اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة اغتصبتها بحرارة بعدما هيجتني بحركاتها و ملابسها المثيرة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,575
نقاط نودزاوي
14,626
الدولة
نودزاوي
Offline
b11g6lbtl3.jpg

احلى ذكرياتي في السكس مع فتاة اغتصبتها بحرارة كبيرة و كانت هي السبب في كل شيء و لم يكن اغتصابي لها عنيف بل كان ناعما و لم اسبب لها اي اذى بل متعت زبي فقط على طيزها و حدثت الامور بطريقة سريعة جدا و ساخنة . و لكن قبل ان اغتصبها ساقص لكم كيف حدث الامر و انا متاكد ان الجميع سيفهني و يفعل ما فعلت لو كان في مكاني فهذه الفتاة كانت اصغر مني حيث انا كنت في الثلاثينات و هي كانت حوالي عشرين سنة او ربما اقل و كانت طالبة جامعية و كانت تسكن في شقة تقابل شقتنا و انا اعرفها منذ ان كانت صغيرة بل كنت اشتري لها الحلوى . و كبرت الفتاة و اصبحت تخرج وبملابس مثيرة و لطالما رايتها مع شبان يقبلوها و يتحسسوا على جسمها في الجامعة بطريقة علنية و لم تكن تستحي مني و فوق هذا كانت احيانا تراني و هي تتحدث في التلفون و تتعمد استفزازي بكلام بذيء و ساخن جدا و انا اتفاداها لانها جارتي و احتراما لاخوتها و والديها . و لم تكتفي بهذا بل هناك اشياء اكثر بكثير حيث احيانا تخرج و هي تمسك المكنسة لتنظف امام باب البيت وهي ترتدي ملابس تصل الى نصف فخذها و لكنها هيجتني في احد الايام حتى اغتصبتها لاني لم اعد قادر على التحمل اكثر
في ذلك اليوم احسست انها جرحتني في فحولتي و كانها تظن اني بارد جنسيا حيث كانت لوحدها في البيت و انا لم اكن اعلم و كنت خارج من بيتنا و من عادتي كنت بمجرد ان اخرج من الباب اشعل سيجارة و هكذا وضعت السيجارة في فمي . و ما كدت اشعلها حتى سمعت صباح الخير و التفتت فاذا بجارتي امامي و هي تمسك ورقة نقدية و طلبت مني ان اشتري لها السكر و البيض و المربى و كانت تحضر الحلوى و كانت خلف الباب و اخرجت يدها فقط و انا لم ارفض طلبها و نزلت و اشتريت لها و عدت اليها بعد حوالي ربع ساعة . و لما طرقت على بابها سالتني من انا فاخبرتها و فتحت الباب و قالت ادخل و حين دخلت كنت اعتقد ان افراد اهلها هناك و طلبت مني ان اضع المشتريات على الطاولة لاتفاجئ بما رايت حيث احسست ان احد رمى على جسمي البنزين و اشعل النار فقد رايتها ترتدي المئزر فقط على اللحم و كان يصل الى طيزها تقريبا و مفتوح و احدى حلماتها مكشوفة و لحظتها اغتصبتها و انا اعتبر انها محظوظة اني لم انك كسها و افتحها . و لم اتمالك نفسي و تقدمت منها وهي مندهشة و امسكتها من ذراعها و حاولت تقبيلها من الفم ثم صرخت و طلبت مني الخروج
و اخبرتها ان القطار قد فاتها و ما عليها الا تركي انيك او اغتصبها بالقوة و رات مني ذلك الهيجان و يدي ترتعش من شدة الشهوة و كان مئزرها مثير جدا و يكشف كل جسمها و حين جذبتها منه بانت بزازها التي كانت كالتفاح . و لم اتردد و اغتصبتها بقوة حيث قبلتها بعنف و اجلستها على الطاولة ثم رفعت رجليها و فتحت ساقيها و نظرت الى كسها الذي حلقته كما احلق لحيتي على الصفر و وضعت اصبعي على كسها لكنها صرخت اح اح اي اي ارجوك لا تلمس كسي و من شدة الهيجان اوقفتها و ادرتها على الكرسي ثم رفعت المئزر مرة اخرى و رايت طيزاه الابيض الذي كان يشبه الحليب في بياضه و الجيلي في تحركه و ارتعاده و العجين في ليونته و جميل جدا و بارز . و كنت قد هجت و وصلت الى اصى شهوتي و اخرجت في تلك اللحظة زبي المنتصب بشدة و اغتصبتها بكل قوة و ربما حتى هي كانت تبحث عن زبي من الاول و تنتظر هذه النتيجة و لم اراها تبكي او تتوجع بل ادخلت زبي في طيزها المعتاد على الزب و بدات انيك بقوة .
و فعلا طيزها اكل زبي على مرة واحدة حيث لم تقم فتحتها باي محاولة لمنع زبي من الدخول و وجدت نفسي ادخل زبي للخصيتين في طيزها و انا من خلفها هائج و ساخن جدا و انيك بقوة الى درجة اني لم استطع تحريك زبي في مجرى الطيز سوى حوالي اربع مرات . و بدات اقذف بحرارة بركانية ساخنة جدا داخل طيزها و انا اغلي و اكاد اطير في السماء من شدة اللذة و النشوة بعدما اغتصبتها و نكت طيزها و من يومها و هي تستحي حين تراني و تستر نفسها و قد نزعت زبي في نهاية النيك من كسها كما تنزع الشعرة من العجين
 
أعلى