دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
كانت احلى لحظات جنسية حين كنت انيك جارتي المتزوجة و انا لم اكن متزوج لكن احبها رغم اني اعلم ان تلك الفعلة التي كنت اقوم بها خاطئة و حتى زوجها رجل طيب و اكن له كل الاحترام و لكن زوجته الحسناء اصغر منه و كانت تبدو انها لا تشبع الجنس معه . و كان الامر رغما عني حيث اجد نفسي الاحقها بنراتي كلما مرت من امامي و انا كنت اعمل في احد المحلات نبيع الخزف في طريق عام و قد عرفت اني اعمل هناك و في كل مرة كانت تمر امامي حتى اقمنا علاقة مع بعض و صرنا نحب بعضنا و نتحدث في الهاتف دائما و في امور حميمية جدا و هي عرفت بانني احبها و اريد ان انيكها و هي ايضا كانت تريد ان تنيك معيو كنت انا ممحون جدا و اريد ان انيك جارتي المتزوجة رغم اني كثيرا ما تحاشيتها لكن في ذلك اليوم كانت الامور حارة جدا في احدى ايام الصيف و زبي كان منتصب حتى قبل ان اراها و لما مرت علي دخلت المحل و وجدتني مع صديقي فاشرت لها ان تخرج و انا سالحقها . ثم حملت مفاتيح المخزن بحجة اني اريد احظار بعض الاغراض و هتفت لها و قلت لها انعطفي على اليسار و ستجديني في انتظارك و فعلا التقينا و اخذتها الى مخزن و انا اريد ان انيك جارتي المتزوجة و استمتع معها متعة جنسية قوية جدا و قلبي ينبض شهوة قوية ساخنة نار بمجرد ان انظر في عيونها و هي ايضا كان قلبها يدق ساخنة و شهوتها مشتعلة
و طبعا بدان بالقبلات و نحن واقفين و كانت انفاسي تخرج حارة دا حين بدات انيك جارتي المتزوجة و طعم فمها و جسمها كان يهيني ثم لمست لها ثدييها و رغم انها تبدو صغيرة الا انها في الحقيقة كانت ممتلئة نوعا ما . و اخرجت لها البزاز الحس وامص و اعجبتني حلمتها ذات اللون الزهري الفاتح جدا و بقيت الحس و امص فيها و هي تئن بمحنة و حرارة جنسية كبيرة جدا و حتى حرارة المخزن جعلت جسمي يعرق ثم اكملت انزال الملابس من على جسمها حتى عريتها و نظرت في كسها الذي كان شعره خفيف جدا و لحسته و بقيت انيك جارتي المتزوجة احلى نيك و هي ساخنة
و ادخلت اصبعي في الكس لاتفاجئ بحرارته و لعابه الكثيف الذي كان مثل زلال البيض لكن يميل الى البياض و من شدة الشهوة لحست ماء كسها ثم ادخلت لساني بين الشفرتين و هي كانت تئن بمحنة كبيرة وقد اعجبها الامر و سخنت بشدة . و بعد ان راتها تسخن اكلت امتاعها باصبعين في كسها انيكها بهما و هي تصرخ اه اه اح اح اح و انا انيك ارتي المتزوجة واهيجها بالاصابع قبل ان ياتي الدور على الزب..
2
في ذلك المخزن الحار كنت انيك جارتي المتزوجة بحرارة اكثر من حرارة الصيف و كنت اداعب كسها باصبعي و هي سخنت و فتحت لي رجليها و جاءت اللحظة التي بدات افتح فيها سحاب بنطلوني لاخرج زبي و لما اخرجته احسست ان اللعاب يسيل من فمها . حين نظرت الى زبي صاحت بمحنة كبيرة واو ما هذا و امسكت زبي تحضنه و تلعق فيه و تمص خصيتي و انا واقف اغلي و اهيج و اخبرتني ان زبي اكبر من زب زوجها بكثير و احلى و لذلك اعجبها و طلبت انا منها ان تمسح زبي على نهودها و تحكه بين البزاز و كانت تنفذ لي طلباتي بسرور كبير و انا اعطيها الاوامر
ثم تمددت معها على كرتون كبير كان هناك و وضعت راس زبي بين الشفرتين و انا انيك جارتي المتزوجة الجميلة و لكن لم ادخل زبي لانني اريد ان اجننها بالزب و اهيجها احلى تهييج قبل ادخال الزب و لكن جارتي سخنت و اصبحت تصيح . و استغربت من شهوتها و كيف كانت تصرخ حين احرك زبي في كسها رغم اني لم ادخله و ربما راس زبي كان يسخنها و يهيجها و لما ادخلت لها الراس زاد صياحها اكثر و هاجت و هو ما دفع بي الى ادخال الزب بكل قوة وبحرارة جنسية كبيرة في ذلك الكس الحار و انا انيك جارتي المتزوجة بكل حرارة و ادخل زبي بالكامل
و ادهشتني حرارة كسها و ايضا لزوجته فانا كنت ادخل فيه و احركه و اشعر ان كسها لم يكن فيه اي احتكاك مع زبي بل كان زبي يغيب و يتحرك بلا توقف و انا ادفع فيه و اجد متعة النك الكبيرة و انا انيك جارتي المتزوجة و حتى هي كانت تبدو انها تمارس الجنس لاول مرة . و ازدادت الحرارة اكثر و حتى صدري كان يعرق و انا احكه في صدرها و ادخل زبي بقوة في الكس و اواصل تحريكه بطريقة حارة و جميلة جدا جعلت شهوتي تزيد و رغبتي فيها تكبر و انا اعانقها و اقبلها بمحنة كبيرة في شفتيها و اضمها من طيزها حتى تبقى بجنبي لانني محتاج لتلك الحرارة الجميلة و انا انيك جارتي المتزوجة لاول مرة
و حاولت الابطاء من سرعة تحريك الزب في الكس لكن حرارة الكس كانت قوية دا و الشهوة هي التي كانت تتحكم في حركات الزب و تسيطر علي بينما جارتي ذابت تماما و لم تكن قادرة على كتم اهاتها و الزب يذبح في كسها بحرارة كبيرة نار . و من شدة الشهوة حملتها بقوة كبيرة من طيزها و رفعتها و اجلستها فوق زبي كانني اريد ادخاله اكثر رغم اني كنت ادخله للخصيتين و اغلي بحرارة جنسية كبيرة و انا انيك جارتي المتزوجة اسخن نيك و نسيت باني تركت صديقي لوحده في المحل..
3
كلما تحرك زبي في الكس و انا انيك جارتي المتزوجة تزيد محنتي و شهوتي و لذلك وجدت نفسي احرك زبي بسرعة كبيرة جدا كانني مجنون و انا كنت خلفها مباشرة في وضعية الجنب و هي تتمدد امامي و تعطيني طيزها الجميل المسه و انا استمتع بزبي بالكس . و كان النيك قوي و ساخن نار و المحنة الجنسية ازدادت واشتعلت و رغم اني تركت صديقي وحده في المحل الا اني كنت اريد ان ابقى انيك لاطول مدة ممكنة لان شهوتي كانت مشتعلة و حرارتي الجنسية كبيرة و اعرف اني بمجرد ان اقذف بان الشهوة ستنطفئ و لذلك من حين لاخر كنت ابطئ من تحريك زبي او اخرجه تماما من الكس حتى احاول تبريده قليلاوقد اعطت هذه الطريقة نوعا من النجاح جعلني استطيع اطالة مدة النيك و انا انيك جارتي المتزوجة و لكن لم يدم ذلك النجاح الا حوالي دقائق معدودة جدا و احسست اني لن استطيع مقاومة حرارة زبي المشتعلة و يجب ان اكب و زبي بدا يرتعش . و لا ينكر احد ان الكس لذيذ و حلاوته لا تقاوم و مع ذلك لم افكر في القذف داخل كسها فهي رغم كل شيء متزوجة و انا رغم اني كنت انيكها لكن لو اقذف في كسها قد تحمل مني و ينسب لرجل اخر و ضميري لم يتركني افعل تلك الفعلة رغم اني كنت انيك جارتي المتزوجة بحرارة كبيرة و لا يمكن وصفها و حلاوة كسها فوق اي وصف
و اخرجت زبي في تلك اللحظات الساخنة و انا انيك جارتي المتزوجة و وضعت زبي مباشرة على بطنها و امكته احلبه وكان لزج جدا و اصابعي وكفي تنزلق عليه ثم بدا المني يتطاير مني بحرارة كبيرة وينزلق الى بطنها و صدرها . و كنت انازع بكل محنة و حرارة حين كان زبي يقذف لان تلك اللشهوة و الحرارة الجنسية هي الاحلى حين كانت الشهوة تخرج مني و تنزلق من زبي الى الخارج و انا اصرخ اه اه اح اح اح و اشعر بنعومة كبيرة تنزلق من زبي و بحرارة جنسية جميلة و بدوار جميل في راسي تشبه نشوة السكران و انا انيك جارتي و اقذف اسخن قذف في حياتي
و كان زبي يطلق منيه باندفاع و حرارة جميلة جدا على بطنها و صدرها و انا اصرخ و الشهوة تخرج و تنزلق و اان اتاوه بكل متعة اه اح اح اح اح و زبي يخرج الحليب الساخن الحار و جارتي كانت ايضا ترتعش كانها عصفورة . و مسحت زبي جيدا ثم قمت ارتدي الثياب و نحن نضحك مع بعض و كلانا يشعر بالنشوة الجنسية الجميلة و لكن قبل ان نتوقف داعبتها قليلا و قبلتها من فمها رغم ان الشهوة كانت منطفئة و انا من يومها صرت انيك جارتي المتزوجة في ذلك المخزن لكننا نقلل من اللقاءات حتى لا ننكشف..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: