اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مشكله اجتماعييه التحرش الجنسي

  • بادئ الموضوع السلطانه بيروو
  • تاريخ البدء
السلطانه بيروو

السلطانه بيروو

سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
إنضم
11 يونيو 2025
المشاركات
475
مستوى التفاعل
1,711
نقاط نودزاوي
764
الجنس
أنثي
الدولة
سان باولو
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
‏في مجتمع تحكمه الأعراف والسكوت على الألم، تظل جريمة التحرش الجنسي تطل برأسها، تُؤلم بصمت، وتترك خلفها ضحايا يُعانون وحدهم، بينما يتردد الآخرون في المواجهة، خشية العار أو اللوم أو الشماتة.

التحرش ليس مجرد “كلمة في الشارع”، ولا “نظرة عابرة”، ولا حتى “لمسة خفيفة”، بل هو تعدٍّ صارخ على حرمة الجسد والروح. هو فعل مرفوض، أيًّا كان شكله، لفظيًا أو جسديًا، مباشرًا أو إلكترونيًا. هو جريمة لا تبررها ملابس ولا ملامح ولا أعمار.

أنواع لا يجب تجاهلها:

التحرش يأتي في صور متعددة، بعضها صاخب والآخر خفيّ، وكلها مؤذية:
هناك من يتحرش بالكلمة والنظرة، وهناك من يتعدى بالفعل.
هناك من يستخدم التكنولوجيا لمطاردة الضحية ليلًا ونهارًا.
هناك من يلوّح بالمكانة والسلطة ليجعل الضحية صامتة مجبرة.

التوعية.. السلاح الأقوى

كي نواجه هذه الآفة، لا بد من البدء بالتوعية. فكل فرد في المجتمع مسؤول:

في المدرسة، على المعلم أن يُعلّم طلابه أن الاحترام أساس أي علاقة.
في الأسرة، على الآباء أن يُربّوا أبناءهم على أن “لا” تعني “لا”.
في الإعلام، علينا أن نُقدّم رسائل واضحة وصريحة لا تتستر خلف المزاح أو التلميح.

علينا أن نُبدّد ثقافة العيب حين تشتكي فتاة، ونُكرّس ثقافة العيب الحقيقي: عيب أن تتحرش، وعيب أن تصمت!

الضحية ليست مذنبة

كم من ضحية دفنت ألمها حتى اختنق داخلها، وكم من فتاة ظُلمت مرتين: مرة بالتحرش، ومرة حين اتُّهِمَت بالمسؤولية عنه!
لكن دعونا نُصوّب المفاهيم:

لا مبرر للتحرش أبدًا.
لا اللبس، ولا الشكل، ولا المكان يمنح أحدًا الحق في التعدي.

التحرش جريمة.. والجاني هو المذنب الوحيد.
العلاج يبدأ من كسر الصمت

إلى كل من تعرضت لتحرش: لا تصمتي.
تحدثي، واحكي، واطلبي المساعدة. هناك قانون يحميك، وهناك صوت ينتظر أن يسمعك.
وإلى كل من شاهد أو عرف: لا تكن شريكًا في الصمت. دافع عن الحق، وانصر المظلوم، حتى ولو بكلمة.
 
  • أعجبني
التفاعلات: دعاء دودو, fidelami, Mr Temptation و شخص آخر
S

Sharafawy

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
12 نوفمبر 2024
المشاركات
377
مستوى التفاعل
245
نقاط نودزاوي
4,145
الجنس
ذكر
الدولة
egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
‏في مجتمع تحكمه الأعراف والسكوت على الألم، تظل جريمة التحرش الجنسي تطل برأسها، تُؤلم بصمت، وتترك خلفها ضحايا يُعانون وحدهم، بينما يتردد الآخرون في المواجهة، خشية العار أو اللوم أو الشماتة.

التحرش ليس مجرد “كلمة في الشارع”، ولا “نظرة عابرة”، ولا حتى “لمسة خفيفة”، بل هو تعدٍّ صارخ على حرمة الجسد والروح. هو فعل مرفوض، أيًّا كان شكله، لفظيًا أو جسديًا، مباشرًا أو إلكترونيًا. هو جريمة لا تبررها ملابس ولا ملامح ولا أعمار.

أنواع لا يجب تجاهلها:

التحرش يأتي في صور متعددة، بعضها صاخب والآخر خفيّ، وكلها مؤذية:
هناك من يتحرش بالكلمة والنظرة، وهناك من يتعدى بالفعل.
هناك من يستخدم التكنولوجيا لمطاردة الضحية ليلًا ونهارًا.
هناك من يلوّح بالمكانة والسلطة ليجعل الضحية صامتة مجبرة.

التوعية.. السلاح الأقوى

كي نواجه هذه الآفة، لا بد من البدء بالتوعية. فكل فرد في المجتمع مسؤول:

في المدرسة، على المعلم أن يُعلّم طلابه أن الاحترام أساس أي علاقة.
في الأسرة، على الآباء أن يُربّوا أبناءهم على أن “لا” تعني “لا”.
في الإعلام، علينا أن نُقدّم رسائل واضحة وصريحة لا تتستر خلف المزاح أو التلميح.

علينا أن نُبدّد ثقافة العيب حين تشتكي فتاة، ونُكرّس ثقافة العيب الحقيقي: عيب أن تتحرش، وعيب أن تصمت!

الضحية ليست مذنبة

كم من ضحية دفنت ألمها حتى اختنق داخلها، وكم من فتاة ظُلمت مرتين: مرة بالتحرش، ومرة حين اتُّهِمَت بالمسؤولية عنه!
لكن دعونا نُصوّب المفاهيم:

لا مبرر للتحرش أبدًا.
لا اللبس، ولا الشكل، ولا المكان يمنح أحدًا الحق في التعدي.

التحرش جريمة.. والجاني هو المذنب الوحيد.
العلاج يبدأ من كسر الصمت

إلى كل من تعرضت لتحرش: لا تصمتي.
تحدثي، واحكي، واطلبي المساعدة. هناك قانون يحميك، وهناك صوت ينتظر أن يسمعك.
وإلى كل من شاهد أو عرف: لا تكن شريكًا في الصمت. دافع عن الحق، وانصر المظلوم، حتى ولو بكلمة.
ولهذا لا يوجد تحرش في المجتمعات المتحررة
 
  • الموضوع ده يدعو للتفكير
التفاعلات: 7ASSVN
السلطانه بيروو

السلطانه بيروو

سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
إنضم
11 يونيو 2025
المشاركات
475
مستوى التفاعل
1,711
نقاط نودزاوي
764
الجنس
أنثي
الدولة
سان باولو
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: 7ASSVN
7ASSVN

7ASSVN

سايب اللقب المخصخص فاضي كما ولدته امه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوى
إنضم
22 أبريل 2025
المشاركات
4,439
مستوى التفاعل
35,191
الموقع الالكتروني
hassanmohassan.sarhne.com
نقاط نودزاوي
630,207
الجنس
ذكر
الدولة
نودزاوي
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
Mr Temptation

Mr Temptation

أعيش لحظتي بحب و أحتفل بالحياة
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الفضفضة
عضو
ناشر محتوي
إنضم
7 ديسمبر 2024
المشاركات
1,031
مستوى التفاعل
2,069
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
25,283
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
التحرش مش حادثة عابرة، بل جرح عميق، وإنكار وجوده أو التهاون معه هو مشاركة غير مباشرة في الأذى.

التغيير يبدأ من وعيٍ نزرعه في أبنائنا وبناتنا، ومن شجاعة نمنحها لكل من تعرّض للألم.
التحرش جريمة، والصمت عليه جريمة أخرى.
 
F

fidelami

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
20 مايو 2025
المشاركات
82
مستوى التفاعل
90
نقاط نودزاوي
814
الجنس
ذكر
الدولة
Algeria
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
‏في مجتمع تحكمه الأعراف والسكوت على الألم، تظل جريمة التحرش الجنسي تطل برأسها، تُؤلم بصمت، وتترك خلفها ضحايا يُعانون وحدهم، بينما يتردد الآخرون في المواجهة، خشية العار أو اللوم أو الشماتة.

التحرش ليس مجرد “كلمة في الشارع”، ولا “نظرة عابرة”، ولا حتى “لمسة خفيفة”، بل هو تعدٍّ صارخ على حرمة الجسد والروح. هو فعل مرفوض، أيًّا كان شكله، لفظيًا أو جسديًا، مباشرًا أو إلكترونيًا. هو جريمة لا تبررها ملابس ولا ملامح ولا أعمار.

أنواع لا يجب تجاهلها:

التحرش يأتي في صور متعددة، بعضها صاخب والآخر خفيّ، وكلها مؤذية:
هناك من يتحرش بالكلمة والنظرة، وهناك من يتعدى بالفعل.
هناك من يستخدم التكنولوجيا لمطاردة الضحية ليلًا ونهارًا.
هناك من يلوّح بالمكانة والسلطة ليجعل الضحية صامتة مجبرة.

التوعية.. السلاح الأقوى

كي نواجه هذه الآفة، لا بد من البدء بالتوعية. فكل فرد في المجتمع مسؤول:

في المدرسة، على المعلم أن يُعلّم طلابه أن الاحترام أساس أي علاقة.
في الأسرة، على الآباء أن يُربّوا أبناءهم على أن “لا” تعني “لا”.
في الإعلام، علينا أن نُقدّم رسائل واضحة وصريحة لا تتستر خلف المزاح أو التلميح.

علينا أن نُبدّد ثقافة العيب حين تشتكي فتاة، ونُكرّس ثقافة العيب الحقيقي: عيب أن تتحرش، وعيب أن تصمت!

الضحية ليست مذنبة

كم من ضحية دفنت ألمها حتى اختنق داخلها، وكم من فتاة ظُلمت مرتين: مرة بالتحرش، ومرة حين اتُّهِمَت بالمسؤولية عنه!
لكن دعونا نُصوّب المفاهيم:

لا مبرر للتحرش أبدًا.
لا اللبس، ولا الشكل، ولا المكان يمنح أحدًا الحق في التعدي.

التحرش جريمة.. والجاني هو المذنب الوحيد.
العلاج يبدأ من كسر الصمت

إلى كل من تعرضت لتحرش: لا تصمتي.
تحدثي، واحكي، واطلبي المساعدة. هناك قانون يحميك، وهناك صوت ينتظر أن يسمعك.
وإلى كل من شاهد أو عرف: لا تكن شريكًا في الصمت. دافع عن الحق، وانصر المظلوم، حتى ولو بكلمة.
التحرش عكس المعاكسة هو ممنوع ومرفوض اما المعاكسة هي طريقة ذكورية لجذب الانثى ونحريك شهوتها واثارتها لتستجيب باراتدتها
 
د

دعاء دودو

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
28 يونيو 2025
المشاركات
54
مستوى التفاعل
143
نقاط نودزاوي
545
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
‏في مجتمع تحكمه الأعراف والسكوت على الألم، تظل جريمة التحرش الجنسي تطل برأسها، تُؤلم بصمت، وتترك خلفها ضحايا يُعانون وحدهم، بينما يتردد الآخرون في المواجهة، خشية العار أو اللوم أو الشماتة.

التحرش ليس مجرد “كلمة في الشارع”، ولا “نظرة عابرة”، ولا حتى “لمسة خفيفة”، بل هو تعدٍّ صارخ على حرمة الجسد والروح. هو فعل مرفوض، أيًّا كان شكله، لفظيًا أو جسديًا، مباشرًا أو إلكترونيًا. هو جريمة لا تبررها ملابس ولا ملامح ولا أعمار.

أنواع لا يجب تجاهلها:

التحرش يأتي في صور متعددة، بعضها صاخب والآخر خفيّ، وكلها مؤذية:
هناك من يتحرش بالكلمة والنظرة، وهناك من يتعدى بالفعل.
هناك من يستخدم التكنولوجيا لمطاردة الضحية ليلًا ونهارًا.
هناك من يلوّح بالمكانة والسلطة ليجعل الضحية صامتة مجبرة.

التوعية.. السلاح الأقوى

كي نواجه هذه الآفة، لا بد من البدء بالتوعية. فكل فرد في المجتمع مسؤول:

في المدرسة، على المعلم أن يُعلّم طلابه أن الاحترام أساس أي علاقة.
في الأسرة، على الآباء أن يُربّوا أبناءهم على أن “لا” تعني “لا”.
في الإعلام، علينا أن نُقدّم رسائل واضحة وصريحة لا تتستر خلف المزاح أو التلميح.

علينا أن نُبدّد ثقافة العيب حين تشتكي فتاة، ونُكرّس ثقافة العيب الحقيقي: عيب أن تتحرش، وعيب أن تصمت!

الضحية ليست مذنبة

كم من ضحية دفنت ألمها حتى اختنق داخلها، وكم من فتاة ظُلمت مرتين: مرة بالتحرش، ومرة حين اتُّهِمَت بالمسؤولية عنه!
لكن دعونا نُصوّب المفاهيم:

لا مبرر للتحرش أبدًا.
لا اللبس، ولا الشكل، ولا المكان يمنح أحدًا الحق في التعدي.

التحرش جريمة.. والجاني هو المذنب الوحيد.
العلاج يبدأ من كسر الصمت

إلى كل من تعرضت لتحرش: لا تصمتي.
تحدثي، واحكي، واطلبي المساعدة. هناك قانون يحميك، وهناك صوت ينتظر أن يسمعك.
وإلى كل من شاهد أو عرف: لا تكن شريكًا في الصمت. دافع عن الحق، وانصر المظلوم، حتى ولو بكلمة.
👌😍😍
 
Z

Zebawwy

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
28 أكتوبر 2024
المشاركات
123
مستوى التفاعل
88
نقاط نودزاوي
796
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
‏في مجتمع تحكمه الأعراف والسكوت على الألم، تظل جريمة التحرش الجنسي تطل برأسها، تُؤلم بصمت، وتترك خلفها ضحايا يُعانون وحدهم، بينما يتردد الآخرون في المواجهة، خشية العار أو اللوم أو الشماتة.

التحرش ليس مجرد “كلمة في الشارع”، ولا “نظرة عابرة”، ولا حتى “لمسة خفيفة”، بل هو تعدٍّ صارخ على حرمة الجسد والروح. هو فعل مرفوض، أيًّا كان شكله، لفظيًا أو جسديًا، مباشرًا أو إلكترونيًا. هو جريمة لا تبررها ملابس ولا ملامح ولا أعمار.

أنواع لا يجب تجاهلها:

التحرش يأتي في صور متعددة، بعضها صاخب والآخر خفيّ، وكلها مؤذية:
هناك من يتحرش بالكلمة والنظرة، وهناك من يتعدى بالفعل.
هناك من يستخدم التكنولوجيا لمطاردة الضحية ليلًا ونهارًا.
هناك من يلوّح بالمكانة والسلطة ليجعل الضحية صامتة مجبرة.

التوعية.. السلاح الأقوى

كي نواجه هذه الآفة، لا بد من البدء بالتوعية. فكل فرد في المجتمع مسؤول:

في المدرسة، على المعلم أن يُعلّم طلابه أن الاحترام أساس أي علاقة.
في الأسرة، على الآباء أن يُربّوا أبناءهم على أن “لا” تعني “لا”.
في الإعلام، علينا أن نُقدّم رسائل واضحة وصريحة لا تتستر خلف المزاح أو التلميح.

علينا أن نُبدّد ثقافة العيب حين تشتكي فتاة، ونُكرّس ثقافة العيب الحقيقي: عيب أن تتحرش، وعيب أن تصمت!

الضحية ليست مذنبة

كم من ضحية دفنت ألمها حتى اختنق داخلها، وكم من فتاة ظُلمت مرتين: مرة بالتحرش، ومرة حين اتُّهِمَت بالمسؤولية عنه!
لكن دعونا نُصوّب المفاهيم:

لا مبرر للتحرش أبدًا.
لا اللبس، ولا الشكل، ولا المكان يمنح أحدًا الحق في التعدي.

التحرش جريمة.. والجاني هو المذنب الوحيد.
العلاج يبدأ من كسر الصمت

إلى كل من تعرضت لتحرش: لا تصمتي.
تحدثي، واحكي، واطلبي المساعدة. هناك قانون يحميك، وهناك صوت ينتظر أن يسمعك.
وإلى كل من شاهد أو عرف: لا تكن شريكًا في الصمت. دافع عن الحق، وانصر المظلوم، حتى ولو بكلمة.
فعلا الواحد رغم انه بينام مع حريم و بيعمل كتير لكن طول عمري شايف إن اوسخ حاجة هي التحرش
 
أعلى