اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

انيك جارتي المتزوجة الجذابة في المخزن بكل حرارة و اشبعها زب – 1 الى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,603
نقاط نودزاوي
14,671
الدولة
نودزاوي
Offline
lxah2eze7a.jpg

1​

كانت احلى لحظات جنسية حين كنت انيك جارتي المتزوجة و انا لم اكن متزوج لكن احبها رغم اني اعلم ان تلك الفعلة التي كنت اقوم بها خاطئة و حتى زوجها رجل طيب و اكن له كل الاحترام و لكن زوجته الحسناء اصغر منه و كانت تبدو انها لا تشبع الجنس معه . و كان الامر رغما عني حيث اجد نفسي الاحقها بنراتي كلما مرت من امامي و انا كنت اعمل في احد المحلات نبيع الخزف في طريق عام و قد عرفت اني اعمل هناك و في كل مرة كانت تمر امامي حتى اقمنا علاقة مع بعض و صرنا نحب بعضنا و نتحدث في الهاتف دائما و في امور حميمية جدا و هي عرفت بانني احبها و اريد ان انيكها و هي ايضا كانت تريد ان تنيك معي
و كنت انا ممحون جدا و اريد ان انيك جارتي المتزوجة رغم اني كثيرا ما تحاشيتها لكن في ذلك اليوم كانت الامور حارة جدا في احدى ايام الصيف و زبي كان منتصب حتى قبل ان اراها و لما مرت علي دخلت المحل و وجدتني مع صديقي فاشرت لها ان تخرج و انا سالحقها . ثم حملت مفاتيح المخزن بحجة اني اريد احظار بعض الاغراض و هتفت لها و قلت لها انعطفي على اليسار و ستجديني في انتظارك و فعلا التقينا و اخذتها الى مخزن و انا اريد ان انيك جارتي المتزوجة و استمتع معها متعة جنسية قوية جدا و قلبي ينبض شهوة قوية ساخنة نار بمجرد ان انظر في عيونها و هي ايضا كان قلبها يدق ساخنة و شهوتها مشتعلة
و طبعا بدان بالقبلات و نحن واقفين و كانت انفاسي تخرج حارة دا حين بدات انيك جارتي المتزوجة و طعم فمها و جسمها كان يهيني ثم لمست لها ثدييها و رغم انها تبدو صغيرة الا انها في الحقيقة كانت ممتلئة نوعا ما . و اخرجت لها البزاز الحس وامص و اعجبتني حلمتها ذات اللون الزهري الفاتح جدا و بقيت الحس و امص فيها و هي تئن بمحنة و حرارة جنسية كبيرة جدا و حتى حرارة المخزن جعلت جسمي يعرق ثم اكملت انزال الملابس من على جسمها حتى عريتها و نظرت في كسها الذي كان شعره خفيف جدا و لحسته و بقيت انيك جارتي المتزوجة احلى نيك و هي ساخنة
و ادخلت اصبعي في الكس لاتفاجئ بحرارته و لعابه الكثيف الذي كان مثل زلال البيض لكن يميل الى البياض و من شدة الشهوة لحست ماء كسها ثم ادخلت لساني بين الشفرتين و هي كانت تئن بمحنة كبيرة وقد اعجبها الامر و سخنت بشدة . و بعد ان راتها تسخن اكلت امتاعها باصبعين في كسها انيكها بهما و هي تصرخ اه اه اح اح اح و انا انيك ارتي المتزوجة واهيجها بالاصابع قبل ان ياتي الدور على الزب..

2​


في ذلك المخزن الحار كنت انيك جارتي المتزوجة بحرارة اكثر من حرارة الصيف و كنت اداعب كسها باصبعي و هي سخنت و فتحت لي رجليها و جاءت اللحظة التي بدات افتح فيها سحاب بنطلوني لاخرج زبي و لما اخرجته احسست ان اللعاب يسيل من فمها . حين نظرت الى زبي صاحت بمحنة كبيرة واو ما هذا و امسكت زبي تحضنه و تلعق فيه و تمص خصيتي و انا واقف اغلي و اهيج و اخبرتني ان زبي اكبر من زب زوجها بكثير و احلى و لذلك اعجبها و طلبت انا منها ان تمسح زبي على نهودها و تحكه بين البزاز و كانت تنفذ لي طلباتي بسرور كبير و انا اعطيها الاوامر
ثم تمددت معها على كرتون كبير كان هناك و وضعت راس زبي بين الشفرتين و انا انيك جارتي المتزوجة الجميلة و لكن لم ادخل زبي لانني اريد ان اجننها بالزب و اهيجها احلى تهييج قبل ادخال الزب و لكن جارتي سخنت و اصبحت تصيح . و استغربت من شهوتها و كيف كانت تصرخ حين احرك زبي في كسها رغم اني لم ادخله و ربما راس زبي كان يسخنها و يهيجها و لما ادخلت لها الراس زاد صياحها اكثر و هاجت و هو ما دفع بي الى ادخال الزب بكل قوة وبحرارة جنسية كبيرة في ذلك الكس الحار و انا انيك جارتي المتزوجة بكل حرارة و ادخل زبي بالكامل
و ادهشتني حرارة كسها و ايضا لزوجته فانا كنت ادخل فيه و احركه و اشعر ان كسها لم يكن فيه اي احتكاك مع زبي بل كان زبي يغيب و يتحرك بلا توقف و انا ادفع فيه و اجد متعة النك الكبيرة و انا انيك جارتي المتزوجة و حتى هي كانت تبدو انها تمارس الجنس لاول مرة . و ازدادت الحرارة اكثر و حتى صدري كان يعرق و انا احكه في صدرها و ادخل زبي بقوة في الكس و اواصل تحريكه بطريقة حارة و جميلة جدا جعلت شهوتي تزيد و رغبتي فيها تكبر و انا اعانقها و اقبلها بمحنة كبيرة في شفتيها و اضمها من طيزها حتى تبقى بجنبي لانني محتاج لتلك الحرارة الجميلة و انا انيك جارتي المتزوجة لاول مرة
و حاولت الابطاء من سرعة تحريك الزب في الكس لكن حرارة الكس كانت قوية دا و الشهوة هي التي كانت تتحكم في حركات الزب و تسيطر علي بينما جارتي ذابت تماما و لم تكن قادرة على كتم اهاتها و الزب يذبح في كسها بحرارة كبيرة نار . و من شدة الشهوة حملتها بقوة كبيرة من طيزها و رفعتها و اجلستها فوق زبي كانني اريد ادخاله اكثر رغم اني كنت ادخله للخصيتين و اغلي بحرارة جنسية كبيرة و انا انيك جارتي المتزوجة اسخن نيك و نسيت باني تركت صديقي لوحده في المحل..

3​

كلما تحرك زبي في الكس و انا انيك جارتي المتزوجة تزيد محنتي و شهوتي و لذلك وجدت نفسي احرك زبي بسرعة كبيرة جدا كانني مجنون و انا كنت خلفها مباشرة في وضعية الجنب و هي تتمدد امامي و تعطيني طيزها الجميل المسه و انا استمتع بزبي بالكس . و كان النيك قوي و ساخن نار و المحنة الجنسية ازدادت واشتعلت و رغم اني تركت صديقي وحده في المحل الا اني كنت اريد ان ابقى انيك لاطول مدة ممكنة لان شهوتي كانت مشتعلة و حرارتي الجنسية كبيرة و اعرف اني بمجرد ان اقذف بان الشهوة ستنطفئ و لذلك من حين لاخر كنت ابطئ من تحريك زبي او اخرجه تماما من الكس حتى احاول تبريده قليلا
وقد اعطت هذه الطريقة نوعا من النجاح جعلني استطيع اطالة مدة النيك و انا انيك جارتي المتزوجة و لكن لم يدم ذلك النجاح الا حوالي دقائق معدودة جدا و احسست اني لن استطيع مقاومة حرارة زبي المشتعلة و يجب ان اكب و زبي بدا يرتعش . و لا ينكر احد ان الكس لذيذ و حلاوته لا تقاوم و مع ذلك لم افكر في القذف داخل كسها فهي رغم كل شيء متزوجة و انا رغم اني كنت انيكها لكن لو اقذف في كسها قد تحمل مني و ينسب لرجل اخر و ضميري لم يتركني افعل تلك الفعلة رغم اني كنت انيك جارتي المتزوجة بحرارة كبيرة و لا يمكن وصفها و حلاوة كسها فوق اي وصف
و اخرجت زبي في تلك اللحظات الساخنة و انا انيك جارتي المتزوجة و وضعت زبي مباشرة على بطنها و امكته احلبه وكان لزج جدا و اصابعي وكفي تنزلق عليه ثم بدا المني يتطاير مني بحرارة كبيرة وينزلق الى بطنها و صدرها . و كنت انازع بكل محنة و حرارة حين كان زبي يقذف لان تلك اللشهوة و الحرارة الجنسية هي الاحلى حين كانت الشهوة تخرج مني و تنزلق من زبي الى الخارج و انا اصرخ اه اه اح اح اح و اشعر بنعومة كبيرة تنزلق من زبي و بحرارة جنسية جميلة و بدوار جميل في راسي تشبه نشوة السكران و انا انيك جارتي و اقذف اسخن قذف في حياتي
و كان زبي يطلق منيه باندفاع و حرارة جميلة جدا على بطنها و صدرها و انا اصرخ و الشهوة تخرج و تنزلق و اان اتاوه بكل متعة اه اح اح اح اح و زبي يخرج الحليب الساخن الحار و جارتي كانت ايضا ترتعش كانها عصفورة . و مسحت زبي جيدا ثم قمت ارتدي الثياب و نحن نضحك مع بعض و كلانا يشعر بالنشوة الجنسية الجميلة و لكن قبل ان نتوقف داعبتها قليلا و قبلتها من فمها رغم ان الشهوة كانت منطفئة و انا من يومها صرت انيك جارتي المتزوجة في ذلك المخزن لكننا نقلل من اللقاءات حتى لا ننكشف..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ashrfzebo
أعلى