ك
كريم القناص
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 4 ديسمبر 2021
- المشاركات
- 14
- مستوى التفاعل
- 57
- العمر
- 29
- الإقامة
- الزقازيق
- نقاط نودزاوي
- 12
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
بم أن كل أراكم اتجاه سادية المحارم
وانا قمت برفع اكتر من قصة في هذا السياق
قررت انزل قصة بعيد عن توقعاتكم تماما
بس انا برهان أنها هتعجبكم 🥰🥰
يالا مع الجزء الجزء من مفاجأة النهاردة
👇👇👇
الهانم التي أصبحت خادمة ذليلة
انا ايمان سنى 37 سنة هانم اعيش فى فيلا فى الهرم مطلقه وطول عمرى احلم بحياة الزل والعبوديه والزاى الاقى فى يوم الى تفهمنى وتقبلنى خدامتهادى كانت نبزة عن حياتى طبعا كانت حياة مرفهه طليقى كان بيحطلى فى حابى فى البنك كل سنة فى عيد ميلادى واحنا متجوزين مليون جنيه لحد مبقت وديعه كويسة ده غير النفقة والكلام ده معيشانى ولا الملوك عدى عليا خدامين كتير بيخدمونى وكلهم سيستم واحد هما واهاليهم يوطوا يبوسوا ايدى علشان ارضى عنهم وازود فلوس المهيه لعيلهم وهكزا وانا كسيده اعمال معنديش فرصة كبيرة انى انزل فى اماكن وامشى ادور الموضوع لازم بيجى عن طريق العشرة او المتابعه عن بعد لحد مافى يوم واحده زميلتى قالتلى امو نسمة ست غلبانه هتيها تشتغل عندك دى بتجرى على بنتها وتعليمها هجيبهالك تشوفيها وبعدين شوفى تنفع ولا لا وانا بصراحه خلاص من كتر الرفاهيه مبعرفش اعمل حاجه لوحدى خالص حتى كوباية الميه مبقومش اجيبها لازم خدامه المهم جت امو نسمه ومعاها بنتها نسمه فى العاشرة من عمرها واول مدخلت امو نسمه وطت على ايدى وباستها املا فى ان تجد مصدر للرزق عندى وتستسمحنى تكون خدامه وتشتغل عندى ولكن المفاجاه بنت فى سن العاشره لقيتها بتقول لامها لا ياماما حرام كده متعمليش كده تانى **** هوه الى بيرزق فبصتلها ببصت غل وقولتلها تعالى هنا يابت مين ازنلك انك تتكلمى طب وحياة امك مافى شغل وروحى بقى دورى على الغشل فى بيوت الناس وتمسحى سلالم الناس وقرصتها من ودنها لحد معيطت وقولت لامو نسمه يلا روحى دورى على حد غيرى انا مش هشغل حد عندى لقيت امو نسمه وطت على رجلى وقعدت تبوس بهيستريا وتقولى اسفه ياهانم ارجوكى دى بنتى فى المدرسة ومصاريفها كتيرة ونظرت الى بنتها فوجدت داخل عينها حقد طبقى واجتماعى ينزر بانها عند كبرها لن تنسى مافعلته بامها وبها ولكن الموقف حكمفقولت لامو نسمه لازم بنت تتربى وتركع تبوس اي ستها ورجلها فنظرت الام الى بنتها وقالتلها يلا يابت انجرى بوس ايد ورجل ستك ولما اقتربت وضعت قدما على اخرى وقولتلها يلا ياكلبه اعتزرى واتاسفى فقبلت قدمى وهيا تبكى وتمر الايام والشهور والسنين وتكبر نسمه وامو نسمه لا تقدر على الوفاء بالتزاماتى فى الخدمه والكنسح والمسح فبدات اتضايق منها للحد الى بدات فيه اضربها واهينها بجد وفى احدى المرات كانت وصلت زرو ضيقى لانه مر 8 اعوام ولم اجد حتى الان البنت الى بدور عليها ولم اجد من تتحكم فيا وتشبع رغباتى فضربت ام نسمه بالشبشب فبكت وقالت ليه دى اخرتها ياست هانم دى اخرة خدمتى لحضرتك وطردتها وفى اليوم التالى فوجئت بنسمه التى لم اراها منز 8 اعوام فقد كبرت واصبحت على مشارف الدخول فى كلية الطب قسم علم نفس وطلعت هيا وامها وقالتلى انا بعتزر لحضرتك ياست هانم علشان امى قصرت دنتى خيرك علينابس انا الى هشتغل مكان امى فقولتلها وهتقدر توفقى مابين دراستك ومابين الشغل فقالتلى متقلقيش كل طلباتك هتبقى اوامر وهتتنفز ومرت الايام
وبدات انظر لنسمه من منطلق اخر وبنظرة اخرى فكانت تمتلك قدمان ساحرتان وجسم فرنساوى ملىء بالانوثه والشباب وعلمفهى بعد 6 سنوات ستصبح دكتورة فبدات خطوة خطوة بتغيير معاملتى لها وبدات لهجتى الامرة تخف بل وبدات اقف معها فى المطبخ لكى تعلمنى الطبخ بحجه انى معرفش اعمل حاجه ولكن فى قرارة نفسى انا اصبحت لا اطيق فراقها وانظر لها بشغف ونهم ويوما بعد الاخر اضع فى نفسى ثقه بانها هيه الفتاة التى كنت ابحث عنها جمال وعلم وكل شىء فهى اصبحت فى حكم العالمه ولكن الحق يقال هيا ظلت تعاملنى كهانم لانها خادمتى بالرغم من تخفيف لهجتى الامرة لها وبالرغم من معاملتى لها كصديقة وليست خادمه ولكن هيا كانت دائما تصر على وضع نفسها موضع الخدامه فكانت تاتى الى البيت فى الساعه الخامسه مساءا تحضر الغداء وتكنسح وتمسح وتحضر الطعام لليوم التالى وتنصرف فى تمام الساعه العاشرة وانا اكمل باقى يوم تعيسه انام احلم واتالم باوجاعى ووحدتى الى انا جاء وقت امتحاناتها الدراسية لنهاية عامها الاول فعرضت على ان تاتى لى بقريبه لها على ان تستانف خدمتها لى بعد شهر من تاريخنا هزا حتى لا يحدث اى مشاكل وحتى لا اقطع عنها المرتب الشهرى الزى وصل الى 3000 جنيها مصريا بعد خدمة امها لى طوال التسعة سنوات الماضية ولكنى وجدت فرصة زهبيه فقمت وقبلت راسها وقلت لها انتى فى مقام بنتى ولازم تقعدى عندى هنا الشهر ده اوفرلك كل مقومات النجاح فالجو حر وانا عندى تكييفات كما ترين فردت ولكن ياايمان هانم ومين هيعملك حاجتك قولتها انا تعلمت منك الكثير فى الاعمال المنزليه والطبخ فنظرت اليا باستغراب وتعجب وقالت كيف فحضرتك تعودتى بما يقارب ال 20 عاما يخدمك استطاف كامل من الخدامات فكيف تستطعين على القيام بزلك بتعبارجوكى فانا احتاج الى المرتب الشهرى لكى اكمل تعليمى فاقسمت لها انه لاضرر على المرتب الشهرى وانها ازا احست بتعب فسوف تخبرها فورا لكى تجلب لها خادمه مؤقته فما كانت من نسمه الا انها وافقت ولكن فى قرارت نفسها هيا بدات تستغرب هزا التغير المفاجىء فى معاملة ايمان هانم لها فيا لم لون تنسى ابدا ماحدث فى الماضى من زل من ايمان هانم لها ولامها
علشان اوفرلك كل مقومات النجاح فالجو حر وانا عندى تكييفات كما ترين فردت ولكن ياايمان هانم ومين هيعملك حاجتك قولتها انا تعلمت منك الكثير فى الاعمال المنزليه والطبخ فنظرت اليا باستغراب وتعجب وقالت كيف فحضرتك تعودتى بما يقارب ال 20 عاما يخدمك استطاف كامل من الخدامات فكيف تستطعين على القيام بزلك بتعبارجوكى فانا احتاج الى المرتب الشهرى لكى اكمل تعليمى فاقسمت لها انه لاضرر على المرتب الشهرى وانها ازا احست بتعب فسوف تخبرها فورا لكى تجلب لها خادمه مؤقته فما كانت من نسمه الا انها وافقت ولكن فى قرارت نفسها هيا بدات تستغرب هزا التغير المفاجىء فى معاملة ايمان هانم لها فيا لم لون تنسى ابدا ماحدث فى الماضى من زل من ايمان هانم لها ولامها
الهانم التي أصبحت خادمة ذليلة
الجزء الثاني
توفقنا فى الجزء الاول عن ان ايمان هانم استضافت نسمه عندها فى البيت فى فترة الشهر بتاع الامتحانات فبصراحه شديده كلما اقترب من نسمه اشعر ان حلمى اقترب وانهاهيه الحلم والهدف المنشودوفى خلال هزا الشهر بدات مدام ايمان بعمل كل شىء فى البيت من طبيخ لغسيل لكل شىء كانت تفعله نسمه بل وزادت انها كانت تقوم بعمل الشاى والقهوة لها بحجه علشان متعطلش نفسها وتعرف تزاكر كويس وطبعا نسمة ابتدت تلاحظ ان هناك شىء غريبا يحدث وان هزه السيده لم تتغير معها مثلا لانها راجعت ربها وعرفت ان الافتراء حرام فهناك شيئا بل سرا مريبا اقسمت ان تعرفه وفى اطار هزا الشهر كانت تنتظر ايمان نسمه حتى تنام وكانت تاخد شبشبها وصندلها وتشم فيهم بنهم كبير ويحمر وججها كثيرا وتتصبب عرق وتكررت هزه العاده والظاهرة ايام وليالى كثيرة ووصلت لحد الشرابات الفيليه فمدام ايمان تعشق الشم كثيرا واستنشاق هزه الروائح يحرك مابداخلها من احاسيس دفينه تجاه هزا الموضوع وفى مرة من المرات وصباح او فجر يوم كانت نسمه عندنا امتحان فيه فكانت قلقه كعاده من عندهم امتحان فاستيقظت وكان الصمت يعم ارجاء الشقه وتوجهت الى الطرقة التى توصل الى غرفه نوم ايمان هانم وكانت ايمان مولعه نور الغرفه وكان الباب موارب فنظرت وشاهدت اروع ماسر قلبهاومازاد اكثر من حيرتها فوجدت ايمان الهانم المتكبره التسلكة تشم فى جواربها واحزيتهابنهم شديدوتتلوى فى سريرها وهيه مستغربه تماما ولكن فيما يبدو انها احست بشىء سعيد فقد اقترب حلم نسمه من رد الدين لمدام ايمان وانتهى اليوم واستيقظت فى الصباح وهيه مبتسمه سعيده ولقت فى انتظارها مدام ايمان مجهزة فطارها والمسكافيه لها فقالت لها نسمه و**** الواحد ياايمان هانم مش عارف يرد جمايلك الزاى فقالتلها ايمان انتى زى بنتى وبعدين بلاش ايمان هانم ديهخليها طنط ايمان قالتلها نسمه خلاص ياطنط ميرسى وزهبت الى امتحانها وكا الامتحان الاخير ودخلت بعدها الى مكتبه الكليه وحصلت على كتاب فى علم النفس يشرح فتشية القدم ومشتقاتها واخزت تقرا يوما بعد يوم ويزيد فهمها وتعمقها ونضجها يوم بعد يوم فى هزه الاثناء عادت الى عملها فى خدمة ايمات حتى لاتشعر ايمان باى شىء وزهبت نسمه الى رئيسة قسم علم النفس لتسالها عن توصيف الحالة التى شاهدتها ولكن على انها حالة مرضية وتريد ان تفهمها فشرحت لها رئيسة القسم اشياء كثيرة عن هزا الموضوع وان الشخص الزى يرغب وان يكون خدام او فتشيا يصيح مدمنا ومغيب العقل مثله كمثل مدمن المخدرات وبعد انتهاء الحديث مع رئيسة القسم وبعد ان فهمت جيدا كل شىء وبعد ان قرات كثيرا ودخلت على مواقع النت عزمت ان تمشى ى طريقهاالى استعباد ايمان وان ترد لهاالدين القديم والتى لم تنساه ابدا وبدات فى التفكير فى كيف تكون البداية وكيف ستروض ايمان وزهبت الى البيت فوجدت ايمان هانممستلقيه على الارض من التعب من عناء الشهر الزى مر ولا استيقظت ايمان وجدت نسمه تقول لها معلش ياطنط هتتعبى معايا شويه كمان انا مش هقدر اعمل اى حاجه الفترة الى جايه لانى عندى ابحاث على النت والنتيجة بعد شهر ولازم اخلص الابحاث ديه فردت ايمان ولا يهمك ياحبيبتى انا تحت امرك وكانت هزه هيا او مرة تنطقها ايمان فى حياتها فابتسمت نسمه ابتسامة خبث وقالت لها ميرسى ياطنط واستمرت نسمه فى دخولها على النت وعلى المواقع التى تتحدث عن زلك الموضوع وتعلم جيدا مايحدث ليلا ان ايمان تاخز احزيتها وواربها لتقبلهم وتسنشقهمالى ان جاءت ليله سحبت نسمه كل احزيتها واغلقت عليهم فى دولابها وخرجت واخبرت ايمان انها ربما تتاخر ليلا لحضور ندوة فى نادى اجتماعى لمناقشة بعض العلوم والمواد النفسية وكانت هنامعانات مدام ايمان فاخزت تبحث كالمجنونه عن اى شىء من رائحة اقدام نسمة ولا تجد حتى انها نزلت تحت سريرهالتبحث عن اى شىء فلم تجدالا ان وصلت نسمه الساعه الثالثه صباحا وكانت ايمان وصلت الى زروة شهوتهاوكان وجهها محمرا فلاجظت طبعا نسمه زلك وسالت ايمان مابك ياطنط فشطتت ايمان فيها وقالت لما الزاى تتاخرى للوقت ده وبدات فى التحدث بصوت عالى لنسمه التى جلست ووضعت قدما فوق الاخرى واتوقفتها وقالت معزرة ياطنط انا لو اجدك بهزه العصبيه مطلقا فى حياتى عزا لو كنت انا السبب فانا اسفه ولو كانت هناك اسباب اخرى فارجو ان تقصيها لى فلاتنسى انى طبيبه امراض نفسيه وعصبيه فارتبكت ايمان وقالت لها انا خفت عليكى بس لحسن يحصلط حاجة والوقت متاخر فنظرت اليها نسمه وقالت لها لا ولا يهمك ياطنط وانا اسفه فهدات ايمان بعض الشىء ولكن لم تهدا ثورتها الداخليهفحاولت ان تهرب وتسكن الى النومولكن هل تعطيعا نسمه الفرصة ام تباغتها وتحكم قبضتها عليها
هذا ما سنعرفه فى الجزء الثالث تابعونا 👈👈
الهانم التي أصبحت خادمة ذليلة
الجزء الثالث
فى نهاية الجزء الثانى توقفنا عند المواجهه مابين ايمان ومابين نسمه التى تعلمت وعرفت الكثير وفى اثناء المواجهه قالت ايمان لنسمه انا داخله انام وتصبحى على خير فقالت لها نسمه مش هتسالينى ايه الى حصل فى ندوة النهارده وكانت عن ايه فردت ايمان انا مفهمش فى الطب ولا فى المواد بتاعتك انا تجارة ايه الى هيفهمنى فى الحاجات ديه فردت عليها نسمه وقالتلهامنا مكنتش اعرف الموضوع وكان غريب عليا بس لقيته غريب ومشوق معلومات عامة يعنى ياطنط تعالى تعالى نسلى بعض ونسهر وندردش فقعدت ايمان وقعدت نسمه جنبها وبدات تتكلم عن الموضوع وتوقل لايمان ان موضوع فتشية القدم ده او عبيد الارجل ده موضوع مش مرضى ده موضوع نفسى وكل واحد فى الدنيا ديه بيلعب دوره ياسيد ياعبد وابتدى وش ايمان يقلب احمر تانى ونسمه عينها عليها وهيا بتحكى تهز الشوز فى رجلها ويقع من رجلها وتجيبه برجلها تانى وايمان بتتقطع من جوه ونسمه بتراقب الوضع للانقضاض على فريستهاوبدات ايمان تعرق وروحها زى متكون مسحوبه منها قامت نسمه وقالتلها ارتاحى على الارض واسندى ضهرك على الكرسى لانهم كانوا فى الانتريه ومفيش شازلونج وفعلا قعدت على الارض وجابتلهانسمه ميه وبعدين قعدت جنبها وحطت رجل على رجل وقالتلها مقولتليش رايك ايه فى موضوع الندوة فبدات تتكلم فبدات تائهه وكانها غير متعلمه مش عارفه تتكلم فقاطعتها نسمه وقالتلها معلش بقى ادى العيش لخبازه انا عارفه رايك كويس فنظرت اليها ايمان وابتسمت لها نسمه وقالت لها حتى اسالى ديه وراحت مشورالها على الجزمه فهمتايمان علشان تقف وتقول اى حاجه تخرج بيها من الموقف المحرج ده فما كان من نسمه الا ان وضعت جزمتها على حجر ايمان وقالتلها استنى ياايمان ولاول مرة تجردها من لقبها بهانم او ياطنط فكان الموقف عليها كالصاعقه وتكلمت نسمه وهيا على نفس الوضعيه انا كنت بقلق بليل وبشوفك وانتى بتتلوى على السرير وواخده شرباتى وجزمتى وتشمى فيه وده مش عيب وتطبطب على شعرها زى مقولتلك كل واد فينا لى دور بيعملوا ياسيد ياعبد وانتى جربتى تبقى هانم عليا انا وامى ومعرفتيش يبقى دورك التانى موجود فهمت ايمان واعترضت على ما تقوله نسمه هوه ده جزاك عطفى عليكى انتى نسيتى نفسك فردت عليها نسمه يعنى الكلام ده محصلش خلاص انتى اصدق ياطنط كده هترتاحى طيب لو انا كدابه بينك وبين نفسك خلاص مش هتشوفى وشى تانى ولو انا صادقة يبقى لينا كلام تانى خلاص الصباح رباح تصبحى على خير ياطنط ودخلت ايمان غرفتها وهيه سعيده لدرجة انها شعرت ببلل من جراء نشوة هزا الحوار الساخن واخزت على نفسها عهدا على نفسها ان تمتثل لنسمه وقد جاء ما تتمناه وعند الصباح استيقظت نسمه باكرا وجهزت هدومها ووضعت قدما فوق اخرى وانتظرت قدم ايمان التى سرعان ما خرجت الى الريسبشن لتجد نسمه واضعه قدما فوق الاخرى فقالت لها ايمان صباح الخي
ر يانسمه فردت نسمه صباح الخير ياايمان هانم ولا اقولك ياطنط ولا اقولك ايمان ولا تسيبيلى الموضوع ده انا اناديلك بلى عايزاه وسالتها السؤال ده بخبث شديد فردت عليها ايمان انتى عايزه ايه منى بالظبط يانسمه فضحكت نسمه وقالت مش انا الى عايزه انتى الى عايزة ياحبيبتى معاد الشمه من امبارح ويلا بقى علشان مرجعش فى كلامى والشمه تطير فاقتربت منها ايمان وركعت فقالت لها نسمه ايوة كده ياكلبه اعرفى مكانك وطى على جزمة ستك وشمى قلعينى الجزمه يابت فنفزت ايمان وقالت لها حاضر ياستى وتاج راسى وابتدت تشم بنهم كبير جدا وتتعالى ضحكات نسمه وتقول لايمان ياما ياكلبه حلمت اردلك الدين الى عليكى وجه الوقت دنا هدوقك من الزل كاسات مش هوه ده الى بتحبيه وعايزاه فنظرت اليها ايمان وبكت وانهمرت فى تقبيل قدم نسمه والتى اعلنت تمكنها وتسلطها فى فريستها
وانا قمت برفع اكتر من قصة في هذا السياق
قررت انزل قصة بعيد عن توقعاتكم تماما
بس انا برهان أنها هتعجبكم 🥰🥰
يالا مع الجزء الجزء من مفاجأة النهاردة
👇👇👇
الهانم التي أصبحت خادمة ذليلة
انا ايمان سنى 37 سنة هانم اعيش فى فيلا فى الهرم مطلقه وطول عمرى احلم بحياة الزل والعبوديه والزاى الاقى فى يوم الى تفهمنى وتقبلنى خدامتهادى كانت نبزة عن حياتى طبعا كانت حياة مرفهه طليقى كان بيحطلى فى حابى فى البنك كل سنة فى عيد ميلادى واحنا متجوزين مليون جنيه لحد مبقت وديعه كويسة ده غير النفقة والكلام ده معيشانى ولا الملوك عدى عليا خدامين كتير بيخدمونى وكلهم سيستم واحد هما واهاليهم يوطوا يبوسوا ايدى علشان ارضى عنهم وازود فلوس المهيه لعيلهم وهكزا وانا كسيده اعمال معنديش فرصة كبيرة انى انزل فى اماكن وامشى ادور الموضوع لازم بيجى عن طريق العشرة او المتابعه عن بعد لحد مافى يوم واحده زميلتى قالتلى امو نسمة ست غلبانه هتيها تشتغل عندك دى بتجرى على بنتها وتعليمها هجيبهالك تشوفيها وبعدين شوفى تنفع ولا لا وانا بصراحه خلاص من كتر الرفاهيه مبعرفش اعمل حاجه لوحدى خالص حتى كوباية الميه مبقومش اجيبها لازم خدامه المهم جت امو نسمه ومعاها بنتها نسمه فى العاشرة من عمرها واول مدخلت امو نسمه وطت على ايدى وباستها املا فى ان تجد مصدر للرزق عندى وتستسمحنى تكون خدامه وتشتغل عندى ولكن المفاجاه بنت فى سن العاشره لقيتها بتقول لامها لا ياماما حرام كده متعمليش كده تانى **** هوه الى بيرزق فبصتلها ببصت غل وقولتلها تعالى هنا يابت مين ازنلك انك تتكلمى طب وحياة امك مافى شغل وروحى بقى دورى على الغشل فى بيوت الناس وتمسحى سلالم الناس وقرصتها من ودنها لحد معيطت وقولت لامو نسمه يلا روحى دورى على حد غيرى انا مش هشغل حد عندى لقيت امو نسمه وطت على رجلى وقعدت تبوس بهيستريا وتقولى اسفه ياهانم ارجوكى دى بنتى فى المدرسة ومصاريفها كتيرة ونظرت الى بنتها فوجدت داخل عينها حقد طبقى واجتماعى ينزر بانها عند كبرها لن تنسى مافعلته بامها وبها ولكن الموقف حكمفقولت لامو نسمه لازم بنت تتربى وتركع تبوس اي ستها ورجلها فنظرت الام الى بنتها وقالتلها يلا يابت انجرى بوس ايد ورجل ستك ولما اقتربت وضعت قدما على اخرى وقولتلها يلا ياكلبه اعتزرى واتاسفى فقبلت قدمى وهيا تبكى وتمر الايام والشهور والسنين وتكبر نسمه وامو نسمه لا تقدر على الوفاء بالتزاماتى فى الخدمه والكنسح والمسح فبدات اتضايق منها للحد الى بدات فيه اضربها واهينها بجد وفى احدى المرات كانت وصلت زرو ضيقى لانه مر 8 اعوام ولم اجد حتى الان البنت الى بدور عليها ولم اجد من تتحكم فيا وتشبع رغباتى فضربت ام نسمه بالشبشب فبكت وقالت ليه دى اخرتها ياست هانم دى اخرة خدمتى لحضرتك وطردتها وفى اليوم التالى فوجئت بنسمه التى لم اراها منز 8 اعوام فقد كبرت واصبحت على مشارف الدخول فى كلية الطب قسم علم نفس وطلعت هيا وامها وقالتلى انا بعتزر لحضرتك ياست هانم علشان امى قصرت دنتى خيرك علينابس انا الى هشتغل مكان امى فقولتلها وهتقدر توفقى مابين دراستك ومابين الشغل فقالتلى متقلقيش كل طلباتك هتبقى اوامر وهتتنفز ومرت الايام
وبدات انظر لنسمه من منطلق اخر وبنظرة اخرى فكانت تمتلك قدمان ساحرتان وجسم فرنساوى ملىء بالانوثه والشباب وعلمفهى بعد 6 سنوات ستصبح دكتورة فبدات خطوة خطوة بتغيير معاملتى لها وبدات لهجتى الامرة تخف بل وبدات اقف معها فى المطبخ لكى تعلمنى الطبخ بحجه انى معرفش اعمل حاجه ولكن فى قرارة نفسى انا اصبحت لا اطيق فراقها وانظر لها بشغف ونهم ويوما بعد الاخر اضع فى نفسى ثقه بانها هيه الفتاة التى كنت ابحث عنها جمال وعلم وكل شىء فهى اصبحت فى حكم العالمه ولكن الحق يقال هيا ظلت تعاملنى كهانم لانها خادمتى بالرغم من تخفيف لهجتى الامرة لها وبالرغم من معاملتى لها كصديقة وليست خادمه ولكن هيا كانت دائما تصر على وضع نفسها موضع الخدامه فكانت تاتى الى البيت فى الساعه الخامسه مساءا تحضر الغداء وتكنسح وتمسح وتحضر الطعام لليوم التالى وتنصرف فى تمام الساعه العاشرة وانا اكمل باقى يوم تعيسه انام احلم واتالم باوجاعى ووحدتى الى انا جاء وقت امتحاناتها الدراسية لنهاية عامها الاول فعرضت على ان تاتى لى بقريبه لها على ان تستانف خدمتها لى بعد شهر من تاريخنا هزا حتى لا يحدث اى مشاكل وحتى لا اقطع عنها المرتب الشهرى الزى وصل الى 3000 جنيها مصريا بعد خدمة امها لى طوال التسعة سنوات الماضية ولكنى وجدت فرصة زهبيه فقمت وقبلت راسها وقلت لها انتى فى مقام بنتى ولازم تقعدى عندى هنا الشهر ده اوفرلك كل مقومات النجاح فالجو حر وانا عندى تكييفات كما ترين فردت ولكن ياايمان هانم ومين هيعملك حاجتك قولتها انا تعلمت منك الكثير فى الاعمال المنزليه والطبخ فنظرت اليا باستغراب وتعجب وقالت كيف فحضرتك تعودتى بما يقارب ال 20 عاما يخدمك استطاف كامل من الخدامات فكيف تستطعين على القيام بزلك بتعبارجوكى فانا احتاج الى المرتب الشهرى لكى اكمل تعليمى فاقسمت لها انه لاضرر على المرتب الشهرى وانها ازا احست بتعب فسوف تخبرها فورا لكى تجلب لها خادمه مؤقته فما كانت من نسمه الا انها وافقت ولكن فى قرارت نفسها هيا بدات تستغرب هزا التغير المفاجىء فى معاملة ايمان هانم لها فيا لم لون تنسى ابدا ماحدث فى الماضى من زل من ايمان هانم لها ولامها
علشان اوفرلك كل مقومات النجاح فالجو حر وانا عندى تكييفات كما ترين فردت ولكن ياايمان هانم ومين هيعملك حاجتك قولتها انا تعلمت منك الكثير فى الاعمال المنزليه والطبخ فنظرت اليا باستغراب وتعجب وقالت كيف فحضرتك تعودتى بما يقارب ال 20 عاما يخدمك استطاف كامل من الخدامات فكيف تستطعين على القيام بزلك بتعبارجوكى فانا احتاج الى المرتب الشهرى لكى اكمل تعليمى فاقسمت لها انه لاضرر على المرتب الشهرى وانها ازا احست بتعب فسوف تخبرها فورا لكى تجلب لها خادمه مؤقته فما كانت من نسمه الا انها وافقت ولكن فى قرارت نفسها هيا بدات تستغرب هزا التغير المفاجىء فى معاملة ايمان هانم لها فيا لم لون تنسى ابدا ماحدث فى الماضى من زل من ايمان هانم لها ولامها
الهانم التي أصبحت خادمة ذليلة
الجزء الثاني
توفقنا فى الجزء الاول عن ان ايمان هانم استضافت نسمه عندها فى البيت فى فترة الشهر بتاع الامتحانات فبصراحه شديده كلما اقترب من نسمه اشعر ان حلمى اقترب وانهاهيه الحلم والهدف المنشودوفى خلال هزا الشهر بدات مدام ايمان بعمل كل شىء فى البيت من طبيخ لغسيل لكل شىء كانت تفعله نسمه بل وزادت انها كانت تقوم بعمل الشاى والقهوة لها بحجه علشان متعطلش نفسها وتعرف تزاكر كويس وطبعا نسمة ابتدت تلاحظ ان هناك شىء غريبا يحدث وان هزه السيده لم تتغير معها مثلا لانها راجعت ربها وعرفت ان الافتراء حرام فهناك شيئا بل سرا مريبا اقسمت ان تعرفه وفى اطار هزا الشهر كانت تنتظر ايمان نسمه حتى تنام وكانت تاخد شبشبها وصندلها وتشم فيهم بنهم كبير ويحمر وججها كثيرا وتتصبب عرق وتكررت هزه العاده والظاهرة ايام وليالى كثيرة ووصلت لحد الشرابات الفيليه فمدام ايمان تعشق الشم كثيرا واستنشاق هزه الروائح يحرك مابداخلها من احاسيس دفينه تجاه هزا الموضوع وفى مرة من المرات وصباح او فجر يوم كانت نسمه عندنا امتحان فيه فكانت قلقه كعاده من عندهم امتحان فاستيقظت وكان الصمت يعم ارجاء الشقه وتوجهت الى الطرقة التى توصل الى غرفه نوم ايمان هانم وكانت ايمان مولعه نور الغرفه وكان الباب موارب فنظرت وشاهدت اروع ماسر قلبهاومازاد اكثر من حيرتها فوجدت ايمان الهانم المتكبره التسلكة تشم فى جواربها واحزيتهابنهم شديدوتتلوى فى سريرها وهيه مستغربه تماما ولكن فيما يبدو انها احست بشىء سعيد فقد اقترب حلم نسمه من رد الدين لمدام ايمان وانتهى اليوم واستيقظت فى الصباح وهيه مبتسمه سعيده ولقت فى انتظارها مدام ايمان مجهزة فطارها والمسكافيه لها فقالت لها نسمه و**** الواحد ياايمان هانم مش عارف يرد جمايلك الزاى فقالتلها ايمان انتى زى بنتى وبعدين بلاش ايمان هانم ديهخليها طنط ايمان قالتلها نسمه خلاص ياطنط ميرسى وزهبت الى امتحانها وكا الامتحان الاخير ودخلت بعدها الى مكتبه الكليه وحصلت على كتاب فى علم النفس يشرح فتشية القدم ومشتقاتها واخزت تقرا يوما بعد يوم ويزيد فهمها وتعمقها ونضجها يوم بعد يوم فى هزه الاثناء عادت الى عملها فى خدمة ايمات حتى لاتشعر ايمان باى شىء وزهبت نسمه الى رئيسة قسم علم النفس لتسالها عن توصيف الحالة التى شاهدتها ولكن على انها حالة مرضية وتريد ان تفهمها فشرحت لها رئيسة القسم اشياء كثيرة عن هزا الموضوع وان الشخص الزى يرغب وان يكون خدام او فتشيا يصيح مدمنا ومغيب العقل مثله كمثل مدمن المخدرات وبعد انتهاء الحديث مع رئيسة القسم وبعد ان فهمت جيدا كل شىء وبعد ان قرات كثيرا ودخلت على مواقع النت عزمت ان تمشى ى طريقهاالى استعباد ايمان وان ترد لهاالدين القديم والتى لم تنساه ابدا وبدات فى التفكير فى كيف تكون البداية وكيف ستروض ايمان وزهبت الى البيت فوجدت ايمان هانممستلقيه على الارض من التعب من عناء الشهر الزى مر ولا استيقظت ايمان وجدت نسمه تقول لها معلش ياطنط هتتعبى معايا شويه كمان انا مش هقدر اعمل اى حاجه الفترة الى جايه لانى عندى ابحاث على النت والنتيجة بعد شهر ولازم اخلص الابحاث ديه فردت ايمان ولا يهمك ياحبيبتى انا تحت امرك وكانت هزه هيا او مرة تنطقها ايمان فى حياتها فابتسمت نسمه ابتسامة خبث وقالت لها ميرسى ياطنط واستمرت نسمه فى دخولها على النت وعلى المواقع التى تتحدث عن زلك الموضوع وتعلم جيدا مايحدث ليلا ان ايمان تاخز احزيتها وواربها لتقبلهم وتسنشقهمالى ان جاءت ليله سحبت نسمه كل احزيتها واغلقت عليهم فى دولابها وخرجت واخبرت ايمان انها ربما تتاخر ليلا لحضور ندوة فى نادى اجتماعى لمناقشة بعض العلوم والمواد النفسية وكانت هنامعانات مدام ايمان فاخزت تبحث كالمجنونه عن اى شىء من رائحة اقدام نسمة ولا تجد حتى انها نزلت تحت سريرهالتبحث عن اى شىء فلم تجدالا ان وصلت نسمه الساعه الثالثه صباحا وكانت ايمان وصلت الى زروة شهوتهاوكان وجهها محمرا فلاجظت طبعا نسمه زلك وسالت ايمان مابك ياطنط فشطتت ايمان فيها وقالت لما الزاى تتاخرى للوقت ده وبدات فى التحدث بصوت عالى لنسمه التى جلست ووضعت قدما فوق الاخرى واتوقفتها وقالت معزرة ياطنط انا لو اجدك بهزه العصبيه مطلقا فى حياتى عزا لو كنت انا السبب فانا اسفه ولو كانت هناك اسباب اخرى فارجو ان تقصيها لى فلاتنسى انى طبيبه امراض نفسيه وعصبيه فارتبكت ايمان وقالت لها انا خفت عليكى بس لحسن يحصلط حاجة والوقت متاخر فنظرت اليها نسمه وقالت لها لا ولا يهمك ياطنط وانا اسفه فهدات ايمان بعض الشىء ولكن لم تهدا ثورتها الداخليهفحاولت ان تهرب وتسكن الى النومولكن هل تعطيعا نسمه الفرصة ام تباغتها وتحكم قبضتها عليها
هذا ما سنعرفه فى الجزء الثالث تابعونا 👈👈
الهانم التي أصبحت خادمة ذليلة
الجزء الثالث
فى نهاية الجزء الثانى توقفنا عند المواجهه مابين ايمان ومابين نسمه التى تعلمت وعرفت الكثير وفى اثناء المواجهه قالت ايمان لنسمه انا داخله انام وتصبحى على خير فقالت لها نسمه مش هتسالينى ايه الى حصل فى ندوة النهارده وكانت عن ايه فردت ايمان انا مفهمش فى الطب ولا فى المواد بتاعتك انا تجارة ايه الى هيفهمنى فى الحاجات ديه فردت عليها نسمه وقالتلهامنا مكنتش اعرف الموضوع وكان غريب عليا بس لقيته غريب ومشوق معلومات عامة يعنى ياطنط تعالى تعالى نسلى بعض ونسهر وندردش فقعدت ايمان وقعدت نسمه جنبها وبدات تتكلم عن الموضوع وتوقل لايمان ان موضوع فتشية القدم ده او عبيد الارجل ده موضوع مش مرضى ده موضوع نفسى وكل واحد فى الدنيا ديه بيلعب دوره ياسيد ياعبد وابتدى وش ايمان يقلب احمر تانى ونسمه عينها عليها وهيا بتحكى تهز الشوز فى رجلها ويقع من رجلها وتجيبه برجلها تانى وايمان بتتقطع من جوه ونسمه بتراقب الوضع للانقضاض على فريستهاوبدات ايمان تعرق وروحها زى متكون مسحوبه منها قامت نسمه وقالتلها ارتاحى على الارض واسندى ضهرك على الكرسى لانهم كانوا فى الانتريه ومفيش شازلونج وفعلا قعدت على الارض وجابتلهانسمه ميه وبعدين قعدت جنبها وحطت رجل على رجل وقالتلها مقولتليش رايك ايه فى موضوع الندوة فبدات تتكلم فبدات تائهه وكانها غير متعلمه مش عارفه تتكلم فقاطعتها نسمه وقالتلها معلش بقى ادى العيش لخبازه انا عارفه رايك كويس فنظرت اليها ايمان وابتسمت لها نسمه وقالت لها حتى اسالى ديه وراحت مشورالها على الجزمه فهمتايمان علشان تقف وتقول اى حاجه تخرج بيها من الموقف المحرج ده فما كان من نسمه الا ان وضعت جزمتها على حجر ايمان وقالتلها استنى ياايمان ولاول مرة تجردها من لقبها بهانم او ياطنط فكان الموقف عليها كالصاعقه وتكلمت نسمه وهيا على نفس الوضعيه انا كنت بقلق بليل وبشوفك وانتى بتتلوى على السرير وواخده شرباتى وجزمتى وتشمى فيه وده مش عيب وتطبطب على شعرها زى مقولتلك كل واد فينا لى دور بيعملوا ياسيد ياعبد وانتى جربتى تبقى هانم عليا انا وامى ومعرفتيش يبقى دورك التانى موجود فهمت ايمان واعترضت على ما تقوله نسمه هوه ده جزاك عطفى عليكى انتى نسيتى نفسك فردت عليها نسمه يعنى الكلام ده محصلش خلاص انتى اصدق ياطنط كده هترتاحى طيب لو انا كدابه بينك وبين نفسك خلاص مش هتشوفى وشى تانى ولو انا صادقة يبقى لينا كلام تانى خلاص الصباح رباح تصبحى على خير ياطنط ودخلت ايمان غرفتها وهيه سعيده لدرجة انها شعرت ببلل من جراء نشوة هزا الحوار الساخن واخزت على نفسها عهدا على نفسها ان تمتثل لنسمه وقد جاء ما تتمناه وعند الصباح استيقظت نسمه باكرا وجهزت هدومها ووضعت قدما فوق اخرى وانتظرت قدم ايمان التى سرعان ما خرجت الى الريسبشن لتجد نسمه واضعه قدما فوق الاخرى فقالت لها ايمان صباح الخي
ر يانسمه فردت نسمه صباح الخير ياايمان هانم ولا اقولك ياطنط ولا اقولك ايمان ولا تسيبيلى الموضوع ده انا اناديلك بلى عايزاه وسالتها السؤال ده بخبث شديد فردت عليها ايمان انتى عايزه ايه منى بالظبط يانسمه فضحكت نسمه وقالت مش انا الى عايزه انتى الى عايزة ياحبيبتى معاد الشمه من امبارح ويلا بقى علشان مرجعش فى كلامى والشمه تطير فاقتربت منها ايمان وركعت فقالت لها نسمه ايوة كده ياكلبه اعرفى مكانك وطى على جزمة ستك وشمى قلعينى الجزمه يابت فنفزت ايمان وقالت لها حاضر ياستى وتاج راسى وابتدت تشم بنهم كبير جدا وتتعالى ضحكات نسمه وتقول لايمان ياما ياكلبه حلمت اردلك الدين الى عليكى وجه الوقت دنا هدوقك من الزل كاسات مش هوه ده الى بتحبيه وعايزاه فنظرت اليها ايمان وبكت وانهمرت فى تقبيل قدم نسمه والتى اعلنت تمكنها وتسلطها فى فريستها
التعديل الأخير بواسطة المشرف: