دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
سنرى في تلك القصة العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة المطلق و الأرملة التعبانة. الجارة المطلقة من نصيب صاحبنا فوزي و الأرملة المحرومة من نصيب صديقه نادر. فوزي شاب مصري يعمل محاسباً ثلاثيني, متزوج, حياته مستقرة, لا ينقصها الرومانسية ولكن ينقصها الكثير من اللذة الحسية. امرأته ليلى , متعلمة و جميلة اختارها بنفسه ست بيت, لا تبالي به كثيراً أو قليلاً منذ أن أنجبت؛ فهي أم لأطفال وكفى. علاقته بها تتعدد بتعدد المناسبات فقط وهو كأي رجل شرقي يحب أن يشعر من امرأته أنها تريده, ترغبه, تشتهيه روحاً و جسداً. غير أن رغباته الحسية تبقى مكتومة مع إهمال زوجته فيهرع إلى المقاهي يلوز بالأصدقاء و يجأر كما يجأر الكثيرون بالشكوى من النساء و كأنه مطرود من الفردوس, فردوس الفراش و المتعة الجسدية! راح فوزي يحن لأيام الشقاوة و أيام الجامعة حيث لا ارتباط و لا تكاليف و لا أعباء لا توازيها متعة أو لذة فتخفف من ثقلها. أخذ فوزي يحن لأيام الشقاوة والحب المجنون !
تمر الأيام و أزمة فوزي العاطفية والجسدية تتفاقم حتى ترى انفراجة مع جارته في العمارة. جارة حسناء مطلقة هي ردينة, تزوجت ولم تنجب فكان الطلاق وليس هناك من يزورها إلا شقيقتها. ردينة أنثى في أواخر العشرينات حسناء ذات قوام ملتف متماسك و بشرة لامعة بيضاء كالحليب و عيون واسعة سوداء. لم يكن بين فوزي و بين الجارة المطلقة التعبانة سوى التحيات فقط حتى وقعت حادثة غيرت نظرته لها و لنفسه و مسير العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية وعلاقاته النسائية! ذات يوم وبعد منتصف الليل تقريباً خرج فوزي من شقته ليلمح صاحب العقار الذي يسكنه خارجاً يتلفت من عند ردينة! دونما تفكير وقد هاله الأمر راح فوزي يتسحب خلسة أسفل السلالم يتلصص عليهما. كان صاحب العقار ظهره لفوزي وهو يعانقها في هدأة الليل! كان قميص نوم ردينة وشعرها الأسود المسترسل ساقط على وجهها! تلفت يمنة ويسرة ثم مال عليها صاحب العقار يلثمها! فلثمته! كان ذلك في الثالثة و النصف مع آذان الفجر. بعدها تركها صاحب العقار و دخل المصعد ليتركا صاحبنا فوزي في ذهول مطرق لا يكاد يصدق عينيه!!
من تلك الواقعة و فوزي يلتقي ردينة, الجارة المطلقة التعبانة , فيشمأز منها و ينظر لها باستحقار؛ فهو لذلك الوقت كان محافظاً لا متزمتاً و لا متحللاً و إنما شاب مصري عادي في أواسط الثلاثينات يصلي و يبتعد عن العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية المشروعة خارج منزل الزوجية. أيضاً دامت نظرة الاستهجان و الإستفظاع الذي كان يرمق بها فوزي ردينة جارته المطلقة الحسناء حتى جال صديقه القديم نادر! كانا على كافيه من كافيهات الشط السكندري المشهورة وإذا بنادر يخبره مستلذاً وكأنما يحثه على أن يفعل مثله فقال: عارف يا فوزي انا بقالي شهرين عايش في نعيم مقيم… التفت إليه فوزي مستفسراً: مش فاهم…. ليجيبه نادر: جارتي… الأرملة…مهنياني جامد… رنا فوزي إليه غاضباً مطرقاً و توقف عن رشف قهوته ففهم نادر و امسك بيده مقرعاً: بقلك أيه…متبرقليش كدا! انا خلاص جبت أخري… أنا كأني مش مجوز…ويارتني متجوزت أصلاً….انا مبسمعش كلمه حلوة…ولما ببقى عاوز مراتي بتحجج بالعيال و تهرب مني في سابع نومة! سكت نارد قليلاً وقد هدهد من غضب صاحبه فوزي و بدأ الأخير يتعاطف معه فهما في نفس الهم ليواصل نادر حكايته عن العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة الأرملة المحرومة قائلاً: عارف…أنا مش مقصر وطلباتها عندها و زيادة…حتى ليلة ععيد ميلادها اللي مكنتش فاكراه سابتني و نامت.. ابتسم فوزي ثم تنهد كأنه يواسي صديقه في نكبته في زوجته اللا مبالية فقال مستضحكاً: كل ده وشايل في قلبك…فلم يضحك نادر و واصل قائلاً مادحاً جارته الأرملة: عارف جارتي دي حته سكره…كفايه يا أخي بتضحك في وشي… اطرق نارد لينتهز فوزي الفرصة و قد ازداد شغفه في ان يسمع قصته فراح يسأله: طيب ازاي عملت معاها كده! اعتدل نادر في مقعده بعد أن طلب حجرين شيشة و قرب شفتيه من وجه صديقه وقال: بص يا سيدي…في ليلة كنت بوصل مراتي عند بيت أبوها..رجعت قلت أشتري جبنات على تونة على علب ألبان جهينة لزوم القعدة لوحدي لحد ما الست هانم ترجع من عند أمها المريضة ….المهم لقيت جارتي دي هناك فصممت أوصلها…وهي كمان صممت أنها تعزمني في شقتها في الدور قبل الأخير على عصير عصير…فضفضنا سوا…ولما لقيتها بتحكيلي عن جوزها اللي مات بكره وانه كان بيضربها …لقيت نفسي مسكت ايديها …وهي في حضني… معرفش عملت كدا ازاي… بعدتني طبعا واعتذرت ومشيت… قاطعه فوزي مسرعاً: وخلاص خلصت على كدا! شد نادر من مبسم شيشته نفساً عميقاً ثم قال: خلصت ايه انت كمان؟! أمال أنا بقلك ف نعيم أزاي! يوم ورا يوم كلمتني في الموبايل و كنت محتار جابت رقمي من مين فعرفت أنها أخدته من أمن البرج اللي أنا فيه…اخدته بحجة أصلحلها اللاب بتاعها لأني فني كمبيوتر…مكالمة ورا مكالمة أتقابلنا برة على كافيه… العلاقة اتطورت أوي ما بينا في مسك ألأيد و التحسيس و النظرات…كانت عايزاني…وبصراحة أنا كنت واقع…رتبنا لقاء برا في شقة مفروشة…قاطعه فوزي سريعاً مندهشاً مستغرباً: في شقة مفروشة…!…يتبع…..
2
قال نادر بنظرة أكثر استغراباً لفوزي متابعاً تفاصيل حكايته مع الجارة الأرملة المحرومة: متبصليش كدا! أيوة…زي ما بقلك كدا في شقة مفروشة…كانت تجنن أوي بقمص نومها الأحمر….عارف يا فوزي..عوضتني عن حرمان السنين اللي فاتوا…الكسل العاطفي اللي عند مراتي ..دا غير الكسل في العلاقة الجنسية اللي كانت مدمرة…شغلنا موسيقى سلو وضمتها ليا..وهي كمان ضمتني ليها وهي بتهمس: أنا أسعد واحدة أني عرفتك عن قرب…..شفايفي كانت على شفايفها المقلبة بكل حب….لقيت صوابعي بتحسس على جسمها كله…رقبتها الجميلة ….لودانها الصغيرين…لصوابع ايديها…كنت بحك صوابعي على ضوافرها….وشفايفي بتدور بدايرة على رقبتها…قلعتها حجابها…وشعرها نزل على كتافها….لقيت روحي بدفن مناخيري ووشي في رقبتها …وشعرها…أنوثتها شدتني أوي ….وايدي على وسطها…وايديها بتحضني جامد من ضهري….لقيت نفسي بدخل ايدي تحت البودي …بفتح الستيان …وبقلعها البودي ….وبين بزازها الكبار وحلماتها الوردية كنت بشم لحمها الرقيق الناعم زي الحرير …وباطراف صوابعي بحاول ارسم بزازها وجمالهم….عراف يا فوزي شفايفي مكتش سايبة رقبتها و انا بأهمس: بحبك اوي…عاوزك يا حياتي…ايه الجسم ده…ابيعلك نص عمري وخليني بين بزازك اقشطة دوول….لقيتها بتكز على شفتها لما سمعتني بقول بزاز
..وبتضمني ناحيتهم اوي بهمسة رقيقة: وهما ملكك يا روحي …اعمل فيهم اللي عاوزه..بتوعك…لفلقيت نفسي بحضنهم بايدي…بدعكهم فبعض ..بشدهم لصدري…ولقيتني زي المحروم العطشان بمص حلماتهم وبمصهم جمد جداً …لدرجه ان بز منهم كله كان بين سناني…وايديا التانيه بتسحب بنطلونها لتحت اللي كان استريتش اسود رقيق…ولقيتها بتساعدني وبتشد د ايدي لتحت..لكسها! عند ذلك الحد من قصة العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة الأرملة المحرومة التي يقصها نادر بلغت الاستثارة من فوزي المحافظ أن جف ريقه و احمرت أذناه فعرف نادر الأقل محافظة و أكثر تهتكاً منه ذلك فاحب أن يغيظه فقال: أكملك بعدين… ليشده نادر من ياقة قميصه هامساً: انت مش طالع من هنا غير لما تكمل…هو دخول الحمام زي خروجه فيضحك نادر ويغمز: طيب حجر كمان على حسابك فيوافق فوزي و يكمل نارد قائلاً: نزلت أيدي لأنعم كس ممكن تلمسه..وتعوم فيه صوابعك…وتطمع فيه…طمع خلاني انزل لشفايف كسها أضمهم بشفايفي…واهجم على بظرها والحسه..لقيتها بتتلوى بين ايديا…عكس مراتي اللي بتغمض عينيها وكأنها نامت ….لقيتها بتحسس على شعري…وبتقربني منه….كنت ببوسه ومستطعمه اوي….ولقيتها بتتأوه جامد…لحد ما حسيت بسائل لذيذ خفيف كده جه على وشي!!
أنا بقا اتجننت اكتر وانبسطت أنها مستمتعه….روحت لشفايفها وبوستها واتعمدت امسح إفرازات كسها على وشها…فلقيتها بتغمز لي وبتلحسه بلسانها…وتهمس بدلال ودلع: بحبك أوي….ومسكتني من زبري …ونزلت على ركبها ….وهرته مص…مع أني مبستمتعش بيه عشان مش متعود على كده…رفعتها ليا تاني…وبوستها بوسة طويلة …لقيتها بلعابها بتفرك زبري جامد …وضربتني عليه وجريت للسرير وبتهمس: هاته ورايا….كانت غنجة أوي بنت الأيه دي! المهم قربت منها وقعدت أحركه وسط شفايف كسها وهمست ليها: البلبل الحيران بيستأذن … ممكن؟ فباستني وشفطت لساني وقالتلي: طيب ده الأول فنزلت على كسها بوس ومص من جديد..لغاية مالقيتها بتصوت جامد وهمست : يالا..نكني..عاوزاه..دخله…وفعلاً.دخلته جوا الجارة الأرملة المحرومة أوي بهدوء…كنت حاسس اني بأدخل على واحدة بكر…بس خبرة حبتين! كسها كان ا بيضمني ناحيتها وبيضغط على عروق زبي…الزمن وقف أو أنا حسيته كدا…عارف العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مثيرة أوي..مكنتش مفكرها كدا….المهم انسحبت على بزازها بوس…وعلى بطنها مص…مصيت سرتها اوي….ودخلته من جديد……وفضلت اسرع…وهي بتصوت…بغنج… ودلال ومحن مثير فررفعتها هي فوقي..عشان تركبني و أحسسها بالمتعة بجد…..كانت بتنزل على زبي جامد فشخ …وتوطي راسها عشان أمصمص شفايفها…كانت ليلة يا فوزي و لا كل الليالي…عارف برده في الحمام .. ليقطعه فوزي مندهشاُ: أنت كمان علمت معاها في الحمام؟!! فيواصل نارد دن اكتراث لسؤاله مستغرقاً في تذكر اللذة: كنا تحت الدوش….زنقتها في الحيطة…و دخلته جواها أوي..رفعت رجلها الشمال على دراعي و ركبته فيها منورا ..في كسها…والمية بتغسل جلودنا…فضلت أنيك فيها و زيبي زي الرمح راشق بيدخل و يطل ع و هي بتتأوه و تأن جامد أوي لحد ما صرخت…اترعشت وجابتهم.. و أنا كمان جبتهم …بس مش جواها ..سحبته قبل ما ارمي شحنتي…إلى هنا انتهى نادر من قصته في العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة الأرملة المحرومة ليصافحه صديقه فوزي وفي عقله بذرة اقتناع أن يجرب العلاقة الجنسية مع الجارة المطلقة التعبانة ردينة.تركه و خيالاته الجنسية التي حركها صديقه نادر لا تهدأ! راح يمشي في الشارع يهيم على وجهه بعد أن فارق صديقه و رفض أن يصعد معه سيارته يوصله إلى بيته. مشى يهجس متسائلاً: هو نادر خان مراته كده؟! ولا هي للي خانته لما سابته لشهوته تسجنه وتقتله….مش هي اللي غلطانة اللي سابته يفلقط من بين أيديه ويهج منها ومن قرفها؟! ما هو بردة راجل وليه احتياجات جنسية….هرب من السجن… نارد هرب من القفص الحديد… حملاق فوزي في الفراغ الممتد امامه وثارت هواجسه تستحثه أن: أهرب انت كمان…أيوة أنا كمان عاوز أعيش…يتبع….
3
عاد فوزي إلى بيته ليلقى , كالعادة, زوجته قد نامت! استلقى إلى جانبها كالغريب أو كأخ و أخته بجواره! هو لم يعد يحسها كما قبل الإنجاب؛ لم يعد يستشعرها كشريك في العلاقة الجنسية الممتعة الحميمة! هي فقط مصدر لنزف موارده المالية و ظباخ يطهي الطعام و يهتم بأطفاله! فقط كل ما تعمله زوجته كان يمكن أن تتدبره خادمة. هو يريدها روحاً وجسداً مفعماً بالرغبة, جسداً ينضح بالاشتهاء كما كان! لم يمضِ على زواجه بها سبع سنوات فمن الجور أن يصبح وعلاقته الجنسية المشروعة هكذا!مر شهران على قصة العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة الأرملة المحرومة التي قصها نادر على فوزي . أنا لم أتعرف على نادر إلا قريباً من خلال فوزي نفسه الذي قص علي ما قصه عليه نادر! مر شهران ليجالسني فوزي في نفس الكافيه الذي جلس فيه مع نادر ليقص هو على قصة العلاقة الجنسية مع الجارة المطلقة التعبانة العاقر ردينة فقال: مكنتش ردينة محتاجة عشا تيجي معايا سكة غير نظرة ..ابتسامة….ضحكة…ولقينا نفسنا بتقابل بره…كانت فياضة الأنوثة …رغم أنها مش بتخلف…رفضت أروحلها الشقة ..مكنش ينفع..ممكن نتقفش…عزمتني ي يوم على فرح وحدة قريبتها…كانت عالبحر…اليوم ده كانت عاوزاني أوي…نفس الشقة اللي نام فيها نادر مع الأرملة المحرومة بتاعته..قصدتها وكانت بفستان سوريه يجنن… شربنا يومها بيرة….لأول مرى في حياتي اشرب و تشرب لحد ما سيبتها عالسرير ورحت الحمام لقيتها نايمة..بس .مكنتش نايمة في الحقيقة…دخلت شبه عاري و عينيا وقعت على فتحه الفستان طالع منها اجمل رجل …وفخد ابيض جميل…عينيا تاهت حبتين …قربت منها…مشيت ايدي على ناعم شعرها سيبتها و رحت افتح التلاجة أشرب لقيتها لفتني من ورايا بإيديها .باتلفت لقيتها قالعه فستانها…ومن تحته كيلوت أحمر بفتلة يهوس!
نزلت عيني لقيتني بشوف شفايفها بيلاعبوا شفايفي….مكنتش قادر…رفعتها بين ايديا و جريت بيها عالسرير! جريت بيها و كانت بتبوسني و ايديها متعلقة في رقبتي حضناني مش عاوزة تسيبها! نومتها ونمت فوقيها ولسة حاضنني من رقبتي وهاتك يا بوس ناااااار! كنت بألحس لسانها وبمصه اوووي… ورجليا ع لى اردافها كانت ردينة المطلقة التعبانة ماسكاني من ياقه قميصي بجنون ومقرباني لشفايفها….قعدنا على السرير…وهي قاعده عليا ومقربه من شفايفي..وايديا بتعزف ع لى ضهرها اجمل لمسات الحب…نزلت بببقها على صدري…بتلحسه…ولقيتها شدت زرار البنطلون باسنانها و….لقيت زبري الللي كان واقف جامد كله في بوقها….كانت حضناه بصوابع ايديها الاثنين وبتاكله بشهوه عجيبة..نسيت نفسي مع رقتها وهيجانه.ا..قربتها مني وهمست لها: كفايه كده سبيني انا أمتعك الأول…ومن غير مقدمات لقيتها نامت فوقي معكوس بوضعيه 69 وفمها بيمص زبري ….وكسها الجميل بالكامل بيمشي على شفايفي… كان منتوف أحمر يهيج ناعم نعومة الحرير! رفعت طيازها المكتنزة شوية..وحضنت بدرعاتي أفخاذها….ولساني بيدخل جواها بكل شوق وشبق. دي كانت أول مرة أجرب العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية ……قلبيكان بيدق جامد أوي …وشفايفي بتعضعض في شفايف كسها المممنفوخة …وهي كانت كمان بتدعك زبري جامد بايديها وبتلحس راسه وفتحته…فضلنا كده شويه لغايه ملقيتني نيمتها ع بطنها وبدخله جواها…وايديا من تحتها بتمسك بزازها بحرمان…ولساني ع لى حشمة ودنها أمصمصها و ألحسها بلذة غريبة مشفتهاش مع مراتي حلالي!! كنت باهمسلها في ودنها : ..بحبك يا ردينة …بموت فيكي….بحبك اوي…عاوزك بجنون….كنت بسمع صوت زبري وهو بيدخل جوا كسها …وعانتي وهي بتضرب فرديتين طيزها بجنون…كنت عاوز ادخل بجسمي كله جواها وانا ضامم ضهرها لصدري …….رفعتها على صدري وضهرها ليا..وهي بتحرك جسمها وكسها بيعصرني و بيشفطني كأنه عاوز يستخلص عصارتي شوية ونامت المطلقة التعبانة تحتي ونمت فوقيها بالكامل…لفت وراكها التقيلة البيضة المربربة حواليا..وأنا نايم براسي بين بزازها..وبدخل فيها زبي اوي اوي…كان زبي عطشان لانوثتها التعبانة الحيحانة…ما اصلو هو تعبان زيها بالضبط!! عارف يا رامي , ليلتها دي كنت زي المجنون وانا سامع دقات قلبها بتتناغم مع دق زبي في كسها.. كانت وبزازها الطرية بتخبط راسي…بحنيه وصوابعها راشقة زي السهام في ضهري.. كانت من شبقها الجنسي بتنهش لحم ضهري…كانت مستمتعة أوي و أنا كمان…….كانت بترجع تضم راسي على صدرها…وتمشي بزازها على راسي …ونا ضاممها أوي…زبي بيرزع كسها…ولقتيني خرجته مرة واحدة فلقيتها شهقت:لا لا…أرجووووك ….دخله…بلاش تتعبني…آآآآآآح..كانت بتوحوح عاوزاه نار…غنجها و تعبها ده كان بيمتعني و يحسسني برجولتي المهدورة بسبب مراتي…الراجل بيحي يحسة أنه بيمتع أنثى بتحبه….انه بكيفها….فاهم يا رامي…دا إحساس طبيعي ان الراجل يعتلي الست ويحميها و يركبها وهي بتحسسه أنه راجلها اللي بيشبعها و يديها اللي اخوها ولا ابوها و لا أختها و لا أمها ميقدروش يدهولها….المهم …دخلته فيها تاني…لغايه محسيت بميه الشهوه بتغرقني …وزبي بيرمي لبنه كله جوا كسها ….وهي بتضمه عليه أوي..مكتش خايف أنها تحيل..هي مش بتخلف من أساسه…بس غريبة أني كلها انوثة …جبتهم ولقيتها بتترعش معايا..قمطت على زبي ومصت عصارته وبضانني كانت لاصقة في شفايفها من شدة اللذة اللي انا فيها…وهي كامن كانت بتشر عرق…من يومها يا رامي و أنا مع جارتي المطلقة التعبانة بشوفها برة..ورماتي ولا هنا…..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: