اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس الهادئ بين الفتاة الشقية و ابن عمها الوسيم

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
بدات قصتي في الجنس منذ صغري و كانت كلمة فتاة شقية هي أكثر كلمة سمعتها في حياتي على الإطلاق …. سواءا من أبي أو من امي أو من المعلمين … المهم أن الكل كان ينعتني بالشقية…. و اذا عرف السبب بطل العجب …. فقد كنت لا أجد مشكلة أو حدثا مهما كان نوعه الا و دخلت غماره بكل قوة و عنف دون خوف… كنت أتعارك مع زميلاتي في المدرسة … حتى الذكور لم يسلموا من شري … إلا أن هناك شخصا واحدا استطاع أن يبدلني و يحولني الى فتاة مطيعة و ساكتة هو ابن عمي … الذي كان يدرس في المدرسة الابتدائية …. لكنه لم يكمل معنا حيث سافر مع عائلته الى بلاد أخرى …و بعد عدة سنوات … عاد الى المدينة ليدرس معنا مرة أخرى … و هنا سوف تنطلق مغامرتي … اليكم قصتي:
<p dir="RTL">عاد ابن عمي و بطل قصتي في الجنس الرائعة الى المدينة مع عائلته و عادوا ليسكنو في نفس البيت الذي تركوه منذ 12 .سنة.. لم يكن بيننا و بين بيتهم الا أمتار قليلة…. اعتدت أن أذهب معه الى المدرسة … كان هو الشخص الوحيد الذي لم يقل لي أي كلام جارح و لم أتشاجر معه ولا مرة واحدة …. أحببته حبا جما … و أنتم تعرفون حب الأطفال الصغار … كان هادئا و كثير الصمت … و لكن ما الذي تغير بعد كل هذه السنين … صراحة… لم يتغير الكثير ,,, إلا أنه أصبح أوسم و لديه سيارة خاصة و ما إلى ذلك…. بعد أيام التقيت به …. فعرفني على الفور سلم علي و جلسنا نحكي مع بعض مدة طويل من الزمن… استرجعنا في تلك الجلسة ذكريات الطفولة الجميلة و حكى كل واحد منا عن حياته … المهم …. قبل أن نتفارق قال لي عبارة … هزتني من الداخل … نفضت الغبار عن قلبي الجاف … قال لي : لقد أصبحت أجمل بكثير …. و ابتسم و ذهب …. تلك الكلمات سحرتني …. ثم بعدها بأيام عرضني لكي أذهب معه للعشاء…. قبلت على الفور و لم أتردد… لبست أجمل لباسي … وضعت أزكي عطوري … و المكياج و كل شيء كأنني ذاهبة الى عرس…. و ذهبت معه بسيارته الى فندق فخم حيث كان فيه مطعم خمس نجوم …. جلسنا و تسامرنا و تناولنا العشاء…. بعدها قال لي سنذهب لنشاهد فلما في السينما ان كنت لا تمانعين … قلت أكيد و لما لا… ذهبنا إلى السينما و جلسنا و بدأ عرض الفيلم … كان الفلم رومانسيا جدا و فيه الكثير من لقطات الجنس و العري…. استحييت منه في بعض اللقطات لكنه كان يبتسم كل مرة و يقول عادي…و هنا بدأ الوضع يزداد حدة …حيث قام الممثل بأخذ بطلة الفلم معه إلى غرفة … و نزع عنها ملابسها و بدأ يعطيها في نياكة جامدة …. و لما كنت مركزة مع المشهد و ضع ابن عمي يده على فخذي فلما التفت اليه قبلني قبلة حنونة و قال لي … بعد هذه السنين الطويلة لا أزال أحبك….كان يفرك لي فخذي بحنان و نعومة و كنت منسجمة معه فقد انتابتني حينها مشاعر حلوة للغاية…. ثم أعدت اليه قبلة اخرو و قلت له … و أنا أحبك أكثر …. فقال لي عندي فكرة تعالي معي…. خرجنا مع بعض من السينما… و ركبنا السيارة و أخذني الى مكان يشبه الغابة …. نزلنا هناك و بدانا نمارس الجنس لاول مرة و بدأ يقبلني بشغف … كانت أول مرة أراه فيها بتلك الحالة الجنونية ……
و انطلقنا نتبادل الجنس و بادلته أنا كذلك القبل…. اشتعلت النار بيننا كانت قبلات حارة و ساخنة … كان لساني داخل فمه و أنا أمص له لسانه …ثم اتكأت على شجرة قريبة و أنا أحتضنه و أقبله بشغف… ثم بدأ بعصر ثدي و هو يقبلني و عندها أحسست بحلمة ثدي تتصلب و تصبح منتصبة جدا لأن شعورا حلوا غمر جسمي … قبلاته مع عصر ثديي هذا كان ساحرا…. هذه القبلة لم تتوقف و بدأت أضع يدي على منطقة زبه … كان ملمسه فوق السروال متصلبا … فقلت له … ألن تخرج حصانك … فضحك و قال … أكيد أيتها الفارسة و سوف تركبينه …و أخرجه كان منظره مذهلا و رائعا … طويل و جميل ….تمنيته أن يدخله فيا بأكمله ولكن لما العجل … سأنتظر قليلا و سيفعل هذا حتما … بدأت أولا بمصه … و لحسه شيئا فشيا…. كان ناعما و طريا في نفس الوقت رغم انه منتصب … كان رائعا حقا أن أضعه في فمي علما انها أول مرة أفعل فيها هذا الأمرو اجرب الجنس الذي كنت اسمع به فقط …. ثم قال لي أخرجي لي ثدييك ,, قلت له لا’ أخرجهما وحدك …. فنزع عني الروب بشكل كامل و نزع البيكيني كذلك من فوق و أسفل و بقيت عارية أمامه … قال لي هذا جسد جميل جدا لم أرى مثله من قبل…ثم بدأ بملاعبة و دغدغة حلمتي المتصلبة كان هذا جميلا …و أخذ يداعبهما بلسانه اللزج … حينها شعرت بلذة فارطة تغمرني حتى ان كسي بدأت تظهر عليه اللزوجة التي أفرزها و هكذا و لما انتهى طرحني على الأرض و قال لي اتكئي على العشب و افتحي رجليك …. فتحت له رجلي لكي يرى ذلك الكس الوردي اللزج …. و من ثم وضع لسانه في كسي و بدل بلعقه كان شعورا يثير جنوني و محنتي … كنت اتأوه و اغنج و,,,اااه اااي اااخ…و كنت أعصر حلمتي لا شعوريا في تلك اللحظة يا لها من لذة غامرة …و بعد أن لحس لي كسي ,,, أخذ زبه و بدأ يمرره بشكل مثير بين شفرتي كسي … بطريقة خبيثة للغاية …. و أنا أقول له أرجوك ادخله و لكنه لم يفعل حتى يزيد من محنتي في الجنس الذي ذوبني… و فجأة غرسه عميقا في كسي بسرعة و بدأ يدخل و يخرج بشدة ثم ازدادت سرعة ذلك … و أنا أتأوه و الحلاوة تكاد تفقدني و عيي و هو كذلك … كان مشهدنا و نحن في وسط هذه النياكة الساحرة داخل الغابة جميلا جدا و كانت الأجواء ساحرة … المهم أتكأ على صدري و زبه لا يزال في كسي و بدأ يقبلني حينها و هو يغوص بزبه عميقا فيا ….كان رأس زبه يلامس منطقة الجي سبوت عندي و كل مرة يلامسها تزيد المحنة و تتصاعد درجةحلاوة الجنس و لذتهفي جسمي و هكذا الى ان قال لي لا أستطيع أن امسكه أكثر من هذا سأنزل الان … اااه … أخرج زبه و أنفجر بركان زبه في وجهي و على صدري كان دافئا للغاية و ناعما جدا … و بدوري أنزلت كذلك فالحلاوة وصلت حدها … و استلقى بقربي لكي يلتقط أنفاسه ثم التفت لي … و قال .. لقد نكت الكثير من البنات و لكن نياكتك كانت هي الأجمل يا شقية …. ماذا حتى أنت تنعتني بالشقية … يا لحظي العاثر و تتجرأ و تقول بأنني نكت الكثير من البنات في وجهي … يا ابن الـــ…. و لكن لم أسكت له … و أعطيته بكف على خده طبعت أصابعي عليه و قلت له خذني الان الى البيت و إلا …. أخذني الى البيت و لم نتكلم بعدها … لكنها كانت تجربة في عالم الجنس الساخن و حقيقة شقية و شيقة في نفس الوقت.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى