دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ادخلت كل زبي للخصيتين و انا انيك اختي الصغيرة الفاتنة و هي اعجبها الامر و قد بدا لها الزب لديد جدا و سخنتها و ما ان احس ان زبي يجف قليلا في طيزها كنت اسحبه كاملا و ابصق عليه و الشيء الذي لن انساه هو ان فمي كان جاف جدا من الشهوة . و كنت اجد البصاق بصعوبة فالشهوة و نبض القلب جعلني احس ان اللعاب قد جف من فمي و اختي تسخنني اكثر بانفاسها العطرة الساخنة و زبي يتحرك في مؤخرتها الضيقة و انا التصق بها و امسكها من صدييها و احسست ان صدرها قد بدا يكبر لما لعبت به و لمسته و انا لم اعد اقدر على التوقف لان زبي سخن و يجب ان ابقى على تلك الوتيرة حتى اقذف
و تحركت في زبي حرارة جميلة و انا انيك اختي الصغيرة بقوة و زبي ابعثه و ارجعه للخلف و لما بدات احس ان امور القذف الجدية اقتربت بقوة و شهوتي بدات تصل الى لحظة الانفجار اخرجت زبي و بللته جيدا باللعاب ثم ادخلته . في تلك اللحظة تحركت القوة الجنسية الكبرى في زبي و جاءني شبق جنسي عنيف و قوي جدا لم اعد قادر على توقيفه و شعرت ان زبي سيقذف على الفور فادخلته للخصيتين و انا العب بصدر اختي و افرك فيه و اصرخ اه اح اح اح و انا انيك اختي الصغيرة نيك ساخن و قوي و انطلق المني داخل طيزها بشهوة جميلة و حارة جدا و بلذة لم اذقها في حياتي ابدا
و القطرات الساخنة التي كنت اخرجها كنت احس بها و ما زلت انيك اختي الصغيرة و زبي يكب بحرارة في الطيز و انا اخرج انين قوي جدا اه اح اح اه اه و هي كانت تحس بالحرارة تشع من زبي داخل طيزها و تطلب مني ان اكب اكثر . كانت اختي تصرخ اه اح اح اح اسقي طيزي بحليب زبك اه اه اه ما احلى حرارة الحليب اه اه اه اه اريد ان اشربك حليبك اخي اه اه اه اه ارجوك اخرج زبك و ناولني راسه امص منه الحليب مثل البيبرون و انا انيك اختي الصغيرة و اكب الحليب بقوة و بحرارة كبيرة في الطيز حتى اكملت حلب الزب عن اخر نطفة و نزعت زبي لارى فتحتها الموسعة الجميلة
و توقفت رجفتي لكني احسست بالتعب من كثرة المني المقذوف من زبي و بقيت الامس طيز اختي و فتحتها و العب بها و اسالها هل تريدين المزيد من الزب و هي تضحك و تقول اعرف بانك لن تقدر . و فعلا لم اكن قادر ان انيك اكثر لان زبي تعب من النيك و السكس الساخن و اان انيك اختي الصغيرة و استمتع لكن من حين لاخر انيكها سرا و لا احد يعرف علاقتنا الساخنة .
بحرارة كبيرة بدات انيك اختي الصغيرة و انا اضمها و اقبلها بحرارة كبيرة و هي تذوب و تستسلم و ملمس جسمها ناعم و لما راتها عارية ازداد شبقي عليها و رغبتي في ادخال زبي في كسها او طيزها فانا كان يهمني ان انيك باي طريقة من الامام او الخلف . و اختي لما لمست لها فلقاتها و فتحت بينهما وضعت زبي على كسها بين الشفرتين و احسست بمحنة و حرارة في ذلك الكس لكن لما ادخلت زبي وجدتها غير مفتوحة و اسرعة باخراج زبي الذي كان لزج جدا في راسه من ماء كسها و ادرتها و رايت طيزها المكور الكبير ولما مالت رايت فلقاتها و فتحتها و بصقت مباشرة في فتحتها .
ثم دفعت زبي على الفتحة و تبدا مرحلة الانزلاق التي تشعل شهوتي و تضاعفها كلما ادخلت زبي اكثر و انا اواصل المسح على فلقتيها و العب بهما و اختي سخنت ايضا و كانت تحاول اللعب بكسها و انا انيكها و ادخل زبي في مؤخرتها . و مؤخرة اختي جميلة و فتحتها ليست كبيرة و مع ذلك دفعت زبي بقوة و اجبرتها على الانفتاح و انزلق زبي في الداخل و من حسن حظي زبي ليس سميك رغم انه طويل نوعا ما و وجدت اللذة الجميلة حين ادخلت زبي في طيز اختي و هي تصرخ اه اه اي اي اي اه اه اح اح و انا انيك اختي الصغيرة الجميلة بحلاوة جنسية كبيرة و لدة ليس لها مثيل .
و تحرك زبي حوالي ثلاث مرات في الفتحة حتى بدات تتوسع و انا انيك اختي من الخلف في نيك محارم قوي جدا ثم تحرر زبي و صار ينزلق بقوة في طيزها و انا اواصل ادخال زبي بلا توقف و امسكها من فلقتي طيزها و ادفع زبي . و اختي كانت تئن اي اي اه اه اه اه و احيانا تطلب مني ان اخرج زبي و اب و انا اواصل ادخال زبي و حشره بالقوة في طيزها و حتى يتحرر زبي اكثر و اقطع لها الامها بزقت على زبي في مؤخرته و اخرجته قليلا ثم دفعت و كان زبي حين يخرج يتبلل باللعاب و يدخل مرة اخرى و انا انيك اختي الصغيرة و الطيز في كل مرة يصبح لزج اكثر و انا اواصل اسخن نيك محارم
و تمحنت في تلك النيكة من شدة الشهوة و رغبة تصفيق يدي و صفعها على الطيز كانت قوية و كبيرة جدا و انا احرك الزب للعماق و ادخاله بسهولة كبيرة للخصيتين و في نفس الوقت امسك فلقاتها و اعجن و اضرب و انيك نيك ساخن و قوي جدا و بحرارة جنسية كبيرة . و من كثرة الحك و النيك لم يعد يبدو لي ان طيز اختي ضيق و مغلق لان زبي فتحه بالكامل و تحرر فيه كانني انيك الكس و بقيت استمتع و اين كاختي الصغيرة بقوة في طيزها
حين يسمع احد اني انيك اختي الصغيرة الجميلة قذ يعتقد اني مجنون و لكن بمجرد ان يعلم هي هي سيتمنى اي واحد من الرجال حين يقرا قصتي لو تكون اختي امامه حتى ينيكها بل و ينيكها بطريقة اقوى مما نكتها انا بها . و اختي الصغيرة اسمها عفاف و عمرها الان عشرين سنة و القصة حدثت منذ شهور و اختي عفاف جميلة جدا سمراء و تملك صدر مدور جميل و تحب في البيت ان ترتجي الفساتين الخفيفة و كثيرا ما كنت ارى حلماتها التي تثيرني و تجعل زبي يقوم و مؤخرتها ايضا عريضة و كبيرة و حين راهات تمشي ارى لحم طيزها يرتعد فتشتد شهوتي عليها اكثر و ارغب في النيك معها بقوة كبيرة
حين عرضت النيك على اختي اول مرة كانت تضحك و هي تقول لا و انا كانت اريد ان انيك اختي الصغيرة الجميلة و لم اكن اهتم لرايها او اعمل حساب لكلامها و امسكتها و ثبتتها بقوة ثم رميت فمي على فمها احاول تقبيلها بحرارة و هي تحاول الافلات مني ذون جدوى . و وجدت لذة كبيرة في فمها و شفتيها و لمست لها ثدييها و الطراوة فيهما تهيجني اكثر و اختي بدات تستجيب و انا اقبلها بمحنة جنسية كبيرة و المسها في مناطق الاثارة و اقرب يدها من زبي حتى تقبلت اختي الفكرة و تركتني اقبلها بمحنة حارة من الشفتين و وضعت يدي على طيزها و انا بدات انيك اختي و كنت مضطرب جدا .
و لم اكن قادر على التوقف رغم اني كنت اعلم اني انيك اختي الصغيرة و بانني امارسم عها سكس محارم و لكن لم يكن الامر بارادتي فانا زبي منتصب و شهوتي حارة عليها و لمستها و قبلتها و لا تتوقف الشهوة الا لما يكب الزب حليبه . و بدات اسحب لها الثياب و اريد ان اراها عارية و ارى انوثتها و اختي ادهشتني لما رايت فلقاتها الكبيرة التي بدت اكبر مما تخيلتها و اطرى من الملمس فوق الثياب و بقيت اتحسس عليها و الاعبها و هي اعجبها الامر و كانت احيانا تضحك و انا انيك اختي الصغيرة و الاعبها و استمتع معها و قلت لها هل تحبي مص الزب و قبل ان ترد بدات افتح بنطلوني
و لما ادخلت يدي تحت البوكسر و لمست يدي احسست ان كل شيء في داخلي يرتعد و شهوتي كانت حارة جدا ثم اخرجت زبي و على فتحته دموع الشهوة و قلت لها انظري الى هذا الزب الجميل اريد منك ان ترضعيه وتلحسي . و تركتها تمص و ترضع بقوة كبيرة و فمها يجعل زبي يغلي و الشهوة قوية و نارية جدا و انا اتغنج اه اح اح اح اح و هي تمص مص جميل و انا انيك اختي الصغيرة الجميلة التي فتنتني و اشعلت شهوتي بحرارة و انا كنت اريد ان انيكها نيكة كاملة