دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى وراسم حتى أصبحا يتكلمان عن النيك في التلفون.. و كانهو متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى …
كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثارراسم شهوتها بالكلام او باللمس ….و كانهو يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض لو رغب في النيك معها ….
مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى من يحيى أن يخطبها من أهلها .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك …. و قد حان هذا الوقت و خصوصاً أن أهلراسم يلحّون عليه بالزواج منذ فترة طويلة …. فأخبر و الدته كي تكلم اهل ندى لتأخذ منهم موعداً كي يطلبوها للزواج ….
و أخبر ندى بأن تجهّز نفسها لهذا الموضوع …. و قد فرحت ندى بهذا الخبر و أخبرت أمها بأنها موافقة علىراسم من قبل أن ترى أهله و أنه يحبها و تحبه و تريده …
و في مساء اليوم التالي جاء أهله الى بيت ندى و تعرفو عليهمو طلبوها للزواج و حددوا موعد الخطوبة بفترة قصيرة و الكل كان سعيد بهذا الخبر .. و كانراسم و ندى أسعد اثنين في ذلك الوقت …
و بعد حفلة الخطوبة التي قرروا أن لا تتعدى الشهرين … بدأراسم يبحث عن شقة كي يستأجرها هو و ندى لكي يسكنوا فيها بعد الزواج … و كانا يذهبان للبحث عن الشقق بعد انتهائهما من الشركة …. و بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكة هي وراسم بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندى معراسم لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ما جعل شهوة النيك تشتعل في جسمه ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون و رغبته في النيك باي طريقة …
يتبع
الجزء الثانى
و استمرا يتحدثان في التلفون عن النيك و السكس و كلهما رغبة في تجريبهو بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكةمعه بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندىمعه لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون …لقد كانراسم ينتظر أي فرصة كي يبقى مع ندى وحده لانه كان ممحون عليها و لا يستطيع اطفاء محنته و شهوة النيك التي تملكته ..و لم يستطع التحمل أكثر من ذلك و بينما كان هو يضع الستائر و كانت ندى في المطبخ تعمل القهوة دخل عليها بـكل هدوء و احتضنها من الخلف و بدأ يقبّل فيها على خدها و رقبتها و هي كانت تبعده عنها و تقول له : حبيبي دخيلك مو هلأ … حياتي بس نتجوز اعمل الي بدك ياه آآآآه … مو هلأأ… و هو لم يسمع منها و كان مشغول بـ مصمصة رقبتها حتى بدأت ندى تغنج و قد زادت سرعة انفاسها و نبضات قلبها و التفت اليه و بدئا يقبلان بعضهما قبلة قوية .. فـ أخذ راسم يشد على شفتيها و يمصمصهما بقوة و هو يضع يديه حول خصرها و هي كانت تبادله القبلات و تلحس له لسانه و تمصمص شفتيه و هي تشدد على خصره ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب و يستعد الى النيك الساخن فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …
و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و هو متلهف الى النيك و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه ..
يتابع
الجزء الثالث
و التهب النيك اكثر و هما يتصببان عرقا وبدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …
و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه .. و رماها على السرير و جلس فوقها و بدأ يمصمص لها حلماتها الزهرية البارزة من شدة المحنة و حلاوة النيك معهاو زبه الكبير يلامس فخذيها و هي تغنج بصوت عالي و تشده من شعره و تقول : آآآآه آآآآه حبيبي … شوي شوي …ارضعلي بزازي شوي شوي … لكنه لم يسمع كلامها و كان يعاملها بشهوانية كبيرة كي يمحنها بشدة لأنه كان يعرف خطيبته الممحونة .. لكنها كانت تتمنّع كي تترك كل شيء الى يوم الدخلة … لكنه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك ….
و بقي يرضع بزازها و يمص حلماتها حتى بدأ مهبلها ينزل من سائله المنوي و هي نائمة على ظهرها و تفتح رجليها و زبراسم بين فخذيها يلامس كسها حتى بدأت سرعات انفاسها تزداد أكثر و تشعر بالمحنة أكثر و أحس أنها بدأت تذوب بين يديه .. فقال لها : حبيبتي شو رأيك تمصيلي زبي … شوفي ما أكبره … هاد كله الك … بدو مصة من هالشفايف الحلوين …
و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها في النيك اللذيذ و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعدراسم قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا طريقة النيك بوضعية 69
يتبع
الجزء الرابع والأخير
و تواصل النيك بينهما بالفعل لما نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا وضعية 69 و ما زال زبه الكبير في فهما و بين شفايفها .. و وضعت هي كل كسها في وجهه و بدأ هو يلحس زنبورها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و يلحس سائلها المتسرب من مهبلها …. و هي تغنج و ترضع زبه .. و هو يغنج من حلاوة النيك و لذته و يمصمص كسها و يلحس زنبورها حتى صرخت ندى و قالت : آآآه آآآآه حبيبي رح ينزل ضهري آآآآآي … فقال لها : بسرعة حبيبتي نزليه بـ تمي .. بدي ابلعه كله بدي ياه ..آآآآآآآه و صرخت و غنجت بصوت عالي و هي ما تزال فوق راسم و كسها في فمه و هو يلحس في زنبورها و هي ترتعش من فوقه من شدة متعتها …
و بعد ما نزل ظهرها كله في فمراسم أمسكها من فخذيها و جعلها تنام على جنبها و نام هو خلفها و زبه يداعب طيزها الكبيرة و أمسك زبه و بدأ يفركه في طيزها من الخلف و هي ترتعش و تتلوى و تغنج بصوت عالي و تقول له : لاا حبيبي … آآآه آآآآه خليها النيك الحلولـ ليلة الدخلة … آآآه آآآه و لكنراسم ما زال مستمر في مداعبة طيزها و لم يسمع كلامها ثم أمسك رجلها و هو ما يزال يداعب طيزها في زبه و رفع رجلها و بدأ يداعب كسها و زنبورها بـ زبه الكبير من الخلف … و هي تغنج و تصرخ من شدة المتعة و المحنة و هو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فأمسك في زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المتفجر من المحنة و بدأ يفرك بالفتحة بشكل دائري و كانت ندى تصرخ من المحنة و قال لها : يلا حبيبتي اريد تذوق النيك من الكس و نفتحه …. آآآآه ما احلاه هالكس بدو فتح قوي … يلا ننيك حياتي …. آآآآآآه … فأدخل زبه بالكامل في كسها و هي تصرخ من الألم و المتعة في نفس الوقت من حلاوة النيك الساخن… لقد كانت هي تلك المرة الاولى التي تنتاك بها … من خطيبها و كانت تقول له : آآآآه آآآآآه دخله بقوة حبيبي ….نيكني آآآآي ….. آآآآآي ….. حتى صرخراسم و نزل ظهره و نزل ظهر ندى و احتضنها بكل قوة و قبلها و نام في حضنها قليلاً و استيقظا و كان عرسهما قريب .. لكنراسم لم يتحمل الصبر على النيك و استبق الاحداث….
التعديل الأخير بواسطة المشرف: