دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك فتاة اسمها سوزان , كانت سوزان في الثانية و العشرين من عمرها لم يسبق لها تذوق النيك من قبل و هي فتاة جميلة وتمتلك نهديين كبيرين ممتلئين مغريين للغاية , و خلفية بارزة و جميلة .
كانت سوزان تثير اي شاب ينظر اليها بـ مشيتها المغرية و نظراتها الممحونة, فهي فتاة ممحونة تحب أن تثير اي شاب ينظر اليها.
كانت سوزان حديثة التخرج من الجامعة و تبحث عن عمل , فهي تخرجت من كلية الاقتصاد و تبحث عن عمل مناسب لها في أي شركة مناسبة.
و قد بحثت كثيراً و وضعت سيرتها الذاتية في العديد من الشركات المعروفة في البلد و كانت تنتظر أحدى هذه الشركات حتى تطلبها للمقابلة و كانت متأملة كثيراً بالعمل في احدى تلك الشركات لانها تؤمن بأن الفرصة ستكون للفتاة الاجمل في هذه الايام, و أن اي مدير شركة يحب ان تكون له سكرتيرة جميلة و مغرية مثلها حتى تمتعه في النيك الساخن , هكذا كانت تعتقد سوزان .
و فعلا كان اعتقادها صحيحاً… في يوم من الايام رن جرس هاتفها و قد كان مدير اعمال احدى الشركات التي راسلتهم للعمل و قد طلب منها الحضورلعقد مقابلة العمل كي يحددو هل اذا كانت مناسبة ام لا, و قد فرحت سوزان بهذا الاتصال و بدأت تحضر نفسها لليوم التالي حتى تحصل على هذه الوظيفة .. فـ طالما حلمت العمل في تلك الشركة المعروفة ….
و عندما جاء اليوم التالي ارتدت سوزان اجمل الملابس لديها ,و كانت قد ارتدت بنطال جينز ضيق جداً يبين خلفيتها البارزة بشكل مغري و قميص ضيق يصف نهدييها المكوريين بشكل مثير و يهيج الى النيك مع المدير و جعلت شعرها مفروداً على كتفيها و وضعت احمر الشفاه اللمّاع و خرجت الى موعد المقابلة .
عندما دخلت الشركة و ذهبت الى موقع عقد المقابلات …جلست تنتظر دورها … حتى نادوا اسمها فدخلت …
و عندما دخلت ورآها سامي مدير الشركة جن جنونه بجمالها الفتان و جسدها المغري الذي لم يرى الى الآن اي واحدة من المتقدمات بجمالها و اثارتها بالنسبة له , لقد كان سامي رجل ممحون جداً و لا يمل من النيك ابدا لكنه لم يكن سهل الاثارة , و لا تعجبه اي امرأة ,,,
لكن سوزان حرّكت بداخله مشاعر كثيرة لم يستطع وقتها ان يسالها سئلة كثيرة كالذين من قبلها و كان يريد فقط ان يقول لها نعم انتي مقبولة للعمل ….
عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق بشأن الوظيفة و كان يتحدّث معها و هو يتأمل مفاتن جسدها و كانت تبتسم لها ابتسامات مثيرة .
عادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد واضعة في الحسبان النيك مع المدير و تدليعه و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .
في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشي ..
دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به و فهمت دون اي تلميح ان النيك يدخل في اطار العمل … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….
تستمر حكاية النيك مع سوزان و عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق وعادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .
في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشيو هي تعلم ان مديرها لابد ان يحاول النيك و السكس معها ..
دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….
و بعد لحظات قليلة طلبها سامي لـ مكتبه … فذهبت له و دخلت عليه و هي تمشي بخطوات مغرية , فقد كانت مشيتها بحد ذاتها قمة الاغراء مع بنطالها الضيق و الكعب العالي الذي كانت ترتديه, و رائحة عطرها المثير انتشرت في مكتب المدير الممحون الذي كان الى النيك مع فتاة مثلها , وقد رآها و شعر بمحنة شديدة … قال لها : نوّرتي المكتب يا سوزان يا اهلا و سهلا بالحلوين …
ابستمت له سوزان ابتسامة مغرية و قالت له : المكتب منور بوجود أستاز ….
قال لها سامي : لا تحكيلي استاز … من اولها خلينا نكون اصحاب و حلوين مع بعض …. كان يتحدّث معها و يحاول الاقتراب منها كي يجس ردة فعلها و درجة اهتمامها في النيك مع زبه … و كان يمعن النظر في كل مفاتن جسدها .,,
فطلب منها فنجان قهوة و قال : شو رأيك تعمليلنا فنجان قهوة من ايديكي الحلوين نشربه مع بعض لأول مرة بالمكتب؟
اجابته سوزان مع ابستامه : من عيوني و لو .. أحلى فنجان قهوة لأاحلى مدير بهالشركة ..
ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة …
و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و شهوة النيك تحرقه و يقول : ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين …
و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب..
عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها ..
و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً و هي مصممة على النيك مع مديرها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة .
ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و تلميحات النيك تصدر منها و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة … و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و يقول : اللللللللله ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين …
و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب..
عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها ..
و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً يشهي المدير الى النيك معها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة .
دخلت سوزان الى مكتبها و قد نادى عليها المدير لتُدخل له الملف المعتاد , و ما ان دخلت عليه و رآها في تلك التنورة القصيرة و كانت ترتدي تحته الكيلون الشفاف الاسود الذي يظهر رجليها بشكل مثير و مغري جداً .. حتى شعر بالمحنة الشديدة و قد أحس بأنه بدأ يحس بالتعرق و رغبة النيك تسري في جسمه و قد فك ربطة عنقه و طلب منها ان تقترب منه و تريه الملف و هي بجانبه, فاقتربت سوزان من سامي و فتحت الملف و كان يشتم منها رائحة عطرها السكسي الذي كانت معتادة على وضعه , و كانت نهدييها الكبيريين ظاهريين بشكل ملفت من قميصها الضيق و هي تشرح له و هي قريبة منه عن الملف الذي امامها .. لكن سامي لم يكن مركزاً فيما تقول , بل كان باله في جيدها المثير و في صدرها الكبير و في طيزها المثيرة… كانت سوزان تتمايل عليه و تتكلم بكل رقة و نعومة و تتمايل عليه بمحنة و هي تقصد ان تزيد من اثارته و هي قد رأته كيف تعرّق و فك ربطة عنقه و هو راغب في النيك مع جسمها , فأخذت منديلاً و بدات تمسح له بوجهه بكل رقة و نعومة و تزيد اقتراباً منه .
لم يحتمل سامي اكثر الانتظار دون النيك مع سوزان فقام و ذهب ليغلق الباب بسرعة و اقترب عليها و هو يضع يده على طيزها و يتحسسها و هي واضعة يدها على ربطة عنقه و تنزل بها كي تفكها كلها و كانت تنظر اليه نظرات محنة و تبتسم له و هو يقترب اكثر .. و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,, فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان التي لم تمانع النيك معه ابدا … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,,
كانت سوزان تثير اي شاب ينظر اليها بـ مشيتها المغرية و نظراتها الممحونة, فهي فتاة ممحونة تحب أن تثير اي شاب ينظر اليها.
كانت سوزان حديثة التخرج من الجامعة و تبحث عن عمل , فهي تخرجت من كلية الاقتصاد و تبحث عن عمل مناسب لها في أي شركة مناسبة.
و قد بحثت كثيراً و وضعت سيرتها الذاتية في العديد من الشركات المعروفة في البلد و كانت تنتظر أحدى هذه الشركات حتى تطلبها للمقابلة و كانت متأملة كثيراً بالعمل في احدى تلك الشركات لانها تؤمن بأن الفرصة ستكون للفتاة الاجمل في هذه الايام, و أن اي مدير شركة يحب ان تكون له سكرتيرة جميلة و مغرية مثلها حتى تمتعه في النيك الساخن , هكذا كانت تعتقد سوزان .
و فعلا كان اعتقادها صحيحاً… في يوم من الايام رن جرس هاتفها و قد كان مدير اعمال احدى الشركات التي راسلتهم للعمل و قد طلب منها الحضورلعقد مقابلة العمل كي يحددو هل اذا كانت مناسبة ام لا, و قد فرحت سوزان بهذا الاتصال و بدأت تحضر نفسها لليوم التالي حتى تحصل على هذه الوظيفة .. فـ طالما حلمت العمل في تلك الشركة المعروفة ….
و عندما جاء اليوم التالي ارتدت سوزان اجمل الملابس لديها ,و كانت قد ارتدت بنطال جينز ضيق جداً يبين خلفيتها البارزة بشكل مغري و قميص ضيق يصف نهدييها المكوريين بشكل مثير و يهيج الى النيك مع المدير و جعلت شعرها مفروداً على كتفيها و وضعت احمر الشفاه اللمّاع و خرجت الى موعد المقابلة .
عندما دخلت الشركة و ذهبت الى موقع عقد المقابلات …جلست تنتظر دورها … حتى نادوا اسمها فدخلت …
و عندما دخلت ورآها سامي مدير الشركة جن جنونه بجمالها الفتان و جسدها المغري الذي لم يرى الى الآن اي واحدة من المتقدمات بجمالها و اثارتها بالنسبة له , لقد كان سامي رجل ممحون جداً و لا يمل من النيك ابدا لكنه لم يكن سهل الاثارة , و لا تعجبه اي امرأة ,,,
لكن سوزان حرّكت بداخله مشاعر كثيرة لم يستطع وقتها ان يسالها سئلة كثيرة كالذين من قبلها و كان يريد فقط ان يقول لها نعم انتي مقبولة للعمل ….
عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق بشأن الوظيفة و كان يتحدّث معها و هو يتأمل مفاتن جسدها و كانت تبتسم لها ابتسامات مثيرة .
عادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد واضعة في الحسبان النيك مع المدير و تدليعه و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .
في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشي ..
دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به و فهمت دون اي تلميح ان النيك يدخل في اطار العمل … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….
تستمر حكاية النيك مع سوزان و عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق وعادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .
في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشيو هي تعلم ان مديرها لابد ان يحاول النيك و السكس معها ..
دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….
و بعد لحظات قليلة طلبها سامي لـ مكتبه … فذهبت له و دخلت عليه و هي تمشي بخطوات مغرية , فقد كانت مشيتها بحد ذاتها قمة الاغراء مع بنطالها الضيق و الكعب العالي الذي كانت ترتديه, و رائحة عطرها المثير انتشرت في مكتب المدير الممحون الذي كان الى النيك مع فتاة مثلها , وقد رآها و شعر بمحنة شديدة … قال لها : نوّرتي المكتب يا سوزان يا اهلا و سهلا بالحلوين …
ابستمت له سوزان ابتسامة مغرية و قالت له : المكتب منور بوجود أستاز ….
قال لها سامي : لا تحكيلي استاز … من اولها خلينا نكون اصحاب و حلوين مع بعض …. كان يتحدّث معها و يحاول الاقتراب منها كي يجس ردة فعلها و درجة اهتمامها في النيك مع زبه … و كان يمعن النظر في كل مفاتن جسدها .,,
فطلب منها فنجان قهوة و قال : شو رأيك تعمليلنا فنجان قهوة من ايديكي الحلوين نشربه مع بعض لأول مرة بالمكتب؟
اجابته سوزان مع ابستامه : من عيوني و لو .. أحلى فنجان قهوة لأاحلى مدير بهالشركة ..
ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة …
و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و شهوة النيك تحرقه و يقول : ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين …
و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب..
عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها ..
و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً و هي مصممة على النيك مع مديرها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة .
ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و تلميحات النيك تصدر منها و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة … و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و يقول : اللللللللله ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين …
و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب..
عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها ..
و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً يشهي المدير الى النيك معها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة .
دخلت سوزان الى مكتبها و قد نادى عليها المدير لتُدخل له الملف المعتاد , و ما ان دخلت عليه و رآها في تلك التنورة القصيرة و كانت ترتدي تحته الكيلون الشفاف الاسود الذي يظهر رجليها بشكل مثير و مغري جداً .. حتى شعر بالمحنة الشديدة و قد أحس بأنه بدأ يحس بالتعرق و رغبة النيك تسري في جسمه و قد فك ربطة عنقه و طلب منها ان تقترب منه و تريه الملف و هي بجانبه, فاقتربت سوزان من سامي و فتحت الملف و كان يشتم منها رائحة عطرها السكسي الذي كانت معتادة على وضعه , و كانت نهدييها الكبيريين ظاهريين بشكل ملفت من قميصها الضيق و هي تشرح له و هي قريبة منه عن الملف الذي امامها .. لكن سامي لم يكن مركزاً فيما تقول , بل كان باله في جيدها المثير و في صدرها الكبير و في طيزها المثيرة… كانت سوزان تتمايل عليه و تتكلم بكل رقة و نعومة و تتمايل عليه بمحنة و هي تقصد ان تزيد من اثارته و هي قد رأته كيف تعرّق و فك ربطة عنقه و هو راغب في النيك مع جسمها , فأخذت منديلاً و بدات تمسح له بوجهه بكل رقة و نعومة و تزيد اقتراباً منه .
لم يحتمل سامي اكثر الانتظار دون النيك مع سوزان فقام و ذهب ليغلق الباب بسرعة و اقترب عليها و هو يضع يده على طيزها و يتحسسها و هي واضعة يدها على ربطة عنقه و تنزل بها كي تفكها كلها و كانت تنظر اليه نظرات محنة و تبتسم له و هو يقترب اكثر .. و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,, فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان التي لم تمانع النيك معه ابدا … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,,
التعديل الأخير بواسطة المشرف: