L
Lion99090
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 12 أغسطس 2026
- المشاركات
- 2
- مستوى التفاعل
- 1
- نقاط نودزاوي
- 80
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Switzerland
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
كنت واقفاً في بهو الفندق الفاخر بأحد جبال سويسرا، أتملى سحر القمم البيضاء الساحرة وهي ترتدي ثوبها الأزرق الزمردي. رائحة البلوط المصقول والكريمات الفرنسية الفاخرة تملأ أنفي، وجسدي الرياضي الذي حفرته سنوات من التمرين القاسي بدا وكأنه لا ينتمي إلى هذا المكان الناعم. فجأة، انجذبت انتباهي إلى امرأة دخلت البهو، تتحرك كقطعة موسيقية كتبتها يد ماهرة. كانت ترتدي فستاناً أسود لامعاً يلتف حول جسدها الممشوق، وشعرها الكستنائي الملفوف على كتفيها يلمع تحت الأضواء الخافتة. كانت سمراء، بملامح شرقية واضحة، وعينين واسعتين تحملان بريق غرائب الصحراء.
تقدمت نحوي بخطوات واثقة، ابتسامة خفية ترتسم على شفتيها. "أنت المصري، أليس كذلك؟" سألت بصوتها الذي كان يمزج بين الدفء الخليجي والجدية الأوروبية. نظرت إليّ بتقدير واضح، وعيناها تفحصان عضلات صدري وذراعي التي بدا واضحاً حتى من تحت القميص. قبل أن أتمكن من الرد، أومأت برأسها نحو رجل يجلس في زاوية باهتة من البهو، مرتدياً بدلة سوداء أنيقة، ويتطلع نحونا بهدوء. "زوجي"يحب مشاهدة القوة الحقيقية."
تغيرت الأجواء في الحال. لقد تحول البهو من مجرد مكان انتظار إلى مسرح صغير، وأنا بطله المحتمل. اقتربت أكثر حتى أصبح رائحة عطرها الفاخر تغمر حواسي. "نريد أن نقدم لك عرضاً لا يمكن رفضه،" همست، ويدها تلامس ذراعي بلطف، sending a jolt of electricity through my body.
صعدنا إلى الجناح الملكي في الطابق العلوي، حيث كانت النافذة الزجاجية الهائلة تطل على المناظر الطبيعية الثلجية تحت ضوء القمر. كان زوجها قد سبقنا، وجلس الآن على كرسي مخملي بني داكن يراقب الموقف بصمت، كملك على عرشه. لم يقل شيئاً، لكن عينيه كانتا مثبتتين علينا. لمست المرأة يدي، وقالت بصوتٍ أجش: "اسمي فرح." ثم أشارت إلى زوجها: "وهذا فيصل." ثم، بدون تردد، بدأت تخلع ثوبها الأسود، Piece by piece, revealing skin as smooth as marble.
جاءت فرح وركعت أمامي، وبدأت تتركني مع فيصل الذي كان يراقبنا بعيون ملتهبة. بعد لحظات، صعدت على سريري، وراحت ترتجف شهوة وهي تحرك جسدها فوقي. بدأت أنينها خفيفاً، ثم أخذ يزداد قوة مع كل حركة. كانت عيناها مغمضتين، وشعرها يتناثر على وجهها. أما فيصل، فكان جالساً على كرسيه، يمسح ذقنه بعينين مثبتتين على زوجته.
رأيت في عيني فيصل مزيجاً من الحماس والغيرة، لكنه لم يتدخل. كان يراقب كل حركة، كل شهقة، كل لمسة، كأنه يشاهد فيلماً إباحياً حياً. أما فرح، فقد كانت قد نسيت كل شيء حولها، وغمرتها الأمواج من المتعة. بدأت في التململ تحت جسدها، وأنا أشعر بالحرارة تتدفق في عروقي. كانت لغة أجسادنا تتحدث بصوت أعلى من أي كلمات، وفيصل كان المستمع الأكثر اهتماماً
تقدمت نحوها وهي مستلقية على أرجوحة السرير الأبيض الفاخر، جسدها يلمع تحت أنوار القمر المتسللة من النافذة الزجاجية. مددتُ يدي ووضعتها على خصريها، وشعرت بارتعاشة خفيفة تسري في جسدها. ثم انحدرتُ فوقها، وبدأت أقبل عنقها بلطف، ثم صدرها، وكل بوصعة من جسدها كانت تشتعل رغبة. كانت شهقاتها تتصاعد مع كل لمسة، وعيناها مغمضتين، منغمسة في عالم من المتعة.
أدخلتُ زوبي فيها ببطء، وشعرتُ بسخونة جسدها وهي تستقبلني. بدأت أتحرك داخلها بإيقاع سريع وقوي، ضرباتي كانت تصل إلى أعماقها، وتجعلها تهتز تحت جسدي. كانت صرخاتها تملأ الغرفة، وصوت صراخها كان يختلط مع أنفاسي المتعبة. أمسكتُ بخصلي شعرها، وبدأت أدفعه بعمق أكبر، حتى سمعتُها تقول بصوتٍ أجش: "أكثر... أكثر..."
أما فيصل، فكان جالساً على كرسيه، يتفرج على كل شيء. كان وجهه لا يكشف عن أي مشاعر، لكن عينيه كانتا مثبتتين علينا. كان يراقب كيف كانت زوجته ترتجف تحت جسدي، وكيف كانت شهواتها تتصاعد إلى ذروتها. لم يتكلم، لكن نظراته كانت أبلغ من أي كلمات. كانت نظراته تقول: "أنا أرى كل شيء. أنا أرى كيف كانت زوجتي تستمتع مع رجل اخر
بعد أن قضيتُ وطرتي فيها، اندفعتْ فرح لتأخذ دورها في المسرحية الحسية. دفعتني بعنف لأسفل حتى استلقيت على السرير، وقامت فوقي بثقة عارضة، جسدها النحيل تحت ضوء القمر لوحة فنية من الأنين. ثم بدأت تنزل ببطء، حتى استقر زوبي بالكامل في دفء رحمها. "آاااه..." أطلقت شهقة عميقة، وكأنها تتذوق قوتي للمرة الأولى. بدأت حركتها البطيئة، الممتعة، صاعدة وهابطة، كل هبوط كان يصحبه أهات حادة من صدرها: "أوه... نعم... هكذا... أعمق... أعمق..."
تحولت حركاتها من البطء إلى العنف، أصبحت تركض على زوبري كأنها تقود جوادًا أهوج، صرخاتها تملأ الغرفة دون خجل: "يا إلهي! نعم! نعم! تمكن مني! آه!" كانت عيناها مثبتتين على وجهي أحيانًا، ثم تلتفت نحو زوجها الجالس في الظلام، وكأنها تتفنن في تعذيبه. كانت كل شهقة، كل صرخة، سهمًا موجهًا إلى كبريائه. "أشعر به... أشعر به في كل خلية في جسدي... آااه... يا إلهي!"
أما فيصل، فقد كان جالسًا على كرسيه كتمثال من الحقد. لقد تحول وجهه إلى لوحة من الانفعالات المتضاربة؛ عروق عنقه تنتفخ، ويديه تشد على الكرسي حتى اصفرت أطراف أصابعه. كان يحدق فينا بنظرات حادة، وكأنه يحاول حفر الثقوب في أجسادنا بعينيه. لم يكن مجرد متفرج، بل كان ضحية لشهوة لم يكن قادرًا على إشعالها. كان صوت زوجته وهي تئن تحت رجولة أخرى هو أشهر إعلان عن هزيمته.
كنتُ مستلقيًا، أستمتع بمنظر فرح وهي ترقص فوقي، جسدها يرتجف تحت تأثير متعتي المتصاعدة. كانت حركاتها عنيفة ومتلاحقة، وكأنها تسابق الزمن لتصل إلى ذروتها. صرخاتها كانت تتصاعد: "أوه... يا إلهي... أنت... أنت تجعلني أطير... آاااه!" كانت كل كلمة بمثابة طعنة جديدة لزوجها. نظرتُ نحو فيصل، فرأيتُ ما لم أره من قبل. لقد انكسر الجليد. نظراته لم تعد مجرد نظرات غضب، بل تحولت إلى نظرات حزن ويأس. لم يعد يحدق فينا، بل انخفضت عيناه، وبدأت دموعه تنهمر بصمت على خديه.
فجأة، رأيتُ شيئًا غريبًا. بدأ جسده يرتجف بشكل غير طبيعي. كان يهتز تحت ثيابه، وكأن قوة خفية تسيطر عليه. ثم، فجأة، رأيتُ بقعة رطبة تتسع على بنطاله. لقد أطلق "حليبه" – كما وصفتُه فرح لاحقًا – بسبب شدة ما رآه. لقد انفجر تحت وطأة مشاهدة زوجته وهي تستمتع مع رجل آخر بطريقة لم يستطع هو أن يمنحها إياها أبدًا. كانت هزيمته تامة ومذلة. شعرت بارتياح غريب، وكأنني انتصرت في معركة لم أكن أعلم أنني أقاتلها. أما فرح، فلم تلتفت إليه. كانت لا تزال منغمسة في عالمها الخاص، تصرخ في ذروة متعتها، دون أن تهتم بدموع زوجها أو "حليبه" الذي نزل من شدة الهزيمة.
استلقيتُ على السرير، أنفاسي عميقة ومتلاطمة، بينما كانت فرح لا تزال ترتجف فوقي، جسدها ندير بالعرق. كانت ذروتها الأخيفة قد استنزفت كل قواها، لكني كنتُ لا أزال مشتعلاً كبركان ينتظر الانفجار. نظرتُ إلى فيصل، الذي بدا وكأنه تمثال من الطين الشمعي، قد ذاب جزئياً على كرسيه. كانت نظراته فارغة، عيناه تبحران في لا شيء، والبقعة الرطبة على بنطاله تشهد على هزيمته المهينة. شعرت بحاجة ماسّة لإعادة تأكيد سيادتي، ليس فقط على جسدها، بل على عقليهما معاً. لقد كانت مجرد بداية.
"انهضي،" أمرتها بصوت جهوري، لا يحمل أي أثر من اللطف. ارتعدت فرح تحت أمري، ثم ارتفعت ببطء عني، ووقفت بجانب السرير، جسدها العاري يرتعش قليلاً، إما من خوف أو إثارة. لم أنظر إليها بعد. بل توجهت مباشرة نحو فيصل، خطواتي الثقيلة تهتز بها الأرضية الفاخرة. "قف،" قلت له، ونبرة صوتي تركت لا مجال للجدال. بقيت لحظة، كأنه لم يسمع، ثم، وكأن خيوطاً غير مرئية تسحبه، نهض ببطء على قدميه. كان يبدو كظل لرجل كان يوماً ما.
أمسكتُ بذراع فرح وسحبتها نحونا بقسوة، حتى وقفت بيني وبين زوجها المهزوم. "انظري إليه،" همست في أذنها، ويداي تمسدان جسدها من الخلف. "انظري كيف انهار." التفتت فرح، ونظرت إلى فيصل. في عينيها، لم يكن هناك حزن، بل ربما لمسة من الاشمئزاز. ثم رفعت ذراعها، وبدأت تلمس ثدييها بيدها، وعيناها مثبتتان على زوجها
تقدمت نحو فرح بقوة، وأمسكت بكتفيها ودفعنتها ببطء نحو الحائط الزجاجي الضخم المطلة على الليل الثلجي السويسري. ارتطم جسدها بالزجاج البارد، فشهقت شهقة مفاجئة من الصدمة والبرودة، ثم تبعها مواء حارق من الشهوة حين انحنتُ عليها من الخلف، وصرخت في أذنها: "هل تريدينه أن يرى... أن يرى كيف يمكن لرجل حقيقي أن يمتلكك؟" لم تجب، بل عصرت مؤخرتها ضد زبري الصلب، وإجابتها كانت أقوى من ألف كلمة.
دفعتُ زبري في دفئها الرطب دفعة واحدة، قاسية ومفاجئة، حتى تحطمت على الزجاج، وانفجر صوتها في صرخة ممزوجة بالألم واللذة: "آه! يا إلهي!" لم أعطها وقتاً لتتعافى. بدأت أنيكها كحيوان كاسر، ضرباتي قوية وسريعة، كانت خصلات شعرها تلتصق بوجهها من العرق، وصدرها يضطرب بلا هوادة. كانت شهقاتها تتصاعد، تتحول إلى صرخات عالية: "أوه! نعم! اكسرني! نكني بقوة! آه! آه!" كانت كلماتها مشوهة من شدة النيكة، وكل صرخة كانت بمثابة صفعة على وجه زوجها الواقف في المنتصف، عاجز عن الحركة.
انسحبت فجأة، وتركت فرح تتعثر وتكاد تسقط على الزجاج البارد. كانت تلهث، وجسدها يرتجف من الانهيار المفاجئ للمتعة. لم يكن قد انتهى الأمر بعد. أمسكت بشعرها من خصل، وسحبتها بقوة بعيداً عن الحائط، وألقيت بها على السرير الفاخر. لم أنظر إلى وجهها، بل نظرت مباشرة إلى مؤخرتها المستديرة، والتي كانت ترتجف قليلاً في الهواء. "اجعلي نفسك أربعة أرجل،" همست، وصوتي كان كصوت وحش جائع. لم تتردد فرح. انحنت على يديها وركبتيها، وعرفت تمامًا ما أردته. كانت الآن كلبتي، جاهزة لخدمة سيدها.
ركعت خلفها، وبدأت ألمس مؤخرتها بيدي، ثم ضربتها بقوة على مؤخرتها. صرخة الألم سرت في جسدها، ثم تحولت إلى أنين شهوة. "هل تحبين هذا؟" سألتها، وضربتها مرة أخرى. "هل تحبين أن تكوني كلبتي القذرة؟" "نعم... يا سيدي... أنا كلبتك..." تمتمت بصوت أجش، وكلماتها كانت مشوهة من الشهوة. ثم، وبلا أي تحذير، أدخلت زوبي فيها مرة أخرى. صرخة فرح هذه المرة كانت مختلفة. كانت أعلى، وأكثر قوة. كانت صرخة امرأة فقدت كل سيطرتها، وسلمت نفسها بالكامل لرجل يمتلكها.
بدأت أنيكها كحيوان، ضرباتي كانت قوية وسريعة، ويداي تمسكان بخصل شعرها وأسحبها للخلف بكل قوة. صرخاتها كانت تملأ الغرفة: "آه! يا إلهي! نعم! نكني بقوة! كسني يا سيدي! آه! آه!" كانت كلماتها مشوهة من شدة النيكة، وكل صرخة كانت بمثابة صفعة على وجه زوجها الواقف في المنتصف، عاجز عن الحركة.
في تلك اللحظة، وفي منتصف ضرباتي المتوحشة لكسها، قررت أن أرتفع بها إلى مستوى آخر من الإذلال والسيادة. تجاهلت كسها الذي كان يرتجف تحت زوبري، وبدلاً من ذلك، سحبت زبري إلى الخلف، وتركته يقف صلباً ولامعاً بعصيرها. تمتمت فرح في ارتباك، لكنني لم أعطها فرصة لتفهم. وجهت رأس زوبري المبلل نحو ذروة مؤخرتها المشدودة. ثم، وبقسوة دون أي مقدمات، دفعت رأسه ضد طيزها الضيقة.
صرخت فرح صرخة حادة، مزيج من الألم الحارق والمفاجأة وصدمة التمزق. "آه! لا! لا يمكن... مؤلم جداً!" لكن صرخاتها كانت تضيع في هواء الغرفة، أو ربما لم تكن موجهة لي، بل إلى زوجها الذي كان يشاهد. لم أهتم بأنينها. استمررت في الضغط، وشعرت بمقاومة شرجها الضيقة الذي يحاول مقاومتي، لكن قوة زوبري وعنادي كانا أقوى. ثم، مع دفعة أخيرة عنيفة، اخترقت العقدة الأولية. اندفع زوبري بداخلها، ودخل عالمها الأكثر خصوصية. ارتجف جسدها كله، ووقع وجهها على الوسائد، وتحول أنينها إلى شهقات خنقة وممزوجة بالدموع. "آه... آه... لقد دخل... لقد كسرني..." تمتمت في الوسائد، وصوتها مكتوم ومكسور. لكنها بقيت في مكانها، مثبتة في وضعية الكلب، مستسلمة تماماً لسيدها الجديد.
الجزء الثاني قريبا 🔥🔥
الجزء الثاني 🔥🔥🔥🔥
بقيت كده، راسخ في جوه طيزها، استمتع بارتعاشات جسمها اللي متعودش يتعافى من الصدمة الأولى. صرخاتها الأولى تحولت لأنين عميق ومستمر، صوت ست اتعملت إرادتها وإتشكلت تاني على إيد راجل تاني. بدأت أتحرك ببطء، شبه ثابت، أخليها تحس بكل سنتيمتر في زوبري وهو بيفتح مجراها الضيق. كانت بتتنفس بأنفاس متقطعة، وإيديها ماسكة على السرير لحد ما بيا أطراف أصابعها. كان صوتها دلوقتي مجرد همهمات: "أوه... يا رب... إنت... بتملك كل حاجة..."
لكن بطئي ما استمرش كتير. مع كل حركة، كان الشيطان اللي جوا بيتحرك. بدأت أسرع، أضرب طيزها بقوة أكتر، وأخلي مؤخرتها تهتز مع كل دغدغة. كانت صرخاتها ترجع تاني، لكنها كانت مختلفة دلوقتي. مش صرخات ألم، دي صرخات ست لقت متعتها في ألمها، متعة قذرة ومحرمة ما يقدرش غير راجل زيي يديهاله. "أوه! أيوه! أسرع! كسني... كسني بقوة... إنت سيدي... إنت بتملكني..." كانت كلماتها متفرقة في الهواء، كلام مش موجهه لي، دي كلام موجه لزوجها اللي لسه واقف في النص، بيفرح على مراته وهي بتُسحق تحت راجل تاني، ومتوسلة
شعرت بالضغط وهو بيوص لذروته، عصارة حياتي اللي بتغلي في عروقي، وفي دفعة وحشية قوية، انفجرت جوهها. صرخة حادة، صرخة الرضا النهائي، طلعت من صدر فرح، وهي تحس بالدفاع وهو بيملأ كل فراغ في جسمها. بقيت كده للحظات، راسخ في جوها، بنفس بعمق، واستمتع برعشة الضعف اللي سيطرت عليها. سحبت زوبري ببطء، وشفت كيف تقع على السرير، جسمها مرهق ومشبع بالعرق والدموع والرضا. جبتها في حضني، وخلينا نضط على بعض، وشعرت كيف ارتاحت في إيديا، وكأنها لقت أمانها النهائي.
نظرت لفيصل، اللي لسه واقف في نفس مكانه، كتمثال من الطين الشمعي اللي اتكسر. كان مش بيشوف فينا، كان عينيه في الأرض، كأنه يدور على حاجة فقدها. أنا لمحتله بنظرة واحدة، نظرة سيادة ورضا، وكأنني بقولهله: "خلاص، انتهى الأمر. هي دلوقتي بتاعتي." بعدين التفت على فرح، وقبلت جبينها، وهمست في أذنها: "أحسن، يا قلبي. الليل طويل."
مضيت الليل كله مع فرح في إيديا، بينما فيصل، زوجها، قى الليل كله وحيد في الصالة، بيسمع أنيننا وهو بيبتدي يختفي في الصمت، ومسيبهاله غير صدى الهزيمة. في الصباح، لما فتحت عيني، لقيت فرح نومة جنبي، وشكلها هادي وراضي. مفيش أي أثر للقلق أو الخوف. لقت سيدها، وأنا لقت كلبتي، وكده، بقى تم كتابة قواعد اللعبة من جديد في سويسرا، تحت نظر السما الثلجية.
في الصباح، النور اللي دخل على الغرفة كان بيضي ناعم، بيكسر على الثلج اللي بره. فرح كانت لسه نايمة جنبي، وشكلها هادي وساكن ومليان رضا. أقمت براحة من الضهر، ورفعت نفسي من على السرير بحركة واحدة. نظرت ليها لحظة، هي اللي كانت مجرد لعيلة في الليلة اللي فاتت، لكن دلوقتي بقى ليها طعم تاني. هدّيت فيها قُبلة خفيفة على جبينها، مش عشان حاجة، بس عشان أقفل الموضوع ده تمامًا.
مشيتهالها سريع على أطراف أصابعي، حتى ما أيقظهاش. أخدت ملابسي ونزلت من الغرفة كأني رايح على شغل عادي. لقيت فيصل في الصالة، جالس على أريكة، وشكله مكسور مش باين فيه عيش. نظر ليا وعينيه فارغة، أنا مش حسيته ومشديتش بالي منه، مشيت زي ما مكنش موجود. لما وصلت تحت، مشيت عادي في الشوارع السويسرية، بتنسم الهوا النظيف اللي مش بيشبه أي حاجة، والناس اللي ماشية بهدوء وعايشة حياتها. دي بلاد تانية، بلاد النظام والهدوء، وأنا كنت مجرد ضيف زيّار، ضيف جاب معاه طعم العاصفة وراح يسيبه جوه جناح
كنت ماشي وسط شوارع إنترلاكن، الجبال دي حواليتي زي حوطة ضخمة، والناس ماشية ببساطة وفيهم طمانينة. أخدت صور للبحيرات الزرقاء، شربت قهوة في كافتيريا صغيرة، كنت بحاول أغسل اللي في الليلة اللي فاتت من دماغي، بس مكنش راضي يروح. قلبك كان بيخبط كتير، مش من الخوف، دي حاجة مش عارفها، حاجة زي الفضول، زي الشوق للمزيد. وبعدين، فجأة، رنت الهاتف في جيبي. شلت الهاتف، كان رقم مجهول، أجبت، وصوت فرح اللي كنت عامله كل الليلة ده كان هو اللي فاضي.
"أهلاً"، قالت بصوت خفيض، فيهم خوف وفيهما طمع. شلت الهاتف على وشكي، ومشيت عشان أفتكر عشان أسيب نفساي. "أنا عايزة أشكرك"، قالت. "الليلة دي... كانت أحلى ليلة في حياتي. مش عارفة أقول إيه أكتر من كده. بس... إيه رأيك... نعملها تاني؟" بقيت صامت للحظة، بصوتها اللي كان بيتوعد بكل حاجة حلوة وقبيحة. في الآخر، قلتلها: "مش عارف". وقطعت المكالمة. كنت عارف إني هرجع لها، بس أنا عايزها تتوسل أكتر، عايزها تعرف إني السيد في اللعبة دي
مر يومين، يومين كاملين وأنا ماشي في سويسرا، بنسى ونفتكر. مكنتش عارف اللي بيجري فييا، فجأة بقيت وحشان، مش لفرح، ولا للعب معاها. بقيت وحشان للشعور ده، شعور إنك تمليك حد، إنك تسيطر على حياته. بقيت أطوف في المتاحف، وبجلس في المقاهي، لكن عقلي كان ماشي ورايا طول الوقت. وفي تاني يوم، لما كنت قاعد على ضفاف بحيرة جنيف، رن الهاتف تاني. نفس الرقم المجهور، نفس الصوت اللي فاضي فيا.
"ألو؟"، قلت، بصوت مكسل مش باين فيه اهتمام. بس فرح كانت بتتنفس بسرعة، وصوتها كان بيخض. "أنا جوه الفندق... في الغرفة دي... لسه أنا جوه." وقفت لحظة، وقلت "إيه اللي بيجري؟" قالت بصوت واهن: "أنا محتاجة تقابلني... محتاجة... دلوقتي." بقيت صامت لحظة، بس مكنش صمت طبيعي. ده كان صمت السيد اللي بيفكر في هدفتو. "فيصل راح على القاهرة في شغل"، قالت. "أنا لوحدي... ومستنية إيه؟" سكتت لحظة، وبعدين قالت بصوت كده خفيض، زي صوت *** بينام: "أنا مستناك... يا سيدي
قبل ان اذهب اليها ذهبت الى متجر العاب جنسية واشتريت كل الاشياء لاجعلها كلبتي المطيعيعة.
قبل ما ألم الفندق، روحت متجر صغير في حتة هادية في جنيف، متجر للكبار بس مكانو كويس ومرتب. دقيت وشفت الحاجات اللي فيه. مكنتش فاضي أصلاً، كنت شايف إني لازم أجيب حاجات جديدة عشان أخلّي فرح تفهم إنها مجرد لعبة في إيديا. جيت أدور على حاجات تخلي الليلة دي أقوى. جبت طوق كولار جلد أسود، عليه سلسلة فضية، وحاجات تانية زي مقاطع حلمات صغيرة وسلاسل. جبت كمان مقيد أيدي من الجلد، وصولجان قصير عشان الخبط. لما كنت واقف على الكاشير، كنت باضحك في نفسي، شايف إني جهزت حتة العرض، وفرح هتكون النجمة.
لما وصلت الفندق، كنت حامل شنطتي الصغيرة. ضغطت على جرس باب غرفتها، ومن وراه فرح فتحت الباب، كانت لابسة لبس نوم شفاف، وشكلها مرتبكة ومتأملة. دخلت من غير ما أسلم عليها، وشفت إن الغرفة فاضية مفيش أحد غيرها. رميت الشنطة على الكنبة، وفتحتها. قلتلها: "امسكي دي". نظرت في الشنطة، وعينيا اتسعت شوية من الخوف والترقب. قلتلها: "دول حاجات عشان أخلّيكي كلبتي المطيعة دي الليلة. فهمتي؟" تمتمت بحروف خفيفة: "أيوه... فهمت يا سيدي".
ناولتها طوق الكولار الأسود، ولمست إصبعي الخشنة رقبتها الناعمة وهي ترتجف قليلاً. "حطيه على نفسك"، أمرتها بصوت هادئ لكنه كان يحمل طعم الحديد. مدت يدها المرتعشة، وحاولت تربطه لكنها عجزت. مشيت قدامها، وشدت السلسلة بإيديا حتى ضغط على رقبتها ضغطة خفيفة، وشهقت شهقة ممزوجة بخوف وترقب. "دي إشارة إنك بتاعتي، فهمتي؟" همست في أذنها، ورائحة شعرها العطر كانت بتغزاني. لم ترد، بس هزت راسها ببطء، وعيناها على الأرض.
بعد كده، أمسكت بمقاطع الحلمات الصغيرة، اللي كانت لامعة زي حاجات صغيرة. "دي بتشتغل إزاي؟" سألت بنبرة ساخرة، وكنت بقعد على السرير ومستنيها. اقتربت مني على قد ما تقدر، ونظرت في الحاجات اللي في إيديا، وقلتلها: "دي عشان أجيبلك ألم لذيذ". قفلتها على حلمتيها، وهي بتصرخ صرخة خفيفة، وظهرها ينحني من الألم. "شوفي أحسن"، قلت، "دي مجرد بداية". رجعت تاني على وضعية أربعة أرجل، ومخها قريب من السرير، ومستني الأمر التاني. كنت شايفها، مكسورة وخايفة، وفي نفس الوقت مستنية المزيد.
ناولتها مقيد الأيدي، وقلتلها: "امدي إيديك". مدت لي إيديها من غير ما تتردد، وقعدت أقفلها في كتفيها. لما خلصت، شدت عليها شوية، وقلتلها: "كده مش هتقدري تعملي حاجة من غير إذني". قامت واقفة قدامي، عريانة ومقيدة، ونظراتها فيها حاجة مش طبيعية، حاجة بين الخوف والرغبة. مشيت جنبها، ولمست على بطنها الناعم، وشعرت كيف قشعريرة مرت في جسمها. "دي الحتة اللي هتحسي فيها الألم الحقيقي"، قلت، وكنت بيديا سلاسل فضية صغيرة.
"طيبي على السرير، على بطنك"، أمرتها. ركضت تسريع، وهي بتدور في جوه الغرفة حتى قعدت في المنتصف. قعدت قدامها على الكرسي، وقلتلها: "خليك مكانك"، وأنا بنضرب عالخشب بالصولجان. شافت اللي بعمله، وبدأ جسمها يهتاز، وعيناها مكانها. "أنا قلت مكانك"، قلت مرة تانية، وصوتي كان أقوى. بقيت ساكنة، ودموعها بتطفر من عينياها من غير ما تبكي. "أيوه... كده كويس"، قلت، "دي كلبتي المطيعة".
نهضت من على الكرسي، ومشيت خطوة ورا خطوة نحو السرير، وصلجاني في إيديا والضوء بيشوف عليه لمعان. فرح كانت مرمية على بطنها، مقيدة الأيدي، ومتنفسة بسرعة. جبت فوقها، ولمست على ظهرها الناعم، وبعدين خبطت خبطتين خفيفين على مؤخرتها بالصولجان. صرخة خفيفة، ألم ولذة، واتشالت سريع. "أنا قلتلك مكانك، صح؟" قلتلها بصوت بارد. هزت راسها وهي مغمضة عينيها.
بعدين، رميت الصولجان على الكنبة، وقعدت قدامها على السرير، وبدأت ألمس على كسها اللي كان لسه راطب من أول مرة. لمست ببطء، شايفها بتتنهد، وبعدين ركبت أصبعي فيه. رفعت مؤخرتها شوية، ومكنتش عايزة تفوت الفرصة دي. أخدت زبري في إيدي، وركبته على كسها، وبدأت أدخله ببطء، زي ما بتحس بالحرارة واللي بيزيد في كل سنتيمتر.
لما دخل بالكيل، صرخة قوية خرجت من صدرها. "أوه... يا رب... إنت جاية تكسرني!" قالت، وصوتها كان مختلط بالدموع والشهوة. أنا مش كنت مهتم بكلامها. بدأت أضرب بقوة، دغدغة ورا دغدغة، وكان كسها بيهتز تحتايا، وأنا حاسس بالحرارة بتزيد. صرخاتها كانت بتطغى على كل صوت، صوت اللي كان بيقول "أنا بتاعتك... سيدي... خدني... خدني كلها...". بقيت كده، بنيكها بكل قوة، مش عارف أنا في بلد إيه ولا إيه، كل اللي عارفه إني السيد في المكان ده، وفرح هي لعبتي
زادت سرعتي، وكل دغة كانت أقوى من اللي قبلها. جسمها تحتيا بيهتز بقوة، وكان كسها بيبص عليا زي اللي بيقول "دلوقتي بس بقى". أما أنا، فكنت بنط في أذنها كلام زي السم: "جوزك مش عارف ينيكيكي يا شرموطة". سكتت لحظة، وصدرها نزل لفوق بسرعة. "إيه؟"، سألت بصوت خفيض. "جوزك دي كلمتين، مش عارف ينيكيكي. إيه اللي عملته معاكي ليلة أمس؟" قلتلها، وصوتي كان بيزيد في العناد. "هو كان قاعد يبكي وأنا بعافر فيكي. هو شافك وإنتي بتتصرخي، وكان بيعرف إنه مش قادر يعمل كده إطلاقا".
بقيت كده بحكيلها الكلام ده، وكل كلمة كانت زي ضربة بالسيف في روحها. صرخاتها بقيت أقوى، ومش مجرد صرخات شهوة. دي صرخات امرأة لقت راجل يعرف ياخدها لحد الموت، ورجل يكسر فيها كل حاجة حتى آخر حاجة في داخلها. "أوه... يا سيدي... خلصني... قوللي إني بتاعتك... خلصني من جوزي اللي مش راجل". "أنا هخلصك، يا كلبتي"، قلتلها، "أنا هخلصك من كله". ضربت دغة قوية أوي، وهي سكتت، والدموع نزلت على وشها. "قوليلي إنت بتاعتي، يا شرموطة". "أنا بتاعتك... يا سيدي... أنا كلبتك... أنا الشرقي اللي بتاعك". وعند الكلمة دي، ضحكت، وقلتلها: " دي كويس يا شرموطة... دي كويس".
جسمها تحتيا بيهتز بقوة، وكان كسها بيبص عليا زي اللي بيقول "دلوقتي بس بقى". أما أنا، فكنت بنط في أذنها كلام زي السم: "جوزك مش عارف ينيكيكي يا شرموطة". صرخت من الألم واللذة، وقالت بصوت ضعيف: "مش صحيح". ضحكت في وجهها، وقلتلها: "أوه، لسه مفيش كفاية؟". سحبت شعرها بقوة، وهزت راسها، وقلت: "قوليلي الحقيقة". قالت بصوت مكتوم: "هو... هو مش قادر... هو مش عارف يعمل حاجة".
"قوليلي إنت شرموطة"، قلتلها بصوت عالي. "قوليلي إن جوزك مش راجل وإنك بتحبي نيكي". بقيت صامتة لحظة، وبعدين قالت بصوت عالي: "أنا شرموطة... جوزي مش راجل... مش عارف ينيكني... أنا عايزة رجل حقيقي... يا سيدي... أنا عايزاك". ضحكت، وقلتلها: "دي كويس يا شرموطة... دي كويس". بعتدي أضرب فيها بقوة، وهي كانت بتصرخ لدرجة إن الصوت بيوصل ورا الباب، ومكنش فيا اهتمام. المهم إنها عرفت مكانها، وعرفت مين سيدها الحقيقي.
كنت راكبها وافشخ كسها لحد ما ارتعشت ٣ مرات.
كنت راكبها، بقيت جوه كسها، ومش هينزل منه. جسمها كان بيهتز تحتيا من القوة، وصرخاتها كانت بتطلع زي السيل. دغدغة ورا دغدغة، وأنا حاسس إن جسمها بيضرب ضربة قوية، ورجلاها بتنغلق حولي بقوة. "أوه... أوه... يا رب!" صرخت وهي تهز بقوة. ارتعشت مرة أولى، وحسست بالحرارة بتغمر زوبري. لكن أنا مش كنت واقف، مشيت في النيك بتاعي.
بقيت شايلها، وهي مرهقة ومتعرقة، بس أنا كنت عارف إنها مستني أكتر. ركبتها تاني، لكن المرة دي كانت مختلفة. كنت أبطأ شوية، بس أعمق. كل ضربة كانت بتوصل لنهايتها، وبتخلينا قريبين من بعض. صرخاتها بقيت هادية شوية، بس ممتلئة بالحاجة. ارتعشت مرة تانية، وهذه المرة دموعها كانت بتطلع على وشها من غير ما تشعر. "أنا مفيش مني حاجة"، قالت بصوت خفيض. "أنا بتاعتك". أنا بس ضحكت، وقلتلها: "لسه بقى".
لما ارتعشت للمرة تالتة، بقيت واقف فيها، ولم أنزل. جسمها كان بيرجف من تحتيا، وكان حاسس إنه مفيش فيها قوة. رفعت منها ببطء، وقعدتها على السرير، ونظرت ليها وهي مدمغة ومتعبة. "نامي دلوقتي"، قلتلها، "وانتي شايفة إنت بتاعة مين". مكنتش عارفة هتعمل إيه، بس بقيت نايمة جنبي، وكنت باظل أحرزها طول الليل.
كنت راكبها، جوه كسها، بس مش عشان أفشخه، عشان أملكه. كل ضغة كانت حنونة بس قوية، زي ما بتقول لحد "أنا مالك". جسمها تحتيا كان بيرتخي ببطء، وصرخاتها كانت بتبدأ من حتة تانية، مش مجرد ألم، دي لذة عميقة. ثم، فجأة، حسيت بيها بتتنهد وبتcontract على زوبري بقوة. ارتعشت مرة أولى، بسيطة، زي موجة صغيرة، وشهقة خفيفة طلعت منها. "أوه..."، قالت، وصوتها كان ناعم زي الحرير. مشيتها لحد ما هدت شوية، وبدأت أديها فرصة تتنفس.
بعد شوية، بقيت أحرك زوبري جوهها ببطء زي الساعة، كل حركة مدروسة، كل حركة بتوصل لنقطة جديدة. ارتعشت مرة تانية، دي كانت أقوى، جسمها كله اشد، وطلعت صرخة واضحة: "يا رب!". مكنش فيه ألم، دي كانت صرخة متعة خالصة. لمست على وشها، وقلتلها: "أيوه... دي كده". ضحكت، وبعدين نزلت من فوقها، وقلتلها: "استني شوية".
جبت كوب ميه من ال minibar، وديتهالها. شربت منه بسرعة، ونظرتلي بعينين مكسورة وخايفة من غير ما تبكي. "إيه اللي بيحصل ليا؟"، سألت. قلتلها: "إنتي بتحسي بكده لما بتبقى بتاعة راجل حقيقي". ضحكت، وبعدين قعدت قدامها تاني. هذه المرة، كنت أبطأ، كنت بلمس على كل بوصة في جسمها، وأنا بترك الإحساس يوصل ليها ببطء. لما ارتعشت للمرة تالتة، كانت دي هادئة وعميقة، زي البحر. لم تصرخ، بس نظرتلي في عينيا، وقالت: "أنا بتاعتك".
مكنش فيه داعي للراحة، لما يكون فيه مزيد من السيادة ليأخذ. بقيت ناظر ليها، وهي قاعدة قدامي وشكلها مرهق ومبسوط في نفس الوقت. بس أنا مش كنت قادر أكمل. قمت من على الكنبة، وهمست في أذنها: "قفي". قامت بتعب، ونظرتلي باستغراب. "استدي"، قلتلها. استدت، ومؤخرتها كانت واقفة قدامي زي تفاحة جاهزة للأكل. ضربتها ضربة خفيفة على مؤخرتها بالصولجان، وهي شهقة. "قدي على السرير... على بطنك"، أمرتها. قامت تسريع، ورمت نفسها على السرير، وعيناها مثبتة على الحيطة.
ركبت فوقها، ووضعت زبري على مؤخرتها. شفت كيف جسمها اهتز، وبدأ الألم يعود ليها تاني. "لا... لا مؤلم جداً"، قالت بصوت خفيض. "سيبك... أنا عارف إنتي بتحبيه"، قلتلها، وبدأت أضغط ببطء. صرخة حادة طلعت من صدرها، وهي بتشوف إنني مش هسيبها. "قوليلي إنتي عايزاه"، قلتلها. صمتت لحظة، وبعدين قالت بصوت عالي: "أنا عايزاه... يا سيدي... حطه في طيزي". بضغطت قوية، اخترقت طيزها، وصرخت صرخة قوية، مزيج بين الألم واللذة. وبعدين بدأت أتحرك، وبطئي وبعدين بسرعة، واهاتها كانت بتطلع بصوت عالي، وصوتها كان بيقول: "أنا بتاعتك... يا سيدي... خدني كلها". وبعدين بقيت كده، بنيك طيزها لحد ما حسيت إنها اتعبت، ووقفت، وتركتها مرمية على السرير، مدمغة ومكسورة.
سمعت شيء واذا زوجها مختبئ ولم يسافر وينظر الى وانا انيكها.
بقيت كده جوه طيزها، حاسس بالحرارة والضيق حول زوبري، وأنا بشوف السما الثلجية من الزجاج. صرخات فرح كانت بتطغى على كل حاجة، وكنت بنط في أذنها "سيبك... خلاص كده". فجأة، سمعت صوت خفيف، صوت زي ورق وهو بيتحرك. أوقفت الحركة لحظة، وسمعت صوت تنفس ثاني، غير تنفس فرح الهادي والمتقطع. نظرت حواليني، الغرفة كانت مظلمة إلا من ضوء القمر، مفيش حد.
رجعت للنيك تاني، بس هذه المرة كان فيي شك. سمعت الصوت تاني، هذه المرة أوضح. صوت كسرة خشب صغيرة، زي لو حد واقف ورا الستارة. وقفت فجأة من على فرح، وزوبري لسه بره، وجسدها مرمي على السرير. "إيه اللي بيحصل؟"، قالت بصوت خائف. "صمت"، قلتلها بنبرة حادة. مشيت خطوة على الستارة الكبيفة اللي على جنب الباب، وقلبها بقوة.
وراها، فيصل كان واقف، وشكله مكسور ومش باين فيه حياة. كان عينيه متشققتين وملء بالدموع، وعلى وشه حاجات سوداء، زي اللي وقع في حتة عميقة. كان شايفني، وشايف فرح، ومش عارف يعمل حاجة. "إنت كنت هنا؟"، سألته بصوت بارد. "أنا... أنا كنت بعمل إيه؟"، همس، وصوته كان متقطع. "كنت بتفرح علينا؟"، قلتلها. "كنت بتشوف إني بنيك مراتك؟". لم يرد، بس دموعه زادت، وقال بصوت خفيض: "أنا... أنا مجرد شبح".
وهنا الصدمة فيصل كان يصور مباشر لصديقه وزوجته السعودين.
استدرت ببطء نحو فيصل، ورائحة الفرح والعرق لسه في ساكن في هواء الغرفة. لسه في عينيا نظرة مندهشة من الخوف والحيرة. لكن اللي شفته جبهي، كان أسوأ من أي خوف. فيصل مكنش بيبكي ولا بيستغفر. كان بيدي. كان بيمسك موبايله بإيدين مرتجفة، والشاشة كانت ضوينة، وعليها صورة مباشرة... صورتنا.
قلبته لفوق في جوه الموبايل، وعلى الشاشة اتصال فيديو مفتوح. على الجهة التانية، راجل وستة، هيبة، ملابسهم تقليدية، وشوفهم بيبصوا على الشاشة. كانت فرح صاحبته، والراجل اللي جنباها، اللي شكله مرعب، كان صاحب فيصل. صرخة فرح كانت فاضية في الغرفة، بس دي المرة مش صرخة لذة، دي صرخة فضيحة. "فيصل! إيه عملت؟!" قالت بصوت مختنق.
فيصل نزل الموبايل من على وشه، وقال بصوت مخنوق: "هم طلبوا... قالوا عايزين يشوفوا إزاي رجل حقيقي بيتعامل مع كلبتك... قالوا عايزين يشوفوا إزاي بتفضلي الرجالة. نظرت على فيصل، وقلت له: "أنت خنتني"أنا ما خنتكش"، قال بصوت ضعيف. "أنا بس كنت بعمل اللي إنت عايزه... بعمل كل حاجة عشان تبقى السيد".
تفاجئت بلست صوتها من الهاتف انا عاوزاك تنيكني يا سيدي انا كلبتك.
قبل ما أقدر أرد على فيصل أو حتى أعمل حركة، صوت طافي في الغرفة، صوت واضح وبيجي من موبايله. كان صوت فرح. لكن مش صوتها اللي كان بيصرخ دلوقتي من الفضيحة. ده كان صوتها من تسجيل، صوتها وهي بتقول كلام بقى مكتوب بالنار على جبيني: "أنا عاوزاك تنيكني يا سيدي... أنا كلبتك".
اتجمدت في مكاني. الصوت ده منين؟ شفت على الموبايل لسه الشاشة ضوينة، والفيديو لسه شغال، بس الصوت اللي بيطلع كان صوت قديم. صوت فرح وهي بتوسلني، صوتها وهو ناعم ومطيع. فيصل نظرلي في عينيا، وقال بصوت مخنوق: "دي مكالمة جايبالك إياها من يومين... لما كنت بتقابلها في الفندق الأول". الصدمة كانت أكتر من الفضيحة. فرح كانت بتصرخ من الصدمة، وسكت لفترة، وبعدين قالت بصوت ضعيف: "دي حاجة مش حقيقية". نظرت على فرح، وقلتلها: "إيه اللي مش حقيقي؟ دي صوتك... دي بتاعتي".
اللي على الشاشة التانية، صاحب فيصل السعودي، ابتسم ابتسامة بايخة، وقال بصوت عالي: "أهلاً يا سيدي... أنا شايف إنك مش عارف إزاي تتعامل مع الحاجات دي... بس شوف... أنا عندي كل الأدلة". نظرت على فيصل، وقلتله: "أنت بتعمل إيه؟". "أنا مش عارف"، قال بصوت باكي. "أنا كنت حاسس إني ضايع... وهم... هم وعدوني إنهم هيساعدوني".
طلب الراجل خلف الشاشة اني انيك زوجته مثل ما عملت مع فرح.
الابتسامة البايخة على وش صاحب فيصل ااتسعت أكتر، وقال بصوت واضح وفيه استعلاء: "يا سيدي، إنت شايف إني راجل متكرم، ومش بحب أعمل حاجات زي دي... بس لما أشوف زوجتي بتتمرد... وبتحب رجالة تانية... يبقى لازم أعملها درس". كلماته كانت كسكين، وكان بيغرس في كل واحد فينا. فرح كانت قاعدة بتلطم على وشها وتقول: "مش صحيق... إنت بتكذب". أما أنا، فكنت وقف متجمد، مش عارف اللي بيجري حقيقي ولا فيلم.
"أنا عايزك تعمللي حاجة"، قال الراجل السعودي، وعيناه مثبتة عليا. "عايزك تنيك زوجتي... زي ما عملت مع مرات صاحبي فيصل". الغرفة سكتت تماماً، حتى صرخات فرح اختفت. الصدمة دي كانت أقوى من أي حاجة. مش بس الفضيحة، دي مشكلة تانية. الراجل ده مش بيطلب، دي أوامر. فيصل، اللي كان مدمغ على الحيطة، نظرلي في عينيا، وهمس: "عملت فيا كده كتير... هو عارف إنك الوحيد اللي يقدر يكسرها".
فجئة قامت السيدة خلف الشاشة بقلع هدومها وتقول شوف يا سيدي انا لبوتك كلبتك نيكني.
قبل ما أقدر أرد أو حتى أفهم اللي بيتقال، حاجة مفاجئة حصلت على الشاشة. الستة السعودية، اللي كانت قاعدة بتضحك على فرح، قامت فجأة. وبطريقة مفاجئة، قلعت كل هدومها... قميصها، جيبه، حتى حتامها. بقيت عريانة تمامًا على الشاشة، وجسمها كان ناصع ومليان بالحيوية، وفيه انوثة واضحة. كانت عينياها مثبتة عليا، وفيها نار.
شوف يا سيدي "أنا لبوتك... أنا كلبتك... نيكني".
قلت بطريقة لا ارادية تعالي يا شرموطة افشخك.
الكلمة طلعت مني من غير ما أفكر، طلعت من جوه الشيطان اللي ساكن جوايا. "تعالي يا شرموطة... أفشخك". سكتت الغرفة، حتى الصرخات اللي كانت بتطلع من فرح اختفت. الراجل السعودي على الشاشة ضحك ضحكة مدوية، وقال: "دي كويس يا سيدي... دي كويس". فرح كانت قاعدة بتلطم على وشها، ومش عارفة تتصرف.
فيصل كان لسه مدمغ على الحيطة، ودموعه بتزيل. "أنا قلتلك... أنا ضايع... وده الطريق الوحيد عشان أرجع كرامتي". نظرت على فرح، وبعدين على الشاشة. الستة السعودية كانت لسه عريانة، وبتقول: "أنا مستنية... يا سيدي... أنا كلبتك... نيكني".
اللعبة اتغيرت. مش مجرد لعبة بيني وبين فرح وبين فيصل. دي بقى لعبة على مستوى تاني، لعبة سيادة وإذلال بين رجالة. وده بيخليني في موقف صعب، مش بس أخلاقي، ده موقف خطير على حياتي. بس الكلمة طلبت مني، والمشوار ماشي. كنت لازم أختار، إما أنسحب وأهرب من الفضيحة دي، أو أكمل الطريق ده لنهايته.
الراجل كان في مينة تانية وحكى رح يحجز قطر ويجي وقفل السكة.
قبل ما أقدر أرد حتى، الراجل السعودي على الشاشة ضحك ضحكة واضحة، وقال: "يا سيد، إنت بتستعجل. بس أنا هحتفظ بوعدي". كلماته كانت ثقيلة، زيما هي حاجات مخبية وراها. طلع الموبايل من على وشه، وبدأ يتكلم فيه بسرعة. "أنا في المطار دلوقتي"، قال بصوت عالي، وده مكنش موجهاً لينا. "ممكن تحجزلي تاريخ خاص؟ أيوه، طيارين خاص... من من جدة لجنيف. لا، لا مهم، المهم توصل في أسرع وقت". طلع على الشاشة تاني، وابتسم. "أنا جايك... في أقل من 3 ساعات هكون عندك في الفندق. والموضوع ده هيتقفل على خير".
الضغط بقى أكتر. مش بس فضيحة على الشاشة، ولا مشكلة بيني وبين مرات صاحبي. دي بقى حياة على المحك. لسه بص على فيصل، وشكله زي من مات، ومش عارف هو اللي عمل فيا حاجة ولا عمل في نفسه. "أنا عملت كده"، قال بصوت خفيض. "أنا اضطررت... هو هيعمل فيا حاجة لو أنا ملتزمش... مش عارف إيه اللي هيبقى
الجزء الثالث قريباً
الجزء الثالث 🔥🔥🔥🔥🔥
في تلك اللحظة بالصمت المشحون، رن هاتفي. الرنين كان حادًا وواضحًا، وكأنه يقطع سكينًا في جو الغرفة. نظرت إلى الشاشة. رقم مجهول، لكنني كنت أعرف من هو. لقد حان وقت الحقيقة. رفعت الهاتف إلى أذني بصمت، بينما كانت أعين كل من في الغرفة وفي الشاشة مثبتة عليّ. "ألو؟" قلت بصوت هادئ، لكنه كان يحمل طعم التهديد.
"يا سيدي، وصلت". كان صوت الرجل السعودي من على الطرف الآخر، باردًا وواضحًا، كما لو كان ينقل تقريرًا وليس رسالة. "أنا الآن في الطابق السفلي. أرسل لي رقم غرفتك". شعرت برعشة تسري في عمودي الفقري، لكنني لم أظهر أي شيء. نظرت إلى فرح، التي كانت تبدو وكأنها تمزق إلى ألف قطعة، ثم إلى فيصل، الذي كان يبدو وكأنه قد نسي كيف يتنفس. "أنا في جناح الرئاسة، الطابق العاشر. الغرفة 1001" قلت، وأنا أقفل الهاتف.
لم تكن هناك كلمات بعد ذلك. فقط صوت أنفاسنا المتقطعة، ونبض قلبي الذي يصطدم بصدري كطبل حرب. لقد دخلنا اللعبة، والآن لا مفر منها. اللعبة لم تعد بيني وبين فرح، ولا بيني وبين فيصل. لقد أصبحت لعبة قوة، لعبة حياة أو موت، وأنا كنت في وسطها، وأتساءل عما إذا كنت سأخرج من هذه الغرفة على قيد الحياة.
بعد دقائق معدودة، سمعت طرقًا حادًا وثقيلًا على الباب. لم يكن هناك تردد، بل كان إعلانًا بالوصول. مشيت نحو الباب، ويدان ترتجفان قليلًا، ليس خوفًا، بل بسبب توقع ما سيحدث. عندما فتحت الباب، كان الرجل السعودي واقفًا هناك، بنفس الهيبة والملابس الفاخرة التي رأيتها على الشاشة، لكن وجهه كان أكثر قسوة في الواقع. بجانبه كانت زوجته، ترتدي عباءة سوداء باهتة، لكن عينيها كانتا تحترقان بنار لم أرها من قبل.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء، تحركت زوجته بسرعة البرق. لم تدفعني بعيدًا، بل قذفتني بقوة نحو الحائط المقابل، مما جعل ظهري يرتطم بقوة. كانت أقوى بكثير مما توقعت. ثم، قبل أن أفعل أي شيء، كانت مسكت بقميصي ووجهها على بعد بوصات من وجهي. كان عينيها متشابكتين، وبنبرة صوت مكتومة، قالت: "أنت سيدي... وأنا كلبتك". ثم قبضت على شفتي بعنف، وقبلتني بقوة، وكأنها تحاول أن تأكل روحي. لم تكن قبلة رومانسية، بل كانت علامة ملكية، ونذيرًا بالرعب الذي سيأتي.
غرفة صامتة، إلا من صوت تنفسها الساخن على وشى. نظرت حولي، فرح كانت قاعدة بتلطم على وشها، وفيصل كان ميت، والرجل السعودي كان قاعد على الكنبة، وبيضحك ضحكة بايخة. كلهم كانوا بيشوفون المسرحية، المسرحية اللي أنا بطلها. الزوجة السعودية كانت لسه مسكني على الحيطة، وعينياها مثبتة عليا. "حان وقتك يا سيدي"، قالت بصوت خفيض. "أنا مستنية إزاي رجل زيك ينيكني".
دفعتها ببطء عني، وقلتلها: "قدي على السرير". قامت بسرعة، ورمت نفسها على السرير، ومشيت وراها. جسمها كان بيضوي، وكسها كان ملون بلون غريب، وكأنه بيقول "أنا مستنيك". ركبت فوقها، وبدأت ألمس على كسها، وصرخت من اللذة. "أوه... يا سيدي... أنا كلبتك... خدني". بقيت كده بحكيلها، وأنا بدير زوبري في جوها، وبعدين ركبته على طيزها. صرخت صرخة قوية، ومست في إيديا، وقالت: "خدني... خدني كلها". والجميع كانوا بيفرحوا، كلهم بيشوفون إزاي راجل حقيقي بيتعامل مع كلبته.
مشيت نحو الرجل السعودي، الذي كان لا يزال جالسًا على الكنبة، يبتسم ابتسامة مغرورة. وقفت أمامه، ونظرت إليه مباشرة. ضربته على وجهه بقوة، مما جعل رأسه يهتز. "شايف شرموطتك كيف عند سيدها يا خول"، قلت له بصوت عالٍ وواضح. الصمت الذي تبع ذلك كان صاخبًا. الرجل السعودي مسك على وشه، وعينيه كانت متشققة من الصدمة والغضب. "أنت... أنت... "، همس، لكنه لم يتمكن من إكمال جملته. "أنا سيديك. ثم التفت إلى فرح
ثم رجعت الر زوجته الشرموطة ورايت نظرة الفرح تملئ عينيها عندما ضرب زوجها وصرخت بصوت عالي تعال نيكني انا شرموطتك.
رجعت، مشي بقوة وثقة، نحو المرأة التي لا تزال ترتجف على السرير، جسدها عارٍ ومستعد. لكن هذه المرة، لم أنظر إليها كأداة للإذلال. نظرت إلى فرح أولاً، ورأيت ما لم أره من قبل: لم يكن هناك خوف أو حزن، بل كانت نظرة تحمل بريق الانتصار، نظرة امرأة رأت زوجها المهزور يتلقى الضربة التي كانت تحلم بها، نظرة ملأت عينيها بفرح غامر ومحرم. في تلك اللحظة، صرخت فرح، ليس من الألم أو الرغبة، بل صرخة تحرر. صرخة جعلت كل الجدران في الغرفة تهتز: "تعال! نيكني! أنا شرموطتك!"
الكلمات كانت بمثابة شرارة. التفت إلى زوجة السعودي، التي كانت لا تزال على السرير، ونظرت إليها بنظرة جديدة. لم تكن مجرد لعبة، بل كانت أداة في لعبة أكبر. "انتِ لست الشرموطة هنا"، قلت بصوت هادئ لكنه حاد كالشفرة. "أنتِ مجرد دليل". ثم مشيت نحو فرح، التي كانت لا تزال تصرخ، ورفعتها من على السرير، وقبلتها بقوة، ليس من الشهوة، بل كإعلان انتصار. "أنتِ شرموطتي"همست في أذنها، "وأنتِ فقط".
ذهبت الى شهد زوجة السعودي وبدات المعركة جسمها جسم شرموطة طيزها كبيرة ج خلتني اهيج بجنون عليها.
تركت فرح لحظة، جسدها لا يزال يهتز من صرخة التحرر، واتجهت نحو السرير حيث كانت "شهد" زوجة السعودي مستلقية. كانت نظراتها تحمل خليطًا من التحدي والترقب، كما لو كانت تختبرني، تتأكد من أنني الرجل الذي يمكنه إخضاعها حقًا. جسدها كان قصة مختلفة تمامًا، جسد شرموطة كما وصفتها بنفسي. ليس جسد فرح المتوسط، بل جسد ممتلئ بالأرواج، كل بوصة فيه تصرخ بالحياة والرغبة. طيزها الكبيرة كانت مستلقية بفخر على السرير، ترسم قوسًا جريئًا يطالب بالاهتمام، بالسيطرة.
شعرت بحريق يشتعل في عروقي، جنون حقيقي. لم يكن هذا مجرد نيك، لقد أصبحت معركة. معركة سلطات. معركة أرواح. ركبت على السرير، وبدأت ألمس على جلدها الناعم، وشعرت بارتعاشها الأولى، ليس من الخوف، بل من الاستعداد. كانت مستعدة لهذه المعركة، بل ربما كانت هي من طلبها. أخرجت زوبري، الذي أصبح الآن صخرة صلبة، وضربته على مؤخرتها الكبيرة، محدثًا صوتًا مدوياً ملأ الغرفة. صرخت صرخة قصيرة، لكنها لم تكن صرخة ألم، بل صرخة تحدٍ. "أنا جاهزة يا سيدي"، قالت بصوت مكتوم. وأنا، في جنوني، دخلت في المعركة، عازمًا على أن أجعلها تعرف من هو سيدها الحقيقي.
وبينما انا غارق في بزازها نظرت خلفي لارى الصدمة زوجها وزوج فرح يلعبان بانفسهم وفرح تلعب في كسها وتقول لي افشخها يا سيدي نيكها جامد الشرموطة.
كنت غارقًا في عالمها، بين بزازها الكبيرة اللي كانت بيها كل الحياة، وكنت بيلمسها وبيعضها بعنف. طيزها كانت في إيديا، وأنا بحس بالحرارة اللي بتصدر منها. وبينما أنا مشغول بدها، رفعت راسي شوية، ولحظة، من خلفي، شفت حاجة غيرت كل معاني الليلة. فيصل، زوج فرح، مش كان مدمغ على الحيطة، كان قاعد قدام مراته، وإيده على زوبره، وبيحرص فيها بسرعة. وفرح، اللي كانت ساعة كده بتصرخ من الفضيحة، كانت مستندة على السرير، وإيدها على كسها، وهي تلعب فيه بنفسها، ونظراتها متصلة فيي.
"افشخها يا سيدي... نيكها جامد يا سيدي... الشرموطة دي" كانت فرح بتقول بصوت عالٍ، ومش مجرد صوت، ده كان صوت السيدة اللي بتشوف كلبتها بتتعذب على إيديا. فيصل لسه بيشوفها، وفي عينيه حاجة مش طبيعية، حاجة بين الخوف والترقب، وكأنه شايف إني بعمل اللي هو نفسه عايز يعمله لكنه خايف. والراجل السعودي كان قاعد على الكنبة، ومش عارف يعمل حاجة، شكله سكت تمامًا، وشاف إن اللعبة دي مش على إيديه. بقيت ناظر فيهم للحظة، وبعدين رجعت تاني لشهد، وركبت زوبري في طيزها بقوة، وصرخت هي دي صرخة الألم واللذة، وأنا قلتلها: "إنتي بتاعتي... كلبتك... وهسمعكم كل صوت".
كنت الملك في تلك الغرفة، وكل نفس، كل نهدة، كل اهتزاز كان تحت سيطرتي. لم أكن أنظر إلى أحد، فقط كنت غارقًا في عالمي الخاص، عالمي الذي أنا من صنعه. صرخات شهد كانت تملأ المكان، صرخات الألم واللذة المختلطة، لكنني لم أكن أبالٍ. لم تكن هذه مجرد لذة جسدية، بل كانت لذة بالسيطرة المطلقة. كنت أضربها بقوة، كل دغة كانت أقوى من سابقتها، وهي كانت تستسلم، ليس بقوة، بل برغبة. رجليها كانتا ترتعشان، وصدرها يهتز مع كل حركة، لكنها كانت لا تزال تنظر إلي، وفي عينيها نظرة طاعة مطلقة.
نظرت للحظة إلى الجانب الآخر من الغرفة. فرح لم تعد تلعب بنفسها، بل كانت تمسك بيد زوجها، وتوجهها نحو كسها، وكان يفعل ذلك بإرادة واهنة، كأنه مجرد أداة في يدها. "أسرع... أسرع يا فيصل... شوف سيديك... شوف كيف ينيك... هكذا... هكذا..." كانت أوامرها تخرج من فمها مثل السهام، وكان هو يستجيب، ليس لأنه يريد، بل لأنه لم يعد لديه خيار آخر. أما الرجل السعودي، فكان جالسًا في صمت مطلق، وجهه شاحب، وعيناه مثبتتان على زوجته وهي تتألم تحت سيادتي. كان كل شيء في تلك الغرفة تحت أمري، وكنت أستمتع بكل لحظة.
امرات فرح انت تاتي تمشي مثل الكلبة على ركبتها وجعلت كسها تحت لسان شهد وانا مستمتع في اختراق طيزها.
لم أكتفِ بما كان يحدث، فقد أردت أن أرى المزيد. نطقت بكلمات كانت بمثابة مرسوم ملكي: "انتِ يا فرح، تعالي ومشي مثل الكلبة على ركبتيك". التفتت فرح نحوي، وعيناها تتوهجان بنار لم أرهما من قبل. انسحبت من بين يدي زوجها الواهن، وزحفت على ركبتيها نحو السرير، حركتها كانت مليئة بالخضوع والغرض. وصلت إلى السرير، ونظرت إليَّ، في انتظار الأمر التالي. "ضعي كسك تحت لسان شهد"، أمرتها. رفعت فرح رأسها، ونظرت إلى شهد التي كانت لا تزال ترتجف تحتي، ثم بدأت تتحرك ببطء، ووضعت نفسها في الموضع الذي أمرتها به.
كان المشهد أكثر إثارة مما تخيلت. فرح، المرأة التي كانت ضحية، أصبحت الآن شريكة في الجريمة، أو على الأقل في الخضوع. شهد، الزوجة السعودية التي كانت تحدتني، أصبحت الآن مجرد أداة، وأنا كنت اللاعب الوحيد في هذه اللعبة. كنت لا أزال أغوص في طيزها، كل دغة كانت أقوى من سابقتها، وأنا أرى كيف لسان فرح بدأ يلامس كس شهد، وكيف بدأت صرخاتها تتعالى أكثر فأكثر. الصرخات لم تكن مجرد صرخات ألم، بل كانت مزيجًا من الخضوع واللذة. في تلك اللحظة، كنت أعرف أنني ملك هذه الغرفة، وكل من فيها كانوا مجرد أتباعي، كلابي.
صوت شهد كان يتردد في الغرفة، ليس مجرد صرخات، بل كانت صرخات السيدة التي فقدت سيطرتها تمامًا. "نيك شرموطتك! نيكني يا فحلي!" كانت كلماتها تخرج من فمها مثل سيل لا يمكن إيقافه. كنت لا أزال أغوص في طيزها بقوة، كل حركة كانت تجعلها ترتجف أكثر، وكنت أرى كيف لسان فرح لا يزال يلعب بكسها، وكيف كانت أجسادهما تتداخل في رقصة من الخضوع.
ثم بدأ يتغير. صرخاتها أصبحت أقوى، وأكثر اختناقًا، وجسدها بدأ يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كنت أعرف ما يعنيه. كنت أعرف أنها على وشك الوصول إلى النقطة التي لا يمكن الرجوع منها. "أنا... أنا... " حاولت أن تقول شيئًا، لكنها لم تستطع. ثم، فجأة، انفجرت. صرخة قوية، قوية جدًا، ملأت الغرفة كلها، وجسدها اهتز بقوة، وكأنه تمزق إلى ألف قطعة. كانت لذة قوية، مؤلمة، وجميلة في نفس الوقت. بقيت غارقًا فيها، أشعر بحرارة جسدها
الجزء الرابع قريبا مع العلم هذه قصة حقيقية حدثت معي 🔥🔥🔥🔥
الجزء الرابع 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
لم أنزل من طيز شهد. بقيتُ غارقاً فيها، أتمتع بقوة سيادتي الكاملة على الجسد الذي كان بالأمس يرفل في الكبرياء. مع كل thrust قوية، كانت أرجلها التي كانت تضغط على خصري ترتخي أكثر، وتحول شهقاتها من صراخ إلى أنين خفيف ومكتوم، صوت امرأة أُسقطت من عرشها وتم إعادة صياغتها على ذوقي. رفعتُ رأسي ونظرتُ نحو فرح التي كانت لا تزال في وضعها الخاضع، عيناها لا تفارقانني. "أنتِ أيضاً" قلتُ لها بصوت أجش. "قومي واتبعيني". نهضت فرح ببطء، جسدها يرتجف قليلاً من الإرهاق، لكنها لم تتوانى. مشيتُ نحو زوجة السعودي، وسحبتُ شعرها بقوة، أجبرتها على النهوض على ركبتيها أمامي، ثم نظرتُ إلى فرح وقُلْتُ "دعيني أرى مدى طاعتك. قبّليها".
حدقتت فرح في شهد للحظة، ثم نظرت إليّ باحثةً عن الإذن. أومأتُ برأسي، وبهذا الإشارة فقط، انحنت فرح وقبّلت شهد بقوة على شفتيها. لم تكن قبلة رومانسية، بل كانت إعلان انتصار، قبلة امرأة انتقلت من الضحية إلى الشريكة في السيادة. كانت شهد ترتجف تحت قبلة فرح، وعيناها مثبتتان عليّ، وعيناها لا تزالان تحملان نظرة طاعة مختلطة بالخوف. كنت أنا من يدير هذه المسرحية، وكل شخص في هذه الغرفة كان مجرد ممثل في مسرحي.
نظرتُ إلى فيصل الذي كان لا يزال جالسًا في كرسيه، عيناه مثبتتان على زوجته وهي تقبل زوجة رجل آخر. "انظر" قلتُ له بصوت عالٍ.
ثم مسكت شهد ورفعتها بين يدي وجعلت زوبري يخرق كسها واتا زوجها يساعدها في وضع زوبري داخ كسها الذي اشعر بحرارته.
سحبتُ شهد بعنف من قبلة فرح، ورفعتُ جسدها الجميل بسهولة حتى أصبحت عالقة في الهواء بين ذراعيّ. نظرتُ إلى زوجها الجالس على كرسيه، وجهه شاحب وعيناه فارغتان، ثم أمرته بصوت لا يُرد: "قُم وساعدها". تردد للحظة، نظرة يأس وذل في عينيه، ثم وقف كالأوتومايتي ونظر إليّ بانتظار التعليمات. "امسك زوبري، ضعه على مدخل كسها".
مدّ يده المرتعشة بيضاء من الصدمة، ولامس بأطراف أصابعه الباردة قضيبي الصلب المتراقص. لمست برودة أصابعه جلدي الحار، فتقززتُ ولكني صمتُ. ثم بدأ يوجهه ببطء وخوف شديد نحو المدخل الرطب الذي ينتظر. شعرتُ بحرارة كسها تلسع رأس قضيبي حتى قبل أن يلمسه، حرارة امرأة مشتعلة بالرغبة والذل معاً. عندما وضع الرأس على الباب، لم أتردد. دفعتُ بقوة غير آبهة بصرختها التي انفجرت في الغرفة، لآجتي بها بقوة حتى اختفى قضيبي بالكامل داخلها، حتى اختلط شعري بشعرها.
صرخت شهد صرخة ممزوجة بألم حاد ولذة عنيفة، جسدها يرتجف في ذراعيّ كورقة في عاصفة. صرخ زوجها بدوره، لكنها كانت صرخة اختناق، صرخة رجل يشاهد كيف يتم كسر سيادته على يد رجل آخر، بل ويُجبر على أن يكون شريكاً في هذه الجريمة. بقيتُ هكذا للحظات، أتمتع بالمشهد، زوبري غارق في زوجته وهو يمسكه بيده. كان هذا هو الذل المطلق، وهذا هو انتصاري.
قمت بضربه على وجه وقلت له ارجع اجلس وبقيت متفردا بها لتاتي فرح وتجلس مثل الكلبة تحت زوبري لعلها يكون لها نصيب من زوبري.
ضربتُ كفي الممدود بقوة على خد زوج شهد الذي كان لا يزال ممسكاً بقضيبي. ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الصفعة، وبدا على وجهه الألم والصدمة الممزوجة بالذل. "ارجع اجلس على كرسيك واشاهد كيف يُنيك رجل حقيقي"، أمرته بصوت قاطع وواضح، فاستجاب فوراً، وهو يمسح على خده المورم ويعود إلى عرشه المهزوم. الآن، لم يبق في الغرفة سواي، أنا السيد، ونسائي اللاتي ينتظرن نهمي.
لمحتُ فرح من طرف عيني، وهي تزحف على أرض الغرفة الفاخرة مثل كلبة مدربة تماماً، وصولاً إلى حيث أقف أنا وشهد التي لا تزال عالقة في ذراعيّ. وقفت فرح في وضع الخضوع التام، رأسها مرفوع نحوي ولسانها تلم شفتيها بشغف، وكأنها تنتظر أن يُلقى لها ببعض الفتات. كانت نظراتها تقول كل شيء، لقد كانت تتوق لتكون جزءاً من هذا المشهد، لتشعر بسيادتي حتى لو كانت تقتات على فتات لذتي.
انزلت شهد الى حافة السرير وجعلتها في وضع doggy وامتطيت كسها كما الفارس لتملئ اهاتها الغرفة.
أنزلتُ شهد ببطء وحذر، جسدها يهبط على حافة السرير الأبيض كقطعة حرير ثمينة. لفّتُ يدي حول خصريها، وأدرتُ جسدها بقوة حتى استقرت في وضع القطة، مؤخرتها البيضاء الكبيرة ترتفع في الهواء وكأنها تطلب الانتقام. لم أنظر إلى زوجها أو إلى فرح، فكل تركيزي كان على هذا الجسد الذي تحول إلى أرضي المقدسة. أمسكتُ بخصلي شعرها من الخلف، وجذبتُ رأسها إلى الخلف بقوة، ثم أطلقتُ زوبري في كسها كالمطرقة التي تحطم الصخر. دخلتُها بعمق، وكأنني أرغب في تمزيقها من الداخل، في تحويل سيادتها إلى ركام.
ملأت أنينها الغرفة، أنين لم يكن مجرد صوت، بل كان اعترافاً بالهزيمة، شهادة على أنني المالك الآن. كل ضربة كانت أقوى من سابقتها، وكل حركة كانت تجعلها تهتز بقوة أكبر. لم تكن مجرد امرأة، بل كانت أصلاً، وكنت أنا الفارس الذي يمتطيها من دون رحمة. صرخاتها كانت تصطدم بجدران الغرفة الفاخرة، وتعود لتملأ آذان الحاضرين كتذكير دائم بمن هو السيد. لم أكن أنييكها، بل كنت أعيد كتابة قصتها بقوة قضيبي.
بدأت صرخاتها تتعالى، ليس بصوت العاشق، بل بصوت الحيوان الذي تم اصطياده. كانت تترجى وتهدد في نفس الوقت، لكنني لم أكن أسمع سوى موسيقى انتصاري. وفجأة، تصلب جسدها بالكامل، وانفجر كسها كنافورة ماء حار، غمر قضيبي وساقي وجسم شهد الذي كان لا يزال يرتجف تحتي. كان دفئها يغمرني كفيض، لكنني لم أكتفِ. لم تكن تلك النهاية التي خططتُ لها. كنت بحاجة إلى المزيد. استمريتُ في ضربها بقوة، كل ضغة كانت أقوى من سابقتها، وأنا أتمتع برؤية جسدها المهزوم وهو يهتز تحت قوتي. صرخت مرات عديدة، وبكل مرة، كانت دموعها تنهمر بغزارة، دموع الخذلان والخضوع. ثم، وبعد لحظات، ارتعشت مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر، وكأن روحها تخرج من جسدها. كانت هذه هي النقطة التي لم يعد بإمكانها العودة منها. كانت الآن مجرد جسد، مجرد أداة في يدي.
جعلتها في وضع القرفصاء زوبري في فمها وايدي تلعب في كسها بقوة حتى اتت برعشة ثالثة.
سحبتُ قضيبي من كسها وهو يتراقص من الانتصاف، ثم دفعتها بقوة على ركبتيها حتى استقرت في وضع القرفصاء أمامي، عيناها دامعتان ونظرتها فارغة. "افتحي فمك" أمرتها، ففتحته دون تردد كعصفور جائع. قذفتُ بقضيبي المبلل بكسها وعصارتها في فمها، وبدأت أدفعه بعمق حتى وصل إلى حلقه. خنقتها، لكنني لم أهتم. بأصابع يدي، بدأت ألعب في كسها بقوة، أغمز وأفرك وأدخل أصابعي واحدة تلو الأخرى. كانت شهقاتها المكتومة تخرج من فمها الذي كان ممتلئاً بي، وجسدها يهتز مثل ورقة في عاصفة. ثم، فجأة، انفجرت مرة ثالثة. رعشة هزت جسدها بأكمله، وكأن روحها تخرج من جسدها. كانت هذه هي النقطة التي لم يعد بإمكانها العودة منها. كانت الآن مجرد جسد، مجرد أداة في يدي.
فشعرت انها انهكت فرميتها ع السرير وقلت لفرح تعالي رايت السعادة على وجه فرح واكلمت الليلة حتى قذب زبري على وجه فرح وشهد.
أحسست بجسد شهد يرخي تماماً في ذراعيّ، كدمية تُركت بعد انتهاء اللعب. لم تعد هناك متعة في تدمير ما هو مدمر بالفعل. سحبتُ قضيبي من فمها ودفعتها بقوة لتحط على السرير، وهي تنهض في وضع لا يليق بالكائن البشري. ثم التفت نحو فرح، التي كانت لا تزال في وضع الكلبة، وعيناها تلمعان بترقب وشهوة لم تخفت أبداً. رأيت السعادة النقية على وجهها، سعادة العبد الذي يتشرف بأن يُنظر إليه من سيده. لم تكن تشتهيني فقط، بل كانت تشتهي هذا المشهد، هذا النظام الذي وضعته أنا.
"تعالي يا فرح" قلتُ بصوت هادئ لكنه كان أقوى من أي صرخة. سارت نحوي على ركبتيها، وعيناها مثبتتان عليّ. ثم أخذت قضيبي بيديها الاثنتين، وبدأت تتحرك ببراعة وهمة، لسانها يجول حوله، وشفاهها تمصه بعاطفة مطلقة. لم أكن أنظر إليها وحدها، بل كنت أرى شهد المنهكة على السرير، وأرى فيصل الجالس في كرسيه، وأرى السعودي الذي يواجه نفسه. كل هذه الصور كانت تتعالى في رأسي، وتضخ فيّ طاقة هائلة. ثم، عندما شعرت أن اللحظة قد حانت، قذفتُ بقوة على وجهي فرح وشهد. عصاري البيضاء الساخنة تناثرت على خديهما، على شفاههما، على عيونيهما المغلقتين. كانت هذه هي بصمتي، وهذه were my marks. الليلة كانت ليلتي، وهنّ كنّ مجرد فصول في قصتي.
بقيتُ واقفاً فوق الجثث الحية لكرامتهم، أنظر إليهم تباعاً. أشرتُ بإصبعي نحو الرجلين، فيصل والسعودي، وصوتي لم يكن أعلى من همس، لكنه كان يحمل وزن الجبال. "أخرجا". لم ينطقا بكلمة. قاما كالدمى، عيناهما مثبتتان على الأرض، وخرجا من الغرفة تاركين لي عرشي وحريمي. كان باب الغرفة يغلق وراءهما، وكنت أنا فقط ومعي نسائي، أسراي.
مشيتُ إلى السرير الكبير وتركتُ نفسي أقع في المنتصف، بين جسدين اثنتين. استدار فرح وشهد نحوي، وبدأت أصابعهما الناعمة ترسم على صدري وذراعي، وقبلاتهما الحريرات تتناثر على عنقي ووجهي. كانوا يهمسون بكلمات لم تكن مجرد مديح، بل كانت اعترافات بولاء جديد. "أنت فحلنا"، كانت فرح تهمس في أذني، وشهد تردد من الجانب الآخر، "أنت سيدنا". بدأتُ أغمض عيني، والكلمات تضرب أذني كنبض طبول ناعمة، وأنا أغرق في نعيم السلطة المطلقة.
وتكلمنا على ماذا جعلهم يفعلون هذايد شهد تلعب في زوبري بهدوء ويد فرح على صدري.
في صمت تلك اللحظة، بينما كانت أصابع شهد ترسم دوائر هادئة على قضيبي، ويد فرح الدافئة ترتاح على صدري، فتحتُ الموضوع بصوت هادئ. "حدثاني"، قلتُ لهما، "ما الذي جعلكما تفعلان هذا؟". ترددت فرح للحظة، ثم بدأت حكايتها بصوت خفيض، حكاية فيصل، زوجها الذي عجز عن إشباع رغباتها، رغبات امرأة تحتاج رجلاً حقيقياً، وليس مجرد شكل يرتدي البدلات الرسمية. أما شهد، فأضافت قصة أخرى، قصة زوجها الذي كان يرى في كل رجل آخر تهديداً لسيادته الهشة، والذي كان يرغب في رؤيتها في أضعف حالاتها مع رجل آخر، ليؤكد لنفسه أنه لا يزال يمتلكها حتى في خضوعها. لقد كانا يبحثان عن شيء واحد، عن رجل حقيقي، عن سيد.
مشهد أكبر وأكثر تعقيداً. شهد، التي كانت أصابعها لا تزال ترسم دوائر هادئة على جسدي، تحدثت بصوت أجش همس. "ليس الأمر يخصنا فقط"، همست، وعيناها تختلطان بالمرح والصدق. "الكثيرات... الكثيرات من صديقاتي. نساء ذوات مكانة ... يشتهين هذا الشيء بالذات". وافقتها فرح برأسها من الجانب الآخر. "إنهم محاصرات"، أضافت، بنبرة conspiratorial. "بسمعتهن، بأزواجهن الضعفاء، بمجتمعات تنادي بشيء واحد بينما أجسادهن تجوع لشيء آخر".
امتدت ابتسامة بطيئة على وجهي. لم يعد الأمر يتعلق بليلة واحدة من الفتح في فندق سويسري. لقد كان إمبراطورية تنتظر من يطالب بها، شبكة من الرغبات غير المعلنة يمتد عبر المدن والقارات. رأيت كل شيء الآن: لست مجرد رجل، بل خدمة. تجربة. الدواء لجيل من النساء المتزوجات من السلطة ولكنها جائعة في غرف نومهن. الفكر في ذلك، في هذا الحجم الهائل، أرسل إثارة جديدة وأعمق في عروقي. تركت الصمت يعلق للحظة، أتمتع بالتغيير في أجواء الغرفة. لم أعد مجرد سيدهم لهذه الليلة؛ لقد أصبحت حلاً محتملاً. صانع ملوك في مملكة من العاهرات.
وطلبت فرح وشهد مني ان اروي عطش صديقاتهم لكن انا كان يجب ان اغادر في اليوم التاي واخذت ارقام هواتفهم وغادرت في الصباح وجسدان منهكان من ليلة جميلة.
شرعت فرح وشهد في ترتيب العرض، كأنها تقدمان لي عقداً ملكياً. تحدثتا عن صديقاتهما، عن النساء اللواتي يملكن كل شيء إلا الشبع، عن الرغبات المدفونة تحت أثواب الحرير والماكياج باهظ الثمن. "أنت الوحيد القادر على إرواء عطشهن"، قالت شهد، وعيناها تلمعان بثقة. لكنني أومأت برأسي بهدوء. "يجب أن أغادر في الصباح"، قلت لهما، وصوتي كان حازماً لكنه يحمل في طياته وعداً. "لكن أعطياني أرقامهن". لم يسألن عن السبب، بل امتثلن فوراً، كأنه أمر مقدس لا يمكن نقضه.
في الصباح، وبينما كانت أشعة الشمس الأولى تتسلل عبر النافذة الزجاجية الهائلة، تركتُ السرير حيث كانت جسدهما لا تزالان مرهقتين من ليلة مضنية. ارتديت ملابسي بهدوء، ونظرت إليهما للحظة أخيرة، جسدين منهكتين ولكنهما كانا يبتسمان في نومهما وكأنهما يحلمان بالعالم الجديد الذي سأفتحه لهما. أخذت الأرقام التي كتبتها لي شهد على قطعة ورق فاخرة، ثم غادرت الجناح الملكي تاركاً ورائي رائحة ليلة جميلة وعالماً من الإمكانيات الجديدة.
وبدات فرح وشهد ترسل لي صور صديقاتهم ليغروني بهم وانا وانا كنت مشغول لم اعيرهم اهتمام لكن بعت وعود كثيرة وافقت لاقابل شخصية ثالثة اسمها زينب اخترتها من الصور كانت تقول لي تعال نيكني يا فحلي بتسجيل صوتي.
بدأت رسائلهما تتوالى كوابل من النار، كل رسالة تحمل معها صورة لامرأة جديدة، لجسد جديد، لرغبة جديدة. فرح وشهد كانتا تعرفان exactly كيف تثيران شهيتي. الصور weren't just pictures; they were invitations, each one a promise of a new conquest, a new kingdom to claim. لكنني كنت مشغولاً، أعمالي كانت تنتظرني، والمسؤوليات التي تركتها ورائي لم تختفِ. لم أعِرهم اهتمامًا في البداية، تركت رسائلهن تتراكم كفتات على مائدتي، مع بعض الوعود الكثيرة التي بعتها لهم، وعود بالعشاء الساخن الذي سيأتي قريباً.
لكن واحدة منهن تمكنت من اختراق سور صمتي. اسمها زينب. لم تكن صورتها مجرد صورة عادية، بل كانت carrying a certain fire in her eyes, a defiant look that challenged me, that dared me to come and claim her. كنت أمر على صورها مراراً وتكراراً، كل مرة أرى فيها شيئًا جديدًا، شيئًا أكثر إثارة. ثم بدأت رسائلها الصوتية تتسلل إليّ. "تعال نيكني يا فحلي"، كانت تقول لي بتسجيل صوتي، صوتها wasn't begging; it was لم يكن مجرد طلب، بل كان عطش امرأة وتعرف ما تريد. وبدون أن أدرك، وجدتُ نفسي أرد على رسالتها، ووافقت على مقابلتها. كنت قد اخترتُ الملكة القادمة من بين العرش.
تقدمت نحوي بخطوات واثقة، ابتسامة خفية ترتسم على شفتيها. "أنت المصري، أليس كذلك؟" سألت بصوتها الذي كان يمزج بين الدفء الخليجي والجدية الأوروبية. نظرت إليّ بتقدير واضح، وعيناها تفحصان عضلات صدري وذراعي التي بدا واضحاً حتى من تحت القميص. قبل أن أتمكن من الرد، أومأت برأسها نحو رجل يجلس في زاوية باهتة من البهو، مرتدياً بدلة سوداء أنيقة، ويتطلع نحونا بهدوء. "زوجي"يحب مشاهدة القوة الحقيقية."
تغيرت الأجواء في الحال. لقد تحول البهو من مجرد مكان انتظار إلى مسرح صغير، وأنا بطله المحتمل. اقتربت أكثر حتى أصبح رائحة عطرها الفاخر تغمر حواسي. "نريد أن نقدم لك عرضاً لا يمكن رفضه،" همست، ويدها تلامس ذراعي بلطف، sending a jolt of electricity through my body.
صعدنا إلى الجناح الملكي في الطابق العلوي، حيث كانت النافذة الزجاجية الهائلة تطل على المناظر الطبيعية الثلجية تحت ضوء القمر. كان زوجها قد سبقنا، وجلس الآن على كرسي مخملي بني داكن يراقب الموقف بصمت، كملك على عرشه. لم يقل شيئاً، لكن عينيه كانتا مثبتتين علينا. لمست المرأة يدي، وقالت بصوتٍ أجش: "اسمي فرح." ثم أشارت إلى زوجها: "وهذا فيصل." ثم، بدون تردد، بدأت تخلع ثوبها الأسود، Piece by piece, revealing skin as smooth as marble.
جاءت فرح وركعت أمامي، وبدأت تتركني مع فيصل الذي كان يراقبنا بعيون ملتهبة. بعد لحظات، صعدت على سريري، وراحت ترتجف شهوة وهي تحرك جسدها فوقي. بدأت أنينها خفيفاً، ثم أخذ يزداد قوة مع كل حركة. كانت عيناها مغمضتين، وشعرها يتناثر على وجهها. أما فيصل، فكان جالساً على كرسيه، يمسح ذقنه بعينين مثبتتين على زوجته.
رأيت في عيني فيصل مزيجاً من الحماس والغيرة، لكنه لم يتدخل. كان يراقب كل حركة، كل شهقة، كل لمسة، كأنه يشاهد فيلماً إباحياً حياً. أما فرح، فقد كانت قد نسيت كل شيء حولها، وغمرتها الأمواج من المتعة. بدأت في التململ تحت جسدها، وأنا أشعر بالحرارة تتدفق في عروقي. كانت لغة أجسادنا تتحدث بصوت أعلى من أي كلمات، وفيصل كان المستمع الأكثر اهتماماً
تقدمت نحوها وهي مستلقية على أرجوحة السرير الأبيض الفاخر، جسدها يلمع تحت أنوار القمر المتسللة من النافذة الزجاجية. مددتُ يدي ووضعتها على خصريها، وشعرت بارتعاشة خفيفة تسري في جسدها. ثم انحدرتُ فوقها، وبدأت أقبل عنقها بلطف، ثم صدرها، وكل بوصعة من جسدها كانت تشتعل رغبة. كانت شهقاتها تتصاعد مع كل لمسة، وعيناها مغمضتين، منغمسة في عالم من المتعة.
أدخلتُ زوبي فيها ببطء، وشعرتُ بسخونة جسدها وهي تستقبلني. بدأت أتحرك داخلها بإيقاع سريع وقوي، ضرباتي كانت تصل إلى أعماقها، وتجعلها تهتز تحت جسدي. كانت صرخاتها تملأ الغرفة، وصوت صراخها كان يختلط مع أنفاسي المتعبة. أمسكتُ بخصلي شعرها، وبدأت أدفعه بعمق أكبر، حتى سمعتُها تقول بصوتٍ أجش: "أكثر... أكثر..."
أما فيصل، فكان جالساً على كرسيه، يتفرج على كل شيء. كان وجهه لا يكشف عن أي مشاعر، لكن عينيه كانتا مثبتتين علينا. كان يراقب كيف كانت زوجته ترتجف تحت جسدي، وكيف كانت شهواتها تتصاعد إلى ذروتها. لم يتكلم، لكن نظراته كانت أبلغ من أي كلمات. كانت نظراته تقول: "أنا أرى كل شيء. أنا أرى كيف كانت زوجتي تستمتع مع رجل اخر
بعد أن قضيتُ وطرتي فيها، اندفعتْ فرح لتأخذ دورها في المسرحية الحسية. دفعتني بعنف لأسفل حتى استلقيت على السرير، وقامت فوقي بثقة عارضة، جسدها النحيل تحت ضوء القمر لوحة فنية من الأنين. ثم بدأت تنزل ببطء، حتى استقر زوبي بالكامل في دفء رحمها. "آاااه..." أطلقت شهقة عميقة، وكأنها تتذوق قوتي للمرة الأولى. بدأت حركتها البطيئة، الممتعة، صاعدة وهابطة، كل هبوط كان يصحبه أهات حادة من صدرها: "أوه... نعم... هكذا... أعمق... أعمق..."
تحولت حركاتها من البطء إلى العنف، أصبحت تركض على زوبري كأنها تقود جوادًا أهوج، صرخاتها تملأ الغرفة دون خجل: "يا إلهي! نعم! نعم! تمكن مني! آه!" كانت عيناها مثبتتين على وجهي أحيانًا، ثم تلتفت نحو زوجها الجالس في الظلام، وكأنها تتفنن في تعذيبه. كانت كل شهقة، كل صرخة، سهمًا موجهًا إلى كبريائه. "أشعر به... أشعر به في كل خلية في جسدي... آااه... يا إلهي!"
أما فيصل، فقد كان جالسًا على كرسيه كتمثال من الحقد. لقد تحول وجهه إلى لوحة من الانفعالات المتضاربة؛ عروق عنقه تنتفخ، ويديه تشد على الكرسي حتى اصفرت أطراف أصابعه. كان يحدق فينا بنظرات حادة، وكأنه يحاول حفر الثقوب في أجسادنا بعينيه. لم يكن مجرد متفرج، بل كان ضحية لشهوة لم يكن قادرًا على إشعالها. كان صوت زوجته وهي تئن تحت رجولة أخرى هو أشهر إعلان عن هزيمته.
كنتُ مستلقيًا، أستمتع بمنظر فرح وهي ترقص فوقي، جسدها يرتجف تحت تأثير متعتي المتصاعدة. كانت حركاتها عنيفة ومتلاحقة، وكأنها تسابق الزمن لتصل إلى ذروتها. صرخاتها كانت تتصاعد: "أوه... يا إلهي... أنت... أنت تجعلني أطير... آاااه!" كانت كل كلمة بمثابة طعنة جديدة لزوجها. نظرتُ نحو فيصل، فرأيتُ ما لم أره من قبل. لقد انكسر الجليد. نظراته لم تعد مجرد نظرات غضب، بل تحولت إلى نظرات حزن ويأس. لم يعد يحدق فينا، بل انخفضت عيناه، وبدأت دموعه تنهمر بصمت على خديه.
فجأة، رأيتُ شيئًا غريبًا. بدأ جسده يرتجف بشكل غير طبيعي. كان يهتز تحت ثيابه، وكأن قوة خفية تسيطر عليه. ثم، فجأة، رأيتُ بقعة رطبة تتسع على بنطاله. لقد أطلق "حليبه" – كما وصفتُه فرح لاحقًا – بسبب شدة ما رآه. لقد انفجر تحت وطأة مشاهدة زوجته وهي تستمتع مع رجل آخر بطريقة لم يستطع هو أن يمنحها إياها أبدًا. كانت هزيمته تامة ومذلة. شعرت بارتياح غريب، وكأنني انتصرت في معركة لم أكن أعلم أنني أقاتلها. أما فرح، فلم تلتفت إليه. كانت لا تزال منغمسة في عالمها الخاص، تصرخ في ذروة متعتها، دون أن تهتم بدموع زوجها أو "حليبه" الذي نزل من شدة الهزيمة.
استلقيتُ على السرير، أنفاسي عميقة ومتلاطمة، بينما كانت فرح لا تزال ترتجف فوقي، جسدها ندير بالعرق. كانت ذروتها الأخيفة قد استنزفت كل قواها، لكني كنتُ لا أزال مشتعلاً كبركان ينتظر الانفجار. نظرتُ إلى فيصل، الذي بدا وكأنه تمثال من الطين الشمعي، قد ذاب جزئياً على كرسيه. كانت نظراته فارغة، عيناه تبحران في لا شيء، والبقعة الرطبة على بنطاله تشهد على هزيمته المهينة. شعرت بحاجة ماسّة لإعادة تأكيد سيادتي، ليس فقط على جسدها، بل على عقليهما معاً. لقد كانت مجرد بداية.
"انهضي،" أمرتها بصوت جهوري، لا يحمل أي أثر من اللطف. ارتعدت فرح تحت أمري، ثم ارتفعت ببطء عني، ووقفت بجانب السرير، جسدها العاري يرتعش قليلاً، إما من خوف أو إثارة. لم أنظر إليها بعد. بل توجهت مباشرة نحو فيصل، خطواتي الثقيلة تهتز بها الأرضية الفاخرة. "قف،" قلت له، ونبرة صوتي تركت لا مجال للجدال. بقيت لحظة، كأنه لم يسمع، ثم، وكأن خيوطاً غير مرئية تسحبه، نهض ببطء على قدميه. كان يبدو كظل لرجل كان يوماً ما.
أمسكتُ بذراع فرح وسحبتها نحونا بقسوة، حتى وقفت بيني وبين زوجها المهزوم. "انظري إليه،" همست في أذنها، ويداي تمسدان جسدها من الخلف. "انظري كيف انهار." التفتت فرح، ونظرت إلى فيصل. في عينيها، لم يكن هناك حزن، بل ربما لمسة من الاشمئزاز. ثم رفعت ذراعها، وبدأت تلمس ثدييها بيدها، وعيناها مثبتتان على زوجها
تقدمت نحو فرح بقوة، وأمسكت بكتفيها ودفعنتها ببطء نحو الحائط الزجاجي الضخم المطلة على الليل الثلجي السويسري. ارتطم جسدها بالزجاج البارد، فشهقت شهقة مفاجئة من الصدمة والبرودة، ثم تبعها مواء حارق من الشهوة حين انحنتُ عليها من الخلف، وصرخت في أذنها: "هل تريدينه أن يرى... أن يرى كيف يمكن لرجل حقيقي أن يمتلكك؟" لم تجب، بل عصرت مؤخرتها ضد زبري الصلب، وإجابتها كانت أقوى من ألف كلمة.
دفعتُ زبري في دفئها الرطب دفعة واحدة، قاسية ومفاجئة، حتى تحطمت على الزجاج، وانفجر صوتها في صرخة ممزوجة بالألم واللذة: "آه! يا إلهي!" لم أعطها وقتاً لتتعافى. بدأت أنيكها كحيوان كاسر، ضرباتي قوية وسريعة، كانت خصلات شعرها تلتصق بوجهها من العرق، وصدرها يضطرب بلا هوادة. كانت شهقاتها تتصاعد، تتحول إلى صرخات عالية: "أوه! نعم! اكسرني! نكني بقوة! آه! آه!" كانت كلماتها مشوهة من شدة النيكة، وكل صرخة كانت بمثابة صفعة على وجه زوجها الواقف في المنتصف، عاجز عن الحركة.
انسحبت فجأة، وتركت فرح تتعثر وتكاد تسقط على الزجاج البارد. كانت تلهث، وجسدها يرتجف من الانهيار المفاجئ للمتعة. لم يكن قد انتهى الأمر بعد. أمسكت بشعرها من خصل، وسحبتها بقوة بعيداً عن الحائط، وألقيت بها على السرير الفاخر. لم أنظر إلى وجهها، بل نظرت مباشرة إلى مؤخرتها المستديرة، والتي كانت ترتجف قليلاً في الهواء. "اجعلي نفسك أربعة أرجل،" همست، وصوتي كان كصوت وحش جائع. لم تتردد فرح. انحنت على يديها وركبتيها، وعرفت تمامًا ما أردته. كانت الآن كلبتي، جاهزة لخدمة سيدها.
ركعت خلفها، وبدأت ألمس مؤخرتها بيدي، ثم ضربتها بقوة على مؤخرتها. صرخة الألم سرت في جسدها، ثم تحولت إلى أنين شهوة. "هل تحبين هذا؟" سألتها، وضربتها مرة أخرى. "هل تحبين أن تكوني كلبتي القذرة؟" "نعم... يا سيدي... أنا كلبتك..." تمتمت بصوت أجش، وكلماتها كانت مشوهة من الشهوة. ثم، وبلا أي تحذير، أدخلت زوبي فيها مرة أخرى. صرخة فرح هذه المرة كانت مختلفة. كانت أعلى، وأكثر قوة. كانت صرخة امرأة فقدت كل سيطرتها، وسلمت نفسها بالكامل لرجل يمتلكها.
بدأت أنيكها كحيوان، ضرباتي كانت قوية وسريعة، ويداي تمسكان بخصل شعرها وأسحبها للخلف بكل قوة. صرخاتها كانت تملأ الغرفة: "آه! يا إلهي! نعم! نكني بقوة! كسني يا سيدي! آه! آه!" كانت كلماتها مشوهة من شدة النيكة، وكل صرخة كانت بمثابة صفعة على وجه زوجها الواقف في المنتصف، عاجز عن الحركة.
في تلك اللحظة، وفي منتصف ضرباتي المتوحشة لكسها، قررت أن أرتفع بها إلى مستوى آخر من الإذلال والسيادة. تجاهلت كسها الذي كان يرتجف تحت زوبري، وبدلاً من ذلك، سحبت زبري إلى الخلف، وتركته يقف صلباً ولامعاً بعصيرها. تمتمت فرح في ارتباك، لكنني لم أعطها فرصة لتفهم. وجهت رأس زوبري المبلل نحو ذروة مؤخرتها المشدودة. ثم، وبقسوة دون أي مقدمات، دفعت رأسه ضد طيزها الضيقة.
صرخت فرح صرخة حادة، مزيج من الألم الحارق والمفاجأة وصدمة التمزق. "آه! لا! لا يمكن... مؤلم جداً!" لكن صرخاتها كانت تضيع في هواء الغرفة، أو ربما لم تكن موجهة لي، بل إلى زوجها الذي كان يشاهد. لم أهتم بأنينها. استمررت في الضغط، وشعرت بمقاومة شرجها الضيقة الذي يحاول مقاومتي، لكن قوة زوبري وعنادي كانا أقوى. ثم، مع دفعة أخيرة عنيفة، اخترقت العقدة الأولية. اندفع زوبري بداخلها، ودخل عالمها الأكثر خصوصية. ارتجف جسدها كله، ووقع وجهها على الوسائد، وتحول أنينها إلى شهقات خنقة وممزوجة بالدموع. "آه... آه... لقد دخل... لقد كسرني..." تمتمت في الوسائد، وصوتها مكتوم ومكسور. لكنها بقيت في مكانها، مثبتة في وضعية الكلب، مستسلمة تماماً لسيدها الجديد.
الجزء الثاني قريبا 🔥🔥
الجزء الثاني 🔥🔥🔥🔥
بقيت كده، راسخ في جوه طيزها، استمتع بارتعاشات جسمها اللي متعودش يتعافى من الصدمة الأولى. صرخاتها الأولى تحولت لأنين عميق ومستمر، صوت ست اتعملت إرادتها وإتشكلت تاني على إيد راجل تاني. بدأت أتحرك ببطء، شبه ثابت، أخليها تحس بكل سنتيمتر في زوبري وهو بيفتح مجراها الضيق. كانت بتتنفس بأنفاس متقطعة، وإيديها ماسكة على السرير لحد ما بيا أطراف أصابعها. كان صوتها دلوقتي مجرد همهمات: "أوه... يا رب... إنت... بتملك كل حاجة..."
لكن بطئي ما استمرش كتير. مع كل حركة، كان الشيطان اللي جوا بيتحرك. بدأت أسرع، أضرب طيزها بقوة أكتر، وأخلي مؤخرتها تهتز مع كل دغدغة. كانت صرخاتها ترجع تاني، لكنها كانت مختلفة دلوقتي. مش صرخات ألم، دي صرخات ست لقت متعتها في ألمها، متعة قذرة ومحرمة ما يقدرش غير راجل زيي يديهاله. "أوه! أيوه! أسرع! كسني... كسني بقوة... إنت سيدي... إنت بتملكني..." كانت كلماتها متفرقة في الهواء، كلام مش موجهه لي، دي كلام موجه لزوجها اللي لسه واقف في النص، بيفرح على مراته وهي بتُسحق تحت راجل تاني، ومتوسلة
شعرت بالضغط وهو بيوص لذروته، عصارة حياتي اللي بتغلي في عروقي، وفي دفعة وحشية قوية، انفجرت جوهها. صرخة حادة، صرخة الرضا النهائي، طلعت من صدر فرح، وهي تحس بالدفاع وهو بيملأ كل فراغ في جسمها. بقيت كده للحظات، راسخ في جوها، بنفس بعمق، واستمتع برعشة الضعف اللي سيطرت عليها. سحبت زوبري ببطء، وشفت كيف تقع على السرير، جسمها مرهق ومشبع بالعرق والدموع والرضا. جبتها في حضني، وخلينا نضط على بعض، وشعرت كيف ارتاحت في إيديا، وكأنها لقت أمانها النهائي.
نظرت لفيصل، اللي لسه واقف في نفس مكانه، كتمثال من الطين الشمعي اللي اتكسر. كان مش بيشوف فينا، كان عينيه في الأرض، كأنه يدور على حاجة فقدها. أنا لمحتله بنظرة واحدة، نظرة سيادة ورضا، وكأنني بقولهله: "خلاص، انتهى الأمر. هي دلوقتي بتاعتي." بعدين التفت على فرح، وقبلت جبينها، وهمست في أذنها: "أحسن، يا قلبي. الليل طويل."
مضيت الليل كله مع فرح في إيديا، بينما فيصل، زوجها، قى الليل كله وحيد في الصالة، بيسمع أنيننا وهو بيبتدي يختفي في الصمت، ومسيبهاله غير صدى الهزيمة. في الصباح، لما فتحت عيني، لقيت فرح نومة جنبي، وشكلها هادي وراضي. مفيش أي أثر للقلق أو الخوف. لقت سيدها، وأنا لقت كلبتي، وكده، بقى تم كتابة قواعد اللعبة من جديد في سويسرا، تحت نظر السما الثلجية.
في الصباح، النور اللي دخل على الغرفة كان بيضي ناعم، بيكسر على الثلج اللي بره. فرح كانت لسه نايمة جنبي، وشكلها هادي وساكن ومليان رضا. أقمت براحة من الضهر، ورفعت نفسي من على السرير بحركة واحدة. نظرت ليها لحظة، هي اللي كانت مجرد لعيلة في الليلة اللي فاتت، لكن دلوقتي بقى ليها طعم تاني. هدّيت فيها قُبلة خفيفة على جبينها، مش عشان حاجة، بس عشان أقفل الموضوع ده تمامًا.
مشيتهالها سريع على أطراف أصابعي، حتى ما أيقظهاش. أخدت ملابسي ونزلت من الغرفة كأني رايح على شغل عادي. لقيت فيصل في الصالة، جالس على أريكة، وشكله مكسور مش باين فيه عيش. نظر ليا وعينيه فارغة، أنا مش حسيته ومشديتش بالي منه، مشيت زي ما مكنش موجود. لما وصلت تحت، مشيت عادي في الشوارع السويسرية، بتنسم الهوا النظيف اللي مش بيشبه أي حاجة، والناس اللي ماشية بهدوء وعايشة حياتها. دي بلاد تانية، بلاد النظام والهدوء، وأنا كنت مجرد ضيف زيّار، ضيف جاب معاه طعم العاصفة وراح يسيبه جوه جناح
كنت ماشي وسط شوارع إنترلاكن، الجبال دي حواليتي زي حوطة ضخمة، والناس ماشية ببساطة وفيهم طمانينة. أخدت صور للبحيرات الزرقاء، شربت قهوة في كافتيريا صغيرة، كنت بحاول أغسل اللي في الليلة اللي فاتت من دماغي، بس مكنش راضي يروح. قلبك كان بيخبط كتير، مش من الخوف، دي حاجة مش عارفها، حاجة زي الفضول، زي الشوق للمزيد. وبعدين، فجأة، رنت الهاتف في جيبي. شلت الهاتف، كان رقم مجهول، أجبت، وصوت فرح اللي كنت عامله كل الليلة ده كان هو اللي فاضي.
"أهلاً"، قالت بصوت خفيض، فيهم خوف وفيهما طمع. شلت الهاتف على وشكي، ومشيت عشان أفتكر عشان أسيب نفساي. "أنا عايزة أشكرك"، قالت. "الليلة دي... كانت أحلى ليلة في حياتي. مش عارفة أقول إيه أكتر من كده. بس... إيه رأيك... نعملها تاني؟" بقيت صامت للحظة، بصوتها اللي كان بيتوعد بكل حاجة حلوة وقبيحة. في الآخر، قلتلها: "مش عارف". وقطعت المكالمة. كنت عارف إني هرجع لها، بس أنا عايزها تتوسل أكتر، عايزها تعرف إني السيد في اللعبة دي
مر يومين، يومين كاملين وأنا ماشي في سويسرا، بنسى ونفتكر. مكنتش عارف اللي بيجري فييا، فجأة بقيت وحشان، مش لفرح، ولا للعب معاها. بقيت وحشان للشعور ده، شعور إنك تمليك حد، إنك تسيطر على حياته. بقيت أطوف في المتاحف، وبجلس في المقاهي، لكن عقلي كان ماشي ورايا طول الوقت. وفي تاني يوم، لما كنت قاعد على ضفاف بحيرة جنيف، رن الهاتف تاني. نفس الرقم المجهور، نفس الصوت اللي فاضي فيا.
"ألو؟"، قلت، بصوت مكسل مش باين فيه اهتمام. بس فرح كانت بتتنفس بسرعة، وصوتها كان بيخض. "أنا جوه الفندق... في الغرفة دي... لسه أنا جوه." وقفت لحظة، وقلت "إيه اللي بيجري؟" قالت بصوت واهن: "أنا محتاجة تقابلني... محتاجة... دلوقتي." بقيت صامت لحظة، بس مكنش صمت طبيعي. ده كان صمت السيد اللي بيفكر في هدفتو. "فيصل راح على القاهرة في شغل"، قالت. "أنا لوحدي... ومستنية إيه؟" سكتت لحظة، وبعدين قالت بصوت كده خفيض، زي صوت *** بينام: "أنا مستناك... يا سيدي
قبل ان اذهب اليها ذهبت الى متجر العاب جنسية واشتريت كل الاشياء لاجعلها كلبتي المطيعيعة.
قبل ما ألم الفندق، روحت متجر صغير في حتة هادية في جنيف، متجر للكبار بس مكانو كويس ومرتب. دقيت وشفت الحاجات اللي فيه. مكنتش فاضي أصلاً، كنت شايف إني لازم أجيب حاجات جديدة عشان أخلّي فرح تفهم إنها مجرد لعبة في إيديا. جيت أدور على حاجات تخلي الليلة دي أقوى. جبت طوق كولار جلد أسود، عليه سلسلة فضية، وحاجات تانية زي مقاطع حلمات صغيرة وسلاسل. جبت كمان مقيد أيدي من الجلد، وصولجان قصير عشان الخبط. لما كنت واقف على الكاشير، كنت باضحك في نفسي، شايف إني جهزت حتة العرض، وفرح هتكون النجمة.
لما وصلت الفندق، كنت حامل شنطتي الصغيرة. ضغطت على جرس باب غرفتها، ومن وراه فرح فتحت الباب، كانت لابسة لبس نوم شفاف، وشكلها مرتبكة ومتأملة. دخلت من غير ما أسلم عليها، وشفت إن الغرفة فاضية مفيش أحد غيرها. رميت الشنطة على الكنبة، وفتحتها. قلتلها: "امسكي دي". نظرت في الشنطة، وعينيا اتسعت شوية من الخوف والترقب. قلتلها: "دول حاجات عشان أخلّيكي كلبتي المطيعة دي الليلة. فهمتي؟" تمتمت بحروف خفيفة: "أيوه... فهمت يا سيدي".
ناولتها طوق الكولار الأسود، ولمست إصبعي الخشنة رقبتها الناعمة وهي ترتجف قليلاً. "حطيه على نفسك"، أمرتها بصوت هادئ لكنه كان يحمل طعم الحديد. مدت يدها المرتعشة، وحاولت تربطه لكنها عجزت. مشيت قدامها، وشدت السلسلة بإيديا حتى ضغط على رقبتها ضغطة خفيفة، وشهقت شهقة ممزوجة بخوف وترقب. "دي إشارة إنك بتاعتي، فهمتي؟" همست في أذنها، ورائحة شعرها العطر كانت بتغزاني. لم ترد، بس هزت راسها ببطء، وعيناها على الأرض.
بعد كده، أمسكت بمقاطع الحلمات الصغيرة، اللي كانت لامعة زي حاجات صغيرة. "دي بتشتغل إزاي؟" سألت بنبرة ساخرة، وكنت بقعد على السرير ومستنيها. اقتربت مني على قد ما تقدر، ونظرت في الحاجات اللي في إيديا، وقلتلها: "دي عشان أجيبلك ألم لذيذ". قفلتها على حلمتيها، وهي بتصرخ صرخة خفيفة، وظهرها ينحني من الألم. "شوفي أحسن"، قلت، "دي مجرد بداية". رجعت تاني على وضعية أربعة أرجل، ومخها قريب من السرير، ومستني الأمر التاني. كنت شايفها، مكسورة وخايفة، وفي نفس الوقت مستنية المزيد.
ناولتها مقيد الأيدي، وقلتلها: "امدي إيديك". مدت لي إيديها من غير ما تتردد، وقعدت أقفلها في كتفيها. لما خلصت، شدت عليها شوية، وقلتلها: "كده مش هتقدري تعملي حاجة من غير إذني". قامت واقفة قدامي، عريانة ومقيدة، ونظراتها فيها حاجة مش طبيعية، حاجة بين الخوف والرغبة. مشيت جنبها، ولمست على بطنها الناعم، وشعرت كيف قشعريرة مرت في جسمها. "دي الحتة اللي هتحسي فيها الألم الحقيقي"، قلت، وكنت بيديا سلاسل فضية صغيرة.
"طيبي على السرير، على بطنك"، أمرتها. ركضت تسريع، وهي بتدور في جوه الغرفة حتى قعدت في المنتصف. قعدت قدامها على الكرسي، وقلتلها: "خليك مكانك"، وأنا بنضرب عالخشب بالصولجان. شافت اللي بعمله، وبدأ جسمها يهتاز، وعيناها مكانها. "أنا قلت مكانك"، قلت مرة تانية، وصوتي كان أقوى. بقيت ساكنة، ودموعها بتطفر من عينياها من غير ما تبكي. "أيوه... كده كويس"، قلت، "دي كلبتي المطيعة".
نهضت من على الكرسي، ومشيت خطوة ورا خطوة نحو السرير، وصلجاني في إيديا والضوء بيشوف عليه لمعان. فرح كانت مرمية على بطنها، مقيدة الأيدي، ومتنفسة بسرعة. جبت فوقها، ولمست على ظهرها الناعم، وبعدين خبطت خبطتين خفيفين على مؤخرتها بالصولجان. صرخة خفيفة، ألم ولذة، واتشالت سريع. "أنا قلتلك مكانك، صح؟" قلتلها بصوت بارد. هزت راسها وهي مغمضة عينيها.
بعدين، رميت الصولجان على الكنبة، وقعدت قدامها على السرير، وبدأت ألمس على كسها اللي كان لسه راطب من أول مرة. لمست ببطء، شايفها بتتنهد، وبعدين ركبت أصبعي فيه. رفعت مؤخرتها شوية، ومكنتش عايزة تفوت الفرصة دي. أخدت زبري في إيدي، وركبته على كسها، وبدأت أدخله ببطء، زي ما بتحس بالحرارة واللي بيزيد في كل سنتيمتر.
لما دخل بالكيل، صرخة قوية خرجت من صدرها. "أوه... يا رب... إنت جاية تكسرني!" قالت، وصوتها كان مختلط بالدموع والشهوة. أنا مش كنت مهتم بكلامها. بدأت أضرب بقوة، دغدغة ورا دغدغة، وكان كسها بيهتز تحتايا، وأنا حاسس بالحرارة بتزيد. صرخاتها كانت بتطغى على كل صوت، صوت اللي كان بيقول "أنا بتاعتك... سيدي... خدني... خدني كلها...". بقيت كده، بنيكها بكل قوة، مش عارف أنا في بلد إيه ولا إيه، كل اللي عارفه إني السيد في المكان ده، وفرح هي لعبتي
زادت سرعتي، وكل دغة كانت أقوى من اللي قبلها. جسمها تحتيا بيهتز بقوة، وكان كسها بيبص عليا زي اللي بيقول "دلوقتي بس بقى". أما أنا، فكنت بنط في أذنها كلام زي السم: "جوزك مش عارف ينيكيكي يا شرموطة". سكتت لحظة، وصدرها نزل لفوق بسرعة. "إيه؟"، سألت بصوت خفيض. "جوزك دي كلمتين، مش عارف ينيكيكي. إيه اللي عملته معاكي ليلة أمس؟" قلتلها، وصوتي كان بيزيد في العناد. "هو كان قاعد يبكي وأنا بعافر فيكي. هو شافك وإنتي بتتصرخي، وكان بيعرف إنه مش قادر يعمل كده إطلاقا".
بقيت كده بحكيلها الكلام ده، وكل كلمة كانت زي ضربة بالسيف في روحها. صرخاتها بقيت أقوى، ومش مجرد صرخات شهوة. دي صرخات امرأة لقت راجل يعرف ياخدها لحد الموت، ورجل يكسر فيها كل حاجة حتى آخر حاجة في داخلها. "أوه... يا سيدي... خلصني... قوللي إني بتاعتك... خلصني من جوزي اللي مش راجل". "أنا هخلصك، يا كلبتي"، قلتلها، "أنا هخلصك من كله". ضربت دغة قوية أوي، وهي سكتت، والدموع نزلت على وشها. "قوليلي إنت بتاعتي، يا شرموطة". "أنا بتاعتك... يا سيدي... أنا كلبتك... أنا الشرقي اللي بتاعك". وعند الكلمة دي، ضحكت، وقلتلها: " دي كويس يا شرموطة... دي كويس".
جسمها تحتيا بيهتز بقوة، وكان كسها بيبص عليا زي اللي بيقول "دلوقتي بس بقى". أما أنا، فكنت بنط في أذنها كلام زي السم: "جوزك مش عارف ينيكيكي يا شرموطة". صرخت من الألم واللذة، وقالت بصوت ضعيف: "مش صحيح". ضحكت في وجهها، وقلتلها: "أوه، لسه مفيش كفاية؟". سحبت شعرها بقوة، وهزت راسها، وقلت: "قوليلي الحقيقة". قالت بصوت مكتوم: "هو... هو مش قادر... هو مش عارف يعمل حاجة".
"قوليلي إنت شرموطة"، قلتلها بصوت عالي. "قوليلي إن جوزك مش راجل وإنك بتحبي نيكي". بقيت صامتة لحظة، وبعدين قالت بصوت عالي: "أنا شرموطة... جوزي مش راجل... مش عارف ينيكني... أنا عايزة رجل حقيقي... يا سيدي... أنا عايزاك". ضحكت، وقلتلها: "دي كويس يا شرموطة... دي كويس". بعتدي أضرب فيها بقوة، وهي كانت بتصرخ لدرجة إن الصوت بيوصل ورا الباب، ومكنش فيا اهتمام. المهم إنها عرفت مكانها، وعرفت مين سيدها الحقيقي.
كنت راكبها وافشخ كسها لحد ما ارتعشت ٣ مرات.
كنت راكبها، بقيت جوه كسها، ومش هينزل منه. جسمها كان بيهتز تحتيا من القوة، وصرخاتها كانت بتطلع زي السيل. دغدغة ورا دغدغة، وأنا حاسس إن جسمها بيضرب ضربة قوية، ورجلاها بتنغلق حولي بقوة. "أوه... أوه... يا رب!" صرخت وهي تهز بقوة. ارتعشت مرة أولى، وحسست بالحرارة بتغمر زوبري. لكن أنا مش كنت واقف، مشيت في النيك بتاعي.
بقيت شايلها، وهي مرهقة ومتعرقة، بس أنا كنت عارف إنها مستني أكتر. ركبتها تاني، لكن المرة دي كانت مختلفة. كنت أبطأ شوية، بس أعمق. كل ضربة كانت بتوصل لنهايتها، وبتخلينا قريبين من بعض. صرخاتها بقيت هادية شوية، بس ممتلئة بالحاجة. ارتعشت مرة تانية، وهذه المرة دموعها كانت بتطلع على وشها من غير ما تشعر. "أنا مفيش مني حاجة"، قالت بصوت خفيض. "أنا بتاعتك". أنا بس ضحكت، وقلتلها: "لسه بقى".
لما ارتعشت للمرة تالتة، بقيت واقف فيها، ولم أنزل. جسمها كان بيرجف من تحتيا، وكان حاسس إنه مفيش فيها قوة. رفعت منها ببطء، وقعدتها على السرير، ونظرت ليها وهي مدمغة ومتعبة. "نامي دلوقتي"، قلتلها، "وانتي شايفة إنت بتاعة مين". مكنتش عارفة هتعمل إيه، بس بقيت نايمة جنبي، وكنت باظل أحرزها طول الليل.
كنت راكبها، جوه كسها، بس مش عشان أفشخه، عشان أملكه. كل ضغة كانت حنونة بس قوية، زي ما بتقول لحد "أنا مالك". جسمها تحتيا كان بيرتخي ببطء، وصرخاتها كانت بتبدأ من حتة تانية، مش مجرد ألم، دي لذة عميقة. ثم، فجأة، حسيت بيها بتتنهد وبتcontract على زوبري بقوة. ارتعشت مرة أولى، بسيطة، زي موجة صغيرة، وشهقة خفيفة طلعت منها. "أوه..."، قالت، وصوتها كان ناعم زي الحرير. مشيتها لحد ما هدت شوية، وبدأت أديها فرصة تتنفس.
بعد شوية، بقيت أحرك زوبري جوهها ببطء زي الساعة، كل حركة مدروسة، كل حركة بتوصل لنقطة جديدة. ارتعشت مرة تانية، دي كانت أقوى، جسمها كله اشد، وطلعت صرخة واضحة: "يا رب!". مكنش فيه ألم، دي كانت صرخة متعة خالصة. لمست على وشها، وقلتلها: "أيوه... دي كده". ضحكت، وبعدين نزلت من فوقها، وقلتلها: "استني شوية".
جبت كوب ميه من ال minibar، وديتهالها. شربت منه بسرعة، ونظرتلي بعينين مكسورة وخايفة من غير ما تبكي. "إيه اللي بيحصل ليا؟"، سألت. قلتلها: "إنتي بتحسي بكده لما بتبقى بتاعة راجل حقيقي". ضحكت، وبعدين قعدت قدامها تاني. هذه المرة، كنت أبطأ، كنت بلمس على كل بوصة في جسمها، وأنا بترك الإحساس يوصل ليها ببطء. لما ارتعشت للمرة تالتة، كانت دي هادئة وعميقة، زي البحر. لم تصرخ، بس نظرتلي في عينيا، وقالت: "أنا بتاعتك".
مكنش فيه داعي للراحة، لما يكون فيه مزيد من السيادة ليأخذ. بقيت ناظر ليها، وهي قاعدة قدامي وشكلها مرهق ومبسوط في نفس الوقت. بس أنا مش كنت قادر أكمل. قمت من على الكنبة، وهمست في أذنها: "قفي". قامت بتعب، ونظرتلي باستغراب. "استدي"، قلتلها. استدت، ومؤخرتها كانت واقفة قدامي زي تفاحة جاهزة للأكل. ضربتها ضربة خفيفة على مؤخرتها بالصولجان، وهي شهقة. "قدي على السرير... على بطنك"، أمرتها. قامت تسريع، ورمت نفسها على السرير، وعيناها مثبتة على الحيطة.
ركبت فوقها، ووضعت زبري على مؤخرتها. شفت كيف جسمها اهتز، وبدأ الألم يعود ليها تاني. "لا... لا مؤلم جداً"، قالت بصوت خفيض. "سيبك... أنا عارف إنتي بتحبيه"، قلتلها، وبدأت أضغط ببطء. صرخة حادة طلعت من صدرها، وهي بتشوف إنني مش هسيبها. "قوليلي إنتي عايزاه"، قلتلها. صمتت لحظة، وبعدين قالت بصوت عالي: "أنا عايزاه... يا سيدي... حطه في طيزي". بضغطت قوية، اخترقت طيزها، وصرخت صرخة قوية، مزيج بين الألم واللذة. وبعدين بدأت أتحرك، وبطئي وبعدين بسرعة، واهاتها كانت بتطلع بصوت عالي، وصوتها كان بيقول: "أنا بتاعتك... يا سيدي... خدني كلها". وبعدين بقيت كده، بنيك طيزها لحد ما حسيت إنها اتعبت، ووقفت، وتركتها مرمية على السرير، مدمغة ومكسورة.
سمعت شيء واذا زوجها مختبئ ولم يسافر وينظر الى وانا انيكها.
بقيت كده جوه طيزها، حاسس بالحرارة والضيق حول زوبري، وأنا بشوف السما الثلجية من الزجاج. صرخات فرح كانت بتطغى على كل حاجة، وكنت بنط في أذنها "سيبك... خلاص كده". فجأة، سمعت صوت خفيف، صوت زي ورق وهو بيتحرك. أوقفت الحركة لحظة، وسمعت صوت تنفس ثاني، غير تنفس فرح الهادي والمتقطع. نظرت حواليني، الغرفة كانت مظلمة إلا من ضوء القمر، مفيش حد.
رجعت للنيك تاني، بس هذه المرة كان فيي شك. سمعت الصوت تاني، هذه المرة أوضح. صوت كسرة خشب صغيرة، زي لو حد واقف ورا الستارة. وقفت فجأة من على فرح، وزوبري لسه بره، وجسدها مرمي على السرير. "إيه اللي بيحصل؟"، قالت بصوت خائف. "صمت"، قلتلها بنبرة حادة. مشيت خطوة على الستارة الكبيفة اللي على جنب الباب، وقلبها بقوة.
وراها، فيصل كان واقف، وشكله مكسور ومش باين فيه حياة. كان عينيه متشققتين وملء بالدموع، وعلى وشه حاجات سوداء، زي اللي وقع في حتة عميقة. كان شايفني، وشايف فرح، ومش عارف يعمل حاجة. "إنت كنت هنا؟"، سألته بصوت بارد. "أنا... أنا كنت بعمل إيه؟"، همس، وصوته كان متقطع. "كنت بتفرح علينا؟"، قلتلها. "كنت بتشوف إني بنيك مراتك؟". لم يرد، بس دموعه زادت، وقال بصوت خفيض: "أنا... أنا مجرد شبح".
وهنا الصدمة فيصل كان يصور مباشر لصديقه وزوجته السعودين.
استدرت ببطء نحو فيصل، ورائحة الفرح والعرق لسه في ساكن في هواء الغرفة. لسه في عينيا نظرة مندهشة من الخوف والحيرة. لكن اللي شفته جبهي، كان أسوأ من أي خوف. فيصل مكنش بيبكي ولا بيستغفر. كان بيدي. كان بيمسك موبايله بإيدين مرتجفة، والشاشة كانت ضوينة، وعليها صورة مباشرة... صورتنا.
قلبته لفوق في جوه الموبايل، وعلى الشاشة اتصال فيديو مفتوح. على الجهة التانية، راجل وستة، هيبة، ملابسهم تقليدية، وشوفهم بيبصوا على الشاشة. كانت فرح صاحبته، والراجل اللي جنباها، اللي شكله مرعب، كان صاحب فيصل. صرخة فرح كانت فاضية في الغرفة، بس دي المرة مش صرخة لذة، دي صرخة فضيحة. "فيصل! إيه عملت؟!" قالت بصوت مختنق.
فيصل نزل الموبايل من على وشه، وقال بصوت مخنوق: "هم طلبوا... قالوا عايزين يشوفوا إزاي رجل حقيقي بيتعامل مع كلبتك... قالوا عايزين يشوفوا إزاي بتفضلي الرجالة. نظرت على فيصل، وقلت له: "أنت خنتني"أنا ما خنتكش"، قال بصوت ضعيف. "أنا بس كنت بعمل اللي إنت عايزه... بعمل كل حاجة عشان تبقى السيد".
تفاجئت بلست صوتها من الهاتف انا عاوزاك تنيكني يا سيدي انا كلبتك.
قبل ما أقدر أرد على فيصل أو حتى أعمل حركة، صوت طافي في الغرفة، صوت واضح وبيجي من موبايله. كان صوت فرح. لكن مش صوتها اللي كان بيصرخ دلوقتي من الفضيحة. ده كان صوتها من تسجيل، صوتها وهي بتقول كلام بقى مكتوب بالنار على جبيني: "أنا عاوزاك تنيكني يا سيدي... أنا كلبتك".
اتجمدت في مكاني. الصوت ده منين؟ شفت على الموبايل لسه الشاشة ضوينة، والفيديو لسه شغال، بس الصوت اللي بيطلع كان صوت قديم. صوت فرح وهي بتوسلني، صوتها وهو ناعم ومطيع. فيصل نظرلي في عينيا، وقال بصوت مخنوق: "دي مكالمة جايبالك إياها من يومين... لما كنت بتقابلها في الفندق الأول". الصدمة كانت أكتر من الفضيحة. فرح كانت بتصرخ من الصدمة، وسكت لفترة، وبعدين قالت بصوت ضعيف: "دي حاجة مش حقيقية". نظرت على فرح، وقلتلها: "إيه اللي مش حقيقي؟ دي صوتك... دي بتاعتي".
اللي على الشاشة التانية، صاحب فيصل السعودي، ابتسم ابتسامة بايخة، وقال بصوت عالي: "أهلاً يا سيدي... أنا شايف إنك مش عارف إزاي تتعامل مع الحاجات دي... بس شوف... أنا عندي كل الأدلة". نظرت على فيصل، وقلتله: "أنت بتعمل إيه؟". "أنا مش عارف"، قال بصوت باكي. "أنا كنت حاسس إني ضايع... وهم... هم وعدوني إنهم هيساعدوني".
طلب الراجل خلف الشاشة اني انيك زوجته مثل ما عملت مع فرح.
الابتسامة البايخة على وش صاحب فيصل ااتسعت أكتر، وقال بصوت واضح وفيه استعلاء: "يا سيدي، إنت شايف إني راجل متكرم، ومش بحب أعمل حاجات زي دي... بس لما أشوف زوجتي بتتمرد... وبتحب رجالة تانية... يبقى لازم أعملها درس". كلماته كانت كسكين، وكان بيغرس في كل واحد فينا. فرح كانت قاعدة بتلطم على وشها وتقول: "مش صحيق... إنت بتكذب". أما أنا، فكنت وقف متجمد، مش عارف اللي بيجري حقيقي ولا فيلم.
"أنا عايزك تعمللي حاجة"، قال الراجل السعودي، وعيناه مثبتة عليا. "عايزك تنيك زوجتي... زي ما عملت مع مرات صاحبي فيصل". الغرفة سكتت تماماً، حتى صرخات فرح اختفت. الصدمة دي كانت أقوى من أي حاجة. مش بس الفضيحة، دي مشكلة تانية. الراجل ده مش بيطلب، دي أوامر. فيصل، اللي كان مدمغ على الحيطة، نظرلي في عينيا، وهمس: "عملت فيا كده كتير... هو عارف إنك الوحيد اللي يقدر يكسرها".
فجئة قامت السيدة خلف الشاشة بقلع هدومها وتقول شوف يا سيدي انا لبوتك كلبتك نيكني.
قبل ما أقدر أرد أو حتى أفهم اللي بيتقال، حاجة مفاجئة حصلت على الشاشة. الستة السعودية، اللي كانت قاعدة بتضحك على فرح، قامت فجأة. وبطريقة مفاجئة، قلعت كل هدومها... قميصها، جيبه، حتى حتامها. بقيت عريانة تمامًا على الشاشة، وجسمها كان ناصع ومليان بالحيوية، وفيه انوثة واضحة. كانت عينياها مثبتة عليا، وفيها نار.
شوف يا سيدي "أنا لبوتك... أنا كلبتك... نيكني".
قلت بطريقة لا ارادية تعالي يا شرموطة افشخك.
الكلمة طلعت مني من غير ما أفكر، طلعت من جوه الشيطان اللي ساكن جوايا. "تعالي يا شرموطة... أفشخك". سكتت الغرفة، حتى الصرخات اللي كانت بتطلع من فرح اختفت. الراجل السعودي على الشاشة ضحك ضحكة مدوية، وقال: "دي كويس يا سيدي... دي كويس". فرح كانت قاعدة بتلطم على وشها، ومش عارفة تتصرف.
فيصل كان لسه مدمغ على الحيطة، ودموعه بتزيل. "أنا قلتلك... أنا ضايع... وده الطريق الوحيد عشان أرجع كرامتي". نظرت على فرح، وبعدين على الشاشة. الستة السعودية كانت لسه عريانة، وبتقول: "أنا مستنية... يا سيدي... أنا كلبتك... نيكني".
اللعبة اتغيرت. مش مجرد لعبة بيني وبين فرح وبين فيصل. دي بقى لعبة على مستوى تاني، لعبة سيادة وإذلال بين رجالة. وده بيخليني في موقف صعب، مش بس أخلاقي، ده موقف خطير على حياتي. بس الكلمة طلبت مني، والمشوار ماشي. كنت لازم أختار، إما أنسحب وأهرب من الفضيحة دي، أو أكمل الطريق ده لنهايته.
الراجل كان في مينة تانية وحكى رح يحجز قطر ويجي وقفل السكة.
قبل ما أقدر أرد حتى، الراجل السعودي على الشاشة ضحك ضحكة واضحة، وقال: "يا سيد، إنت بتستعجل. بس أنا هحتفظ بوعدي". كلماته كانت ثقيلة، زيما هي حاجات مخبية وراها. طلع الموبايل من على وشه، وبدأ يتكلم فيه بسرعة. "أنا في المطار دلوقتي"، قال بصوت عالي، وده مكنش موجهاً لينا. "ممكن تحجزلي تاريخ خاص؟ أيوه، طيارين خاص... من من جدة لجنيف. لا، لا مهم، المهم توصل في أسرع وقت". طلع على الشاشة تاني، وابتسم. "أنا جايك... في أقل من 3 ساعات هكون عندك في الفندق. والموضوع ده هيتقفل على خير".
الضغط بقى أكتر. مش بس فضيحة على الشاشة، ولا مشكلة بيني وبين مرات صاحبي. دي بقى حياة على المحك. لسه بص على فيصل، وشكله زي من مات، ومش عارف هو اللي عمل فيا حاجة ولا عمل في نفسه. "أنا عملت كده"، قال بصوت خفيض. "أنا اضطررت... هو هيعمل فيا حاجة لو أنا ملتزمش... مش عارف إيه اللي هيبقى
الجزء الثالث قريباً
الجزء الثالث 🔥🔥🔥🔥🔥
في تلك اللحظة بالصمت المشحون، رن هاتفي. الرنين كان حادًا وواضحًا، وكأنه يقطع سكينًا في جو الغرفة. نظرت إلى الشاشة. رقم مجهول، لكنني كنت أعرف من هو. لقد حان وقت الحقيقة. رفعت الهاتف إلى أذني بصمت، بينما كانت أعين كل من في الغرفة وفي الشاشة مثبتة عليّ. "ألو؟" قلت بصوت هادئ، لكنه كان يحمل طعم التهديد.
"يا سيدي، وصلت". كان صوت الرجل السعودي من على الطرف الآخر، باردًا وواضحًا، كما لو كان ينقل تقريرًا وليس رسالة. "أنا الآن في الطابق السفلي. أرسل لي رقم غرفتك". شعرت برعشة تسري في عمودي الفقري، لكنني لم أظهر أي شيء. نظرت إلى فرح، التي كانت تبدو وكأنها تمزق إلى ألف قطعة، ثم إلى فيصل، الذي كان يبدو وكأنه قد نسي كيف يتنفس. "أنا في جناح الرئاسة، الطابق العاشر. الغرفة 1001" قلت، وأنا أقفل الهاتف.
لم تكن هناك كلمات بعد ذلك. فقط صوت أنفاسنا المتقطعة، ونبض قلبي الذي يصطدم بصدري كطبل حرب. لقد دخلنا اللعبة، والآن لا مفر منها. اللعبة لم تعد بيني وبين فرح، ولا بيني وبين فيصل. لقد أصبحت لعبة قوة، لعبة حياة أو موت، وأنا كنت في وسطها، وأتساءل عما إذا كنت سأخرج من هذه الغرفة على قيد الحياة.
بعد دقائق معدودة، سمعت طرقًا حادًا وثقيلًا على الباب. لم يكن هناك تردد، بل كان إعلانًا بالوصول. مشيت نحو الباب، ويدان ترتجفان قليلًا، ليس خوفًا، بل بسبب توقع ما سيحدث. عندما فتحت الباب، كان الرجل السعودي واقفًا هناك، بنفس الهيبة والملابس الفاخرة التي رأيتها على الشاشة، لكن وجهه كان أكثر قسوة في الواقع. بجانبه كانت زوجته، ترتدي عباءة سوداء باهتة، لكن عينيها كانتا تحترقان بنار لم أرها من قبل.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء، تحركت زوجته بسرعة البرق. لم تدفعني بعيدًا، بل قذفتني بقوة نحو الحائط المقابل، مما جعل ظهري يرتطم بقوة. كانت أقوى بكثير مما توقعت. ثم، قبل أن أفعل أي شيء، كانت مسكت بقميصي ووجهها على بعد بوصات من وجهي. كان عينيها متشابكتين، وبنبرة صوت مكتومة، قالت: "أنت سيدي... وأنا كلبتك". ثم قبضت على شفتي بعنف، وقبلتني بقوة، وكأنها تحاول أن تأكل روحي. لم تكن قبلة رومانسية، بل كانت علامة ملكية، ونذيرًا بالرعب الذي سيأتي.
غرفة صامتة، إلا من صوت تنفسها الساخن على وشى. نظرت حولي، فرح كانت قاعدة بتلطم على وشها، وفيصل كان ميت، والرجل السعودي كان قاعد على الكنبة، وبيضحك ضحكة بايخة. كلهم كانوا بيشوفون المسرحية، المسرحية اللي أنا بطلها. الزوجة السعودية كانت لسه مسكني على الحيطة، وعينياها مثبتة عليا. "حان وقتك يا سيدي"، قالت بصوت خفيض. "أنا مستنية إزاي رجل زيك ينيكني".
دفعتها ببطء عني، وقلتلها: "قدي على السرير". قامت بسرعة، ورمت نفسها على السرير، ومشيت وراها. جسمها كان بيضوي، وكسها كان ملون بلون غريب، وكأنه بيقول "أنا مستنيك". ركبت فوقها، وبدأت ألمس على كسها، وصرخت من اللذة. "أوه... يا سيدي... أنا كلبتك... خدني". بقيت كده بحكيلها، وأنا بدير زوبري في جوها، وبعدين ركبته على طيزها. صرخت صرخة قوية، ومست في إيديا، وقالت: "خدني... خدني كلها". والجميع كانوا بيفرحوا، كلهم بيشوفون إزاي راجل حقيقي بيتعامل مع كلبته.
مشيت نحو الرجل السعودي، الذي كان لا يزال جالسًا على الكنبة، يبتسم ابتسامة مغرورة. وقفت أمامه، ونظرت إليه مباشرة. ضربته على وجهه بقوة، مما جعل رأسه يهتز. "شايف شرموطتك كيف عند سيدها يا خول"، قلت له بصوت عالٍ وواضح. الصمت الذي تبع ذلك كان صاخبًا. الرجل السعودي مسك على وشه، وعينيه كانت متشققة من الصدمة والغضب. "أنت... أنت... "، همس، لكنه لم يتمكن من إكمال جملته. "أنا سيديك. ثم التفت إلى فرح
ثم رجعت الر زوجته الشرموطة ورايت نظرة الفرح تملئ عينيها عندما ضرب زوجها وصرخت بصوت عالي تعال نيكني انا شرموطتك.
رجعت، مشي بقوة وثقة، نحو المرأة التي لا تزال ترتجف على السرير، جسدها عارٍ ومستعد. لكن هذه المرة، لم أنظر إليها كأداة للإذلال. نظرت إلى فرح أولاً، ورأيت ما لم أره من قبل: لم يكن هناك خوف أو حزن، بل كانت نظرة تحمل بريق الانتصار، نظرة امرأة رأت زوجها المهزور يتلقى الضربة التي كانت تحلم بها، نظرة ملأت عينيها بفرح غامر ومحرم. في تلك اللحظة، صرخت فرح، ليس من الألم أو الرغبة، بل صرخة تحرر. صرخة جعلت كل الجدران في الغرفة تهتز: "تعال! نيكني! أنا شرموطتك!"
الكلمات كانت بمثابة شرارة. التفت إلى زوجة السعودي، التي كانت لا تزال على السرير، ونظرت إليها بنظرة جديدة. لم تكن مجرد لعبة، بل كانت أداة في لعبة أكبر. "انتِ لست الشرموطة هنا"، قلت بصوت هادئ لكنه حاد كالشفرة. "أنتِ مجرد دليل". ثم مشيت نحو فرح، التي كانت لا تزال تصرخ، ورفعتها من على السرير، وقبلتها بقوة، ليس من الشهوة، بل كإعلان انتصار. "أنتِ شرموطتي"همست في أذنها، "وأنتِ فقط".
ذهبت الى شهد زوجة السعودي وبدات المعركة جسمها جسم شرموطة طيزها كبيرة ج خلتني اهيج بجنون عليها.
تركت فرح لحظة، جسدها لا يزال يهتز من صرخة التحرر، واتجهت نحو السرير حيث كانت "شهد" زوجة السعودي مستلقية. كانت نظراتها تحمل خليطًا من التحدي والترقب، كما لو كانت تختبرني، تتأكد من أنني الرجل الذي يمكنه إخضاعها حقًا. جسدها كان قصة مختلفة تمامًا، جسد شرموطة كما وصفتها بنفسي. ليس جسد فرح المتوسط، بل جسد ممتلئ بالأرواج، كل بوصة فيه تصرخ بالحياة والرغبة. طيزها الكبيرة كانت مستلقية بفخر على السرير، ترسم قوسًا جريئًا يطالب بالاهتمام، بالسيطرة.
شعرت بحريق يشتعل في عروقي، جنون حقيقي. لم يكن هذا مجرد نيك، لقد أصبحت معركة. معركة سلطات. معركة أرواح. ركبت على السرير، وبدأت ألمس على جلدها الناعم، وشعرت بارتعاشها الأولى، ليس من الخوف، بل من الاستعداد. كانت مستعدة لهذه المعركة، بل ربما كانت هي من طلبها. أخرجت زوبري، الذي أصبح الآن صخرة صلبة، وضربته على مؤخرتها الكبيرة، محدثًا صوتًا مدوياً ملأ الغرفة. صرخت صرخة قصيرة، لكنها لم تكن صرخة ألم، بل صرخة تحدٍ. "أنا جاهزة يا سيدي"، قالت بصوت مكتوم. وأنا، في جنوني، دخلت في المعركة، عازمًا على أن أجعلها تعرف من هو سيدها الحقيقي.
وبينما انا غارق في بزازها نظرت خلفي لارى الصدمة زوجها وزوج فرح يلعبان بانفسهم وفرح تلعب في كسها وتقول لي افشخها يا سيدي نيكها جامد الشرموطة.
كنت غارقًا في عالمها، بين بزازها الكبيرة اللي كانت بيها كل الحياة، وكنت بيلمسها وبيعضها بعنف. طيزها كانت في إيديا، وأنا بحس بالحرارة اللي بتصدر منها. وبينما أنا مشغول بدها، رفعت راسي شوية، ولحظة، من خلفي، شفت حاجة غيرت كل معاني الليلة. فيصل، زوج فرح، مش كان مدمغ على الحيطة، كان قاعد قدام مراته، وإيده على زوبره، وبيحرص فيها بسرعة. وفرح، اللي كانت ساعة كده بتصرخ من الفضيحة، كانت مستندة على السرير، وإيدها على كسها، وهي تلعب فيه بنفسها، ونظراتها متصلة فيي.
"افشخها يا سيدي... نيكها جامد يا سيدي... الشرموطة دي" كانت فرح بتقول بصوت عالٍ، ومش مجرد صوت، ده كان صوت السيدة اللي بتشوف كلبتها بتتعذب على إيديا. فيصل لسه بيشوفها، وفي عينيه حاجة مش طبيعية، حاجة بين الخوف والترقب، وكأنه شايف إني بعمل اللي هو نفسه عايز يعمله لكنه خايف. والراجل السعودي كان قاعد على الكنبة، ومش عارف يعمل حاجة، شكله سكت تمامًا، وشاف إن اللعبة دي مش على إيديه. بقيت ناظر فيهم للحظة، وبعدين رجعت تاني لشهد، وركبت زوبري في طيزها بقوة، وصرخت هي دي صرخة الألم واللذة، وأنا قلتلها: "إنتي بتاعتي... كلبتك... وهسمعكم كل صوت".
كنت الملك في تلك الغرفة، وكل نفس، كل نهدة، كل اهتزاز كان تحت سيطرتي. لم أكن أنظر إلى أحد، فقط كنت غارقًا في عالمي الخاص، عالمي الذي أنا من صنعه. صرخات شهد كانت تملأ المكان، صرخات الألم واللذة المختلطة، لكنني لم أكن أبالٍ. لم تكن هذه مجرد لذة جسدية، بل كانت لذة بالسيطرة المطلقة. كنت أضربها بقوة، كل دغة كانت أقوى من سابقتها، وهي كانت تستسلم، ليس بقوة، بل برغبة. رجليها كانتا ترتعشان، وصدرها يهتز مع كل حركة، لكنها كانت لا تزال تنظر إلي، وفي عينيها نظرة طاعة مطلقة.
نظرت للحظة إلى الجانب الآخر من الغرفة. فرح لم تعد تلعب بنفسها، بل كانت تمسك بيد زوجها، وتوجهها نحو كسها، وكان يفعل ذلك بإرادة واهنة، كأنه مجرد أداة في يدها. "أسرع... أسرع يا فيصل... شوف سيديك... شوف كيف ينيك... هكذا... هكذا..." كانت أوامرها تخرج من فمها مثل السهام، وكان هو يستجيب، ليس لأنه يريد، بل لأنه لم يعد لديه خيار آخر. أما الرجل السعودي، فكان جالسًا في صمت مطلق، وجهه شاحب، وعيناه مثبتتان على زوجته وهي تتألم تحت سيادتي. كان كل شيء في تلك الغرفة تحت أمري، وكنت أستمتع بكل لحظة.
امرات فرح انت تاتي تمشي مثل الكلبة على ركبتها وجعلت كسها تحت لسان شهد وانا مستمتع في اختراق طيزها.
لم أكتفِ بما كان يحدث، فقد أردت أن أرى المزيد. نطقت بكلمات كانت بمثابة مرسوم ملكي: "انتِ يا فرح، تعالي ومشي مثل الكلبة على ركبتيك". التفتت فرح نحوي، وعيناها تتوهجان بنار لم أرهما من قبل. انسحبت من بين يدي زوجها الواهن، وزحفت على ركبتيها نحو السرير، حركتها كانت مليئة بالخضوع والغرض. وصلت إلى السرير، ونظرت إليَّ، في انتظار الأمر التالي. "ضعي كسك تحت لسان شهد"، أمرتها. رفعت فرح رأسها، ونظرت إلى شهد التي كانت لا تزال ترتجف تحتي، ثم بدأت تتحرك ببطء، ووضعت نفسها في الموضع الذي أمرتها به.
كان المشهد أكثر إثارة مما تخيلت. فرح، المرأة التي كانت ضحية، أصبحت الآن شريكة في الجريمة، أو على الأقل في الخضوع. شهد، الزوجة السعودية التي كانت تحدتني، أصبحت الآن مجرد أداة، وأنا كنت اللاعب الوحيد في هذه اللعبة. كنت لا أزال أغوص في طيزها، كل دغة كانت أقوى من سابقتها، وأنا أرى كيف لسان فرح بدأ يلامس كس شهد، وكيف بدأت صرخاتها تتعالى أكثر فأكثر. الصرخات لم تكن مجرد صرخات ألم، بل كانت مزيجًا من الخضوع واللذة. في تلك اللحظة، كنت أعرف أنني ملك هذه الغرفة، وكل من فيها كانوا مجرد أتباعي، كلابي.
صوت شهد كان يتردد في الغرفة، ليس مجرد صرخات، بل كانت صرخات السيدة التي فقدت سيطرتها تمامًا. "نيك شرموطتك! نيكني يا فحلي!" كانت كلماتها تخرج من فمها مثل سيل لا يمكن إيقافه. كنت لا أزال أغوص في طيزها بقوة، كل حركة كانت تجعلها ترتجف أكثر، وكنت أرى كيف لسان فرح لا يزال يلعب بكسها، وكيف كانت أجسادهما تتداخل في رقصة من الخضوع.
ثم بدأ يتغير. صرخاتها أصبحت أقوى، وأكثر اختناقًا، وجسدها بدأ يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كنت أعرف ما يعنيه. كنت أعرف أنها على وشك الوصول إلى النقطة التي لا يمكن الرجوع منها. "أنا... أنا... " حاولت أن تقول شيئًا، لكنها لم تستطع. ثم، فجأة، انفجرت. صرخة قوية، قوية جدًا، ملأت الغرفة كلها، وجسدها اهتز بقوة، وكأنه تمزق إلى ألف قطعة. كانت لذة قوية، مؤلمة، وجميلة في نفس الوقت. بقيت غارقًا فيها، أشعر بحرارة جسدها
الجزء الرابع قريبا مع العلم هذه قصة حقيقية حدثت معي 🔥🔥🔥🔥
الجزء الرابع 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
لم أنزل من طيز شهد. بقيتُ غارقاً فيها، أتمتع بقوة سيادتي الكاملة على الجسد الذي كان بالأمس يرفل في الكبرياء. مع كل thrust قوية، كانت أرجلها التي كانت تضغط على خصري ترتخي أكثر، وتحول شهقاتها من صراخ إلى أنين خفيف ومكتوم، صوت امرأة أُسقطت من عرشها وتم إعادة صياغتها على ذوقي. رفعتُ رأسي ونظرتُ نحو فرح التي كانت لا تزال في وضعها الخاضع، عيناها لا تفارقانني. "أنتِ أيضاً" قلتُ لها بصوت أجش. "قومي واتبعيني". نهضت فرح ببطء، جسدها يرتجف قليلاً من الإرهاق، لكنها لم تتوانى. مشيتُ نحو زوجة السعودي، وسحبتُ شعرها بقوة، أجبرتها على النهوض على ركبتيها أمامي، ثم نظرتُ إلى فرح وقُلْتُ "دعيني أرى مدى طاعتك. قبّليها".
حدقتت فرح في شهد للحظة، ثم نظرت إليّ باحثةً عن الإذن. أومأتُ برأسي، وبهذا الإشارة فقط، انحنت فرح وقبّلت شهد بقوة على شفتيها. لم تكن قبلة رومانسية، بل كانت إعلان انتصار، قبلة امرأة انتقلت من الضحية إلى الشريكة في السيادة. كانت شهد ترتجف تحت قبلة فرح، وعيناها مثبتتان عليّ، وعيناها لا تزالان تحملان نظرة طاعة مختلطة بالخوف. كنت أنا من يدير هذه المسرحية، وكل شخص في هذه الغرفة كان مجرد ممثل في مسرحي.
نظرتُ إلى فيصل الذي كان لا يزال جالسًا في كرسيه، عيناه مثبتتان على زوجته وهي تقبل زوجة رجل آخر. "انظر" قلتُ له بصوت عالٍ.
ثم مسكت شهد ورفعتها بين يدي وجعلت زوبري يخرق كسها واتا زوجها يساعدها في وضع زوبري داخ كسها الذي اشعر بحرارته.
سحبتُ شهد بعنف من قبلة فرح، ورفعتُ جسدها الجميل بسهولة حتى أصبحت عالقة في الهواء بين ذراعيّ. نظرتُ إلى زوجها الجالس على كرسيه، وجهه شاحب وعيناه فارغتان، ثم أمرته بصوت لا يُرد: "قُم وساعدها". تردد للحظة، نظرة يأس وذل في عينيه، ثم وقف كالأوتومايتي ونظر إليّ بانتظار التعليمات. "امسك زوبري، ضعه على مدخل كسها".
مدّ يده المرتعشة بيضاء من الصدمة، ولامس بأطراف أصابعه الباردة قضيبي الصلب المتراقص. لمست برودة أصابعه جلدي الحار، فتقززتُ ولكني صمتُ. ثم بدأ يوجهه ببطء وخوف شديد نحو المدخل الرطب الذي ينتظر. شعرتُ بحرارة كسها تلسع رأس قضيبي حتى قبل أن يلمسه، حرارة امرأة مشتعلة بالرغبة والذل معاً. عندما وضع الرأس على الباب، لم أتردد. دفعتُ بقوة غير آبهة بصرختها التي انفجرت في الغرفة، لآجتي بها بقوة حتى اختفى قضيبي بالكامل داخلها، حتى اختلط شعري بشعرها.
صرخت شهد صرخة ممزوجة بألم حاد ولذة عنيفة، جسدها يرتجف في ذراعيّ كورقة في عاصفة. صرخ زوجها بدوره، لكنها كانت صرخة اختناق، صرخة رجل يشاهد كيف يتم كسر سيادته على يد رجل آخر، بل ويُجبر على أن يكون شريكاً في هذه الجريمة. بقيتُ هكذا للحظات، أتمتع بالمشهد، زوبري غارق في زوجته وهو يمسكه بيده. كان هذا هو الذل المطلق، وهذا هو انتصاري.
قمت بضربه على وجه وقلت له ارجع اجلس وبقيت متفردا بها لتاتي فرح وتجلس مثل الكلبة تحت زوبري لعلها يكون لها نصيب من زوبري.
ضربتُ كفي الممدود بقوة على خد زوج شهد الذي كان لا يزال ممسكاً بقضيبي. ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الصفعة، وبدا على وجهه الألم والصدمة الممزوجة بالذل. "ارجع اجلس على كرسيك واشاهد كيف يُنيك رجل حقيقي"، أمرته بصوت قاطع وواضح، فاستجاب فوراً، وهو يمسح على خده المورم ويعود إلى عرشه المهزوم. الآن، لم يبق في الغرفة سواي، أنا السيد، ونسائي اللاتي ينتظرن نهمي.
لمحتُ فرح من طرف عيني، وهي تزحف على أرض الغرفة الفاخرة مثل كلبة مدربة تماماً، وصولاً إلى حيث أقف أنا وشهد التي لا تزال عالقة في ذراعيّ. وقفت فرح في وضع الخضوع التام، رأسها مرفوع نحوي ولسانها تلم شفتيها بشغف، وكأنها تنتظر أن يُلقى لها ببعض الفتات. كانت نظراتها تقول كل شيء، لقد كانت تتوق لتكون جزءاً من هذا المشهد، لتشعر بسيادتي حتى لو كانت تقتات على فتات لذتي.
انزلت شهد الى حافة السرير وجعلتها في وضع doggy وامتطيت كسها كما الفارس لتملئ اهاتها الغرفة.
أنزلتُ شهد ببطء وحذر، جسدها يهبط على حافة السرير الأبيض كقطعة حرير ثمينة. لفّتُ يدي حول خصريها، وأدرتُ جسدها بقوة حتى استقرت في وضع القطة، مؤخرتها البيضاء الكبيرة ترتفع في الهواء وكأنها تطلب الانتقام. لم أنظر إلى زوجها أو إلى فرح، فكل تركيزي كان على هذا الجسد الذي تحول إلى أرضي المقدسة. أمسكتُ بخصلي شعرها من الخلف، وجذبتُ رأسها إلى الخلف بقوة، ثم أطلقتُ زوبري في كسها كالمطرقة التي تحطم الصخر. دخلتُها بعمق، وكأنني أرغب في تمزيقها من الداخل، في تحويل سيادتها إلى ركام.
ملأت أنينها الغرفة، أنين لم يكن مجرد صوت، بل كان اعترافاً بالهزيمة، شهادة على أنني المالك الآن. كل ضربة كانت أقوى من سابقتها، وكل حركة كانت تجعلها تهتز بقوة أكبر. لم تكن مجرد امرأة، بل كانت أصلاً، وكنت أنا الفارس الذي يمتطيها من دون رحمة. صرخاتها كانت تصطدم بجدران الغرفة الفاخرة، وتعود لتملأ آذان الحاضرين كتذكير دائم بمن هو السيد. لم أكن أنييكها، بل كنت أعيد كتابة قصتها بقوة قضيبي.
بدأت صرخاتها تتعالى، ليس بصوت العاشق، بل بصوت الحيوان الذي تم اصطياده. كانت تترجى وتهدد في نفس الوقت، لكنني لم أكن أسمع سوى موسيقى انتصاري. وفجأة، تصلب جسدها بالكامل، وانفجر كسها كنافورة ماء حار، غمر قضيبي وساقي وجسم شهد الذي كان لا يزال يرتجف تحتي. كان دفئها يغمرني كفيض، لكنني لم أكتفِ. لم تكن تلك النهاية التي خططتُ لها. كنت بحاجة إلى المزيد. استمريتُ في ضربها بقوة، كل ضغة كانت أقوى من سابقتها، وأنا أتمتع برؤية جسدها المهزوم وهو يهتز تحت قوتي. صرخت مرات عديدة، وبكل مرة، كانت دموعها تنهمر بغزارة، دموع الخذلان والخضوع. ثم، وبعد لحظات، ارتعشت مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر، وكأن روحها تخرج من جسدها. كانت هذه هي النقطة التي لم يعد بإمكانها العودة منها. كانت الآن مجرد جسد، مجرد أداة في يدي.
جعلتها في وضع القرفصاء زوبري في فمها وايدي تلعب في كسها بقوة حتى اتت برعشة ثالثة.
سحبتُ قضيبي من كسها وهو يتراقص من الانتصاف، ثم دفعتها بقوة على ركبتيها حتى استقرت في وضع القرفصاء أمامي، عيناها دامعتان ونظرتها فارغة. "افتحي فمك" أمرتها، ففتحته دون تردد كعصفور جائع. قذفتُ بقضيبي المبلل بكسها وعصارتها في فمها، وبدأت أدفعه بعمق حتى وصل إلى حلقه. خنقتها، لكنني لم أهتم. بأصابع يدي، بدأت ألعب في كسها بقوة، أغمز وأفرك وأدخل أصابعي واحدة تلو الأخرى. كانت شهقاتها المكتومة تخرج من فمها الذي كان ممتلئاً بي، وجسدها يهتز مثل ورقة في عاصفة. ثم، فجأة، انفجرت مرة ثالثة. رعشة هزت جسدها بأكمله، وكأن روحها تخرج من جسدها. كانت هذه هي النقطة التي لم يعد بإمكانها العودة منها. كانت الآن مجرد جسد، مجرد أداة في يدي.
فشعرت انها انهكت فرميتها ع السرير وقلت لفرح تعالي رايت السعادة على وجه فرح واكلمت الليلة حتى قذب زبري على وجه فرح وشهد.
أحسست بجسد شهد يرخي تماماً في ذراعيّ، كدمية تُركت بعد انتهاء اللعب. لم تعد هناك متعة في تدمير ما هو مدمر بالفعل. سحبتُ قضيبي من فمها ودفعتها بقوة لتحط على السرير، وهي تنهض في وضع لا يليق بالكائن البشري. ثم التفت نحو فرح، التي كانت لا تزال في وضع الكلبة، وعيناها تلمعان بترقب وشهوة لم تخفت أبداً. رأيت السعادة النقية على وجهها، سعادة العبد الذي يتشرف بأن يُنظر إليه من سيده. لم تكن تشتهيني فقط، بل كانت تشتهي هذا المشهد، هذا النظام الذي وضعته أنا.
"تعالي يا فرح" قلتُ بصوت هادئ لكنه كان أقوى من أي صرخة. سارت نحوي على ركبتيها، وعيناها مثبتتان عليّ. ثم أخذت قضيبي بيديها الاثنتين، وبدأت تتحرك ببراعة وهمة، لسانها يجول حوله، وشفاهها تمصه بعاطفة مطلقة. لم أكن أنظر إليها وحدها، بل كنت أرى شهد المنهكة على السرير، وأرى فيصل الجالس في كرسيه، وأرى السعودي الذي يواجه نفسه. كل هذه الصور كانت تتعالى في رأسي، وتضخ فيّ طاقة هائلة. ثم، عندما شعرت أن اللحظة قد حانت، قذفتُ بقوة على وجهي فرح وشهد. عصاري البيضاء الساخنة تناثرت على خديهما، على شفاههما، على عيونيهما المغلقتين. كانت هذه هي بصمتي، وهذه were my marks. الليلة كانت ليلتي، وهنّ كنّ مجرد فصول في قصتي.
بقيتُ واقفاً فوق الجثث الحية لكرامتهم، أنظر إليهم تباعاً. أشرتُ بإصبعي نحو الرجلين، فيصل والسعودي، وصوتي لم يكن أعلى من همس، لكنه كان يحمل وزن الجبال. "أخرجا". لم ينطقا بكلمة. قاما كالدمى، عيناهما مثبتتان على الأرض، وخرجا من الغرفة تاركين لي عرشي وحريمي. كان باب الغرفة يغلق وراءهما، وكنت أنا فقط ومعي نسائي، أسراي.
مشيتُ إلى السرير الكبير وتركتُ نفسي أقع في المنتصف، بين جسدين اثنتين. استدار فرح وشهد نحوي، وبدأت أصابعهما الناعمة ترسم على صدري وذراعي، وقبلاتهما الحريرات تتناثر على عنقي ووجهي. كانوا يهمسون بكلمات لم تكن مجرد مديح، بل كانت اعترافات بولاء جديد. "أنت فحلنا"، كانت فرح تهمس في أذني، وشهد تردد من الجانب الآخر، "أنت سيدنا". بدأتُ أغمض عيني، والكلمات تضرب أذني كنبض طبول ناعمة، وأنا أغرق في نعيم السلطة المطلقة.
وتكلمنا على ماذا جعلهم يفعلون هذايد شهد تلعب في زوبري بهدوء ويد فرح على صدري.
في صمت تلك اللحظة، بينما كانت أصابع شهد ترسم دوائر هادئة على قضيبي، ويد فرح الدافئة ترتاح على صدري، فتحتُ الموضوع بصوت هادئ. "حدثاني"، قلتُ لهما، "ما الذي جعلكما تفعلان هذا؟". ترددت فرح للحظة، ثم بدأت حكايتها بصوت خفيض، حكاية فيصل، زوجها الذي عجز عن إشباع رغباتها، رغبات امرأة تحتاج رجلاً حقيقياً، وليس مجرد شكل يرتدي البدلات الرسمية. أما شهد، فأضافت قصة أخرى، قصة زوجها الذي كان يرى في كل رجل آخر تهديداً لسيادته الهشة، والذي كان يرغب في رؤيتها في أضعف حالاتها مع رجل آخر، ليؤكد لنفسه أنه لا يزال يمتلكها حتى في خضوعها. لقد كانا يبحثان عن شيء واحد، عن رجل حقيقي، عن سيد.
مشهد أكبر وأكثر تعقيداً. شهد، التي كانت أصابعها لا تزال ترسم دوائر هادئة على جسدي، تحدثت بصوت أجش همس. "ليس الأمر يخصنا فقط"، همست، وعيناها تختلطان بالمرح والصدق. "الكثيرات... الكثيرات من صديقاتي. نساء ذوات مكانة ... يشتهين هذا الشيء بالذات". وافقتها فرح برأسها من الجانب الآخر. "إنهم محاصرات"، أضافت، بنبرة conspiratorial. "بسمعتهن، بأزواجهن الضعفاء، بمجتمعات تنادي بشيء واحد بينما أجسادهن تجوع لشيء آخر".
امتدت ابتسامة بطيئة على وجهي. لم يعد الأمر يتعلق بليلة واحدة من الفتح في فندق سويسري. لقد كان إمبراطورية تنتظر من يطالب بها، شبكة من الرغبات غير المعلنة يمتد عبر المدن والقارات. رأيت كل شيء الآن: لست مجرد رجل، بل خدمة. تجربة. الدواء لجيل من النساء المتزوجات من السلطة ولكنها جائعة في غرف نومهن. الفكر في ذلك، في هذا الحجم الهائل، أرسل إثارة جديدة وأعمق في عروقي. تركت الصمت يعلق للحظة، أتمتع بالتغيير في أجواء الغرفة. لم أعد مجرد سيدهم لهذه الليلة؛ لقد أصبحت حلاً محتملاً. صانع ملوك في مملكة من العاهرات.
وطلبت فرح وشهد مني ان اروي عطش صديقاتهم لكن انا كان يجب ان اغادر في اليوم التاي واخذت ارقام هواتفهم وغادرت في الصباح وجسدان منهكان من ليلة جميلة.
شرعت فرح وشهد في ترتيب العرض، كأنها تقدمان لي عقداً ملكياً. تحدثتا عن صديقاتهما، عن النساء اللواتي يملكن كل شيء إلا الشبع، عن الرغبات المدفونة تحت أثواب الحرير والماكياج باهظ الثمن. "أنت الوحيد القادر على إرواء عطشهن"، قالت شهد، وعيناها تلمعان بثقة. لكنني أومأت برأسي بهدوء. "يجب أن أغادر في الصباح"، قلت لهما، وصوتي كان حازماً لكنه يحمل في طياته وعداً. "لكن أعطياني أرقامهن". لم يسألن عن السبب، بل امتثلن فوراً، كأنه أمر مقدس لا يمكن نقضه.
في الصباح، وبينما كانت أشعة الشمس الأولى تتسلل عبر النافذة الزجاجية الهائلة، تركتُ السرير حيث كانت جسدهما لا تزالان مرهقتين من ليلة مضنية. ارتديت ملابسي بهدوء، ونظرت إليهما للحظة أخيرة، جسدين منهكتين ولكنهما كانا يبتسمان في نومهما وكأنهما يحلمان بالعالم الجديد الذي سأفتحه لهما. أخذت الأرقام التي كتبتها لي شهد على قطعة ورق فاخرة، ثم غادرت الجناح الملكي تاركاً ورائي رائحة ليلة جميلة وعالماً من الإمكانيات الجديدة.
وبدات فرح وشهد ترسل لي صور صديقاتهم ليغروني بهم وانا وانا كنت مشغول لم اعيرهم اهتمام لكن بعت وعود كثيرة وافقت لاقابل شخصية ثالثة اسمها زينب اخترتها من الصور كانت تقول لي تعال نيكني يا فحلي بتسجيل صوتي.
بدأت رسائلهما تتوالى كوابل من النار، كل رسالة تحمل معها صورة لامرأة جديدة، لجسد جديد، لرغبة جديدة. فرح وشهد كانتا تعرفان exactly كيف تثيران شهيتي. الصور weren't just pictures; they were invitations, each one a promise of a new conquest, a new kingdom to claim. لكنني كنت مشغولاً، أعمالي كانت تنتظرني، والمسؤوليات التي تركتها ورائي لم تختفِ. لم أعِرهم اهتمامًا في البداية، تركت رسائلهن تتراكم كفتات على مائدتي، مع بعض الوعود الكثيرة التي بعتها لهم، وعود بالعشاء الساخن الذي سيأتي قريباً.
لكن واحدة منهن تمكنت من اختراق سور صمتي. اسمها زينب. لم تكن صورتها مجرد صورة عادية، بل كانت carrying a certain fire in her eyes, a defiant look that challenged me, that dared me to come and claim her. كنت أمر على صورها مراراً وتكراراً، كل مرة أرى فيها شيئًا جديدًا، شيئًا أكثر إثارة. ثم بدأت رسائلها الصوتية تتسلل إليّ. "تعال نيكني يا فحلي"، كانت تقول لي بتسجيل صوتي، صوتها wasn't begging; it was لم يكن مجرد طلب، بل كان عطش امرأة وتعرف ما تريد. وبدون أن أدرك، وجدتُ نفسي أرد على رسالتها، ووافقت على مقابلتها. كنت قد اخترتُ الملكة القادمة من بين العرش.