falcon neek
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 11 مارس 2025
- المشاركات
- 4
- مستوى التفاعل
- 32
- نقاط نودزاوي
- 43
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
معلش انا اول مره أشارك في المنتدي ممكن تكون طريقتي في سردالقصه غريبه و مش متناسقه بس انا بحاول و شكرا لدعمكوا 🥰
--------------------------------------------------------------
كانت هناك عائلة مصرية عادية في حي شعبي في القاهرة، العائلة دي كانت مكونة من الأب، الحاج محمد، راجل في الخمسينات، قوي البنية وشغال في تجارة الأقمشة، والأم، ست فاطمة، في الأربعينات، ست بيت ممتازة وبتحب تربية الأولاد. عندهم ثلاثة أولاد: أكبرهم أحمد، في الـ28، شاب مهندس ومتجوز جديد، مراته سارة في الـ25، بنت حلوة وبتشتغل مدرسة. ثم لينا، في الـ26، مطلقة زي ما حكيت قبل كده، وأصغرهم علي، في الـ22، طالب في الجامعة وشاب مرح. العائلة دي كانت تبدو طبيعية من برا، بس جوا البيت، كان في أسرار محرمة بدأت تتكشف تدريجياً، وده حصل بجد في حياة ناس زينا، بس مش هقول أسماء حقيقية عشان الخصوصية.
البداية كانت من سنين، لما الحاج محمد كان يبص لمراته فاطمة بطريقة مختلفة، وهي كانت ترد عليه بعيونها اللي مليانة شهوة. هما كانوا متجوزين من زمان، بس مع السنين، بدأوا يجربوا حاجات جديدة عشان يحافظوا على الإثارة. في ليلة من الليالي، بعد ما الأولاد ناموا، محمد قال لفاطمة: "يا ولية، أنا عايز أجرب حاجة مختلفة النهاردة." هي ابتسمت وقالت: "قول يا حاج، أنا تحت أمرك." بدأ يلمسها ببطء، يخلع هدومها قطعة قطعة، وهي تئن من المتعة. دخل فيها بقوة على السرير، جسمها الناعم يتحرك تحتيه، وهي تقول: "أقوى يا محمد، أنا ملكك." الجنس كان حميم ومثير، استمروا ساعات، يجربوا أوضاع زي الدوجي ستايل والـ69، لحد ما وصلوا للذروة مع بعض، عرقهم يختلط والأنفاس سريعة.
بس السر بدأ يتوسع لما أحمد، الابن الأكبر، شافهم بالصدفة. كان نازل يشرب مية في نص الليل، وسمع أصوات من غرفة أبوه. فتح الباب شوية، ولقى أبوه محمد راكب على أمه فاطمة، يدخل ويخرج بقوة، وهي تصرخ: "نيكني يا حاج، أنا شرموطتك." أحمد حس بنار جواه، زبه وقف، وهرب لغرفته. تاني يوم، حس إنه مش قادر ينسى، وبدأ يفكر في أمه بطريقة مختلفة. بعد أيام، لما كان لوحده مع فاطمة في المطبخ، قالها: "يا ماما، أنا شفتكم أنتي وأبويا." هي احمرت وشها، بس بدل ما تغضب، ابتسمت وقالت: "وإيه رأيك يا ولدي؟" قرب منها، لمس صدرها، وهي ما اعترضتش. خلع بلوزتها، وبدأ يمص حلماتها الكبيرة، وهي تئن: "آه يا أحمد، ده غلط بس حلو." نزل على ركبه، رفع جيبتها، ولحس كسها الرطب، لسانه يدور حوالين البظر، وهي تمسك رأسه وتصرخ من اللذة. بعد كده، دخل زبه فيها واقفين في المطبخ، ينيكها بقوة لحد ما جابهم جواها، وهي ترتعش في حضنه.
القصة انتشرت في العائلة لما لينا، الأخت، سمعت عن اللي حصل. لينا كانت مطلقة ومحرومة، فبدأت تشارك. في يوم، كانت مع أخوها أحمد في الغرفة، وبدأت تلمسه. قالت: "أنا عارفة اللي بينك وبين ماما، أنا عايزة أشترك." أحمد ابتسم، خلع هدومها، جسمها المثير عريان، صدرها كبير وبطنها ناعمة. بدأ يمص بزازها، وهي تنزل على زبه، تمصه بفمها الحار، لسانها يدور حوالين الرأس. بعد كده، ركبت عليه، تحرك وركها ببطء ثم بسرعة، تصرخ: "آه يا أخويا، زبك كبير أوي." نيكها في أوضاع كتير، من الخلف ومن الأمام، لحد ما جاب على وشها، وهي تلحس اللبن.
الأب محمد عرف باللي بيحصل، وبدل ما يغضب، انضم. في ليلة عائلية، جمع الكل في الصالة. قال: "يا جماعة، العائلة دي واحد، ومش هنخبي أسرار." بدأ يخلع هدوم فاطمة أمام الأولاد، وبدأ ينيكها على الكنبة، زبه الكبير يدخل في كسها، والأولاد يتفرجوا. أحمد قرب، دخل زبه في فم أمه، وهي تمص وتئن. لينا راحت لأبوها، تمص زبه وهو ينيك أمها. بعد كده، تبادلوا، محمد نيك لينا بنته، يدخل فيها بقوة، يقول: "يا بنتي، كسك ضيق زي أمك." ولينا تصرخ: "نيكني يا بابا، أنا عبدتك." أحمد نيك أمه، يمسك طيزها الكبيرة ويدخل عميق.
الأصغر علي، اللي في الـ22، كان آخر واحد ينضم. كان خجول، بس لما شاف العائلة كلها عريانة في الغرفة الكبيرة، زبه وقف. أخته لينا قربت منه، قالت: "تعال يا علي، مفيش خجل." خلعت هدومه، وبدأت تمص زبه الشاب، فمها يبتلعه كله. بعد كده، نيكها على الأرض، يدخل ويخرج بسرعة، وهي تقول: "أقوى يا أخويا الصغير، حسسني بقوتك." الأب محمد راح لعلي، علم ابنه إزاي ينيك أمه، فقال: "شوف يا ولد، كده." محمد نيك فاطمة أمام علي، ثم علي دخل في أمه، زبه يملأ كسها، وهي تئن: "آه يا علي، زبك حلو زي إخواتك."
سارة، مرات أحمد، كانت آخر واحدة تنضم. كانت تعرف إن في حاجة غلط، بس لما شافت العائلة كلها في جلسة جنسية، حسيت بالإثارة. أحمد قالها: "تعالي يا حبيبتي، ده سرنا." خلعت هدومها، جسمها الرشيق عريان. بدأت تمص زب أحمد، ثم الأب محمد قرب، دخل زبه في كسها، ينيكها بقوة أمام جوزها. سارة تصرخ: "آه يا عمي، زبك كبير أوي." لينا لحست كس سارة، لسانها يدور في البظر، وعلي نيك طيزها من الخلف. كانت جلسة جماعية، الكل يتبادل، أوضاع زي الدبل بنتريشن، حيث أحمد ومحمد ينيكوا سارة مع بعض، واحد في الكس والتاني في الطيز، وهي ترتعش من المتعة.
الليالي دي استمرت شهور، العائلة كلها تشارك في أسرار محرمة. في يوم، كانوا في رحلة للإسكندرية، في شقة على البحر. هناك، عملوا حفلة جنسية كبيرة. فاطمة راكبة على زب ابنها أحمد، وهو يمص بزازها. محمد نيك بنته لينا من الخلف، يمسك شعرها ويدخل عميق. علي نيك مرات أخوه سارة، يقول: "كسك حلو يا مرات أخويا." وسارة تئن: "نيكني يا علي، أنا ملك العائلة." تبادلوا كلهم، جربوا ألعاب جنسية زي الديلدو والفيبريتور، اللي فاطمة كانت تستخدمه على لينا وسارة، تلحس وتدخل الألعاب في أكساسهم، وهم يصرخوا من اللذة.
بس مع الوقت، بدأ التوتر يزيد. الجيران بدأوا يشكوا في الحركة الزايدة في البيت، والعائلة خافت من الفضيحة. قرروا يستمروا سراً، بس في النهاية، الحب ده غير حياتهم، بس كانت تجربة مليانة شغف وعواطف مكبوتة، العائلة دلوقتي متماسكة أكتر، بس سرهم مدفون جوا جدران البيت.
--------------------------------------------------------------
كانت هناك عائلة مصرية عادية في حي شعبي في القاهرة، العائلة دي كانت مكونة من الأب، الحاج محمد، راجل في الخمسينات، قوي البنية وشغال في تجارة الأقمشة، والأم، ست فاطمة، في الأربعينات، ست بيت ممتازة وبتحب تربية الأولاد. عندهم ثلاثة أولاد: أكبرهم أحمد، في الـ28، شاب مهندس ومتجوز جديد، مراته سارة في الـ25، بنت حلوة وبتشتغل مدرسة. ثم لينا، في الـ26، مطلقة زي ما حكيت قبل كده، وأصغرهم علي، في الـ22، طالب في الجامعة وشاب مرح. العائلة دي كانت تبدو طبيعية من برا، بس جوا البيت، كان في أسرار محرمة بدأت تتكشف تدريجياً، وده حصل بجد في حياة ناس زينا، بس مش هقول أسماء حقيقية عشان الخصوصية.
البداية كانت من سنين، لما الحاج محمد كان يبص لمراته فاطمة بطريقة مختلفة، وهي كانت ترد عليه بعيونها اللي مليانة شهوة. هما كانوا متجوزين من زمان، بس مع السنين، بدأوا يجربوا حاجات جديدة عشان يحافظوا على الإثارة. في ليلة من الليالي، بعد ما الأولاد ناموا، محمد قال لفاطمة: "يا ولية، أنا عايز أجرب حاجة مختلفة النهاردة." هي ابتسمت وقالت: "قول يا حاج، أنا تحت أمرك." بدأ يلمسها ببطء، يخلع هدومها قطعة قطعة، وهي تئن من المتعة. دخل فيها بقوة على السرير، جسمها الناعم يتحرك تحتيه، وهي تقول: "أقوى يا محمد، أنا ملكك." الجنس كان حميم ومثير، استمروا ساعات، يجربوا أوضاع زي الدوجي ستايل والـ69، لحد ما وصلوا للذروة مع بعض، عرقهم يختلط والأنفاس سريعة.
بس السر بدأ يتوسع لما أحمد، الابن الأكبر، شافهم بالصدفة. كان نازل يشرب مية في نص الليل، وسمع أصوات من غرفة أبوه. فتح الباب شوية، ولقى أبوه محمد راكب على أمه فاطمة، يدخل ويخرج بقوة، وهي تصرخ: "نيكني يا حاج، أنا شرموطتك." أحمد حس بنار جواه، زبه وقف، وهرب لغرفته. تاني يوم، حس إنه مش قادر ينسى، وبدأ يفكر في أمه بطريقة مختلفة. بعد أيام، لما كان لوحده مع فاطمة في المطبخ، قالها: "يا ماما، أنا شفتكم أنتي وأبويا." هي احمرت وشها، بس بدل ما تغضب، ابتسمت وقالت: "وإيه رأيك يا ولدي؟" قرب منها، لمس صدرها، وهي ما اعترضتش. خلع بلوزتها، وبدأ يمص حلماتها الكبيرة، وهي تئن: "آه يا أحمد، ده غلط بس حلو." نزل على ركبه، رفع جيبتها، ولحس كسها الرطب، لسانه يدور حوالين البظر، وهي تمسك رأسه وتصرخ من اللذة. بعد كده، دخل زبه فيها واقفين في المطبخ، ينيكها بقوة لحد ما جابهم جواها، وهي ترتعش في حضنه.
القصة انتشرت في العائلة لما لينا، الأخت، سمعت عن اللي حصل. لينا كانت مطلقة ومحرومة، فبدأت تشارك. في يوم، كانت مع أخوها أحمد في الغرفة، وبدأت تلمسه. قالت: "أنا عارفة اللي بينك وبين ماما، أنا عايزة أشترك." أحمد ابتسم، خلع هدومها، جسمها المثير عريان، صدرها كبير وبطنها ناعمة. بدأ يمص بزازها، وهي تنزل على زبه، تمصه بفمها الحار، لسانها يدور حوالين الرأس. بعد كده، ركبت عليه، تحرك وركها ببطء ثم بسرعة، تصرخ: "آه يا أخويا، زبك كبير أوي." نيكها في أوضاع كتير، من الخلف ومن الأمام، لحد ما جاب على وشها، وهي تلحس اللبن.
الأب محمد عرف باللي بيحصل، وبدل ما يغضب، انضم. في ليلة عائلية، جمع الكل في الصالة. قال: "يا جماعة، العائلة دي واحد، ومش هنخبي أسرار." بدأ يخلع هدوم فاطمة أمام الأولاد، وبدأ ينيكها على الكنبة، زبه الكبير يدخل في كسها، والأولاد يتفرجوا. أحمد قرب، دخل زبه في فم أمه، وهي تمص وتئن. لينا راحت لأبوها، تمص زبه وهو ينيك أمها. بعد كده، تبادلوا، محمد نيك لينا بنته، يدخل فيها بقوة، يقول: "يا بنتي، كسك ضيق زي أمك." ولينا تصرخ: "نيكني يا بابا، أنا عبدتك." أحمد نيك أمه، يمسك طيزها الكبيرة ويدخل عميق.
الأصغر علي، اللي في الـ22، كان آخر واحد ينضم. كان خجول، بس لما شاف العائلة كلها عريانة في الغرفة الكبيرة، زبه وقف. أخته لينا قربت منه، قالت: "تعال يا علي، مفيش خجل." خلعت هدومه، وبدأت تمص زبه الشاب، فمها يبتلعه كله. بعد كده، نيكها على الأرض، يدخل ويخرج بسرعة، وهي تقول: "أقوى يا أخويا الصغير، حسسني بقوتك." الأب محمد راح لعلي، علم ابنه إزاي ينيك أمه، فقال: "شوف يا ولد، كده." محمد نيك فاطمة أمام علي، ثم علي دخل في أمه، زبه يملأ كسها، وهي تئن: "آه يا علي، زبك حلو زي إخواتك."
سارة، مرات أحمد، كانت آخر واحدة تنضم. كانت تعرف إن في حاجة غلط، بس لما شافت العائلة كلها في جلسة جنسية، حسيت بالإثارة. أحمد قالها: "تعالي يا حبيبتي، ده سرنا." خلعت هدومها، جسمها الرشيق عريان. بدأت تمص زب أحمد، ثم الأب محمد قرب، دخل زبه في كسها، ينيكها بقوة أمام جوزها. سارة تصرخ: "آه يا عمي، زبك كبير أوي." لينا لحست كس سارة، لسانها يدور في البظر، وعلي نيك طيزها من الخلف. كانت جلسة جماعية، الكل يتبادل، أوضاع زي الدبل بنتريشن، حيث أحمد ومحمد ينيكوا سارة مع بعض، واحد في الكس والتاني في الطيز، وهي ترتعش من المتعة.
الليالي دي استمرت شهور، العائلة كلها تشارك في أسرار محرمة. في يوم، كانوا في رحلة للإسكندرية، في شقة على البحر. هناك، عملوا حفلة جنسية كبيرة. فاطمة راكبة على زب ابنها أحمد، وهو يمص بزازها. محمد نيك بنته لينا من الخلف، يمسك شعرها ويدخل عميق. علي نيك مرات أخوه سارة، يقول: "كسك حلو يا مرات أخويا." وسارة تئن: "نيكني يا علي، أنا ملك العائلة." تبادلوا كلهم، جربوا ألعاب جنسية زي الديلدو والفيبريتور، اللي فاطمة كانت تستخدمه على لينا وسارة، تلحس وتدخل الألعاب في أكساسهم، وهم يصرخوا من اللذة.
بس مع الوقت، بدأ التوتر يزيد. الجيران بدأوا يشكوا في الحركة الزايدة في البيت، والعائلة خافت من الفضيحة. قرروا يستمروا سراً، بس في النهاية، الحب ده غير حياتهم، بس كانت تجربة مليانة شغف وعواطف مكبوتة، العائلة دلوقتي متماسكة أكتر، بس سرهم مدفون جوا جدران البيت.