P s y c h o
سكساوي شايف نفسة
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
- إنضم
- 29 يوليو 2026
- المشاركات
- 90
- مستوى التفاعل
- 175
- نقاط نودزاوي
- 29,496
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- اسكندريه
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
في تمام الثالثة فجرا كان يجلس وحيدا في غرفة مكتبه حين أضاء هاتفه برسالة نصية من رقمه الشخصي
انا اقف خلفك تماما لا تلتفت
ابتسم بسخرية وظنها مزحة سخيفة من احد اصدقائه لكنه حين حاول الاتصال برقمه سمع رنين هاتفه يأتي من خلفه مباشرة
اختفت ابتسامته
ظل ينظر الى شاشة هاتفه للحظات ثم رفع عينيه ببطء نحو الباب المغلق امامه
لم يكن في البيت احد
هو متأكد من ذلك
منذ وفاة زوجته قبل ستة اشهر لم تطأ قدم احد هذا المنزل ولم يعد هو نفسه يسمح لاحد بالدخول اليه
رن الهاتف مرة اخرى
هذه المرة كان الصوت اقرب
خلف كرسيه مباشرة
تجمدت يده فوق المكتب بينما كان الرنين مستمرا لثوان قليلة ثم انقطع فجأة
جلس في مكانه دون حركة
لم يجرؤ على الالتفات
حاول اقناع نفسه ان هناك خطأ ما
ربما صدى
ربما هاتف قديم
ربما احدهم دخل المنزل دون ان يشعر
لكن فكرة اخيرة كانت اسوأ من كل الاحتمالات
الهاتف الذي يسمعه خلفه هو هاتفه
والهاتف الموجود في يده هو هاتفه ايضا
مر وقت لا يعرف كم كان
ثم شعر ببرودة خفيفة تلامس مؤخرة عنقه
توقف نفسه للحظة
ثم جاءه صوت منخفض جدا من خلفه
نفس صوت زوجته
انت لسه فاكرني
اتسعت عيناه
زوجته ماتت منذ ستة اشهر
وهو بنفسه كان بجوارها في المستشفى حتى لحظة وفاتها
لم يستطع الرد
أضاءت شاشة هاتفه من جديد
رسالة جديدة
قلت لك لا تلتفت
ثم وصلت رسالة ثانية
انا عارف انك سامعني
بدأت أنفاسه تتسارع
رفع يده ببطء وفتح سجل الرسائل
كل الرسائل كانت من رقمه
إلا رسالة واحدة
كانت من رقم زوجته
ظل ينظر إليها غير قادر على فتحها
ثم وصلت رسالة جديدة
افتحها
فتحها بيد مرتجفة
كانت تحتوي على صورة
صورة له وهو جالس في مكتبه
من الخلف
تجمد تماما
التقط الصورة من زاوية مرتفعة خلف كتفه
وكان واضحا فيها شيء يقف خلفه
لكنه لم يستطع رؤية وجهه
قبل أن يغلق الصورة وصلت رسالة أخيرة
هي كمان قالت لك متبصش ورايا
توقف قلبه للحظة
لأن الجملة لم تكن مكتوبة من هاتفه
ولا من هاتف زوجته
كانت مكتوبة من الهاتف الموجود خلفه
وفي نفس اللحظة
بدأ الهاتف يرن من جديد
هذه المرة لم يكن الرنين خلفه
كان بجواره على المكتب
نظر إلى الهاتف الذي في يده
ثم إلى الهاتف الآخر
ولأول مرة منذ بدأت الرسائل
فهم الحقيقة
هو لم يكن وحده في الغرفة
منذ البداية
انا اقف خلفك تماما لا تلتفت
ابتسم بسخرية وظنها مزحة سخيفة من احد اصدقائه لكنه حين حاول الاتصال برقمه سمع رنين هاتفه يأتي من خلفه مباشرة
اختفت ابتسامته
ظل ينظر الى شاشة هاتفه للحظات ثم رفع عينيه ببطء نحو الباب المغلق امامه
لم يكن في البيت احد
هو متأكد من ذلك
منذ وفاة زوجته قبل ستة اشهر لم تطأ قدم احد هذا المنزل ولم يعد هو نفسه يسمح لاحد بالدخول اليه
رن الهاتف مرة اخرى
هذه المرة كان الصوت اقرب
خلف كرسيه مباشرة
تجمدت يده فوق المكتب بينما كان الرنين مستمرا لثوان قليلة ثم انقطع فجأة
جلس في مكانه دون حركة
لم يجرؤ على الالتفات
حاول اقناع نفسه ان هناك خطأ ما
ربما صدى
ربما هاتف قديم
ربما احدهم دخل المنزل دون ان يشعر
لكن فكرة اخيرة كانت اسوأ من كل الاحتمالات
الهاتف الذي يسمعه خلفه هو هاتفه
والهاتف الموجود في يده هو هاتفه ايضا
مر وقت لا يعرف كم كان
ثم شعر ببرودة خفيفة تلامس مؤخرة عنقه
توقف نفسه للحظة
ثم جاءه صوت منخفض جدا من خلفه
نفس صوت زوجته
انت لسه فاكرني
اتسعت عيناه
زوجته ماتت منذ ستة اشهر
وهو بنفسه كان بجوارها في المستشفى حتى لحظة وفاتها
لم يستطع الرد
أضاءت شاشة هاتفه من جديد
رسالة جديدة
قلت لك لا تلتفت
ثم وصلت رسالة ثانية
انا عارف انك سامعني
بدأت أنفاسه تتسارع
رفع يده ببطء وفتح سجل الرسائل
كل الرسائل كانت من رقمه
إلا رسالة واحدة
كانت من رقم زوجته
ظل ينظر إليها غير قادر على فتحها
ثم وصلت رسالة جديدة
افتحها
فتحها بيد مرتجفة
كانت تحتوي على صورة
صورة له وهو جالس في مكتبه
من الخلف
تجمد تماما
التقط الصورة من زاوية مرتفعة خلف كتفه
وكان واضحا فيها شيء يقف خلفه
لكنه لم يستطع رؤية وجهه
قبل أن يغلق الصورة وصلت رسالة أخيرة
هي كمان قالت لك متبصش ورايا
توقف قلبه للحظة
لأن الجملة لم تكن مكتوبة من هاتفه
ولا من هاتف زوجته
كانت مكتوبة من الهاتف الموجود خلفه
وفي نفس اللحظة
بدأ الهاتف يرن من جديد
هذه المرة لم يكن الرنين خلفه
كان بجواره على المكتب
نظر إلى الهاتف الذي في يده
ثم إلى الهاتف الآخر
ولأول مرة منذ بدأت الرسائل
فهم الحقيقة
هو لم يكن وحده في الغرفة
منذ البداية