دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ما احلاها من متعة و انا انيكها وسط الحقول حيث اخذها تقريبا في اقصى المزارع حتى اتاكد انه لا احد يراني و كانت ابنة احد الاشخاص الذي يعمل معنا و تحضر له الاكل في اوقات الغذاء و لم اكن لاطمع فيها و انيكها لولا ان ابوها كان رجلا سيئا جدا و متجبرا حيث كان ينهكنا في العمل و احيانا ياكل لنا حقنا . و كانت بنته اسمها رشيدة ذات قوام جميل جدا و مشية مثيرة رغم انها ترتدي ملابس واسعة و تحاول اخفاء ذلك الطيز الكبير الجميل الذي تملكه و لكن مؤخرتها كانت كبيرة و لا يمكن اخفاؤها و انا كنت الاحقها اين تذهب و اصراري على النيك معها كان كبير جدا و احيانا اخذها و استمتع بها متعة سطحية فقط اي بمجرد حك الزب على طيزها الكبيرة و رشيدة رغم كل شيء كانت تحب هذه الطريقة
و مع مرور الوقت لم تعد تكفيني هذه المتعة حيث انا اجد نفسي وحدي مع رشيدة و اريد ان انيكها وسط الحقول و اتمتع ولكن الخوف من الفضيحة و الانتقام يمنعني و لكن مع مرور الوقت كانت الشهوة اقوى و كنت مستعد حتى للهرب معها لو حدث شيء و يومها اخذت رشيدة الى اقصى اطراف الحقول بين نباتات الذرة . و كالعادة كنت احب تقبيلها من الشفتين و التحسس على مؤخرتها فوق الثياب و لكن هذه المرة رميتها على الارض و رحت فوقها اتحسسها و المس صدرها الجميل و لم اتخيل ان رشيدة لها كل ذلك الصدر الكبير حيث كان حجمه كبير و غير متوقع و تملكتني رغبة كبيرة في مص حلمتها و رؤية بزازها و انا انيكها وسط الحقول بتلك الحرارة الجميلة جدا
و حتى ارى بزازها كان لابد ان ارفع لها كل الفستان و هي كانت خجولة جدا و لكن كما قلت الشهوة كانت تعمل عملتها و تزيل كل الخجل و حين رفعت الفستان وجدت رشيدة ترتدي سروال تحت الفستان رغم اننا كنا في فصل الربيع و لم يكن الجو بارد الى ذلك الحد و حين وصل الفستان الى صدرها وجدتها تضع خرقة كبيرة و ضيقة على صدرها . و كنت انيكها وسط الحقول و انا جد هائج و تلك الخرقة كانت امها تضعها لها حتى تخفي حجم صدرها الكبير فهنا لا يعرفون الستيان و الامور العصرية في قريتنا و المحافظة على شرف الفتيات امر مهم جدا و سحبت الخرقة الى الاسفل نحو بطنها لارى امامي احلى حلمتين و صدر ابيض جميل جدا و مثير
و من اجمل ما رايت في حياتي احلى حلمتين لونهما بين الوردي و الاحمر و حين لعقتهما و لحست زاد جمالهما تحت اشعة الشمس حيث صارت حلماتها لامعة جدا و انا انيكها وسط الحقول و امص و وجدت نفسي اضع يدي على كسها وهي تتغنج و تقول لا لا حبيبي هل تريد ان تقتلني و انا هائج جدا و اعود للمص . و لم اتخيل ان لذة المص ستكون الى تلك الدرجة و انا ارضع احلى نهدين ريفيين و امص و رشيدة كانت ايضا ساخنة و لكنها لاول مرة تراني اعريها و بذلك الجنون لاننا في السابق كنا نبرد فقط الشهوة بنيك سطحي خفيف و هكذا عريتها و لم يبقى الا سروالها حتى اراها عارية و انا انيكها وسط الحقول بكل حرارة و بشهوة قوية جدا..
بقيت مع رشيدة انيكها وسط الحقول و قد خلعت لها الخرقة التي تخفي صدرها الكبير الجميل و رضعت حلمتها الجميلة جدا و لكن وجدت نفسي اضع يدي على سروالها لاخلعه و كان مشدود جيدا و مربوط و بصعوبة كبيرة فتحته و انزلته لارى كس جميل جدا عليه شعر يميل لونه الى الاشقر لان رشيدة بيضاء في جسمها . و لمست كس رشيدة و انا هائج جدا و احس ان النيران مشتعلة في زبي و هي من حين لاخر تتغنج كلما لمست لها كسها و طبعا كنت اواصل تقبيلها و لعق رقبتها و مص حلمات بزازها المثيرة الشهية جدا ثم فجاة خطرت في خاطري فكرة ان انيكها من الخلف و طبعا لا يوجد اي شخص سيشك انها تنيك من الخلف خاصة و انه في قريتنا معاشرة الزوجات من الخلف ممنوع
و رحت ادير رشيدة على بطنها و نحن ممددين على الارض و انا انيكها وسط الحقول بين نباتات الذرة و حين رايت طيزها كدت اقذف في تلك اللحظة من جمالها و بياضه المثير جدا و كان كانه حبة مشمش كبيرة مفروقة في الوسط مع فلقتين بارزتين و كبيرتين جدا مثلما كنت اتخيلهما حين كنت العب بهما و اتحسس و حين اراها تمشي . و لما وضعت يدي اتحسس على الطيز وجدته كانه قطن او حرير ناعم جدا و دافئ كانها اخرجته من الفرن و الشهوة اشتعلت اكثر و زاد هيجاني الجنسي بقوة و امسكت زبي و بدات احكه بين الفلقتين و اشعر بمتعة جنسية جميلة و انا اغمض عيناي و اتمتع مع رشيدة و انيكها وسط الحقول بكل متعة و حرارة جنسية نار
و ارتفعت المتعة اكثر و انا احك زبي بين فلقتي طيز رشيدة و لم انتبه الا و انا ادفع زبي و احاول ادخاله و انا انيكها وسط الحقول نيك ساخن جدا و قوي و وجدت فتحة ضيقة جدا و صغيرة ولكن قوتي الجنسية وارادتي الحارة و صلابة زبي مكنتني من ادخاله بقوة في طيز رشيدة . و انطلقت بسرعة رشيدة في التغنج الساخن جدا و صرخات قوية اي اي اح اح اح اي اي اي اي و انا اكمل ادخال زبي حين علق الراس خلف فتحتها الجميلة و كانت الحرارة في طيزها جد عالية و انا اكمل الادخال و دفع زبي حتى انزلق في داخل طيزها و انا جد هائج من تلك اللذة الجنسية الكبيرة و اواصل ادخال و اخراج زبي و انيكها وسط الحقول بكل حرارة و هي تصرخ من الالم
و احسست بحرارة كبيرة في زبي و لذة كانت تتوزع في كل جسمي اثناء النيك و انا خلفها احشر لها زبي في طيزها بقوة وهي احيانا كانت تصمت و احيانا تتاوه و تصرخ اي اي اي و كان زبي يؤلمها في البداية و لكنها بعد ذلك صمتت و توقفت عن الصراخ . و تملكتني لذة غير معقولة جميلة وساخنة جدا جعلتني ارتعش و انتفض و زبي بدا يقذف داخل طيز رشيدة باحلى حرارة جنسية عشتها في حياتي و انا اذوب و ارتخي من خلفها و زبي يواصل القذف و اخراج الشهوة الحارة و انا الهث اه اح اه اه اه اه اه اه و اكمل اخراج شهوتي و من يومها و انا انيكها وسط الحقول على الارض فوق العشب و اتمتع بطيزها الذي فتحته و لا احد يعلم بقصتنا..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: