س
سيد الرعب
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 23 سبتمبر 2026
- المشاركات
- 4
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 81
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
انا شبقانة عمري الان هو 40 سنة تزوجت صغيرة في سن ال 20 بعد وفاة امي وابي وتطلقت بعدها بشهر واحد وقد ترك لي أهلي مصدر رزق اعيش منه لكن بعد طلاقي رجعت للسكن في بيت اهلي لوحدي لانه كنت بنتهم الوحيدة وكان بيت كبير طابقين فيه ٦ غرف نوم وهنا بدأت المعاناة والشعور بالوحدة بعد شهر من طلاقي التي زادها الحرمان شدة وقسوة بحيث وصلت مرحلة اتمنى ال****** بشدة لاني كنت لا اجرؤ على أن اطلب من شاب ان يروي شبقي خوفا من أن يفضحني فاوصلني الحرمان إلى اختراع طريقة لا تعتبر فضيحة وهي اذا جعلت من ينيك كسي يفاجؤني بدون رضاتي حتى لا أكون أنا الطالبة للنيك فاقنعت نفسي بالفكرة وبدأت اعمل عليها بشبق رهيب وتمنيت وقوعها في نفس اللحظة من شدة الهيجان وكان افضل شيء أن اختار الرجل شابا شبقا محروما غريبا عن بيتي وان أجد له طريقة ليخلو بي في بيتي او في مكان ما لينقض على جسدي الشهي ويقضي منه حرمانه بنهم وبقوة ويستفرد بي لوحده فاتصلت بصديقة لي اسمها نهود كنت اشاركها أسرار شبقي وهي تعرف ما بي من الحرمان لأن تساعدني في تحقيق غايتي فاعجبتها الفكرة هي أيضا وكانت محرومة مثلي وأصغر مني بسنتين فقالت اعرف شاب سوداني بمنطقة غير مأهولة بالسكان قريبة من منطقتنا وهو حارس في بيت وعايش لوحده ومحروم ما متزوج ومتغرب عن أهله وعمره مثل عمري راح اكلمه انك امرأة تائهة من غير محافظة ومقطوعة الاهل ومطلقة وتأخر الوقت وما عندك مال ترجعين بيه وتريدين مكان تبيتين فيه لليلة واحدة فقط فوافقت مباشرة فذهبت هي إليه وطرقت بابه وكلمته فوافق بلا تردد فقالت له سأتصل بها لتأتي فبلغتني نجحت الخطة فحضرت عباءة اسلامية سوداء طويلة وخفيفة لها ازرار من اعلاها الى اسفلها ضيقة جدا تحصر جسمي وتجسمه من اعلى الى اسفل واتكا أسودا شفافا قصيرا يكاد يظهر مثلث كسي من تحته وله تعاليق رفيعة تكاد تنقطع بحيث يظهر الثديين المكورين من جوانبه ومن الإمام بالكاد يستر الحلمتين فلبسته مع حمالة صدر خيطية سوداء ولباس داخلي خيطي اسود لأن الجو كان صيف بغدادي حار جدا ولبست عليه العباءة الضيقة جدا بحيث بصعوبة ازرر الازرار وفوقها **** الرأس وحذاء اسود كعبه عالي وأخذت جوزداني او محفظة فلوسي وأجرت تكسي واتصلت بصديقتي حين وصلت وكانت تنتظرني قريب البيت وكانت هذه المنطقة بيوتها متباعدة كل مسافة 500 متر تجد بيتا غير مكتمل بناؤه وكان هذا البيت هو الوحيد المكتمل والمؤثث من الداخل وقد غربت الشمس فاخذتني وطرقت الباب على الحارس فخرج إلينا مرتديا دشداشة صيفية فقالت له هذي المرأة التي حدثتك عنها فنظر إلي نظرة شبقة جدا جدا عرفتها من عينيه بحيث كاد يهجم علي وانبهر بشدة بياض وجهي وجمالي وعطري فقال اهلا تفضلي فانصرفت صديقتي تضحك وتغمز لي ودخلت انا عتبة البيت وهو خلفي فاغلق الباب مسرعا وقفله بالقفل فقال انا ناجي تفضلي أمامي فالبيت بيتك وهو ينظر إلى طيزي وانا امشي بحذائي اطقطق بكعبه العالي واهزهز فردتي طيزي يمينا ويسارا مما جعل قضيبه ينتصب بشدة وانا أشعر برعشة وشهوة متفجرة وانا افكر اني بمجرد ما اصير داخل البيت سيغلق علي الباب بالمفتاح ويفترسني فورا حتى احسست أن مهبلي اخذ يسيل من الشبق واللذة وانه لا رجعة في الأمر ولا مهرب بعدما اقفل الباب الخارجي وانا في هذي المنطقة الغير مأهولة بالسكان فلن ينقذني منه احد وهو الشعور الذي كنت اتمناه فأدخلني من الباب الداخلي وقال لا تخلعي حذاءك فدخلت غرفة الاستقبال وانا لا أفكر الا بلحظة الافتراس وانقضاضه علي فاغلق الباب واقفله بالمفتاح فهاج مهبلي من شدة الشبق وشعرت أني اريد فركه بكفي فقال تفضلي اجلسي واستريحي على الأريكة لأحضر لك عصيرا باردا فجلست على الاريكة وخرج هو فبادرت بأول طرق الإغواء وانا جالسة ففتحت كل ازرار عبائتي من فوق الركبتين ومنتصف الفخذين حتى القدمين وكان لحمي شديد البياض وسيقاني وافخاذي مملوءة لحما ومتينة وفتحت ربطة حجابي حتى يظهر بياض صدري ومفرق ثديي المنتفخين جدا وابقيته على شعري الأشقر وكانت الأريكة منخفضة بحيث عندما جلست عليها صارت ركبي بارتفاع حلمات الثديين بسبب الكعب العالي فلما جائني بالعصير ورآني بهذا الحال هاج جدا واخذ يبحلق بالسيقان والوجه حتى انحنى وقدم لي عصير برتقال وهو يقول ان الجو شديد الحرارة اليوم رغم وجود التبريد في البيت فاخذته من يده ولمست يده وقلت نعم حار جدا جدا وأخذت اتأوه بشبق وانا امص العصير بشفتي من القدح وهو ينظر ويغلي بشدة فخرج مسرعا وانا اراقبه ثم عاد وقد نزع دشداشته وبقي بفانيلته ذات التعاليق ولباسه الجوكي الضيق الخفيف الذي يجسم قضيبه المنتصب جدا ويكاد يخرج من لباسه من شدة الانتصاب وخصيتيه المنفوختين من تحت اللباس وكان قد استحم سريعا واخذ دوش ليخفف هيجانه فأول ما وقع بصري على العير الضخم الاسود المتوحش وقد بأن طوله من خلف لباسه وقدرته ب20 سم وعرض 4سم لم اتحمل تخيل عضوه وهو يولجه في مهبلي فقال لم اتحمل شدة الحر فأخذت دوش سريع ثم جلس أمامي على اريكة مقابلة حتى صارت سيقاني أمام مرمى بصره وكذا افخاذي تحت العباءة واخذ يسألني أسئلة لغرض الإلهاء حتى ينظر جيدا لعله يلمح الكس والمهبل ويتعمد النظر بوقاحة إلى عيني مرة والى ما بين سيقاني الملتصقتين مرة أخرى حتى استنفد كل الأسئلة الممكنة وصرنا في قمة الهيجان انا وهو من شدة الحرمان وتبادل النظرات هو ينظر لي نظرة سيطرة وانا ابادله نظرة استسلام ويريني كيف يفرك قضيبه بيده من خلف السروال ولا يستحي من إبراز شدة انتصابه وانا احاول ان اغض بصري عنه كنوع من الخجل وقد شكرته كثيرا على معروفه لي بأن أبيت في بيته حتى قال لي انتي اكيد متعبة فقلت جدا جدا وقال وجسمك متعرق من الحر فقلت نعم فقال الحمام جاهز لك لتأخذي راحتك فقلت نعم شكرا فقام باتجاهي والانتصاب في أوج قوته وأنا أنظر الى قضيبه كيف يجسمه لباسه منتصبا متينا فقال سأخلع لك حذاءك فقلت لا ارجوك لا تفعل واذا به لا يمهلني حتى نزل على ركبتيه وامسك بحذائي وقدمي اليسرى وهو يتعمد أن يبحلق في السيقان وما بينهما فأمسك عضلة الساق بيد وحذائي بالاخرى وهو يتلمس لحمي فخدرت جدا وتراخيت له فصعد بيده لأعلى الساق من خلف الركبة حتى يتعمد المساس بلحم الفخذ وهو يسحب الحذاء من قدمي ويتعمد امالة الساق بعيدا عن الأخرى ليفتح تلاصق الفخذين وانا افور فورانا حتى خلعه وقد انحسرت العباءة عن ركبتي إلى منتصف الفخذين من اعلى فخذي الاثنين وظهر بياضهما ناصعا وكأني أشعر به يريد لمس مهبلي او فركه او حكه حتى انتهى وخلع حذائي وهو لا يترك البحلقة بسيقاني وافخاذي ووجهي ومابين افخاذي بكل صلافة وانا اتنهد مرة واتأوه أخرى ثم امسك قدمي الأخرى بنفس الطريقة من اعلى خلف الساق حتى لامس فخذي وبيده الأخرى يسحب الحذاء منها وهو يحركها لتميل ويرى تلاصق الفخذين وما بينهما حتى خدرت ساقي وافخاذي وسال ما بينهما جدا وخلعه من قدمي فسارعت وغطيت افخاذي خجلا فقال قومي للحمام فلم استطع النهوض فمد يديه وذراعيه من خلفي من تحت إبطي وحضنني من خلفي ولف ذراعيه حولي من تحت الثديين حتى احسست بكفيه تمسك بثديي من فوق عباءتي لتسحبني وهو يلتصق بظهري من الخلف وطيزي بحضنه ويجذبني إليه بقوة وهو يتحسس جسمي حتى احسست بقضيبه يحتك بين مفرق طيزي وانا انهض ببطء لأجله ليطيل التفريك والاحتكاك فأوقعت نفسي من بين يديه ارضا على طيزي وقدنصبت ركبتي وافخاذي وساقاي وانحسرت عنهما عباءتي وهو ينظر في مفرق صدري من الاعلى وينظر بياض افخاذي وسيقاني حتى يزداد بي حضنا وتفريكا بثديي وبدأ بمحاولة رفعي وسحبني ممسكا بأثدائي وهو يدعك بهما من فوق العباءة حتى نهضت مرة أخرى وقضيبه محتك في مفرق طيزي من الخلف فلم أشعر الا وذراعه اليسرى نزلت اسفل بطني على مثلث كسي فاخترقت كفه لباسي الخيطي وأمسكت مهبلي وعصرته وفركته فصحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
فخدرت بمكاني وأطبقت افخاذي على كفه مما زاده تدليكا للكس وهو يفرك بلزوجة مهبلي الذي سال جدا بحيث انهار جسدي كله بالكامل بعدما بعصه بأصبع كفه الأوسط ثم عصره ممسكا به فلم اتمالك نفسي حتى ارتعشت بين يديه وأخذت اقذف بشبق فاستغل حرماني وترك كفه تعبث تحت لباسي وهو يسمعني اصيح واصرخ واتوسل واترجى فقلت بتوسل لا أرجوك فقال آسف راحت كفي بالخطأ ثم اخرجها من مهبلي حتى نهضت وسحب كفه من تحت ثوبي ونظرت إليه بخجل وهو ينظرني بسيطرة وقال انتي تعبانة جدا وعندك كبت وحرمان قوي وهو يلعب بقضيبه امامي تحت لباسه وطلب مني أن امشي أمامه واعطاني نعالا حتى خرجت من الاستقبال إلى باحة واسعة وصارت أمامنا غرفة نوم وعن يميننا الحمام فأشار لي هذه ستكون غرفة نومك وهذا الحمام فتفضلي ادخلي فدخلت المنزع اولا وبابه لا تغلق لأن يدة الباب غير موجودة فقال هنا انزعي ثيابك وعلقيها بينما احضر لك المنشفة وأشار لباب الحمام الزجاجية الشفافة وقال هنا ادخلي واستحمي فنظرت اذا بابها بلا قفل أيضا فأثارني ذلك وهاجت بي الشهوة في قمتها فقال عندما تكملي ناديني لأحضر لك المنشفة وخرج فرددت الباب وراءه ونزعت حجابي ثم عباءتي ثم الاتك قميص نومي ثم حمالة صدري ولباسي الخيطي الكساسي وعلقتهم ثم دخلت استحم ورددت الباب الزجاجي خلفي لانه لا يمكن غلقه وصرت تحت الدوش والماء بارد جدا وانا افرك جسمي كله واثدائي ومهبلي وطيزي واضع الشامبو والصابون ذو العطر الفواح وانا اتخيل ماذا سيفعل بي بعدما اوصلني إلى النزع فلما انتهيت اردت الخروج إلى المنزع ففتحت الباب الزجاجي فوجدته امامي وقد نزع لباسه وعضوه اسود متين قمة في الانتصاب ويمسك بالمنشفة فلم أتمالك نفسي وصرخت واضعة يدا على كسي واخرى على حلمتي ثديي وهو يشبع عينيه من النظر فناولني المنشفة مبحلقا بجسمي العاري فأخذتها منه مما تسبب بانكشاف ثديي ودخلت موضع الاستحمام ورددت الباب وهو بقي واقفا فتنشفت وقلت له ان يناولني ملابسي فقال لقد وضعت ملابسك في الغسالة فهنا صار هيجاني في ذروته وعلمت اني صرت قريبة من ال****** فقلت له من وراء الباب فماذا ألبس ؟ قال المنشفة تلفلفي بها واخرجي فأخذت المنشفة بيدي أضعها على الثديين وكان ثدياي مكورين جدا وألفها حول جسمي فوجدتها بالكاد تكمل لفة كاملة بصعوبة واذا غطيت بها الحلمتين انكشف كسي ومفرق طيزي من الاسفل واذا انزلتها قليلا اغطي الكس ومفرق طيزي انكشفت الحلمتان فقلت في نفسي هو يريد هذا وقد خطط له مسبقا فأثارني هذا جدا وازدادت نار المهبل الهايج اشتعالا كأنه يقول خذني وانكحني بلا استإذان وبلا رحمة فخرجت له رافعة رأسي شموخا كإمرأة تكابر في بيت مقفل وأغلقت عليها كل ابوابه وانتزعت منها كل ملابسها الا منشفة تراوح بها في ستر الحلمتين فقط من دون بقية الثديين او ستر مثلث مهبلها ومفرق خلفيتها المكشوف له ووقفت أمامه ينظر في عيني ويفرك قضيبه وانا انظر معانته و****** ما لم أره من قبل استعدادا للافتراس فقلت هل من ملابس البسها مؤقتا حتى تجف ملابسي ؟ فقال لا. متقصدا ففهمت وتيقنت انه سيفترسني لا محالة واثارتني عباراته وهيجني رده وقد ارتعش جسمي كله من تصرفه معي بإلقاء ملابسي في الغسالة حتى يبقيني متجردة من كل ما يمنعه مني فاستسلمت للانقضاض والافتراس وتهيأت له فقال تفضلي أمامي وهو يدلك قضيبه بيده وانا انظر بشيق حتى يجعل ذلك واقع حال يفرضه علي ما دمت في بيته فمشيت بالمنشفة أمامه تاركة ستر حلمتي الثديين او ستر المهبل رغما عني لاني لا امانع ظهورهما وانا متمنعة وهو ينظر كيف اهز فردتي طيزي كأنها عن غير قصد واهزهز لحم الثديين وهو يتلوى جوعا وانا اتلوى عطشا لامتصاص قضيبه وهو لا يتوقف عن فرك قضيبه ويراني التفت وانظر وانا اتظاهر بالقلق والحذر الشديد والشعور بالضعف والاحساس بالجبر والاخضاع والانصياع والترقب واني صرت فريسة في اي لحظة وهو قد احس مني كل هذا فقلت له اول ما خرجت من المنزع هل اذهب الى غرفة النوم وأغلق علي بابي للصباح حتى تنشف ملابسي ؟ فقال ليس الآن لاني اريد ان تري كل جوانب البيت بنفسك فقال اصعدي أمامي هذا الدرج اريكي الطابق العلوي ففهمت انه يريد الاستمتاع بجسمي وهو يهتز من اعلى الثديين وانا احاول ستر الحلمتين ومن اسفل فردتي طيزي المكشوفتين عندما اهزهما فصعدت وهو خلفي ومهبلي يسيل ويشتعل نارا وبين درجة واخرى اتوقع هجومه علي من الخلف او بعصه مهبلي بين مفرق طيزي او تحرشه بي او نزع منشفتي ورعشة الشهوة في كل جسدي وكلما اصعد درجة انهار اكثر فأكثر حتى كدت أن استسلم واقول له نيكني وخلصني من العذاب فلما وصلنا أعلى السلم كان يشبع نفسه من جسدي وقال تعالي اريكي هذه غرفة النوم فدخلت أمامه امشي ببطء وهو خلفي فلم أشعر الا والباب قد أغلق علينا بهدوء وببطء ولم اشعره أني انتبهت لذلك واستمريت بالمشي وهو خلفي متطلعة بالسرير ذي النفرين الواسع اللين فقلت في نفسي اعتقد اننا وصلنا نهاية المطاف حتى بلغت نهاية السرير بنهاية الغرفة فانحنيت لألمس السرير عمدا فشعرت به أطبق على مؤخرتي من الخلف وقضيبه احتك بفتحة مهبلي بقوة فاحسست برأس قضيبه فات فانهارت مشاعري واحاسيسي من شدة الشبق فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بصوت خافت ولسان ذابل وقلت لا ارجوك ثم وقفت مستديرة إليه واذا بقضيه بيننا ولم أشعر الا والمنشفة قد وقعت والتصق جسدي على جسده وحضنني بذراعيه وعيني في عينيه تتوسل فعصرني بين ذراعين مفتولتين جدا وجسد معضل وارتمى بي في الفراش وجعلني القي ذراعي خلف رأسي مغمضة عيني ولم يمهلني وهو مرتمي فوقي وعصرني حتى انفلق فخذاي وانفرجا له حتى تمركز بينهما وأخذ يلتهم لحم ثديي الابيضين بفمه التهاما ويلتقم الحلمتين بشفتيه
بمنتهى الوحشية والشبق كالمجنون حتى جعلني اتلوى واصرخ تحته واتوسل وهو يعصر بي بيديه عصرا عنيفا ويمص حلماتي مصا بشفتيه واسنانه وانا اصرخ واتأوه واتوسل به حتى انقض يلحس ويمص آباطي ويستلمها باسنانه والصراخ يعلو والأنين واذا به يضغط بجسده بين فخذي الاثنتين فحضنت رأسه ورقبته بذراعي الاثنتين وصحت لا ارجوك وأخذت أشعر بقضيه يضغط بظري فهجت جدا وضغط فتحة مهبلي فتأوهت وداومت وتربيته الا يفعلها وأخذت اراوغه يمينا ويسارا حتى لا يولجه فيه واتوسل به حتى زاد الضغط بالعير المنتصب وهو يعصرني تحته وانا اعصر نفسي بذراعي عليه وتشبثت بسيقاني وافخاذي بأفخاذه وسيقانه مما زاد ضغطه علي وزاد افخاذي انفراجا للنهاية القصوى حتى جعل مهبلي مفتوحا أمام القضيب فألقمه رأسه حتى شعرت بقوته واختناق مهبلي وصرخت لا ارجوك سأنهار لا اتحمل كل هذا ارحمني فضغط جسده علي بقوته الذكورية فاضطربت تحته لأقاومه لكنه نظر في عيني هائجا متحديا أنوثتي ومقاومتي فدفعه بكل قوته وأولجه أسرع إيلاج حتى انشق له كسي شقا وابتلعه كله ابتلاعا حتى أوصله نهاية المهبل فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه واعثصرته بمهبلي وافخاذي وسيقاني وأخذت ارضع به بمهبلي حتى أطبق خصيتيه على فتحة كسي فارتعشنا ونحن نعصر بعضنا حتى ثار قضيبه منفجرا داخل مهبلي ورحمي وهو يقذف حمما داخل مهبلي حتى شعرت بقضيب من نار حارا مستعرا ألهب مهبلي فلم اتحمل وانفجرت معه ارتعش قذفا وارتعاشا وارتضعته ارتضاعا وبلع مهبلي سائله المنوي شبقا والاسود ناجي يصرخ مستمرا بالقذف والارتعاش فوقي وآهاتي وتنهداتي وصراخي تحته تزيده طعنا حتى ثبته بلا حراك في آخر مهبلي أشعر به يقذف وينبض حتى انهار جسدي تحته وخارت قواي تماما حتى بلغ آخر رعشة وآخر قطرة قذف حتى افرغه كله في وعندها وقعت ذراعاي خلف رأسي وفخذاي كليهما انهارا انهيارا تاما وقلت تنهداتي ودقات قلبي فلم أشعر به الا وفمه يقبل فمي وشفتيه تمص شفتي فتماصصنا حتى مصني مصا عنيفا ومصصت قضيبه من اسفل بجدران مهبلي حتى رويت شبقي منه من شدة الحرمان ثم تركت له جسدي يستمتع به لحسا ومصا والتهاما وأنا على حالتي هذه مطعونة بقضيبه في مهبلي لآخره ونابت فيه وقد صرعه تحته بلا حراك وسيطر على فتحة كسي تماما بحيث لا أستطيع تحريكها تحته ولا أستطيع منعه من دفعه وانا مستسلمة لسيطرة العير الضخم الاسود فبقينا أنا وناجي على هذا الحال ووجهه فوق وجهي وقضيبه في مهبل كسي وانا ملقية ذراعي خلف رأسي استسلاما تحته وقد انهار فخذاي تحته وانفرجا على آخرهما وباب الدار الخارجي والداخلي مقفولان علينا وباب الغرفة أيضا في الطابق الثاني والمنطقة غير مسكون ما حولنا فيها فأي شعور أقوى من ذلك بالخضوع للرجل والإذلال له وفرضه السيطرة على الأنثى وظل ينهش بلحمي وانا اتلوى واتأوه وأإن أنينا كلما عضعضني وانا تحته وبين يديه مستغلا سيطرته على ما بين فخذي وعدم قدرتي على الافلات من تحته بعد انهياري بالكامل ولا زلت أشعر بقضيبه منتصبا في مهبلي فقلت له ناجي لماذا اغتصبتني؟ فقال لي يا شبوقة انا محروم من سنين ولم اتحمل جمالك ومتانة جسدك وطراوة كسك ونعومة ثدييك حتى فقدت السيطرة على نفسي تماما بل بودي لو اغتصبتك اول ما دخلتي الدار فلم اتحمل مشيتك وهز ثدييك ومؤخرتك فقلت له هل تتركني اقوم من تحتك وتفلتني من قبضتك لأنني لا أستطيع الحراك تحتك ؟ فقال لا لأن عندي شبق أن افرغ فيك كل حرماني وأخرج منكي كل آهاتك على هذا السرير ولن اتركك حتى الفجر ما دام عيري منتصب فلن يغادر حتى تنفد كل قذائفه فمهبلك فرصة لا تتكرر وحرماني ليس له حد لأني أريد أن أقضي بكي حرماني من كل النساء مرة واحدة فقلت ناجي انت اغلقت كل الأبواب علي فلن أستطيع الإفلات من عيرك ابدا ¡ فثار جدا واضطرب من كلامي وهاج علي هيجانا جعله يعصرني بذراعيه وانا مستلقية تحته ملقية ذراعي خلف رأسي وقد القم مهبلي قضيبه منتصبا للآخر وكأنه لم يذق نيك مهبلي
واخذ يمص شفتي ويحرك قضيبه في مهبلي ذهابا وايابا ببطء مما جعلني اتأوه بشدة وأإن أنين مسلوبة الإرادة وقد سيطر الرجل الاسود على مهبل كسها تماما ويتصرف به كما يشتهي عيره وأخذ يمص حلمات الثديين ويلتهمهم ويلحس الابطين ويعضهما والصراخ يتعالى مني والأنين يرتفع وعندما حاولت ابداء شيء من المقاومة هاج وعصرني بقوة واخذ يهزني تحته هزا ويدفع قضيبه بكل قوته دفعا عنيفا وكأنما عدوه تحته والمهبل محل ثأره حتى هزني والسرير معا وأخذت اصرخ ناجي مهبلي لا بتحمل ناجي جسدي انهار بالكامل ارجوك ناجي لكنه توحش علي وصار بحالة هستيريا من شدة الحرمان والكبت الجنسي فانقض على جسدي كالمجنون حتى جعلني اتصبب عرقا من شدة الجماع وهو يتصبب مثلي واخذ يحرك قضيبه في مهبلي بجنون واوصلني معه حالة الانهيار الجسدي حتى بلغت الرعشة الكبرى فقلت ناجي ثبته في مهبلي ارجوك فعصرني بكل قوته الذكورية وثبته في نهاية المهبل وصرخنا سوية آآآآآآآآآآآآآآآه وأخذت ارضعه ارتضاعا وامصه امتصاصا وأشفطه شفطا واعتصره اعتصارا بين فخذي وسيقاني واخذتنا هزة الجماع فظللنا نقذف وجعلني اصرخ من شدة الشبق واصيح نااااااااجي آآآآآآآآآآآآآآآه ارحمني سأنهار حتى بكيت بكاء من شدة سيطرته على جسدي في الجماع ونزلت دموعي بغزارة وصار الفراش مسبحا من شدة التعرق حتى هدأ وانا فقدت الوعي وبالكاد اتنفس حتى اغمي علي وانا لا أشعر بافخاذي ولا بسيقاني ووقع مهبلي تحت سيطرته بالكامل فلم اعد احس به من شدة الإعياء وبقي جسدينا متعرقين مع وجود التبريد في الغرفة وبينما هو مسيطر على جسدي ومهبلي تحته وهو بين افخاذي متمركز لا إفلات من تحته ظل ينكحني بشبق مفرط وظل ينيك مهبلي بمنتهى الوحشية وانا فاقدة للوعي تحته أشعر كأني أحلم بين حين وآخر أشعر بمصة ثديي او لحسة إبطي او عضة شفة وكلما اصحو قليلا أجده ما زال ينكح بي وانا تحته وقضيبه متمركز في المهبل والقذف مستمر حتى غرق كسي بسائله المنوي حتى أصبحت جثة هامدة في السرير بلا حركة ثم في وقت قبيل الفجر فتحت شيئا من جفني فوجدتني وحدي في السرير لا أملك حركة اي شيء من جسدي الذي انهار ثم نظرت يخيل إلي أنه واقف أمامي عاري وهو ينظر إلي منهارة وذراعاي ملقاة خلف رأسي وافخاذي مفتوحة على آخرها والمهبل مبلول يسيل منه الماء سيلانا وأظن أنه ركبني بعد الفجر أيضا كوداع بعد أن ناك مهبلي اكثر من 10 مرات بالقليل لاني شعرت به يحتضنني بين ذراعيه كالمعتاد ويعتصرني ويدحس قضيبه في مهبلي بقوة جعلتني اصرخ وهزني هزا وخضني خضا حتى ارتعش على جسدي وفي مهبلي وبعدها لم أشعر بشيء سوى انه بقي يلتهم جسدي بشبق من كل مكان وبنهم شديد وانا لا أبالي حتى نمت وغفيت ولم أشعر حتى طلعت الشمس وإذا بصديقتي تجلس بقربي وانا عارية تماما وهي تنتظرني أن أفيق من النوم واول ما أفقت بغواش شديد نظرت لها وبالكاد اتبين ملامحها وهي تبتسم وتقول لي شبق ماذا فعل بك الليلة الماضية ؟ ما الذي حصل ؟ ما أراه لا يصدق؟ وجاءتني بماء بارد وشربتني فقلت أين ناجي ؟ وكيف دخلتي ؟ قالت أتيت اسأل عنكي فقال لي انها نائمة في الداخل فقلت هل اطمئن عليها ؟ قال نعم ادخلي حتى صدمت بك في الفراش وهذا حالك فقلت ساعديني انهض واغسل والبس ملابسي حتى ارجع الى بيتي واحدثك فساعدتني واخذتني بالكاد أقف حتى امشي للباب حتى ركبتني التكسي وذهبت معي ولم تستطع انزلي وادخلي في منزلي الا بصعوبة سائق التكسي الذي اعانني ونهود حتى وضعاني في الفراش وهو يسيل لعابه كلما لمسني واحتك بي او انكشف مني لحم ابيض وقال لنهود هل تحتاجيني انتي بشيء قبل المغادرة ؟ فقالت لا وشكرا وكان قد احس بشيء غير طبيعي فلما ذهب عملت لي فطورا بينما اخذت انا قسطا من النوم وبعدما رجع لي وعيي جلست تسألني عما حصل الليلة فحدثتها بكل ما اتذكره وهي تتأوه وتتعجب وتقول القضيب الاسود رهيب كيف تحملتي كل هذا ؟ وهي ترتعش على كلامي وما حدثتها من شدة الحرمان عندها وتقول يا ليتني كنت مكانك ثم فارقيني وخرجت وعدت إلى نوم عميق لم استيقظ الا بعد منتصف الليل
يتبع
فخدرت بمكاني وأطبقت افخاذي على كفه مما زاده تدليكا للكس وهو يفرك بلزوجة مهبلي الذي سال جدا بحيث انهار جسدي كله بالكامل بعدما بعصه بأصبع كفه الأوسط ثم عصره ممسكا به فلم اتمالك نفسي حتى ارتعشت بين يديه وأخذت اقذف بشبق فاستغل حرماني وترك كفه تعبث تحت لباسي وهو يسمعني اصيح واصرخ واتوسل واترجى فقلت بتوسل لا أرجوك فقال آسف راحت كفي بالخطأ ثم اخرجها من مهبلي حتى نهضت وسحب كفه من تحت ثوبي ونظرت إليه بخجل وهو ينظرني بسيطرة وقال انتي تعبانة جدا وعندك كبت وحرمان قوي وهو يلعب بقضيبه امامي تحت لباسه وطلب مني أن امشي أمامه واعطاني نعالا حتى خرجت من الاستقبال إلى باحة واسعة وصارت أمامنا غرفة نوم وعن يميننا الحمام فأشار لي هذه ستكون غرفة نومك وهذا الحمام فتفضلي ادخلي فدخلت المنزع اولا وبابه لا تغلق لأن يدة الباب غير موجودة فقال هنا انزعي ثيابك وعلقيها بينما احضر لك المنشفة وأشار لباب الحمام الزجاجية الشفافة وقال هنا ادخلي واستحمي فنظرت اذا بابها بلا قفل أيضا فأثارني ذلك وهاجت بي الشهوة في قمتها فقال عندما تكملي ناديني لأحضر لك المنشفة وخرج فرددت الباب وراءه ونزعت حجابي ثم عباءتي ثم الاتك قميص نومي ثم حمالة صدري ولباسي الخيطي الكساسي وعلقتهم ثم دخلت استحم ورددت الباب الزجاجي خلفي لانه لا يمكن غلقه وصرت تحت الدوش والماء بارد جدا وانا افرك جسمي كله واثدائي ومهبلي وطيزي واضع الشامبو والصابون ذو العطر الفواح وانا اتخيل ماذا سيفعل بي بعدما اوصلني إلى النزع فلما انتهيت اردت الخروج إلى المنزع ففتحت الباب الزجاجي فوجدته امامي وقد نزع لباسه وعضوه اسود متين قمة في الانتصاب ويمسك بالمنشفة فلم أتمالك نفسي وصرخت واضعة يدا على كسي واخرى على حلمتي ثديي وهو يشبع عينيه من النظر فناولني المنشفة مبحلقا بجسمي العاري فأخذتها منه مما تسبب بانكشاف ثديي ودخلت موضع الاستحمام ورددت الباب وهو بقي واقفا فتنشفت وقلت له ان يناولني ملابسي فقال لقد وضعت ملابسك في الغسالة فهنا صار هيجاني في ذروته وعلمت اني صرت قريبة من ال****** فقلت له من وراء الباب فماذا ألبس ؟ قال المنشفة تلفلفي بها واخرجي فأخذت المنشفة بيدي أضعها على الثديين وكان ثدياي مكورين جدا وألفها حول جسمي فوجدتها بالكاد تكمل لفة كاملة بصعوبة واذا غطيت بها الحلمتين انكشف كسي ومفرق طيزي من الاسفل واذا انزلتها قليلا اغطي الكس ومفرق طيزي انكشفت الحلمتان فقلت في نفسي هو يريد هذا وقد خطط له مسبقا فأثارني هذا جدا وازدادت نار المهبل الهايج اشتعالا كأنه يقول خذني وانكحني بلا استإذان وبلا رحمة فخرجت له رافعة رأسي شموخا كإمرأة تكابر في بيت مقفل وأغلقت عليها كل ابوابه وانتزعت منها كل ملابسها الا منشفة تراوح بها في ستر الحلمتين فقط من دون بقية الثديين او ستر مثلث مهبلها ومفرق خلفيتها المكشوف له ووقفت أمامه ينظر في عيني ويفرك قضيبه وانا انظر معانته و****** ما لم أره من قبل استعدادا للافتراس فقلت هل من ملابس البسها مؤقتا حتى تجف ملابسي ؟ فقال لا. متقصدا ففهمت وتيقنت انه سيفترسني لا محالة واثارتني عباراته وهيجني رده وقد ارتعش جسمي كله من تصرفه معي بإلقاء ملابسي في الغسالة حتى يبقيني متجردة من كل ما يمنعه مني فاستسلمت للانقضاض والافتراس وتهيأت له فقال تفضلي أمامي وهو يدلك قضيبه بيده وانا انظر بشيق حتى يجعل ذلك واقع حال يفرضه علي ما دمت في بيته فمشيت بالمنشفة أمامه تاركة ستر حلمتي الثديين او ستر المهبل رغما عني لاني لا امانع ظهورهما وانا متمنعة وهو ينظر كيف اهز فردتي طيزي كأنها عن غير قصد واهزهز لحم الثديين وهو يتلوى جوعا وانا اتلوى عطشا لامتصاص قضيبه وهو لا يتوقف عن فرك قضيبه ويراني التفت وانظر وانا اتظاهر بالقلق والحذر الشديد والشعور بالضعف والاحساس بالجبر والاخضاع والانصياع والترقب واني صرت فريسة في اي لحظة وهو قد احس مني كل هذا فقلت له اول ما خرجت من المنزع هل اذهب الى غرفة النوم وأغلق علي بابي للصباح حتى تنشف ملابسي ؟ فقال ليس الآن لاني اريد ان تري كل جوانب البيت بنفسك فقال اصعدي أمامي هذا الدرج اريكي الطابق العلوي ففهمت انه يريد الاستمتاع بجسمي وهو يهتز من اعلى الثديين وانا احاول ستر الحلمتين ومن اسفل فردتي طيزي المكشوفتين عندما اهزهما فصعدت وهو خلفي ومهبلي يسيل ويشتعل نارا وبين درجة واخرى اتوقع هجومه علي من الخلف او بعصه مهبلي بين مفرق طيزي او تحرشه بي او نزع منشفتي ورعشة الشهوة في كل جسدي وكلما اصعد درجة انهار اكثر فأكثر حتى كدت أن استسلم واقول له نيكني وخلصني من العذاب فلما وصلنا أعلى السلم كان يشبع نفسه من جسدي وقال تعالي اريكي هذه غرفة النوم فدخلت أمامه امشي ببطء وهو خلفي فلم أشعر الا والباب قد أغلق علينا بهدوء وببطء ولم اشعره أني انتبهت لذلك واستمريت بالمشي وهو خلفي متطلعة بالسرير ذي النفرين الواسع اللين فقلت في نفسي اعتقد اننا وصلنا نهاية المطاف حتى بلغت نهاية السرير بنهاية الغرفة فانحنيت لألمس السرير عمدا فشعرت به أطبق على مؤخرتي من الخلف وقضيبه احتك بفتحة مهبلي بقوة فاحسست برأس قضيبه فات فانهارت مشاعري واحاسيسي من شدة الشبق فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بصوت خافت ولسان ذابل وقلت لا ارجوك ثم وقفت مستديرة إليه واذا بقضيه بيننا ولم أشعر الا والمنشفة قد وقعت والتصق جسدي على جسده وحضنني بذراعيه وعيني في عينيه تتوسل فعصرني بين ذراعين مفتولتين جدا وجسد معضل وارتمى بي في الفراش وجعلني القي ذراعي خلف رأسي مغمضة عيني ولم يمهلني وهو مرتمي فوقي وعصرني حتى انفلق فخذاي وانفرجا له حتى تمركز بينهما وأخذ يلتهم لحم ثديي الابيضين بفمه التهاما ويلتقم الحلمتين بشفتيه
بمنتهى الوحشية والشبق كالمجنون حتى جعلني اتلوى واصرخ تحته واتوسل وهو يعصر بي بيديه عصرا عنيفا ويمص حلماتي مصا بشفتيه واسنانه وانا اصرخ واتأوه واتوسل به حتى انقض يلحس ويمص آباطي ويستلمها باسنانه والصراخ يعلو والأنين واذا به يضغط بجسده بين فخذي الاثنتين فحضنت رأسه ورقبته بذراعي الاثنتين وصحت لا ارجوك وأخذت أشعر بقضيه يضغط بظري فهجت جدا وضغط فتحة مهبلي فتأوهت وداومت وتربيته الا يفعلها وأخذت اراوغه يمينا ويسارا حتى لا يولجه فيه واتوسل به حتى زاد الضغط بالعير المنتصب وهو يعصرني تحته وانا اعصر نفسي بذراعي عليه وتشبثت بسيقاني وافخاذي بأفخاذه وسيقانه مما زاد ضغطه علي وزاد افخاذي انفراجا للنهاية القصوى حتى جعل مهبلي مفتوحا أمام القضيب فألقمه رأسه حتى شعرت بقوته واختناق مهبلي وصرخت لا ارجوك سأنهار لا اتحمل كل هذا ارحمني فضغط جسده علي بقوته الذكورية فاضطربت تحته لأقاومه لكنه نظر في عيني هائجا متحديا أنوثتي ومقاومتي فدفعه بكل قوته وأولجه أسرع إيلاج حتى انشق له كسي شقا وابتلعه كله ابتلاعا حتى أوصله نهاية المهبل فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه واعثصرته بمهبلي وافخاذي وسيقاني وأخذت ارضع به بمهبلي حتى أطبق خصيتيه على فتحة كسي فارتعشنا ونحن نعصر بعضنا حتى ثار قضيبه منفجرا داخل مهبلي ورحمي وهو يقذف حمما داخل مهبلي حتى شعرت بقضيب من نار حارا مستعرا ألهب مهبلي فلم اتحمل وانفجرت معه ارتعش قذفا وارتعاشا وارتضعته ارتضاعا وبلع مهبلي سائله المنوي شبقا والاسود ناجي يصرخ مستمرا بالقذف والارتعاش فوقي وآهاتي وتنهداتي وصراخي تحته تزيده طعنا حتى ثبته بلا حراك في آخر مهبلي أشعر به يقذف وينبض حتى انهار جسدي تحته وخارت قواي تماما حتى بلغ آخر رعشة وآخر قطرة قذف حتى افرغه كله في وعندها وقعت ذراعاي خلف رأسي وفخذاي كليهما انهارا انهيارا تاما وقلت تنهداتي ودقات قلبي فلم أشعر به الا وفمه يقبل فمي وشفتيه تمص شفتي فتماصصنا حتى مصني مصا عنيفا ومصصت قضيبه من اسفل بجدران مهبلي حتى رويت شبقي منه من شدة الحرمان ثم تركت له جسدي يستمتع به لحسا ومصا والتهاما وأنا على حالتي هذه مطعونة بقضيبه في مهبلي لآخره ونابت فيه وقد صرعه تحته بلا حراك وسيطر على فتحة كسي تماما بحيث لا أستطيع تحريكها تحته ولا أستطيع منعه من دفعه وانا مستسلمة لسيطرة العير الضخم الاسود فبقينا أنا وناجي على هذا الحال ووجهه فوق وجهي وقضيبه في مهبل كسي وانا ملقية ذراعي خلف رأسي استسلاما تحته وقد انهار فخذاي تحته وانفرجا على آخرهما وباب الدار الخارجي والداخلي مقفولان علينا وباب الغرفة أيضا في الطابق الثاني والمنطقة غير مسكون ما حولنا فيها فأي شعور أقوى من ذلك بالخضوع للرجل والإذلال له وفرضه السيطرة على الأنثى وظل ينهش بلحمي وانا اتلوى واتأوه وأإن أنينا كلما عضعضني وانا تحته وبين يديه مستغلا سيطرته على ما بين فخذي وعدم قدرتي على الافلات من تحته بعد انهياري بالكامل ولا زلت أشعر بقضيبه منتصبا في مهبلي فقلت له ناجي لماذا اغتصبتني؟ فقال لي يا شبوقة انا محروم من سنين ولم اتحمل جمالك ومتانة جسدك وطراوة كسك ونعومة ثدييك حتى فقدت السيطرة على نفسي تماما بل بودي لو اغتصبتك اول ما دخلتي الدار فلم اتحمل مشيتك وهز ثدييك ومؤخرتك فقلت له هل تتركني اقوم من تحتك وتفلتني من قبضتك لأنني لا أستطيع الحراك تحتك ؟ فقال لا لأن عندي شبق أن افرغ فيك كل حرماني وأخرج منكي كل آهاتك على هذا السرير ولن اتركك حتى الفجر ما دام عيري منتصب فلن يغادر حتى تنفد كل قذائفه فمهبلك فرصة لا تتكرر وحرماني ليس له حد لأني أريد أن أقضي بكي حرماني من كل النساء مرة واحدة فقلت ناجي انت اغلقت كل الأبواب علي فلن أستطيع الإفلات من عيرك ابدا ¡ فثار جدا واضطرب من كلامي وهاج علي هيجانا جعله يعصرني بذراعيه وانا مستلقية تحته ملقية ذراعي خلف رأسي وقد القم مهبلي قضيبه منتصبا للآخر وكأنه لم يذق نيك مهبلي
واخذ يمص شفتي ويحرك قضيبه في مهبلي ذهابا وايابا ببطء مما جعلني اتأوه بشدة وأإن أنين مسلوبة الإرادة وقد سيطر الرجل الاسود على مهبل كسها تماما ويتصرف به كما يشتهي عيره وأخذ يمص حلمات الثديين ويلتهمهم ويلحس الابطين ويعضهما والصراخ يتعالى مني والأنين يرتفع وعندما حاولت ابداء شيء من المقاومة هاج وعصرني بقوة واخذ يهزني تحته هزا ويدفع قضيبه بكل قوته دفعا عنيفا وكأنما عدوه تحته والمهبل محل ثأره حتى هزني والسرير معا وأخذت اصرخ ناجي مهبلي لا بتحمل ناجي جسدي انهار بالكامل ارجوك ناجي لكنه توحش علي وصار بحالة هستيريا من شدة الحرمان والكبت الجنسي فانقض على جسدي كالمجنون حتى جعلني اتصبب عرقا من شدة الجماع وهو يتصبب مثلي واخذ يحرك قضيبه في مهبلي بجنون واوصلني معه حالة الانهيار الجسدي حتى بلغت الرعشة الكبرى فقلت ناجي ثبته في مهبلي ارجوك فعصرني بكل قوته الذكورية وثبته في نهاية المهبل وصرخنا سوية آآآآآآآآآآآآآآآه وأخذت ارضعه ارتضاعا وامصه امتصاصا وأشفطه شفطا واعتصره اعتصارا بين فخذي وسيقاني واخذتنا هزة الجماع فظللنا نقذف وجعلني اصرخ من شدة الشبق واصيح نااااااااجي آآآآآآآآآآآآآآآه ارحمني سأنهار حتى بكيت بكاء من شدة سيطرته على جسدي في الجماع ونزلت دموعي بغزارة وصار الفراش مسبحا من شدة التعرق حتى هدأ وانا فقدت الوعي وبالكاد اتنفس حتى اغمي علي وانا لا أشعر بافخاذي ولا بسيقاني ووقع مهبلي تحت سيطرته بالكامل فلم اعد احس به من شدة الإعياء وبقي جسدينا متعرقين مع وجود التبريد في الغرفة وبينما هو مسيطر على جسدي ومهبلي تحته وهو بين افخاذي متمركز لا إفلات من تحته ظل ينكحني بشبق مفرط وظل ينيك مهبلي بمنتهى الوحشية وانا فاقدة للوعي تحته أشعر كأني أحلم بين حين وآخر أشعر بمصة ثديي او لحسة إبطي او عضة شفة وكلما اصحو قليلا أجده ما زال ينكح بي وانا تحته وقضيبه متمركز في المهبل والقذف مستمر حتى غرق كسي بسائله المنوي حتى أصبحت جثة هامدة في السرير بلا حركة ثم في وقت قبيل الفجر فتحت شيئا من جفني فوجدتني وحدي في السرير لا أملك حركة اي شيء من جسدي الذي انهار ثم نظرت يخيل إلي أنه واقف أمامي عاري وهو ينظر إلي منهارة وذراعاي ملقاة خلف رأسي وافخاذي مفتوحة على آخرها والمهبل مبلول يسيل منه الماء سيلانا وأظن أنه ركبني بعد الفجر أيضا كوداع بعد أن ناك مهبلي اكثر من 10 مرات بالقليل لاني شعرت به يحتضنني بين ذراعيه كالمعتاد ويعتصرني ويدحس قضيبه في مهبلي بقوة جعلتني اصرخ وهزني هزا وخضني خضا حتى ارتعش على جسدي وفي مهبلي وبعدها لم أشعر بشيء سوى انه بقي يلتهم جسدي بشبق من كل مكان وبنهم شديد وانا لا أبالي حتى نمت وغفيت ولم أشعر حتى طلعت الشمس وإذا بصديقتي تجلس بقربي وانا عارية تماما وهي تنتظرني أن أفيق من النوم واول ما أفقت بغواش شديد نظرت لها وبالكاد اتبين ملامحها وهي تبتسم وتقول لي شبق ماذا فعل بك الليلة الماضية ؟ ما الذي حصل ؟ ما أراه لا يصدق؟ وجاءتني بماء بارد وشربتني فقلت أين ناجي ؟ وكيف دخلتي ؟ قالت أتيت اسأل عنكي فقال لي انها نائمة في الداخل فقلت هل اطمئن عليها ؟ قال نعم ادخلي حتى صدمت بك في الفراش وهذا حالك فقلت ساعديني انهض واغسل والبس ملابسي حتى ارجع الى بيتي واحدثك فساعدتني واخذتني بالكاد أقف حتى امشي للباب حتى ركبتني التكسي وذهبت معي ولم تستطع انزلي وادخلي في منزلي الا بصعوبة سائق التكسي الذي اعانني ونهود حتى وضعاني في الفراش وهو يسيل لعابه كلما لمسني واحتك بي او انكشف مني لحم ابيض وقال لنهود هل تحتاجيني انتي بشيء قبل المغادرة ؟ فقالت لا وشكرا وكان قد احس بشيء غير طبيعي فلما ذهب عملت لي فطورا بينما اخذت انا قسطا من النوم وبعدما رجع لي وعيي جلست تسألني عما حصل الليلة فحدثتها بكل ما اتذكره وهي تتأوه وتتعجب وتقول القضيب الاسود رهيب كيف تحملتي كل هذا ؟ وهي ترتعش على كلامي وما حدثتها من شدة الحرمان عندها وتقول يا ليتني كنت مكانك ثم فارقيني وخرجت وعدت إلى نوم عميق لم استيقظ الا بعد منتصف الليل
يتبع