ا
انا شاهنده المتناكه
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 5 أغسطس 2026
- المشاركات
- 8
- مستوى التفاعل
- 16
- نقاط نودزاوي
- 213
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
الجزاء السابع
بعد ما بعتت الصورة، فضلت راقدة على السرير عريانة، رجلي لسه مفتوحين، والزبر الصناعي سايب جنبه على الملاية المبلولة. صوابعي كانت لسه بتلعب بهدوء على كسي المفتوح، بس من غير ما أدخلهم، بس بمسحه وأنا باصّة في السقف وابتسم.
الموبايل اهتز.
أول رسالة من الجروب:
«كسك أحمر ومفتوح أوي النهاردة يا شاهنده… بعتي صورة كده وأنتِ لوحدك؟»
تانية وراها على طول:
«اللبن اللي على فخذيك ده من إيدك ولا لسه من الجلسة اللي فاتت؟»
وثالثة:
«افتحي الكاميرا دلوقتي… عايزين نشوفك وأنتِ بتعمليها تاني.»
ضحكت بصوت واطي وقعدت شوية. مسحت صوابعي على بزازي تاني وبعدين فتحت الكاميرا الأمامية. حطيت الموبايل على المخدة قدامي، رجعت رجلي لورا أكتر، وفتحت كسي بصوابعي عشان الكاميرا تشوف جواه.
بدأت أفرك ببطء تاني، الصوت الطرطشة طلع واضح في الغرفة الهادية. كنت بقول بصوت عالي وأنا باصّة في الكاميرا:
«شوفوا… كسي لسه مبلول ومش شبعان. النهاردة ما فيش زبر حقيقي، بس أنا هفضل أنيك نفسي لحد ما أغيب.»
زودت السرعة. دخلت تلاتة صوابع دفعة واحدة وبدأت أضرب بيهم جوايا بقوة، التانية بإيدي التانية قرصت حلمة بزي الشمال لحد ما اتحمرت. جسمي بدأ يرتعش تاني، بطني بتشد، وطيزي اترفعت عن السرير.
الموبايل فضل يرن برسايل:
«ادخلي الزبر الصناعي تاني ونوريهم.»
«قولي إسمك وأنتِ بتجيبيها.»
سحبت الزبر الصناعي السميك، حطيته على فتحة كسي المبلولة ودخلته ببطء في الأول عشان أحس بكل سنتي، وبعدين دفعته لآخره دفعة واحدة. أنّيت عالي، عيني اتقفلت، وبدأت أطلع وأدخل بقوة بنفس الإيقاع اللي الرجالة كانوا بيعملوه قبل كده.
صباع من إيدي التانية دخل في طيزي تاني، وفضلت أدفع الاتنين مع بعض. الصوت بقى أعلى، الملاية تحتي اتشبعت أكتر، وأنا بقول وأنا بتلوّى:
«آآآه… أنا شاهنده الشرموطة… كسي وطيزي مفتوحين ومش بيكفوا… عايزة لبن ينزل جوايا دلوقتي حتى لو من نفسي.»
استمريت كده تقريباً ربع ساعة. الشهوة جت قوية أوي المرة دي. زودت السرعة لحد آخر لحظة، والزبر الصناعي كله غاطس جوايا وصوابعي في طيزي، وجسمي كله ارتعش بعنف. صرخت اسمي وأنا بفصل، كسي نفض بقوة حوالين الزبر وطلع سائل كتير على إيدي وعلى السرير.
بعد ما هدّيت، سحبته ببطء. كسي فضل مفتوح وبينزل، وطيزي لسه بتتحرك لوحدها. مسحت السائل على وشي ولعقت صوابعي وأنا باصّة في الكاميرا وببتسم تعبانة وراضية.
بعتت فيديو قصير للجروب وأنا لسه راقدة كده، وكتبت تحته:
«النهاردة خلصت تلات مرات لوحدي… بس كسي لسه بيفتح لوحده. بكرة مين هيجي يقفل عليه؟»
قفلت الكاميرا، رميت الموبايل جنبي، ومدّيت على السرير عريانة ومبلولة من فوق لتحت. صوابعي رجعت تلمس كسي بهدوء تاني، مش عشان أجيبيها، بس عشان أحس إنه لسه مفتوح ومش بعيدة عن الشهوة.
الغرفة كانت هادية، بس جسمي لسه بيرعش خفيف.
القصة لسه ما خلصتش…
عايزة أكمّل وأنتِ لسه لوحدك (ممكن أزوّد أدوات أو أخليكي تتفرجي على تسجيلات قديمة)، ولا حد من الجروب يرد ويتصل، ولا نرجع للجماعي تاني؟ قولي وأنا مكمّلة من هنا.
بعد ما بعتت الصورة، فضلت راقدة على السرير عريانة، رجلي لسه مفتوحين، والزبر الصناعي سايب جنبه على الملاية المبلولة. صوابعي كانت لسه بتلعب بهدوء على كسي المفتوح، بس من غير ما أدخلهم، بس بمسحه وأنا باصّة في السقف وابتسم.
الموبايل اهتز.
أول رسالة من الجروب:
«كسك أحمر ومفتوح أوي النهاردة يا شاهنده… بعتي صورة كده وأنتِ لوحدك؟»
تانية وراها على طول:
«اللبن اللي على فخذيك ده من إيدك ولا لسه من الجلسة اللي فاتت؟»
وثالثة:
«افتحي الكاميرا دلوقتي… عايزين نشوفك وأنتِ بتعمليها تاني.»
ضحكت بصوت واطي وقعدت شوية. مسحت صوابعي على بزازي تاني وبعدين فتحت الكاميرا الأمامية. حطيت الموبايل على المخدة قدامي، رجعت رجلي لورا أكتر، وفتحت كسي بصوابعي عشان الكاميرا تشوف جواه.
بدأت أفرك ببطء تاني، الصوت الطرطشة طلع واضح في الغرفة الهادية. كنت بقول بصوت عالي وأنا باصّة في الكاميرا:
«شوفوا… كسي لسه مبلول ومش شبعان. النهاردة ما فيش زبر حقيقي، بس أنا هفضل أنيك نفسي لحد ما أغيب.»
زودت السرعة. دخلت تلاتة صوابع دفعة واحدة وبدأت أضرب بيهم جوايا بقوة، التانية بإيدي التانية قرصت حلمة بزي الشمال لحد ما اتحمرت. جسمي بدأ يرتعش تاني، بطني بتشد، وطيزي اترفعت عن السرير.
الموبايل فضل يرن برسايل:
«ادخلي الزبر الصناعي تاني ونوريهم.»
«قولي إسمك وأنتِ بتجيبيها.»
سحبت الزبر الصناعي السميك، حطيته على فتحة كسي المبلولة ودخلته ببطء في الأول عشان أحس بكل سنتي، وبعدين دفعته لآخره دفعة واحدة. أنّيت عالي، عيني اتقفلت، وبدأت أطلع وأدخل بقوة بنفس الإيقاع اللي الرجالة كانوا بيعملوه قبل كده.
صباع من إيدي التانية دخل في طيزي تاني، وفضلت أدفع الاتنين مع بعض. الصوت بقى أعلى، الملاية تحتي اتشبعت أكتر، وأنا بقول وأنا بتلوّى:
«آآآه… أنا شاهنده الشرموطة… كسي وطيزي مفتوحين ومش بيكفوا… عايزة لبن ينزل جوايا دلوقتي حتى لو من نفسي.»
استمريت كده تقريباً ربع ساعة. الشهوة جت قوية أوي المرة دي. زودت السرعة لحد آخر لحظة، والزبر الصناعي كله غاطس جوايا وصوابعي في طيزي، وجسمي كله ارتعش بعنف. صرخت اسمي وأنا بفصل، كسي نفض بقوة حوالين الزبر وطلع سائل كتير على إيدي وعلى السرير.
بعد ما هدّيت، سحبته ببطء. كسي فضل مفتوح وبينزل، وطيزي لسه بتتحرك لوحدها. مسحت السائل على وشي ولعقت صوابعي وأنا باصّة في الكاميرا وببتسم تعبانة وراضية.
بعتت فيديو قصير للجروب وأنا لسه راقدة كده، وكتبت تحته:
«النهاردة خلصت تلات مرات لوحدي… بس كسي لسه بيفتح لوحده. بكرة مين هيجي يقفل عليه؟»
قفلت الكاميرا، رميت الموبايل جنبي، ومدّيت على السرير عريانة ومبلولة من فوق لتحت. صوابعي رجعت تلمس كسي بهدوء تاني، مش عشان أجيبيها، بس عشان أحس إنه لسه مفتوح ومش بعيدة عن الشهوة.
الغرفة كانت هادية، بس جسمي لسه بيرعش خفيف.
القصة لسه ما خلصتش…
عايزة أكمّل وأنتِ لسه لوحدك (ممكن أزوّد أدوات أو أخليكي تتفرجي على تسجيلات قديمة)، ولا حد من الجروب يرد ويتصل، ولا نرجع للجماعي تاني؟ قولي وأنا مكمّلة من هنا.