doffy
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 7 أبريل 2026
- المشاركات
- 6
- مستوى التفاعل
- 19
- نقاط نودزاوي
- 104
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- لبنان
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
عمري ٢٠ سنة، أعيش مع والدتي و أختي الصغيره ، والدي يسافر كثيرا من أجل العمل ، تبدأ القصة عندما كان عمري ٩ سنوات.
كان واضحا على امي أنها ممحونة و تحب أن يلتهمها الرجال بنظراتهم لها عندما تخرج للتسوق ، عادة ما ترتدي لباس طويل يغطي لحمها و لكن لا يخفي تفاصيل أردافها و بزازها.
ذات يوم خرجنا للتسوق و أثناء عودتنا قصدنا خياط أرادت امي أن يصنع لها الخياط جلباب بعد أن أشترت الثوب المناسب ، دخلنا إلى المحل و كان الخياط رجل ربما في الاربعين من عمره ، كان اسمر اللون ، يملك شاربا ، جسده ممتلئ قليلا لكن ليس سمين ، يداه سميكتان تظهر عليه الرجولة و الخشونة ، بعد دخولنا تجمد قليلا من جمال امي ، و امي أيضا انجذبت له ، و انا أحسست مشاعرها تجاه الآخر ، بدأت امي تفسر له الشكل الذي تريد و هو يفترس بزازها بنظره ، لكن الصدمة هي أنها لم تكن تملك المقياس و يجب أن يأخذ القياسات بنفسه ، امر امي أن تدخل الى ورشة عمله التي كانت مفتوحة ، و اخرج الحزام الذي يأخذ به القياس ، بدأ بقياس طولها ، ثم بعدها العنق ، ثم الاكتاف ، و جاء وقت الصدر ، انتصب زبه قبل أن يلمسها و بدأت يداه و عيناه ترتجفان ، امي رفعت يدها بعلو أكتافها ، ثم وقف بجانبها كي يتجنب التقاء الأعين ، واضح أنه تعمد أن يلمس حلمتها و لكن امي لم تعمل أي ردة فعل حيث هاج أكثر، و عندما أراد أن يقيس خصرها ، التف من وراءها و احتّك بطيزها ، وضع يده فوق خصرها و ضغط خفيفا على لحمها مما اضطرت امي إلى إبعاد يده بيدها ، لكني شعرت أنه هاج من لمس امي ليده، و زبه يريد أن يخرج من السروال و يفر هاربا 😂 ، لمحت امي قضيبه و أبعدت عينها فورا و كأنها خافت من حجمه ، بدأت تخطف نظرات كل بضع ثواني إلى قضيبه ، انتهت العملية .
بعد مرور أسبوع ، أخبرتني امي أنها ستذهب إلى الخياط ، و قبل ذلك كانت قد استعدت و لبست لباس يظهر تفاصيل اكثر ، و عطر يهيج الجماد، ذهبت معها ، دخلنا إلى المحل و كانت قد قام من مكانه عند روية اللبؤة و مد يده ليصافحها و قد ارتعشت امي من لمس يده الخشنة، أخبرها أن الجلباب جاهز و طلبت منه أن تجربه ، انصدم من طلبها لانه لا توجد غرفة مخصصة لتغيير اللباس ، لكنه أخبرها أن تقف وراء علاقة ملابس و تقيس الجلباب ، لم يكن المكان يخفي امي جيدا . عندما أزالت لباسها كانت ترتدي شورت اسود يظهر لحم افخاضها ، سوّى نفسه لا يبالي له و لكن يده كانت تحاول تهدئة قضيبه، ارتدت امي الجلباب و أخبرته أنه واسع قليلا من جهة الارداف ، أراد يقيس الثوب الزائد بيده و هي لا زالت ترتديه ، لم يتمالك هيجان المنظر ، دفعها إلى المكان الذي غيرت فيه لباسها و غطس يده في كسها و التهم شفتاها بأسنانه و هي لم تستطع أن تقاوم (لا تريد) سرعان ما اخرج قضيبه و وضع يدها عليه و هو يبعبص صدرها و كسها ، اصبحت امي كالدمية أمام قوته ، حملها رغم ثقلها و بدأ ينيكها في الهواء و هي تحبس الآهات و صوت الصفع و الطقطقة يملئ المحل. . .
كان واضحا على امي أنها ممحونة و تحب أن يلتهمها الرجال بنظراتهم لها عندما تخرج للتسوق ، عادة ما ترتدي لباس طويل يغطي لحمها و لكن لا يخفي تفاصيل أردافها و بزازها.
ذات يوم خرجنا للتسوق و أثناء عودتنا قصدنا خياط أرادت امي أن يصنع لها الخياط جلباب بعد أن أشترت الثوب المناسب ، دخلنا إلى المحل و كان الخياط رجل ربما في الاربعين من عمره ، كان اسمر اللون ، يملك شاربا ، جسده ممتلئ قليلا لكن ليس سمين ، يداه سميكتان تظهر عليه الرجولة و الخشونة ، بعد دخولنا تجمد قليلا من جمال امي ، و امي أيضا انجذبت له ، و انا أحسست مشاعرها تجاه الآخر ، بدأت امي تفسر له الشكل الذي تريد و هو يفترس بزازها بنظره ، لكن الصدمة هي أنها لم تكن تملك المقياس و يجب أن يأخذ القياسات بنفسه ، امر امي أن تدخل الى ورشة عمله التي كانت مفتوحة ، و اخرج الحزام الذي يأخذ به القياس ، بدأ بقياس طولها ، ثم بعدها العنق ، ثم الاكتاف ، و جاء وقت الصدر ، انتصب زبه قبل أن يلمسها و بدأت يداه و عيناه ترتجفان ، امي رفعت يدها بعلو أكتافها ، ثم وقف بجانبها كي يتجنب التقاء الأعين ، واضح أنه تعمد أن يلمس حلمتها و لكن امي لم تعمل أي ردة فعل حيث هاج أكثر، و عندما أراد أن يقيس خصرها ، التف من وراءها و احتّك بطيزها ، وضع يده فوق خصرها و ضغط خفيفا على لحمها مما اضطرت امي إلى إبعاد يده بيدها ، لكني شعرت أنه هاج من لمس امي ليده، و زبه يريد أن يخرج من السروال و يفر هاربا 😂 ، لمحت امي قضيبه و أبعدت عينها فورا و كأنها خافت من حجمه ، بدأت تخطف نظرات كل بضع ثواني إلى قضيبه ، انتهت العملية .
بعد مرور أسبوع ، أخبرتني امي أنها ستذهب إلى الخياط ، و قبل ذلك كانت قد استعدت و لبست لباس يظهر تفاصيل اكثر ، و عطر يهيج الجماد، ذهبت معها ، دخلنا إلى المحل و كانت قد قام من مكانه عند روية اللبؤة و مد يده ليصافحها و قد ارتعشت امي من لمس يده الخشنة، أخبرها أن الجلباب جاهز و طلبت منه أن تجربه ، انصدم من طلبها لانه لا توجد غرفة مخصصة لتغيير اللباس ، لكنه أخبرها أن تقف وراء علاقة ملابس و تقيس الجلباب ، لم يكن المكان يخفي امي جيدا . عندما أزالت لباسها كانت ترتدي شورت اسود يظهر لحم افخاضها ، سوّى نفسه لا يبالي له و لكن يده كانت تحاول تهدئة قضيبه، ارتدت امي الجلباب و أخبرته أنه واسع قليلا من جهة الارداف ، أراد يقيس الثوب الزائد بيده و هي لا زالت ترتديه ، لم يتمالك هيجان المنظر ، دفعها إلى المكان الذي غيرت فيه لباسها و غطس يده في كسها و التهم شفتاها بأسنانه و هي لم تستطع أن تقاوم (لا تريد) سرعان ما اخرج قضيبه و وضع يدها عليه و هو يبعبص صدرها و كسها ، اصبحت امي كالدمية أمام قوته ، حملها رغم ثقلها و بدأ ينيكها في الهواء و هي تحبس الآهات و صوت الصفع و الطقطقة يملئ المحل. . .