دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كانت هناك مدرسة مختلطة القريبة من الحي المجاور، و كانت هذه المدرسة فيها صفوف دراسية من الصف الأول الابتدائي و حتى الصف الثاني ثانوي، و كانت مدرسة معروفة بقوتها و نشاطها و لذلك كان كل الناس يضعون أولادهم و بناتهم فيها، و لكن لم يعلم الأهالي كمية السكس و النيك الذي يحدث فيها الا متأخرا.
و من أحدى قصص النيك التي حدثت في هذه المدرسة كانت هناك فتاة تدعى رند كانت فتاة جميلة جدا جدا كان كل أولاد المدرسة يتمنون التحدث معها من شدة جمالها و رقيها، و كانت رند في الصف الثاني ثانوي الأدبي، و لكنها لم تكن سعيدة جدا و كانت تتكتم كثيرا و لا تتحدث مع أحدا لانها ظنت نفسها ليست ككل البنات حيث أنها بلغت في سن صغيرة و كانت تحس نفسها غريبة فيما بينهم و لا تقول أي شيء لأحد و تكتئب عندما تسمع البنات يتحدثن عن مواضيع النيك و السكس و الدورة الشهرية و إلى غير ذلك.
و كان هناك ولد في الصف الثاني ثانوي العلمي يدعى عصام، و كان هذا الشاب وسيما جدا و معروف في المدرسة حيث انه طالب نجيب و ذكي جدا و علاماته مرتفعة دوما و الأول في صفه و لكنه ليس كما يظن الجميع من الأول في الصف ان يكون هادئا بل كان شديد اللعب و الحركة و النشاط و إلى غير ذلك و لذلك جعله مدير المدرسة رئيس عرفاء النظام في المدرسة و الوحيد الذي كان مخولا بكل شيء في النظام المدرسي و كان معه كل مفاتيح الصفوف و المدرسة ، و لكنه لم يكن مثل الأولاد الآخرين لم يكن يتعامل مع البنات كثيرا كان يفضل ان يستمتع باللعب مع أصدقائه.
<p dir="RTL">و في يوم من الأيام في وقت الاستراحة نزلوا كل الطلاب الي الساحة المدرسية و عصام كالعادة يتفقد أن الجميع قد نزل من الصفوف الى الساحة المدرسية و كان يتفقد ان كان هناك صفوف مفتوحة أو لا، و عندما كان مارقا بجانب باب الصف التاسع سمع صوتا غريبا و منخفض جدا من وراء الباب، اخرج مفاتيح الصفوف و فتح الصف و اذا بها رند وحدها جالسة في درجها و تبكي! و خافت ان يقوم عصام بتخبير المدير بالموضوع و لكنه قال لها: لا تخافي ما راح احكي لحدا انك هون، بس سامحيني على السؤال ليش بتبكي؟ قالت له: عصام نفسيتي تعبانة كثير مش قادرة احكي! قال عصام: لا تخافي احكيلي شو مالك في حدا مدايقك؟
في عندك مشاكل؟ مريضة؟ احكيلي بس لا تبكي بوعدك ما احكي لحدا و ما اتصرف تصرف غلط اذا كان في حدا مذايقك! قالت له: بتوعدني ما تحكي لحدا!؟ قال: بوعدك بس قطعتيلي قلبي احكيلي مالك!؟ طلبت رند منه الجلوس بجانبها و قالت له: عصام انا ما بعرف شو مالني بس الدورة اجتني و انا صغيرة غير عن كل البنات ما بحسهم مثلي او بفكروا زيي و ما الي صاحبات و دايما بيحكوا عن السكس و النيك و زباب الشباب بس انا حاسة اني كبيرة على هيك امور ما بعرف شو اعمل!؟ قال لها عصام: طيب انتي ليش مزعلة حالك خلص بنكون انا و اياكي صحاب و ما النا بالناس! نظرت رند له بعيونها الجميلة نظرة رائعة جدا و اقتربت منه و قبلته قبلة شفاهه و أحس عصام ان كهرباء قد صعقت جسده بالكامل! ثم ……..
قال لها عصام: طيب انتي ليش مزعلة حالك خلص بنكون انا و اياكي صحاب و ما النا بالناس! نظرت رند له بعيونها الجميلة نظرة رائعة جدا و اقتربت منه و قبلته قبلة شفاهه و أحس عصام ان كهرباء قد صعقت جسده بالكامل! ثم نظر اليها و قال لها: ليش بستيني!؟ اجابت: ما بعرف بس انته الوحيد اللي فهمتني و قفت معي انته احسن واحد عرفته من زمان و ما بتحب البنات و ما بتحكي معه و هالحكي خلاني افرح اكثر اني عرفتك هلأ انسان عاقل أكبر من الشباب اللي هون كلها بدها تحب البنت و ينيكوها و يمصمصوها و يتركوها، بس انت الوحيد اللي انا متأكدة اني لو ايش ما يصير بينا ما راح اندم! شعر عصام بحرارة غريبة في جسده و كأن احساس جديد و مرهف دخل جسده بالكامل و لكنه تمالك اعصابه و وقف
و قال لها: أنا اسف بس لازم اروح و راح نكون صحاب لأخر عمرنا لا تقلقي و ما راح احكي لحدا انك هون! و أراد الذهاب حتى مسكت رند يده و كانت يدها ناعمة كالحرير أسكنت الراحة و الجمال الى قلبه و قالت له: خليك شوي محتاجتك نفسي احس اني بنت زي كل البنات بس كان نفسي احس هالشي مع شب عاقل مثلك عقلك اكبر من عقل الشباب! أحس عصام بالشعور مرة أخرى و لكن هذه المرة أقوى و ترك يدها و مشى نحو الباب و حزنت رند قليلا لانها ظنت انه سيخرج من الصف و لكنه أغلق الباب بالمفتاح و ذهب نحو رند و جلس بجانبها و قال لها: أنا كلي الك و بين ايديكي اعملي كل شي بنفسك فيه و ما تخلي شي بنفسك ما تحسيه!
ما أن نهى عصام كلامه حتى نظرت رند إليه نظرة شديدة المحنة و الحنان و اقتربت منه و أخذت نفسا عميقا جدا و بدأت تبوس فيه بوسات جميلة في كل مكان في وجهه و تبوس شفايفه و تمص شفته السفلى بقوة و كأنها كانت تتمنى هذه اللحظة السعيدة منذ سنوات طويلة و تقول له: آآآآآآآه عصام طول عمري نفسي احس اني بنت زي كل البنات اللي حكولي انهم حسوا بالشب و شفايفه و قوته و لسانه و زبه بس كنت لاقية هالشب بس يا ريتني عرفتك من زمان كان ما ظلت بنفسي طول هالسنين اااااااااه ما احلى شفايفك و ما احلاك و ما احلى حنانك و حبك و حنيتك! ثم بدأ عصام يبوس رند في كل وجهها و يمص شفتيها الجميلتان فقد كانت رند أحلى بنت في المدرسة مع انه معظم بنات المدرسة جميلات و لكن هذه الفتاة كان جمالها رائع جدا و عيونها الزرقاء الجميلتان و بزازها المدورتان و الكبيرتان و كان جسمها ناعم جدا و طري للغاية! ثم بدأ يحسس على شعراتها الطويلة و الناعمة جدا و لونه اسود جميل جدا! ثم مسكها من خصرها و اقترب منها أكثر و أكثر و شدها له و بدأ...
بدأ عصام يبوس رند في كل وجهها و يمص شفتيها الجميلتان فقد كانت رند أحلى بنت في المدرسة مع انه معظم بنات المدرسة جميلات و لكن هذه الفتاة كان جمالها رائع جدا و عيونها الزرقاء الجميلتان و بزازها المدورتان و الكبيرتان و كان جسمها ناعم جدا و طري للغاية! ثم بدأ يحسس على شعراتها الطويلة و الناعمة جدا و لونه اسود جميل جدا!
ثم مسكها من خصرها و اقترب منها أكثر و أكثر و شدها له و بدأ يبوسها على رقبتها و يلحس لها رقبتها برأس لسانه و يصعد بلسانه نحو اذنها و يلحس أذنها من الداخل و يحرك لسانه خلف اذنها و يمص رقبتها البيضاء و الناعمة و الرقيقة، ثم مسكت رند شعر عصام و شدته للأعلى و مصت رقبته بقوة و هو واضع يده على طيزها و يشدها نحوه و هي تمص الرقبة بقوة و تترك له علامات هنا و هناك و تلحس له أذنه و تمص صدره و أذنه و هي تمسك رقبته و تشهده بقوة و كأنها ستأكله تماما! ثم بدأ عصام بتشليح رند و خلع بلوزتها التي كانت ضيقة جدا و تفصل بزازها و كانت رند ترتدي ستيانة سوداء و مخرمة و تظهر الحلمة من امام
فقام عصام بلحس الحلمة الطالعة من الستيانة قبل أن يخلع الستيانة و يشد على بزها بيده و يضغط على الحلمة بلسانه، ثم أنزل الستيانة و أخرج البزاز من الستيانة و بدأ يلحس بين بزازها و هي تمسك بزبه من فوق البنطال، ثم و ضع يديه على ظهرها و نزع الستيانة و وضع يدها على خصرها و بدأ يحسس عليها، ثم قامت و جلست على فخذيه و خلعت بلوزة عصام و بدأت تلحس حلماته و تمص صدره و تلحس بطنه و صرته و هي تحرك نفسها على زبه للأمام و الخلف و هي يشد على ظهرها بقوة شديدة! ثم و ضع عصام يده على خصر رند و بدأ ينزل ببنطلونها حتى انزله بالكامل و كانت فخذيها رقيقتان و ناعمتان
للغاية لدرجة انه لم يتوقف لدقائق و هو يحسس عليهما حتى بدأ يبوس بفخذيها و يلحسهما و يمصهما بشدة و محنة ثم قامت رند أمامه و قالت له: حبيبي عصام وقف شوي بدي اشلحك نفسي اشوف زبك بدي زبك بدي ياه هلأ يلا وقف بسرعة مش قادرة اتحمل اكثر حبيبي! وقف عصام امام رند و هي نزلت على ركبيها و قفت امام زبه ثم بدأت تفك أزرار البنطلون و كان عصام يلعب بشعراتها و يحسس على أكتافها حتى أنزلت البنطلون بالكامل و مسكت زبه من فوق الكلسون و قالت له: اااااااه شو حاااااامي و نار زبك بيجنن و شو بينقط كمان كثير بينقط و بدي هلأ امصلك زبك الكبير! أنزلت رند كلسون عصام ببطء شديد و قد كانت تحس برعشة و هي تنزل به فهي لم تشعر بالزب من قبل و لم تشاهد زبا حقيقيا عن قرب كذلك حتى ظهر زب عصام و كان رأس زبه أمام رند و تفاجأت من زبه ثم مسكت الزب و اقتربت منه أكثر و أكثر حتى وصل أمام شفافها و فمها ثم فتحت فمها و بدأت تخرج بلسانها ببطء شديد لانه كانت مرتبكة لا تعلم ماذا ستفعل و بدأت تقرب بلسانها ببطء شديد على رأس زبه
لانه كانت مرتبكة لا تعلم ماذا ستفعل و بدأت تقرب بلسانها ببطء شديد على رأس زبه حتى وصل رأس لسانها خزق زب عصام الذي كان ينقط و يسرب بشدة و كثرة حتى ذاقت طعم رأس زبه و النقط من زبه و قالت له: أأأأأأأأااه ما ازكى طعمه حبيبي عصام! شو بيجنن زبك و شو بيمحني هاد الزب اللي طعمه ازكى من العسل! يا عمري شو بتجنن و شو حنون! بدأت رند تلحس الزب و تلحس زبه بالكامل من الاعلى الى الأسفل حتى مسك عصام رند من رأسها و قال لها: رند حبيبتي ارضعي زبي
و مصيه زبي بده ياكي كثير من زمان بحبك هاد الزب و نفسه فيكي ارضعي يا عمري و لا توقفي رضع يا ملاكي خليكي ارضعي و ما توقفي حتى تبلعي كل شي بينزل من الزب الممحون و الميت فيكي و في لسانك! فتحت رند فمها و بدأت تدخل زب عصام برفق و بطء داخل فمها فهي لأول مرة ستمص زب و لم تكن تنتاك من قبل، وضعت الزب على شفاهها و بدأت تحرك به على شفتيها و هي تغنج و ترعش من شدة المحنة، ثم بدأت بتدخيل رأس زب عصام داخل فمها و أغلقت على رأس زبه بشفاهها و بدأت تدخل الزب و تخرجه في فمها و هي تغنج و عصام يغنج و ينمحن أكثر و أكثر ثم قال لها: حبيبتي رند حياتي مصي الزب مص و انتي عم بتدخلي زبي في تمك بحب تمصيلي يا قلبي بدي منك تبلعي الزب كله مثل ما هو! مسكت رند زب عصام بيدها و بيدها الأخرى وضعت يدها على طيزه و بدوره وضع عصام يداه على رأس رند و بدأ يشد برأسها نحو زبه و بدأت تمص بالزب و ترضع فيه بشدة و بقوة و محنة جعلته ينهار من شدة المحنة ثم مسكت رند بيدها
التي وضعتها على طيز عصام البيضات و بدأت تفرك بهم بأصابعها و تحسس عليهما ثم قالت لعصام: عصومتي حبيبي بدي الحسلك البيضات هلأ و بدي امصهم و احطهم في تمي لانهم كثير ناعمين و حلوين بيجننوا! فتح عصام رجليه أكثر و نزلت رند بين فخذيه و بدأ تلحس بالبيضات من الأسفل لليمين و اليسار و عصام يغنج و يصرخ لانها منطقة حساسة جدا، ثم مسكت رند البيضات و فتحت فمها بالكامل و أدخلت البيضات في فمها و بدأت تمص فيهم و ترضعهم و تلحس البيضات بالكامل و هي تمسك بزب عصام و تفرك به للأعلى و للأسفل و هي تغنج بشدة و هو يصرخ بقوة حتى انهار عصام تماما امام رند و هي تغنج و تنظر إليه بعيونها الثاقبة و الجميلة ثم قال لها :
رند حياتي تعالي قومي بدي كسك بدي ياه و بدي امصه و بدي الحسه و بدي ارضعه تعالي هون قربي خليني اشلحك كلسونك
الي من كثر النقط و ظهورك غرق تعالي يا قلبي بدي امزعلك الكلسون تمزيع بدي ارضع الكس الممحون و بدي يجي ظهرك في تمي ممحون عليه اه شو ممحون على كسك! صرخت بغنج و محنة و بصوت مرتفع: عصااااااااااااااام تعال مصلي مصلي زنبوري مص و أرضع الكس موتلي ياه بدي يطلع كله في تمك ااااااه شو ممحونة عليك تعالي حبيبي تعال خليك تمصلي! نزل عصام بين فخذي رند و مزق كلسونها الأحمر و مسك الزبنور بيده و باليد الأخرى وضع اصبعه في طيزها ثم بدأ يلحس و يمص و يرضع و يفرك الزنبور بيده و أصابعه في طيزها يحركهما للأعلى و للأسفل و يبلع كل شيء ينزل من كسها المفتون بحبه الممحون، ثم بدأ يلحس الشفرات و ينزل بلسانه لفتحة كسها و يدخل لسانه و يخرجه و يعود و يدخله ثم يعود ليرضع الزنبور و هي بدورها تشد شعره و ضهره و تصرخ و تغنج و كأنها اسعد لحظة في حياتها، ثم بدأ عصام بلحس الخزق لوحده من الداخل و يحرك لسانه على الشفرات و يعود و يدخل لسانه داخل كسها و من كثر محنة رند كانت تنزل و تطلع على لسانه من شدة المحنة و الرعشة و الحنان و كأنها تريد تدخيل كامل لسانه في كسها الذي كان يحترق من شدة المحنة ثم قالت له: حبيبي عصام يلا نعمل 69 خلينا نجيب ظهورنا في تمام بعض نفسي احس بطعم الظهر و عمري ما حسيته بدي احسه منك انته و بس بدي اظلني طول عمري احس فيه بس معك يا حبيبي يلا مش قادرة اتحمل نفسي ابلع ظهرك هلأ هلأ! وقف عصام امامها و باسها على شفايفها بوسة قوية جدا سحب شفتيها معه من شدة المصة القوية، ثم حملها و وضعها على الطاولة و تمدد هو على الطاولة و هي صعدت فوقه، زبه امام فمها و كسها امام فمه و بدأا يلحسا لبعضهما بشدة و قوة و محنة
و حنان حتى انه كل واحد يغنج و يصرخ بقوة و محنة حتى فقدا صوابهما و كان عصام يضربها على طيزها كلما لحس اكثر و أكثر حتى بدأا ظهريهما بالقذف و الخروج في فمهما و يبلعان كل شيء من بعضهما و كانت رند مستمتعة بطعم الظهر الدافيء و بلعته بالكامل و عصام بلع كل ظهر رند و لم يبق اي قطرة داخل كسها المفتون بحبه و محنته الشديدة التي اسعدتهما لآخر لحظة من اللحس!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: