اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة ام صاحبي ميرنا الجزء الثاني

م

مجنون بيه

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
2 سبتمبر 2026
المشاركات
14
مستوى التفاعل
9
نقاط نودزاوي
134
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
وأنا لسة جواها، بطرف عيني لمحت حركة عند طرف المطبخ.
مينا
كان واقف، الباب نص مفتوح، وإيده جوا الشورت بتلعب في زبه وهو بيتفرج.
أنا سحبت الزب من كس أمه ببطء، واللبن نزل منها على فخديها. بصيت له وهو لسة ما بيتحركش، وبصيت لأمه اللي لسة راقدة تحتي بتنفّس بهدوء.
ومفيش حد فينا قال ولا كلمة.
قلبتها على بطنها بهدوء من غير ما تحس إن في حاجة. فرّقت فلقات طيزها، والكسم لسة بينقط لبن. حطيت راس الزب على خرم طيزها ودفعت ببطء لحد ما دخل كله. بدأت أنيكها من ورا وهي بتأن وتقول «براحة». بطرف عيني كنت شايف مينا لسة واقف مكانه بيلعب في زبّه أسرع وهو بيتفرج على أمه وهي بتاخد من ورا.
حسيت إني هجيب، رزعت الزب كله لآخره في طيزها ونزلت اللبن جواها. اترميت فوقها شوية من التعب وصوت نفسي عالي. سحبت الزب ببطء، واللبن نزل منها.
قمت ولبست بسرعة. ميرنا لسة راقدة على بطنها مش واخدة بالها من أي حاجة. خرجت من المطبخ بهدوء وقعدت جنب مينا في الصالة. هو لسة متنرفز وإيده كانت لسة جوا الشورت.
ضحكت في وشه وهو ضحك كمان حاول يخبي. قربت منه وقلت له في ودنه بهدوء:
«إيه رأيك في أمك تحتي؟ كانت حلوة صح؟»
وشه قلب ألوان واتخض. سكت، بعدين قلت له:
«مش تخاف… مش هفضح صاحبي الوحيد.»
رد بسرعة بصوت واطي:
«أبوس إيدك… محدش يعرف اللي حصل.»
قلت له:
«ماشي. بس أنا هبات النهاردة عندكم.»
هو هز راسه موافق وهو لسة خايف.
بعد شوية ميرنا طلعت من المطبخ، شعرها متبهدل شوية وريحتها ريحة عرق نيك. مينا سألها وعامل نفسه عبيط خالص:
«مالكِ يا ماما؟»
قالت وهي مشبّحة شعرها:
«تعبانة من شغل البيت والطبيخ.»
ضحكت وقلت:
«الشغل الصراحة متعب.»
ضحكت هي وقالت:
«متعب وطويل.»
مينا فضل ممثل العبيط وقال:
«إيه ده اللي طويل؟»
ميرنا قالت له:
«متاخدش في بالك.»
قعدنا نضحك وهي ما كانتش عارفة إن ابنها كان واقف بيتفرج عليها من دقايق. جابت الأكل وقعدنا ناكل عادي.
بعد الأكل قلت لميرنا:
«أنا هبات النهاردة عندكم.»
ضحكت وفرحت:
«مفيش مشكلة.»
مينا قال كمان:
«مفيش مشكلة.»
ميرنا لسة مش عارفة إن ابنها شايف كل حاجة، ومينا عارف إن السر بينا إحنا الاتنين بس.
بعد الأكل قعدنا شوية بنتكلم عادي. ميرنا كانت بتضحك وبتبصلي من وقت للتاني، ومينا قاعد بيمثل إنه مش واخد باله من حاجة. الساعة بقت حوالي ٩، ميرنا قامت قالت:
«أنا هدخل أنام… بكرة الصبح بدري.»
قامت وراحت أوضتها. أنا ومينا فضلنا في الصالة. سكتنا شوية، بعدين هو قال بصوت واطي أوي:
«بجد مش هتقول؟»
بصّيتله وقلت:
«قلتلك مش هفضح صاحبي. ارتاح.»
هو هز راسه ونزل أوضته. أنا استنيت شوية، بعدين قمت بهدوء وروحت ناحية أوضة ميرنا. الباب كان موارب. دقيت خفيف، قالت:
«ادخل.»
دخلت وقفلت الباب ورايا. كانت لابسة القميص الأسود الشفاف القصير، قاعدة على السرير. بصّتلي وابتسمت:
«كنت مستنياك.»
خلّعت هدومي وقربت منها. نامت على ظهرها وفتحت رجليها. كسها كان لسة أحمر ومنفوخ شوية من اللي حصل بعد الظهر. نزلت عليها ولحستها شوية، بعدين طلعت ودخلت فيها على طول. شهقت ولفّت رجليها حوليّا.
بدأت أنيكها بهدوء في الأول، بعدين زوّدت. السرير كان بيصدر صوت خفيف. وهي بتأن، الباب اتحرك ملي متر من غير صوت. بطرف عيني شفت مينا واقف برة في العتمة بيتفرج من الفتحة الضيقة، وإيده جوا الشورت تاني. ميرنا مكانتش شايفاه خالص، عينيها مقفولة وهي ماسكة فيا.
فضلت أنيكها وهو بيتفرج في السر. لما حسّيت إنها قربت، زوّدت السرعة لحد ما جسمها اتشّد ونافورة نزلت منها تاني. أنا كملت لحد ما نزلت اللبن جواها دفعة واحدة. فضلت جواها ثواني وهي بتنفّس تقيل.
سحبت الزب ببطء ونامت جنبها. هي مدت إيدها على صدري وقالت بصوت واطي:
«هتنام هنا؟»
قلت لها:
«شوية وهقوم.»
استنيت لحد ما نفسها هدا ونامت. قمت بهدوء، لبست، وفتحت الباب. مينا كان اختفى خلاص ورجع أوضته قبل ما أخرج. روحت أوضة مينا، لقيته مستني في العتمة.
قعدت على السرير جنبه وقلت له بهدوء:
«شفت تاني؟»
سكت، بعدين هز راسه.
قلت له:
«لسة أمك مش عارفة حاجة. والموضوع بينا إحنا الاتنين.»
هو رد بصوت مبحوح:
«ماشي.»
نمنا. هو على جنبه، وأنا على ضهري، والبيت ساكت.
 
أعلى