شيطان الجنس
حد موجود ولا كله ورا العمود 👿
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
- إنضم
- 24 أغسطس 2025
- المشاركات
- 249
- مستوى التفاعل
- 14,323
- الإقامة
- القليوبية
- نقاط نودزاوي
- 438,841
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الجزء السادس
أول ما خرجت من عند أسماء، حطيت الهاند فري في ودني. لأني قبل ما أنزل كنت فتحت المايك على فون أسماء.
أوعوا تنسوا إني راكب فون أسماء.
هههههههه.. عقبال ما أركبك إنتِ شخصياً يا أسماء.
المهم، سمعت الآتي:
---
· إنتِ يا زفتة، طلعتي قُدام أخوكي إزاي كده؟ مش أنا قلت لكِ إنه برة في الصالة؟
· أصل نسيت.. وبتضحك رانيا.
· وحياه أمك.. أنا عايزة أفهم: إنتِ قاصدة ليه إنك تطلعي لأحمد كده من غير سنتيان ولا كلوت؟
· عايزة الحق.. أنا فعلياً مش عارفة. أنا جات في دماغي كده مرة واحدة وأنا في الحمام. ومش عارفة ليه، كنت حابة أشوف نظرات أخوكي ليا في الموقف ده. مش هكدب عليكِ، من ساعة ما حكيتي لي الموقف اللي حصل بينك وبينه ونظراته ليكِ.. وأنا مش عارفة فعلاً ليه عندي رغبة يتكرر الموقف ده، بس معايا أنا.
· أنا مش فاهماكي.. عايزة توصلي لإيه؟
· تصدقي لو قلت لكِ مش عارفة؟ بس كنت حابة أوي أشوف رد فعل أحمد.
· وشفتي يا وسخة؟
· ههههههههه، الحقيقة هو احنا الاتنين شفنا: أنا وأحمد.
· شفتي إيه يا ممحونة؟
· شفت أخوكي عينيه هتطلع على بزازي وكسي المرسوم في الكلوت. ولما لفيت براحة خالص عشان أرجع، شفت عينه هتاكل طيزي.
· آه يا شرموطة.
· بس ركزت بقى على زب أخوكي.. هههههههه، أنا مش عارفة هو كان واقف قبل ما أدخل عليه.. ولا شد على الآخر لما شافني.
· ما هو كان شافني قبلكِ.
· شافك؟ شافك إزاي؟ مش فاهمة.
· ما أنا ملحقتش أقولك: لما رن الجرس، افتكرتها خالتك وفتحت الباب بقميص النوم.
· أحييييبه.. يا ابن المحظوظة يا أحمد. هههههههههه، الواد ده نيته سالكة. وشكله طريقه هتبقى سألك.
· سألك إيه بالظبط؟ إنتِ مش مطمناني؟
· إيه ده.. ده أخوكي نسي سيجارته هنا. ده احنا حظنا في السما.
· دي سيجارة حشيش يا موكوسة. هتعملي بيها إيه؟
· أعمل بيها إيه؟ هنشربها طبعاً أنا وإنتِ. دي هتخلي الليلة تحلى أكتر.
· لا يا أختي، دي بتدروخني.. ومش بعرف أقول إيه.
· إيه ده؟ يعني إنتِ شربتي قبل كده؟
· إيوه، شربتها لي مرتين تلاتة عصام قبل كده. كان عايز يحلي السهرة.
· هو ده.. أنا مشربتش قبل كده. احنا نشربها.. ونعيش أنا وإنتِ يا حب قلبي.
· أنا مش عارفة ناوية تودينا فين. أنا هدخل آخد دش.. وإنتِ جهزي لينا اتنين نسكافيه. وخلّيهم في الأوضة. وبصي شقري على ملك.
---
كنت وصلت عند البيت.. ومبقاش فيه صوت كلام. فتوقعت إن أسماء دخلت الفون الأوضة.. ودخلت تاخد دش.
طلعت البيت، كانت الدنيا هادية. وملقتش غير نور أوضة نهي منور.
خبطت على الباب.
· إيوه.. ادخل.
· مساء الخير يا نها.
· مساء الخير يا أحمد. فينك يا ابني؟ النهاردة كله مش شفتك.
وأنا في دماغي: بس أنا شفتك.. ده أنا شفت شوف مش عارف يطلع من دماغي.
· ما أنا لما صحيت كنتِ إنتِ نايمة. اتغديت وخرجت. ماما كانت بتقولي إنك تعبانة.
· كان شوية إرهاق، بس أنا تمام دلوقتي.
· هما بابا وماما ناموا؟
· آه. ما إنتِ عارف، بابا عنده شغل بكرة. أحضرلك عشا؟
· مفيش حاجة حلوة زيك.
· آه، ماما عاملة بسبوسة تحفة.
· حلو ده. أعمل معايا الصّح، وهاتي لي طبق، ولو معاه عصير يبقى في الجون. خليهم في أوضتي، عقبال ما أدخل آخد دش.
· أوك.
رحت خلعت هدومي بسرعة. وأخذت تي شيرت وبوكسر، وطرت على الحمام. أخذت دش على السريع. كنت عايز الحق أسماء ورانيا من البداية.
خرجت من الحمام لابس التي شيرت على البوكسر. وفكرة إني رايح أسمع أحلى فيلم سكس بث مباشر بين أخواتي البنات، مسخنة جسمي وموقفة زبي على الآخر.
دخلت الأوضة بسرعة.. ومش في دماغي نها. أنا افتكرت إنها حطت البسبوسة والعصير في الأوضة ورجعت أوضتها.
بس تقريباً شكلي أنا اللي ماخدتش وقت في الحمام وطلعت بسرعة.
لأني لسه داخل الأوضة وزبي مرسوم في البوكسر وواقف.. ونها بتخرج من أوضتي.
أوباااا.
خبطنا في بعض. ومش أي خبطة. ده احنا لبسنا في بعض. وتلقائياً إيدي لفيت حواليها عشان ماتقعش. فعلاً كان رد فعلي تلقائي، مش مقصود حاجة.
بس رد الفعل ده خلّى صدري يلبس مباشرة في بزازها.
أوووف.
وحسيت طراوتهم تحت التي شيرت اللي لابساه. ومفيش أي سنتيان. ما هي الدنيا صيف، وأي أنثى ماتصدقش تكون في البيت وتسيّب بزازها براحتها بعيد عن خنقة السنتيان.
صدري بقى في بزازها. وزبي مباشرة لبس في كسها.
حسيت بصهد طالع من كسها. ورغم إنها لابسة بنطلون بيجامة بيتي، لكن خفيفة. وعكست النار اللي طالعة من كسها.
الموقف أخذ لحظات. بس كل واحد فينا حس فيه بكل تفصيلة في جسم التاني.
بعدين أخذت جنب ودخلت الأوضة، وأنا مش ببص لها. وبقول لها:
· معلش يا نها، آسف. ماخدتش بالي إنك لسه هنا.
ردت عليا بصوت مبحوح ونفسها رايح جاي:
· مفيش حاجة يا أحمد.
ودخلت أوضتها، قفلت الباب.
وأنا دخلت قفلت باب أوضتي.
وأنا بطلع صهد.. شكلك مش غلط يا رانيا، إنتِ بتقولي عليا طريقي سألك.
أخذت الفون، وقعدت على السرير. أكلت حتة بسبوسة، وأخذت شفطتين عصير. وحطيت الهاند فري في وداني. وطبق اللف قُدّامي.
---
هاننقل الأحداث عند أسماء.. ونسيب أحمد يرسم صور المشهد كله بخياله وهو بيسمع كل حاجة.
أسماء خرجت من الحمام، لافة فوطة حوالي جسمها، ودخلت أوضتها.
لقيت رانيا على السرير عريانة. وحاطة كوباية نسكافيه على الكومدينو جنبها. وجنبها الطفاية، والسجاير، والولاعة، وخيارتين. وحاطة كوباية النسكافيه التانية على الكومدينو التاني اللي في الناحية التانية من السرير.
· يخرب بيتك يا مفضوحة. إنتِ على طول كده عريانة؟
· هو فيه أحلى من إن الواحدة تقعد كده بحريتها؟ إيدها لامسة كل حتة في جسمها على طول. وكده كده ما احنا هنخلع يا لبوه، يبقى ليه التعب؟
· على رأيك، مفيش أحلى من إن الواحدة كده تبقى منها للهوا؟
خلعت أسماء الفوطة. وبان جسمها كله.
صفّرت رانيا.
· أوووف، يا لهوي على جسمك يا أسماء. يا ليت نفسي جسمي كان يبقى زيّ جسمك. أحييييييه، ده أنا كنت هجنن الرجالة عليا وأخليهم يريلوا.
· طب ما إنتِ جسمك زي العسل، ده مخروط خرط ومشدودة.
· لااا.. بس مش زيّ جسمك. ده إنتِ عليكِ بزاز.. ههههههه، ترضعي مصر كلها. ولفة طيز.. توقفي بلد على رجل.. ستات ورجالة.
· إنتِ اللي عينيكِ حلوة يا ممحونة. هاتي السيجارة دي، أُولعها أنا الأول. ههههههه، عشان الخبرة.
ضحكت رانيا، وديتها السيجارة. وهي بتقول:
· ولعي يا خبرة.
ولعت أسماء السيجارة، وأخذت نفس هادي وبتقول:
· لما تاخدي النفس، خديه براحة عشان ماتكحيش جامد. ده أنا أول مرة كنت بشرب مع عصام، أخذت نفسين كنت بكح من فوق ومن تحت. لحد ما علمني آخد النفس براحة.
· أنا مشربتش حشيش قبل كده. بس بشرب كده سجاير تفاريح مع مجدي. هعرف أشرب، ماتخافيش.
أخذت أسماء كام نفس، وديتها السيجارة. وسندت ضهرها على السرير. ومدت إيدها، أخذت شفطة من النسكافيه. وقالت لها:
· احكي بقى.. إيه اللي حصل مع مجدي؟
· يوم الخميس، بعد ما رجعت من الصيدلية.. كان طنش العيادة بحجة إنه تعبان. كنت رجعت أنا شقتنا، وأخذت شاور. ولبست العباية السودا، ومش لبست تحتها حاجة خالص.
· هههههههه، آه يا ممحونة.
ومدت أيدها، أخذت السيجارة من رانيا.
· ما أنا لسه قايلالك.. لسه هنلبس. هههههههه، ده أنا أصلاً رايحة له عشان أخلع. المهم، قلت لـ"ماما": أنا هنزل لمجدي الشقة عشان تعبان. أمك راحت باصة ليا ورافعة حاجبها، وقالت لي: "وإيه اللي تعبه بالظبط؟" قلت لها: "سخونة شوية". قالت لي: "وطبعاً إنتِ اللي هتنزلي السخونة". وقعدنا نضحك أنا وأمك. وقلت لها: بس عايزة مساعدتك.. عشان أعرف أنزل آه لمجدي. قالت: "مساعدة إيه اللي عايزاها؟" قلت: "أمه.. مش عايزاها تبقى فوق دماغنا". قالت لي: "انزلي إنتِ، وأنا خمس دقايق هتصل بيها.. أرغي معاها في التليفون. بس إنتِ يا روح أمك استعجلي في تنزيل السخونة". ضحكنا. ونزلت تحت لشقة مجدي. أمه فتحت لي الباب، سلمت عليها، ودخلنا عند مجدي الأوضة. مفيش دقيقتين وأمك رنّت عليها.
· هههههههه، أمي دي.. لبوه كبيرة. بتعرص لكِ يا شرموطة. فكرتيني بتعريصها عليا وقت ما كنت مخطوبة لعصام. هات يا أختي السيجارة وكَمّلي.
· السيجارة دي حلوة يا سمسمة. أنا ابتديت أحس دماغي بتنمل. هعملك إيه؟
· أم مجدي أخذت التليفون وراحت على أوضتها. وأنا جريت قفلت الباب وراها بالمفتاح كمان. كسمها ولا همّني. وأدورت لمجدي.
· براحة كده وتفصيلة تفصيلة.
· مالك يا سمسمة؟ صوتك اتمحن ليه كده؟ ده احنا لسه في الأول.
· كَمّلي يا وسخة واخلصي. ماتولعنيش زيادة.
· المهم، أدورت لمجدي. وفي ثانية كنت خلعت العباية.
مجدي صفّر.
· يا فاجرة.. نازلة بالعباية على اللحم؟
· هو إنت هتصيع؟ هو إنت عايز غير اللحم؟
وقربت منه. وهجمت أنا على شفايفه. بيني وبينك، أنا اللي كنت سخنة وآخري.
أسماء أخذت منها السيجارة وقالت لها:
· وإيه اللي كان مسخنك أوي كده؟
· لبوه، كانت جات أديها حقنة في الصيدلية، بس هي كانت جاية تتلبّن. هبقى أحكيلك بس مش وقته. هاتي النفسية دي، عشان ابتديت أحلووووو.. هههههههه.
أسماء ديتها السيجارة. وغَمّضت عينيها وقالت لها:
· كمّلي.. بس هاتي إيدك على بزازي. العبي براحة خالص.
رانيا أخذت آخر نفسين وطفت السيجارة. ومدت إيدها، مسكت بزاز أسماء بحنية، وبتقولها:
· لما قربت وهجمت على شفايف مجدي.. مد إيده يلعب في بزازي كده بحنية بحنية خالص. وراح قرصني في الحلمتين، بس براحة.
وراحت قارصة حلمتي أسماء براحة.
أسماء طلعت: آه.. آه.. إيوه يا رانيا، براحة كده.
قالت لها رانيا: ومد شفايفه عشان يبوس في بزازي. وقعد يبدل بين حلمة دي والحلمة دي.
ونزلت رانيا بشفايفها على بزاز أسماء. وقعدت تمص في الحلمة دي شوية، والحلمة دي شوية.
وأسماء الـ"آه" اللي بتطلع منها بمَحَن أوي.
· آه.. آه.. آه يا رانيا، آه. ارضعي بزازي يا رانيا. ارجعي أكتر، بس براحة. أنا حاسة إني بطير.
· آححح، بزازك يا سمسمة، هجنن عليهم. أنا بحبهم، بعشقهم. أوووف، كسم حلمتك يا أسماء. بزازك طريّة أوي.
· آححححح، بزازي حلوين أوي كده. بتحبي بزاز أختك أوي كده يا هايجة؟
· آه.. آه يا متناكة. ده أنا لو أطول أخليهم من مكانهم. بزازك فاجرة يا بنت المتناكة. مجناني. آحححححح.
· آه.. آه.. آه.. اقطعييعم يا متناكة. وكَمّلي، الخول بتاعك عمل إيه فيكِ؟ آحححححح، براحة يا كسمك.. هتخلعيهم.
· آححححح، أوووف، ما أنا عايزة أخلعهم. الخول، إيدي راحت على زبه. ونزلت براسي تحت. طلعت أوووف، زبه لقيته حديدة ابن المتناكة.
ونزلت رانيا تمص وتعصر بزاز أسماء أكتر وأكتر.
وأسماء شغالة أهااات وآححححح.
· ما هو لازم يبقى حديدة يا شرموطة. ده معاه لبوه هايجة زيك بوتاجاز. آححححح، نيكي في بزازي أكتر أكتر. نيكي أوي.
رانيا مكنتش محتاجة إذن. أصلاً بزاز أسماء مجنناها. بقيت زي المجنونة، تعصر فيهم، وتعض في الحلمات، وتشدهم، وتضربهم.
وأسماء أهااتها بتعلي وتعلي.
· حطي بزازك على بزازي يا رانيا.. آه.. آه.. آه.. أوووف.
رانيا مسكت بزازها، حطتها على بزاز أسماء. وبقيت تدعكهم في بعض. وإيد أسماء لَفّت حوالي ضهر رانيا، ومسكت طيزها، وقاعدة تشد فيها وتضربها.
وصوت الأهااات على أكتر وأكتر.
· هتقطعي طيزي يا متناكة.. آه.. آه.. آه.. آحححححح.
· ده أنا هفشخها. كَمّلي. آههههههه. مصيتي زبه يا شرموطة. الزب، آه.. آه..
· آحححححح، إيوه إيوه. ده أنا عصرت زبه في إيدي ابن الحرية.. آه.. آه.. مسكت بيضانه، قفشت فيها كنت عمّرهم. ومش راحمة زبه من المص والعضغضة.. آه.. آه.. ابن المتناكة، لما بيقول "آه" بهيج أكتر. آحححححح.
أسماء مدت إيديها، قفشت بزاز رانيا وعصرتهم جامد مرة واحدة.
· آههههههههههههه يا بنت المتناكة. آهههههههههه، ده أنا هفشخ أمك. آحححححح.
وأسماء مش راحمة بزاز رانيا. أخذتهم في بقها، تعض وترضع فيهم.
· آه.. آحححححح، كَمّلي يا متناكة.
· آه يا أسماء، آهههههههه. اغتصبت زبه. كان بيوحوح زي الشرموطة. راس زبه اتزنهرت واحمرت أوي. وراح قلبني ابن المتناكة.. آحححححح. وفشخ رجلي. ونزل يلحس كسي. آحححححح.
وراحت رانيا سحبت نفسها. وفشلت رجل أسماء. ونزلت على كسها.
· يا شرموطة، كل ده كس؟ يخرب بيت أمك، كسك آحححححح مليان لحم. أوووف.
ونزلت مرة واحدة تعض زنبور كس أسماء.
· آههههههههههه.. آهههههههههههه يا لبوه. براااااااحة. زنبوري هيتقطع. آححححححححح، اهدي يا بنت المتناكة.
ورانيا ولا هنا. كلب هيموت من الجوع ولقى لحمه حرفياً. كانت بتفترس كس أسماء. مش راحمة زنبورها ولا شفايف كسها. بوس، ولحس، وعض، وتشفط زنبورها وتسيبه. وتنزل تلحس لها خرم طيزها، وتطلع بلسانها لحد زنبورها. رايحة جاية من غير ما تدخل صوابعها.
وكس أسماء حنفية وانفتحت. مش اتفتح، دي اتكسرت. وبقت تشرّ شلالات عسل. وكل اللي عليها آهات وشيمة في رانيا.
· آهههههههههه يا لبوه، آه يا كسمك. ارحميني. آههههههههه، خخخخخخخ، كسي ناااار يا متناكة. اهدي اهدي عشان خاطري يا رانيا. أووووووي، مش قااااادرة. آههههههههههههه.. يا بنت المتناكة، هو أكل كسك أنا مالي يا بنت المتناكة؟ آهههههههههه، آههههههههههه، أوووووف. أوووووف.
وابتدت رانيا تهدّي الرتم خاااالص. وأسماء صوت نفسها كان أعلى من أي حاجة.
· آه.. آه يا رانيا، آه. إيوه إيوه، براحة كده.
رانيا مدت إيديها، جابت الخياره. وبدأت تلعب بها براحة حوالي شفايف كس أسماء اللي متغرقة بعسلها. وتروح لزنبوبها تلاعبه بالخياره.
وراحت أدورت، وديت كسها لشفايف أسماء. وقالت لها:
· آححححح، نيكيني بشفايفك ولسانك يا لبوه.
أسماء مدت إيديها، فتحت شفايف كس رانيا. وبدأت تبوسه وتلعب فيه بحنية. وتلعب في زنبورها بحنية أكتر.
· آححححح، يا أسماء، لسانك حلو أوي. الحسي كس أختك أوي. ريحي الشرموطة الفايدة. آححححححح، أوووف أوووف أوووف. آههههههه يا أسماء. العبي في خرم طيزي، آههههههههه، العبي فيها أوي. أنا بحب لعبك فيها. آهههههههه، آهههههههههههه.
كل ده ورانيا مدخلتش الخياره في كس أسماء. بتلعب بها بس على شفايف الكس وزنبورها، وبتتهيج فيها أكتر.
وهيجان أسماء طلعته على كس رانيا وطيزها.
· أووووف.. أوووف.
· ده أنا هقطع طيزك يا متناكة. يا متناكة، يا اللي ماتشبعيش من زب مجدي.
· آهههههههههه، أوووووي. العبي في طيزي أكتر. أووووف. آحححححح، دخّلي لسانك في طيزي أكتر. كسم مجدي. آححححححح، أنا بفكر في زب تاني يمتع طيزي. آححححححح، أنا عايزة زب أوووووي.
وهنا، أسماء نطّرت عسلها بطريقة بنت متناكة. وقفشت في طيز رانيا. وكلها كادت هتفشخهم حرفياً.
· آههههههههههه.. اتفشخت يا بت المتناكة. آهههههههههه، هتفتحيني يا لبوه. آهههههههههه.
وطرت رانيا على وش أسماء، غرّقت وشها.
وراحت لَفّت رانيا مرة واحدة، جابت الخياره التانية، ديتها لأسماء، وصدّرت لها طيزها أكتر. وراحت مدخلة الخياره اللي في إيديها مرة واحدة في كس أسماء.
· آهههههههههه.. آههههههههههههه.
· يا شرموووووووطة.
وراحت أسماء، واخدة من عسل كس رانيا، ومرة واحدة زي ما عملت فيها رانيا، حشرت الخياره في طيز رانيا.
· يا متنااااااااااكه. آه، كسمك. آهههههههههه، اتفشخت.
· ده هنيك أمك يا شرموطة. أخوكي.. آححححححح، عايزة زب أخوكي. آححححححح، خديه في طيزك يا متناكة. خديه أوووووي.
· آههههههههههه، آه. نيكيني. دخّلي أكتر. عايزة زب أحمد كله جوه طيزي. آهههههههههه، خدي في كسك يا شرموطة. ده مش زب عصام اللي في كسك يا متناكة. آحححححح، ده زب أخوكي أحمد. افشخي كسك لأخوكي. زبه كبير. آهههههههههه، هيجتني يا بنت المتناكة زيادة. أوووف. عايزة أزِب أحمد في كسك. أوووووي، أحمد هينيك أخته الكبيرة، أم كس كبير. أووووف، وطيز متنااااكة. آححححححححححح.
· أووووف، إنتِ اللي هايجة على زبه يا شرموطة. آححححححححح، طيزك عايزة تتنطط على زبه. طالعة ليه بالكلوت يا متناكة؟ عايزااااه يفشخك. آههههههههههه.
· آهههههههههههه، عايزاه يفشخني. عايزاه ينيك كل حتة فيه. نيك يا أحمد. آححححححح، نيك طيز أختك، هتجنن عليك. هتجنن على زبك. خد افشخ كسك يا لبوه لأخوكي. آهههههههههه، ما هو شاف كسك وطيزك يا متناكة. مش هيرتاح إلا لما ينيكك وينيكني. آحححححححححح، نيك يااا أحمد أخواتك البنات. هيموووتوا على زبك. آححححححححح، قولي يا متناكة.
ورانيا بتفشخ كس أسماء بالخياره، وإيدها سرّعت جامد. وهيجانهم عدّى الحدود.
· آههههههههه، نيك يا أحمد، نيك سمسمة. آححححححح، نيك أختك الكبيرة، ريح كسها. آههههههههههههه، فاتحة لك كسي. افشخيني يا أحمد. افافشخنننننننني.. آهههههههههههههههه.
آههههههههههههههه.
والاتنين صرخوا مع بعض، صرخة الأموات تسمعها. ونطروا عسلهم بطريقة غريبة. أسماء غرّقت السرير ونطرت بره السرير. ورانيا نزلت شلالات عسل على وش أسماء.
واتركوا الاتنين جنب بعض. مفيش في الأوضة غير صوت أنفاسهم العالية. وبيتهجوا أوووووي.
انتهى الجزء السادس