blacklion
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 21 أبريل 2026
- المشاركات
- 356
- مستوى التفاعل
- 269
- نقاط نودزاوي
- 2,351
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
نعم الهروب
هو ذلك الشئ الذي نفعله جميعا عندما نوضع في موضع اختيار فجميعنا يهرب القوي والضعيف، المؤمن والكافر، الصفير والكبير، ذلك الاحساس بالهروب الشي ينتابنا جميعا ولم يفترق عليه انسي علي وجه تلك الخليقه من يوم خلق ابينا ادم الي يوم البعث.
بداية منا من يهرب من تحمل المسؤولية بسبطة كانت او كبيرة تلك المسؤولية، جميعنا نهرب، لا احد منا عنده عنده الجرأه في ان يقف ويملئ قلبه باليقين ب**** ويواجه تلك المسؤولية، فيا انت الانسان الضعيف لما خلقت اخلقت لتلعب وتهرب ام انك خلقت لتتحمل اعباء ومسؤوليات الحياة ام انك خلقت لتعبد **** عباده صحيحه وقد شرحها لك حتي لا تتحجج بذلك.
الهروب من الحب، لماذا نغلق قلوبنا ونهرب دائما من ذلك الاحساس، لما نبعد عن من نحب خوفا من ان نؤذيه قبل ان نؤذي انفسنا، أ وليس اجتماعكما ببعضكما لبعض فيه حكمه من المولي عزل وجل.
في النهاية، لا تهرب من اي شئ، ولو كان الناجحون فعلوا مثل ما نفعل اليوم ما كنا لنصل الي ما وصلنا اليه في يومنا هذا، فاقف وواجه مخاوفك من ذلك الشئ الذي تهرب منه، ولا مانع للخطأ، فكل منا يخطئ، ولكن الناجح هو من يتعلم من اخطاء الماضي، ليس ان يستسلم لها ويوصف نفسه بالعار دائما تيمنا بذلك الخطأ، فكل منا ليس كالاخر، كل منا له طبائعه وطاقته، فاحرص كل الحرص علي الا تستنفذ كل طاقتك وكذلك طاقه من يحبك حب حقيقي، وافتح قلبك للحياة مره اخري ولا تفكر فالماضي كثيراً، وعش حاضرك قبل ان يفوت الاوان وتندم ندما لن يفيدك بشئ
بقلم الكاتب "محمد صلاح"
هو ذلك الشئ الذي نفعله جميعا عندما نوضع في موضع اختيار فجميعنا يهرب القوي والضعيف، المؤمن والكافر، الصفير والكبير، ذلك الاحساس بالهروب الشي ينتابنا جميعا ولم يفترق عليه انسي علي وجه تلك الخليقه من يوم خلق ابينا ادم الي يوم البعث.
بداية منا من يهرب من تحمل المسؤولية بسبطة كانت او كبيرة تلك المسؤولية، جميعنا نهرب، لا احد منا عنده عنده الجرأه في ان يقف ويملئ قلبه باليقين ب**** ويواجه تلك المسؤولية، فيا انت الانسان الضعيف لما خلقت اخلقت لتلعب وتهرب ام انك خلقت لتتحمل اعباء ومسؤوليات الحياة ام انك خلقت لتعبد **** عباده صحيحه وقد شرحها لك حتي لا تتحجج بذلك.
الهروب من الحب، لماذا نغلق قلوبنا ونهرب دائما من ذلك الاحساس، لما نبعد عن من نحب خوفا من ان نؤذيه قبل ان نؤذي انفسنا، أ وليس اجتماعكما ببعضكما لبعض فيه حكمه من المولي عزل وجل.
في النهاية، لا تهرب من اي شئ، ولو كان الناجحون فعلوا مثل ما نفعل اليوم ما كنا لنصل الي ما وصلنا اليه في يومنا هذا، فاقف وواجه مخاوفك من ذلك الشئ الذي تهرب منه، ولا مانع للخطأ، فكل منا يخطئ، ولكن الناجح هو من يتعلم من اخطاء الماضي، ليس ان يستسلم لها ويوصف نفسه بالعار دائما تيمنا بذلك الخطأ، فكل منا ليس كالاخر، كل منا له طبائعه وطاقته، فاحرص كل الحرص علي الا تستنفذ كل طاقتك وكذلك طاقه من يحبك حب حقيقي، وافتح قلبك للحياة مره اخري ولا تفكر فالماضي كثيراً، وعش حاضرك قبل ان يفوت الاوان وتندم ندما لن يفيدك بشئ
بقلم الكاتب "محمد صلاح"