دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك فتاة اسمها رولا وكانت في العشرين من عمرها وتدرس في جامعة خاصة و تعشق الجنس بطريقة شرهة…و قد كانت رولا فتاة جميلة جذابة وكانت محط انظار اغلب الشباب في جامعتها لشدة نعومتها و رقتها و جاذبيتها .
و قد كان هناك معها في تخصصها شاب يُدعى ماهر و قد كان ماهر مُعجب بـ رولا اعجاباً شديداً و يحبها جداً لكنه لم يخبر رولا بـأعجابه لها … فقد كانا يتادلان النظرات من بعيد و لم يخبرا بعضهما بأي شيء …
كانت رولا تنتبه له في اغلب الوقت و لكنها كانت لا تعرف ماذا يريد منها و قد كانت تقول في نفسها انه لا بد انه مثل باقي شباب الجامعة المعجبين بي يبحث عن الجنس و النيك فقط..
لقد كانت رولا مغرورة بجمالها و تعرف انها جميلة و كانت تلفت الانظار … لم يخطر في بالها ابداً ان ماهر يجبها و يريد الارتباط بها ….
فهي لم تكن تفكر بهذا الشيء …
ماهر كان شاب وسيم و ايضاً يلفت انظار الفتيات بـطوله وجسمه الممتلئ و نظرات عينيه الحادة…و لقد كان شاب ممحون و لكن محنته لا تظهر امام اي فتاة … كان فقط يشعر بالمحنة الشديدة عندما يرى حبيبته رولا التي لا تعرف عن مشاعره ابداً …
و قد كان ماهر في كل يوم يقرر الذهاب ليتكلم مع رولا و يخبرها بـ مدى اعجابه بها و حبه لها و لكنه كان شديد التردد ..لانه من المعروف عن رولا انها فتاة مغرورة بجمالها و بنفسها ولا يعجبها اياً كان … و قد كان ماهر خائفاً من هذه النقطة .
و قد كانت تمر الايام و ماهر و رولا يلتقيان ببعضهما في الجامعة و في المحاضرات و كان حبها يزيد في قلبه و محنته في الجنس و الرغبة تشتدّ كلما رأها تمشي وتتمايل بجسدها المغري امام عينيه …
حتى قرر في لحظة ما ان يذهب و يعترف لها بكل ما يشعر به دون أي تردد … و بالفعل ….
كانت رولا تجلس وحدها على مقعد في خارج الكلية و تضع سماعاتها في اذنها و تستمع للاغاني ..فـاقترب منها ماهر و طلب الجلوس الى جانبها للتحدث معها في موضوع مهم ..
فـ سمحت له رولا بالجلوس و قد بدأ ماهر بالكلام و هو متردد بعض الشيء و قد أحسّت رولا من خلال تردده هذا انه ليس كأي شاب آخر تحدث اليها ولا يفكر الا في الجنس عكس الاخرين…
لقد سحرتها عينيه الحادتين …. و وجنتيه الحمراوتين من شدة خجله و تردده من الجلوس امامها …
لقد احست رولا في تلك اللحظة ان قلبها قد نبض اتجاه ذلك الشاب الوسيم الخجول بعض الشيء ….
في تلك اللحظات رأت في عينيه سحر لم تره من قبل أي شخص تكلم معها و احست برغبة الجنس معه … وهنا طلبت من ماهر ان يتكلم بالموضوع المهم لانها مستعجلة و تريد الذهاب الى محاضرتها …
حتى قرر في لحظة ما ان يذهب و يعترف لها بكل ما يشعر به من رغبة الجنس معها دون أي تردد … و بالفعل …. كانت رولا تجلس وحدها على مقعد في خارج الكلية و تضع سماعاتها في اذنها و تستمع للاغاني ..فـاقترب منها ماهر و طلب الجلوس الى جانبها للتحدث معها في موضوع مهم ..
فـ سمحت له رولا بالجلوس و قد بدأ ماهر بالكلام و هو متردد بعض الشيء و قد أحسّت رولا من خلال تردده هذا انه ليس كأي شاب آخر تحدث اليها …
لقد سحرتها عينيه الحادتين …. و وجنتيه الحمراوتين من شدة خجله و تردده من الجلوس امامها …
لقد احست رولا في تلك اللحظة ان قلبها قد نبض اتجاه ذلك الشاب الوسيم الخجول بعض الشيء دون ان تفكر في الجنس و النيك ….
في تلك اللحظات رأت في عينيه سحر لم تره من قبل أي شخص تكلم معها …
طلبت من ماهر ان يتكلم بالموضوع المهم لانها مستعجلة و تريد الذهاب الى محاضرتها …
فقال ماهر لها : بكل صراحة و بدون لف و دوران …. رولا … أنا مُعجب فيكي من زمان و لم يحدثها عن شهوته و الجنس الذي يحرقه… و بصراحة اكتر …! انا بحبك …. و ليل نهار بفكر فيكي و مابتغيبي عن بالي … و من زمان نفسي احكيلك عن مشاعري بس كنت متردد و خايف..!!
تفاجئت رولا من كلام ماهر و قد صمتت للحظة ….و احست بمشاعر غريبة في داخلها …لم تحس بها من قبل … مع انها لم تكن للمرة الاولى الي تسمع بها مثل هذا الكلام من شاب معجب او محب..!!
لكن كلام ماهر كان غير أي كلام ….. لقد احست بأن مشاعره صادقه و نابعة من قلب صادق و محب بحق ….
لم تستطع رولا التعبير عن رأيها … و هي متسغربة و متعجبة من نفسها .. و هي تقول في نفسها قبل ان تتحدث الى ماهر : شو الي صارلي بس شفت عيونه؟؟
قال ماهر : ازا مابدك تعطيني جواب هلأ انتي حرة … بس بهمني كتير انك تفكري بكلامي و تاخديه على محمل الجد …و انا فعلا بحبك و مستعد اضحي بعمري مشانا عيش لحظة معك ….
لقد احست رولا حينها بالخجل و القشعريرة …. كانت ترتجف خجلاً و خوفاً في نفس اللحظة لانها تعلم ان كل العلاقات تقود الى الجنس و السكس الحار…. و قالت له : اوك… اعطيني فرصة افكر … و بعطيك خبر .
و قال لها ماهر و هو يشعر بالسعادة لانه احس ان رولا قد تجاوبت معه بعض الشيء و لم تمانع .. بما انها طلبت وقتاً للتفكير ….
و طلب منها رقم هاتفها و قد اعطته رولا دون اي تردد مع انها لم تفعل هذا الشيء من قبل و كانت لا تعطي اي شاب معها في الجامعة اي مجال للتكلم معها .
غير ان ماهر كان غير اي شاب … لقد نبض قلبها عندها رات عينيه …….. و كأن رولا بدأت تشعر باعجاب اتجاه ماهر …
بقيت رولا تفكر في كلام ماهر لها طوال اليوم …و قد اخذا وقتاً طويلاً للتفكير ..
و بعد مرور اسبوع من تفكيرها المطوّل … وافقت رولا على ان تدخل في علاقة دون الجنس مبدئيا مع ماهر لانها شعرت بأنها سوف تحبه و سوف تكون فرحة بهذه العلاقة .. لانها طالما حلمت بعلاقة حب مع شاب وسيم و جميل مثل ماهر .
و قد ارسلت رولا مسج الى رقم ماهر و قد كتبت فيه : انا موافقة على الي طلبته
تواصلت حكاية الجنس الساخنة و قال ماهر : ازا مابدك تعطيني جواب هلأ انتي حرة … بس بهمني كتير انك تفكري بكلامي و تاخديه على محمل الجد …و انا فعلا بحبك و مستعد اضحي بعمري مشانا عيش لحظة معك ….
لقد احست رولا حينها بالخجل و القشعريرة …. كانت ترتجف خجلاً و خوفاً في نفس اللحظة …. و قالت له : اوك… اعطيني فرصة افكر … و بعطيك خبر .
و قال لها ماهر و هو يشعر بالسعادة لانه احس ان رولا قد تجاوبتفي الجنس معهبعض الشيء و لم تمانع .. بما انها طلبت وقتاً للتفكير ….
و طلب منها رقم هاتفها و قد اعطته رولا دون اي تردد مع انها لم تفعل هذا الشيء من قبل و كانت لا تعطي اي شاب معها في الجامعة اي مجال للتكلم معها .
غير ان ماهر كان غير اي شاب … لقد نبض قلبها عندها رات عينيه …….. و كأن رولا بدأت تشعر باعجاب اتجاه ماهر …
بقيت رولا تفكر في كلام ماهر لها طوال اليوم …و قد اخذا وقتاً طويلاً للتفكير ..
و بعد مرور اسبوع من تفكيرها المطوّل … وافقت رولا على ان تدخل في علاقة مع ماهر لانها شعرت بأنها سوف تحبه و سوف تكون فرحة بهذه العلاقة .. لانها طالما حلمت بعلاقة حب مع شاب وسيم و جميل مثل ماهر .
و قد ارسلت رولا مسج الى رقم ماهر و قد كتبت فيه : انا موافقة على الي طلبته
و عندما راى ماهر المسج قد طار من الفرحة و هو غير مصدق ما يرى … و لم يحس على نفسه الا و قد ضغط على زر الاتصال لـ يتحدّث مع رولا …
فـ اجابت رولا بصوتها الناعم الرقيق الخجول ….فقال ماهر : انا حاس حالي بهاللحظة أسعد انسان بهالدنيا ….. بحببببك رولا …
قالت رولا : بتمنى انه قراري ما يكون غلط و كل الي بدي ياه منك انك تحترمني و تقدرني و تعطيني اهتمام و حب و حنان متل الي بحلم فيهم من زمان و لميتحدثا عن الجنسابدا…
قال لها ماهر: بفديكي بـ روحي و عمري و كل شي فيي .. بحببببك حبيبتي ..
و قد بقيا على الهاتف عدة ساعات يتكلمان عن بعضهما و يتعرفان اكثر على بعضمها و قد كانا يلتقيان بالجامعة كثيرً … و مع الايام تطورت علاقتهما و كان بينهما علاقة حب قوية من الطرفين …
رولا صبحت مغرمة ب ماهر .. و ماهر كان متيّماً بــ رولا …
و تطورت علاقتهما لدرجة انهما كانا يتحدثان عن الجنس في مكالماتهما الهاتفية … فقد كان ماهر شاباً ممحوناً بالاضافة الى انه عاشق و رومنسي ..
و كانت رولا تستجيب له و تشعر بالمحنة لكل مايقوله لها من كلامعن الجنس المثير والمغري…
فقد كانا عاشقين ممحونين ….
كانا عندما يلتقيان مع بعضهما لا يتركان يدين بعضهما وهما يتحسسان بعضهما بكل حرارة و قوة و يشعران بـ نشوة الحب القوي …
و في يوم من الايام كان ماهر يشعر بـ محنة شديدة و كان يشتاق لـ رولا كثيراً و كان يتمنى و يحلم ان يقضي معها وقتاً ممتعاً و يطفئ محنته فيها ..
فـ عزمها على مشوار في سيارته الى مكان بعيد … و لم تتردد رولا بالذهاب معه فهي ايضاً كانت تتمنى ان تقضي معه اجمل لحظات الجنس الحميمة…
و استمر الجنس الحامي حيناجابت رولا بصوتها الناعم الرقيق الخجول ….فقال ماهر : انا حاس حالي بهاللحظة أسعد انسان بهالدنيا ….. بحببببك رولا …
قالت رولا : بتمنى انه قراري ما يكون غلط و كل الي بدي ياه منك انك تحترمني و تقدرني و تعطيني اهتمام و حب و حنان متل الي بحلم فيهم من زمان …
قال لها ماهر: بفديكي بـ روحي و عمري و كل شي فيي .. بحببببك حبيبتي ..
و قد بقيا على الهاتف عدة ساعات يتكلمان عن بعضهما و يتعرفان اكثر على بعضمها و قد كانا يلتقيان بالجامعة كثيرً … و مع الايام تطورت علاقتهما و كان بينهما علاقة حب قوية من الطرفين …
رولا صبحت مغرمة ب ماهر .. و ماهر كان متيّماً بــ رولا …
و تطورت علاقتهما لدرجة انهما كانا يتحدثان عن الجنس في مكالماتهما الهاتفية … فقد كان ماهر شاباً ممحوناً بالاضافة الى انه عاشق و رومنسي ..
و كانت رولا تستجيب له و تشعر بالمحنة لكل مايقوله لها من كلام مثير و مغري …
فقد كانا عاشقين ممحونين ….
كانا عندما يلتقيان مع بعضهما لا يتركان يدين بعضهما وهما يتحسسان بعضهما بكل حرارة و قوة و يشعران بـنشوة الجنس القوي…
و في يوم من الايام كان ماهر يشعر بـ محنة شديدة و كان يشتاق لـ رولا كثيراً و كان يتمنى و يحلم ان يقضي معها وقتاً ممتعاً و يطفئ محنته فيها ..
فـ عزمها على مشوار في سيارته الى مكان بعيد … و لم تتردد رولا بالذهاب معه فهي ايضاً كانت تتمنى ان تقضي معه اجمل لحظات الجنس الحميمة…
و ذهبا في السيارة متوجهين الى المكان المطلوب .. و قد كان عبارة عن شارع على الطريق الخارجي للبلدة … و بعيد عن المناطق السكانية و لا تمر فيه الا بعض السيارات المسافرة عبر البر الى البلد المجاورة …
لقد كان مكاناً مناسباً ليقضيا حاجتهما من الشهورة و ليطفئا محنتهما مع بعضهما … كانا طول الطريق ينظران في عيني بعضهما و يمكسان يدي بعضهما و يشدان عليها …. و كانت رولا تقترب منه بين الحين و الاخر و تقبلّه على شفتيه بينما هو يقود السيارة ….
حتى وصل ماهر الى مكان و اوقف السيارة و هو ينظر في عيني رولا و يقول لها : بعشققققك يا روحي انتي … و قد كان يضع يده على فخذيها و يشد عليهما بحرارة شديدة من شدة محنته و قوتها …
و قد كانت رولا تأخذ نفساً قويا و تقول له : و انا بعشققك يا عمري …. و اقتربا من بعضهما ليأخذا قبلة فرنسية شهية طويلة … فقد كان ماهر متشوق لهذه اللحظة منذ فترة طويلة …. و كان يقبلها بشهوة عارمة … و هو يفرك فخذيها بيديه و هي تضع يدها على رقبته و تشد عليه ….و كانا يدخلان لسانهما في فم بعضهما .. و كان ماهر يلحس شفتيها و يمص لسانها و قد بدأت رولا تصدراهات الجنس وغنجات زادت من محنة ماهر …
حتى قام ماهر بـإرجاع المقعد التي تجلس عليه رولا الى الخلف .. حتى صارت وضعيتها و كأنها نائمة ليست جالسة …. و لم يستطع هو مقاومة منظرها و هي ممددة امام عينيه ..فجلس فوقها و بدأ يقبلها من رقبتها و يلحس لها و يتنفس على اذنها و رقبتها بكل محنة …. حتى بدأت رولا تغنج بأعلى صوتها و كأنها لم تعد تحتمل الصبر على الجنس و حلاوته اكثر… فقد كانت تهتز بجسدها من تحته بقوة و تتلوّى بمحنة و تتأوه و تصدر آهات ممحونة …
لقد كان مكاناً مناسباً ليقضيا حاجتهما من الشهوة و ليطفئا محنة الجنس الحاميمع بعضهما … كانا طول الطريق ينظران في عيني بعضهما و يمكسان يدي بعضهما و يشدان عليها …. و كانت رولا تقترب منه بين الحين و الاخر و تقبلّه على شفتيه بينما هو يقود السيارة ….
حتى وصل ماهر الى مكان و اوقف السيارة و هو ينظر في عيني رولا و يقول لها : بعشققققك يا روحي انتي … و قد كان يضع يده على فخذيها و يشد عليهما بحرارة شديدة من شدة محنته و قوتها …
و قد كانت رولا تأخذ نفساً قويا و تقول له : و انا بعشققك يا عمري …. و اقتربا من بعضهما ليأخذا قبلة فرنسية شهية طويلة … فقد كان ماهر متشوقللحظة الجنس هذهمنذ فترة طويلة …. و كان يقبلها بشهوة عارمة … و هو يفرك فخذيها بيديه و هي تضع يدها على رقبته و تشد عليه ….و كانا يدخلان لسانهما في فم بعضهما .. و كان ماهر يلحس شفتيها و يمص لسانها و قد بدأت رولا تصدر آهات و غنجات زادت من محنة ماهر …
حتى قام ماهر بـإرجاع المقعد التي تجلس عليه رولا الى الخلف .. حتى صارت وضعيتها و كأنها نائمة ليست جالسة …. و لم يستطع هو مقاومة منظرها و هي ممددة امام عينيه ..فجلس فوقها و بدأ يقبلها من رقبتها و يلحس لها و يتنفس على اذنها و رقبتها بكل محنة …. حتى بدأت رولا تغنج بأعلى صوتها و كأنها لم تعد تحتمل اكثر… فقد كانت تهتز بجسدها من تحته بقوة و تتلوّى بمحنة و تتأوه و تصدر آهات ممحونة …
حتى احس ماهر ان زبه الكبير الممحون قد و قف و لم يستطع التحمل اكثر … فأنزل بنطاله من عليه …و اخرج زبه الكبير و قال لـ رولا : حبيبتي هاد زبي الي بتحبيه …. هاد هو الي بتمصيه واحنا عالتلفون … شوفي حبيبتي ما اكبره … شوفي كيف مشتاقلك كتيييير و بدو ياكي…. عندما راته رولا شعرت بمحنة و لهفة شديدة و لم تقاوم منظر زبه الكبير الذي ستمارس معه الجنس بكل لذة … حتى أمسكت به و بدأت تلحس به من أعلى لأسفل .. و هي تغنج عنجات ممحونة قوية … و كان ماهر يغمض عينيه من شدة استمتاعه بلسان رولا و لحساتها الممحونة … فقال لها : آآآآآآه …. أأأأه … حبيبتي ارضعيييييييه رضضع ….. حطيه كله بـ تمك … ابلعيه يا روحي انتييييي….
فوضع ماهر زبه في فم رولا بأكمله و هو فوقها يمارس الجنس بحرارة …و قد بدأ يخلع ملابسها من عليها حتى بقيت في ملابسها الداخلية …و هي تتلوّى من تحته بجسدها الناعم المغري المثير … و تضع زبه الكبير في فمها و ترضع و تلحس و تمص له بكل شهية …..
و كان هو يضع يده على بزازها الكبيرة … و خلع ستيانتها حتى خرجت له الحلمات الزهرية البارزة من شده محنتها … و كأنها تطلب منه انه يرضعها …. فأخرج زبه من فمها .. و قال لها : حبيبتي هدول البزاز الكبار الي …. بدي ارضعهم التنين مع بعض …. آآآآآآآه ما ازكاهم و ما احلاهم يا حبيبتي …. فوضع حلماتها في فمه و كان يرضع بزازها كطفل جائع متشوّق للحلمات الكبيرة ….
و كان زبه الكبير يهتز بين فخذيها و يتحرك للاعلى و الاسفل و يلمس زنبورها الكبير الذي وقف من شده المحنة من روعة الجنس الساخن و قد بدأ كسها يتبلل من تسريباتها المهبيلة ….
فوضع ماهر زبه في فم رولا بأكمله و هو فوقها يمارس عليها الجنس الحامي بقوة …و قد بدأ يخلع ملابسها من عليها حتى بقيت في ملابسها الداخلية …و هي تتلوّى من تحته بجسدها الناعم المغري المثير … و تضع زبه الكبير في فمها و ترضع و تلحس و تمص له بكل شهية …..
و كان هو يضع يده على بزازها الكبيرة … و خلع ستيانتها حتى خرجت له الحلمات الزهرية البارزة من شده محنتها … و كأنها تطلب منه انه يرضعها …. فأخرج زبه من فمها .. و قال لها : حبيبتي هدول البزاز الكبار الي …. بدي ارضعهم التنين مع بعض …. آآآآآآآه ما ازكاهم و ما احلاهم يا حبيبتي …. فوضع حلماتها في فمه و كان يرضع بزازها كطفل جائع متشوّق للحلمات الكبيرة ….
و كان زبه الكبير يهتز بين فخذيها و يتحرك للاعلى و الاسفل و يلمس زنبورها الكبير الذي وقف من شده المحنة في الجنس الساخن و قد بدأ كسها يتبلل من تسريباتها المهبيلة ….
فقد كانت تتلوّى و تهتز وتغنج باعلى صوتها من تحت ماهر و هو مازال يرضع بزازها الكبيرة الممتلئة ….
حتى قالت له بصوت غنوج : آآآآآآآي ….آآآآآآآآآآه … حبيبي افركلي زنبوري بـ زبك الكبير زي مابتفركلي ياه عالتلفون آآآآآآآآآآآآه ما احلااااه ….
قال لها ماهر و هو يبتلع ريقه من شدة محنته : حبيبتي الزنبور بده فرك؟
هاد الكس الحلو بدو فتح يا رووحي انتي ….. مش بس رح افركلك ياه .. بدي افتحه فتح …. بدي ابلع كل شي بنزل منه آآآآآآه ما احلاااه هالكس الممحون و ما احلى الجنس معاه و النيك .. آآآآآي ما أدفاااه …. يلا حبيبتي جهزي حالك للفتح …. كانت تصرخ من شدة استمتاعها بـ فرك زنبورها … فقد وضع ماهر رأس زبه الكبير على اشفارها الكبيرة و بدأ يفرك به للأعلى والاسفل و هي تصرخ و تتلوّى من تحته و تفتح رجليها و تغلقهما بسرعة شديدة من شدة متعتها مع حبيبها ماهر … و كان زب ماهر قد اغرق كسها الممحون بمائه المتسرب منه و هي قد بللت زبه بمائها المتسرب من مهبلها …
لم تستطع رولا المقاومة اكثر حتى قالت له : آآآآآآآآآآآآآآآآي حبيبي …. آآآآه آآآآآه حبيبي دخّل زبك جوا كسسسسي آآآآآآه ما أحلاااه …. قال لها ماهر : حبيبتي بدك نمارسك الجنس و النيك مع بعض ؟ قالت رولا بصوت عالي و غنج ممحون : نيكننننننننننننني حيااااتي آآآآآآآآه
نيكنيييي ….
فأدخل ماهر زبه الكبير كله في كسها و فتحها و هي تصرررررخ متألمة بعض الشيء لكنها في شدة استمتاعها و قد كانت تقول له : آآآآآآه آآآآآآآه افتحني فتتتتتح …. دخل زبك كلللله … بدي كسي يبلعك بلللللع ….آآآآآي آآآآآآآآآي أأأأه ما اكبره ..
لقد كانت رولا ممحونة جداً لدرجة انها كانت تتكلم بغنج قوووي و محنة قوية و كانت تمسك زب ماهر بيديها و تحاول ادخالها اكثر في كسّها الممحون الملتهب …
و كان ماهر مستمع جدا مع حبيبته الممحونة .. و كان يغنج هو ايضاً و زبه مبلل بمائها المتسرب من مهبلها …. و يقول : آآآآآه آآآآآه انتاكي حبيبتي …. هي كبدي ياكي … ما احلاكي و انتي ممحونة يا عمري ….. آآآآآآه …. آآآآآه قرب ييجي ضهري حبيبتي يلاااا انتاااكي …..
فقالت له رولا بصوت ممحون : آآآآآآآآي آآآي و كانت انفساهما تخرج منهما بسرعة شديدة …. حبيبي رح يجي ضهري يلاااا آآآآآه آآآآآه آآآآي
و قد صرخا بشدة مع بعضهما و قد خرج من زب ماهر السائل المنوي بقوة كبيرة و قد انزله كله على بطن رولا لانها كانت تطلب منه هذا على الهاتف حين يمارسان الجنس او سكس فون…. فقد كان ينزل على بطنها و هي تنظر اليه بمحنة و تغنج و تصرخ و ضهرها ينزل و قد نزل ماهر الى كسها و أخذ يلحس بسائلها المتسرب من مهبلها و هو يقول : آآآآآآآآه ما ازكاه هالعسل ….
و انتهيا من محنتهما و ارتديا ملابسهما و قبّلا بعضمها قبلة قوية اخرى …. و قد كانت تلك المرة الاولى التي يمارسان الجنس مع بعضهما …. حتى اصبح ذلك المكان هو مكان لقائهما في كل مرة....
التعديل الأخير بواسطة المشرف: