دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ظلت سهى تتقلب في شبق جنسي شديد طوال الليل في فراشها مسهدة الأجفان مشتعلة الرغبة! ظلت تسترجع ماضيها بعد أن انفصلت عن زوجها الذي أحبته بل عشقته و طلقها وهي في الرابعة و العشرين لعدم مقدرتها على الحمل! راحت تكر بذاكرتها للخلف فتتذكر حبها , أيام مراهقتها و باكر شبابها , لأبن الجيران مجدي فتجدها ذكرى عابرة لا تترك أثراً. وتقدمت بها ذاكرتها إلى حيث مرحلة الجامعة و حبيبها هيثم. لم تكد تتذكر أيامها الخوالي معه حتى عنفتها نفسها؛ إذ كيف تنشر دفاتر ماضيها وهي قد طوتها بعد زواجها بمجدي؟! غير أنها رفقت بنفسها إذ تتذكر أنها اﻵن مطلقة ولا ذنب لها وقد خُلقت امرأة متفجرة الأنوثة ذات شبق جنسي شديد يوجعها في جوف الليل الساكن.
مرت ليالي سهى هكذا وهي تعاني من شبق جنسي شديد فتمر عليها الليالي متثاقلة كانها علقت بقدم سلحفاة عرجاء!! حتى دق الهاتف المنزلي ذات يوم و كان صاحب أخيها الأكبر مهند صاحب مكتب السياحة. طلب منها أخيها أن تحضر للعمل صباحاً للتخلص من جلستها التي ربما تطول وهي في زهرة عمرها. أخيراً و جدت سهى ما يشغلها. هناك ذهبت في حوالي التاسعة صباحاً حيث أخاها الأكبر الذي يعمل هناك بسيارته المشارك بها في المكتب و حيث مهند صاحب المكتب. كانت طبيعة عملها هي جلوسها علي جهاز كمبيوتر فتقوم بتسجيل الرحلات من و إلى المدن السياحية. ولأن سهى كانت قليلة خبرة بالحاسوب و برامجه, راح مهند يعرفها كيف تعمل ؛ فكان يجلس بجوارها أوقات كثيره بعد انتهاء العمل إذ كانت مواعيد العمل من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى التاسعة مساءً. كان مهند منفصل عن زوجته وقد أنجب منها بنتاً وحيدة فكانت ظروفه مشابهة لظروف سهى. كان مهند يرمق سهى بإعجاب لكونها امرأة متفجرة الأنوثة و يتحدث إليها كثيرا فأعجبت به هي الأخرى!
راحت الأيام تمضي بسهى سريعةً مولية و هي تتسلى بسفرها متنقلة بين عدة مدن سياحيه مع بعض الرحلات لتحل محل أحد المندوبين. كانت تسافر كمندوب رحلات وبرفقتها مرشد سياحي و تسافر كذلك عن طريق السوبرجيت لاستقبال الأفواج والسياح من المطار والسكك الحديدية. و لكونها امرأة متفجرة الانوثة ناضجة البدن كانت تتعرض لكلمات الغزل و الإطراء من من بعض العملاء و منهم من كان يراودها عن نفسها فكانت هي تكتفي بالابتسامة في وجوههم و تردهم شاكرة وهي تحترق من داخلها بشبق جنسي شديد مزلزل لأركان أنوثتها! لم تكن سهى لتنام مع أحد العملاء لانها لا تبيع جسدها مقابل الهدايا أو المال كما تفعل الكثيرات في مثل عملها. إلا أن سه في تلك الآونة جعلت تفكر في مهند كرجل يمكنه إشباعها ؛ فهو وحيد مثلهاو يعاني كما تعاني. راحت تتقرب منه و إليه و تتعمد ان تبدي مفاتنها أمامه فتظهر ار بزازها أو الاندر خاصتها وهي جالسة أمامه وقد وضعت ساق فوق الأخرى . كانت سهى تحوي إليه بشبقها الجنسي بان تعضض علي شفتها السفلية و تتغنج بناظريها وقد نجحت في لفت انتباهه. حتى اختلت به ذات مرة بمكتبه فهمست بابتسامة في أذنه : انت مرتبط… ضحك مهند وقال: لا مرتبط ولا مصاحب ..أيه رأيك تصاحبيني …قالها بضحكة فمالت عليه وهمست: طيب و أنا موافقة…. التفت إليها مهند متحمساً: أنا من زمان عاوزك بس كنت خايف…فقاطعته سهى بنظرة ذات دلال: مفيش بس….خليني في دلوقتي…انا اهو ..ما بين أيديك لم تكد سهى تهمس بحروف كلماتها الأخيرة حتى احتضنها مهند وقبلها وهمس: أيه رأيك تيجي معايا بعد الشغل…..سألته سهى: فين ؟! قال مهند : في شقتي… تدللت سهى متمنعة : ﻷ..أنا أخاف حد يشوفنا…تحمس مهند قائلاً: متخفيش ….أنا هاعمل حسابي….و بالفعل ذهبت سهى لشقته لترضي بداخلها امرأة متفجرة الأنوثة و تشبع لديها شبق جنسي شديد بين زراعيه. تسللت إليه في جوف الليل فاستقبلها بقبلة ساخنة و كأس خمر في يده. أرشفها منه عدة رشفات فثقلت دماغها. راح يرشف من لعابها الخمر بمتعة شديدة وهو بين أحضان امرأة متفجرة الأنوثة شبقة. دلها على غرفة النوم وقد ترنحت ليتركها إلى الحمام لحظات و يعود إليها ليجدها قد استلقت على الفراش ثملة ببنطالها الإسترتش و البودي الملتصق فوق بزازها. كانت سهى قد فشخت ساقيها ويدها ملقاة فوق كسها من تحت البنطال . لم يستطع مهند السيطرة علي نفسه. ما الذي حدث له ؟ لقد أحس بزبه ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات بعد انفصاله عن زوجته. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد سهى من فوق كسها ولاحظ أن أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح وهي تعاني شبق جنسي شديد قرب مهند الأصابع اللزجة من أنفه فوجد رائحة كسها تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. حرر زبه من بنطال البيجامة وبدون أي مقدمات صعد علي السرير ورفع ساقي سهى فوق أكتافه وبدأ في تدليك بظرها.
تنهدت سهى بعمق وظنت أنها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها إلى كسها كعادتها فاصطدمت بزب مهند الذي اندفع في لحظة واحدة إلى أعماق كسها وأحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة. أفاقت سهى فوجدت مهند يركبها وتحس بزبه محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ مهند في إخراج زبه منها تماما ثم دفعه إلى أعماق كسها ثانية. وشعر مهند بمدي اهتياجها فأخرج زبه وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه : عاوزاه.. عاوزاك تنيكني وتهري كسي. طلب منها أن تخلع ملابسها تماما فخلعتها في لحظة. دفع مهند براس زبه إلى فمها وطلب منها أن تكلمه وأخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب : كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي على طول. عاوزة راسك التخينة دي يقطع زنبوري وتتحشر في كسي …
ثم بدأت سهى في شبق جنسي شديد تمص راس زب مهند و تلحسها وتلحس الخصيتين الكبيرتين حتى لم يعد مهند يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه سهى التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية . ثم أنها واصلت المص و اللحس فانتصب زبه مجدداً وراحت ترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج كأمرأة متفجرة الأنوثة حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يندفق نار اًً في و أعماق مهبلها وينساب من كسها ليبلل فخذيها وتنتبه إلى ما حدث. هدأت سهى من رعشتها و أحست بشعر صدر مهند الكثيف يدغدغ بزازها وشفتيه تقترب من وجهها ويمسح بلسانه شفتيها ويمصمصهما ويدفع بلسانه إلى داخل فمها. لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضا ثم سمعته يقول : عاوز أدوق ريقك إديني لسانك أمصه. ثم دفعت بلسانها إليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس : عاوز كمان .وتتعمد أن تمنحه أكثر وأكثر ثم نهض عنها و امسك بزبه أمام عينيها ضخما طويلا يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم المشمشاية الكبيرة الحمراء ! لم تتماسك سهى أمام زبه و وجدت نفسها تحتضنه وتمسك برأسه وتقبلها وتغنج بصوت عال وتقول : يا حبيبي يا مهيجني يا أحلى زب في الدنيا لتشعر بعدها بيدي مهند تنيمها على ظهرها ويهمس لها : هو كمان عمره ما جرب نيك البزاز ونفسه يبقي أول واحد يدخل بين بزازك وينيكها وياخد بكارتها سيبي لي نفسك خالص…. و ظلت سهى أمامه في وضع الرقود وأحست به يداعب ويتلمس بزازها المنتفخة الكبيرة وحلمتيها ويدفن وجهه بينهما وأحست بشفتيه تقبلانها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول إلى امتصاص. كان مهند يمص حلمتي النهدين ويلحس الوادي بين النهدين ويدفع بلسانه حوالين و أسفل بزازها الكبيرة وصراخها في شبق جنسي شديد صادر من امرأة متفجرة الأنوثة يتزايد : بزازي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتناك ….نيكني في بزازي دخله بينهم بسرعة… مش ….قادرة .
أحست سهى برأس زب مهند مبللة بريقه تدلك البزين والوادي المضروب ما بينهما وفي لحظة أحست به ينزلق في الفارق الضيق وهي تضمهما لبعضهما حول زبه بيديها . كانت لذة خرافية ومتعة حقيقية أحست بها سهى من بزازها نظرا لأنها امرأة متفجرة الانوثة تعاني شبق جنسي شديد في جوف الليل بين زراعي مهند عشيقها. ثم شرع مهند في نيك سهى بين بزازها و أخذ يسحب زبه بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعة وتزايد غنج سهى وارتجافها ورعشتها وأحست أنها على وشك بلوغ نفضتها الجنسية حتى انتفضا كلاهما! لم يلبث أن أخرج مهند زبه من بين بزاز يسهى ليدلكه في فار ما بينهما وهو يصرخ وقد تدفق منيه ليغرق ويغطي أنحاء بزاز سهى التي أغمضت عينيها ودلكت المني ونشرته كالكريم على صدرها! كان مهند إذ ذاك ب يلطم زبه في نهديها وعلى يديها. كانت تلك هي المرة الأولى التي تمارس فيها سهى النيك من البزاز .بعدها التقطت سهى زب مهند وأخذت تدلكه ثم التقمته في فمها لتمصه وتحول المص إلى لحس باللسان للزب بطوله وامتد إلى البيوض المغطاة بالشعر الكثيف. راحت سهى ترمق زب مهند في شبق جنسي شديد! أخذت سهى في دعة تنظر إلى زب مهند الذي ينام الآن وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لها لتكتشف وقتها كم هو جميل زب مهند صاحب أخيها! كان مرتخياً فبدأ يتمدد منفعلاً من حملقتها فيه! راحت عيناها تتسعان في دهش و إعجاب و محيط يدها القابضة على زبه تتسع مع غلظ و تمطي زب مهند مجدداً. نعم دبت فيه الشهوة تارة أخرى فألقاها لبعتليها تارة أخرى و ليركبها ركوب الذكر أنثاه. فرق ما بين فخذيها دافعاً كل فخذِ في اتجاه ثم أغمد فيها نصل زبه لتشهق سهى وتبدأ جولة جديدة معه.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: