hot love
سكساوي خبرة
برنس الصور
عضو
ناشر صور
ناشر محتوى
- إنضم
- 29 يوليو 2023
- المشاركات
- 867
- مستوى التفاعل
- 1,241
- نقاط نودزاوي
- 8,075
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
حادث انفجار تونجوسكا
عام ١٩٠٨ ، اخترق كويكب صغير — يقدَّر قطره بنحو خمسين مترًا — الغلاف الجوي للأرض، وانفجر على ارتفاع أقل من ١٠ كيلومترات فوق سطح سيبيريا في منطقة معروفة باسم تونجوسكا. وسُمع صوت هذا الانفجار الضخم — الذي استنفد طاقة تعادل تقريبًا ٨٠٠ قنبلة ذرية من نوعية القنابل التي ألُقيتْ على هيروشيما — على مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة المملكة المتحدة، وأتى على مساحة تفوق ٢٠٠٠ كيلومتر مربع من الغابات المكتملة النمو فسوَّاها بالأرض.
ومن فرط قوة الانفجار، التقطته أجهزة سيسموجراف (مقياس الزلازل) تبعد عنه آلاف الكيلومترات، والتُقطت موجة الصدمة الناجمة عنه مرارًا وتكرارًا بواسطة أجهزة الباروجراف (راسم الضغط الجوي) أثناء مرورها ثلاث مرات حول الكرة الأرضية قبل أن تتلاشى. وبسبب الغاز والغبار الناتجَين عن ذلك الانفجار، أضاءت سماء الليل في أوروبا على نحوٍ لا مثيل له، حتى إن أحد التقارير المعاصرة ذكر أن هذا الضوء كان يكفي لممارسة لعبة الكريكيت في لندن بعد منتصف الليل.
وبسبب تعذُّر الوصول إلى تونجوسكا، فإن أول بعثة روسية إلى هناك لم تصل إلا بعد مرور رُبع قرن على وقوع الانفجار، وحينها أصابت الحيرة ليونيد كوليك وفريقه؛ إذ لم يعثروا على الحفرة الكبيرة التي كانوا يتوقعون أن يجدوها؛ فبدلًا منها وجدوا رقعة دائرية من أشجار بلغت درجة عالية من التفحم على مساحة ٦٠ كيلومترًا، شكَّلها الانفجار الهوائي حين تفككت الصخور تفككًا انفجاريٍّا بسبب الضغوط الهائلة الناجمة عن دخول الجرم الغلاف الجوي. ونظرًا لندرة السكان في تلك المنطقة؛ كانت الخسائر في الأرواح ضئيلة، فلقي عدد قليل مصرعه، بينما أصيب نحو عشرين شخصًا، وإن كانت التقارير مقتضبة لأسباب يمكن تفهُّمها. ولكن لو تأخر ذلك الاصطدام أربع ساعات لكانت الأرض قد دارت بما يكفي لجعل مدينة سان بطرسبرج الكبرى في نطاق الاصطدام بالكويكب، ولكانت النتيجة مفجعة.
في تونجوسكا، كانت الحرارة الهائلة المتولدة عن الانفجار أحد أسباب تدمير الغابات، لكن السبب الرئيسي كان موجة الانفجار التي أوقعت الأشجار وسوَّتها بالأرض.
في الحلقة القادمة تصادم يوكاتان من ٦٥ مليون سنة وانقراض الدينصورات
تحياتي لكم.
عام ١٩٠٨ ، اخترق كويكب صغير — يقدَّر قطره بنحو خمسين مترًا — الغلاف الجوي للأرض، وانفجر على ارتفاع أقل من ١٠ كيلومترات فوق سطح سيبيريا في منطقة معروفة باسم تونجوسكا. وسُمع صوت هذا الانفجار الضخم — الذي استنفد طاقة تعادل تقريبًا ٨٠٠ قنبلة ذرية من نوعية القنابل التي ألُقيتْ على هيروشيما — على مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة المملكة المتحدة، وأتى على مساحة تفوق ٢٠٠٠ كيلومتر مربع من الغابات المكتملة النمو فسوَّاها بالأرض.
ومن فرط قوة الانفجار، التقطته أجهزة سيسموجراف (مقياس الزلازل) تبعد عنه آلاف الكيلومترات، والتُقطت موجة الصدمة الناجمة عنه مرارًا وتكرارًا بواسطة أجهزة الباروجراف (راسم الضغط الجوي) أثناء مرورها ثلاث مرات حول الكرة الأرضية قبل أن تتلاشى. وبسبب الغاز والغبار الناتجَين عن ذلك الانفجار، أضاءت سماء الليل في أوروبا على نحوٍ لا مثيل له، حتى إن أحد التقارير المعاصرة ذكر أن هذا الضوء كان يكفي لممارسة لعبة الكريكيت في لندن بعد منتصف الليل.
وبسبب تعذُّر الوصول إلى تونجوسكا، فإن أول بعثة روسية إلى هناك لم تصل إلا بعد مرور رُبع قرن على وقوع الانفجار، وحينها أصابت الحيرة ليونيد كوليك وفريقه؛ إذ لم يعثروا على الحفرة الكبيرة التي كانوا يتوقعون أن يجدوها؛ فبدلًا منها وجدوا رقعة دائرية من أشجار بلغت درجة عالية من التفحم على مساحة ٦٠ كيلومترًا، شكَّلها الانفجار الهوائي حين تفككت الصخور تفككًا انفجاريٍّا بسبب الضغوط الهائلة الناجمة عن دخول الجرم الغلاف الجوي. ونظرًا لندرة السكان في تلك المنطقة؛ كانت الخسائر في الأرواح ضئيلة، فلقي عدد قليل مصرعه، بينما أصيب نحو عشرين شخصًا، وإن كانت التقارير مقتضبة لأسباب يمكن تفهُّمها. ولكن لو تأخر ذلك الاصطدام أربع ساعات لكانت الأرض قد دارت بما يكفي لجعل مدينة سان بطرسبرج الكبرى في نطاق الاصطدام بالكويكب، ولكانت النتيجة مفجعة.
في تونجوسكا، كانت الحرارة الهائلة المتولدة عن الانفجار أحد أسباب تدمير الغابات، لكن السبب الرئيسي كان موجة الانفجار التي أوقعت الأشجار وسوَّتها بالأرض.
في الحلقة القادمة تصادم يوكاتان من ٦٥ مليون سنة وانقراض الدينصورات
تحياتي لكم.