فيليكس
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 13 يناير 2022
- المشاركات
- 11
- مستوى التفاعل
- 5
- نقاط نودزاوي
- 2
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- تونس
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
مضا يومان لم امارس كنت مشغولا بلعب كرة القدم كانت صدمة لابناء الحي حين وجدوني ضمن فريق الحي المجاور لم يكونوا يدركون اني سأكون يومها سبب خسارتهم ومستقبلا سبب انتصاراتهم
ذلك اليوم كانت معاناتهم كبيرة ليس غرورا ولكن كنت مشروع نجم ولكن للأسف
المهم اني بعدها حاولت اللقاء بالمعلم لكنه اخبرني انه ليس وحده حاولت أن أعرض عليه ان نلتقي بالمدرسة بمعية الحارس لكن أعرض عني وعبر الشارع مسرعا كنت مهتاجا بحاجة للمتعة فكرت في دعوة أي شخص لذلك لكن احجمت فالفضيحة والمصير الأسود الذي سيليها لكن لمحت الحارس فاسرعت إليه غمزته فقال لي بسرعة ولكن تعال من السياج الخلفي
وقت الغروب برد قارس قلة من المارة بالانهج والشوارع بالسرعة القصوى طيران كأف 16 دقيقة وكنت انتضر قدومه أما الغرفة فتح الباب وهو يسعل ويلتفت يمينا ويسارا ثم دخل واغلقه
كنت قد نزعت ملابسي وأخذت مكاني على السرير المتهالك في انتضار الزب
اعلمني ان اليوم فقط ساقوم بمص عضوه وهو سيلحس الشرج والردفين وافقت استلقى هو ثم أخذت وضعا مخالفا له وانهلت عليه مصا ولحسا حتى خصيتيه بينما كنت احس بوخز شاربه بمؤخرتي مما زاد من هيجاني لم يدم ذلك طويلا فقد ازداد هيجاننا كان يدفع اصبعه بشرجي ويقوم بحركة مشابهة لحركة القضيب وزبه في فمي وكانه ينكح الفم الى ان باغتني منيه يخترق فمي حتى اختنقت بينما واصل ادخال اصبعه بشرجي مطولا ثم اخرجه لتنطلق حزمة من الريح أو صراحة وبعامية ضراط مسترسل كأنه اطلاق نار
دفعني بعيدا وهو يسعل ويقول ياناتن
لم اغضب ارتديت ملابسي غسلت فمي وغبت مسرعا
اليوم التالي بعد الدوام سالني هل مارست مجددا مع الحارس لم اجبه فقال لي لا داعي للكذب رايتك أمس حين دخلت وغادرت
أجبته بنوع من التحدي نعم مارست مرتين وسامارس معه في المستقبل
ابتسم الحقير اول مرة يبتسم وقبل ان يتكلم قلت له حين لا تكون وحيدا المكان متوفر بالمدرسة ام نسيت حين استقدمت الحارس أول مرة
لم يجب لاتركه وقد شجعتني نضراته
ذلك الاسبوع الأخير قبل العطلة مارست مع الحارس مرتين كنت أمل ان ينضم الينا لكنه لم يفعل
ذلك اليوم كانت معاناتهم كبيرة ليس غرورا ولكن كنت مشروع نجم ولكن للأسف
المهم اني بعدها حاولت اللقاء بالمعلم لكنه اخبرني انه ليس وحده حاولت أن أعرض عليه ان نلتقي بالمدرسة بمعية الحارس لكن أعرض عني وعبر الشارع مسرعا كنت مهتاجا بحاجة للمتعة فكرت في دعوة أي شخص لذلك لكن احجمت فالفضيحة والمصير الأسود الذي سيليها لكن لمحت الحارس فاسرعت إليه غمزته فقال لي بسرعة ولكن تعال من السياج الخلفي
وقت الغروب برد قارس قلة من المارة بالانهج والشوارع بالسرعة القصوى طيران كأف 16 دقيقة وكنت انتضر قدومه أما الغرفة فتح الباب وهو يسعل ويلتفت يمينا ويسارا ثم دخل واغلقه
كنت قد نزعت ملابسي وأخذت مكاني على السرير المتهالك في انتضار الزب
اعلمني ان اليوم فقط ساقوم بمص عضوه وهو سيلحس الشرج والردفين وافقت استلقى هو ثم أخذت وضعا مخالفا له وانهلت عليه مصا ولحسا حتى خصيتيه بينما كنت احس بوخز شاربه بمؤخرتي مما زاد من هيجاني لم يدم ذلك طويلا فقد ازداد هيجاننا كان يدفع اصبعه بشرجي ويقوم بحركة مشابهة لحركة القضيب وزبه في فمي وكانه ينكح الفم الى ان باغتني منيه يخترق فمي حتى اختنقت بينما واصل ادخال اصبعه بشرجي مطولا ثم اخرجه لتنطلق حزمة من الريح أو صراحة وبعامية ضراط مسترسل كأنه اطلاق نار
دفعني بعيدا وهو يسعل ويقول ياناتن
لم اغضب ارتديت ملابسي غسلت فمي وغبت مسرعا
اليوم التالي بعد الدوام سالني هل مارست مجددا مع الحارس لم اجبه فقال لي لا داعي للكذب رايتك أمس حين دخلت وغادرت
أجبته بنوع من التحدي نعم مارست مرتين وسامارس معه في المستقبل
ابتسم الحقير اول مرة يبتسم وقبل ان يتكلم قلت له حين لا تكون وحيدا المكان متوفر بالمدرسة ام نسيت حين استقدمت الحارس أول مرة
لم يجب لاتركه وقد شجعتني نضراته
ذلك الاسبوع الأخير قبل العطلة مارست مع الحارس مرتين كنت أمل ان ينضم الينا لكنه لم يفعل