Q
Qw-محب لسكس المحارم
سكساوي شايف نفسة
عضو
- إنضم
- 13 نوفمبر 2025
- المشاركات
- 83
- مستوى التفاعل
- 77
- نقاط نودزاوي
- 1,089
- الجنس
- عدم الإفصاح
- الدولة
- الاردن
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
البداية:
طبعا الإبن كان يبلغ من العمر 25 سنة وكان الإبن يحب أن يتخيل أنه يمارس الجنس مع أمه لدرجة أنه زرع كاميرات في غرفتها وبدا يتجسس عليها وهي تمارس الجنس مع الأب وكان الإبن يرى عن طريق الكاميرات أمه وأبيه وهم يمارسون الجنس وكانت الأم تبلغ من العمر 46 والأب 49 وأيضا كان الإبن يسرق ملابس أمه الداخلية حتى بدأت الأم تشك ولكن لم تكن واثقة وكان الإبن في نفس الوقت يحب أمهحتى تطور الوضع مع الإبن فذهب الإبن إلى صديقة وكان صديقة يتعاطى المخدرات فطلب من صديقه حبوب تنويم ولكنه قال ماذا تريد بها فقال له ليس من شأنك هل تعطيني الحبوب أم لا فأعط ايه صديقه الحبوب ورجع الإبن إلى البيت وكان يفكر أن يعطي أمه الحبوب لكي يمارس معها الجنس وكان متردد وفي نفس الوقت خائف وفي اليوم الآخر ذهب الأب إلى العمل وكانت 10:00 صباحا وكالة الأم جالسة في الصالة وكانت تتابع التلفاز فذهب الإبن إلى المطعم وطلب فطور ومعه عصيرا له و لأمه ووضع الحبة في عصير الأم ودخل إلى البيت وقال إلى أمه هذا العصير لك وتعالي أفطري معي فكانت الأم لم تعلم بشيء وبدأت تفطر وتشرب العصير الذي فيه الحبوب المنومه وانتهى الإبن من الفطور وذهب إلى غرفته وبعد نص ساعة ذهب إلى غرفة أمه لكي يتحقق أن الحبوب المنومه بدأ مفعولها أم لا فلم يجد أمه في الغرفه فنزل إلى الصالة ووجد أمه مستلقية وكانت الأم نايمة وكان مفعول الحبوب شغال وبدأ الإبن ويغلق باب البيت ويغلق باب الصالة لكي لا يدخل عليهم أحد وبدا يشد شعر الأم لكي يتحقق أن مفعول الحبوب بدأ وإنهاء
لن تستيقظ وكانت الأم لا تشعر بشيء وكان الإبن هائج فبدأ يمسك طيز الأم حتى رفع ثوبها وبدا يحك قضيبه في طيز الأم وكان الإبن مسعور وبدأ يلحس طيز أمه ثم أنزل سرواله واخرج قضيبه وبدا يدخل قضيب في طيز أمه وكان ينيك بقوة كأنه ثور هايج ثم بدأ أدخل قضيبي في كس الام حتى أنزل بداخل الأم
طبعا الإبن كان يبلغ من العمر 25 سنة وكان الإبن يحب أن يتخيل أنه يمارس الجنس مع أمه لدرجة أنه زرع كاميرات في غرفتها وبدا يتجسس عليها وهي تمارس الجنس مع الأب وكان الإبن يرى عن طريق الكاميرات أمه وأبيه وهم يمارسون الجنس وكانت الأم تبلغ من العمر 46 والأب 49 وأيضا كان الإبن يسرق ملابس أمه الداخلية حتى بدأت الأم تشك ولكن لم تكن واثقة وكان الإبن في نفس الوقت يحب أمهحتى تطور الوضع مع الإبن فذهب الإبن إلى صديقة وكان صديقة يتعاطى المخدرات فطلب من صديقه حبوب تنويم ولكنه قال ماذا تريد بها فقال له ليس من شأنك هل تعطيني الحبوب أم لا فأعط ايه صديقه الحبوب ورجع الإبن إلى البيت وكان يفكر أن يعطي أمه الحبوب لكي يمارس معها الجنس وكان متردد وفي نفس الوقت خائف وفي اليوم الآخر ذهب الأب إلى العمل وكانت 10:00 صباحا وكالة الأم جالسة في الصالة وكانت تتابع التلفاز فذهب الإبن إلى المطعم وطلب فطور ومعه عصيرا له و لأمه ووضع الحبة في عصير الأم ودخل إلى البيت وقال إلى أمه هذا العصير لك وتعالي أفطري معي فكانت الأم لم تعلم بشيء وبدأت تفطر وتشرب العصير الذي فيه الحبوب المنومه وانتهى الإبن من الفطور وذهب إلى غرفته وبعد نص ساعة ذهب إلى غرفة أمه لكي يتحقق أن الحبوب المنومه بدأ مفعولها أم لا فلم يجد أمه في الغرفه فنزل إلى الصالة ووجد أمه مستلقية وكانت الأم نايمة وكان مفعول الحبوب شغال وبدأ الإبن ويغلق باب البيت ويغلق باب الصالة لكي لا يدخل عليهم أحد وبدا يشد شعر الأم لكي يتحقق أن مفعول الحبوب بدأ وإنهاء
لن تستيقظ وكانت الأم لا تشعر بشيء وكان الإبن هائج فبدأ يمسك طيز الأم حتى رفع ثوبها وبدا يحك قضيبه في طيز الأم وكان الإبن مسعور وبدأ يلحس طيز أمه ثم أنزل سرواله واخرج قضيبه وبدا يدخل قضيب في طيز أمه وكان ينيك بقوة كأنه ثور هايج ثم بدأ أدخل قضيبي في كس الام حتى أنزل بداخل الأم