اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة الفوتغرافر العنتيل والعرايس الشراميط

كيمو وكونو

كيمو وكونو

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
14 مارس 2025
المشاركات
7
مستوى التفاعل
24
نقاط نودزاوي
283
الجنس
ذكر
الدولة
egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
رفعت يجلس بداخل الاستوديو الخاص به ينظر للصور المعلقة على الحوائط بشجن وحزن،

كل يوم يفتح فيها المحل من الصباح ويجلس حتى نهاية اليوم ولا يدخل إليه غير زبون أو إثنان على الأكثر،

يتذكر الماضي عندما كان المحل يعج بالزبائن ويزفر بحزن بالغ، إنقلب الحال وإختلف الزمن وأصاب المحل الشيب وفقر الحال البالغ،

بالكاد يتمكن من سداد الإيجار القديم الرمزي وفاتورة الكهرباء ومصاريف سيارته القديمة،

لولا عمل زوجته “منى” في إحدى المصالح الحكومية ولولا راتبها الصغير لما وجدوا ما ينفقون به على بيتهم وعلى إبنتهم الشابة “دينا” التي أنهت جامعتها ولم تجد وظيفة بعد والصغيرة “مي” أخر العنقود ذات الإثنى عشرة عام،

كانت له سمعة واسعة النطاق في منطقته وسجل بعدسة كاميرته مئات وألاف اللحظات السعيدة،

لا يعرف شئ غير عمله كمصور يلتقط الصور من أحسن الزوايا وأكثرها جمالًا،

متمسك بالمحل رغم معاناته الشديدة ولا يجد بداخل قلبه أي رغبة أو قدرة على فعل شئ أخر،

صديقه “علي” يزوره ويُلح عليه أن يفعل مثله ويخرج بكاميرته لتصوير الإحتفالات والمناسبات وتحصيل بعض النقود لتساعده على أعباء الحياة،

بداخله رفض تام ولا يتخيل أن يفعل ذلك ويغادر مملكته وعالمه الخاص،

البيت هادئ ومظلم ويتفاجئ بالهدوء والظلام عند دخوله، يحاول الوصل لزر الإنارة ليتفاجئ بصياح دينا ومنى وهم يضحكون وينتظرون وصوله للإحتفال بعيد ميلاده الخامس والخمسين،

تورتة منزلية من صنع منى وعصائر وهجموا عليه يقبلوه بحب بالغ ومودة وفرحة،

أسرتهم صغيرة وحياتهم معًا مترابطة لا يشوبها ما يعكرها غير ضيق حال رفعت بسبب المحل وقلة زبائنه،

وقت لطيف وضحك ومزاح حتى ذهبت دينا ومي لغرفتهم ودخل غرفته هو ومنى وجلست تتزين وتضع المساحيق وخلعت الروب ليجدها ترتدي قميص نوم جديد من النوع المفضل له، ضيق وقصير ويلتصق بجسدها الممشوق،

منى ذات الأربعة وأربعون عامًا لها وجه جميل وبشرة ناصعة البياض وجسد متناسق بشدة بلا أي ترهلات أو عيوب وكأنها موديل أو فنانة دائمة الإعتناء بقوامها،

نهود بارزة شامخة وخصر نحيف ومؤخرة بارزة جذابة فوق فخذين تامين الإستدارة والحلاوة،

لم تخفت رغبته تجاهها أبدًا منذ زواجهم، رغم كل من شاهدهم من نساء وفتيات في عمله، كان يراها هى الأجمل والأفضل والألذ،

لم يفكر أبدًا في خيانتها، فقط كان يشاهد ويتابع مياصة بعض زبونات المحل ولا يفعل شئ غير المشاهدة أو فقط مجرد اللمس الخفيف إذا كانت الزبونة شديدة الإنحراف والميوعة،

رؤية منى بالمكياج والقميص الجديد جعلوه يثار بشدة ويجذبها لذراعيه ويلتهمها بحماس بالغ،

لم يبقى له من مسببات البهجة غير تلك الليالي يتمتع فيها بجمال وجسد منى ويتفنن في التمتع بها،

“ولاء” إبنة شقيقته تزوره في المحل مع خطيبها “أدهم” ويلتقطون صور شخصية لكتب الكتاب،

تلح عليه بدلال أن يقوم بتصوير فرحهم في الأسبوع القادم،

– علشان خاطري يا خالو كل البنات صحباتي بيعملو فوتوسيشن ويدفعوا فلوس كتير ومش عايزة أبقى اقل منهم

يعرف ذلك ولم يعرف أبدًا كيف يدخل هذا العالم الكثير النقود،

كل من يعمل هذه الأمور من الشباب الصغير ويعرفون طريقة التعامل والتسويق عن طريق السوشيال ميديا وهو أبعد ما يكون عن كل ذلك،

يجدها فرصة لتجريب هذا الأمر ويخبرها بموافقته وسط فرحتها هى وأدهم ويتفقا معه على يوم قبل الفرح بثلاث أيام ويذهبوا لأحد الحدائق ويقوموا بعمل الفوتوسيشن هناك،

يقص على دينا الأمر ويطلب مساعدتها بحكم أنها شابة في مثل عمر ولاء وتفهم في تلك الأشياء،

– وريني بقى يا ديدي الصور دي وفهميني الشباب بيحبوا ايه بالظبط

تضحك على عدم معرفته وتداعبه وتمزح معه وتجلس بجواره وتفتح له عشرات الصفحات لفوتوجرافرز مشهورين،

يشاهد الصور بتمعن وتدقيق ويعبر لها عن دهشته،

– هما كل البنات لابسين لبس قصير وضيق كده ليه؟

– عادي يا سي بابا البنات كلها بقوا بيحبوا كده وبيحبوا الدريسات الضيقة والقصيرة علشان يبان جسمهم حلو

يقلب في الصور بدهشة وإستهجان كبير لا يخفيه على دينا،

– دول بيحضنوا بعض ويبوسوا بعض كمان!

– دينا تضحك وتداعبه بسعادة،

– أرجوك يا سي بابا بلاش عقد وتبقى دقة قديمة

الشباب كلهم كه وده اللي بيحبوه

يلفت نظره صوره لعريس يحمل العروسة بين يديه وهى ترتدي فستان فرح قصير وكل أفخاذها ظاهرة بشكل فج وغريب على بصره،

– ده العروسة جسمها باين، يالهوي على شباب اليومين دول!

– يا سي بابا قلتلك عادي

– عادي إن المصور ينشر صورهم وكل الناس تشوف جسم عروسته كده؟

– آه يا سي بابا وبعدين دي الصور البابليك

– بابليك؟!.. يعني ايه؟!

دينا تضحك وهى تداعب خده بحب بالغ،

– يعني في مكان مفتوح واي حد يشوفها، لكن في صور تانية بتبقى برايفت للعرسان وبس

– ودي بتبقى ازاي بقى هى كمان؟!

تبتسم بخجل وصوتها يخفت بشكل واضح،

– صور ليهم وهما بيبوسوا بعض أو في اوضتهم في شقتهم او الأوتيل او صور بلبس خصوصي وكده يعني

– خصوصي اكتر من كده؟!

– يا بابا أنت مش عايش في الدنيا، طب استنى

تقلب في هاتفها وتفتح له صفحة جديدة،

– دي صور من النوع ده بس قليلين اوي عشان محدش بيرضى ينشرها طبعًا

يتفاجئ بصور بقمصان النوم وبيجامات النوم وأخرى بملابس البحر والمايوهات

– يا نهار مش فايت، دي صور ما تصحش خالص يا ديدي!

– يا بابا المجتمع اتغير والشباب دلوقتي بقى متفتح وغير زمان خالص

– متفتح ايه بس، دي مسخرة وقلة حيا

– لا يا بابا أرجوك، مالكش دعوة كل واحد حر

أنت فنان ومالكش دعوة بتفكير الناس

تتحدث معه بصدق كبير ورغبة في أن تساعده ويجد مخرج من قلة عمله حتى يجد باب جديد للمكسب والنجاح وتعود إليه بشاشة وجهه من جديد،

– على كده بقى ولاء هاتطلب مني صور زي دي؟!

– بصراحة يا بابا مش عارفة، بس هى روشة وأدهم خطيبها سبور اوي وكمان حاجزين اسبوع عسل في اوتيل كبير اوي

– يعني ايه؟

– يعني ممكن على العموم زي ما قلتلك ووريتك اهو بنفسك، كل واحد حر والدنيا إتغيرت خالص

– ماشي أما نشوف

في اليوم المتفق عليه مر عليه أدهم بسيارته ومعه ولاء وذهبوا للحديقة وإرتدت ولاء عدة فساتين واطقم مختلفة وكانت أغلبها مثيرة ضيقة وقصيرة ورفعت يتذكر كلام دينا ولا يعبر عن دهشته،

وكلما شعر بالضيق وهو يرى جزء من جسد ولاء يذكر نفسه أن أدهم سيكون زوجها بعد يومين وكتبوا كتابهم بالفعل وأصبحت زوجته بشكل رسمي،

ولاء متوسطة الجمال لكنها ذات جسد كيرفي كثير المنحنيات مثل أمها، لها أرداف كبيرة ومؤخرة بارزة رجراجة وصدر كبير كأنها تحمل بلونتين فوق صدرها،

لم تختفي إبتسامته طوال الفوتوسيشن وولاء تشعر بسعادة وراحة هى وخطيبها،

عدة صورة وأدهم يحتضنها ويحملها وذراعيه أسفل مؤخرتها ويضمها لصدره، فساتين قصيرة وأدهم يحملها عدة مرات ورفعت يري جزء لا بأس منه من مؤخرتها ويلحظ أنها ترتدي هذا النوع من الألبسة الصغيرة الحجم،

رغمًا عنه يشعر بشئ من الإثارة والشهوة وهو يرى أجزاء متعددة من جسدها مع كل طقم جديد،

إنتهت الجلسة وعاد وجلس يفرغ الصور على الكمبيوتر ودينا تجلس معه للمشاهدة وهو يحدثها عن مدى دهشته من جراءة ولاء وملابسها التي إرتدتها،

دينا تشاهد الصور وهى تضحك وتخبره أنها ملابس عادية جدا مقارنة بغيرها،

– يا بابا دي فساتين عادية خالص، ولاء بس هى اللي جسمها كيرفي قوي ومخليها أمورة وسكسي

علاقتهم علاقة أصدقاء ولا تخجل منه وتتحدث معه بحرية وطلاقة،

ذهبوا جميعًا لحضور الفرح وإرتدت منى فستان سوارية طويل ضيق على جسدها دون إسفاف، ودينا مثلها سوارية قصير نوعما ما حتى ركبتها وواسع من نصفه السفلي على شكل عدة طبقات،

حتى الصغيرة مي إرتدت فستان سواريه عاري الأذرع والصدر ورفعت تضايق من منى لأنه يظهر جزء من صدرها عند إنحنائها وقد تكوّن لها صدر بالفعل ولم تعد صغيرة أو طفلة في تكوينها الجسماني،

الفرح صاخب وفستان ولاء مفتوح الصدر بشكل كبير مبالغ فيه وأدهم يرقص معها أغلب الوقت بحماس وفرحة وحولهم أصدقائهم الشبان والشابات،

رفعت لم يتوقف عن إلتقاط الصور طوال الوقت حتى نهاية الفرح وأدهم يقترب منه ويطلب منه بإلحاح أن يذهب معهم للأوتيل وإلتقاط صور جديدة لهم بعيدًا عن صخب وفوضى الفرح،

سويت واسع في منتهى الشياكة والنادل يقدم لهم زجاجة شمبانيا هدية من الاوتيل،

أدهم يفتحها ويضحك مع عروسته على صوتها المدوي ورفعت يقف يشاهد في سكون،

ولاء تقترب منه وتحضنه وتقبله بحنان بالغ،

– ميرسي اوي يا خالو يا حبيب قلبي

– انتي زي دينا يا ولاء ما تقوليش كده

– بجد يا خالو كل صحباتي قالوا على الفوتوسيشن تحفة ويجنن وكلهم اتفقوا معايا يكلموك تعملهم زيي

بس هايبقى ليا الحلاوة يا سي خالو يا فنان أنت ههههه

قطع أدهم مزاحهم وهو يقدم لهم كؤوس الشمبانيا إحتفالًا بالزفاف ويبدأ رفعت في تصويرهم،

عدة صور لم تخلو أي واحدة فيهم من أحضان وقبلات حارة أضعاف ما حدث في المرة الأولى،

أدهم يلتهم شفايف ولاء ورفعت يدور حولهم يلتقط الصور من عدة زوايا مختلفة رغم دهشته وشعورة بالإثارة،

لكنه يتكر كلام دينا ويتذكر رد فعل صديقات ولاء ويمني نفسه بعمل جديد ودخول لمنطقة كان يظنها بعيدة عنه ومقتصرة فقط على شباب المصورين،

أدهم يقبل رقبة ولاء وينزل لصدرها، بزازها عارية بشكل مبالغ فيه وقبلات أدهم تتناثر فوقهم بحماس كبير وشهوة واضحة،

رفعت يشعر بالحرج ويؤنب نفسه وهو يشعر بقضيبه ينتصب،

يلوم نفسه أن ينتصب قضيبه على إبنة شقيقته وهى مثل إبنته وفي عمرها،

يتنحنح ويخبرهم بذهابه،

أدهم يعبر عن دهشته هو وولاء وهى تمسك بيده وهى تلوي فمها كطفلة صغيرة،

– رايح فين بس يا خالو مش لما تصورنا بالأطقم بتاعتي!

يندهش رفعت ولا يجد بد من البقاء وتلبية رغبتهم،

يشربون من الشمبانيا وهو يرفض حتى يحتفظ بتركيزه ويختفي العروسان في حمام السويت ويعودان وأدهم يرتدي بيجامة من الحرير وولاء ترتدي قميص نوم قصير بشكل كبير وكل أفخاذها عارية وأكتر من نصف صدرها،

رفعت يبتلع ريقه من منظرها ويبدأ في توجيههم للأوضاع ويصورهم،

أدهم وهى لا يكفون عن الشرب بسعادة وولاء مع كل قميص تطلب صور لها وحدها بعدة أوضاع ومنهم اوضاع وهى على الفراش وكأنها محترفة تصوير خاص،

الشرب يشجعهم ورفعت يتوقف عن عدل قضيبه وإخفاؤه وهو يدرك أنهم لا يشعرون بوجوده ورد فعله،

قمصان ولاء تتغير وتزداد عري حتى أنها إرتدت أكثر من قميص شفاف أظهر كل جسدها،

بزازها واضحة وطيزها وحتى كسها المنتوف بعناية،

رفعت يفقد السيطرة على نفسه ويتعمد لمسها وهو يدرك سًكرها هى وأدهم، لم يترك جزء لم يلمسه بيده،

حتى كسها لمسه عدة مرات وأدهم يحضنها ويقبلها بشراهة ويقبل بزازها،

وقت طويل وقمصان عديدة حتى دخلت ولاء الحمام وعادت مترنحة وهى عارية تمامًا وتضع فقط قطعة طويلة من القماش تخفي خلفها جسدها من الأمام،

– سوري يا خالو، بنات كتير متصورين الصورة دي ونفسي في واحدة زيهم،

تمسك القماش بيد والأخرى مرفوعة بين شعرها، تميل وتقف بالجنب ويلتقط صور عديدة لها والقماش كأنه قطعة طولية أمام جسدها لكن اردافها ظاهرة وعند دورانها إلتقط لها عدة صور سريعة وكل جسدها من الخلف عاري وطيزها عارية كلها بشكل جعله يرتجف من الشهوة وجعل قضيب أدهم يرفع بنطلونه ويعبر عن شهوته العارمة،

بعدها قرر الرحيل وتركهم وهم يحتضنون بعض وقطعة القماش تقع بينهم،

عاد في ساعة متأخرة بالطبع ودخل للكمبيوتر مباشرة بعد ما وجد منى نائمة وقام بتغيير ملابسه ليحمل الميموري ويشاهد الصور من جديد،

إندمج في المشاهدة حتى أنه لم يشعر بدينا التي لم تكن نامت وبعد ووقفت بجواره تشاهد الصور مفتوحة الفم،

– يا نهارك يا ولاء

إرتعب رفعت من صوتها وهى تحدق في صورة ولاء بقميص شيفون يظهر جسدها وأدهم يلتهم فمها،

شعر بخجل عارم وحاول التبرير،

– ادي اخرة اللي يسمع نصايحك، عاجبك الصور المسخرة دي

– عادي يا بابا دي صور حلوة اوي اوي

إندهش من تعليقها بشدة رغم خجله،

– كمل يا بابا عايزة أتفرج على باقي الصور

– لأ خلاص كفاية كده، انا اصلا مش عارف طاوعتك ازاي وطاوعت الاتنين المجانين دول

– يا بابا قلتلك ده عادي وكل الناس بقت تعمل كده

شعر بصوت دينا مختلف وأدرك أنها تشعر بإثارة من رؤية الصور،

لم يستطع أن يجعلها تشاهد الصور امامه، نهض ودعاها للجلوس والتقليب وجلس على مسافة قريبة يدخن سيجارة،

دينا ترتدي شورت منزلي قصير وبادي خفيف وتضع ساق فوق ساق ويدها بين فخذيها وهى محدقة في الشاشة تنظر بدهشة واضحة،

– اوووووف

صدرت منها دون شعور ليقف ويتحرك خلفها وهى مندمجة لا تشعر به،

تشاهد صور ولاء الأخيرة وطيزها عريانة

قضيبه يعود للإنتصاب القوي ويدفع بنطاله للأمام مثل منظر أدهم في الصور،

صورة لأدهم وهو يقبل فم ولاء ويده تعتصر فردة عارية من بزها وهو يقف خلفها وقطعة القماش منحصرة وجزء من كسها واضح بخفوت ودينا تصيح من جديد وهى تتحرك بجسدها فوق المقعد ويدها تتحرك بين ساقيها،

– اوووووف اووووف اوووووف

يضع يده فوق كتفها وترتجف من المفاجأة وهويربت عليها لتهدئتها ويهمس لها،

– كفاية فرجة بقى يا ديدي

الشاشة على صورة ولاء وطيزها عارية كلها وأدهم يحضنها من الأمام،

– الصور حلوة اوي يا بابا

– حلوة ايه بس، انا مش عارف اتنيلت وصورتهم كده ازاي بس

يقف بجوارها وترى إنتصاب قضيبه وتتلوى من جديد في مقعدها وتهمس برجفة في صوتها،

– صدقني تحفة اوي اوي يا بابا وولاء تجنن

– تجنن ايه بس، دي سافلة وضحكت عليا هى والزفت أدهم وصورتها وهى عريانة

– عادي يا بابا، جسمها حلو وعايز تفرح بيه

– اديني صورتها يا ستي وفرحتها، قومي نامي بقى

نهضت وبدون قصد شعرت بوغزة في فخذها من قضيبه المنتصب لترتجف مرة أخرى وتتحرك نحو غرفتها،

رفعت يشعر بالخجل لإحتكاك قضيبه المنتصب بجسدها وأنها تفهم الآن أنه يشعر بهياج وإثارة على جسد ولاء ابنة شقيقته،

يعود لغرفته ويحضن منى في فراشهم ويظل يقبلها حتى تستيقظ وتبتسم له وتحضنه،

– اتأخرت كده ليه رفعت؟

يخلع ملابسه كلها وترى انتصاب قضيبه الشديد،

– انت هايج اوي كده ليه؟!

– شكلك بالفستان كان يجنن اوي ومهيجني

تبتسم بسعادة وتنزل على قضيبه تمصه بنهم وهو يتذكر جسد ولاء ويمسك برأسها برغبة عارمة حتى يجذبها ويجعلها تجلس فوق قضيبه ويشاهد طيزها في المرآة كما يحب أن يفعل بإستمرار،

نصف ساعة من النيك القوي ومنظر طياز ولاء لا يفارق عقله حتى قذف لبنه بكس منى وأرتاح وضمها لصدره وناما بسعادة وهدوء،

بعد عشرة ايام حضر أدهم بصحبة ولاء واخذوا كارت ميموري عليه صورهم بعد تنقيحها وتجميلها ووضع أدهم بيد رفعت مبلغ كبير ضخم لم يتوقعه رفعت على الإطلاق وولاء تؤكد له أن أسعار الفوتوسيشن بهذه الطريقة وأنهم ممتنون له،

رفعت يشعر بشهوة تجاه ولاء رغم أنها ترتدي ملابس عادية بنطال جينز وقميص،

يراها بعقله كما كانت في الاوتيل عارية وطيزها ظاهرة،

قضيبه ينتصب، اصبح كلما رآها ينتصب قضيبه بشكل مباشر،

– انا تحت أمركم يا ولاد في اي وقت ولما تحتاجوا صور تاني عرفوني بس

ولاء تصيح وهى تجذب ذراع أدهم بشكل طفولي،

– علشان خاطري يا أدهم، ادي خالو بنفسه بيعرض عليك وأنت كنت مكسوف وبتقولي مش عايزين نتعبه معانا تاني

أدهم يضحك ورفعت يشعر بفرحة عارمة أن هناك أمل لتصويرهم من جديد،

– اصل ولاء يا اونكل عايزة تتصور في شقتنا وبتقول لازم نسجل شكلها وشكل الديكور

– عندها حق بصراحة يا أدهم، بس المرة دي الصور من غير فلوس وإعتبروها هدية جوازكم

ولاء تصيح بسعادة وفرح،

– خلاص يا خالو بكرة بالليل تجيلنا شقتنا

– حاضر يا حبيبة خالو

في المساء جلس مع منى والبنات يشاهدون التلفزيون، ثم ذهبت منى ومي للنوم مبكرًا وبقيت دينا معه،

– بابا، أنت وديت صور ولاء فين؟

– اشمعنى؟!

– اصلي دورت عليها على الكمبيوتر ومالقيتهاش

– خلاص سلمتهم الكارت

– ايه ده يا بابا يعني معندكش نسخة لنفسك؟

– لأ طبعا، هاعمل بيها ايه؟!

– ده المفروض يا بابا يبقى عندك نسخة من كل شغلك

– معرفش بقى اهو اللي حصل

– خسارة

– مش خسارة ولا حاجة وبعدين اهم عدوا عليا النهاردة وعايزين يتصورا تاني صور جديدة

بس في شقتهم قال ايه عشان تبقى ذكرى لو غيروا العفش والديكور في المستقبل

يبقى معاهم تذكار لشقة جوازهم

تهلل وجه دينا بالفرحة وهى تطلب منه بحماس،

– اروح معاك علشان خاطري

– ازاي يعني؟! ماينفعش

– ليه بقى يا سي بابا، ولاء بنت عمتي ومفيهاش حاجة

– قلت لأ، دول عيال سفلة وممكن يتصوروا زي صور الفندق

لمعت عيناها وعضت على شفتها بلا قصد ولاحظ ذلك ولكنه تجاهله،

– وفيها ايه ما هي بنت عمتي وأنا بنت زيها وصاحبتي كمان

– اكيد مش هايبقوا براحتهم وهايضايقوا

– طب خلاص سيبني اسألها ولو وافقت يبقى مالكش حجة

لم تمهله فرصة للرد واتصلت بها وولاء ترحب بذلك على عكس توقع رفعت،

دينا تقترب منه وتجلس فوق ساقه وهى تداعبه وتقبل خده بحب،

– اولًا انا قاعدة فاضية ليل نهار ومش لاقية شغل،

ثانيًا انت معلمني التصوير وممكن أبقى المساعدة بتاعتك خصوصًا لو الشغل الجديد ده فتح معاك

وبقيت تطلب من ناس تانيين

إقتنع بكلامها وأخبرها بموافقته على أن تحمل كاميرا هى الأخرى ويشتركا في التصوير كنوع من التدريب لها حتى تساعده في العمل الجديد بالفعل خصوصًا أنه يأمل أن يتكرر ويخترق هذا المجال وينجح فيه،

منى تقبلت الأمر بسعادة وهى تشجع زوجها على تعليم دينا وجعلها ذراعه اليمين بسبب سعادتها البالغة من المبلغ الذي حصل عليه وإشترى به هدايا كثيرة لهم متعددة وبعض الأشياء التي كان يحتاجها البيت من وقت طويل،

إرتدت دينا بنطلون من القماش وبلوزة وخرجت معه يحملون معداتهم، كشافين إضاءة وكاميراتان،

رفعت يحاول أن يفعل الأفضل ويصنع صور غاية في الإحترافية والجمال،

إستقبلتهم ولاء بسعادة كبيرة وإحتضنت دينا وقبلتها بجب كبير،

ولاء ترتدي شورت ضيق وقصير يجعل طيزها بارزة بشكل بالغ، جسدها أكبر وأعرض من دينا بشكل واضح،

دينا مثل أمها رشيقة رغم أنها تملك جسد غاية في الجمال والتناسق، نهود شامخة مرفوعة لأعلى ومؤخرة متوسطة بارزة ومستديرة ووجه بالغ الحسن والجمال،

هى نسخة من منى أمها ولكن أنحف منها بشكل صغير،

جلسوا جميعًا حتى عاد أدهم من الخارج ورحب بهم وعزموهم على العشاء،

الشقة جميلة وشيك بشكل كبير ولاحظ رفعت وجود بار في أحد الأركان،

إذا أدهم من شاربين الخمور بشكل عام وليس فقط صدفة ليلة الزفاف،

بعد العشاء جلسوا وسكب ادهم الويسكي الفاخر ولكن لم يشرب رفعت غير كأسين فقط وضحك وهم يظنون دينا تشرب،

فقط شرب هو وأدهم وولاء لتي تقلد زوجها في كل شئ،

قاموا للداخل لتحضير أنفسهم ودينا صاحت بدلال في رفعت،

– ايه بقى يا سي بابا، اشمعنى انتوا تشربوا وانا لأ

– بطلي دلع يا بت، عايزة تشربي ويسكي كمان؟!

– عادي يا بابا ما ولاء بتشرب

لم تتركه حتى سمح لها بشرب كأس قبل خروج أدهم وولاء،

كٌل منهم يرتدي ترينج رياضي وقام رفعت ودينا بتصويرهم، دينا تبذل جهد ملحوظ رغم أنها بدأت تشعر بنشوة بسبب كأس الويسكي،

ترينج ولاء ضيق بشدة ويجسم جسدها بشكل صارخ،

بعد الترينج إرتدى أدهم شورت رياضي ضيق وبادي بحمالات وولاء مثله شورت ضيق وبادي يكشف نصف صدرها،

وبدأ أدهم في حضنها وتقبيلها ودينا تلف بحماس حولهم وبعكس رفعت تلتقط صور ضيقة بشدة لوجوههم وهم يلتهون شفاة بعضهم البعض،

بين كل عدة صور يصب أدهم كؤوس الويسكي وولاء يظهر عليها السُكر والنشوة الكبيرة،

بعد عودتهم لغرفتهم صبت كأس ثاني لنفسها ورفعت يفشل في منعها ويخضع للأمر ويشرب كأس رابع هو الأخر،

أدهم بشورت قصير وضيق وولاء بقميص نوم ضيق وملتصق بها،

يحضنها ويقبلها وهم يصورون ودينا الأكثر جراءة وحماس تقترب منهم عدة مرات وتمسك بأيديهم توجههم للأوضاع وبنفسها تجعل ولاء ترفع ساقها حول ساق أدهم وتمسك بيده تضعها على طيزها من الخلف،

رفعت يشاهد ويشعر بالإثارة والويسكي يجعل حركته أبطء من حركة دينا،

قميص عاري بشدة وطيز ولاء تظهر من خلف قماشه الخفيف ودينا تحرك يدها أمام جسدها وهى تشعر بالسخونة،

عدة صور وبعدها دينا تصيح بولاء،

– استني ادخل معاكي انقيلك حاجات أشيك

رفعت يتفاجئ ولا يملك فعل ودينا تغيب معهم في غرفتهم وتعود وولاء ترتدي طقم داخلي من ستيان شفاف يُظهر بزازها وحلماتها واندر صغير شفاف يُظهر كسها ومن الخلف خيط يغوص بين فلقتي طيزها،

رفعت قضيبه ينتصب بقوة وادهم وولاء في حالة سُكر بالغة وبمجرد وقوفهم يلتهم فمها بقبلاته ولا يكف عن لمس ودعك جسدها،

ودينا تحثهم على مزيد من العناق وإلتحام أجسادهم،

تلمح انتصاب قضيب رفعت وعند دخولهم الغرفة تقترب منه وهى تهمس له بحنان وهى تشير نحو قضيبه،

– خد بالك يا بابا وداري نفسك شوية

يبتسم بخجل ويمد يده يحاول عدله داخل البنطلون،

– اعمل ايه بس ده بيحصل غصب عني

– عارفة بس علشان ولاء ما تتكسفش منك او أدهم يضايق إن بتاعك واقف عليهم

رغم كل صداقتهم إلا أنها المرة الأولى التي تتحدث معه بهذه الطريقة الواضحة،

يشعر بإثارة أكبر من نظراتها لقضيبه ومن ألفاظها ويرد بخجل،

– هحاول بس هما سكرانين زي ما أنتي شايفة ومش هاياخدوا بالهم

تركته وطرقت باب الغرفة وإختفت بداخلها لدقائق وعادت وخلفها أدهم بلباس داخلي صغير الحجم وقضيبه يظهر بوضح من خلفه وهو في قمة الإنتصاب وولاء ترتدي قميص شيفون قصير ينتهي عند نصف طيزها وتبدو كأنها عارية،

دينا تلحظ نظرة والدها على قضيب أدهم وتستغل فرصة ذهابهم لشرب كأسين جديدن وتذهب وتهمس له،

– ما تبصش كده على بتاع ادهم يا باب عادي يبقى هايج وهو مش مبطل دعك وتحسيس في جسم ولاء

يشير لها برأسه وهو يشعر بهياج بالغ ويصب الكأس الخامس ويشربه ويبدأوا في التصوير من جديد،

دينا تقترب منهم وتطلب من أدهم الجلوس على مقعد خشبي وتجعل ولاء تجلس فوق خصره،

يدي أدهم تدعك طيز ولاء التي تعرت كلها ويلتهم فمها ودينا ورفعت يشاهدون خرم طيز ولاء وكسها بوضوح وهى تجلس فوق قضيب أدهم،

تنظر دينا لوالدها وتشير له بإصبعها أن يكمل عمله ولا يعترض،

رغبتها في المزيد لا تنتهي وتقترب منهم وتجذب ولاء وتجعل ظهرها بإتجاه أدهم وبيدها تُسقط حمالة القميص وتعري بزازها وتمسك يدي أدهم وتضعهم فوقهم،

أدهم يدعك بزازها ويقبل رقبتها ورفعت يتوقف عن التصوير ويكتفي بالمشاهدة والويسكي قد أدار رأسه بشكل كبير وواضح،

تلتقط لهم عدة صور ثم تجذب القميص وتجعلها عارية بشكل كامل ثم تديرها ليصبح وجها بوجه أدهم وتجعله يعود لدعك طيزها،

صوت ولاء يصبح مسموع لهم وهى تصيح بهياج،

– ااااااح

تحركهم ليقفوا بالجنب وتقترب من أدهم وتهمس له،

– سوري يا أدهم بس علشان الصورة تبقى حلوة وماتتنسيش،

وتجذب له اللباس وتخرجه من قدميه وهى تحدث ولاء،

خليكي حاضنة أدهم يا ولاء عشان الكوكو بتاعه ما يطلعش في الصور

رفعت لا يصدق ما يحدث لكنه لا يستطيع الإعتراض وهو يتمتع بشكل لا يوصف،

طيز أدهم عارية ومندمج في تقبيل ولاء وكأنه لا يشعر بوجد أحد معهم،

دينا تبتسم لوالدها وهى تراه يضع يده فوق قضيبه ويدعكه بقوة من فوق ملابسه،

تقترب من ظهر أدهم وتضع يدها فوق طيزه وتحركها ببطء كأنها تستمتع بلمسها وهى تنظر لوالدها بخجل ثم تمسك بيدي ولاء وتضعهم فوق طيز أدهم،

تلتقط عدة صور ثم تلحظ أن قضيب أدهم محصور في بطنها،

تقترب منهم مرة أخرى وتطلب من ولاء الإبتعاد قليلًا ثم تمسك بيدها قضيب أدهم وتقبض عليه بقوة لثوان وهو لا ينظر لها ومستمر في تقبيل ولاء وتوجهه للدخول بين فخذيها وتعود لإلتقاط الصور وهى تديرهم وترى هى ورفعت رأس قضيب أدهم وهو يظهر من بين فخذيها مبلل بماء كسها،

تجلس دينا على ركبتيها خلف طيز ولاء وتلتقط عدة صور مقربة بشدة لحركة قضيب أدهم،

حركة أدهم تزداد سرعة ويرتجف وينطلق اللبن من قضيبه ويقع على وجه دينا التي تجلس بمواجهته بشكل تام،

أدهم وولاء يقعون من شدة الشهوة على الأريكة ودينا تنهض وتذهب بجوار رفعت ولبن أدهم يغطي وجهها وتمسحه وهى تبتسم بخجل ويتحرك لسانها تلعق اللبن الموجود فوق فمها ورفعت يرتجف ولا ينطق،

دقائق حتى نهض أدهم وقضيبه مازال محتفظ بحجمه يبحث عن لباسه وولاء تجلس مفتوحة الساقين وكسها مفتوح أمام رفعت ودينا،

يرتدي ادهم اللباس وهو يترنح ويقاوم السقوط ثم يخرج من درج المكتبة لفة نقود يضعها بيد رفعت وهو يتحدث بلسان ثقيل معوج،

– عايزين صور تجنن يا اونكل

ساعدت دينا والدها في جمع أدواتهم وخرجوا وهو في حالة هياج غير طبيعية وفي الأسانسير تهمس له دينا،

– بابا بتاعك واقف اوي حاول تداريه عشان الناس

– مش عارف، اعمل ايه يعني

تمد يدها تمسكه من فوق الملابس وتحاول عدله بنفسها وهو يعض على شفته بهياج تام وتسقط رأسه على كتفها من شدة شعوره بالهياج،

– داريه بس لحد ما نركب العربية

هز لها رأسه ومشت بجواره تتعلق بذراعه حتى سيارتهم وفور ركوبهم شعرت به يشعر بضيق من وجع قضيبه المحصور داخل بنطاله،

– بابا.. كده هاتتعب اوي

– اعمل ايه؟!

– خرجه من البنطلون عشان ترتاح

منظرها ولبن أدهم يقع على وجهها وحركة لسانها وهى تلعق اللبن من فوق شفتيها ومشاهد ولاء وعريها وكسها المفتوح جعلوه يستجيب ويفتح السوستة ويحرر قضيبه وهو يزفر بإرتياح

– اووووووف

تربت على فخذه وهى تهمس برقة ودلال،

– معلش، ده غصب عنك من اللي شفته

ولاء جسمها مايص وحلو اوي وهى كمان مايصة وهايجة اوي

كلامها يعيد إثارته بشدة وبدون وعي يمد يده يضغط على قضيبه وهى تزيح يده برقة،

– ركز أنت في السواقة والطريق يا بابا

تضم يدها حول قضيبه وتحركها لأعلى وأسفل وتدلكه له بنعومة وهو يرتجف ويعض على شفته،

بعد قليل تشعر انه سيقذف لبنه فهمست له مرة أخرى،

– عرفني لما تيجي تنطر يا بابا علشان اللبن ما يجيش على هدومك وماما تاخد بالها

هز رأسه بالموافقة وبعد دقيقة إرتجف بقوة وهو يصيح،

– هاجيب.. هاجيب يا ديدي

نزلت على قضيبه بفمها ولبنه ينطلق من قضيبه وتمصه وتشفطه كله وتظل تمصه لدقيقة كاملة قبل أن تعتدل وهى تبتسم بخجل وتحرك لسانها على شفتها،

– سوري يا بابا بس علشان ماما ما تشوفش وتضايق وتشك في حاجة

لم يجد قدرة على الكلام وساد الصمت السيارة حتى صعدا لشقتهم ودوار رأسه من الويسكي جعله يدخل مباشرة لغرفته وينام على الفور.



يُتبع ...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: elnegm2024, موني المنيوكة, 一心一意 و 6 آخرين
A L H A S S A N

A L H A S S A N

ألـنّـجـمُ مَـهـمَـا يَـغـيـبُ يَـلـمَـعُ ✨️⚡️👑
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوى
إنضم
22 أبريل 2025
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
32,801
الموقع الالكتروني
hassanmohassan.sarhne.com
نقاط نودزاوي
513,684
الجنس
ذكر
الدولة
نودزاوي
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
بعد ما خلص التصوير الرسمي في الصالون والعروسة ولاء غيرت لبسها للستيان والإندر الشفاف اللي بيبرز كل تفاصيل جسمها السمين المثير كان الجو في الشقة مليان دخان سجاير و ريحة ويسكي قوية والساعة جاوزت الواحدة بالليل

والكل بقى مخمور ومسترخي رفعت كان قاعد على الكرسي بيحاول يداري انتصابه اللي واصل أقصاه وهو بيبص على بنته دينا اللي بقت أكتر جرأة من أول الجلسة وبيحس إن الليلة دي هتكون مختلفة تماما عن كل الجلسات اللي فاتت

ولاء كانت واقفة في النص بتضحك وبتحرك طيزها الرجراجة قدام أدهم اللي حضنها من الخلف على طول وإيده بقت تعصر بزازها الكبيرة بقوة وهو بيبوس رقبتها وبيعضها خفيف ولاء أنت بصوت واضح وقالت بصوت مخمور يا أدهم

أنا عايزة الصور دي تبقى حاجة تجنن أنا عايزة أبقى شرموطة فيها خالص

دينا راحت تظبط الإضاءة أكتر وتقرب الكاميرا وقالت بحماس يا ولاء ارفعي رجلك الشمال كده وحطيها على ساق أدهم آه تمام حطي إيدك على صدره واتكئي عليه يا سلام الصورة دي هتكون نار يا بابا صوّر بسرعة

رفعت بدأ يصور والزوم بيروح قريب جدا على جسم ولاء وهي بتتحرك وطيزها بترج جامد قدام وشه الويسكي خلاه يفقد السيطرة شوية

فإيده راحت تعدل قضيبه من فوق البنطلون بدون ما يحس دينا لاحظت المنظر وضحكت بخبث

وقربت من أبوها ومررت إيدها على فخده وقالت بصوت هامس يا بابا بتاعك واقف أوي كده داريه شوية أو خليه يرتاح بعدين احنا هنا بنستمتع براحتنا

ولاء سمعت الكلام وضحكت بصوت عالي وقالت يلا يا خالو متستحيش تعالى نروح الأوضة عايزة صور خاصة أكتر هناك

دخلوا الأوضة والجو اتوسخ بسرعة أدهم خلع الشورت ورا قضيبه المنتصب الكبير السميك ولاء نزلت على ركبها قدام الكاميرا على طول وأمسكته بإيدها وأخذته في بقها بشهوة شرموطة بتمص فيه ببطء أولا وبعدين بسرعة ولسانها

بيدور حوالين الرأس وبيطلع صوت مكتوم وهي بتبص للعدسة بعيون مليانة رغبة

دينا بقت تصور بالموبايل وتقرب جدا جدا حتى شعرها لمس كتف ولاء وقالت لها مصيه أقوى يا ولاء خليه يحس بأسنانك خفيف آه كده يا سلام أنتِ محترفة

رفعت حس إن جسمه كله سخن الشهوة غلبته تماما وهو بيصور ولاء وهي بتمص بقوة أدهم كان بيطلع أنين وإيده في شعر ولاء بيضغط عليها أكتر

بعد شوية أدهم رفع ولاء على السرير فتح رجليها على وسعها ونزل يلحس كسها المنتوف المبلول بيمرر لسانه بين الشفرات وبيحط أصبعين جوا وبيطلع صوت لحس واضح ولاء بتصرخ وتتقلب وطيزها مرفوعة عالية في وش رفعت

وهي بتصرخ ألحس أقوى يا أدهم أنا عايزة أنزل في بقك دلوقتي

دينا ما قدرتش تقاوم أكتر إيدها نزلت بين رجليها وبتفرك كسها من فوق البنطلون بقوة وهي بتصور ولاء مدت إيدها لدينا وقالت بلهفة تعالي يا دينا جنبي يا قمر خلينا نتصور سوا أنا عايزة أحس بجسمك

دينا بصت لأبوها لحظة عينيها مليانة رغبة وقربت ولاء سحبتها وقبلتها على بقها بوسة طويلة عميقة ألسنتهم بتتلم وبيطلع صوت قبل قوي وإيد ولاء راحت على بزاز دينا تعصرهم بقوة وتفشخ حلماتها من فوق البرا

رفعت بيصور كل حاجة وقلبه بيدق بجنون ولاء خلعت الستيان ورمتها على الأرض ودينا خلعت البلوزة وبقت بالبرا بس الاتنين جنب بعض على السرير أجسادهم ملتصقة بزاز دينا الشامخة المدورة جنب بزاز ولاء الكبيرة الرجراجة أدهم

بينهم يبوس الاتنين بالتناوب ويحط أصابعه في كس ولاء وكس دينا

ولاء قالت لدينا جربي تمصيه يا قمر دينا ابتسمت ابتسامة شرموطة ونزلت على قضيب أدهم بجانب ولاء الاتنين بيتمصوه سوا ألسنتهم بتلمس بعض فوق الزب وبيطلعوا صوت مص قوي

رفعت قرب أكتر والكاميرا بتسجل كل تفصيلة ولاء مدت إيدها لرفعت

وقالت تعالى يا خالو متوقفش بره كده لمس بزازي شوية ساعدني أظبط الوضع رفعت حط إيده على بزاز ولاء وعصرها بقوة ولأول مرة حس بحلماتها الصلبة بين صوابعه

دينا رفعت عينيها وقالت له بصوت مرتجف بابا تعالى أقرب أنا عايزة أشوفك كويس وهي بتبتسم

الليلة استمرت والأوضاع اتطورت أكتر أدهم قذف لبن كتير على بزاز ولاء ودينا ولاء بتلحس اللبن ودينا بتفرك كسها قدام أبوها وبتقول أنا كمان عايزة أتمتع زيك يا ولاء

رفعت رجع البيت قرب الفجر وعارف إن الجلسات الجاية هتبقى أسخن بكتير
 
A L H A S S A N

A L H A S S A N

ألـنّـجـمُ مَـهـمَـا يَـغـيـبُ يَـلـمَـعُ ✨️⚡️👑
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوى
إنضم
22 أبريل 2025
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
32,801
الموقع الالكتروني
hassanmohassan.sarhne.com
نقاط نودزاوي
513,684
الجنس
ذكر
الدولة
نودزاوي
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
بعد ما خلصت الجلسة الأولى في أوضة النوم والكل لسة مخمور وجسمه سخن من الشهوة والويسكي رفعت كان قاعد على طرف السرير الكاميرا في إيده وقضيبه لسة منتصب بقوة تحت البنطلون وهو بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل قدام عينيه بنته دينا نصها عريانة وبزازها باينة من البرا الرفيع ولاء جنبها جسمها مليان عرق ولونها أحمر من المتعة وأدهم واقف بيبتسم وهو بيمسح قضيبه اللي لسة نصفه واقف

ولاء قامت تمشي في الأوضة طيزها السمينة بترج مع كل خطوة وهي بتمسك زجاجة الويسكي وتشرب جرعة كبيرة وقالت بصوت مبحوح يلا يا جماعة الليلة لسة طويلة أنا عايزة صور أكتر أنا عايزة أحس إني شرموطة بجد مش بس في الصور

دينا ابتسمت وقامت جنبها وقالت لولاء تعالي يا قمر نعمل وضع جديد أنا هقف قدامك وأنتِ ورايا ونرفع طيزنا مع بعض كده أدهم وخالي يصوروا من ورا

رفعت حاول يقاوم وقال يا بنات خلاص كفاية كده بس صوته طلع ضعيف والشهوة باينة في عينيه دينا قربت منه ومسكت إيده وحطتها على خصرها وقالت له بابا متخافش احنا كلنا بنستمتع وأنت اللي بتصور يعني لازم تشوف كل حاجة كويس عشان الصور تبقى جامدة

أدهم ضحك وقال يلا يا خالو متستحيش أنا عارف إنك بتحب المنظر ده ولاء راحت قدام المراية رفعت طيزها وفتحت رجليها شوية ودينا وقفت جنبها بنفس الوضع الاتنين طيزهم باينة وكساتهم مبلولة وواضحة من تحت الإندر الرفيع

رفعت بدأ يصور والزوم داخل على التفاصيل أدهم راح وراهم وإيده اليمين على طيز ولاء والشمال على طيز دينا بيعصرهم بقوة وبيضرب خفيف على اللحم الطري ولاء أنينت بصوت عالي وقالت أقوى يا أدهم فشخ طيزي

دينا كانت بتبص لأبوها بعيون شرموطة وبتقول آه يا بابا صوّر كويس شوف إزاي أدهم بيعصر طيزي أنا كمان بحب كده

الجو اتسخ أكتر ولاء نزلت على السرير على أربع ودينا جنبها بنفس الوضع أدهم دخل زبه في كس ولاء بقوة وهو بيضربها وهي بتصرخ من المتعة ولاء مدت إيدها لدينا وبدأت تفشخ بزازها وتلحس حلماتها دينا كانت بتئن وبتفرك كسها بإيدها وهي بتبص لأبوها

رفعت قرب جدا والكاميرا بتسجل كل دخلة وكل ضربة ولاء قالت بصوت متقطع يا خالو تعالى جنبي لمس زبك على طيزي ولو عايز أنا ممكن أمصه لك

دينا سمعت الكلام وقالت بابا تعالى أنا عايزة أشوف زبك أنا متخيلاه كبير أوي من زمان رفعت حس إن عقله وقف وقرب خطوتين ولاء مدت إيدها وفتحت سحاب بنطلونه وقضيبه طلع منتصب سميك ولاء أمسكته بإيدها وقالت يا سلام يا خالو ده جامد أوي وبدأت تمصه ببطء بجانب قضيب أدهم

دينا راحت جنب أبوها وقبلت رقبته وقالتله بابا استمتع احنا كلنا بنحب كده وبعدين نزلت تساعد ولاء في مص زب رفعت الاتنين بيتمصوه سوا ألسنتهم بتلمس بعض وبتطلع صوت مص مبلول

أدهم كان بيضرب في كس ولاء بقوة والسرير بيهتز ولاء بتصرخ وبتقول أنا جاية يا جماعة ونزلت بقوة على قضيب أدهم دينا رفعت راسها وقالت لأبوها عايز أجرب زبك يا بابا

رفعت ما قدرش يقاوم أكتر دينا قامت قعدت على زبه ببطء وهي بتئن بصوت عالي يا نهار أسود كبير أوي وبدأت تركب ببطء وبعدين بسرعة بزازها بترج قدام وشه ولاء كانت بتلحس بزاز دينا وأدهم بيحط زبه في بق ولاء

الأوضاع اتغيرت كتير في الليلة دي ولاء ركبت على وش دينا ودينا بتلحس كسها ورفعت بيضرب في كس ولاء من ورا والكاميرا بتسجل كل لحظة أصوات الأنين واللحس والفشخ مليانة الأوضة

في الآخر أدهم قذف على وش ولاء ودينا ورفتع قذف داخل كس ولاء ودينا كانت بتفرك كسها ونزلت قدام أبوها وهي بتبتسم ابتسامة شرموطة

الفجر كان قرب والكل تعبان بس مبسوط رفعت وهو بيرجع البيت مع دينا عارف إن الجلسات الجاية هتبقى أخطر وأسخن وإن العرايس الشراميط دول هيجيبوا له متعة وفلوس أكتر بكتير
 
  • أعجبني
التفاعلات: 一心一意
A L H A S S A N

A L H A S S A N

ألـنّـجـمُ مَـهـمَـا يَـغـيـبُ يَـلـمَـعُ ✨️⚡️👑
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوى
إنضم
22 أبريل 2025
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
32,801
الموقع الالكتروني
hassanmohassan.sarhne.com
نقاط نودزاوي
513,684
الجنس
ذكر
الدولة
نودزاوي
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
بعد مرور أسبوعين كاملين على جلسة ولاء اللي قلب حياة رفعت الاستوديو بقى شغال يوميا تقريبا والحجوزات زادت بشكل رهيب معظم العرايس الجدد بقوا يسألوا عن الجلسات الخاصة بعد ما انتشر الكلام بينهم بهدوء رفعت بقى بيختار بعناية مين يدخل الدائرة السرية دي ودينا تحولت لشريكة أساسية جدا في الشغل بقت هي اللي بتكلم العرايس على الواتس وبترتب المواعيد وبترتدي ملابس مثيرة أثناء التصوير وبتشارك بجرأة أكبر كل مرة

النهاردة كانت جلسة كبيرة وخاصة مع عروسة اسمها منى عروسة في الخمسة وعشرين جسمها ممتلئ وفخم جدا بشرتها بيضاء ناعمة وصدرها كبير وطيزها مدورة ومرفوعة شعرها أسود طويل لتحت كتافها جوزها ياسر راجل هادي في الشغل بس واضح إنه متحمس جدا للفكرة الخاصة اللي عرضه عليه رفعت

بدأ التصوير رسمي في الصالون الكبير منى لابسة فستان العروس الأبيض رفعت بيصورها بزوايا مختلفة ودينا بتساعده في الإضاءة ولاء كانت موجودة كمان جات خصيصا عشان تساعد في تسخين الجو بعد ما شربوا كام كأس ويسكي قوي الجو بدأ ينفتح تماما

منى بدأت تقلع الفستان تدريجيا لحد ما بقت بالستيان الأسود الشفاف والإندر الخيطي اللي باين منه كسها المنتوف دينا قربت منها وهي بتضحك بصوت دلوع وقالت لها يا منى يا قمر جسمك يجنن و**** ارفعي طيزك كده قدام الكاميرا آه كده يا سلام حركيها ببطء أكتر

ولاء راحت جنب منى وبدأت تلمس بزازها من فوق الستيان وقالت لها متستحيش يا حلوة احنا كلنا هنا بنستمتع ياسر كان قاعد في الأول بيتفرج بس ولاء راحت عليه وبدأت تداعبه من فوق بنطلونه وبعدين فتحت السحاب وأخرجت زبه ونزلت تمصه قدام الكاميرا

رفعت بيصور بتركيز والزوم داخل على كل حاجة منى نزلت على ركبها جنب ولاء وأخذت زب ياسر في بقها معاها الاتنين بيتمصوه سوا ألسنتهم بتلمس بعض فوق الرأس دينا راحت ورا منى ونزلت تشيل الإندر بأسنانها وبدأت تلحس كسها من ورا ببطء

الجو اتسخ بشكل كبير أدهم جاء في الوسط ورفع منى على الطاولة وفتح رجليها وبدأ يدخل زبه في كسها ببطء وهي بتئن بصوت عالي ولاء قعدت على وش دينا ودينا بتلحس كسها بشهوة رفعت قرب أكتر وهو بيصور كل دخلة وكل لحسة

منى كانت بتصرخ آه يا أدهم أقوى فشخني قدام جوزي ياسر كان بيبص وهو مبسوط وولاء بتمصه بقوة رفعت ما قدرش يقاوم أكتر ولاء سحبته وقالت له تعالى يا خالو منى عايزة تجرب زبك الجديد منى ابتسمت وقالت أيوة يا خالو عايزاه جوا

رفعت دخل في كس منى بقوة وهي بتترعش من المتعة دينا قعدت على وش منى ومنى بتلحس كس بنت خالها بشهوة الاتنين بقوا يتركبوا فوق بعض والأجسام ملتصقة والعرق بينزل بغزارة أصوات الفشخ واللحس والأنين مليانة الشقة

استمرت الجلسة أكتر من ساعتين غيروا أوضاع كتير جدا منى ركبت على ياسر وولاء ركبت على رفعت ودينا بينهم بتفشخ بزاز الاتنين وبتبوسهم في كل حتة في الآخر قذف ياسر على صدر منى ورفعت قذف داخل كس ولاء ودينا نزلت قدام أبوها وأخذت اللبن في بقها

لما خلصوا قعد رفعت مع دينا على السرير وهو بيتنهد وقال لها يا بنتي إحنا وصلنا لمرحلة صعب نرجع منها تاني دينا ابتسمت وقالت له بابا أنا سعيدة كده ومش عايزة نرجع أبدًا المتعة دي والفلوس دي كلها بقت جزء من حياتنا

الجلسة خلصت على الفجر والكل خرج مبسوط ومعاه نسخ سرية من الصور والفيديوهات رفعت عارف إن الدائرة دي هتكبر أكتر في الشهور الجاية

وبعد مرور ست شهور كاملة الاستوديو بقى حاجة كبيرة جدا في الوسط المغلق رفعت اشترى شقة جديدة فخمة في حي راقي وجهز فيها استوديو سري كامل مجهز بكاميرات 4K وإضاءة محترفة وثلاث أوض نوم كبيرة وصالون واسع وبار صغير دينا بقت المديرة التنفيذية للجلسات الخاصة وبقت تعرف بالظبط أي عروسة هتكون شرموطة وهتدخل في اللعبة بسرعة وأي واحدة هتكتفي بتصوير عادي بس

ولاء بقت زبونة دائمة وبتجيب معاها عرايس جديدة كل فترة وبتشارك في أغلب الجلسات منى وياسر بقوا ييجوا كل شهر مرة ويطلبوا جلسة خاصة طويلة وفي عرايس جديدة كتير دخلوا زي سارة ولينا ونوران

رفعت نفسه بقى راجل مختلف تماما الراجل اللي كان محافظ وعنتيل بيداري نفسه بقى واثق من نفسه جدا وبيستمتع بكل جسد جديد بيدخل الاستوديو وبيحتفظ بنسخ شخصية سرية لكل الجلسات

في آخر ليلة كبيرة في القصة عمل جلسة ضخمة مع أربع عرايس قديمات معاهم دينا وولاء ومنى وسارة الجو كان نار حرفيا الصالون كله مليان أجسام عارية متشابكة وأصوات أنين وفشخ عالية

رفعت كان في النص بيتمتع بكل حاجة ولاء قاعدة تركبه بقوة وطيزها بترج جامد على فخاده منى قاعدة على وشه بتلحس كسها في بقه دينا وسارة جنب بعض بيتبوسوا ويحطوا أصابعهم في بعض وياسر بيضرب في طيز ولاء من ورا

غيروا أوضاع كتير جدا لمدة أكتر من ثلاث ساعات السرير كان بيهتز والعرق واللبن والسوائل مليانة كل حتة رفعت دخل في كس دينا قدام الجميع وهي بتصرخ يا بابا أقوى أنا بنتك الشرموطة ولاء كانت بتلحس كس منى وسارة بتمص زب ياسر

في اللحظة النهائية قذف رفعت داخل كس دينا وياسر على بزاز الاتنين ولاء ومنى نزلوا يلحسوا اللبن من على بعض

لما هدأ الجو قعد رفعت مع دينا على السرير الكبير وهي حاطة راسها على صدره وهو بيحضنها وقال لها يا بنتي أنا كنت خايف أوي في الأول بس دلوقتي أنا عارف إن ده كان اللي محتاجينه في حياتنا فلوس كتير ومتعة لا نهائية وسلطة وأنتِ جنبي دايما

دينا ابتسمت ابتسامة رضا وقالت له بابا إحنا هنكمل كده وهنبني إمبراطورية صغيرة من العرايس الشراميط كل واحدة هتدفع تمن المتعة والصور الخاصة وهنعيش حياتنا بالطريقة اللي نريدها

رفعت بص للكاميرا اللي لسة بتسجل كل حاجة وقال بصوت هادي وراضي

"الفوتغرافر العنتيل والعرايس الشراميط... القصة مكملة وما بتنتهيش أبدًا"

الستارة نزلت على ليلة مليانة شهوة ونجاح وكل شخص فيهم بقى عايش الحياة اللي كان بيحلم بيها بطريقته الخاصة وبدون حدود

نهاية القصة​

تم بدأ القصة بواسطة @كيمو وكونو وتم استكمالها بواسطة @A L H A S S A N
 
  • أعجبني
التفاعلات: 一心一意
M

mezo 🤤🤤

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
12 أبريل 2026
المشاركات
275
مستوى التفاعل
64
نقاط نودزاوي
46
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اوووف خالص
 
  • أعجبني
التفاعلات: 一心一意
A

ahmed-ms

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
28 أبريل 2026
المشاركات
76
مستوى التفاعل
33
نقاط نودزاوي
75
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
فشيخه
 
  • أعجبني
التفاعلات: 一心一意
فحل اسكندريه وان

فحل اسكندريه وان

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
27 سبتمبر 2024
المشاركات
291
مستوى التفاعل
212
نقاط نودزاوي
2,461
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
Alex
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جامده القصه
 
  • أعجبني
التفاعلات: punisher11 و 一心一意
أعلى