اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

النيك المثير في الشقة بين راسم و ندى يقترب اربع اجزاء 2021/9/9

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
p9ggwulql6.jpg

و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى وراسم حتى أصبحا يتكلمان عن النيك في التلفون.. و كانهو متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى …
كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثارراسم شهوتها بالكلام او باللمس ….و كانهو يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض لو رغب في النيك معها ….
مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى من يحيى أن يخطبها من أهلها .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك …. و قد حان هذا الوقت و خصوصاً أن أهلراسم يلحّون عليه بالزواج منذ فترة طويلة …. فأخبر و الدته كي تكلم اهل ندى لتأخذ منهم موعداً كي يطلبوها للزواج ….
و أخبر ندى بأن تجهّز نفسها لهذا الموضوع …. و قد فرحت ندى بهذا الخبر و أخبرت أمها بأنها موافقة علىراسم من قبل أن ترى أهله و أنه يحبها و تحبه و تريده …
و في مساء اليوم التالي جاء أهله الى بيت ندى و تعرفو عليهمو طلبوها للزواج و حددوا موعد الخطوبة بفترة قصيرة و الكل كان سعيد بهذا الخبر .. و كانراسم و ندى أسعد اثنين في ذلك الوقت …
و بعد حفلة الخطوبة التي قرروا أن لا تتعدى الشهرين … بدأراسم يبحث عن شقة كي يستأجرها هو و ندى لكي يسكنوا فيها بعد الزواج … و كانا يذهبان للبحث عن الشقق بعد انتهائهما من الشركة …. و بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكة هي وراسم بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندى معراسم لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ما جعل شهوة النيك تشتعل في جسمه ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون و رغبته في النيك باي طريقة …
يتبع


الجزء الثانى


و استمرا يتحدثان في التلفون عن النيك و السكس و كلهما رغبة في تجريبهو بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكةمعه بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …

و في يوم من الايام كانت ندىمعه لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون …لقد كانراسم ينتظر أي فرصة كي يبقى مع ندى وحده لانه كان ممحون عليها و لا يستطيع اطفاء محنته و شهوة النيك التي تملكته ..و لم يستطع التحمل أكثر من ذلك و بينما كان هو يضع الستائر و كانت ندى في المطبخ تعمل القهوة دخل عليها بـكل هدوء و احتضنها من الخلف و بدأ يقبّل فيها على خدها و رقبتها و هي كانت تبعده عنها و تقول له : حبيبي دخيلك مو هلأ … حياتي بس نتجوز اعمل الي بدك ياه آآآآه … مو هلأأ… و هو لم يسمع منها و كان مشغول بـ مصمصة رقبتها حتى بدأت ندى تغنج و قد زادت سرعة انفاسها و نبضات قلبها و التفت اليه و بدئا يقبلان بعضهما قبلة قوية .. فـ أخذ راسم يشد على شفتيها و يمصمصهما بقوة و هو يضع يديه حول خصرها و هي كانت تبادله القبلات و تلحس له لسانه و تمصمص شفتيه و هي تشدد على خصره ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….

بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب و يستعد الى النيك الساخن فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …

و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …

و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و هو متلهف الى النيك و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه ..


يتابع


الجزء الثالث



و التهب النيك اكثر و هما يتصببان عرقا وبدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….

بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …

و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …

و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه .. و رماها على السرير و جلس فوقها و بدأ يمصمص لها حلماتها الزهرية البارزة من شدة المحنة و حلاوة النيك معهاو زبه الكبير يلامس فخذيها و هي تغنج بصوت عالي و تشده من شعره و تقول : آآآآه آآآآه حبيبي … شوي شوي …ارضعلي بزازي شوي شوي … لكنه لم يسمع كلامها و كان يعاملها بشهوانية كبيرة كي يمحنها بشدة لأنه كان يعرف خطيبته الممحونة .. لكنها كانت تتمنّع كي تترك كل شيء الى يوم الدخلة … لكنه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك ….

و بقي يرضع بزازها و يمص حلماتها حتى بدأ مهبلها ينزل من سائله المنوي و هي نائمة على ظهرها و تفتح رجليها و زبراسم بين فخذيها يلامس كسها حتى بدأت سرعات انفاسها تزداد أكثر و تشعر بالمحنة أكثر و أحس أنها بدأت تذوب بين يديه .. فقال لها : حبيبتي شو رأيك تمصيلي زبي … شوفي ما أكبره … هاد كله الك … بدو مصة من هالشفايف الحلوين …

و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها في النيك اللذيذ و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعدراسم قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا طريقة النيك بوضعية 69

يتبع



الجزء الرابع والأخير



و تواصل النيك بينهما بالفعل لما نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا وضعية 69 و ما زال زبه الكبير في فهما و بين شفايفها .. و وضعت هي كل كسها في وجهه و بدأ هو يلحس زنبورها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و يلحس سائلها المتسرب من مهبلها …. و هي تغنج و ترضع زبه .. و هو يغنج من حلاوة النيك و لذته و يمصمص كسها و يلحس زنبورها حتى صرخت ندى و قالت : آآآه آآآآه حبيبي رح ينزل ضهري آآآآآي … فقال لها : بسرعة حبيبتي نزليه بـ تمي .. بدي ابلعه كله بدي ياه ..آآآآآآآه و صرخت و غنجت بصوت عالي و هي ما تزال فوق راسم و كسها في فمه و هو يلحس في زنبورها و هي ترتعش من فوقه من شدة متعتها …

و بعد ما نزل ظهرها كله في فمراسم أمسكها من فخذيها و جعلها تنام على جنبها و نام هو خلفها و زبه يداعب طيزها الكبيرة و أمسك زبه و بدأ يفركه في طيزها من الخلف و هي ترتعش و تتلوى و تغنج بصوت عالي و تقول له : لاا حبيبي … آآآه آآآآه خليها النيك الحلولـ ليلة الدخلة … آآآه آآآه و لكنراسم ما زال مستمر في مداعبة طيزها و لم يسمع كلامها ثم أمسك رجلها و هو ما يزال يداعب طيزها في زبه و رفع رجلها و بدأ يداعب كسها و زنبورها بـ زبه الكبير من الخلف … و هي تغنج و تصرخ من شدة المتعة و المحنة و هو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فأمسك في زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المتفجر من المحنة و بدأ يفرك بالفتحة بشكل دائري و كانت ندى تصرخ من المحنة و قال لها : يلا حبيبتي اريد تذوق النيك من الكس و نفتحه …. آآآآه ما احلاه هالكس بدو فتح قوي … يلا ننيك حياتي …. آآآآآآه … فأدخل زبه بالكامل في كسها و هي تصرخ من الألم و المتعة في نفس الوقت من حلاوة النيك الساخن… لقد كانت هي تلك المرة الاولى التي تنتاك بها … من خطيبها و كانت تقول له : آآآآه آآآآآه دخله بقوة حبيبي ….نيكني آآآآي ….. آآآآآي ….. حتى صرخراسم و نزل ظهره و نزل ظهر ندى و احتضنها بكل قوة و قبلها و نام في حضنها قليلاً و استيقظا و كان عرسهما قريب .. لكنراسم لم يتحمل الصبر على النيك و استبق الاحداث….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى