دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أنا اليوم أم لصبيين يحملان لي الأمل في المستقبل وقد يمحوان آثار الماضي. الحقيقة أنه لم يكن ماضياً سيئاً ولا حسناً إلا أنني أشبعت فيه شهوتي الجارفة في سني الجامعة بعد الزواج المبكر الذي لم يدم سوى شهور قلائل ثم الطلاق الذي تركني امرأة غير مشبعة الرغبة. الكثير منا ينظر إلى ماضيه فلا يكاد يتعرف فيه على نفسه ويتساءل: هل أنا فعلاً ذلك الشخص الذي كنته؟! وأنا ممن يراجعون أنفسهم ويتساءلون دوماً. تم الزواج مبكراً من قريب لي في ثانية جامعة وحصل الخلاف على أشدّه وانتهيت إلى الطلاق فصرت امرأة وانا لم أتجاوز العشرين. حمدت للأقدار أنني لم أحمل من طليقي جنيناً في بطني يثقلني في إكمال دراستي. من تلك اللحظة وأنا لم تهدأ شهوتي الجارفة وخاصة وانني غير مختونة ومن هنا يأتي دور ابن البستاني الشاب الجامعي الذي يطبرني بنحو العام.
أدمنت الأفلام الإباحية وأخذت أناملي تهدأ من شهوتي الجارفة بعد الزواج الفاشل الذي لم يكمل أربعة اشهر حتى أني صرت خبيرة بكل الأوضاع الجنسية وودت لو أجربها مع لحم ودم. في الإجازة انتقلنا ضيعة والد والدي جنوب بيروت وهناك التقت أعيننا فأحسست بانجذاب كبير له. لك هو ابن البستاني المكافح الجامعي الذي جاء يحمل عن والده في إجازة الصيف. في زاوية من زوايا البستان تقع غرفته التي كنا أو أخوتي الصغار نحمل إليه فيها طعامه. لا أدري لما كنت استرق السمع إليه خارج غرفته بالليل أحياناً. الحقيقة أنه أعجبني وزاد من شهوتي الجارفة بع الطلاق والزواج الفاشل ووجدتها فرصة سانحة أمامي. تغوط الليل واطمأننت لخلود عائلتي للنوم وذهبت خلسة غلى مخدع ابن البستاني وطرقت بابه. علته الدهشة وتسمر وهو يطالعني وأنا آتيه في تلك الساعة غير اني ابتسمت وهمست لائمة: شو عم تتطلع فيّ… مافي اتفضلي؟! فابتسم وأفسح لي وجلست على طرف سريره.يبدو أنه فهم وقد سبقته شهوته إليّ عن طريق نظراته.رحنا نتعرف إلى بعض أكثر فعلمت أنه في السنة قبل الأخيرة وحكيت له عن الجامعة وعن الزواج والطلاق وسادت بيننا صمت وأحسست بحماقتي! فما الذي يأتي بي غلى غرفة ابن البستاني الشاب الغريب بالليل! نظراته أمامي كانت تنم عن تفهمه لي وعن شهوتي الجارفة.” طيب يا بشارة لو تريد شي لا تنكسف..” ونهضت لما أحسست بعبثية مجيئي يغر أنه هز رأسه ونهض وشكرني وابتسم ولك لم يجرؤ. وكيف يجرؤ وهو عامل عندنا؟!
نظراته ونظراتي كانت تتفاهم وتتواطئ على شيئ واحد: أننا سنلتقي وسنتضاجع قريباً. ابتسامات وكتب متبادلة ثم بعد أكثر من ثلاثة أيام وطأت غرفته بقدمي وكنت أحمل له عصيراً من المانجو. رحب بي وجلست وتحادثنا ومدح حسني وبضاضة جسدي وعند قيامي اقترب مني. ثبتّ عيني في عينيه وامتدت يداه وأمسكت بيدي وانحنى ابن البستاني يمطر ذراعي العري بقبلات ساخنة حتى انتهي غلى شفتيّ. أشعل ذلك شهوتي الجارفة وتحركت شهوته كثيراً ورحت أشيع رغبتي بعد الزواج المبكر والطلاق السريع. تهارشنا وتلاصقنا ولم أدرِ كيف خلع عني ثيابي جميعها عدا الكيلوت. ثم فوق سريه طرحني برفقٍ على ظهري وقام فوق صدري وقرب ذبه ناحية فمي يريدني ان أمصصه! الحقيقة أنني لم اعتد ذلك ولم أفعله من قبل ولكن شهوتي الجارفة أنستني كل الاعتبارات وكنت قد شاهدت ذلك في الأفلام الإباحية. . ابتسمت ولمعت عيناي وأنا أطالع ذبه الوسيم المعتدل الغليظ وخصيتيه المتدليتين المنتفختين. دفعته في فمي بعد أن قبلته وأحسست بطعم غريب له وأخذت امصصه وألوكه لدقيقتين. ثم سحبه ابن البستاني بشارة بعد أن غمسه بفمي ثم قرب خصيتيه من فمي فعلمت أنه يريد أن أمصهما فبدئت بلحسهما ثم أدخلت واحده في فمي أمصها وأشدها إلى الخارج,,, وهو يثني على طريقتي فى المص ويصفني بالمحترفة ,,فأخرجت خصيته من فمي وبدئت بالثانية أعمل بها مثل عملي بالأولى ثم أدخلت خصيتيه بكالمهما في فمي أمصهما حتى تألم من اللذة فتوقفت وسحبهما. أمتعته فأحب أن يمتعني فجعلني أرقد على ظهري ثم أخذ يميل فوقي ويمطرني بقبلات هائمة فوق جبيني وعيني ووجنتي وتوقف عند فمي طويلا يمص شفتاي ويمص لساني ثم بدء يتدرج بالنزول لحسا بلسانه في عنقي حتى بزازي التي أشبعهما اعتصاراً ولحساً ورضاعة ا وضما بيديه حتى جن جنون شهوتي الجارفة وأنا ارجوه: يكفي يا بشارة نكني بسرعة دخيلك … نكني حبيبي…معش أتحمل اكتر من هيك …وهو يبسم ويشعل شهوتي الجارفة بعد الزواج المبكر الفاشل مع قريبي . نزل إلى بطني حتى وصل إلى سرتي وأدخل لسانه يلعب به وأنا أتأوه من الشهوه ثم غادرها إلى كسي الذي كنت قبل أن آتي إلى بشارة قد حلقت كل شعره حتى أصبح ناعما صقيلاً منعماً. أخذ يقبله ويلثمه ويتشممه كأنما يكتشف رائحة الكس لأول مرة ليبدأ بعدها بطرف لسانه يدغدغ باطن كسي ويمص بظري بين شفتيه ويدخل لسانه في فتحته وهو يتغزل بكسي ويشيد بطعمه فكان كلامه يثيرني زيادة ويزيد من شهوتي الجارفة حتى أحسست أني أعيش في عالم آخر…
وبدأت أتمايل يمينا ويسارا وأتلوى وأتأوه وألقي برأسي يميناً ويساراً وأخمش الملاءة بأظافري وكأني أريدها أن تشاركني اللذة وقد علت تأوهاتي حتى قلق ابن البستاني أن يتناهى صوتي إلى مسامع أهلي فرفع رأسه وأخذ يقعد مني مقعد الذكر من أنثاه. رفع بيديه صقيل ساقي وألقاهما فقو عريض منكبيه وقرب ذبه ناحية كسي وبدء يدلك برأسه المتورمة الحمراء شفتي كسي الملتهبتين كسي ثم مال علي يقبلني فى فمي وضغط به ليدخل في كسي حتى آخره يبدأ يشبع شهوتي الجارفة بعد الطلاق المبكر والزواج الفاشل. ,,ثم بدء بشارة يتكئ على يديه وهو ينيكني حتى وصلت ركبتي عند رأسي ,, ولا أسمع سوى صوت خصيتيه تضربان بكسي .أخذ ابن البستاني ينيكني بقوة من ثم سحب ذبه وناولني إياه لأمصصه ,, وهو يقول ما أحلى التنقل بين كسك وفمك! ثم استلقى ابن البستاني على ظهره في إشارة منه أن أعتليه فقمت وجلست عليه ووجهي ناحية بشارة وهو ممسك بنهدي يعصرهما ويفرك بأصابعه حلمتاهما وأصبحت أنا التى أنيك بشارة أرفع جسمي وأنزله على ذبه.ثم راح بعد قليل ينيكني على الطريقه الفرنسية فناكني على ما طلبت.
ثم قام عني وقال نامي على ظهرك ثم أتى فوق صدري وجلس على نهدي وأمرني بمص ذبه ثم وضعه بين نهدي يفركه بينهما . ثم بدء يتغزل بعيني وأنا فعلاً أملك عينين واسعتين وجميلتين فقال لي أريد أن أكحل عينيك بذبي فابتسمت وراح يرشرش فيهما من حليبه وكلانا منتشي بصاحبه. . ثم بدء يمرر ذبه على شفتي وعلى وجنتي وبدئت ألاعب ذبه وخصيتيه بلساني عندما يمران فوق شفتيّ وهو يتأوه . ثم بدء يوزع بقيت حليبه على وجهي و بدئت أتذوق طعم حليبه في حلقي . لقد تسرب حليبه من عيني إلى حلقي . ثم قال أشار إلي أن أمصص ذبه كما في المرة الأولى فرفعت رأسي قليلا ووضعت رأس ذبه بين شفتي أرضعه وهو يعصر ذبه حتى لم يتبقى فى داخله شئ من حليبه.بعد أن أشبع ابن البستاني شهوتي الجارفة على أثر الزواج المبكر والطلاق السريع تركني مستلقيه على السرير وذهب ليتحمم وقد عاد إليه نشاطه تارة أخرى ولم اعلم بانه بتلك القوة! كنت راقدة على السرير فأتى فوقي بذبه وهو ناحية فمي ورأسه ناحية كسي فبدء يلحس كسي وأنا أمصص ذبه في وضعية 69 الشهيرة ثم أخرج ذبه من فمي وأدخل بيضتيه في فمي ونزل بجسده على وجهي فأصبحت لا أستطيع الحركة فأخراج بيضتيه من فمي ثم شرع يدهن شق طيزي بماء كسي ويدخل إصبعه الوسطى في خرقها عدة مرات وهو يلحس كسي ويمصص بظري المنتفخ حتى اطمأن إلى أن طيزي أصبحت مفتوحة وتستطيع حمل ذبه. نهض عني وقلبني على بطني ورفع طيزي بيديه ووضع ذبه على خرقي وهو يشير إليّ أن أسترخي لأستمتع .
بعد قليل أمسك ابن البستاني بشارة نهدي بيديه ودفع ذبه فى طيزي مرة واحده ثم استلقى علّي وهو لا يحرك ذبه وبدأ يصيح من سخونة طيزي وراح ينعتها بالأتون الفائر الساخن حتى دقائق معدودة. ثم بدء يخرج ذبه حتى إذا وصل للنهاية أعاد إدخاله بالكامل ثم رفع جسمه عني وبدء ينيكني بسرعه ولكنه لم يأخذ وقتا حتى أفرغ حليبه في طيزي ثم قام عني ليستحم وأنا ممدة على السرير منهكة . وبعد خروجه من الحمام قال: لقد جربنا كل شئ ,,,ولكن ذبي لم يشبع منك هيا جربي مصه للآخر…. وفعلا بدأت بإدخال ذبه كله وهو يشيد بفعلي ويطلب مني المزيد ثم قال: تعالى نامي على السرير ثم سحبني حتى بدء يتدلى رأسي من فوق حافة السرير ثم قرب ذب من فمي وبدء هو بإدخال ذبه وإخراجه وهو يزداد صلابة وهو يدفع بذبه فى فمي لتلامس بيضتيه شفتيّ واستمر على ذلك الوضع ثم قام عني وأعاد رأسي للسرير ونام فوقي بالوضع المعكوس فذبه وبيضتيه فمي ولسانه في كسي وأخذنا وقتا طويلا على هذه الحالة حتى شبعت من اللحس وأشبعت شهوتي الجارفة ثم نهض وبدء يدعك ذبه وبيضتيه على وجهي حتى بدأ بشارة ابن البستاني يئن من الشهوة وقرب حليبه من النزول فرفع ذبه بعيدا عن وجهي ثم بدئت تتساقط قطرات حليبه لأستقبلها داخل فمي لكن لم تكن كثيرة كالسابق فلما توقف بدئت أعصر ذبه وأمصصه لآخر قطرة أشبع شهوتي الجارفة وأنتقم لنفسي من الزواج المبكر الفاشل والطلاق السريع فقضيت بذلك ليلة لم أكن أحلم بها ولم تكن لتدور ببالي يوماً. حينما استرجع ذكرياتي اﻵن واعلم أن زوجي الحبيب أبا طفلي لم يعلم بذلك وأنه يظن أني لم أقترف من حماقات الشهوة حماقة أضحك منه ومن سذاجته ولكني أشكر الأقدار أني أشبعت شهوتي الجارفة وأتممت الجامعة وأعوامها وعملت وأنجبت فلزمت البيت أسهر اﻵن على راحة ولدي وأبوهما.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: