شيطان الجنس
حد موجود ولا كله ورا العمود 👿
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
- إنضم
- 24 أغسطس 2025
- المشاركات
- 249
- مستوى التفاعل
- 14,327
- الإقامة
- القليوبية
- نقاط نودزاوي
- 439,050
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الجزء الرابع
بعد ما خلصت قراءة الشات اللي كان بين أسماء ورانيا.. قمت من على المكتب، ورحت فرديت جسمي على السرير.
حاسس إن دماغي واقفة.. وزبي واقف.. حاسس إن الحياة كلها واقفة. في حالة شرود غريبة. مش عارف أجمع أي حاجة أو أي فكرة أقف عندها.
سطور الشات بتيجي في دماغي وتختفي. وتظهر بدالها صور أسماء وتختفي. وشكل ماما وطيزها.. ورانيا وجسمها.
هو إيه ده؟ إيه الشبورة اللي نازلة على عقلي؟ أنا مش عارف أركز ليه؟ وأهدي ليه؟
أنا حاسس إني بلف.. بلف.. بلف. وحاسس بدوخة.
اهدى كده.. خد نفس وبراحة على نفسك كده.
اتعدلت، وولعت سيجارة. خدت نفس منها عميق وطلعته، كأني بنفخ معاه كل التوتر اللي جوايا.
وسيل من الاستفسارات بدأ في دماغي.
هما دول أخواتي البنات؟
هو ده طبيعي؟ كلامهم وشرمطتهم دي طبيعية وعادية؟
ولا ده العادي بتاعهم مع بعض، وأنا اللي مكبر الأمور؟
مكبرها إزاي يا عم؟ دول بيتكلموا مع بعض ولا أجدعها شراميط.
شراميط؟
شراميط ليه؟ دي واحدة متجوزة وبتسخن جوزها.. مش بتبعت صورها لحد غريب. والتانية دي خطيبها وهيتجوزوا خلاص بعد شهور.
احااااا.. هو عشان خطيبها ينيكها عادي، يعني في طيزها؟
أوبااا.. آه صح. ده بينيكها في طيزها. ده في شراميط أصلاً مش بترضى تتناك في طيزها.
آه.. الطيز.
يا لهوي.. طيز أسماء.
إيه اللي فكرك دلوقتي بطيز أسماء؟
دي معذورة. معذورة إزاي؟ آه طبعاً معذورة: واحدة جربت الجنس وجوزها غايب عنها من فترة.
يعني عشان غايب.. تخلي رانيا تنيكها؟
أوووف.. إيوه صح. ده بينيكوا بعض. يا لهوي على ده.. منظر أسماء ورانيا كسهم في كس بعض.
بس رانيا فاجرة في الكلام دي كمان.. وريتها زب مجدي.
احاااا.. يعني أسماء اللي قايمة من على سجادة الصلاة.. ما هي برضه وريتها زب جوزها عصام.
احاااا.. هههههههه، ده كمان بيقيسوا ويشوفوا مين أكبر. ده كمان دخلوك في المسابقة. آه بس أنا كسبت.
ومالك مفشوخ أوي ومبسوط إنهم قالوا عن زبك أكبر؟
لا أنا مبسوط إن أسماء كانت واخدة بالها وركزت على زبي.
بس شفت الشرموطة رانيا قالت لها إيه: "خلي أخوكي يريحك".
إنت مسكت في الكلمة ليه؟ هو إنت فعلاً عايز تنيك أسماء؟ دي أختك.. ولا إنت عامل مش من هنا؟
مش عارف الحقيقة. بس أنا مش شايف قُدّامي دلوقتي غير صورة إنهم بينيكوا مع بعض.
احااااا.. ده إنت كمان دماغك راحت لرانيا وعايز تنيكها.
يا أخي، بطل أمرخمة. احنا مش قلنا هنمشي الطريق ونشوف الأمور هتوصل لإيه؟
ما هو الطريق ده مش هيوصل غير للسرير وإنك راكبهم.
هو إنت يعني شايفهم فاتحين رجليهم وبيقولوا لي: تعالا ائكنا يا أحمد يا أخونا؟
ما إنت لو حطيت في دماغك توصل لكده.. آه هيفتحوا رجليهم ويقولولك كده.
بص يا عم، احنا نتفق: نلَم كل المواضيع والخيوط. وبعد كده نشوف القرارات.
مواضيع إيه تاني اللي عايز تلمها؟
هو إنت مش واخد بالك إني بشوف البيت من جديد؟ وكأني كنت عايش مع ناس مختلفة.
آه.. يعني تقصد إيه؟
يعني لازم أعرف كل حاجة عن اللي في البيت فيه: لسه نها.. وماما.
يعني النهاردة ماما كانت بتتكلم عن أسماء وتعبها. ممكن برضه ماما يكون عندها أسرار، أو عارفة أمور أسماء وبتحكي لها. يعني ممكن كمان تكون عارفة كل أسرار بناتها.. ماهي أمهم. وعلاقتها بيهم زي الأصحاب.
أممممم.. طب ونها؟
برضه نها في سن مراهقة، وجسمها أوووف نيك. لازم أفهم إيه دنيتها. مش هقعد مُعَرِّص ولا إيه رأيك؟
ههههههههه.. أقنعتني يا كسمك.
بس برضه إيه الخطوة اللي ناوي تعملها؟
بص، أنا كده كده راكب فون أسماء. أنا هبعت لينك لفون رانيا وفون ماما ونها.. وأركبهم.
تركب مين؟
ههههههههههه.. الفونات. إنت دماغك راحت فين؟
راحت لللي دماغك رايحة له. ههههههههههه.
يلا خلينا ننام، وبكرة نشوف الدنيا هتقول إيه.
---
صحيت العصر. خرجت من الأوضة، لقيت ماما وبابا لابسين وطالعين.
· صباح الخير يا حلوين. على فين العزمة؟
· احنا العصر يا خُم نوم.
· هو ليه يا بابا بتحسسني إنك مسؤول في البلد عن التوقيت الصيفي والشتوي؟ هههههههه.
· ماشي يا ابن الكلب. اتريق. عامةً أمك رايحة لخالتك.. وأنا معايا مشوار.
· بس الجو حر، هتطلع دلوقتي؟
· مشواري بعيد شوية.
ماما قالت لي:
· الغدا سخن في المطبخ. أبقى اغرف لنفسك. عشان أختك نها اتغدت ومرهقة شوية ونائمة.
· ماشي يا ست الكل.
خرجوا. وأنا دخلت الحمام، أخذت دش وطلعت. وفعلاً كنت جعان. اتغديت وعملت كوباية شاي.
وأنا راجع أوضتي، أخذت بالي إن باب أوضة نها موارب، مش مقفول.
مكنش في دماغي حاجة. رحت ناحية الباب عشان أقفله. مسكت الأكرة بتاعة الباب عشان أقفله.
مش عارف إيه اللي خلاني بدل ما أقفل، رحت فتحته شوية، وطَلعت بدماغي.
أوووف.
ويا حظي لما طلعت بدماغي.
لقيت نها نايمة على ضهرها. لابسة تي شيرت ستوميك.. النص اللي بيوصل لنص البطن. ونائمة بأندر وير وردي. وفاردة رجليها الاتنين ومفتوحين.
أنا وقفت باصص للمنظودة زي المسحور. ومن غير إرادة مني، لقيت نفسي بفتح الباب على الآخر، وبدخل أقرب أكتر عشان أشوف تفاصيلها أكتر.
منظر رجليها المفتوحة وفخادها الملفوفة جنّني. كسها اللي ظاهر لي جوانبه كان بيحرقني وأنا واقف.
طلعت بعيني، شفت بطنها العريانة.
أحييييييه.
على زبي اللي واقف بيصرخ. ومنظر بزازها اللي رافعين التي شيرت، وواضح إنهم من غير سنتيان.
أنا فتحت بوقي، وحاسس إن لساني طلع بره منه، كأني كلب بيلهث. حسيت إن ريقي وأنا ببلعه عامل صوت طقطقة الشارع كله يسمعها.
مش عارف أعمل إيه: أتقدّم زيادة وأقرب من الجنة دي؟ ولا أخرج بسرعة قبل ما تقوم وتحس بيا؟
مش عارف آخد قرار. مش عارف إيه الوقت اللي فات وأنا مشلول في وقفتي دي.
لحد ما نها تحركت.
ده فوقني. خلاني أخرج بسرعة وأقفل الباب ورايا براحة. وأجري على أوضتي. وأترمى على السرير.
احاااااا.
أنا من إمبارح وأنا في مواقف وضغوط معدتش عليا في حياتي. إيه اللي بيحصل لي ده؟ وليه كل ده ورا بعضه؟ وكأنه حاجة مقصودة.
هو الشاي فين؟ احااااا.. ده أنا سايبه في الصالة.
رجعت جبت الشاي. ودخلت لفيت سيجارة وشربتها. وقلت: أنا لازم أطلع من البيت أشم هوا. أنا لي يومين مخرجتش، وأصفّي دماغي، وأفكر بعيد عن الضغوط دي.
قمت لبست. وبعت اللينكات لتلفوناتهم. ورحت خرجت من البيت.
---
قلت أتصل بعمر. ده صاحبي وأخويا وانتيمي من ابتدائي. بس هو في آداب إنجليزي، نفس سني. كل أسرارنا وحكاياتنا مع بعض.
لسه هتصل بيه، لقيت بيرن. ابتسمت ورديت.
· لسه بفتح الفون أتصل بيك.
· احاااا.. إنت فين يا ابني؟ ده أنا اتصلت بيك مليون مرة.
· لي يومين بسهر على اللاب شوية دراسة وبرامج بتعلمها.. وبنام مش بحس باليوم.
· طب إنت فين دلوقتي؟
· لسه نازل من البيت. ماتيجي تنزل نفك شوية.
· لا، تعالى لي أنت البيت. نشرب سيجارتين، عشان عايزك في موضوع ضروري.
· رايقة يعني؟ ولا فيه حاجة؟
· لما تيجي بس. يلا منتظرك. سلام.
· سلام.
مش عارف ليه حسيت من صوت عمر إن فيه مشكلة. المهم أخذت بعضي ورحت لعمر.
عمر ملوش غير أخت واحدة مع نها في الثانوية. وطنط الهام مامته، ست جميلة وحاجة كده تحسها كلاس، مش كملت 45 سنة. وبابا عمر.. عمو أدهم 50 سنة مهندس عنده مكتب خاص.
آه نسيت: أخت عمر اسمها سلمى.
المهم وصلت عند عمر. رنيت عليه، فتح لي الباب. دخلنا أوضته. وهي أوضة منعزلة عن الصالة، وليها حمامها الخاص. عشان لو استقبل حد يكون في أوضته في خصوصية، والداخل ما يضيقش على اللي جوه البيت، ويكونوا براحتهم.
· إيه يا ابني؟ فيه إيه؟ صوتك قلقني.
· يا عم، أقعد الأول. لف لنا سيجارتين، وأنا هروح أعمل شاي.
راح يعمل الشاي ورجع. كنت لفيت سيجارتين من حشيش كان معاه هو. أخذت نفسين من السيجارة وقلت له:
· الدخانة دي جاحدة. جبتها من مين؟
· من رامي.
· هو مش كان قال إنه وقف شغل؟
· يا عم، إنت بتصدق؟ هو فيه حد بيبطل شغل ما دام بيشرب؟ هيكمل شغل عشان يطلع كيفه.
· عندك حق. قولي بقى، فيه إيه؟
· مش عارف أقولك إيه ولا أبدأ منين. بس أنا في مشكلة بنت متناكة. بس قبل ما أتكلم، عايز أسألك سؤال.
· اسأل.
· هو فيه حاجة ممكن تخليك تقطع صداقتنا مع بعض؟
· إنت أهبل. ماتتكلم في إيه.
· طب أوعدني إننا نفضل زي ما احنا.. بعد اللي هقوله لك. أنا ممكن أخسر أي حاجة، بس مش استحمل نخسر بعض.
ولقيت عين عمر دمعت.
· مالك يا عمر؟ كسم أي حاجة وكسم أي حاجة تقولها. ده احنا أكثر من أخوات، وطول عمرنا سرنا واحد. فضفض باللي جواك. ومتشغلش دماغك بحاجة.
عمر اتنهد.. وقال:
· من فترة، فيه أكونت ابتدي يكلمني. كانت ست قد ماما في السن. المهم اندمجنا مع بعض. وسكسي فون وكاميرا. وهي ست بلدي.. بس كرباج بنت المتناكة.
· ههههههههه، آه يا كسمك. مش تلاغي أخوك. أومال بس تفتكرني في المصايب؟
· اسمع بس. المهم اندمجنا أوي مع بعض، وتكلمنا في السكس بكل أنواعه. هي عندها ابن 25 سنة. المهم في مرة بنتكلم وكنت هايج ودماغي كانت حلوة.. ولقيتها بتكلمني عن ابنها، وإنها بتحس بيه وهو نايم بييجي يبص على جسمها ويحسس عليه.
· احاااااا.. كمل يخرب بيت أمك.
· قالت لي: كنت في الأول مضايقة، بس مكنتش عايزة أواجهه خايفة أخسره. بس بعد كده عجبني الوضع، وبقيت أحس بمتعة وهيجان أوي. وبقيت أسهل عليها الدنيا: أنام ساعات من غير سنتيان. أحياناً بقميص قصير ومش لابسة كلوت.
· أوووف.. إيه المرأة الفاجرة دي؟
· دي مرة بنت متناكة. هكملك.. المهم اللبوه هيجتني. ومرة في مرة، ومتسألنيش إزاي ولا تعاتبني.. وجهت دماغي ناحية ماما.
أنا انصدمت وعيني وسعت.. وماأنطقتش بكلمة.
· المهم خلتني بقيت أتجسس على ماما.. ومش ماما بس، وأختي سلمي. وإني أصورهم. وأجي أمارس معاها السكس.. أتخيل معاها إني..
· إنك إيه؟ إنك بتنيك أمك وأختك.
سكت وما نطقش.
وفضلنا ساكتين دقيقتين.
وأنا اللي في دماغي سؤال واحد: هي إيه ماسورة النيك دي اللي في يومين اتفتحت فوق دماغي؟ ده أنا نازل من البيت أصفّي دماغي من اللي بيحصل لي.. أروح ألاقي الدنيا مليطة في حتة تانية. ومش أي حتة.. دي عند عمر صاحب عمري.
طب أنا أعاتبه وألومه في إيه؟ ده أنا أزفّ منه.
المهم قطعت الصمت ده وقلت له:
· ما تكمل يا سيدنا. فين المشكلة بالظبط؟ تخيلاتك؟
· لا.. مش دي المشكلة. المشكلة إني اندمجت معاها ووثقت فيها. وكنت ببعت لها صور.. ماما وأختي.. مش مدي خوانه. لحد ما لقيت واحد اتصل بيا.. طلع ابنها. وبعت لي على الواتس صور من اللي كنت ببعتهم لها.
· خخخخخ.. احااااا. أوعى تقولي كمان إنك قايلها عن شخصيتك الحقيقية.
· إيوه.. عارفة كل حاجة عني. ومكاني. وعن ماما وبابا وأختي. بقولك، لي فترة بكلمها.
· كسم غباءك يا أخي. والزفت ده عايز إيه؟
· عايز فلوس.. وعايز حاجة تانية.
· حاجة تانية؟؟
· عايزني أسهّل له إنه ينيك سلمي.
انتهى الجزء الرابع