اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة الاخوان التوائم وخالتهم (عدد المشاهدين 2)

ع

عبده الكوماندو

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
8 أغسطس 2023
المشاركات
17
مستوى التفاعل
24
نقاط نودزاوي
196
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
غير متاح
الاخوان التوائم وخالتهم


عندما بلغنا الرابعة عشرة من عمرنا بدأنا نلاحظ تطورات جسمينا. فأنا قد بدأ الشعر بالظهور في أنحاء جسمي (بشكل خفيف طبعا) وبدأ قضيبي بالبروز عند رؤية أو سماع شيء مثير. ومن ناحية أخرى أختي التوأم واسمها سماح فقد بدأ صدرها بالبروز وصوتها أخذ ينعم وصار مثيرا وأخذت الالتفافات التي تميز الأنثى تغلب عليها لكن بشكل بسيط لصغرها.كان الناس من حولنا يشدون بحسن أجسامنا. فأنا كانت النساء ممن يعرفن والدتي كن يتهامسن بالحديث عني وعن حسن جسمي وجمال تنسيقه (لأني من صغري كنت مهتما بلياقتي البدنية) ومن ناحية أخرى كن يمدحن جسد أختي الذي كان مغريا لكثير من الشباب نظرا لصغرها.في يوم من الأيام كنت أستحم في الحمام وكنت عاريا ولم أنتبه أنه كان هناك من يراقبني. عملت نفسي وكأن شيئا لم يكن ولكن في نفس الوقت كنت خجلا. المهم بعد ذلك أخذت التفاته سريعة نحو باب الحمام لأفاجأ بأختي التوأم وهي تنظر لي من عند الباب تسترق النظر لي. تساءلت في نفسي ترى لماذا كانت تنظر لي؟ طبعا عندما التفت إليها بسرعة هرولت للهرب من اكتشافي لها. بعد أن أنهيت حمامي ذهبت لغرفتي لألبس ثيابي ولم أر أختي بعد أن أنهيت حمامي. بعد أن عرجت على سريري للنوم جلست أفكر لماذا كانت تسترق النظر لي؟ ربما كانت تريد دخول الحمام؟ وربما لا؟ ولكن ما سر تلك النظرات الغريبة في عينيها؟ ..... أسئلة كثيرة كانت تدور في رأسي ولم أجد جواب لها. قررت أن أنسى الموضع. هذا ما توصلت له في النهاية. في اليوم التالي عند استيقاظي من النوم وأنا أتناول فطوري استعدادا للذهاب للمدرسة كانت أختي تتجنب الحديث معي. استغربت منها هذا التصرف ولكن قلت في نفسي ربما كانت خجلة من تصرفها أمس؟ ولم أحاول لفت انتباهها لي أو الحديث معها حتى عندما صعدنا السيارة كنا ساكتين. بعد عودتي من المدرسة كانت أختي كعادتها قد وصلت قبلي للمنزل. فور وصولي عرجت على الحمام لأستحم ولاحظت حركة عند الباب أيضا والتفت بسرعة فإذا هي أختي مرة أخرى. فصممت هذه المرة أن أعرف السر وراء استراقها للنظر إلي. لكن لم أستطع أن أخرج بنتيجة, تكرر الأمر عدة مرات وصرت أستعرض جسمي في كل مرة أدخل فيها الحمام للاستحمام. وكنت ألاحظ انتصاب ذكري الذي كان يصبح كالحديد في خشونته. في أحد الأيام كنت مارا عند غرفة أختي فسمعت تأوهات خفيفة وهمهمات. فقلت ربما حصل لها مكروه أو هناك من يضربها. فكرت في أن أدخل فجأة لكن حب الاستطلاع منعني من ذلك. فقررت أن أسترق النظر مثلها وفعلا ذهبت إلى الباب وفتحته قليلا وبخفة لكي لا تنتبه لوجودي. فإذا بي أفاجأ بها عارية وإحدى يديها على أحد ثدييها الصغيرين واليد الثانية كانت عند فرجها. في البداية استغربت من ذلك لكن بعد قليل أحسست أن قضيبي بدأ في الانتصاب وأخذ في الحرارة والخشونة. وأنا مستمتع بالنظر وفجأة رأيتها قد استرخت عن آخرها وكأنها قد انتهت من سباق المسافات وكانت تنفخ من التعب. ذهبت لغرفتي وقضيبي ما زال منتصبا بدأت أفركه ظنا مني أنه سوف يهدأ أو يعود لارتخائه. ولكن بالعكس ظل منتصبا بل أحسست بنشوة عارمة في جميع أنحاء جسمي. وأنا أفرك ذكري أحسست بشعور غريب وهو أن جسمي كله بدأ بالتشنج وفجأة تجمع كل هذا التشنج في ذكري وأحسست بإحساس غريب وكأن شيئا سيخرج مني. وبالفعل خرجت قذائف من ذكري لونها أبيض ويميل للرمادي قليلا وكان لزجا حتى ظننته عسلا بشريا. ولكم أن تعرفوا مقدار الراحة التي أحسست بها بعد ذلك ومقدار التعب الذي اعتراني مما جعلني أنام من شدة التعب. استيقظت في الصباح وكان قضيبي منتصبا وإذا هناك طرق على باب غرفتي. سألت(من بالباب؟) فإذا بها أختي, فتحت لها الباب وكان قضيبي ما يزال منتصبا وكنت أحاول إخفائه حتى لا تراه وذلك بوضعه بين فخذيَّ والإغلاق عليه. وانتبهت لنظراتها في اتجاه قضيبي الذي بائت محاولاتي بالفشل في إخفائه. بادرتها سائلا ماذا هناك؟ ردت علي قائلة: خالتي في الأسفل وتريد أن تراك. قلت لها لحظات أغسل وجهي وأسناني وأنزل فورا. قالت لي ونظراتها الغريبة تكاد تلتهم قضيبي: نحن في انتظارك. نزلت لهم بعد ربع ساعة من قدوم أختي لي وسلمت على خالتي وعلى أمي الجالسة معها. فبادرت خالتي وبدون مقدمات (ما رأيك يا سهيل أن تأتي أنت وأختك لمنزلي لقضاء أسبوع معي؟) فلم أتمكن من الكلام حتى بادرت هي قائلة (ستقضون معي أجمل أسبوع في حياتكم. لن أترك مكانا أعرفه إلا وسأريكم إياه) كان ذلك عرضا مغريا بالنسبة لي خصوصا أننا كنا قد أنهينا السنة الدراسية ولم نذهب لأي مكان. فأبي مشغول بعمله وأمي لا تحب الخروج من المنزل. قلت لخالتي أنا موافق ونظرت لأختي لأرى رأيها فإذا هي أيضا موافقة ولكن نظراتنا نحن الاثنين كانت معلقة
على والدتي التي ابتسمت وقالت (اذهبا فقد اتفقت مع خالتكما قبل مجيئها على أن تأخذكما في فسحة لمدة أسبوع) فرحنا كثيرا وبدأنا في ترتيب ملابسنا وأشياءنا المهمة. كانت خالتي جميلة وهي أصغر خالة لدي فعمرها لا يتجاوز الخامسة والعشرين.وكانت رشيقة ومهندمة دائما وتهتم بمظهرها. بعد أن وصلنا لشقتها قالت لنا (عزيزاي ستنامان في غرفة واحدة لأنه ليس لدي غرف كما ترون) قلت أنا لا بأس ونظرت لأختي لأجد على وجهها علامات الرضا. ذهبنا للغرفة ونمنا من فورنا من شدة التعب. عندما استيقظت كانت أختي قد استيقظت قبلي وكانت تجلس على السرير المجاور لسريري. وقلت لها متى استيقظت؟ قالت لي منذ قليل تقريبا عشر دقائق. وعندما هممت بالنهوض انتبهت أن قضيبي منتصب فجلست على السرير حتى يهدأ ولكنه لم يهدأ بل ظل صامدا خشنا. فقالت لي أختي لماذا لا تنهض وتغسل وجهك وأسنانك؟ احمر وجهي ولم أعرف أن أجاوب عليها. فأعادت سؤالها وأنا محرج من الرد. فقلت لها أنتظر قليلا حتى أركز لأني كنت متعبا البارحة. فهمهمت أختي وهي تبتسم ولم أفهم سر تلك الابتسامة. بعد أن انتهيت من الغسيل ذهبت لتناول الفطور في المطبخ مع أختي وخالتي. وقامت خالتي بعرض البرنامج الذي سنسلكه في رحلتنا. وكان عبارة عن زيارة حديقة الحيوان ومدينة الألعاب والذهاب للنادي الذي كانت خالتي مشتركة فيه. في اليوم الأول ذهبنا لحديقة الحيوانات وأعجبنا كثيرا بالحيوانات التي كنا نشاهدها لأول مرة على الطبيعة. وعرجنا على مدينة الملاهي بعد أن انتهينا من حديقة الحيوانات. وقضينا يومنا كله في الضحك واللعب. في اليوم التالي ذهبنا للنادي وكان هناك فتيات ذات أجسام متناسقة وجميلة وشبان ذوي عضلات وأجسام متناسقة أيضا وكنت أركز النظر على الفتيات. فلهن صدور بارزة ومتكورة ومؤخرة يسقط لها الطير المحلق في الفضاء عندما يراها. عند عودتنا لشقة خالتي جلست أتخيل تلك الفتيات وجمالهن وجمال أجسامهن وبدأ قضيبي بالانتصاب وفركته حتى أفرغ ما فيه من عسل. في اليوم التالي كانت خالتي قد خرجت لأن إحدى صديقاتها كانت مريضة وقد تتأخر حتى المساء نظرا لصداقتهما القوية فهي لا تستغني عنها. جلست أن وأختي في الشقة لوحدنا. وبينما كنا نشاهد التلفاز ظهرت لقطة فيها تقبيل عميق مما أثارني وجعلني أفرك قضيبي متناسيا وجود أختي بجانبي. وقد بدأ قضيبي بالانتصاب. فجأة تذكرت وجود أختي بجانبي فانتشلت يدي من على قضيبي وملتفتا لها وإذا بي أفاجأ بها قد وضعت يدها على فرجها وبدأت بالفرك عليه من فوق الملابس الداخلية. وانتبهت لبقعة من البلل على كلسونها الأحمر فلم أحتمل نفسي ووضعت يدي على قضيبي المنتصب وبدأت أفركه. وشيئا فشيئا لاحظت وجود يد مع يدي على قضيبي. فإذا بها أختي قد أمسكته لي وبدأت بفركه معي ومن جهتي مددت يدي لفرجها وبدأت بتدليكه. ياله من شعور لذيذ فقد أحسست بمتعة غريبة وأنا ممسك بفرج أختي وأيضا من إمساكها لقضيبي وفركها له. بدأت أنا بالتشنج استعدادا لقذف قذائف العسل الأبيض وقذفته في يدي أختي التي بدورها أخذته لفمها لتتذوقه وقد أعجبت به وقالت إنه أحلى من عسل النحل. وهنا قالت لي هيا افرك فرجي حتى أستكمل متعتي وبدأت بفركه وقد لاحظت ازدياد رطوبته وانتفاخه وبروز عضو صغير فيه لم أعرفه ولكن بدأت هي بالتشنج والتأوه إلى أن استرخت. استمتعنا بذلك وقررنا تكراره مرة أخرى. في اليوم التالي استيقظت من النوم لأجد أن أختي قد استيقظت قبلي. ونهضت لأغسل ومن ثم ذهبت لتناول *الفطور لأجد أختي لوحدها. سألتها عن خالتي فقالت لي إنها استيقظت ولم تجدها هنا. جلست لتناول الفطور الذي أعدته أختي. وبعد قليل ذهبت لأستحم, وفي أثناء وجودي في الحمام إذا بأختي هذه المرة قد دخلت علي الحمام عارية تماما. ولكن أذهلني ذلك الجسم وتموجاته فقد كان صدرها بارزا ومنتفخا وليس بالكبير ولا بالصغير ولكن مثير وفرجها الصغير الذي يغطيه بعض الشعر الخفيف. وهنا بدأ قضيبي في الانتصاب مما أثار أختي له وجعلها ومن دون مقدمات تمسك به وتفركه وأنا أمسك ثدييها المثيرين وأدلكهما ويالهما من ثديين. فقد كانا لينين وكانت حلمتاها خشنتان وبارزتان. هنا قلت لها أن تتوقف خوفا من وصول خالتي في أي لحظة وتوقفنا على أمل أن نكمل ذلك عند نومنا. ولم تصل خالتي حتى عندما ذهبنا للنوم. لم أستطع النوم وقمت من سريري لأجد أن أختي كذلك لم تستطع النوم. فبدأنا بمداعبة بعضنا البعض ولم ننتبه لوجود أحد في الغرفة نظرا لانهماكنا في المداعبة. فإذا بصوت يقول ماذا تفعلان؟ ابتعدنا عن بعضنا من المفاجأة والخوف معا وقد عقدت الدهشة لسانينا ولم نتكلم. فإذا هي خالتي قد وصلت
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: النياك ٣, Bomb man, بن لشهب شوقي و 2 آخرين
ر

راقي

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
11 سبتمبر 2023
المشاركات
28
مستوى التفاعل
5
نقاط نودزاوي
162
الجنس
ذكر
الدولة
العراق
توجه جنسي
عدم الإفصاح
غير متاح
لا تنشر القذارة فانت تحصد ماتزرع وتاكد انك تموت وتحصد اعمالك تب واستغفر **** العظيم
 
س

سيليكو النييك

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
29 يونيو 2023
المشاركات
5
مستوى التفاعل
1
نقاط نودزاوي
81
الجنس
ذكر
الدولة
الإمارات
توجه جنسي
عدم الإفصاح
غير متاح
اين باقي القصه،اكملها انها قصة مثيرة
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى