N
notenoghf
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 29 مايو 2026
- المشاركات
- 6
- مستوى التفاعل
- 11
- نقاط نودزاوي
- 131
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الجزء الثاني – أنا المسيطر: إذلال الأم والبنت
نزلنا من الباص والدنيا لسه مظلمة شوية، البنت ماسكة في إيدي وهي نازلة عشان متقعش، وأمها بتنزل ورانا بتلف في الهدوم بتاعتها عشان تصلح البنطلون اللي أنا خرمته بصباعي. البنت بتلف بسرعة وتقولي بصوت واطي:
"أنا مش هسيبك، هتمشي معانا لحد البيت، خلاص كده."
الأم رفعت راسها وقالت بصوت خاضع: "زي ما أنت عايز يا ابني، إحنا تحت أمرك."
أنا بصيت للأم بنظرة حادة وقلت: "أنتي كمان هتسمعي الكلام، فهمتي؟"
الأم نزلت عينيها بخوف وقالت: "أيوه يا سيدي، أنا تحت أمرك."
مشينا في الشارع الضيق، البنت ماسكة في دراعي ومضغوطة عليا، وبزازها الصغيرة بتلمس في دراعي وبتقولي همس: "أنا مش مصدقة إنك جاي، بحس قلبي هيطير من الفرحة."
الأم ماشية ورانا بصمت، وكل شوية كنت أشوفها بطرف عيني وهي بتعدل في طرحة المحجبة بتاعتها، وبلوزتها الواسعة بتطير مع الهوا وتبين جسمها الممتليء.
وصلنا لعمارة قديمة، طلعنا درج لحد الدور الرابع، البنت فتحت الباب بسرعة وجرت جوة، وأنا دخلت وراها والأم قفلت الباب ورانا.
أنا وقفت في نص الصالة وقلت بصوت أمر: "الاتنين اركعوا على الأرض دلوقتي."
البنت بصت لي باستغراب، لكن الأم مسكت إيدها وقالت: "اسمعي كلامه يا بنتي، بسرعة."
ركعت الأم على الأرض، والبنت ركعت جنبها، وانا واقف قدامهم، بنطلوني لسه عليا.
قلت بصوت بارد: "أول حاجة، عايز أتأكد إنكم هتسمعوا الكلام. نادية، تعالي هنا."
البنت زحفت على ركبتها لحد ما وصلت قدامي. قلتلها: "إفتحي بنطلوني."
البنت بصت لأمها، والأم قالت: "إعملي اللي يقوله."
البنت فتحت بنطلوني بإيدين مرتجفتين، وزبي طلع واقف قوي. قلتلها: "خديه في بقك."
البنت فتحت فمها وبدأت تمص زبي بصعوبة، وهي أول مرة تعمل كده. الأم كانت بتتفرج وركبتها على الأرض.
أنا مسكت في شعر البنت وبدأت أحرك راسها على زبي بقوة، وهي بتتأوه وتكح. قلتلها: "مصي كويس، عشان تتعلمي."
فضلت أستخدم بقها لمدة طويلة، والبنت كانت عيونها دامعة من الاختناق. بعد ما خلصت، قلتلها: "كفاية، دلوقتي دور أمك."
الأم زحفت على ركبتها لحد قدامي، وفتحت فمها من غير ما أقولها، وبدأت تمص زبي بقوة وبخبرة. أنا مسكت في شعرها كمان، وبدأت أحرك راسها بعنف، وهي بتتأوه وبتستقبل زبي في حلقها.
قلتلها: " باين إنك خبرة."
الأم رفعت عينيها لي ودمعتين نازلين، لكنها كملت مص.
بعد ما خلصت من الأم، قلت: "دلوقتي، ريماس، إخلعي هدومك كلها."
البنت قامت وبدأت تشيل هدومها بإيدين مرتجفتين، وقفت قدامي عريانة بالكامل، جسمها الصغير الناعم، بزازها الصغيرة، وكسها الناشف.
قلتلها: "إفتحي رجليك."
فتحت رجليها ، وأنا بصيت على كسها الصغير الناشف. قلت: "أنتي لسه صغيرة، كسك لسه ناشف. لازم نبلله شوية."
بصيت للأم وقلت: "تعالي أنتي، إلعقي كس بنتك."
الأم بصت لي بصدمة: "يا ابني أنا أمها..."
قلت بصوت حاد: "مش مهم، الحسي كس بنتك دلوقتي."
الأم نزلت على ركبتها قدام بنتها، وبدأت تلحس كس بنتها بلسانها، والبنت كانت بتتأوه وتترجف، وتمسك في شعر أمها.
أنا كنت واقف بتفرج عليهم، وزبي واقف. قلت: "كده، كده، خليها تبل كس بنتك كويس."
فضلت الأم تلحس كس بنتها لمدة طويلة، والبنت بدأت تبل وتتأوه بصوت عالي.
بعد ما شفت إن كس البنت بقى مبلول، قلت: "كفاية.
ريماس ، تعالي على السرير."
البنت مشت على السرير وركعت على ركبتها، ورفعت طيزها الصغنن في الهوا. أنا وقفت وراها، وحطيت زبي على خرم طيزها الصغير.
قلتلها: "أول مرة هتكون في طيزك، عشان تتفتحي."
دخلت زبي في طيزها بشويش، والبنت صرخت من الألم:
"آه ياماما، وجعني!"
الأم كانت بتتفرج وعيونها دامعة: "يا ابني خفف عليها، هي لسه صغيرة."
أنا ضربت الأم على وشها صفعة قوية: "سكتي أنتي، مش لك كلام."
الأم سكتت، وأنا كملت أنيك البنت في طيز ريماس بقوة، والبنت كانت بتصرخ وتتألم، وأنا ماسك في شعرها وأحركها على زبي.
فضلت أنيكها في طيزها لمدة طويلة، والبنت وصلت لذروتها من الألم واللذة وصرخت:
"أنا هجيب هجيب، آه آه آه آه آه آه آه ."
وهي بتترعش تحتي، وأنا نزلت لبني في طيزها.
بعد ما خلصت من البنت، بصيت للأم وقلت: "دلوقتي دورك يا متناكة. إخلعي هدومك."
الأم قامت وبدأت تقلع هدومها ببطء، ووقفت قدامي عريانة، جسمها الممتليء، بزازها الكبير، كسها المشعر، وطيزها العريضة.
قلتلها: "إركعي على السرير، جنب بنتك."
ركعت الأم على السرير جنب بنتها، ورفعت طيزها في الهوا. أنا وقفت وراها، وضربتها على طيزها بقوة، صوت الصفعة طق في الأوضة.
قلتلها: "طيزك كبيرة فشخ، يستاهل الضرب."
الأم تأوهت من الألم وقالت: "آه يا سيدي، اضرب طيزي اكتر انا هايجه اوي اضربني كمان."
فضلت أضرب على طيزها بقوة، وطيزها احمر من الضرب، وهي بتتأوه .
بعد ما ضربتها كتير، حطيت زبي على كسها المبلول، ودخلته بضربة واحدة قوية، والأم صرخت:
"آه يلاااااااااااااااا، كسي، نيك كسي."
بدأت أتحرك فيها بقوة وعنف، وأنا بضربها على طيزها وطيزها محمر، وكل شوية بضربها.
قلتلها: "قولي أنا متناكة ."
الأم بصوت مكسور: "أنا متناكة ، أنا متناكة ."
ضربتها على وشها: "أعلى."
قالت بصوت أعلى: "أنا عاهرة يا سيدي."
فضلت أنيكها في كسها بقوة، وضربتها على وشها كمان مرة، وهي بتتأوه وتصرخ.
بعد شوية، قلتلها: "حولي على ضهرك."
قلبتها على ضهرها، ورفعت رجليها على كتفي، ودخلت زبي في كسها من الوضع الجديد، وبدأت أنيكها بقوة وأنا باصي في عينيها.
ضربتها على وشها كمان مرة: "قولي أنا شرموطة."
قالت بصوت مكسور: "أنا شرموطة، أنا شرموطة."
ضربتها تاني: "قولي أنا كلبتك."
قالت: "أنا كلبتك، أنا كلبتك يا سيدي."
فضلت أنيكها في كسها لمدة طويلة، والأم وصلت لذروتها وصرخت:
"أنا هجيب هجيب، آه يا سيدي، هجيب."
وهي ترتعشتحتية، وأنا كملت فيها.
بعد ما هدأت شوية، قلتلها: "لفي على بطنك، عايز طيزك."
قلبتها على بطنها، ورفعت طيزها في الهوا، وخرم طيزها الواسع كان باين. حطيت زبي على خرم طيزها، ودخلته في خرم طيزها، والأم صرخت:
"آه يا سيدي، طيزي، افشخ طيزي نكني ياسيدي."
بدأت أنيكها في طيزها بقوة وعنف، وأنا بضرب على طيزها المحمر، وكل شوية بضربها.
قلتلها: "قولي أنا شرموطة زبك."
قالت بصوت مكسور: " أنا شرموطة زبك أنا شرموطة ."
فضلت أنيكها في طيزها لمدة طويلة، والأم وصلت لذروتها تاني، وأنا كملت فيها لحد ما أنا كمان وصلت، ونزلت في طيزها.
فضلنا كلنا على السرير، البنت في نص، وأنا والأم على الجنبين، والكل تعبان ومبلول من العرق والمني.
البنت بصتلي وقالت بصوت خاضع: "أنا تحت أمرك يا سيدي، عايزني أعمل حاجة تانية؟"
الأم قالت بصوت مجهد: "أنا كمان، أنا خادمتك."
أنا بصيت لهم الاتنين، وقلت: "دلوقتي بس بدأنا. النهاردة يوم طويل."
وفجأة...
دق دق دق... جرس الباب.
الأم جمدت في مكانها، عينيها اتسعت في رعب، البنت قفزت من السرير وكادت تقع من الخوف.
الأم بصوت مذعور: "يالهوي مين ده في الصبح بدري كده؟!"
البنت وهي بتلف في السرير بتجمع هدومها: "ياماااااااااااااااما، حد جاي!"
أنا قلت بصوت هادي وبارد: "اهدوا. محدش يفتح الباب غير لما أقول."
الأم بصت لي بخوف: " بس ممكن يكون حد مهم."
قلت: "مش مهم. البسوا هدومكم بسرعة، وخبوا الهدوم ."
البنت والأم بدأوا يلبسوا هدومهم وهما مرعوبين، وأنا لبست بنطلوني وهدومي ببطء.
دق دق دق... تاني، أقوى من الأول.
وهنا ينتهي الجزء الثاني .. والي اللقاء في اجزاء تانية كتييييييييييييييير
الي عايزة تتواصل معايا تليجرام/ @graphicdesigner84
الأم وقفت في نص الأوضة، وشها اصفر من الرعب، البنت بصت لأمها بعيون مذعورة وقالت بصوت واطي:
"خالي... ياما خالي جاي!"
الأم بصوت مرتجف: "يا ستار يا رب... أخويا..."
أنا قربت من الأم وهمست في ودنها بصوت بارد: "إفتحي الباب، وخليك طبيعية. لو كلمتي كلمة وحدة، هتندمي."
الأم بصت لي بعيون دامعة، وهزت راسها بالموافقة، ومشت على الباب بإيدين مرتجفتين.
أنا والبنت دخلنا أوضة النوم بسرعة، وقفلنا الباب علينا، وأنا واقف ورا الباب وودني على الخشب.
سمعت صوت الأم وهي بتفتح الباب بصوت مرتعش:
"أهلاً أهلاً ياعبد الرحمن، إيه اللي جابك في الصبح بدري ده؟"
وصوت الرجل وهو بيدخل البيت، وصوته عميق وثقيل، وفيه شك:
"قلقان عليكي، كلمت مراتي البارح وقالت إنك مش كويسة، جيت أطمن عليكي. إيه اللي في وشك كده؟ ليه متوترة؟ وشك أحمر كده؟"
الأم بصوت مرتجف: "أه... أه... ولا حاجة ياعبد الرحمن، أنا كويسة، بس لسه صاحية من النوم. الجو حر شوية."
صوت الرجل: "وبنتي نادية؟ لسه نايمة؟"
صوت البنت من جوة الأوضة، بصوت متوتر: "أهلاً ياخالي، أنا كويسة، لسه صاحية."
صوت الرجل: "طيب، أنا هاقعد شوية، عايز أقعد معاكي. عاملة إيه النهاردة؟ ريحة غريبة في البيت... ريحة عرق ومني؟"
الأم بصوت متقطع: "أه... أه... أنا كنت بشغل الدفاية، الجو برد. وكنت نايمة، يمكن العرق."
وأنا واقف في الأوضة، وقلبي بينبض بقوة، والبنت جنبي بتترجف من الخوف، وأنا مستني أشوف إيه اللي هيحصل بعد كده.
يتبع...
نزلنا من الباص والدنيا لسه مظلمة شوية، البنت ماسكة في إيدي وهي نازلة عشان متقعش، وأمها بتنزل ورانا بتلف في الهدوم بتاعتها عشان تصلح البنطلون اللي أنا خرمته بصباعي. البنت بتلف بسرعة وتقولي بصوت واطي:
"أنا مش هسيبك، هتمشي معانا لحد البيت، خلاص كده."
الأم رفعت راسها وقالت بصوت خاضع: "زي ما أنت عايز يا ابني، إحنا تحت أمرك."
أنا بصيت للأم بنظرة حادة وقلت: "أنتي كمان هتسمعي الكلام، فهمتي؟"
الأم نزلت عينيها بخوف وقالت: "أيوه يا سيدي، أنا تحت أمرك."
مشينا في الشارع الضيق، البنت ماسكة في دراعي ومضغوطة عليا، وبزازها الصغيرة بتلمس في دراعي وبتقولي همس: "أنا مش مصدقة إنك جاي، بحس قلبي هيطير من الفرحة."
الأم ماشية ورانا بصمت، وكل شوية كنت أشوفها بطرف عيني وهي بتعدل في طرحة المحجبة بتاعتها، وبلوزتها الواسعة بتطير مع الهوا وتبين جسمها الممتليء.
وصلنا لعمارة قديمة، طلعنا درج لحد الدور الرابع، البنت فتحت الباب بسرعة وجرت جوة، وأنا دخلت وراها والأم قفلت الباب ورانا.
أنا وقفت في نص الصالة وقلت بصوت أمر: "الاتنين اركعوا على الأرض دلوقتي."
البنت بصت لي باستغراب، لكن الأم مسكت إيدها وقالت: "اسمعي كلامه يا بنتي، بسرعة."
ركعت الأم على الأرض، والبنت ركعت جنبها، وانا واقف قدامهم، بنطلوني لسه عليا.
قلت بصوت بارد: "أول حاجة، عايز أتأكد إنكم هتسمعوا الكلام. نادية، تعالي هنا."
البنت زحفت على ركبتها لحد ما وصلت قدامي. قلتلها: "إفتحي بنطلوني."
البنت بصت لأمها، والأم قالت: "إعملي اللي يقوله."
البنت فتحت بنطلوني بإيدين مرتجفتين، وزبي طلع واقف قوي. قلتلها: "خديه في بقك."
البنت فتحت فمها وبدأت تمص زبي بصعوبة، وهي أول مرة تعمل كده. الأم كانت بتتفرج وركبتها على الأرض.
أنا مسكت في شعر البنت وبدأت أحرك راسها على زبي بقوة، وهي بتتأوه وتكح. قلتلها: "مصي كويس، عشان تتعلمي."
فضلت أستخدم بقها لمدة طويلة، والبنت كانت عيونها دامعة من الاختناق. بعد ما خلصت، قلتلها: "كفاية، دلوقتي دور أمك."
الأم زحفت على ركبتها لحد قدامي، وفتحت فمها من غير ما أقولها، وبدأت تمص زبي بقوة وبخبرة. أنا مسكت في شعرها كمان، وبدأت أحرك راسها بعنف، وهي بتتأوه وبتستقبل زبي في حلقها.
قلتلها: " باين إنك خبرة."
الأم رفعت عينيها لي ودمعتين نازلين، لكنها كملت مص.
بعد ما خلصت من الأم، قلت: "دلوقتي، ريماس، إخلعي هدومك كلها."
البنت قامت وبدأت تشيل هدومها بإيدين مرتجفتين، وقفت قدامي عريانة بالكامل، جسمها الصغير الناعم، بزازها الصغيرة، وكسها الناشف.
قلتلها: "إفتحي رجليك."
فتحت رجليها ، وأنا بصيت على كسها الصغير الناشف. قلت: "أنتي لسه صغيرة، كسك لسه ناشف. لازم نبلله شوية."
بصيت للأم وقلت: "تعالي أنتي، إلعقي كس بنتك."
الأم بصت لي بصدمة: "يا ابني أنا أمها..."
قلت بصوت حاد: "مش مهم، الحسي كس بنتك دلوقتي."
الأم نزلت على ركبتها قدام بنتها، وبدأت تلحس كس بنتها بلسانها، والبنت كانت بتتأوه وتترجف، وتمسك في شعر أمها.
أنا كنت واقف بتفرج عليهم، وزبي واقف. قلت: "كده، كده، خليها تبل كس بنتك كويس."
فضلت الأم تلحس كس بنتها لمدة طويلة، والبنت بدأت تبل وتتأوه بصوت عالي.
بعد ما شفت إن كس البنت بقى مبلول، قلت: "كفاية.
ريماس ، تعالي على السرير."
البنت مشت على السرير وركعت على ركبتها، ورفعت طيزها الصغنن في الهوا. أنا وقفت وراها، وحطيت زبي على خرم طيزها الصغير.
قلتلها: "أول مرة هتكون في طيزك، عشان تتفتحي."
دخلت زبي في طيزها بشويش، والبنت صرخت من الألم:
"آه ياماما، وجعني!"
الأم كانت بتتفرج وعيونها دامعة: "يا ابني خفف عليها، هي لسه صغيرة."
أنا ضربت الأم على وشها صفعة قوية: "سكتي أنتي، مش لك كلام."
الأم سكتت، وأنا كملت أنيك البنت في طيز ريماس بقوة، والبنت كانت بتصرخ وتتألم، وأنا ماسك في شعرها وأحركها على زبي.
فضلت أنيكها في طيزها لمدة طويلة، والبنت وصلت لذروتها من الألم واللذة وصرخت:
"أنا هجيب هجيب، آه آه آه آه آه آه آه ."
وهي بتترعش تحتي، وأنا نزلت لبني في طيزها.
بعد ما خلصت من البنت، بصيت للأم وقلت: "دلوقتي دورك يا متناكة. إخلعي هدومك."
الأم قامت وبدأت تقلع هدومها ببطء، ووقفت قدامي عريانة، جسمها الممتليء، بزازها الكبير، كسها المشعر، وطيزها العريضة.
قلتلها: "إركعي على السرير، جنب بنتك."
ركعت الأم على السرير جنب بنتها، ورفعت طيزها في الهوا. أنا وقفت وراها، وضربتها على طيزها بقوة، صوت الصفعة طق في الأوضة.
قلتلها: "طيزك كبيرة فشخ، يستاهل الضرب."
الأم تأوهت من الألم وقالت: "آه يا سيدي، اضرب طيزي اكتر انا هايجه اوي اضربني كمان."
فضلت أضرب على طيزها بقوة، وطيزها احمر من الضرب، وهي بتتأوه .
بعد ما ضربتها كتير، حطيت زبي على كسها المبلول، ودخلته بضربة واحدة قوية، والأم صرخت:
"آه يلاااااااااااااااا، كسي، نيك كسي."
بدأت أتحرك فيها بقوة وعنف، وأنا بضربها على طيزها وطيزها محمر، وكل شوية بضربها.
قلتلها: "قولي أنا متناكة ."
الأم بصوت مكسور: "أنا متناكة ، أنا متناكة ."
ضربتها على وشها: "أعلى."
قالت بصوت أعلى: "أنا عاهرة يا سيدي."
فضلت أنيكها في كسها بقوة، وضربتها على وشها كمان مرة، وهي بتتأوه وتصرخ.
بعد شوية، قلتلها: "حولي على ضهرك."
قلبتها على ضهرها، ورفعت رجليها على كتفي، ودخلت زبي في كسها من الوضع الجديد، وبدأت أنيكها بقوة وأنا باصي في عينيها.
ضربتها على وشها كمان مرة: "قولي أنا شرموطة."
قالت بصوت مكسور: "أنا شرموطة، أنا شرموطة."
ضربتها تاني: "قولي أنا كلبتك."
قالت: "أنا كلبتك، أنا كلبتك يا سيدي."
فضلت أنيكها في كسها لمدة طويلة، والأم وصلت لذروتها وصرخت:
"أنا هجيب هجيب، آه يا سيدي، هجيب."
وهي ترتعشتحتية، وأنا كملت فيها.
بعد ما هدأت شوية، قلتلها: "لفي على بطنك، عايز طيزك."
قلبتها على بطنها، ورفعت طيزها في الهوا، وخرم طيزها الواسع كان باين. حطيت زبي على خرم طيزها، ودخلته في خرم طيزها، والأم صرخت:
"آه يا سيدي، طيزي، افشخ طيزي نكني ياسيدي."
بدأت أنيكها في طيزها بقوة وعنف، وأنا بضرب على طيزها المحمر، وكل شوية بضربها.
قلتلها: "قولي أنا شرموطة زبك."
قالت بصوت مكسور: " أنا شرموطة زبك أنا شرموطة ."
فضلت أنيكها في طيزها لمدة طويلة، والأم وصلت لذروتها تاني، وأنا كملت فيها لحد ما أنا كمان وصلت، ونزلت في طيزها.
فضلنا كلنا على السرير، البنت في نص، وأنا والأم على الجنبين، والكل تعبان ومبلول من العرق والمني.
البنت بصتلي وقالت بصوت خاضع: "أنا تحت أمرك يا سيدي، عايزني أعمل حاجة تانية؟"
الأم قالت بصوت مجهد: "أنا كمان، أنا خادمتك."
أنا بصيت لهم الاتنين، وقلت: "دلوقتي بس بدأنا. النهاردة يوم طويل."
وفجأة...
دق دق دق... جرس الباب.
الأم جمدت في مكانها، عينيها اتسعت في رعب، البنت قفزت من السرير وكادت تقع من الخوف.
الأم بصوت مذعور: "يالهوي مين ده في الصبح بدري كده؟!"
البنت وهي بتلف في السرير بتجمع هدومها: "ياماااااااااااااااما، حد جاي!"
أنا قلت بصوت هادي وبارد: "اهدوا. محدش يفتح الباب غير لما أقول."
الأم بصت لي بخوف: " بس ممكن يكون حد مهم."
قلت: "مش مهم. البسوا هدومكم بسرعة، وخبوا الهدوم ."
البنت والأم بدأوا يلبسوا هدومهم وهما مرعوبين، وأنا لبست بنطلوني وهدومي ببطء.
دق دق دق... تاني، أقوى من الأول.
وهنا ينتهي الجزء الثاني .. والي اللقاء في اجزاء تانية كتييييييييييييييير
الي عايزة تتواصل معايا تليجرام/ @graphicdesigner84
الأم وقفت في نص الأوضة، وشها اصفر من الرعب، البنت بصت لأمها بعيون مذعورة وقالت بصوت واطي:
"خالي... ياما خالي جاي!"
الأم بصوت مرتجف: "يا ستار يا رب... أخويا..."
أنا قربت من الأم وهمست في ودنها بصوت بارد: "إفتحي الباب، وخليك طبيعية. لو كلمتي كلمة وحدة، هتندمي."
الأم بصت لي بعيون دامعة، وهزت راسها بالموافقة، ومشت على الباب بإيدين مرتجفتين.
أنا والبنت دخلنا أوضة النوم بسرعة، وقفلنا الباب علينا، وأنا واقف ورا الباب وودني على الخشب.
سمعت صوت الأم وهي بتفتح الباب بصوت مرتعش:
"أهلاً أهلاً ياعبد الرحمن، إيه اللي جابك في الصبح بدري ده؟"
وصوت الرجل وهو بيدخل البيت، وصوته عميق وثقيل، وفيه شك:
"قلقان عليكي، كلمت مراتي البارح وقالت إنك مش كويسة، جيت أطمن عليكي. إيه اللي في وشك كده؟ ليه متوترة؟ وشك أحمر كده؟"
الأم بصوت مرتجف: "أه... أه... ولا حاجة ياعبد الرحمن، أنا كويسة، بس لسه صاحية من النوم. الجو حر شوية."
صوت الرجل: "وبنتي نادية؟ لسه نايمة؟"
صوت البنت من جوة الأوضة، بصوت متوتر: "أهلاً ياخالي، أنا كويسة، لسه صاحية."
صوت الرجل: "طيب، أنا هاقعد شوية، عايز أقعد معاكي. عاملة إيه النهاردة؟ ريحة غريبة في البيت... ريحة عرق ومني؟"
الأم بصوت متقطع: "أه... أه... أنا كنت بشغل الدفاية، الجو برد. وكنت نايمة، يمكن العرق."
وأنا واقف في الأوضة، وقلبي بينبض بقوة، والبنت جنبي بتترجف من الخوف، وأنا مستني أشوف إيه اللي هيحصل بعد كده.
يتبع...