اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس مع الزوج و الزوجة في طلبية غير اعتيادية

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,519
نقاط نودزاوي
14,555
الدولة
نودزاوي
Offline
هكذا بدات قصة الجنس معي حين سمعت خذ هذه الطلبية و اوصلها إلى العنوان التالي … هذا هو رقم البيت … هذا عنوان هذه الطلبية لابد أن توصلها قبل الساعة الرابعة …. لا تنسى أن تسجل كل استمارة طلبية تقوم بتوصيلها …. حسنا ….. هذه هي الكلمات التي كنت أسمعها كل يوم…. هذا أنا اسمي هو جميل و انا فتى توصيل الطلبات في المدينة …. أشتغل لدى وكالة لها سمعة كبيرة منذ ثلاث سنوات …. كنت اتفانى في عملي و لم أفوت أبدا طلبية أو أتأخر عن تأدية واجبي…. كنت مشهورا بالعمل الجاد …. المهم ذات يوم من الأيام العادية و الطلبات الكثيرة و الجهد المتواصل حصل شيء كنت متأكد انه سيقع في يوم من الأيام …. لن تعرفوا ماذا حصل معي حتى أروي لكم قصتي الغير اعتيادية في الجنس الساخن… اليكم ما حصل معي يومها:
<p dir="RTL">استيقظت باكرا كعادتي ذهبت الى مقر العمل و بدأت أراجع قائمة الطلبيات التي سأوصلها اليوم … فرحت حين رأيت ان جدول العمل لم يكن مكتظا فلم اكن احصل على راحة مثل التي سأحصل عليها اليوم … لأن العمل كان قليلا اليوم …. صدقوني ان قلت لكم أن هناك طلبيتان سأقوم بتأديتها اليوم فقط و انا الذي اعتدت على أن أوصل العشرات يوميا… كانت الأولى طلبية اعتيادية كنت اوصلها كل يوم لعائلة تسكن في حي السلام …. أما الثانية فكانت لعنوان بيت لم أذهب اليه من قبل في حي بعيد نسبيا عما اعتدت عليه …المهم …. اخذت الطلبات و وضعتها في السيارة و انطلقت الى ان وصلت الى منزل العائلة … و أعطيتهم أمانتهم كالمعتاد ثم انطلقت … الى العنوان الاخر و انا كلي سعادة لأني سوف أكمل العمل باكرا اليوم …. و لسوء الحظ … انفجر إطار من إطارات سيارتي و اضطررت للتوقف ….لم تكن لدي عجلات احتياطية و لم اكن اعرف ان القدر سيقودني الى احلى متع الجنس المثير ….
<p dir="RTL">فوقفت قرب الطريق و أنا أنتظر أي سيارة قادمة لكي تساعدني لكن لم يتوقف احد لفعل ذلك …. و مرت الساعات و اقترب أخر أجل للتسليم و انا عالق في هذه الورطة …. و فجأة وقفت سيارة فخمة … و نزلت منها سيدة تلبس بذلة محترمة جدا … كانت تبدو من سيدات الأعمال … قالت لي كيف لي أن أساعدك يا بني …. لم تعجبني عبارة يا بني فأنا عمري 25 سنة و هي لم تكن قد تجاوزت الثلاثين حسب تقديري …. لكني لم أولي لذلك اهتماما…. وقلت لها هل لك انت تعيريني عجلة و سأكون ممتنا جدا … قالت حسنا سأعطيك عجلة و لكني لن ألمس أي شيء …. فأنا لا أعرف في الميكانيك …. قلت لها بالتأكيد لن تلمسي شيء…. جلبت العجلة و بدأت في تركيب عجلة سيارتي ….. و كانت السيدة لا تزال معي …. ثم ركبت سيارتها و ذهبت و لم تترك لي أي شيء لأتصل بها ….. و لم أقل لها حتى كلمة شكرا من كثرة انبهاري بذلك الجسم المثير الذي جعلني اتخيل نفسي امارس الجنس معها بقوة …. حسنا … سأقول أن الدنيا لازال فيها الخير و خلاص ….. و لكن ما حصل لاحقا كان غير متوقع حقا …. بعد أن ركبت الإطار الجديد …. انطلقت لكي أوصل الطلبية الثانية …. كنت قد تأخرت عن موعد التسليم بحوالي نصف ساعة…. و صلت و دققت الجرس فخرجت لي الفتاة …. نعم نفسها هي التي أعطتني ذلك الاطار و ساعدتني …. يا للعجب هل سيقودني الحظ الى تذوق الجنس مع احلى جسم انثوي الهبني في حياتي …
تواصلت مغامرات الجنس الرائعة فلما رأتني ابتسمت و تعجبت قائلة كيف وصلت إلي و أنا لم أترك خلفي ولا دليل على منزلي …. قلت لها أنا لدي لك طلبية كي أوصلها …. و قد تأخرت بسبب تعطل سيارتي … ضحكت و قالت هل نسيت انني أنا التي ساعدتك في الطريق …. قلت نعم …. كنت لا أزال مندهشا …. قدمت لها الطلبية …. و قبل ان اغادر سألتها هل هناك ما يمكنني أن أفعله من أجلك لعلي أرد لك الدين…. قالت حسنا هل تعدني أنك ستلبي ما أطلبه منك …. قلت لها أكيد و دون تردد ….قالت حسنا أدخل الى المنزل …. و كانت سياسة الشركة تمنع دخولنا الى منازل الزبائن ….. و لكني دخلت رغم هذا …. كان الوقت متأخرا في المساء ….. جلست على أريكة جلدية فخمة … كان كل أثاث البيت ضخما و فخما….. ثم جلبت قارورة ويسكي …. و قالت اليوم قد يتأخر زوجي عن العمل لذا اود منك أن تبقى هنا معي لكي تؤنسني …. الى أن يأتي زوجي … و بعدها بإمكانك المغادرة …..قلت لها ألن يغضب زوجك حين يراك معي في منزله وحدنا قالت لا تخف على العكس فهو يحب الضيوف …. حسنا اذا سوف أبقى …. كانت نواياها واضحة … كانت تبدو شاعلة نار وتود الجنس و كنت انا كذلك و لكن المشكلة أن زوجها قد يأتي في أي لحظة….. و لكني لم أظهر لها أي شيء ….بدأنا بشرب الويسكي الى أن أحسست بأنني بدأت انتشي منها …. و هي كذلك … و عندها ذهبت الى غرفتها و بعد مدة خرجت و هي تلبس تنورة ليلة الدخلة الحمراء و عطرها يأخذ الأنفاس و كان بيدها فلم فيديو …. ذهبت و وضعته و شغلته و جلست قربي على الأريكة لكي نشاهده سويا …. و إذ به فلم جنسي …. بين رجلين و امرأة ينيكون نيكا حارا… كنت أستمتع بالعرض و هي قربي كانت تضع يدها على كسها و تحكه بينما كانت تشاهد فيلم الجنس المثير فلم أستطع أن أقاوم أكثر فأمسكتها و قبلتها قبلة حارة و عاطفية فانقضت هي كذلك علي و بدأت القبلة تصبح أحر كنت أعانقها و أمرر جسدي حول جسها أتحسسه و قد كان شبه عاري و بشرتها الناعمة تجعلني أحس كأن يدي كانت مشلولة…. ثم أخذت أقبلها من عنقها و هي تحك كسها و تغنج و تتألم و تتأوه ….اااي اااخ … كان كل جسدها يتأوه من حلاوة القبلة على العنق ثم قبلتها كذلك من صدرها … و نزعت لها التنورة …. ثم الستيان … فخرج لي ثدياها المشدودان كان اجمل من أي ثدي قد رأيته حتى في أفلام الجنس الأوربية …. اما ملمسه فكان يأخذك الى عالم من الجمال…. ويقولون أن العرب ليس عندهم الجمال ؟؟ ثم وضعتهما في وجهي و بدأت ألعب بهما و أدغدغها بهذه الطريقة و هي تضحك و تستمتع … ثم أمسكت حلمتها و بدأت أجذبها بأسلوب هادئ كانت الحلمة منتصبة و بارزة ….ثم وضعتها بين أسناني بأسلوب رقيق و بدأت أمصها و أرضع لها ثديها كان شعورا من عالم اخر أما المرأة فقد كان تزداد محنتها و تغنج و تتلوى كلما سخن الجنس الذي يمتعها….و بينما كنت أمص لها حلمتها …. كنت أضع يدي على كسها الذي أصبح لزجا بعد كل هذه المداعبات …..أما قضيبي فكان منتصبت لدرجة كبيرة ..

و عندها حصلت أكبر مخاوفي ….. دخل علينا زوجها و نحن مارس الجنس بحرارة …. و لكم أن تتخيلوا الموقف و الشعور …. أحسست أنه قضي علي ….. فتوقفت الزوجة عن المص … و جلست معتدلة على الأريكة …. كان زوجها رجلا متوسط العمر اما ملامحه فتبدو عليها الهدوء….. نظر الي مباشرة و قال ماذا تفعل مع زوجتي في بيتي…. قلت له على مهلك دعني أشرح لك ماذا حصل …. قال لن أستمع الى أي كلمة من تفاهاتك انتظر هنا و سأعود بعد لحظة و ان حاولت الهرب فلا تلومن الا نفسك …. كانت زوجته جالسة بهدوء و تبتسم …. فلم أعر لها اهتماما لأنها كانت سكرانة …. دخل الى غرفة نومه و بعد دقائق خرج منها …. و فجعت لما رأيت …. هل تصدقون انه خرج عار تماما …. نعم ….. دعوني أكمل مغامرتي في الجنس المجنونة ….جاء و جلس قربنا و قال لزوجته أيتها العاهرة لماذا لم تقولي أن هناك نياكة اليوم كنت جيت مبكر من العمل لكي أساعدكم فقالت حسنا شاركنا و اغلق فمك …. قال حسنا …. و الان قال لي أعطني زبك لكي أرضعه و وضعه مباشرة في فمه و بدأ يرضعه …. من شدة تعجبي و استغرابي لم أكن أشعر بأي لذة في زبي فقد كانت الصدمة اكبر مما اتوقع و بعدها جاءت الزوجة و ضعت كسها أمام و جهي و قالت اسرع و أبدأ بلحسه …. حسنا علي اندمج معهما في الدور …. وضعت لساني بين شفرتيها و بدأت امرره بشكل مثير كانت مثارة و تأن اااه ااخ … أما الزوج فكان يمص لي زبي ….أفضل حتى مما كانت زوجته تفعل .. كان حقا خبيرا….. و ازدادت الحلاوة على الجميع ثم التفت الرجل و قال الآن حان وقت الادخال….. فوضعت زبي على طيزه و بدأت أدخل … كانت فتحته ضيقة و من الصعب ان أدخل زبي …. كان هذا مؤلما نوعا ما … فأحضرت الزوجة مرهما لكي يرطب قضيبي و يجعل الإدخال أسهل و أيسر …..و عندها سارت العملية بشكل سلس حقا….كنت أدخل و أخرج و لكن ليس بسرعة و كان الرجل يتأوه …. اما زوجته فقد دخلت تحت زوجها و وضعت زبه الذي أصبح منتصبا ….. في كسها و بدأت تلعب به داخلها …. كنت أنا أنيكه و هو ينيك زوجته …. كان مشهدا في الجنس اللذيذ مضحكا و غريبا و جنسيا جدا ….. ازدادت المحنة علينا نحن الثلاثة و كانت الحلاوة تغمر أجسادنا … أما أنا فقد أنزلت دون شعور في طيز ذلك الرجل الممحون بشدة كبيرة و أحس الزوج بالمني في طيزه مما أشعل نيرانه و جعله ينزل منيه بعد لحظات … ثم رأيت سائل زوجته يخرج كذلك ….. كانت اغرب لحظات في الجنس في كامل حياتي كانت حقا جنونا ….يا لها من مغامرة ….. ثم قال لي الزوج انه لا يحب أن ينام مع زوجته الا إن كان معه رجل اخر يحرك مشاعره ….يا له من عاهر ممحون هو و زوجته كذلك …المهم لبست ملابسي و طلبت منهم ألا يخبروا الشركة أنني قد دخلت الى المنزل و مارست الجنس المثير …و إلا سيتم طردي على الفور …..بل بالأحرى أني دخلت داخل طيز الزوج ….غرييييب.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى