اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة انا وعيلتي والدياثه

ن

نارتجي نارتجي

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
إنضم
3 أكتوبر 2024
المشاركات
217
مستوى التفاعل
115
نقاط نودزاوي
1,451
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
انا وعيلتي والدياثه
مقدمه وتعريف
العيله مكونه من
بابا مصطفي ٥٥سنه رجل عنده شركه مقاولات وهو صعيدي من قنا بس سابها من زمان واستقر في القاهره مع أسرته
وماما أحلام ٥٠ سنه ايقونه انوثه متفجره وهي في سنها ده لا يمكن انك تقول انها ٥٠ سنه مهتمه جدا بجسمها وبكل تفاصيل حياتها ومدمنه جنس بصوره مرعبه
واختي هدي عندها ٣٠سنه العود الطويل المتناسق عندها كل الامكانيات اللي تخليها سيده أعمال كبيره من قوه الشخصيه والصرامه في التعامل خريجه كليه تجاره وشغاله مع بابا في الشركه ماسكه كل حاجه متجوزه من شريف مهندس اتعرفت عليه عن طريق صاحبتها الانتيم ايمان وشريف يبقى اخو ايمان ضعيف الشخصيه لكن ممتاز في شغله
وانا ايمن عندي ٢٨سنه مهندس واخد نفس مواصفات بابا الجسمانية ونفس البشره السمراء فاتح مكتب هندسي خاص بي
متجوز من منار عندها ٢٥سنه بنت خالتي زينب ومنار حب عمري اللي طول عمري كنت بحلم اتجوزها مع الفرق الكبير في المستوى الاجتماعي والمادي بينه وبين خالتي اللي حظها وقع في رجل خمورجي وبتاع قمار وكام مره سمعت خالتي وانا كنت صغير وهي بتشتكي لماما وكل ده هنعرفه
واختي منال الصغيره عندها ٢٥سنه دي بقي نسخه من الملكه الام أحلام منال واخده كل مواصفات ماما وكمان شهوتها الجنسيه وعندها استعداد تفضل تتناك ال٢٤ساعه ماتتعبش متجوزه من أحمد وده شاب رياضي جدا يبقى ابن عمو عمر اعز أصحاب بابا والقرب جدا من العيله.
االمقدمه ديه عشان نتعرف على الأشخاص الأساسيين وفي ناس كتير هتظهر في الأحداث اللي حصلت من اكتر من ١٠ سنين وهنحكيها ونستمتع بيها الفصل الأول
(بدايه الحكايه)
من اكتر من ١٢ سنه كنت انا ١٦ سنه في الثانويه وكنا في صيف وانا كنت من الطلبه المجتهده جدا والشطار جدا وكنت سهران بذاكر سمعت صوت عالي جاي من عند ابويا وامي اللي كانت الجلاله وخداهم ومطمنين ان الكل نايم وكانت غرفتهم جووه اخر الطرقه وكان الحمام الرئيسي قريب من غرفتهم والمطبخ جانبه وغرفتي كانت جانب غرفه الصالون وقصادهم غرفه اخواتي البنات وكانت الغرف كبيره عشان كنا عايشين في عماره قديمه من الإيجارات القديمه اللي كانت الشقه ٥غرف كبار والارضيه باركيه وبيت كان كانه فيلا كنا احنا الدور الأول علوي وفوقنا دورين اتنين المهم اليوم ده كنت تعبت من المذاكره خرجت قولت اعمل قهوه وكمان ادخل الحمام وعشان انا كنت بمشي ماطلعش صوت المهم واقف في المطبخ سمعت ماما أحلام بتقول بالراحه يا مصطفى هو انت مكفاكش اللي اتعمل في النهارده يا مصطفى عمر ده ايه ياعم هو حيوان الصراحه وراحت ضاحكه وقالت بقي ياخول تسيبني لعمر والرجل التاني ده وانت زانق مراه عمر قالها هم يعني بكسمك قدروا عليكي يا احلام وراح قالها بس شوفتي لما سهيتها المتناكه قال طيزي لاه طيزه ممنوع راحت ضاحكه وقالت له اه يخربيتك دانت غفلتها وحشرته لها في طيزها قالها البت صوتت واغمى عليها بنت المتناكه ينفع قالت له هو انت رحمتها قالها ماهو جوزها هو اللي موصيني على طيزها قالت له عمر اتاريه ماشلش زبه من طيزي قالت له هو أحمد ده حلو ويتأخر بس مش مرتاحه له قالها احمد ده رجل مهم جدا في البلد وصاحبنه وعاوز يجرب الأول قبل مايجيب مراته طبعا انا كنت واقف بره مش مصدق اللي سمعته احا ومعملتش لا شاي ولاقهوه وحسيت اني مخنوق جدا وروحت خدت تلفوني وخدت فلوس ونزلت كانت الساعه ٣ بالليل والباب عمل صوت وانا نازل خرجت مكنتش عارف انا خارج ليه بس كنت عاوز اشم هوا وفعلا ٥ دقايق لقيت ماما بتتصل بي ومكنتش عاوز ارد عليها بس اتصلت تاني وانا رديت لقيتها بتقولي ايه ياحبيبي ببص عليك مالقيتكش انت نزلت فين فقلت لها كنت ذهقان فقولت انزل أمشي رجلي وكمان هاجيب شكولاته وحاجات انتي صاحيه ولا هتنامي قالت لا صاحيه قالها طيب هجيبلك الشكولاته اللي بتحبيه ياقمر انتي قالت ماشي يا بكاش وقفلت ماما وانا اول ماسمعت صوتها قولت ياخبر ابيض ماما وبابا اللي كانو بيتكلموا دول ولا انا بحلم وخدت الطلبات وروحت كانت ماما متعوده انها تلبس قمصان بيتي أو لابس مكشوف عادي في البيت بس لما روحت كنت اول مره اركز انا ماما مش لابسه لا اندر ولا برا او كان بالنسبه لي عادي اني كنت اشوفها كده انما المره ديه وبعد اللي سمعته منها بدأت اركز وكان القميص صدرها مقور فكانت بزازها واضحين لان بزازها من غير حاجه جمال وكبار وخدت بالك من زرقان في صدرها وعلامات صوابع على دراعتها الاتنين خد كان ماسكها من دراعتها وكنت سرحت واتخيلت عمي عمر صاحب بابا وهو ماسكها من دراعتها وحاشر زبه فيها وبينيكها ذي الفرسه وهي شافتني متنح ومسهم فضلت تنادي على كتير لحد ماجت في وشي وحركت ايدها قدامي وانا ولا انا هنا وهي هزت كتفي انت يابني فوق في ايه قولت لها انتي بتكلميني قالت لا ابدا انا بقالي ٥دقايق بتكلم وانت مش معانا هنا في ايه يا ايمن انت مالك اديتها الشكولاته بتاعتها وكانت تخيلاتي مسيطره على جدا وسمعت صوت منال اختي اللي صحيت كانت رايحه الحمام وكانت لابسه الاندر اللي ماسك على طيزها جدا هاف بضي وبزازها كانت كبيره على الرغم من انها كانت ١٣سنه الا انها كان جسمها ولا ال١٨سنه وطلعت تجري وطيزها كانت بتلعب وبتترج وماما لقيتها بتبص على لقتني مركز مع طيز منال وماما بصت لقت زبي كان عامل خيمه وهي مكنتش تعرف ان انا هايج بسببها ولقيتها بتقولي تعالي ندخل عندك عشان نتكلم وانا قولت وماله ولقيتها بتقولي بقي ياخول بتبص لاختك كده ياقليل الادب ولقيتها راحت ضربتني بالقلم وانا واقف مذهول من انها ضربتني وقالت لي عارف لو اتكرر اللي انا شفته ده ونظرتك لاختك ديه هموتك وانا مش بنطق وبعيط وادمع من غير صوت ولقيتها بتقولي ماترد وتقولي ايه ده يا حيوان وانا ساكت ولقيتها لسه هتضرب تاني مسكت ايدها قولت لها بلاش تكرهيني فيكي ياماما اتفضلي اخرجي وهي اتجننت انت بتمسك أيدي وراحت ضربتني بالقلم رحت ماسكها من اكتافها وقولتيلها طيب على الأقل انا مسكت ايدك في عمي عمر وعم احمد مسكوك من وروحت قايلها اتفضلي اطلعي بره وهي بلمت لما سمعت مني اللي انا بقوله وقولت لها انا هسكت وعلى فكره انتي السبب في الهيجان اللي انا فيه فاهمه ولو ضربتيني تاني ياما هموتك يا هموت نفسي فاهمه وروحت سايب البيت وخارج وانا خارج لقيت منال وهدى واقفين متنحين من اللي انا بقوله ونزلت بلا اي هدف والكل بيتصل على وانا ولا برد على اي حد وقفلت التلفون ونزلت فضلت ماشي لحد ماتعبت قعدت وحطيت راسي بين ايديه ولقيت حد جهه قعد جانبي كانت بت من بتوع الشوارع قالت لي بقولك ياقمر انت ممعكش سيجاره قولت لها لا ممعييش قالت ولا حاجه تتاكل قولت لها لا قالت ولا فلوس روحت مطلع عشرين جنيه ادتهملها بصت لي قوي قالت ورقه ب٢٠ جنيه وماله سيجارتين وساندوتش وماله تشكر ومشيت وانا فضلت قاعد وشويه لقيتها رجعت تاني وقالت انت لسه قاعد ياقمووور انت وطلعت سيجاره ولعتها وادتني التانيه وخدتها كنت شربت كام مره اخدتها ولعتها وقالت مالك في ايه انت اسمك ايه قولت لها ايمن قالت انا سها في ايه بص يا ايمن مهما كانت المصيبه اوعي تسيب البيت انا كان في مشكله وسبت البيت ومن ساعتها وانا في الشارع نومه الشارع صعبه للواد والبت عشان تبقى عارف وحظك انك قعدت هنا انت لو كنت قدمت شويه كانت شله ظاظا عملو معاك السليمه وكانت زمانك دلوقتي بينشفو ازبارهم في طيزك قالها وانتي بقي نشفوها في طيزك قالت له ده يوميا عشان انام في منطقتهم عموما قوم بقي يا ايمن وارجع تاني لناسك ومهما كان حاول تعيش مع المصيبه اللي عندك روحت مطلع ٢٠ جنيه كمان اديتها لها قالت تشكر يا زوق لو عاوز تنيك ١٠ كمان وتعالي في حته مداريه على فكره انا متخفش نضيفه قالت وهي بترفع الجلابيه وشاف كسها قالها انا هرجعلك تاني بس مش دلوقتي وسابها وكانت الساعه بقت ٧ الصبح وفتح تلفونها ومجرد ماتفتح جاله كميه اتصالات ورسايل عالواتس ولقيت منار بنت خالتي وحبيبتي بتتصل مكنتش هرد يس بعتالي رساله مش هكلمك تاني خالص لو مارديتش واتصلت وانا رديت عليها واول ما ديت قعدت تعيط ومكنتش فاهم منها حاجه ولقيت ماما اللي بتكلميني من تلفون منار بتقولي عاوزاك ترجع حالا فاهم كنت انا مش فاهم ايه الجبروت ده وبتزعق روحت مفتوح فيها قولت لها انتي ليكي عين تكلميني اذاي وكمان بتشخطي وتتامري وروحت شاخر واحا وكام كلمه من عينه الشراميط اللي ذيك مايعلوش صوتهم فاهمه وعلى فكره مش راجع البيت طول ما اشكالك انتي وهو فيه وروحت قافل التلفون في وشها ويتصلو مهما يتصلو وانا ولا برد ولا ليه دعوه بيهم وانتظرت كان معي فلوس حوالي ١٠٠جنيه كان في حد من قرايب بابا اللي كان بيودنا فانا اتصلت عليه وحلفته انه مايعرفش بابا اني اتصلت به وان انا عاوز اروح له كان ساكن في السلام منطقه شعبيه المهم ركبت وروحت له وقولت له ان في مشكله بيني وبينهم في البيت وانا عاوز انزل البلد لو ينفع اقعد اسبوعين على ما اشوف وطلبت منه لو يكلم اي حد في البلد قالي سهله انا عاوز انزل زياره انا كمان فقولت له ماتشغلش بالك انت قالي يابني انا هنزل معاك واوديك البلد وابقي اعاود تاني طلبت منه محل موبيلات ابيع التلفون اللي معي واشتري تلفون اقل منه قالي انت بتشتمني فقولت له ماهو ده اللي انا هعمله لما لقاني مصمم قالي هنفصل التلفون وانا اشتريه منك وانت اشتري واحد تاني قلت تمام وفعلا طلعت فرق ٨٠٠جنيه وروحنا حجزنا تذكرتين في القطر وروحنا البلد وهناك لقيت لينا عيله كبيره وقعد معي جدي عبدالتواب ده كبير العيله وقالي انت هنا صاحب بيت محدش يقدر ييجي ياخدك ولا يقدر حد يحركك من هنا الا لما انت تقول بس مهما كان السبب وانا مش عاوز اعرفه لازم ابوك يعرف انك هنا لسه هنطق قالي يا ايمن انا قولت لك لو الدنيا كلها جات هنا محدش هيحركك من مكانك ومسك تلفونه واتصل ايوه يا مصطفى ابنك عندنا في البلد عاوز تيجي براحتك مش عاوز براحتك بس اسمع هتيجي ابنك في حمايتي وقفل السكه وكانو حضرو الاكل اكلت انا وعمي اللي استأذن من جدي وقاله انا جيت مخصوص عشان الطريق وده لسه صغير وجدي قاله ابو الرجوله وطلع جدي فلوس وقاله دول مصاريف السفر والاجازه ولما مشي قالي انت عارف ان الرجل ده بلدياتنا وفي قرابه من بعيد بس رجل وقالي خد جلابيه البسها نام فيها من التعب على ما نشوف ونمت كنت ميت من التعب وحلمت بابويا وعمي عمر الاتنين راجعين البيت سكرانين وكانت امي نايمه واللي صاحيه منال الصغيره اللي كانت بتستحمي وعمي عمر كان مزنوق دخل الحمام وكانت هي ملط وهو طلع زبه يطرطر وهي شافت زبه كان ضخم ومكنش واخد باله من ان منال بتستحمي وبيتلفت وزبه لسه بره شافها راح عليها وقالها انتي مين ياقطوطه قالت منال قالها بتعرفي ترضعي سكتت قالها وهو ببمد ايده على بزازها ايه ده يامنال قالت بزبوز ونزل ايده على كسه وده وهو بيفرك كسها قالت كوكو راح حضنها وحط ايده تحت طيزها وفشخ طيزها وهو بيرفعها في حضنه وبيبوس فيها وبدخل صابعه في طيزها ونزل رضاعه في بزها ودخل بابا عليه بتعمل ايه ياعمر سيب البت صغيره كان عمر حط صابعين في خرم طيزها قالها صغيره ايه يامصطفى انت اهبل تعالي وراح مشقلبها خلي راسها تحت وكسها على بوقه وطيزها في وش بابا وقاله بص يامصطفى بالذمه دي طيز تتفوت ولا ده كس يتساب ياخي احا يا مصطفى وراح فاتح طيز منال وبابا قرب ومد ايده ودخل صابع لقى جرم طيزها جميل دخل التاني وضربها لقى طيزها بترج جامد وكان عمي عمر لسانه دخل في كسها وبابا قاله عمك شويه وشالها ذي ما كان عمر شايلها وفضل بابا يلحس في كسها وعمر كان مجرم زبه كان شد على الآخر فوسع لها طيزها ودخل الصوابع التلاته وبدأ يقور في طيزها وقال لبابا امسكها من كتفها كده وهات رجليها على أيدي وراح عمر فاتح طيزها وكانت بتصوت بس على مين كان دقيقه وبقي زب عمر جوه خرم طيزها وامي صحيت تجري وهدى اختي وشافو منال وهي على زب عمر اللي شالها وقعد بها وجات امي تتكلم راح عمر ضاربها بالقلم قالها وكسمك ولو قدرت هدي هتتفشخ هي كمان مقدرتش يبقى يا مصطفى يفشخها يا انا هفشخها بكره وكانت منال اتعودت على زب عمر اللي فضل ينيك فيها ومحدش نطق وراح مقومها وقال لمصطفى خد نصيبك وراح شد هدي وحط زبه في بوقها وكانت الشهوه تعبتها وجاب لبنه في بوقها وقام غسل زبه وقغل السوسته ونزل من البيت وكان بابا بينيك في منال اللي كانت بتنزف ددمم من طيزها ومن كسها لان بابا حط زبه في كسها وامي كانت بتصوت وهدى كانت فاقت وبتصرخ وانا كنت بره دخلت شفت المنظر جبت السكينه وغرزتها في قلب ابويا وقمت من النوم مخضوض ولقيت جدي عبدالتواب بيصحيني وبيديني مياه اشرب وكان بيبص لي قوي في عيني نظره غريبه على ولقيته بيقولي قوم ياللاه ابوك في الطريق ساعتين ويكون هنا تعالي ننزل اجيبلك طاقمين تلبسهم وخدني ونزلنا المركز اشتري لي لبس وقالي خد تلفونك اهوه عمك سابوه وانت هتسيب اللي معاك ده وروحنا وابويا اتصل قال انه اقل من ربع ساعه وجدي قاله فانتظارك وجدي قالي تقعد ولا تدخل قولت اقعد عادي ولقيت ابويا وامي واخواتي البنتين جايين ودخلو واخواتي جريو على وفضلو حاضنني جامد وابويا دخل وباس ايد جدي وامي كمان وجات تقرب مني روحت باصص لها قولت لها ماتقربيش مني فاهمه جدي بص لرده فعلها لقاها اتسمرت مكانها مانطقتش عمل نفسه مخدش باله وابويا لسه هايتكلم جدي قاله ارتاح الأول وبعدها نتكلم يا مصطفى ونده العشا ياولاد في ثواني قالي اقعد كل قلت له لا مش هاكل وشويه الشاي وجه لجدي ناس عاوزينه قالنا اطلعوا فوق الدور التالت مفروش محدش هيزعجكو وطلعنا وابويا قالي بقي كده يا ايمن قولت له حفاظا على صورتك انت وهي قدام اخواتي بلاش تكلمني وتعاتبني ولسه هنتكلم قولت لها بلاش تتكلمي عشان طريقتك لو ماتغيرتش كلنا هندفع ثمنها واوعي تتخيلي اني نسيت القلمين ابويا بيقولي انت فاهم غلط قولت له انت برضه عاوز تبوظ صورتكم قدام بناتكم طيب سهله انا وانت نقعد مع جدي ونحكي له ونشوف رايه ايه سكت ابويا وقالي انت بتهددني قلت له مانا قولت بلاش كلام وامي قامت وقربت وابويا فاهم دمغها راح جري عليها قالها بلاش تهدي الدنيا على دمغنا كلنا بتقوله مايقول ده عيل روحت قايلها انا على فكره مسجل الكلام ده على التلفون ساعتها مش هبقي عيل راحت واقعه من طولها طبعا انا لا كنت مسجل ولا زفت بس قولت كلمه وهي فاقت وقعدت مانطقتش وشويه وحد جهه نده قال الجد عاوزكم تحت ونزلنا جدي قال لابويا ابنك على صغر سنه رجل وحمال مسؤليه منطقش من ساعه ما دخل بس عموما ابنك شكله مش غلطان والبيوت أسرار يا مصطفى اقعد مع ابنك اسمع منه وهو يسمع منك واللي تتفقوا عليه يمشي وبص لأحلام وقالها أحلام حظك ان انا مش بحب الفضايح ودايما بحاول اقفل عليها وراح منادي لهدى ومنال وخدهم واتمشى بيهم ولقيت بابا بيقولي انت ايه اللي يرضيك قولت له اللي يرضيني اني اعيش في وسط ناس محترمه واللي انا سمعته مايكررش مهما كان السبب لانه لو اتكرر هيبقي لي رد فعل مش عارف هيبقي اذاي ده اولا ثانيا انا مفيش بيني وبين الست ديه اي كلام مهما كان السبب اخواتي لو في حاجه هعرفهم وهم يقولو لكم بابا قالي ماشي قولت له يا بابا راجع نفسك قالي خلاص الموضوع منتهي عيب وجه جدي قالي يا ايمن ياولدي بيت جدك مفتوح وده رقمي لو حصل اي حاجه اتصل على وقال لابويا اطلعوا ناموا ومن بدري اعتمدوا واتمشوا ومن الصبح بدري سافرو كان ايمن راكب ورا جانب اخواته واللي كانت جانبه كانت منال اللي كانت حضناه ولزقه فيه وكان أحلام كل شويه تبص من تحت لتحت وايمن كان طول الطريق بيفكر أحداث كتير من حب امه وابوه له وحنيتهم معاه وكمان في حاجات مكنش ليها تفسير خصوصا علاقه عمر بهم واذاي ان امه كانت عادي انه لما ييجي عندهم مكنتش بتلبس محتشم ومواقف كتير خلت ايمن يتخنق تاني وجسمه يترعش وايمن غمض عينه واخته حضنته اكتر وهدى كانت حاسه با ايمن لأنها مش بس عارفه دي شريكه معهم بس مكنتش معهم المره ديه كانت في حفله خاصه عملها لها مدير البنك اللي شركه مصطفي بتعامل معاه ومقدمين على قرض وكانت هي طالبه في الكليه مصطفي قالها مدير البنك معصلج معانا قالت له سهله يابابا وراحت له مرتين وفي التالته كان تم الاتفاق انها تروح تقنعه هو وواحد تاني اللي رافض القرض وهي وشطارتها في الإقناع ووافقت انها تروح لهم وكان ليها صاحبتها يسرا بت يبان انها غلبانه جدا طالبه من الارياف ساكنه في المدينه الجامعيه والكل بيبص لها نظره الطيبه انما في الحقيقه بتعمل اي حاجه تجيب الفلوس انضحك عليها من معيد ومن ساعتها وهي مقرره تلم اي فلوس وهدى كانت مشغلها لحسابها وراحو الاتنين مع مدير البنك وصاحبه وهدى افتكرت اد ايه مدير البنك كان حيوان وغشيم بهدلهم يومها بس ايه المشكله المهم انهم خدو الموافقه والرجل التاني كان تعامله كويس جدا كان مدمن نيك الطيز وافتكرت هدي انها لما بدلت مع يسرا صاحبتها ونامت مع الرجل ده كان حنين مش ذي الحيوان اللي يسرا علمته الادب لأنها خلته مش قادر يسد على شهوتها وهو رجل كبير وهنج منها وابتسمت هدي على منظر يسرا وهي بتقوله ايه بادكر مش كنت قارص على البت قوم ياكسمك وبصت لهدى قالت له الرجل اقصد اختنا نامت وفي اليوم ده اتوافق على القرض واديت ليسرا الفلوس وزياده نفحه بعتها لها بابا مخصوص وكانت هدي بتفكر وهي بصه على ايمن اخوها وكانت منال نامت فا هدي بدلت معها مكانها وبقت هي اللي جانب ايمن وخدته في حضنها وخدت راسه على بزازها وقالت له نام ياحبيبي نام وبصت له في عينه بصه زلزلت ايمن من جواه واحلام بتبص لها واللي كان فاهم ومبسوط مصطفي لان هدي بتنفذ اللي قاله لها بالحرف وايمن حط راسه على بزها كان طري وهي لفت ايدها على رقبته وبتبص على زبه كان واقف والبنطلون منفوخ وبصت لابوها وغمزت له راح هازز راسه وايمن كان سخن فعلا من اللي هدي بتعمله فيه ومن بزازها وفتح عينه لقها بتبص له بعشق راح مغمض عينه وهي وشوشته في ودنه قالت له لو عاوز تحط راسك على رجلي عشان ترتاح سكت ايمن وهي اتخرت وحطت راسه على رجلها ووطت ببزازها على راسه وايمن كان بوقه قريب جدا من كس هدي ياخبر ابيض ايمن بيقول لو مكنتش لابسه كان زماني بلحس كسها ورجع لام نفسه ايه التفكير الزفت ده اذا كنت انا خناقتي بسبب الزفت والجنس والنيك وبدأ يتناقش مع نفسه مشكله ايه انت اللي عيل خول كان نفسك تكون انت مكان عمر طالما هي بتتناك وابوك موافق انت كنت مكانه انما هتقولي ذعلت وعملت يا ايمن بلاش أفلام يرد على نفسه لا طبعا انا عمري ما اقبل بكده بقي انا انيك امي لا انت اتجننت الصوت التاني ماتجننتش ولا حاجه ابوك مبسوط وامك مبسوطه ومستمتعه وهو مستمتع والدليل على كده انه سايبها تتناك من اتنين وهو بينيك و بيتفرج وبعدين ياعم الشهم مانت كتير اشتهيت انك تنيكها هو ده السبب انك عرفت انها بتتناك وانت كان نفسك ايمن يرد لا انا عمري ما اشتهيت الصوت قاله انت كداب فاكر يوم ما كنت راجع وهي خارجه من الحمام وكانت بتاخد دش وشفتها وهي ملط انت وقفت تفصص كل حته في جسمها دانت يومها نمت قومت لقيت زبك منزل كميه لبن مغرقه السرير ولا فاكر لما ابوك كان بينيكها وروحت بصيت من خرم الباب احا ياعم ايمن تقولي مكنتش عاوز تنيكها انت ياعم بتعشقها بتعبدها عباده واللي أثر فيك انها اتناكت من عمر وغيره وكمان لما جيت تواجهها ضربتك انت يا ايمن لو كانت جات وخدتك في حضنها وباستك كنت زمانك راكب فوقها وايمن جسمه اترعش من الانفعال وهدى بدأت تطبطب على وشه وتلعب في شعره عشان تهديه وهو كان فاق وهدى لحظت نقطه مياه على البنطلون عرفت ان ايمن نزل لبنه وهو نايم وطلعت منديل وايمن فتح عينه وحس ان البنطلون مبلول وهدى وشوشته قالت له ولا تشغل بالك المهم تكون ارتحت يا ايمن انا خايفه عليك انا هطلع لك ازازه مياه وانا بفتحها هوقعها على البنطلون ماشي ياحبيبي هز ايمن راسه وعملت كده وفضلت تتأسف وابوه وقف على جانب ونزل ايمن خد بنطلون من شنطته ووقف على جانب بعيد في حته مستخبيه قلع البنطلون وكان مصطفي بيسال هدي في ايه قالت له غلبان جاب لبنه قالها انتي قادره ياهدي قالت له ماتقولش للمفضوحه أحلام عشان هتنفعل وتقوله قالها لا انتي اعملي اللي انتي شيفاه المهم اخوكي لازم يبقى معانا عشان يسكت قالت له ماتقلقش يا درش وايمن رجع مدت ايدها خدت البنطلون وحطته في كيس وخدته هي معاها وركبوا وايمن قالها شكرا ياهدي قالت ياقلب هدي احنا اخوات ولما نوصل هاخدك وننزل نتمشى انا وانت عشان عاوزه اتكلم معاك قالها مش هحكي حاجه هدي وشوشته وقالت له ماتحكيش انا عارفه كل حاجه وايمن بص لها وقالها لا طبعا انتي بتقولي كده عشان احكيلك وهدى قالت له نام على رجلي يا ايمن بس معاك بناطيل تانيه وايمن سكت قالت له عمك عمر وماما وبابا ومراه عمك عمر اكملك ولا كفايه ايمن فتح عين وبرق وهي بدأت تحسس على شعر راسه وتقوله لما ننزل انا هفهمك ياحبيبي غمض عينك وقالت له تاخد كام منديل تحطهم وشاورت له وقالت له عشان لو في اي رد فعل تاني قالها انتي تقصدي ايه قالت له انت لسه صغير ماتقفش كده بكره تعرف ان كل حاجه ممكن تكون رافضها تكون هي سبب سعادتك ومشت صوابع ايدها على شفايفه وكان ايمن اتخدر من حركات هدي وكلامها وغمض عينه ونام وفاق على هدي بتقوله وصلنا يابطل قوم بقي فبيقوم قالت له اقعد دقيقه عشان لو نزلت هتتفضح بيقولها ليه شاورت له كان زبه واقف فهي قالت انا هخليهم يطلعوا الأول وقالت بابا خد ماما ومنال ومعاكم الشنط وانا هقعد مع ايمن خمسه وهنطلع ونزل مصطفي أداها مفاتيح العربيه وقالها قفلي وابقي اطلعي قالت حاضر وايمن قالها هو انا ممكن اسالك سؤال انتي اذاي قادره تتعاملي معهم على الرغم من اللي عرفتيه قالت له انا عكسك مش تصادميه وانت عارف كده دايما بفكر الف مره في رد فعلي طيب بص وراحت فاتحه تلفونها وبعتت له لينكات لخمس منتديات قصص وأفلام تحرر ودياثه قالت له ده غلط اه غلط مش هقولك لاه بس موجود ومنتشر اه وفي ناس كتيره بتمارس التحرر ده هم مبسوطين يا ايمن امك لو كانت عملت اللي عملته مع حد تاني ووقعت في ايد كلب من الكللابب فضحها أو ابتزها انما ماما وبابا بينبسطوا مع اللي ذيهم اللي مش هيفضحوا بعض يا ايمن وبالنسبه لهم تجديد وكمان محفز مش في رجاله بتحب تتفرج على سكس انت نفسك يا ايمن بتحب تتفرج طيب اقولك ولا هتزعل مني هقولك وازعل عادي انت عارف انت بتحب ماما جدا وهي أول وحده عرفتك يعني ايه جنس يعني ايه جسم الست وشفتها وحسيت انها بتعتك محدش يتمتع بيها الا بابا ومن بعده انت نسيت ان هي لها مشاعرها وقرارها مش ببرر لها هي غلطانه بس خلاص وعلى فكره هم عمرهم ماهيقدروا يبطلوا هيخفوا من كده شويه في الأول بس يبطلوا استحاله عموما فكر كويس وبصت قالت له انما انت كبرت ياعم وبقيت وعضت شفتها وقالت له احنا هنطلع تدخل تاخد دش وتخرج تنام على مانحضر الاكل هجيبهولك واجي أكل معاك وتكون فوقت ونكمل كلامنا وطلعوا وهدى قعدت مع احلام وقالت له بصي يا ماما الأسلوب اللي بتتعاملي بيه مع ايمن لازم يتغير انا هديته خالص وانتي يا احلام ايمن بيعشقك ايمن اتصدم لما سمع ان حد نام معاكي كان بالنسبه له جحا أولى بلحم توره يا احلام فلو ماغيرتيش اسلوبك واوامرك معاه انتي اللي هتهدي الدنيا اللي احنا بنبنيها اننا لو عدلتي من طريقتك ايمن ده اذكى واحد فينا وهينفعنا كويس جدا فاهمه يا احلام قالت لا بقي حتت عيل هيمشي كلامه راحت هدي قالت لها انتي لما روحتي اتناكتي من الرجل اخر مره كان ليه عشان ليكي مصلحه عنده ياماما وانتي ليكي أكبر مصلحه عند ايمن ايمن سهل عليه كان قال لجدي اللي قابلناه وساعتها اسمعي من بابا كان ايه اللي حصل مصطفي قالها مش هيكفيهم انهم يقتلونا كلنا عشان العار فا يا ماما يا تهدي اللعب خالص يا نقفل كل الحاجات المفتوحه لحد ما ترجعي عن عنادك ده وقامت هدي راحت تغير هدومها واحلام كانت بتكابر ومصطفى قالها هدي بتتكلم صح سيبك بقي من اللي في دماغك يا احلام وطلع تلفونه وقال لعمر انه عنده مشكله مع ايمن ابنه وهيحلها بس كل السهرات واقفه لحد مايحل المشاكل قاله تمام بس لازم نتقابل عشان نشوف هنحل مع الباشا الكبير اذاي قاله سهله هدي هتحل كل حاجه هخليه تكلمك وتقعد معاك وهي هتحل قاله تمام وهدى بصت على ايمن لقته نايم وندهت على اختها منال تعالي يا منال نشوف هنعمل ايه للأكل وكانت أحلام كسها بدا ياكلها ندهت على مصطفى اللي راح لها كانت بتقلع ملط وقالت له عاوزاك دلوقتي راحت هدي قالت لمنال تنزل تشتري طلبات ونزلت واحلام كانت طلعت زب مصطفي ودخلت هدي قالت لها احنا في ايه ولا ايه قالت لها ايه رايك تدخلي لايمن وانتي كده قالت لها مستحيل انا فا هدي قالت لها اسمعي انتي هايجه وهو على تكه ادخلي عليه الواد بخيره لسه وانا هنزل انا ومصطفى انتي بس يفتح عينه يكون زبه في كسك فاهمه ونزلت هي وابوها وخدو اختهم وراحوا يجيبوا طلبات ودخلت أحلام بصت على زب ايمن كان كبير وهو في البنطلون طلعته حاجه محترمه بيفتح عينه كانت قعدت بكسها على زبه ولسه هايتكلم كانت بتبوس في شفايفه وفضلت تتنطط على زبه وهو سخن وخلته يرضع بزازها وقالت له قطعهم ياكسمك وهو مش مصدق وجاب لبنه وهي مادتوش فرصه كانت وقفت له زبه تاني ونامت وهو طلع فوقها وجاب لبنه تاني وهي ذي الماتور مش ساكته وعملت وضع تاني وتالت وهو بينيك فضل ينيك فيها اكتر من نص ساعه وبعدها نزلت مسكت زبه فضلت ترضع فيه وتقوله عاوز تفضحني يا ايمن قالها عمري يا ماما قالت له وشرف كسمك اللي انت لسه نايكها دلوقتي لاخليك تنيك اي وحده انت عاوزها فهمت يا ايمن قالها انا بحبك قوي وراح منيمها وناكها تاني قالت له في طيزي المره ديه وناكها في طيزها وجاب لبنه في طيزها وتلفونها رن كانت زينب اختها فتحت الاسبيكر قالت له وصلتوا يالبوه ولا لسه هناك قالت لها في ايه يازينب قالت له عاوزاك الرجل الخول ابو منار قال عاوزني اروح لرجل له فلوس عنده عاوزني اروح اتحايل عليه يصبر عليه فا أحلام قالت لها تتحايلي اذاي قالت لها بكسي عشان يرضى راحت أحلام قالت لها بكره عدي عليه وماتروحيش وقفلت واحلام قالت له شفت يا ايمن وقالت له وهي بتمسك زبه اقوم اخد دش ولا لسه عاوزني قاله الصراحه لسه عاوزك راحت شداه عليها وقالت له وساكت ليه قالها خالتي قالت له خالتك لو عاوزه تحت زبك بكره تلاقيها داخله ترضع لك في زبك وايمن فضل ينيك في كسها وبدل على طيزها وجاب لبنه وقالت له كفايه ياللاه عشان تاخد دش واتصلت على هدي بنتها قالت لها انتي شيطانه يابت فهدي قالت لها كيفك يالبوه قالت لها شباب لسه بصحته وبخيره قالت له وانتي طول عمرك بتحبي اللبن فا أحلام بتقولها تعالوا قالت لها السمك بيجهز هو والجمبري قالت له يامتناكه وقفلت وايمن كان بياخد دش راحت سخنت دخلت قالت له انا عاوزه من ده راح لفها وحط زبه في طيزها وفضل ينيك فيها كتير وجاب لبنه وهي قالت له انت مغري اخلص وأخرج البس احسن مش هنبطل نيك وخرج ولبس هدومه وكان جسمه كله متكسر ولاحظ ان البيت فاضي وفهم ان ابوه واخته عارفين اللي هيحصل وقال لنفسه ده هدي ديه طلعت حوار كبير اكبر من ماما وبابا وشكلها هي اللي مرتبه الدنيا وفاق على ايد على كتفه بيتلفت لقى هدي بتقوله داحنا شكلنا ارتحنا خالص ووشنا نور ورجعت الضحكه قالها اه تمام وهي قالت اجيبلك الاكل هنا ولا ايه سكت قالت هبعتلك أحلام بالأكل تاكلك بايدها قالها لا انا هخرج أكل وياريت بلاش تنبيط بالكلام عاوزه تقولي حاجه قولي علطول قالت له لازم يا ايمن تتعلم تبقى هادي انت عارف انت طالع لأمك عندي ومندفع ومتهور وراحت ماسكه من خدوده وقالت له ياللاه يا متهور احسن تتهور على انا كمان قالها ماتخفيش قريب راحت راجعه له ونيمته على ضهره وطلعت قعدت على زبه وقالت له انا غير أحلام يا ايمن بس لما تعوز حاجه تيجي لي تطلبها ماتلفش وتدور فاهم يا ايمن وراحت قايمه وشدته قام وخرجوا وابوه مانطقتش انما أحلام اللي اتكلمت وقالت ايمن اخوكم مفيش حاجه حصلت كان ذعلان وانا انفعلت عليه وانا اللي كنت غلطانه ومكنش ينفع اخد رد الفعل ده وعموما هو تقبل الموضوع ومفيش حاجه حصلت واحنا ذي ماحنا وكلو عشان الاكل مايبردش وفصصت الجمبري وادت لايمن وكانت هدي جانبه قالت له بتعوضك اللي انت عملته واكلوا كلهم وايمن قالهم هنزل اتمشى ونزل اتمشى ووصل لنفس المكان اللي قابل سهل البت الشحاته وقعد هناك وكان واخد ساندوتشات وعلبه سجاير معه وطلع سيجاره وولعها وشويه لقاها جايه تجري اهلا ياقموور ايمن صح قالها تعالي ياسها واداها الاكل قالت له ابن حلال كنت ميته من الجوع وكان في كيس فيه مياه وكانز قالها كنت متأكد اني هشوفك قالت له شكلك رجعت البيت قالها اه رجعت البيت ياسها اكلت وخدت المياه والكانز من غير مايعزم عليها واداها علبه السجاير خدت سيجاره ولعتها وسحبت ٤ سجاير حطتهم في صدرها قالها هو ده الجراب قالت له تحب تشوف قالها هشوف واعمل كل حاجه بس اظبط الدنيا عشان نبقي براحتنا ياسها قالت ماشي وجات بت قالت لها طيري ياسها ظاظا والنحل بيلفوا في المكان قالت له ارجع انت بسرعه لا تتقلب وفعلا مشي ايمن وروح ومنار حبيبته كلمته انا ذعلانه منك تيجي وماتكلمنيش قالها انتي فين قالت عندكم في البيت قالها جايلك وروح وقعدوا مع بعض وهي حضنته جامد كان جسمها هو بيعشقه ودخلت هدي عليهم وقالت ولا اكني موجوده خود راحتكم عشان محدش يدخل وفضل ايمن يبوس في منار وهدى كانت هي اللي وزت منار على كده وشويه وخرجوا كانت خالته زينب قاعده مع أمه ومصطفى كانت عينه على طياز زينب واحلام لاحظت مسكت تلفونها وبعتت رساله لمصطفى خد بالك ابن مركز معاك بيبص على الرساله وعلى ايمن واتكسف وقام قالهم انا خارج وهدى قالت له انا ورايا مشوار مهم قالها تعالي اوصلك في طريقي كان عمر كلمها وعاوز يرتب معها وقعدت منار مع ايمن ومنال وشويه قامت زينب مع احلام دخلو جوه وايمن استأذن من منار هيدخل الحمام ودخل وسمع زينب بتقول لأحلام في ايه قالت له مفيش انتي عاوزه تروحي للرجل ده يا زينب قالت له يابنتي افهمي فا زينب قالت لها مش عاوزه اتزفت انا روحت من يومين لناس بعتني ليهم اتبهدلت انتي عارفه ان انا لبوه كلام انما دول اتنين تجار مخدرات مسكوني فشخوني كنت راجعه عندي شرخ في طيزي وكسي اتبهدل يا احلام جوزك كلمني قولت له مش قادره ذعلان مني قالت لها ماهو احنا متفقين انك عشان تاخدي فلوس كل شهر ماتتحركش من غير مانعرف وهو هيقولك كده وخدي بقى شهر ولا اتنين على كده انتي وجوزك ولا متناكه خلاص ياللاه فقالت لها يعني ايه قالت لها معرفش روحي يازينب وكملي الزفت اللي ابن المتناكه بيلبسهولك يا احلام هيسجنوه مايتسجن ولا يغور في داهيه والبت مين هيتحوزها قالت لها لا ياكسمك البت هتبقي مراه ايمن ابني فماتجبيش حجتك البت قالت لها خلاص انا هقوله لاه قالت لها كسمك مش هتقولي له وهتروحي ذي الكلبه قالت لها لا مش هروح وراحت قايمه واتصلت انت فين قابلني في البيت ياللاه وقالت لها خلي البت عندك النهارده قالت لها غوري يا زينب وجريت زينب وقالت لجوزها مش هروح وحتى اختي الفلوس اللي كنت بتاخدها منهم شهريه مش هتاخدها لأنهم عاوزين في شغل وطبعا انت صممت على المشوار الزفت اللي كان من كام يوم واتبهدلت فيه وطبعا مصطفي قالي ده اتفاق اقوم اروح مشوار كمان اتنيل اكتر يقوموا يقفلوا الحنفيه خالص اسمع يارجل انت خلص نفسك ولا تتسجن ارحمني بقي لان اختي وجوزها انا مش هخسرهم مفهوم لقته سحب ناعم وقالها خلاص خلاص انا هتصرف بس ماتزعليش نفسك يافرخه انتي قالت اه ماهو انا فرخه بتبيض لكسمك بيضه كل يوم وراحت قايمه وهو خرج وهناك هدي قعدت مع عمر اللي قالها بصي ياهدي ابراهيم باشا ومعه عصام باشا الاتنين في كمبوند هينزل مناقصه وهم اللي عندهم التفاصيل هو كلمني بصفتنا أصدقاء من فتره وخدته معي المره الاخيره وانبسط جدا ابراهيم باشا بس طبعا طلب ينبسط هو وعصام باشا معاه قالت ينبسط ياعم عمر وايه المشكله قالها ابوكي بيقول أحلام لاه قالت له ممكن تكلمه وتاخد لي معاد معاه ياعم عمر وهو وعصام اتنين لما يلاقوا اربع بنات جامعات صغيرات بيبسطوه وبيدلعوه اظن يبقى كسم أحلام قالها ثواني وراح مكلم ابراهيم قاله انت في مكتبك هبعتلك هدي بنت مصطفي اسمع منها عجبك كلامها يبقى تمام معحبكش كلامها يبقى نرتبها ذي مانت هتقول قاله تمام كمان ساعه في مكتبي هبعتلك صوره بطاقتها حاضر سلام قالها صوره بطاقتك عشان التصريح الأمني بالدخول وبعته لابراهيم وخمسه اتصل ابراهيم قالها هتيجي عالبولبه تسأل على يونس هتدخل مكتب هتلاقي التصريح بتعها وهم هيجيبوها ليه وقفل معه وعمر عرفها وقالها يادوبك على ما تروحي ومشيت وركبت تاكسي وراحت وسالت على يونس وقالها اتفضلي بس الاول سيبي كل متعلقاتك هنا واقغلي التلفون وسيبيه هنا قالت تمام وفتشوها وجات وحده تفتيش ذاتي وبعدها خدوها وطلعت دخلت مكتب السكرتاريه اللي قالت لها اقعدي على الباشا مايفضي وخمس دقايق قالت له اتفضلي دخلت جوه شافت ابراهيم كان حاجه كده ليها هيبه جامده وقالها اهلا بالشباب الساطع تعالي ودخلت هدي وقعدت مع الباشا وهناك عند ايمن كانت امه مقرره انها تفضل تتناك منه شباب وبخيره وعدت الايام كتيره ووصل ايمن الثانويه العامه وجاب مجموع كبير ودخل هندسه وكان ايمن يوم النتيجه هدي اخته قالت له لو جبت مجموع كبير هجيبلك هديه هتعجبك جدا
 
  • أعجبني
التفاعلات: كنزا
أعلى