شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,417
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,448
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"الواد" ابن أختك دخل الشقة وعينه بتطق شرار، وإنتِ راسمـة الدور بـ "معلمة" وفاهمة كل حركة بيعملها في الخفاء.. الليلة دي "ليلة الكسر" اللي بجد.
بدأت السهرة وإحنا قاعدين في الصالة والبيت هس هس، والجو حر يخلي الواحد عايز يقلع ملطه. دخل عليّ "الواد" بـ كباية العصير، وإيده بتترعش ونظراته جيعانة لـ لحمي. حط المنوم قدامي وقال بـ صوت واطي: "اشربي يا خالتو.. العصير ده هيروق دمك". أنا عملت نفسي "ساهية"، شربت بوق صغير ولما لف ظهره دلقت الباقي في الزرعة، ورقدت على الكنبة وفكيت أول زرارين من القميص الستان عشان بـزازي القشطة تبان وهي بتـنهج بـ شوق.
قرب مني بـ حذر، مشى إيده الخشنة على وشي ولما لقاني "نايمة"، نـطر زبـه اللي كان عروقه بارزة وناشف زي الحجر. بدأ الـدلع اللي يـهوس.. نزل بـ لـسانه على رقبتي، يـلحس بـ رغبة كافرة، وبعدين نزل على بـزازي، فـضل يـمص في الحلمات ويـكويـهم بـ ريقه السخن لـ حد ما جسمي كله قشعر. نزل تحت وشق الكلوت بـ صباعه، وقعد يـلعب في "الـبظ" بـ لـسانه بـ ريتم يـجنن، وأنا كاتمة نفسي وبـأقول في بالي: "انزل يا بطل.. وريني فُـجرك!".
فجأة، قام قـالبني "داجي" (على أربعة)، ورشق زقـة واحدة جبارة، الـمدفع دخل في كـسـي شـقني نصين وجاب آخري. بدأ الـنيك الغشيم، طـرقعة اللحم كانت مـسمعة في الأوضة، والواد كان بـينك بـ ذمة وشـهوة تـحرق، يدخل ويـطلع بـ جـبروت يـخلي أحشائي تـغلي. "ااااااااااااااااه.. ادخل كـمان.. اهرسني بـ زبـك الـ مـفـتري!".
الوضع اتـغير، قلبني على ضهري وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، وبدأ يـدب بـ كـل ثـقـله، يـهـرس رـحـمـي بـ حـجر زبـه، وأنا بـأصوت آهات مكتومة كأني بـأحلم. كل دـخلة كانت بـتـنـور عيني، والـشهوة وصلت لـ القمة. وفي الآخر، لما بدأ يـنـهج ويـحلب مـدفعـه، سحب زبـه وبخ لـبنه السخن مـحرقة غـرقت بـزازي ووشي، والـبـياض سـاح على جـلدي الـ نـاعم. مـسح وشي بـ إيـده وقام لـبس هـدومه ومـشي وهو فـاكر إنه "ثـبـتـني"، وأنا قـمت بـعـد مـا مـشي وأنا بـأضـحك وبـأقـول: "الـعـلـقـة كانت غـالـيـة.. والـ نـيـك جـه في وقـتـه يـا بـطل!".
تاني يوم الصبح، الشمس كانت طالعة والبيت هادي، وهو صحي فاكر نفسه "البطل" اللي ثبت خالته وخد غرضه من غير ما حد يحس. طلع من أوضته بـ يحاول يداري عينه، ووشه فيه علامات الخجل الممزوجة بـ فخر "العيلة"، وأول ما دخل الصالة لقاني قاعدة بـ القميص الستان البمبي، رجل على رجل، وبـ أشرب القهوة "سادة" بـ روقان يـخوف.
بص لي بـ حذر وقال بـ صوت مرعوش: "صباح الخير يا خالتو.. نمتِ كويس امبارح؟".
أنا سكت ثواني، وخدت بوق من القهوة، ورفعت عيني فيه بـ نظرة مـكر خلت ركبه تسيب. مـيلت عليه بـ جسمي لـ حد ما بـزازي القشطة بانت من فتحة القميص وقلت له بـ همس يـهوس:
"نمت نومة يا واد مـ حصلتش.. بس غريبة، حلمت إن فيه 'إعصار' دخل أوضتي وهـرس جسمي هرس، وكان فيه طعم 'لبن' سـخن في بوقي لـ حد الصبح.. تفتكر ده كان حلم ولا إنت كان ليك يد في 'العلقة' دي؟".
الواد وشه قلب ألوان، وبدأ يـعرق في الشتا، ولسانه اتـعقد. بـص للأرض وهو بـيـفرك في إيده، وأنا قمت وقفت وقربت منه لـ حد ما ريحة نـفـسي جت في وشه، وحطيت إيدي على صدره وقلت بـ دلع:
"المنوم بتاعك كان خفيف أوي يا بطل.. المرة الجاية ابقى تقّـل العيار، أو بلاش عصير خالص.. وتعالى خد اللي إنت عايزه وأنا 'صاحية'، عشان أشوف نـمرتك الغالية بـ عيني وأنا بـ أصوت تحت زبـك المفتري".
الواد نـطر زبـه في البنطلون من كتر الهيجان والخوف، وعرف إن "خالته" مـش سهلة، وإن اللعبة يادوب لسه بـ تـبدأ. بص لي بـ بلاهة وقالي: "يعني إنتِ كنتِ حاسة بـ كل زقـة؟".
ضحكت ضحكة رنّت في الشقة وقلت له: "حاسة بـ إيه؟ ده أنا كنت بـ أعض في المخدة عشان مـ أصرخش وأصحّي الجيران من حلاوة الـنـيـك بتاعك.. يادوب تـلبس وتـجهز نفسك، عشان 'التحلية' النهاردة هـ تكون بـ الـليل وأنا مـفـتحة عيني على آـخرهم".
بدأت السهرة وإحنا قاعدين في الصالة والبيت هس هس، والجو حر يخلي الواحد عايز يقلع ملطه. دخل عليّ "الواد" بـ كباية العصير، وإيده بتترعش ونظراته جيعانة لـ لحمي. حط المنوم قدامي وقال بـ صوت واطي: "اشربي يا خالتو.. العصير ده هيروق دمك". أنا عملت نفسي "ساهية"، شربت بوق صغير ولما لف ظهره دلقت الباقي في الزرعة، ورقدت على الكنبة وفكيت أول زرارين من القميص الستان عشان بـزازي القشطة تبان وهي بتـنهج بـ شوق.
قرب مني بـ حذر، مشى إيده الخشنة على وشي ولما لقاني "نايمة"، نـطر زبـه اللي كان عروقه بارزة وناشف زي الحجر. بدأ الـدلع اللي يـهوس.. نزل بـ لـسانه على رقبتي، يـلحس بـ رغبة كافرة، وبعدين نزل على بـزازي، فـضل يـمص في الحلمات ويـكويـهم بـ ريقه السخن لـ حد ما جسمي كله قشعر. نزل تحت وشق الكلوت بـ صباعه، وقعد يـلعب في "الـبظ" بـ لـسانه بـ ريتم يـجنن، وأنا كاتمة نفسي وبـأقول في بالي: "انزل يا بطل.. وريني فُـجرك!".
فجأة، قام قـالبني "داجي" (على أربعة)، ورشق زقـة واحدة جبارة، الـمدفع دخل في كـسـي شـقني نصين وجاب آخري. بدأ الـنيك الغشيم، طـرقعة اللحم كانت مـسمعة في الأوضة، والواد كان بـينك بـ ذمة وشـهوة تـحرق، يدخل ويـطلع بـ جـبروت يـخلي أحشائي تـغلي. "ااااااااااااااااه.. ادخل كـمان.. اهرسني بـ زبـك الـ مـفـتري!".
الوضع اتـغير، قلبني على ضهري وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، وبدأ يـدب بـ كـل ثـقـله، يـهـرس رـحـمـي بـ حـجر زبـه، وأنا بـأصوت آهات مكتومة كأني بـأحلم. كل دـخلة كانت بـتـنـور عيني، والـشهوة وصلت لـ القمة. وفي الآخر، لما بدأ يـنـهج ويـحلب مـدفعـه، سحب زبـه وبخ لـبنه السخن مـحرقة غـرقت بـزازي ووشي، والـبـياض سـاح على جـلدي الـ نـاعم. مـسح وشي بـ إيـده وقام لـبس هـدومه ومـشي وهو فـاكر إنه "ثـبـتـني"، وأنا قـمت بـعـد مـا مـشي وأنا بـأضـحك وبـأقـول: "الـعـلـقـة كانت غـالـيـة.. والـ نـيـك جـه في وقـتـه يـا بـطل!".
تاني يوم الصبح، الشمس كانت طالعة والبيت هادي، وهو صحي فاكر نفسه "البطل" اللي ثبت خالته وخد غرضه من غير ما حد يحس. طلع من أوضته بـ يحاول يداري عينه، ووشه فيه علامات الخجل الممزوجة بـ فخر "العيلة"، وأول ما دخل الصالة لقاني قاعدة بـ القميص الستان البمبي، رجل على رجل، وبـ أشرب القهوة "سادة" بـ روقان يـخوف.
بص لي بـ حذر وقال بـ صوت مرعوش: "صباح الخير يا خالتو.. نمتِ كويس امبارح؟".
أنا سكت ثواني، وخدت بوق من القهوة، ورفعت عيني فيه بـ نظرة مـكر خلت ركبه تسيب. مـيلت عليه بـ جسمي لـ حد ما بـزازي القشطة بانت من فتحة القميص وقلت له بـ همس يـهوس:
"نمت نومة يا واد مـ حصلتش.. بس غريبة، حلمت إن فيه 'إعصار' دخل أوضتي وهـرس جسمي هرس، وكان فيه طعم 'لبن' سـخن في بوقي لـ حد الصبح.. تفتكر ده كان حلم ولا إنت كان ليك يد في 'العلقة' دي؟".
الواد وشه قلب ألوان، وبدأ يـعرق في الشتا، ولسانه اتـعقد. بـص للأرض وهو بـيـفرك في إيده، وأنا قمت وقفت وقربت منه لـ حد ما ريحة نـفـسي جت في وشه، وحطيت إيدي على صدره وقلت بـ دلع:
"المنوم بتاعك كان خفيف أوي يا بطل.. المرة الجاية ابقى تقّـل العيار، أو بلاش عصير خالص.. وتعالى خد اللي إنت عايزه وأنا 'صاحية'، عشان أشوف نـمرتك الغالية بـ عيني وأنا بـ أصوت تحت زبـك المفتري".
الواد نـطر زبـه في البنطلون من كتر الهيجان والخوف، وعرف إن "خالته" مـش سهلة، وإن اللعبة يادوب لسه بـ تـبدأ. بص لي بـ بلاهة وقالي: "يعني إنتِ كنتِ حاسة بـ كل زقـة؟".
ضحكت ضحكة رنّت في الشقة وقلت له: "حاسة بـ إيه؟ ده أنا كنت بـ أعض في المخدة عشان مـ أصرخش وأصحّي الجيران من حلاوة الـنـيـك بتاعك.. يادوب تـلبس وتـجهز نفسك، عشان 'التحلية' النهاردة هـ تكون بـ الـليل وأنا مـفـتحة عيني على آـخرهم".