومعاه *****..ويمكن دا اللي اخره في جوازه…بدأ اهتمام استاذ الجامعة بيا و من ساعتها وأنا باقعد معاه في مكتبه.. كنا بنتكلم في الدروس و مواضيع المحاضرات وفي مرة قلي: عارفة يا وداد…أنا لسة مجوز من سنتين بس…كنت مستني شعور مماثل مع اللي كنت بحبها اللي هي شبهك بالظبط..بس لما لاقيت ان خلاص وصلت الخمسين ومفيش زيها قلت ألحق قبل القطر ما يفوتني…يا ريتني كنت أستنيت شوية زماني…قلبي دق من جديد بس بخبرة…يعني نسيت حاجة اسمها حب..بقيت أتعامل بعقل…لمست الحزن في عيونه كل ما يتكلم عن نفسه و مرة مع مرة دعاني للعشا برا الجامعة وطبعاً كنت مترددة بس لاقيت مفيش حاجة أخاف عليها أكتر من اللي راح…الحقيقة أني كنت محتاجة لراجل.. الحقيقة أني كنت مستنياها لو حتى أني أبقى على علاقة جنسية مع دكتور الجامعة ولو حتى بعقد زواج عرفي مش زواج رسمي لأني زمي قلتلك أكتشفت أني مقدرش أعي من غير جنس…الجنس عندي زي العفريت كان في قمقم وحسام شال الغطا عنه…كنت بأحس في وجع في جسمي ولولا انه ميصحش وعيب كنت عرضت على ماجد أستاذ الجامعة أنه يقيم معايا علاقة صريحة
الواقع أني كنت مستنياها منه..عاوزة أسمعها…رحت معاه في مطعم فخم وقلي ان كل اللي عاوزه أنه يشاركني طعامي لانه بيشوف فيا حبيبته القديمة…الحقيقة أني رقيت جداً وحسيت بالتعاطف مع ماجد لأني كنت مجربة…قلتله اني ممكن أسببله حرج لانه متزوج فقلي لا عادي لأنه عنده شقة تانية قرب الجامعة غير شقته اللي واخدها لمراته. مرة في مرة في شقته فاتحني ماجد أنه بيحبني جداً ولو ينفع أجوزه عرفي! مكانتش مفاجأة بالنسبة ليا! لاني كنت عارفة أن الأمور هتسير في المجرى دا. حسيت بلهفته فقلت ألعب على الوتر دا و تمنعت في الأول وقلت أني بحبه بس مينفعش عرفي طبعاً! فاترجاني أوافق وانه هيكتب الشقة بإسمي كضمان لحقي!! كان العرض مغري جداً فوافقت! وافقت عشان كنت محتاجة راجل وعشان الشقة..الحقيقة أنا من ساعتة حسام وبقيت أفكر بمنطق المصلحة و اللذة! يعني كل اللي فعل يمنحني اللذة و المتعة و الفرحة شيئ أخلاقي من الطراز الأول.فعلاً تم الزواج وبقيت أقيم في الشقة اللي بقت بإسمي متوثقةو في الوقت دا بقيت زي النحلة دراسة و بقيت طول الوقت على علاقة جنسية مع دكتور الجامعة بعقد زواج عرفي وكانت على اشدها يعين الواقع أني كنت باستمتع بالممارسة معاه والفرق بينه وبين حسام أن الأول كان هادي رومانسي لطيف مفهوش عجلة وحماسة حسام. أمتعني لأنه كان شايف فيا حبه القديم و أمتعته لاني كنت في حاجة له ومن ساعتها بقيت شغالة عل نفسي قراية ومتابعة ندوات..في الفترة دي وفي آخر السنة وفى رافت بوعده لسميرة وتجوزها رسمي وحضرت فرحها.
24
تتابع وداد اعترافاتها ونراها وهي تعمل نادلة في ملهى ليلي في شارع الهرم فتقول: بعد زواج زميلتي وصاحبتي الأنتيم سميرة طبعاً راحت تعيش في شقة رأفت جوزها وأنا انتظمت في شقتي مع ماجد دكتور الجامعة…انتظمت حياتي على كدا يعني ما بين الجامعة محاضراتي وما بين الشقة و خروجاتي مع ماجد لما كان يفلفص من مراته ومع الندورات اللي كنت باحضرها للمدافعات عن حقوق المرأة وما بين القراءة. سمعت أن حسام اتجوز من بنت عمه وطبعاً دا أكد ليا وجهة نظري الجديدة في الحياة و التعامل مع الناس…هل كان حسام بيخدعني كل الوقت اللي فات..هل كنت غلطانة أني صدقته بجد و سيبتله نفسي وو ثقت فيه؟! المفروض كان يقف في وش والده ويعافر عشان نكون مع بعض ونكمل ونبني بيتنا الجميل زي ما كان بيقول؟! حسيت أني كنت عايشة في وهم…حسام عيشيني في وهم كبير…تلقاه لما سلمت له نفسي وجسمي وأخد مني اللي هو عاوزه هنت عنده..يعني بقيت زي أي واحدة..هو نفسه كان قلي أنه عمل علاقات كتير قبل مني…هي دي الحكاية الللي عمرها ما هتبطل البنت تصدق الشاب فتديله أعز ما تملك أو اللي متصوراه أعز ما تملك و الشاب ينبسط ويتحجج بأي حجة ويسيبها ويدرو على غيرها و العجلة شغالة ويا دنيا دوري…
مرت السنين وبمروها اتعلمت حاجت كتير ونضجت جداً إلا أن الكوارث برضو مسبتنيش في حالي…و أنا في الفرقة الرابعة قام زلزال في وجه بحري ضرب مدينة البحيرة كان ضحيته ناس من أعز أقربائي…راح فيه أختي وجوزها و طفلها مفضلش غير عمتي…جالي تليفون ألحقي رحت لقيت المصيبو أن كل أهلي حتى فيه من عمامي راح في المصيبة دي..البيوت هناك مش تمام في القربة فراحت أختي الكبيرة..كانت هي اللي فاضلة ليا من الدنيا….مش بس كدا…راحت مرات أبويا وأخويا من أبويا…يعني تقريباً بقيت مقطوعة من شجرة…حسيت أن الدنيا ضاقت بيا وبقيت خرم إبرة…إحساس انك ملكش حد في الدنيا وأنك منفرد بطولك دا إحساس فظيع….كانت دي صدمة تانية غير صدمة حسام..صدمة حسام كانت صدمة الناس في تعاملهم مع الناس أم الصدمة التانية كانت صدمة رب الناس- لدا لو كان أصلاً- مع الناس…صدمة مروعة…حسيت بالغربة الوجودية يعني حسيت أني مطاردة مطلوبة من القدر…إحساس قاتم كئيب فرجعت القاهرة و أنا فوق كتافي جبل من البؤس… مخففش عني غير سميرة …سميرة بس هي اللي خففت عني…حتى دكتور الجامعة اللي المفروض كان مجوزني عرفي يا دوب البقية في حياتك وخلاص… كملت باقي السنة تخرجت من الجامعة بتقدير جيد وحصل أن مرات الدكتور عرفت بعلاقتي مع جوزها فجت قفشتنا في الشقة…كانت فضيحة فرجت علينا اللي يسوى و اللي ميسواش…رمتلي شنطة هدومي برة وكان الدكتور واقف موقف سلبي جداً…عرفت أن العقد بتاعها مضروب و أني طلعت بلاش ولقيت نفسي يا أما عالرصيف يا أما في شقة سميرة اللي اشتغلت نادلة في ملهى ليلي في شارع الهرم عن طريقها وطريق جوزها رأفت…
هدتني سميرة وعرفت اللي حصل وكانت عارفة أني مليش غيرها لأني بقيت وحيدة في الدنيا…جوزها رافت كان مشارك على ملهى ليلي مشهور في شارع الهرم وكمان شكان شغال مدير للمكان وهي عرفته من هناك…عرض علي أني أشتغل نادلة في ملهى ليلي في شارع الهرم فمكنش عندي طريق تاني غير أني أقبل… اشتغلت نادلة وبقيت أقدم مشروبات للزباين اللي كان منهم ناس مشاهير وناس مناصب وناس خلايجة من الأغنياء جداً…الأول الجو مكنش عاجبني بس شوية شوية أخدت عليه لدرجة أني لاقيت نفسي هناك…واحدة واحدة كونت علاقات كتير ما زباين الملهى وبقيت مشهورة فيه وبقيت علا علاقات جنسية بزباين مهمين جداً…كنت بدي الزبون اللي هو عايزه.. من هنا بقا ابتدأ حياتي كبائعة هوى محترفة… الحقيقة أني كنت باستمتع وكمان باقبض على متعتي…اعترقف أني لقيت نفسي في مهنة بائعة الهوى لدرجة أن سميرة اندهشت وقالتلي في يوم بابتسامة انها مكنتش متوقعة مني كدا!! الوظيفة الحكومية جاتني بعد تلات سنين من التخرج بس طبعاً رفضتها…استغربت وسألتها: رفضتي التعين الحكومي؟! ابتسمت وداد: أه ومستغرب ليه..مش لسة بقلك لقيت نفسي ….و كمان الحكومة هتديني كام…دا غير التحكم من المديرين وغيرهم…أنا كدا شغالة لحسابي وبمزاجي…يعني أنا عملت قرشين وبقيت أستثمرهم في مطعم…وكمان في عقار…يعني براحتي ممكن ما اشتغلش..ممكن أشتغل وبمزاجي…ابتسمت وسألتها: طيب أنتي عندك دلوقتي 42 سنة من أول عملك في الملهى الليلي لحد دلوقتي ممكن تديني ملخض عن اهم الأحداث… ابتسمت وداد: هو مفيش أحداث كتير غير كام حدث كان من منهم الجواز من خليجي و التعرف على مسئول حكومي كبير كنت شغالة لحسابه…قاطعتها: لا وأنتي كمان قلتيلي انك قدمت أدوار في مسرحيات يعني أدوار ثانوية كراقصة استعراضية…عاوز أعرف التفاصيل… نهضت وداد: طيب نجيب حاجة نشربها الأول عشان أنا ريقي نشف وبعدين نكمل…ابتسمت: طيب وهاتلي معاكي…
25
سألت وداد عن علاقتها الحلية بملهى الهرم فضحكت وقالت: دا بتاعي…دا تحت إدارتي…عجبت لأني أعمل أنه ملك لزوج صاحبتها سميرة أو أنه شريك فيه فقالت: سميرة صاحبتي وجوزها اتطلقوا بسبب مشاكل بينهم و رأفت كان مزنوق في قرشين وعليه ديون فباع نصيبه ليا وانا شاركت شريكه…شوية كمان وحصلت خناقة في الملهى أصابت شريكي في الملهى بعاهة فاشتريت النص التاني…سألت وداد: بس أنتي مس بتروحي هناك يعني ولا مشغلة…قاطعتني وداد: انا ربيت على أيدي أجيال من بنات الهوى اللي مشغلين الملهى دلوقتي بالإضافة إلى راجل بأثق فيه هناك لأنه كل سنة يعمل عمرة….ضحكت وداد وضحكت وقلت: أنتي بتهرجي…؟! وداد ضاحكة: لا زي ما بقلك كدا…هو مقتنع أن دا أكل عيش وأنه ملهوش غيره يعمل أيه يعني يسرق يقتل…ابتسمت ثم قلت: كل واحد عاجبه دماغه…المهم…حكايتك مع الخليجي عرفتيه أزاي و اللي حصل معاه…اعترفت وداد وقالت: عرفت الخليجي الفحل دا عن طريق طبيب عرفني عن طريق الملهى…اتعرفت عليه قعدت معاها وقعته في غرامي أو أنا حبيت أقع في غرامه سميها زي ما انت عاوز اجوزنا عرفي بردو…بس الحقيقة أنا لحد دلوقتي مش قدرة أنسى علاقتي بيه وازاي كان يروي شبقي الجنسي في الفندق بتاع شرم لما قضينا هناك أسبوع كامل…
على الرغم من علاقاتي المتعددة إلا اني وبصراحة مشفتش في فحولة الخليجي المصري لأنه كان بيتكلم اللهجة المصرية من كتر مجيه مصر كانه مصري صميم وكان دايماً بيقولي أنا لو لم اكن خليجياً لوددت أن اكون مصرياً وكان بيهزر. كان مثقف عارف التاريخ كويس وكان عاشق للجمال وعشان كدا قضى معايا وقت طويل. كنا في الفندق كنت عاريانة وكان جسمي الدافي لاصق في جسم الخليجي العاري، لم يتحمل ملمس لحمي البض فبدأ يمرر يده علي جسمي ويروح لشفايفي يبوسني برقة و بعدين راح يهجم على جسدي. حبيت أتدلل لأن دا كان أول لقاء ليا بيه فتصنعت التمنع وحاولت التملص حتى أغريه أكتر واخلي بزازي ترترج قدام عيونه إلا انه من فرط نهمه دفعني على السرير وفتح وراكي بسرعة و من هنا قامت المعركة بين شفايفه وبين كسي اللي كنت منعماه لأنه قلي بيحبه منعم زي المراية المصقولة. فمه كان يحاول الوصول لداخل كسي وأنا كنت بأحاول أني أضمهم مش عشان أمنعه لأ دا بيس عشان يحس أني خجلة مدللة عليه. إلا انه تعافى عليا وفتحهم بقوة يحاول يصل لكسي و أنا أهيج أكتر واشعر بالنشوة من عمايله وتشبثه بيا وفعلاً وصل ولقى في وشه زنبوري ظاهر من من المايوه بعد انتصابه. اتجنن الخليجي الفحل من شكل بظري وبدأ يقابله بلسانه فراح يستمتع بلحسه ومصه ومداعبته وأنا أتمتع كذلك و بدأت تأوهاتي تعلى وتزيد وهو بيعبث بكسي و يروي شبقي الجنسي في الفندق عن طريق لسانه وملاعبته فمكنش يسيب موضع في جسمي إلا ويمرر لسانه عليه، وأنا اصرخ بقوة وفجأة سمعنا باب الأوضة بيخبط!
توقف الخليجي الفحل وراح رامي ملاية السرير فوق مني غطاني بيها ولبس روبه وفتح وكان تقريبا ليجد شخص نزيل بالفندق في الغرفة اليل جنبنا فكان يسأله إذا كان حد بيصرخ محتاج دكتور؟!!! ضحكت لما سمعت لانه افتكر حد تعبان يتألم . الخليجي شكره وقله ل و مشيو الخليجي قعد يضحك ويقولي أني فضحتينا بصويتك. المسالة أثارتني جداً ان الناس تعرف أني باتناك فنام فوق مني و مسكت قضيبه الملفوف المرتخي قليلاً فضغطت عليه والخليج كان عمال يرضع بزازي و أنا عمالة أحرك قضيبه فوق وراكي وكنت خلاص وصلت آخري وبقله يلا دخله…ضحك الخيلجي الفحل وبقا يقولي أدخل أيه…كان عاوزني أناغشه فاديته اللي هو عاوزه فقلت بصرخة يلا حرام عليك … مش قادرة يلا حطه، بدأ الخليجي فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا بقا تعبتني … دخلهمسكته وقربته من فتحة كسي وراح هو كمان دفعه دفعة واحدة خلاني شهقت! كان شبقي الجنسي وصل لذروته في اللحظات دي وكسي بلله كان واضح فانزلق قضيبه جوا منه وبدأ الخليجي الفحل يستمتع بيا ويمتعني وبقى ييدفع ويسحب ويرهز بقوة وقضيبه يضرب في جدران مهبلي و أنا سكرت من فرط النشوة وبقيت أرفع رحليا أكتر وأفتح فخادي بشكل مثير جداً وبقيت كأني لبوة حيحامة وبقى يدخلني اشد و بدأت اهاتي تتوالي و صوتي يعلى كمان وكمان بحيث اللي برا الغرفة هيعرف أن في واحدة بتتناك جوا وعلى آخرها. ارتعشت كتير الحقيقة و أنتشيت بقوة و كان الخليجي يدخل كل قضيبه ويدفع لحد اما أحس أن بيوضه هتدخل مع قضيبه وكانت تخبط في خرق طيزي. سريعاً بعد أن قبضت فوق قضيبه بعد حوالي ربع ساعة نيك متواصل راح الخليجي الفحل يتشنج ويقبض على بزازي بقوة وهو يدوس بقضيبه داخلي وهو نزل داخلي…رمى نفسيه فوق صدري وهو بيوبس في شفايفي وعمال يتشنج جامدو أنا أحس بمنيه يسري جوايا…
26
بعد اللقاء دا ارتاح الخليجي شوية وكمان انا. غبنا في النوم شوية قمنا اقترح ننزل المياه لبست المايوه ولبس هو كمان ونزلنا…كان اللي ضارب نفسه في الرمل بياخد حمام شمس و اللي حاطط بقه في بق اللي معاه يعني كان الجو آخر روقان على الشط العجيب اللي في شرم دا. اخدنا غطس واتسابقنا عوم في المياهخ بس طبعاً هو اللي سبق. طلعنا لقيت المايوه ماسك على فتلة …يعيني أقل حركة وهيسقط من فوقي! الوضع كان محرج ابتسم وقلي أنا هاخد حمام شمس هنا لحد اما انت تروحي تبدليه…قلت أسهل من دل كله هاورح البوتيك اللي في الوش هناك أخيطه أو أبدله فقلي ماشي..مكنتش أتخيل اني في طريقي مع أول تجربة سكس سحاق مع فتاة سحاقية في شرم الشيخ ولكنها غير كاملة. خليته لبسني الروب اللي نزلت بيه من الفندق ومسكت المايوه بأيدي ورحت على البوتيك حيت الشابة اللي هناك وكنت قبل كدا اتعرفت عليها ومدحت في جسمي…
دخلت لداخل البوتيك كانت الفتاة هند موجودة حيتها وحيتني و قلتلها عالموضوع. نظرتني نظرة حسيت انها بتسمح جسمي من أوله لآخره. حسيت أن نظراتها مش بتختلف عن نظرات الرجال. مع أني كان بقالي كتير في عالم الليل دا إلا أني في عمري ما تعاملت مع انثى زيي. ابتسمت لي ابتسامة عريضة وعرفتها المشكلة وقلتلي ادخل جوا أبدل المايوه بغير المقطوع. سألتها أيه رايك قالتلي هياكل منك حتة وريني…راحت تدورني وتبص لمفاتني بشكل أثارني. مرة واحدة ولقيتها كأنها رايحة تدمع فسألتها إذا كان في حاجة. قالتلي لا أبداً ولكن أنا باشبه صصاحبة ليها كتير كانت عزيزة عليها. سالتها عنها قالتلي سافرت. بقت تبص لجسمي العريان بشوق غريب فقعدت على كرسي وحبيت أعرف منها حكايتها فسألتها أنتي مخطوبة أو مجوزة…كشرت وقالتلي لا كنت وخلاص دلوقتي…سألتها كنتي أيه بالظبط..قالتلي كنت بحب واحد وأنا عندي 18 سنة كنت بحبه لدرجة الجنون وهوكان مالي دماغ كلام حلو لحد أما سلمته نفسي..أخد اللي عاوزه مني وسابني …قلبي دق جداً لانها نفس قصتي مع حسام…ياااااه مش بس أنا اللي حصل معها كدا…كملت وقالت ايوة سلمته قلبى وعقلي وكل جسمي .. كان مسيطر عليا وعلى كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يوم الدورة مجتنيش واتأخرت و خفت اني اكون حامل منه لكن للاسف كان خوفى فى محله وكنت حامل…قلبي دق أكتر وانا باسمع حكايتها وأشفقت عليها وقلتلها كملياستنيت أنه يجي يتقدم و يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على حقيقته…انا كنت بالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان الشئ الوحيد الليقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية ينزل الجنين وانه هو اللي متكفل بتكاليف العملية… قلبي دق وبدأت أدمع…نفس الحكاية بتاعتي إلا أن حسام قلي أنه ممكن يرقع بكارتي وهو اللي هيدفع!! تعاطفت جداً مع البنت وكملت وقالت طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له فيها عقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر الفضيحة، ورحت معاه لدكتور اللي طبعاً أخد مني مزاجه ونزل الجنين..حضنتها بلا شعور عشان يبدأ أول تجربة سكس سحاق مع فتاة سحاقية في شرم الشيخ اللي بقت تعيط وتمدع ….
أخدتها في حضني وانا عمالة أواسيها وأنا بعيط زيها وهي بتقول أنها بقت تكره جنس الرجالة وانها لو هتموت في عمرها مش هتأمن لراجل فتعاطفت معها بقوة وحاولت أن اواسيها واكلمها و أنا بقلها أن مش كل الرجالة زي بعضهم وانها مش لازم تتعقد وأني مريت بنفس ظروفها إلا أني كنت قوية و اتغلبت على الظروف. بعدتها عن حضني ومديت يدي أمسح دموعها فوق خدها لقيتها مسكت يدي وقالت لي شفتي الستات حنينين ازاي زيك…الستات أحن وأحلى و أصدق من جنس الرجالة …. طب بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي زي ما أنتي بتعملي…مكنتش فاهمة قدصها ساعتها ومردتش وفضلت اقلها بس بس متزعليش نفيك و سلت أيديا من عليها لقيت البنت بعيونها عمالة تتسلل من تحت فتحة الروب عشان تشوف تضاريس جسمي وكان يدها ماسكة يدي وعيونها مثبتة فوق صدري وحسيت أن جسمي قشعر من نظرات البنت وبدأت حلماتي تقف مرة تانية و انتصبت من شبق البنت دي اللي اعدتني وكأنها استجابت لنظراتها الساخنة الساكنة وكانت أيدها شديدة النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون مقدمات مدت البنت ايدها وكشفت مقدمة الروب و كشفت بزازي بوضوح مش عارفة ازاي كنت متخدرة قدامها و محاولتش امنعها ولقيت نفسي دخلت في أول تجربة سكس سحاق مع فتاة سحاقية في شرم الشيخ وأنا عمالة أنزل من بين فخادي سوائل كسي وكأن الخليجي كان بيثرني مش البنت. ببلت المايوه ومدت لبنى يدها وتلمس بصباعها حلمة بزي الشمال ولقيتها بتبوسني في شفايفي وأغيب معها في بوسة وهي بدأت تقفش بزازي وحسيت اني تخدرت لحد اما قطع دا كله صوت فجاة ينادني وداد..
27 والأخيرة:
هذا الحلقة الأخيرة من مسلسل اعترافات بائعة هوى محترفة وحين سألت وداد عن كونها راضية بمهنتها ابتسمت وقالت: طبعاً راضية فانا زي ما أنت قلت عاهرة الطبقة العليا دلوقتي…و ممكن تقول عني أني العاهرة السعيدة و أني بأقايض اللذة و الجنس مقابل المال الكتير…قلت: بس يعني مفيش أي ذرة تأنيب ضمير أو حتى مجيتيش في يوم وقلتي في نفسك لو الزمن رجع بيا تاني مش هاعمل كدا…زي ما مثلاً بعض عاهرات الغرب عملوا…وداد صامتة مفكرة قليلاً: بص تعالي نشوف أنت بتقول ايه…يعين أيه ضمير…قصدهم الشعور اللي بيخيلك تعرف الصح و الغلط بالبداهية يعني من غير أي تدخل من تربية أو تعليم أو توجيه من أي نوع…الكلمة دي مظهرتش عندنا كعرب بالمعنى دا إلا مترجمة من مائتين سنة فاتوا…يعني مفيش حاجة اسمها ضمير أو أخلاق طبيعية تنتظم أخلاق البشر كلهم دفعة واحدة…طيب الشعور دا مصدره أيه…
كنت منتبهاً وأستمتع لفلسفة العاهرة السعيدة حين صدمتني صامتة فسألتها باسماً: دا سؤال ولا دعوة للتفكير مع بعض…ابتسمت وقالت: لا أنا قررت خلاص بس اللي مكنتش فكرت قبل كدا في الشعور دا يبقى دي دعوة للتأمل…بص الشعور مصدره العادات… التقاليد…أخلاق كل زمان بتنبت من الأرض فزي ما في أرض بتطلع بس برتقال أو تفاح أو خوخ أو بعض أنواع الفواكه دي فكل ارض سواء كانت زراعية صحراوية أو أحراش أو غيرها ببتولد أنواع من العادات و الأخلاق مختلفة عن غيرها…حتى اعز ما يملك الإنسان من شعور متعالي سماوي مصدره من تحت رجليه مش من فوق دماغه أو على الأقل دا رأيي أنا…ابتسمت وقلت: العاهرة السعيدة وثنية الأخلاق أمال بتعبدي أيه يا ترى…وداد: اللذة و الجنس مقابل المال وعلى فكرة المتعة مشاركة ما بين الطرفين…أنا: بس يعني زي ما قلت بغض النظر انك متقبلة المهنة دي أول لا…بس دا ميمنعش أن في زميلات كانوا زيك وبطلوا و اعترفوا بالغلط حتى ول كانت بداية حياتهم اضطرتهم لكدا…وداد سائلة: مثال لو سمحت…قلت بعد تفكير: يعني شيلي لوبين…دي اعترفت بخطاها وعاملة مؤسسة اسمها…نسيت للحظة فأذكرتني وداد وتكفلت بذكرها: عرفتها بنك كروس فوانديشن…بص دي واحدة من ألاف…يعين دا شذوذ لا يقاس عليه…خالص…قلت: بس موجودة…يعني..قاطعتني وداد: طيب ما فيه غيرهم كتير صرحوا أنهم مبسوطين جداً بالخدمات الجليلة اللي بيقدموها وانهم بيقدوا مهنة زي اي مهنة مهنة الترفيه عن الرجال…
عدلت من موضعي فوق المقعد ثم سألت وداد: ممكن أمثلة…فكرت وداد قليلاً ثم قالت: في أمثلة كتير من الواقع نماذج لسيدات سعداء جداً بالمهنة ويعتبروا صناعة البورنو وتجارة الجنس عمل أخلاقي و نضالي أختاروه عن حرية…وليهم حجج و في الحقيقة أنت متقدرش تأول رغباتهم وسعادتهم بأي تأويل تاني ولا يحق ليك…خد عندك أنجيلا فيلون عاهرة بيرو مثلاً اللي ترشحت في انتخابات المجالس النيابية…عارف دي كانت ناشطة في مجال حقوق بائعات الهوى وهي نفسها تعمل في مجال تجارة الجنس من أكثر من 30 سنة…مجوزة عندها 4 عيال وتقول إنها تكسب أموالًا أكثر بكثير من تلك اللي يكسبها زوجها و بتقول على نفسها أنها عاهرة محترمة لا تقبل الظلم و أنها دايماً تناضل تدافع عن حقوق العاملات في تجارة الجنس…مثال تاني تشافييرا هولاندر اللي انا بحيها جداً ..دي بائعة هوى من السبعينات..دي بقا كتبت سيرتها في كتاب سمته العاهرة السعيدة: قصتي الخاصة اتباع منه أكتر من 20 مليون نسخة لدرجة أنها وصلت أكتر بائعة هوى بتاخد أجر في نيويورك…عندها سبعين سنة وحالياً تدير بيت لبيع الهوى في أمستردام، ودا بمرافقة جوزها اللي هو فخور بقناعتها ومشوارها الجنسي…عارف اللي عاجبني في الست تشافييرا دي أنها واحدة من اللي حبوا و ادمنوا المهنة دي…يعني مش زي ما بتسمع من أن كل واحدة اشتغلت في المجال دا كانت مضطرة ليه رغماً عنها..لا دي راحت للمهنة دي برجليها ويه لحد دلوقتي على وضعها بتعتقد في اللذة و الجنس مقابل المال وأنها سعيدة عشان كدا سمت كتابها في العاهرة السعيدة فهي زي ما صرحت أكتر من مرة أن مهنتها جلبت لها سعادة لا توصف. أكتر من كدا أن تشافييرا مثقفة جداً يعني بتكلم حوالي خمس لغات وفي مرة قبل ما تدخل مجال البورنو أختاروها أفضل موظفة إدارية في هولندا، وكمان كانت شغالة في وظيفة مهمة في القنصلية الهولندية و الأنكى من كدا انها سليلة عيلة أرستقراطية …كمان الست دي مش شايفة أي حاجة في مهنتها غير أخلاقي على العكس تدافع عن اختيارها وتحترمه وكمان شايفاها أنه أخلاقي جداً لأن هدف الأخلاق هو تحقيق السعادة البشرية…كمان عندك إريكا لاست.. دي واحدة تحولت من من دراسة الاقتصاد إلى عالم الجنس..دخلته بمحض أرادتها لأنها حبت المجال دا…دخلت المجال واضافت تحسينات لصناعة البورنو واظهرهتها بصورة واقعية جذابة فدخلت عالم التصوير والإخراج اللي بيصور حقيقة العالم دا..أكيد التلاتة دول محدش أجبرهم على أنهم يقولوا غير اللي هم مقتنعين بيه…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: نور العيون
أعلى