الراوي المحترف
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 21 أغسطس 2025
- المشاركات
- 12
- مستوى التفاعل
- 9
- نقاط نودزاوي
- 471
- الجنس
- عدم الإفصاح
- الدولة
- العالم
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول
كان مارك يعيش وحيدًا في شقته المتواضعة، بعد أن طرده والده وزوجة أبيه من منزل العائلة إثر مشاكل مفتعلة من زوجة أبيه. في أحد الأيام، طرق بابه طرق خفيف. كانت جاره كريستينا، السيدة المتحررة التي لطالما كانت جذابة تطلب منه خدمة.
فتح الباب وقابلها بابتسامة خجولة: "أهلاً بكِ يا سيدة كريستينا، هل يمكنني مساعدتك في شيء؟"
لاحظ ملابسها الرياضية الضيقة لكنه لم ينظر لها كثيرا.
قالت بابتسامة مرحة: "نعم، في الواقع، جئت لأطلب منك أن تلتقط لي بعض الصور".
سألها مارك بلطف: "أليس ابنكِ هنا؟ لمَ لا تطلبين منه؟"
أجابت: "إنه هنا بالفعل، لكنه لا يجيد التصوير كما تجيده أنت"،
" هيا.. أرجووك " قالت بعينين متوسلتين كجرو لطيف.
فور موافقته سحبته من يده وتوجها نحو شقتها المجاورة مباشرة. أُغلق الباب خلفهما بفعل الرياح، لكن مارك لم يُعر الأمر اهتمامًا، وانطلق لتلبية طلب جارته اللطيفة المزعجة.
دخل الاثنان غرفة نومها، وتعجب مارك باختيارها للمكان، لكنه لم يفكر كثيرًا وأمسك بهاتفها ليلتقط الصور.
"انتظر... لا تصور الآن"، قالت كريستينا.
أنزل مارك يده التي تحمل الهاتف، ونظر إليها بترقب فوجدها تخلع ملابسها أمامه بلا خجل، لتجلس بملابسها الداخلية الحمراء الشفافة فقط. أشاح بنظره على الفور، مدركًا حميمية الموقف.
قال بخجل و تعجب " لما! ... ما الذي ؟!"
قاطعت كريستينا كلامه المتلعثم قائلتا ببساطة : "لا تقلق، أنا أعمل في شركة إعلانات كما تعلم، وطلبوا مني ست صور لهذه الملابس الداخلية حتى يضعوها في إعلان لهم".
استمرت في الوقوف أمامه، لا تحاول إخفاء أي جزء من جسدها. "لكن... لمَ تطلبين مني أنا تحديدًا؟ أليس زوجك سيكون أفضل في هذا؟ أنتِ لا تريدين أن أرى جسدك هكذا، أليس كذلك؟" قال مارك وهو لا يزال مصدومًا من جرأة جارته.
ضحكت كريستينا ضحكة ساخرة وقالت: "لا يا عزيزي، يمكنك رؤية ما تشاء". ثم اقتربت منه خطوة وقالت ببراءة مصطنعة: "هل يمكنك التأكد من أن الملابس مضبوطة تمامًا؟" قالت و هي تقوس ظهرها لتبرز ثدياها و مؤخرتها أكثر .
نظر مارك إلى حمالة صدرها الضيقة وقال: "هذه الحمالة ضيقة جدًا، أرخيها قليلًا".
استجابت كريستينا على الفور وأرخت الحمالة، مما سمح لنهديها العملاقين بالتأرجح طلوعا و هبوطا للحظة في الهواء قبل أن يستقرا. لاحظت انتفاخ بنطال مارك البارز، لكنها تجاهلت الأمر، واستلقت على السرير و بدأت في اتخاذ وضعيات مثيرة لعرض ملابسها الداخلية. أثناء تصوير مارك لها لم يسع سوا التحديق بكل جزء من جسدها و تمني أشياء منحرفة في خياله .
بعد جلسة التصوير الطويلة، قالت كريستينا: "أشكرك بشدة على مساعدتك لي اليوم، لا بد أنك متعب الآن".
وأضافت بنبرة مغرية وموحية: "أنا أدعوك للغداء معنا , فكر أثناء الأكل في مقابل أقدمه لك لمساعدتك لي. سأفعل أي شيء لإسعادك ; فأنت أنقذتني اليوم." قالت ممسكتا بيده برقة و تقترب منه كثيرا كأنها ستحتضنه.
... يتبع.
كان مارك يعيش وحيدًا في شقته المتواضعة، بعد أن طرده والده وزوجة أبيه من منزل العائلة إثر مشاكل مفتعلة من زوجة أبيه. في أحد الأيام، طرق بابه طرق خفيف. كانت جاره كريستينا، السيدة المتحررة التي لطالما كانت جذابة تطلب منه خدمة.
فتح الباب وقابلها بابتسامة خجولة: "أهلاً بكِ يا سيدة كريستينا، هل يمكنني مساعدتك في شيء؟"
لاحظ ملابسها الرياضية الضيقة لكنه لم ينظر لها كثيرا.
قالت بابتسامة مرحة: "نعم، في الواقع، جئت لأطلب منك أن تلتقط لي بعض الصور".
سألها مارك بلطف: "أليس ابنكِ هنا؟ لمَ لا تطلبين منه؟"
أجابت: "إنه هنا بالفعل، لكنه لا يجيد التصوير كما تجيده أنت"،
" هيا.. أرجووك " قالت بعينين متوسلتين كجرو لطيف.
فور موافقته سحبته من يده وتوجها نحو شقتها المجاورة مباشرة. أُغلق الباب خلفهما بفعل الرياح، لكن مارك لم يُعر الأمر اهتمامًا، وانطلق لتلبية طلب جارته اللطيفة المزعجة.
دخل الاثنان غرفة نومها، وتعجب مارك باختيارها للمكان، لكنه لم يفكر كثيرًا وأمسك بهاتفها ليلتقط الصور.
"انتظر... لا تصور الآن"، قالت كريستينا.
أنزل مارك يده التي تحمل الهاتف، ونظر إليها بترقب فوجدها تخلع ملابسها أمامه بلا خجل، لتجلس بملابسها الداخلية الحمراء الشفافة فقط. أشاح بنظره على الفور، مدركًا حميمية الموقف.
قال بخجل و تعجب " لما! ... ما الذي ؟!"
قاطعت كريستينا كلامه المتلعثم قائلتا ببساطة : "لا تقلق، أنا أعمل في شركة إعلانات كما تعلم، وطلبوا مني ست صور لهذه الملابس الداخلية حتى يضعوها في إعلان لهم".
استمرت في الوقوف أمامه، لا تحاول إخفاء أي جزء من جسدها. "لكن... لمَ تطلبين مني أنا تحديدًا؟ أليس زوجك سيكون أفضل في هذا؟ أنتِ لا تريدين أن أرى جسدك هكذا، أليس كذلك؟" قال مارك وهو لا يزال مصدومًا من جرأة جارته.
ضحكت كريستينا ضحكة ساخرة وقالت: "لا يا عزيزي، يمكنك رؤية ما تشاء". ثم اقتربت منه خطوة وقالت ببراءة مصطنعة: "هل يمكنك التأكد من أن الملابس مضبوطة تمامًا؟" قالت و هي تقوس ظهرها لتبرز ثدياها و مؤخرتها أكثر .
نظر مارك إلى حمالة صدرها الضيقة وقال: "هذه الحمالة ضيقة جدًا، أرخيها قليلًا".
استجابت كريستينا على الفور وأرخت الحمالة، مما سمح لنهديها العملاقين بالتأرجح طلوعا و هبوطا للحظة في الهواء قبل أن يستقرا. لاحظت انتفاخ بنطال مارك البارز، لكنها تجاهلت الأمر، واستلقت على السرير و بدأت في اتخاذ وضعيات مثيرة لعرض ملابسها الداخلية. أثناء تصوير مارك لها لم يسع سوا التحديق بكل جزء من جسدها و تمني أشياء منحرفة في خياله .
بعد جلسة التصوير الطويلة، قالت كريستينا: "أشكرك بشدة على مساعدتك لي اليوم، لا بد أنك متعب الآن".
وأضافت بنبرة مغرية وموحية: "أنا أدعوك للغداء معنا , فكر أثناء الأكل في مقابل أقدمه لك لمساعدتك لي. سأفعل أي شيء لإسعادك ; فأنت أنقذتني اليوم." قالت ممسكتا بيده برقة و تقترب منه كثيرا كأنها ستحتضنه.
... يتبع.