اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة الشهوة ومحارمي الجزء الثاني

شيطان الجنس

شيطان الجنس

حد موجود ولا كله ورا العمود 👿
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
إنضم
24 أغسطس 2025
المشاركات
249
مستوى التفاعل
14,333
الإقامة
القليوبية
نقاط نودزاوي
439,236
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء الثاني

(هو انتي بتهيجيني زيادة يا لبوه؟)

عيني برقت.. وحسيت إني دش ماية تلج اتفتح فوق راسي. بيرجعني للواقع تاني بعد ما كنت طاير في خيالات دماغي.

مديت إيدي بسرعة، فتحت الفون.. هي أسماء كانت قالت لي على الباسورد. رحت على الواتس، لقيت الرسالة من عصام.

اتنهدت جامد.

لما الرسالة ظهرت على الشاشة، أنا كنت قريتها لكن مكنتش لحقت أركز مين باعتها. المهم، لقيت الرسالة من عصام جوز أسماء.

وقفت متردد: أدخل أفتح الرسالة ولا لا؟

فضلت باصص على الشاشة وعيني على الجملة.. والفضول هياكلني.

هي هيجته ازاي؟
وايه "لبوه" دي؟
هو عادي عصام كده يقولها يا لبوه؟
بس أنا عمري ما سمعت الألفاظ دي في بيتنا؟
ولا عمر أسماء كانت بتقول كلام زي ده؟
دي حتى ماما آخر شتيمتها لاخواتي، لو متعصبة على واحدة منهم، تقولها "يا بنت الجزمه".

سؤال ورا سؤال.. احااا.

أنا هجنن نفسي ليه؟ ما أفتح الرسالة وأفهم.

ودوست.. فتحت الرسالة.

¡¡¡¡¡

يا لهووي..

لقيت تحت الجملة صورة لأسماء ببادي أبيض. بزازها هتفرتكه. وواقفة بالجنب قُدّام مرايتها على طراطيف صوابعها. لابسة اندر وير أحمر.

احاااااا.

إيه الجسم ده؟
والفخاد دي..
طيزها..
لا لا، دي مش طيز عادية.
دي حاجة كده تقف قُدامها..
تقف إيه؟ أنت تنحني ليها احتراماً.
بس غصب عنك، كل حاجة فيك هتقف. من المتعة والرغبة والشهوة المجنونة.

وقفة أسماء. وشعرها الأسود على وشها من الجنب. وتعابير وشها وهي بتعض شفايفها.

مين دي؟
معقولة دي أسماء أختي؟

دي لو بطلة أفلام بورنو، مش هتطلع منها الصورة بالجمال ده، ولا الإغراء، ولا روح الإثارة دي.

هزيت راسي جامد عشان أفوق من السحر ده. وببص عشان أشوف المحادثة كاملة.. مش لقيت. فهمت إنها بتحذف المحادثات.

جريت بسرعة على معرض الصور.

ويا ريتني ما دخلت.

أنا لقيت نفسي في كهف مسحور. كل حيطانه متعلق عليها صور. لا لا مش صور.. دي تحف. كل تحفة منها بتمثل أسماء في كل أوضاع التصوير السكسي. كل أنواع اللانجري القاتلة.

بقيت بجري زي المجنون، مش عارف صوابعي بتتحرك إزاي تفتح كل صورة بسرعة. وتعابير وشي اللي يشوفها يقول: ده شخص أهبل. فاتح بوقي في بلاهة غريبة.

حاسس من سخونة أنفاسي إن صدري بيتحرق. أنا كلي بيتحرق.

وقفت مرة واحدة.

وكان فيش كهربا انسحب مني. مش سامع غير صوت نفسي العالي أوي. وكأني فعلاً كنت بجري في سباق.

رميت الفون جنبي، ومديت إيدي أُولّع سيجارة. حسيت إني لو مش ولعت سيجارة دلوقتي، أنا شخصياً اللي هولّع.

كنت باخد أنفاس السيجارة ورا بعض. وعايز أهدى.

أنا مش لسه عيل أول مرة يشوف جسم ست أو يشوف صور سكسية لست. أكيد أنا شفت صور وأفلام كتير. ومارست الجنس.. آه مش كتير، هي 3 أو 4 مرات.. بس مارست.

لكن ده كله مش ليه قيمة. قُدام الإثارة اللي حسيتها في الوقت اللي فات.

طبعاً أسماء وجسمها.. كسم أي واحدة مارست معاها جنس. بس مش ده السبب الوحيد. الإثارة والرغبة والجنون اللي حاسه في جسمي ده سببه إنها أسماء.

أختي الكبيرة. الأم التانية ليا. الإنسانة اللي ما توقعتهاش أبداً. ولا عمري كنت أتوقعها.

آه، كنت بشوف أفلام. وكانت في الأفلام بتيجي مشاهد لقصة أخت أو أم. بس كنت بكون مثار من المشاهد بس وجسم البطلة. مش في دماغي صيفتها إيه في الفيلم.

أنا حسيت إني كنت فاقد بصر طول عمري. وعيني فجأة فتحت، لقيت نفسي مبهور بكل اللي بشوفه. لأني أول مرة أشوفه. لسه بعرف الألوان. لسه في لحظة انبهار إني أشوف لأول مرة سماء وشجر وقمر.

احاااا.. هو فيه إيه؟ فوق كده وركز: هتعمل إيه؟

أعمل إيه في إيه؟
هتسيب الجنة وتمشي؟
هترجع أعمى تاني؟

أرجع أعمى؟!
لا طبعاً. مقدرش أرجع أعمى تاني.

طب ركز بسرعة، شوف هتعمل إيه.

فوقت مرة واحدة. ومسكت فون أسماء. بعت كل الصور لفوني. ومسكت فوني، بعت منه لينك على فون أسماء. ومسكت فون أسماء، سيستمّت فيه شوية حاجات. ونضّفت فونها زي ما طلبت.

بس الأهم من ده كله.. إني ركّبت فون أسماء بالكامل.

أنت ممكن تركب واتس فون تاني مثلاً ببرامج، بس لازم تكونوا على شبكة واي فاي واحدة. بس دي برامج تافهة وشغل عيال. لكن أنا قلت لكم: أنا بعشق البرمجيات. وبطور نفسي فيها كل يوم بزيادة.

معلش يا أسماء.. كسم البرمجيات والتطوير لو مش هتخليني في جنتك.

خلصت كل حاجة وضبطت الدنيا. وركنت فون أسماء جنبي على الكومدينو. وسندت ضهري. ولفيت سيجارة. والمرة دي بقيت آخد النفس بهدوء. ومرسوم على وشي ابتسامة نصر ولذة.

وبسأل نفسي: طب ناوي على إيه؟ إيه آخر مشوارك؟

وظهر السؤال الحقيقي:

هو أنت عايز تنيك أسماء؟

عيني برقت أول ما السؤال خطر على بالي. لا لا مش كده خالص. أنا بقول بس أتمتع بصورها. بالشات بتاعها مع عصام جوزها.

أحييييه.. هصدقك أنا كده يا بريء؟ يا ولد اطلع من دول. ده أنا انت..

بس أنا مش هضغطك. خلينا نمشي الطريق ومش نَسْبَق الأحداث.

وفجأة.. اتفتح الباب.

ولقيت أسماء داخلة عليا بطقم الشورت الوردي. وشعرها على كتافها سايح ومنكوش. ووشها مخطوف.

أنا أصلاً من سخونة جسمي كنت قاعد بالبوكسر، ومستمتع بالسيجارة وتفكيري في أسماء، وزبي شادد شوية. وطاير في السماء.

لما دخلت عليا مرة واحدة.. اتمسمرت، ومسك السيجارة، وببص لها وعيني مبرقة. ونسيت قصة البوكسر دي. لأن دي طبيعتي في أوضتي، ومفيش حد بيدخل عليا أصلاً الأوضة فجأة. فبكون براحتي.

هي برضه اتمسمرت مكانها، لأنها فوجئت بالوضع. لكن فاقت بسرعة. ورجعت لبره، وقفلت الباب شوية. ونادت عليا:

· خلصت الفون يا أحمد؟

ابتديت أفوق أنا. وترجمت بسرعة قصة قعدتي بالبوكسر. لبست شورت ونديت عليها تدخل.

دخلت الأوضة بتردد. ووشها لسه مخطوف. وعينيها تايهة مش راضية تركز عليا.

· اتفضلي يا سمسمة. أنا خلصته، ماخدتش دقيقة. بس مارضيتش أرجعّه لكِ، خفت أزعجك وتقومي من النوم. خصوصاً لما دخلت آخذه، كنتِ ساحبة في النوم خالص.

أنا بقول الجملة دي وعيني على جسمها كله. وحسيتها بتبلع ريقها بالعافية.

ومدت إيدها، خدت الفون.

· شكراً.. يا أحمد، معلش تعبتك.
· يا سمسمة، ده أحلى تعب.

بصت ليا. ومكنتش عارف أفهم معنى بصيتها إيه. بصّة حيرة؟ ولا استغراب؟ ولا استفسار؟ المهم خدت الفون وخرجت. وقفلت الباب وراها.

ورجعت سندت ضهري. وأنا بسأل نفسي: هي ليه دخلت فجأة كده؟ ووشها مخضوض؟

متشربش حشيش تاني. تقريباً قرب يعملك تخلف عقلي.

تقصد إيه؟

يا حمار. هي جت مخضوضة لأنها قامت من النوم وافتكرت قصة الواتس والصور اللي في معرضها.

آه.. صح. أوباااا.. أحيييه. ده أنا نسيت إن الرسالة بتاعة عصام هتظهر مفتوحة.

يا نهاااار. ده كده مليون في المية هتفهم إني شفت صورتها. وطبعاً شفت بقية صورها.

لا لا.. أنا محتاج أفصل ساعة وأنام كده هيحصل لي حاجة.

وفعلاً فردت جسمي، وعيني راحت في النوم.

---

،,,,,,,،

فتحت عيني، لقيت الساعة داخلة على 9 بليل.

إيه ده؟ أنا غطست في النوم.

قمت من على السرير مش فايق، وحاسس بصداع أوي. فتحت باب أوضتي، لقيت الدنيا هادية خالص. مفيش غير نور أبليك في الصالة، ومفيش أي صوت. بس نور المطبخ منور.

رحت على المطبخ، لقيت ماما.

· مساء الخير يا ماما.
· مساء الخير يا حبيبي. إيه النوم ده كله؟ مش عوايدك.
· حاسس إني مصدع أوي.. ومش فايق خالص.
· طب خش خد دوش عشان تفوق. وهعملك قهوة، عقبال ما تخلص الدش. وأبقى ادخل بعدك أنا.
· طب عايز حاجة للصداع؟
· على الكومدينو بتاع أوضتي هتلاقي بنادول.

رحت دخلت أوضة ماما. فتحت الدرج، طلعت شريط البنادول. أخذت منه حبتين.

لسه هلف وأطلع. ببص تحت رجلي.. لقيت كلوت سماوي.

مش عارف إيه اللي خلاني أوطي أجيله من الأرض. عمري ما عملتها قبل كده. لقيته كلوت.. كان ملبوس، طبعاً مش محتاجة عبقرية. كلوت ماما، وخلعته.

قربته من وشي وشميته.

وفجأة.. أحييييه. دي ماما بتقول داخلة تاخد دش بعدي. والكلوت هنا. يبقى هي مش لابسة كلوت دلوقتي.

شميت الكلوت بنفس جامد، كأني بخزّن ريحته جوايا. ورميته مكانه، وطلعت.

رحت على المطبخ، كانت ماما قُدام البوتاجاز. مدياني ضهرها، لابسة جلابية بيت نص كم خفيفة.

وقلت لكم قبل كده: مهما كانت الجلابية واسعة، هتنزل متقدمة على ماما.

احااااا.. طيزها هتفرتك الجلابية.

اتحركت ماما.. واتحركت طيزها معاها.. واتحرك كل حاجة فيا.

فوقت بسرعة عشان ماتاخدش بالها. وأخذت شوية ماية وأخذت البنادول. وأخذت غيار ودخلت الحمام. لقيتها بتقولي:

· متسرحش في الحمام وتطول وتقعد تشرب سيجارة. أنا عايزة أدخل آخد دوش.
· حاضر يا ماما.

دخلت الحمام. وفتحت الماية عليا. ودماغي سرّحت.

هو فيه إيه النهاردة؟ إيه كل اللي بيحصل ده؟ أنا لسه مافوقتش من أسماء أختي.. تروح دماغي تهد على ماما.

ماما.. أوووف.

يا ماما.. إيه الجسم ده؟ وإيه الطيز دي؟ إيه بيت الطياز اللي أنا عايش فيه ده؟

ومع تفكيري، كانت إيدي بتتحرك لا إرادياً على زبي. ومش عارف، وأنا بدعكه، بفكر في طيز مين بالظبط: ماما ولا أختي. كل الصور دخلت في بعضها.

وصرخ زبي.. ونطّر كمية لبن مش معقولة.

أول مرة أوصل للإحساس ده. أصلاً أول مرة في حياتي أضرب عشرة على حد من محارمي.

فضلت أنهج بعد ما نطّر اللبن. وبعد كده أخذت دوشي وخرجت.

لقيت ماما بتقولي: القهوة في أوضتك. أنا داخلة آخد دوش.

كنت طالع من الحمام مَشْهوم ومش قادر أنطق. هزيت دماغي ومشيت على أوضتي.

قعدت في الأوضة. ولعت سيجارة وبشرب القهوة.

سمعت صوت الدش.. دماغي راحت زي البرق تتخيل ماما تحت الدش. وجسمها عريان: بزازها. سوّتها. كسها. طيزها.

متحركتش من مكاني. سيبت خيالي يحرقني وياكل دماغي. وأنا كنت باكل السجاير أكل.

خلصت قهوتي، والصداع بدأ يخف. قلت: أنا مش هخرج. لازم أقعد كده وأصفّي دماغي.

جبت الحشيش، ولفيت سيجارة. وابتديت أشربها.

ماما كانت خلصت دشها ودخلت أوضتها. شوية ولقيتها بتخبط عليا.

· ادخلي يا ماما.
· يخربيت السجاير! الأوضة معبّاية دخان. يا أحمد، صحتك.
· يا سوسو، صحتي حلوة. بس سيبكِ، إنتِ إيه الحلاوة دي؟ وإيه الريحة الجميلة دي؟

ماما كانت لابسة جلابية نبيتي نص كم، متقسمة عليها. وسايبة زرارين مفتوحين من الجلابية. ومسرّحة شعرها وعاملة ديل حصان. وشها برقبتها اللي بشعرها عاملين لوحة. تقولك: دي ست أربعينية بتحب الحياة وحابة تتمتع بيها.

· ههههههه، إيوه إيوه لَفّ دماغي. ما أنت حشاش.
· ههههههههه، ده إنتِ الحشيش نفسه.
· ههههههه، ماشي يا سافل.
· هو أنت مش خارج؟
· لا، ماليش مزاج. حابب أقعد في البيت الليلة.
· طب أنا هعمل شاي. أعمل لك معايا؟ وتيجي نقعد في الصالة.
· ماشي يا مزة.

ابتسمت ولَفّت راحت على المطبخ. هي لَفّت من هنا، وأنا دماغي كلها لَفّت وراها. وعيني متسمرة على طيزها وهي ماشية.

احااااا.. هو أنا كنت فين السنين دي كلها؟ البطل ده معايا كل السنين دي وأنا في غيبوبة.

يالهوي على طيزها وهي ماشية، بيتقسّموا. أومال لو لمستهم هيحصل فيا إيه؟ أوووف.

خدت بعضي، ومولّع سيجارة الحشيش، وأخذت سجايري وطلعت على الصالة.

ماما جابت الشاي وجات قعدت جنبي.

· هما أخواتي فين؟
· رانيا نزلت مع خطيبها وراحوا لمكتب الديكور، وأخذت نها معاها. وأبوك نزل يقعد شوية مع أصحابه على القهوة. وأسماء راحت بيتها.. رغم إنها متفقة معايا إنها بايتة الليلة هنا. خصوصاً بكرة السبت، وأبوك أجازة، وقلنا نقعد نسهر كلنا مع بعض. لكن فجأة لقيتها بتقولي: لا، أنا مروحة عشان حماتي عايزاني (خالتي).

قلت في دماغي: أسماء عرفت إني شفت صورها.. واتحرجت مني فمشيت.

· أنا عايز أعرف: هي أسماء مش تقعد معانا ليه طول ما دام جوزها مسافر؟
· الكلام ده لو هي قاعدة في شقة بعيدة عن أهل جوزها. الأصول: تيجي تقعد في بيت أبوها. لكن هي وخالتك في بيت واحد، خالتك في دور وهي في الدور اللي فوق. يبقى ماتسيبهاش بيت جوزها، دي الأصول. وخالتك رغاية.. ومش عايزين صداع منها.

آه يا أسماء يا بنتي، صعبانة عليا.

· مش فاهم يا ماما.. صعبانة عليكِ في إيه؟
· واحدة متجوزة ليها 3 سنين.. جوزها ماقعدش معاها في الـ3 سنين دول إلا تلت أربع شهور على بعض.
· طب هو مش ياخدها ليه هناك معاه؟
· تاخدها فين؟ إنت عارف إن أختك جابت ملك بعد سنة وشوية من الجواز. هتاخد ملك حتّة لحمة حمرا وتروح بيه غربة؟ ثانياً: أنا بنيّ ماتبعدش عن عيني وماتتغربش. هو اللي مفروض ييجي ويقعد ويستقر.
· يا ماما، ما إنتِ شايفة الدنيا وظروف الاقتصاد في البلد. واللي بيشوف فرصة يطلع بره البلد يكون مستقبله. يبقى زعق له ليه؟
· الكلام ده لو خالتك وابنها مش معاهم. لكن جوز خالتك سايب لهم اللي يسترهم.
· يا ماما، ما التضخم بياكل كل الفلوس.
· تضخم.. تضخم إيه يا ولد اللي بتكلمني عنه؟
· هههههههههه، تضخم كل حاجة حلوة فيكِ يا مزة.
· هههههههههه، سافل. شوف الولد، أكلمه في أخته ومشكلتها، يقولي تضخم.
· ههههههههه، ده أنا نفسي يا ست الكل أشرحلك التضخم.
· ههههههههههه، يخرب بيتك يا ولد. شكلها يا أخويا السيجارة حلوة.
· طب ما تاخدي ليكِ نفس.
· امشي يا سافل.
· ههههههههه، مش تعمليهم عليا. ما أنا عارف إنك كل فترة وفترة بتاخدي نفسين مع محمود.. بابا حبيب قلبي.
· يخرب بيت أمك! وإنت عرفت إزاي؟؟
· ههههههههه، أصل بابا من فترة لفترة ييجي ياخد مني سيجارة ولا سيجارتين. ههههههههه، ويخش الأوضة عندك. فبكون عارف إن سهرتك حلوة يا سوسو.
· شوف الراجل التعلب. ولا عمره قال لي إنه أخذ منك حاجة.
· وأنا أصلاً شفتك من سنتين كنتِ مولّعة سيجارة عادية من علبة أبويا.
· من فترة لفترة، آه، بُولّع لي سيجارة من علبة أبوك. بس مش ماشية بالعلبة يا فاشل.
· يا ستي، ولا أمشي. هو فيه حد ليه عندكِ حاجة؟ إنتِ في بيتك. لو مش هتاخدي راحتك في بيتك هتاخديها فين؟
· عندك حق يا فاشل. هات سيجارة.. بس عادية.
· إيوه إيوه يا سوسو يا بطلة.

ضحكت أمي وولّعت السيجارة. وقعدنا نهزر مع بعض.

ورحت قايل لها:

· هعمل معاكِ الصّح.
· صُح إيه ده؟
· اصبري.

رحت جبت الطبق والحشيش، ولفيت سيجارة عظمة.

· بصي بقى: أنا عارف بكرة السبت وحدَه، أكيد ناوي على سهرة. ههههههههه، أنا عارف مواعيده. خدي السيجارة دي، أبقى اشربوها مع بعض. وادعيلي.
· ههههههههههه، أحييييييبه. هو جدول أبوك بقى معروف للكل؟
· ههههههههههه، معلش حظي كده. متجوزة واحد ماشي مع السنة المالية.


انتهى الجزء الثاني
 
  • أعجبني
التفاعلات: شاب نييك
شيطان الجنس

شيطان الجنس

حد موجود ولا كله ورا العمود 👿
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
إنضم
24 أغسطس 2025
المشاركات
249
مستوى التفاعل
14,333
الإقامة
القليوبية
نقاط نودزاوي
439,236
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
@boodyy94
 
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
F

fainp

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
16 مارس 2026
المشاركات
472
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
662
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أعلى